القادة العرب يجتمعون في قمة الجزائر للم الشمل و توحيد الصفوف

تحتضن الجزائر طيلة يومي 01 و 02 نوفمبر القيمة العربية ال31 ، التي ستتزامن و الذكرى ال 68 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة ، حيث سيجتمع القادة العرب لمناقشة الكثير من القضايا الهامة التي تخص الشعوب العربية، في ظل التحديات التي تعرفها المنطقة العربية سياسيا و اقتصاديا .

و على رأس القضايا التي سيتم التطرق إليها ، القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية جدّ هامة ، خاصة بعد الانتصار التاريخي للجزائر في توحيد الفصائل الفلسطينية، و توقيع 14 فصيلا فلسطينيا على إعلان الجزائر، حيث نجح رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، في لم شمل الفصائل الفلسطينية، و كان دوره الفعال محل إشادة من الكثير من الدول التي رحبت بالمبادرة و نوهت بجهود الرئيس تبون في هذا الشأن الهام .

و سيتكون القمة العربية التي يتزامن انعقادها بتوقيت رمزي ، ألا و هو ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية التي انتصرت على الاستعمار، فرصة لإلتئام القادة العرب في بلد المليون و نصف المليون شهيد ، و بعث العمل العربي المشترك ، خاصة و أن الأمة العربية بحاجة لتجميع صوتها وتوحيده، لتغيير الواقع ولم الشمل، في ظل التحديات التي تحيط بها و الظروف الخاصة التي يمر بها العالم سائره.

و تعتبر القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر ، محطة جدّ هامة في لم الشمل العربي وتوحيد بيته ، وتعزيز قدرات الدول العربية وقدراته لتجاوز الأزمات ، و خاصة في ليبيا وسوريا وكذا اليمن.

هذا و يعلق الكل آماله على القمة العربية ال31 ، التي ستكون انطلاقة جديدة للتضامن العربي و توحيد الجهود الهادفة إلى مواجهة التحديات الراهنة ، خاصة و أنها ستخرج بقرارات لتفعيل العمل العربي المشترك، و تعبئة الجهود لتحقيق السلم ، و وضع المنطقة العربية في منأى عن التوترات ، و كذا تحقيق التكامل الاقتصادي من أجل حياة أفضل للشعوب العربية .

و ستمتاز قمة الجزائر باحترافية عالية سواء إعلاميا أو تنظيميا ، كما أنها ستكون أول قمة عربية رقمية ، حيث أشاد الإعلام العربي بالإمكانيات التي وفرتها الجزائر و كذا الإجراءات التي اتخذتها لإنجاح هذا الحدث العربي الهام .

 

الرئيس تبون يوجه رسالة بمناسبة الذكرى ال68 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة

وجه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، رسالة بمناسبة إحياء الذكرى ال68 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة 01 نوفمبر 1954- 2022، هذا نصها الكامل :

 

“بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،

 

أيتها المواطنات … أيها المواطنون،

 

أنعم الله تعالى على الجزائر بأيام خالدة وشاهدة على مسيرتها المظفرة، هي محطات ووقفات يتجلى فيها الوفاء لبطولات الشهداء الذين عانقت أرواحهم البيان النوفمبري وهم يلبون نداء الحرية والكرامة.

لقد خاض شعبنا تحت لواء جبهة وجيش التحرير الكفاح المسلح المرير، موقنا بالنصر، فبرغم ما حشدته فرنسا الاستعمارية من آلة القمع والتنكيل وما وصل إليه جنون التمادي في نشر الدمار الشامل بسياسة الأرض المحروقة، أبى ثوار الجزائر الأحرار إلا أن يثبتوا لأزيد من سبع سنوات في حرب ضروس مختلة الموازين ويسقطوا المراهنات على إخماد وهج ثورة التحرير المباركة التي أصبحت بصمودها الملحمي وبالثبات على انتزاع النصر المبين أو نيل الشهادة، مضربا للأمثال في البذل والتضحية وإعلاء قيم الحرية والكرامة.

إن جزائر الخير والنماء التي ضحى من أجل حريتها واستقلالها ووحدتها الشهداء والمجاهدون، ليست أملا نتطلع إليه فحسب، بل هي في هذه المرحلة هدفنا الاستراتيجي الذي نتجند حوله جميعا في الجزائر الجديدة، بثقة لا تتزعزع في قدرات الأمة وفي طاقاتها الهائلة التي عانت من الشلل والتعطيل بفعل التجاوزات والانحرافات المتراكمة على مدى سنوات طويلة.

ولئن كلفت محاربة التجاوزات من الوقت والجهد في سبيل استعادة هيبة الدولة وفرض سلطان القانون، فإنها لم تحد من إرادة التغيير ولم ولن تؤثر في وتيرة وضع التعهدات التي التزمنا بها، موضع التنفيذ الصارم والتوجه ببلادنا نحو الإنعاش الاقتصادي والتنمية المستدامة في كل ربوع الوطن ونحو إعادة الجزائر إلى مكانتها في المحافل الجهوية والدولية لتؤدي الدور المحوري الجديرة به في المنطقة وفي العالم.

ويجدر في هذا السياق وبهذه المناسبة التاريخية الخالدة، أن نهنئ الشعب الجزائري الكريم المضياف، الحريص على التضامن العربي، وهو يستقبل بحفاوة ضيوفه من المشاركين في القمة الواحدة والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية، فهنيئا لنا الاحتفاء مع أشقائنا العرب في بلدهم وبين إخوانهم بهذا اليوم الأغر ونحن نستحضر معهم مبادئ ومثل رسالة نوفمبر الإنسانية النبيلة ونجدد فيه الوفاء للتضحيات الجسيمة التي تحمل الشعب الجزائري مآسيها بشرف وكبرياء إلى أن ارتفعت راية الحرية والاستقلال في سمائنا لنقف تحت ألوانها اليوم بإجلال وخشوع ترحما على أرواح الشهداء الأبرار، ولنتوجه بالتحية والتقدير للمجاهدين الميامين، متعهم الله بالصحة وطول العمر.

 

تحيا الجزائر

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

 

تدخل الخدمةغرفة الضغط العالي مطلع نوفمبر بمستشفى وهران الجامعي

من المنتظر أن تدخل غرفة الضغط العالي التي تدعمت بها مصلحة الاستعجالات الطبية و الجراحية بالمستشفى الجامعي لوهران، حيز الخدمة مطلع نوفمبر المقبل ، فيما تمت عملية إجراء التجارب الأولية لهذه الغرفة الوحيدة على المستوى الوطني بالمستشفيات العمومية يوم أمس . و يتميز هذا المكسب الصحي الكبير بوسائل تقنية حديثة ،ويضمن المعالجة بالأكسجين عبر الضغط العالي، وكذا تنفس الأكسجين النقي في بيئة مضغوطة.

 

جمعية راديوز تكرم الأسطورة الحكم بلعيد لكارن

بحضور والي سيدي بلعباس، بلومي، مغارية، حنصال 

في التفاتة طيبة واعترافا لما قدمه الحكم الدولي المعروف ورئيس الفاف السابق البالغ من العمر 82 سنة بلعيد لكارن للرياضة وكرة القدم الجزائرية وتشريفه للتحكيم الجزائري على النيترو القاري والدولي، زارت وكرمت جمعية راديوز والسلطات المحلية لولاية سيدي بلعباس وعلى رأسها السيد شيباني سمير والي الولاية، وبحضور أسماء رياضية معروفة على غرار الأسطورة لخضر بلومي، فضيل مغارية، فوسي الطيب، حفاف رضوان، والحكم الدولي السابق حنصال محمد البداية كانت بالتنقل إلى منزل الحكم الدولي السابق بلعيد لكارن والذي أصبح قليل الظهور إن لم نقل اختفى نهائيا في مختلف المحافل الكروية، نتيجة التهميش من جهة وعدم الاتصال لهذا الهرم الكروي الكبير وهو الذي شرف التحكيم الجزائري، وسبق توليه رئاسة الفاف سنة 1988 وكان له دور كبير في ن

يل الجزائر شرف تنظيم منافسة كأس إفريقيا سنة 1990، وكذا الإشادة الدولية الكبيرة للقاءات التي ادارها في مونديال اسبانيا سنة 1982، والاعتراف الكبير آنذاك بالاسطورة العالمية ديغو ارماندو مارادونا بالتحكيم الجيد لابن سيدي بلعباس بلعيد لكارن، كما لعب دور كبير في تكوين حكام كان لهم شرف تمثيل الصافرة الجزائرية على المستوى الدولي على غرار حيمودي، بنوزة، غربال، ايتشعلي، الخ كما نال الإشادة من طرف حكام دوليين سابقين معروفين على غرار الايطالي كولينا، الفرنسي فولترو، والقائمة طويلة.

جمعية راديوز والسلطات المحلية لولاية سيدي بلعباس أهدوا وسام الاعتراف وشهادات شرفية لابن سيدي بلعباس في جو مؤثر شكرت فيها عائلة بلعيد لكارن تكريم وزيارة واعتراف السلطات المحلية ووفد جمعية راديوز متمنيين بالمناسبة الشفاء العاجل للحكم الدولي بلعيد لكارن الذي سيبقى اسمه خالدا في ذاكرة الرياضة الجزائرية والتحكيم الدولي.

الزرقاء تعود من بعيد وتحقق المفيد

ترجي مستغانم 2 – 2 شبيبة تيارت

كسب فريق شبيبة تيارت رهان الأسبوع السادس من بطولة القسم الثاني هواة بمجموعتها الغربية حيث عرف كيف يعود بنقطة ثمينة من خارج ميدانه حين فرض التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما أمام المستضيف و متصدر الدوري فريق ترجي مستغانم في لقاء أكدت به الزرقاء نتائجها الطيبة و مستواها الجيد و عوضت إخفاق الجولة الماضية أمام وداد بوفاريك ، تعادل مهم عطل عجلة الترجي و قلص الفارق بينه و بين ملاحقه شباب المشرية إلى نقطة واحدة في سباق ريادة الترتيب الذي تبتعد عنه الزرقاء بخمس نقاط فقط بعد وصولها بهذا التعادل إلى الرصيد ال11.

تغييرات طفيفة مقارنة بلقاء الوداد

عرفت اختيارات الطاقم الفني للشبيبة إجراء المدرب عصمان لبعض التعديلات الطفيفة على التشكيلة التي دخل بها المواجهة مفضلا الزج بأفضل لاعبيه على الرغم من التعثر الأخير أمام وداد بوفاريك ، فواصل الاعتماد على ياسين دحماني في حراسة المرمى و أمامه المدافعان علي حماني و شايب الدور صمادي و الظهير الأيسر غزالي فيما شارك عدة دردار أساسيا و هو الذي أخذ مكان قادوس أحمد ، في حين احتفظ التقني عصمان عبد الرحمان بنفس توليفة خط الوسط التي لعبت أمام وداد بوفاريك مع تواجد مسري الفاروق و مشاركة دينامو الفريق بغدة عبد الحق و كذلك بودحيو نذير لضبط الايقاع و صناعة الفرص لكل من مقراني الوناس الذي واصل أساسيا للجولة الثانية على التوالي مع كل من البديلين عزاوي حسان و سليمان مرسلي اللذان لعبا مكان بن شوشة و أمين بن مصابيح ، فيما عرفت المرحلة الثانية تغيير الكادر التدريبي للزرقاء لبعض اللاعبين و الدفع بآخرين في صورة بن مصابيح و بن شوشة و قادوس أحمد من أجل رفع نسق المواجهة و الرفع من وتيرة اللعب و صناعة المزيد من الأهداف في تعديلات أتت بثمارها بعد نجاح الشبيية في تحقيق المطلوب و العودة في النتيجة.

تشكيلة عصمان الأفضل في الجولة الأولى

عرفت أطوار الشوط الأول من مواجهة فريقي شبيبة تيارت و مستضيفه ترجي مستغانم تكافؤا و تعادلا نسبيا في المستوى و الأداء خلال أول 45 دقيقة أنهاها صاحب الدار بالتفوق بهدف نظيف وقعه اللاعب عبدو شارف ، في مرحلة أولى لم يوفق فيها أشبال عصمان في ترجيح كفتهم رغم عديد الفرص و المحاولات الهجومية التي افتقدت إلى عنصري التركيز و الحسم أمام المرمى مما فوت على الزرقاء تسجيل التعادل و أضاع أيضا فرصة مضاعفة الغلة بالنسبة لفريق رحماني بوزياني الذين كانوا قريبين من إضافة الهدف الثاني لولا تألق الحارس ياسين دحماني الذي منح أمل العودة لزملاءه ، و هو ما تحقق في الشوط الثاني بعد نجاح متوسط الميدان بغدة عبد الحق في متابعة كرة مرتدة من دفاع الترجي و بطريقة فنية عالية المستوى وضعها في الشباك ، هدف مباغت رفع وتيرة اللعب و ضاعف نسقه في آخر اللحظات التي شهدت ندية و تنافسية عالية نفض فيها اللاعبون الغبار عن أنفسهم و زادوا حلاوة اللقاء حين خادع اللاعب شواري خالد الجميع و برأسية محكمة سجل هدف السبق لفريقه وسط فرحة عارمة من الحواتة الذين سرعان ما تفاجأوا بحصول الضيف التيارتية على ركلة جزاء في آخر أنفاس المواجهة ، و هي التي حملت معها هدف التعادل للشبيبة عن طريق المهاجم بن شوشة محمد الذي أعاد اللقاء إلى نقطة البداية و كتب السطر الأخير في كتاب المباراة التي افترق فيها الناديان على نتيجة التعادل باقتحام النقاط نقطة لكل فريق.

شخصية اللاعبين صنعت الفارق في المرحلة الثانية

يدرك محيط فريق شبيبة تيارت و المتابع لكل صغيرة و كبيرة في بيت الزرقاء امتلاك الفريق التيارتي لجواهر و عناصر مميزة في كل الخطوط و هي التي ساهمت في النتائج الجيدة للفريق بفعل أداءها الفردي القوي و الذي ساعد للفريق في تحقيق عودة قوية في الشوط الثاني، بعد نجاح كونشينغ المدرب عصمان و تألق المهاجمين بن شوشة و مقراني الوافدين الجديدين و هما اللذان نفضا الغبار عن نفسيهما و واصلا تقديم مباريات جيدة سواء بالمساهمة بالتسجيل أو بصناعة الأهداف و الفرص ، إضافة إلى توهج متوسطي الميدان بغدة عبد الحق و بودحيو نذير و اللذان كانا في يومهما و أظهرا معدنهما الأصيل و قدراتهما المميزة و التي أفادت المجموعة و ساعدتها على تجاوز الأوقات الصعبة بذكاء دون نسيان الإشادة بالدور الفعال لقادة الفريق علي حماني و عدة دردار ، فالأول نجح في تأكيد مستوياتها الطيبة و خبرته الكبيرة ، أما الثاني فرسم نفسه من الأفضل في مركزه في البطولة بشكل عام و فاز بمحبة الحباش الذين باتوا يعتبرونه قدوة في التضحية و العمل الجاد كحال الموسم الماضي مثله مثل الحارس الجديد ياسين دحماني و الذي قدم و أبان عن جودة فنية عالية و تصديات مؤثرة ساهمت في تألق الفريق.

خياطي محمد

مواطنو قرية سيدي ميمون بسعيدة يطالبون بفك العزلة عنهم

ناشد سكان قرية سيدي ميمون التابعة اداريا لبلدية عين السلطان التي تبعد عن مركز الولاية ب30 كلم السلطات المحلية لولاية سعيدة و على راسها الوالي الجديد “أحمد بودوح ” ببرمجة زيارة تفقدية الى القرية ، التي تعتبر قرية ثورية ، و هذا للوقوف عن قرب على الحالة التي وصفها المواطنون بالكارثية ، بسبب غياب كل اشكال التنمية ، و هذا ما يظهر للعيان ، من خلال الوضع المزري و الكارثي للطرقات المهترئة و كذا الانارة التي توشك أن تكون منعدمة ، ناهيك عن ونقص المشاريع الشبانية والرياضية خاصة الملاعب الجوارية بلأحياء القرية لممارسة الرياضة خاصة كرة القدم من طرف شباب القرية .
هذا و قد طالب سكان القرية باعادة النظر في الاحواء المعيشية السيئة التي يعيشونها ، و برمجة مشاريع تنموية جديدة لفك العزلة عنهم ،خاصة تلك المتعلقة بالتهيئة الخارجية لتغيير صورة المظهر العام الخارجي للقرية الذي اصبح شاحبا ، بالإضافة الى تعزيز حظيرة النقل بحافلات نقل جديدة من القرية باتجاه مركز البلدية و القرى المجاورة ، كما تطرق أيضا ساكنة القرية الى مشكل النقل المدرسي الذي لا يكفي احتياجاتهك خاصة الحافلات المخصصة لنقل أبنائهم للدراسة بالثانوية الى بلدية اولاد خالد و مقر ندينة سعيدة.
و في السياق ذاته و في ختام كلامهم ، اشار مواطنو قرية سيدي ميمون او كما يسمون في سعيدة بعرش العماير ، الى انهم بحاجة ماسة الى عيادة طبية ، و هذا بسبب نقص الخدمات الصحية الذي دفعهم الى التنقل الى مركز الولاية و أحيانا الى بلدية عوف التابعة اداريا لولاية معسكر للعلاج بسبب عدم توفر مستوصف القرية على الامكانيات الطبية اللازمة و كذا انعدام سيارة إسعاف الأمر الذي دفعهم حسب بعض مواطني القرية الى مراسلة الجهات المعنية سواء مصالح البلدية او حتى دائرة أولاد ابراهيم ، بل وصل بهم الى مراسلة والي الولاية في أكثر من مناسبة لكن لا حياة لمن تنادي .
هذا و ب اتصالنا برئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين السلطان أكد لنا هذا الأخير بأنه سيتم تخصيص مبالغ مالية في اطار المخطط البلدي للتنمية لبرمجة مشاريع تنموية جديدة للنهوض بكل قرى البلدية ، و هذا تنفيذا لقرارات السلطات العليا للبلاد ، من خلال لقاء الحكومة بالولاة الذي جرى مؤخرا بالعاصمة ، و الذي شدد في خطابه رئيس الجمهورية على الوقوف على مشاكل المواطنين في القرى النائية و السعي لضمان العيش الكريم لهم والحفاظ على استقرارهم خاصة وأن غالبيتهم يمارسون الفلاحة باعتبارها مصدر رزق لهم مع توفر المياه الصالحة للشرب والسقي وانتشار الأبار بهذه المناطق .

ح.بومدين