سياسة

حفل كبير لتوزيع السكنات منتظر في عيد الاستقلال 5 جويلية

سطّرت وزارة السكن والعمران والمدينة رزنامة برنامج توزيع السكنات للثلاثي الأول من سنة 2022 مقدّرة بـ 45 ألف وحدة سكنية، استهلت بتوزيع 32 ألف وحدة سكنية في الـ19 مارس الماضي تلتها عمليات توزيع اخرى، حسبما أفاد به هذا السبت بالجزائر وزير القطاع،  محمد طارق بلعريبي.

وأوضح الوزير خلال اجتماع تقييمي لحصيلة الثلاثي الأول لسنة 2022،  حضره مختلف الاطارات ،  أن “القطاع مشرف على مواعيد ومحطات تاريخية هامة ستعرف توزيع عدد هائل من السكنات”،  خاصة وأن الدولة منحت القطاع خلال سنة 2022 برنامجا إجماليا بأزيد من 71 مليار دج لانجاز 60 ألف وحدة سكنية.

ويتعلّق الأمر بـ 10 آلاف وحدة سكنية بصيغة العمومي الإيجاري و10 آلاف وحدة سكنية بصيغة البيع بالإيجار و40 ألف إعانة مخصصة للبناء الريفي و164 تجهيز عمومي.

وقال العريبي، إن “سنة 2022 ستكون سنة التوزيع وسنة التمليك وسنة الانطلاق في كل المشاريع المتوقفة”،  موجها تعليمات صارمة لإطارات القطاع بضرورة النزول الى الميدان والعمل على حل مختلف الإشكاليات والعراقيل المسجلة في أقرب الآجال، لإنهاء المشاريع الجارية.

ويطمح القطاع،  حسب الوزير، لإنجاز عملية توزيع كبرى في الذكرى الـ 60 للاستقلال المرتقبة في الـ5 جويلية المقبل (2022).

رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس يثمّن مواقف الجزائر

أعرب الشيخ يوسف جمعة سلامة، النائب الأول لرئيس الهيئة الاسلامية العليا بالقدس، عن تقديره لموقف الجزائر التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية في كل مراحلها، مثمنا الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لوقف العدوان الغاشم على الأقصى المبارك والقدس وفلسطين.

وأكد الشيخ يوسف جمعة سلامة، في حوار مع وكالة الأنباء الجزائرية” أن “تحرك الرئيس عبد المجيد تبون مقدر عاليا من أبناء شعبنا وليس هذا بغريب على نجاح الدبلوماسية الجزائرية، بعد تعليق قرار منح الكيان الصهيوني صفة مراقب بالاتحاد الافريقي، وتحركاتها عبر المنظمات الدولية لنصرة القضية الفلسطينية”، مقدما الشكر للجزائر لتخصيصها لوقفية خاصة بالمدينة المقدسة.

وذكر بأن الجزائر، التي يكن لها الشعب الفلسطيني ولشعبها كل المحبة والعرفان، احتضنت القضية الفلسطينية منذ أيامها الأولى على الرغم من أنها كانت وقتئذ تحت الاحتلال الفرنسي، إلا أن الشعب الجزائري كان يرسل مساعداته لدعم الشعب الفلسطيني، مستدلا في هذا المقام ب”جهود الجزائر وعملها بكل جد من اجل تحقيق المصالحة الفلسطينية وتوحيد شمل الشعب الفلسطيني وجمع كلمته كي ينال حقوقه الكاملة، عبر استضافتها لجميع وفود الفصائل في الفترة الماضية”.

وثمن الشيخ يوسف جمعة سلامة عاليا جهود الجزائر ورئيسها الداعمة للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة في كافة المنتديات العربية والإسلامية والدولية.

وعن تطوّرات الأوضاع بالقدس والأقصى المبارك والعدوان الصهيوني على المصلين والمرابطين بالمكان المقدس، استهل الدكتور جمعة سلامة رده بالتأكيد على أن المدينة تتعرض ل”مجزرة بشعة” تستهدف الانسان والتاريخ والحضارة في ظل محاولات الاحتلال السيطرة على كل المعالم العربية الاسلامية فيها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

ومن صور هذا الاستهداف، ما تتعرّض له أحياء المدينة كحي الشيخ جراح وسلوان وجبل المكبر والعيساوية من اعتداءات إلى جانب الاعتداءات على كنيسة القيامة في المدينة المقدسة.

إلا أن هذا الاعتداء الإجرامي الذي نفّذه الاحتلال بحق الأقصى واقتحاماته لساحاته والاعتداء على المصلين بالضرب واستخدام الاعيرة النارية والمطاطية والمعدنية وقنابل الغاز المسيل للدموع مع اعتقال أكثر من 470 فلسطيني، لن يثني الفلسطينيين عن الدفاع عن مقدساتهم -يقول الشيخ جمعة سلامة- مبينا ان تصديهم للعدوان الأخير بالأقصى والقدس جاء “ليثبت أحقيتهم في هذا المسجد وليعلنوا أنه مسجد للمسلمين فقط وليبيّنوا انهم لن يتنازلوا عن شبر واحد ولا عن ذرة تراب من هذه الارض المباركة لأنها أرض وقف إسلامي وأرض ملك للمسلمين”.

وفي ظل استمرار همجية الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته وفي مقدمتها المسجد الأقصى، انتقد النائب الأول لرئيس الهيئة الاسلامية العليا بالقدس صمت مجلس الامن الدولي واكتفاءه في اجتماعاته في هذا الخصوص “برفضه لأي تغيير للحقائق والواقع بالقدس”.

وأوضح ان الشعب الفلسطيني “الذي يثمن دوما المواقف الدولية الرافضة لاستمرار الاحتلال البغيض الجاثم على الارض الفلسطينية منذ عشرات السنين، وأيضا كل قرار يصدر دعما لهذه الحقوق، مستاء من تجربته مع المؤسسات الدولية التي اصدرت المئات من القرارات التي تطالب بإنهاء الاحتلال وتجريم المحتلين دون أن ينفذ منها شيء”.

الفريق شنقريحة خلال زيارة العمل بالقطاع العملياتي جنوبي- شرق جانت

الجزائر تتوفّر على كل “مقوّمات التجدّد” والانطلاق”

 أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، السبت، أن الجزائر تتوفر على كل “مقومات التجدّد” والانطلاق “بنفس أقوى وإرادة أصلب نحو وجهتها السليمة”.

وفي كلمة توجيهية ألقاها خلال زيارة العمل والتفتيش التي قام بها إلى القطاع العملياتي بجنوبي- شرق جانت بالناحية العسكرية الرابعة، قال الفريق شنقريحة أن “نعمة الأمن التي ننعم بها اليوم لا تقدر بثمن ويجب علينا جميعا المحافظة عليها وتعزيزها في ظل مشروع إقامة وتعزيز أسس الدولة الوطنية في كنف جزائر جديدة، قوية ومزدهرة، جزائر تتوفّر على كل مقومات التجدد والانطلاق بنفس أقوى وإرادة أصلب نحو وجهتها السليمة، وهي طموحات تتطلب تكاتف جهود كافة أبنائها في جميع القطاعات، لاسيما القطاع الاقتصادي الذي يعد الدعامة القوية والركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الوطنية الشاملة والنهوض ببلادنا لتحتل مكانتها المستحقة بين الأمم”.

واستطرد قائلا: “أود بمناسبة هذه الزيارة التأكيد لكم، أنتم أيها المرابطون على الثغور وفي كامل إقليم الناحية العسكرية الرابعة، على غرار زملائكم على مستوى كافة النواحي العسكرية، تقديرنا الكبير للجهود المضنية التي تبذلونها في سبيل أن ينعم وطننا المفدى وشعبنا الأبي بالأمن والأمان”.

وأشار الى أن زيارته تدخل أيضا في إطار “الوقوف على ظروف عملكم ومعيشتكم، والاستماع لانشغالاتكم التي أوليها شخصيا أهمية شديدة وخاصة”.

للإشارة، فبعد مراسم الاستقبال من قبل اللواء عمر تلمساني، قائد الناحية العسكرية الرابعة، أبلغ الفريق شنقريحة، خلال لقائه مع إطارات الناحية العسكرية الرابعة والتي وجهت إلى جميع وحدات الناحية، تهاني وتبريكات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، بمناسبة شهر رمضان المبارك وتقديره لنبل المهام التي يؤدونها باقتدار.

ومن هذا المنطلق -يقول الفريق شنقريحة- “أبيت إلا أن أزوركم في هذا الشهر الفضيل، حاملا لكم تهاني وتبريكات السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، بمناسبة شهر رمضان المبارك، وتقديره لنبل المهام التي تؤدونها باقتدار، ليل نهار، في ظروف طبيعية ومناخية صحراوية صعبة”.

وفي ختام اللقاء أسدى رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي جملة من التوجيهات والتعليمات التي تندرج في مجملها في إطار “تحسين الظروف المعيشية والمهنية للمستخدمين وكذا رفع درجة اليقظة والحيطة والحذر لمواجهة كافة التحديات الأمنية على مستوى حدودنا الوطنية بهذه الناحية الحساسة”.

الأفلان وهران تنظم حفلا ختان جماعي للأطفال

تعتبر عمليات الختان في العشر الأواخر من رمضان من العادات التي يحرص عليها المجتمع الجزائري وقد شاع ختان الأطفال في ” ليلة القدر “لما لها من بركات في عمليات جماعية وهو ما قامت به محافظة الأفلان وهران  في خطوة للتخفيف على العائلات المعوزة والفقيرة،
 بتنظيم حفلا ختان جماعي لحولي 52 طفلا في إحتفالية كبرى إستقطبت العديد من العائلات التي تقاسمت الفرحة بمحافظة حزب جبهة التحرير الوطني بوهران في جو مفعم بالأخوة و الرحمة تحت إشراف السيد سرة شراكة بن عيسى و بحضور كل من نواب البرلمان السيد: دكتور عرباوي محمد هادي أسامة  و السيد بوشيخي الشيخ و  أعضاء اللجنة المركزية و الإنتقالية و جمع غفير من المواطنين، ومناضلي و إطارات الأفلان في جو سادته روح من السعادة و السرور.
وتضفي مبادرات الختان الجماعي أجواء من الفرح،  في “لمة جزائرية تقليدية” ولفت إلى أن كثيرين ينتظرون الشهر الفضيل ليعيشوا هذه الفرحة العارمة وتقاسمها مع أقرانهم من الأطفال في أجواء تسودها الفرحة والزغاريد وتوزيع الحلويات والهدايا.
وتلي احتفالية “الختان” أو “الطهارة”، كما يطلق عليها الجزائريون، ، يؤدى فيها طقس ربط “حناء الختان” للأطفال وتحت أضواء الشموع وتؤدي النساء أغنية مشهورة جدا في الجزائر خاصة بالمناسبة عنوانها “حنة لحنينة” ثم توزّع الحلويات والشاي على الحضور، ثم يقدم المدعوون الهدايا للأطفال والنقود التي توضع في قطعة قماش مطرزة باللون الذهبي، وهي من التقاليد الراسخة لدى المجتمع الجزائري.
Les suggestions ci-dessus sont-elles utiles ?

حملة تحسيسية لتجنّب السلوكات الخاطئة خلال الشهر الفضيل

قامت مديرية التجارة وترقية الصادرات، بالتنسيق مع مديرية الأمن الوطني لولاية وهران، بحملة تحسيسية وتوعوية كبيرة منذ بداية الشهر الفضيل، من خلال تنظيم أيام وطنية وإعلامية تحسيسية على مستوى العديد من أسواق الولاية إلى جانب الإقامات الجامعية، وذلك من أجل الوقوف من أجل محاربة عدة سلوكات وعادات مشينة التي ارتسمت على العديد من المواطنين لاسيما خلال الشهر المبارك، حيث شملت هذه الحملة التحسيسية “سوق ساميشال”، سوق سيدي عقبة “المدينة الجديدة”، إلى جانب سوق مرافال وسوق الرحمة ميشلي، والإقامة الجامعية “زدور إبراهيم بلقاسم C1، “الأمير عبد القادر” و”زوبيدة حبيب”، أين تم تحسيس التجار والمستهلكين ومختلف الفئات المتواجدة بالأسواق، وكذا الطلبة المتواجدين بالإقامات الجامعية حول جملة من السلوكات الخاطئة وغير الصحية التي يجب تجنبها كمكافحة تبذير الخبز، الإستهلاك العقلاني للمواد الغذائية، إضافة إلى التقليل من استهلاك السكر والملح والمواد الدسمة في التغذية، كما تم توزيع مطويات ،وتقديم نصائح وشروحات حول المواضيع، وكل هذا في إطار العمل على مكافحة ظاهرة التبذير والمحافظة على صحة المستهلك وضمان سلامته.


محسين خيرة

منتخبون يعجزون عن إنجاز محطة نقل للقضاء على فوضى المحطات العشوائية

رغم تعاقب 8 أميار على المجلس الشعبي البلدية لبلدية حاسي بونيف من خلال 5 عهدات، إلا أنه لم يبرمج أي مشروع لفائدة سكان البلدية لإنجاز محطة خاصة لتوقّف حافلات النقل بها، إذ أن المواقف العشوائية انجر عنها فوضى حقيقية في مجال النقل بالمنطقة، رغم توفر البلدية على أوعية عقارية هامة.

مما أدخل الطرقات والممرّات الداخلية للبلدية في حالة فوضى باتت تتسع فجوتها يوما بعد يوم مما أصبح يصعب التحكم فيها، فغياب محطة خاصة لتوقف الحافلات وعزلها على الطريق الرئيسي، حول شبكة الطرقات وممراتها بالبلدية، إلى نقاط سوداء، أضحت تعرقل حركة عبور المركبات وتنقل الأشخاص. وإلحاق الضرر حتى بالمؤسسات التربوية وكذا مصالح أخرى لقطاع الكناس

حيث أكد لنا بعض السكان القاطنين بمحاذاة أن انتشار فوضى النقل بات يهدد استقرارهم نتيجة لركن الحافلات بمحاذاة السكنات والمؤسسات التربية وبعض المحلات الجارية علما أن الطريق الرئيسي لبلدية حاسي بونيف يعرف حركة مكثفة باتت تشهد يوميا حالة من الاختناق المروري.

وما زاد من تأزم الوضع هو التدفق اليومي للمواطنين على محطة واحدة متواجدة بالطريق الرئيسي لـ 6 خطوط منها خط بوفاطيس والشهيد محمود وحي خالد بن الوليد وحي بوضياف وخط حي الصباح

ولا يقتصر الأمر على غياب محطة حافلات للخطوط، فمشكل غياب الحظائر في ظل التوسّع العمراني والتجاري التي باتت تعرفه البلدية، يستدعي رصد مشاريع لإنجاز حظيرة للمركبات، حيث أن الركن العشوائي للسيارات والشاحنات على طول الطريق أصبح يعرقل السيولة المرورية، ناهيك عن تنقل شاحنات البضائع، إذ أن الحادث المرور المأساوي الذي وقع خلال الأسبوع المنصرم أمس بالطريق الولائي رقم 11 بمستغانم مخلفا 4 قتلى، جراء انقلاب شاحنة ذات مقطورة محمّلة برمال على حافلة نقل، بات يثير مخاوف العديد من المواطنين من تكرار سيناريو مماثل بحاسي بونيف خاصة مستعملي الطريق من أصحاب المركبات وهذا في ظل تنامي الحركة المكثّفة لتنقلات شاحنات نقل البضائع، بفعل تواجد المنطقة الصناعية بحاسي عامر، خاصة وسط النسيج الحضري، مما يجعل المواطنين عرضة لحوادث سواء السائقين من أصحاب المركبات الخفيفة أو حتى الراجلين، فرغم القرار الولائي، القاضي بحظر تنقل شاحنات نقل البضائع والحاويات، بدءً من الساعة الخامسة صباحا إلى غاية السابعة مساءً، إلا أن هذا القرار لم يلق صدى لدى أصحاب المصانع وسائقي الشاحنات، حيث لا تزال مئات الحاويات تتنقّل نهارا، وهو الأمر الذي بات يتسبّب في عرقلة حركة المرور عبر الطرقات.

حيث أكد لنا بعض مواطني هذه المناطق، أن حركة تنقل الحاويات نهارا قد عرفت ارتفاعا مقارنة بالسنوات الفارطة وذلك نتيجة لتوسّع النسيج الصناعي بالمنطقة وهو الأمر الذي بات يثير مخاوفهم على أبنائهم المتمدرسين الذين يتنقلون يوميا عبر الطريق المؤسسة للمؤسسات التربوية، كما أن تعمّد أصحاب المصانع على ركن شاحنات البضائع داخل النسيج السكاني وبمحاذاة الطريق الوطني، يجعل المواطنين عرضة لحوادث خطيرة.

وفي هذا الصدد، صرّح أحد المواطنين “إن هذه الشاحنات والحاويات هي ملك لأصحاب المصانع من ذوي النفوذ الذين يفرضون قانونهم”.

ب. كريم

مشاركة 720 تلميذا في المسابقات التصفوية المؤهلة لأولمبياد الرياضيات

على مستوى ثانويتي محمد بن عثمان الكبير والسويح الهواري

انطلقت نهار أمس، بوهران المسابقة التصفوية لأولمبياد الرياضيات لسنة 2022، المنظمة تحت إشراف وزارة التربية الوطنية والخاصة للتلاميذ المتفوقين في هذه المادة العلمية بالطور الثانوي، حيث جرت العملية على مستوى مركزي الإجراء بثانوية محمد بن عثمان الكبير وثانوية سويح الهواري، بمشاركة 720 من التلاميذ المتفوقين في هذه المادة، وقد حضر مجريات المسابقة كل من الأمين العام لمديرية التربية لولاية وهران ورئيس مصلحة التنظيم التربوي، إلى جانب رؤساء المكاتب بذات المصلحة ورئيس مصلحة البرمجة والمتابعة .

وقد شارك نهار أمس، أكثر من 720 تلميذا يدرس بالطور الثانوي من مختلف المؤسسات التعليمية عبر الولاية في المسابقة التصفوية الأولمبياد العالمية للرياضيات للسنة الجارية التي أعطيت إشارة انطلاقتها أمس، في حدود الساعة التاسعة، والتي احتضنتها بوهران كل من ثانويتي محمد بن عثمان الكبير والسويح الهواري، فيما عرفت مجريات المسابقة التي تواصلت إلى غاية الساعة الثانية عشر ظهرا، حضور جميع المشاركين من النجباء التي تم انتقاؤهم بدقة ووفق معايير علمية محددّة، حيث سارت العملية في ظروف تحكيمية جيّدة وتم تأطيرها بشكل محكم.

هذا وقد تمّ اختيار التلاميذ المتفوّقين المشاركين في المسابقة التصفوية المؤهّلة والتحضيرية، لاختيار المتأهلين إلى المسابقة الأولمبياد العالمية للرياضيات، ممن تحصّلوا خلال الفصل الأول على معدل يساوي أو يفوق 18 من 20 لهذه السنة في مادة الرياضيات لفائدة جميع مستويات الطور الثانوي والتابعين للعديد من الثانويات المتواجدة ،عبر إقليم ولاية وهران، وهي موجهة لتلاميذ الجذع المشترك علوم وتكنولوجيا وتلاميذ السنة الثانية والثالثة ثانوي رياضيات تقني رياضي وعلوم تجريبية.

ب. عائشة

جرائم المغرب متواصلة واستهدفت عُزّل باستعمال أسلحة حربية

المخزن يقصف قوافل تجارية على الحدود الجزائرية الموريتانية

الجزائر تدين عمليات الاغتيال ضد أبرياء عزّل رعايا من ثلاث دول

أدانت الجزائر بشدّة، عمليات الاغتيال الموجّهة باستعمال أسلحة حربية متطورة من قبل المملكة المغربية. خارج حدودها المعترف بها دوليا، ضد مدنيين أبرياء رعايا ثلاث دول في المنطقة.

وجاء في بيان وزارة الخارجية أن هذه الممارسات العدائية والمتكررة تنطوي عن مواصفات إرهاب دولة، فضلا عن استيفائها لجميع خصائص عمليات إعدام خارج نطاق القانون والقضاء، كما تعرض مرتكبيها للمساءلة أمام الأجهزة المختصة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة.

وأضاف البيان “إن الإمعان في التعدي على المدنيين. من خلال جرائم القتل العمدي مع سبق الإصرار يمثل انتهاكًا ممنهجا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني وجب إدانته بشدة وردعه بحزم”.

وتشكّل سياسة الهروب إلى الأمام المنتهجة من قبل قوة الاحتلال المغربية تحديا مستمرا للشرعية الدولية وتعرّض المنطقة برمّتها إلى تطوّرات بالغة الخطورة.

كما أن نزعة الاندفاع والمغامرة التي تنجر عن الأهداف التوسعية للمملكة المغربية، تشكّل تحديا لمجلس الأمن للأمم المتحدة وكذلك للمبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان ديميستورا الذي تتعرض مهمته وجهود التهدئة التي يقوم بها، لعملية تقويض جسيمة، جراء الانتهاكات الخطيرة والمتكرّرة للأمن في الأراضي الصحراوية المحتلة وجوارها المباشر والتي من شأنها أن تؤدي إلى انحرافات خطيرة على الصعيد الإقليمي.

ق/ح

شنڨريحة يدعو إلى رفع درجة اليقظة حفاظا للسكينة في رمضان ويؤكّد  “معركة الشباب اليوم الحفاظ على استقلال الوطن وسيادته”

دعا الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الأولى، إلى رفع درجة اليقظة وكذا تأمين مختلف المرافق العمومية، بما يسمح للمواطنين بأداء فريضة الصيام في جو من السكينة والأمن والاطمئنان.

وفي لقاء مع إطارات وأفراد الناحية العسكرية الأولى، خص الفريق شنقريحة في كلمة توجيهية بُثت إلى جميع وحدات الناحية، عبر تقنية التخاطب المرئي عن بعد، شباب الجيش الوطني الشعبي، ومن خلالهم شباب الجزائر بأن تكون معركتهم، هي مواصلة المسيرة والحفاظ على استقلال الوطن وسيادته، وهي معركة وعي بامتياز، معتبرا إياها أخطر المعارك على الإطلاق، متطرقا الى الفرق بين المعركة التي خاضها الأجداد في تحرير الوطن، ومعركة اليوم المستهدفة للفكر والقيم، ميدانها الفضاء الافتراضي والمعرفي، أين تستخدم فيه أسلحة غير تقليدية، ولأن العدوّ فيها غير مرئي في الكثير من الأحيان، ويملك من وسائل التأثير على الوعي الفردي والجماعي، ما يصعب مجابهته والتصدي له، في ظل عولمة كاسحة جارفة.

واعتبر الفريق السعيد شنڨريحة معركة اليوم صعبة كونها تشتمل على خليط من الأحداث المتسارعة والذي دأبت في مفاهيمه القيم والمبادئ، إلى درجة أن الخيانة تحولت الى “وجهة نظر”، والاستقواء بالعدو، وخذلان الصديق كما عبّر عنه بالعبارة ” فما كان مذموما مرفوضا بالأمس القريب أصبح اليوم مقبولا، بل مستحبا”.

حيث حذّر من مخاطر الأفكار الهدامة التي تتخذ من العالم الافتراضي سلاح لها، مؤكّدا في قوله: إنني على قناعة تامة بأن لكل جيل معركته، فإذا كانت معركة أجدادكم وآبائكم هي تحرير الأرض من براثن الاستعمار، وإذا كانت معركة زملائكم وإخوانكم هي التصدي لآفة الإرهاب الهمجي، فإن معركتكم أنتم شباب الجيش الوطني الشعبي، ومن خلالكم شباب الجزائر قاطبة، هي مواصلة المسيرة والحفاظ على استقلال الوطن وسيادته، وهي معركة وعي بامتياز”.

وحثّ الفريق السعيد شنڨريحة الشباب على التسلح بالوعي الدائم والعلم النافع والعمل المخلص، ورص الصفوف، لكسب المعركة وتفويت الفرص على الجبهات التي تعمل ضد الوطن”.

موجّها في رسالته المباشرة: “وعليه فإنه حري بكم أيها الشباب أن تفهموا تحديات هذه المعركة الصعبة، لكن غير المستحيلة، وتفهموا خباياها وتستعدوا لها جيدا، عبر التسلح بالوعي الدائم والعلم النافع والعمل المخلص، وكذا من خلال العمل ليلا ونهارا على حشد كل الإمكانيات المتوفرة، ورص الصفوف، من أجل كسب هذه المعركة الخطيرة ورفع تحدياتها، والقدرة على المواجهة العازمة لكافة أشكالها العسكرية والنفسية”.

بذلك وبذلك فقط يضيف تكونون في مستوى ثقة شعبنا، وفي مستوى متطلبات الحفاظ على وديعة شهداء ثورتنا التحريرية المظفرة، وشهداء الواجب الوطني، الذين سقطوا في ميدان الشرف، لتبقى الجزائر، في ظل قيادة عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، واقفة شامخة بين الأمم إلى أبد الدهر”.

ح/نصيرة

رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله: “الثقافة الإسلامية تقوم أساسا على الحوار ومخاطبة العقول والضمائر”

أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، بوعبد الله غلام الله، الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن الثقافة الإسلامية تقوم أساسا على “الحوار ومخاطبة العقول والضمائر” وتعمل على “ترسيخ ثقافة التعايش والتسامح بين الأديان والثقافات”.

وأوضح غلام الله لدى نزوله ضيفا على العدد الثاني من “منتدى الفكر الثقافي الإسلامي” بقصر الثقافة “مفدي زكريا”، أن “الثقافة الاسلامية تقوم أساسا على الحوار ومخاطبة العقول والضمائر وتعمل على ترسيخ ثقافة التعايش والتسامح بين الأديان والثقافات (…) ودأب المسلمون على مدى قرون من انتشار حضارتهم وازدهار ثقافتهم على ممارسة ثقافة الحوار”.

وأبرز رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، في مداخلته الموسومة ” التعايش والقيم الإنسانية: رؤية معرفية في المنظومة الثقافية الإسلامية اليوم”، أن “القرآن الكريم يضع المتحاورين ابتداءً على نفس المسافة من الموضوع، فهو لا يحاور من الاستعلاء وإنما هي محاورة الند للند، الذي يبحث عن الحقيقة وليس الذي يريد فرض حقيقته”.

وأشار غلام الله أنه “في عصرنا الحاضر، أصبح الحوار ضرورة قصوى للتعاطي مع الأزمات الطارئة وانتشار وسائل الإعلام والتواصل وتدفّق المعلومات وتداخل الحضارات وتمازج الثقافات وما نجم عن ذلك من مظاهر القلق ومن تفاقم الجرائم الإرهابية والجريمة المنظمة وانتشار العدوان وغياب الأمن وبخاصة بعد ظهور فكرة صدام الحضارات التي استنفرت جميع الذين يتفاءلون بمستقبل زاهر للإنسانية قائم على منتجات العلوم”.

وأبرز غلام الله أنه “أخذت ردود الفعل لدى المسلمين تجاه كل أشكال العدوان على ديارهم والضغوط الاقتصادية على شعوبهم والافتراء على دينهم مظاهر شتى، منها انبثاق الحركات الأصولية والعنف ضد الأنظمة الوطنية المنقادة أو الملاينة للهيمنة الغربية لا سيما بعد أن أصبحت هذه الهيمنة تجسدها القطبية العالمية”، مشيرا الى أن هكذا ردود فعل كانت واضحة في الموقف الأصولي الذي انتهى إلى إنشاء “قاعدة” لزعزعة الأمن في العالم بنشر خلايا الارهاب وتدمير المنشآت واغتيال الأبرياء داخل المجتمعات الغربية أو الإسلامية على حد سواء وذلك كله باسم الإسلام.

ومن جهة أخرى، أوعز ذات المسؤول أن ” هذا التدهور ناجم عن فشل الحلول التي اقترحها الاصلاحيون لأنها حلول غير موضوعية تهدف إلى ترسيخ القديم بالرجوع إليه بدل تجاوزه للأخذ بما يفرزه تطور العلوم الاجتماعية والثقافة السياسية”، مستشهدا بمقولة الدكتور محفوظ سماتي: “إن المجتمع الحديث أسس في غيابنا وأنتج مفاهيم فرضت علينا فلم تستوعبها ثقافتنا ولم يتمثلها فكرنا ورغم هذا نمارسها دون اقتناع ودون فهم حقيقي لوظيفتها منها مصطلحات حديثة مثل “المواطنة”.

وبعد أن أشار غلام الله إلى إن الفكر الإسلامي مازال يحتفظ بفكرة “الحق والواجب”، اعتبر أن “عدم مراعاة تطبيقات هذا المبدأ الثابت القويم قد تسبّب في إحداث خلل في انسجام المجتمع وتماسكه مما يعد أكبر سبب في ظهور الفساد في المجتمع”.