ضغط كبير على منحة رمضان بسيدي بن يبقى

 

ضغط كبير على منحة رمضان بسيدي بن يبقى

عرفت بلدية سيدي بن يبقى توافدًا واسعًا للمواطنين الراغبين في الاستفادة من منحة رمضان لسنة 2026، حيث سجلت مصالح الشؤون الاجتماعية استقبال 1600 ملف منذ فتح باب الإيداع، بينما تم إلى غاية اليوم حجز بيانات 1300 ملف عبر النظام المعلوماتي المخصص لهذه العملية، فيما تتواصل إجراءات إدخال البيانات والتحقق من صحة المعطيات الواردة في الملفات.

وأكد ممثل عن المجلس الشعبي البلدي أن هذه العملية تتم بمشاركة أعوان مختصين تم تجنيدهم لهذا الغرض، وذلك في إطار خطة تعتمد على الدقة والتحليل المعلوماتي، إضافة إلى مباشرة تحقيقات اجتماعية تخص المستفيدين في السنة الماضية. وتتم عملية التحقق عبر التنسيق مع مختلف الصناديق الاجتماعية والهيئات الإدارية، على غرار الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للعمال الأجراء، الصندوق الوطني للتقاعد، الصندوق الوطني للعمال غير الأجراء، وكذا مديريات التجارة والفلاحة، إضافة إلى مصلحة البطاقة الرمادية. كما سيتم تنفيذ خرجات ميدانية للتحقق من الوضعية الحقيقية لطالبي الاستفادة.

وتشير مصادر البلدية إلى أن أي مواطن كان ضمن قوائم السنة الماضية وتغيّرت وضعيته الاجتماعية خلال العام الجاري، سواء بارتفاع دخله إلى أكثر من 20 ألف دينار أو انضمامه إلى أحد الصناديق المذكورة أو امتلاكه بطاقة رمادية أو بطاقة فلاح أو بطاقة موال أو استفادته من برامج دعم أخرى، سيتم شطبه تلقائيًا من قائمة المستفيدين، وذلك ضمانًا لتوجيه الإعانة إلى الفئات الأكثر حاجة.

وكانت مصالح البلدية قد دعت في وقت سابق أرباب الأسر المعوزة إلى إيداع ملفاتهم ابتداء من 9 نوفمبر إلى غاية 8 ديسمبر 2025. ويتضمن الملف استمارة معلومات مصادق عليها، صورة شمسية، صكًا بريديًا مشطوبًا، نسخة من بطاقة التعريف البيومترية للزوج والزوجة، شهادة عائلية، وبطاقة إقامة بالنسبة للملفات الجديدة، مع التأكيد على عدم قبول الإيواء ضمن ملفات الاستفادة. وأشارت مصالح البلدية إلى أن أولوية الاستفادة تمنح لحاملي البطاقة التضامنية للمنحة الجزافية أو بطاقة الإعاقة، بينما تكون الأولوية الثانية للأرامل والمطلقات اللواتي لديهن أولاد وللأسر التي يقل مجموع دخلها الشهري عن 20 ألف دينار، وعليه طُلب من المعنيين إرفاق نسخة من كشف راتب شهر أكتوبر ضمن الملف.

وتشير الإجراءات الجديدة كذلك إلى إقصاء العزاب والمطلقات والأرامل من دون أولاد، إضافة إلى كل من يمتلك بطاقة رمادية أو يتجاوز دخله الشهري 20 ألف دينار، وكذا الفلاحين والموالين والحرفيين والتجار، اعتمادًا على التحقيقات الاجتماعية والتقاطع المعلوماتي بين مختلف الهيئات الرسمية.

وشددت ذات المصالح على أن كل تصريح كاذب سيعرّض صاحبه للمتابعة وفقًا للقوانين المعمول بها، لاسيما في ظل تشديد الرقابة لضمان عدالة أكبر في توزيع الإعانات.

وتبقى عملية توزيع المنح مرتبطة أساسًا بالحصة المخصصة لكل بلدية، ما يدفع لجنة الشؤون الاجتماعية إلى التدقيق بعناية في الملفات ودراسة كل حالة على حدة، بهدف تغطية أكبر نسبة ممكنة من العائلات المحتاجة. وللتذكير، فقد أحصت مديرية النشاط الاجتماعي خلال رمضان الماضي أكثر من 75 ألف أسرة استفادت من المنحة التضامنية لسنة 2025 على مستوى ولاية وهران، وهو رقم يعكس الضغط المتزايد على هذا النوع من الإعانات الحيوية.

فتحي.ك

معسكر : وضع فندقين جديدين حيز الخدمة

 

يرتقب أن يتم وضع حيز الخدمة خلال الأسابيع القليلة المقبلة لفندقين جديدين ، تصل طاقة استيعابهما 92 سرير حسبما أفادت به مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية معسكر.

وأوضح ذات المصر بأن الأمر يتعلق بفندقين ، يندرج تجسيدهما في إطار الاستثمار الخاص متواجدين ببلديتي معسكر وسيق ، حيث يحتويان على 44 غرفة تستوعب 92 سرير ، و من شأنهما استحداث قرابة 60 منصب شغل دائم.

كما يتوقع أن تتعزز الحظيرة الفندقية للولاية قبل نهاية السنة الجارية بفتح ثلاث فنادق جديدة ببلديتي الغمري وبوحنيفية ، والتي تصل طاقة استيعابها إلى أكثر من 100 سرير ، حيث تعرف وتيرة الإنجاز بهم نسبا متقدمة تتراوح ما بين 60 و75 بالمائة استنادا إلى نفس المصدر.

وكشف نفس المصدر عن الشروع قريبا في استئناف أشغال إنجاز خمسة فنادق ببلديات بوحنيفية وسيق ومعسكر بطاقة استيعاب تفوق 380 سرير ، وذلك بعد رفع جميع التحفظات التقنية المسجلة سابقا من قبل لجنة تقنية مختصة تضم عدة قطاعات.

وتتوقع ذات المديرية أن تصل طاقة الإيواء بالولاية خلال السنتين المقبلتين إلى حوالي 1800 سرير ، وذلك بفضل استلام عديد المشاريع السياحية الخاصة الجاري تجسيدها حاليا والمقدرة ب20 مشروع موزعة عبر مختلف بلديات الولاية.

والجدير بالذكر أن ولاية معسكر تتوفر حاليا على 22 مؤسسة فندقية عمومية وخاصة ، جسدت خلال السنوات الماضية في إطار الاستثمار الخاص حيث تصل طاقة استيعابها الإجمالية 1652 سرير.

ب م

سعيدة : مسلسل الفضائح يتواصل …

 

تفجرت الأسبوع الماضي ، بالموازاة مع القضية التي  يحقق فيها المسؤولون المركزيون القادمون من الجزائر العاصمة ، الذين لا يزالون يتوافدون على ولاية سعيدة ، و المتعلقة بفضيحة انقطاع المياه الصالحة للشرب أيام عيد الأضحى ، فضيحة ثانية لا تخرج عن إطار مسلسل الفضائح التي تعيشها ولاية سعيدة في المدة الأخيرة،  و التي لها علاقة مباشرة بأداء الجهات المسؤولة المكلفة بالإشراف على السير الطبيعي و العادي  وليس الحسن ، بعد أن اختفت كافة معالم ذلك في السنوات القليلة الماضية .

و بدأ تواليا سكان قنطرة ثلاث ، الذين تعرضوا لمظالم كبيرة من طرف مسئولين سابقين عينتهم السلطات العليا في البلاد على رأس ولاية سعيدة ، التي ظلت تعاني لفترة طويلة من تردي الأوضاع رغم الأغلفة المالية الضخمة المرصودة للتنمية المحلية ، يتلقون منذ بداية الأسبوع ما قبل الماضي فواتير استهلاك الغاز و الكهرباء لفائدة شركة سونلغاز تعود إلى عام 2020 ، أي قبل إزاحة سكناتهم الفردية بالتجمع السكني المعروف بقنطرة ثلاث ، الذي تعرض لعملية هدم لازالت تثير الكثير من التساؤلات التي بقيت بدون إجابة لحد الآن من طرف الرأي العام المحلي، الذي لم يهضم ما تم اتخاذه في فترة كورونا التي ضربت العالم ، أين أقدم العديد من المسؤولين بالولاية آنذاك ، على تنفيذ مخططات غامضة الأهداف  و المصلحة ، و من بينها الإقدام على هدم التجمع المذكور ، خلافا لما تم تقريره قبل ذلك بفترة قصيرة من طرف السلطات الولائية ، كما يشير إلى ذلك محضر اجتماع مؤرخ بتاريخ   13 ماي  2019 ، و المتضمن دراسة و مناقشة وضعية  الحي السكني قنطرة 3 ، و الذي تسلمت الوطني نسخة منه.

و حسب ما جاء في المحضر ذاته ، فإنه يتم تسوية وضعية سكان الحي المذكور،  وفق ما تسفر عنه الدراسة التقنية التي تكفل بها مكتب دراسات بمعية المصالح التقنية التابعة لمديرية السكن و الدائرة و الحماية المدنية بالولاية .

سكان الحي تعرضوا لعملية احتيال فقدوا على إثرها سكناتهم

 

 

و بالمناسبة لم تتم الإشارة أبدا إلى إعادة النظر في احتمال القيام بعملية هدم لسكنات المواطنين الذين كانوا يقيمون في هذا التجمع السكني منذ سبعينات القرن الماضي ، و في هذا الإطار تسلمنا نسخة جديدة عن عقد ملكية صادر عن مديرية مسح الأراضي التابعة لولاية سعيدة ، يشير إلى أسماء المالكين لقطع الأراضي بهذا الحي السكني الذي تم هدمه في ظروف غامضة ، رغم أن إجراءات التسوية انطلقت فيها المصالح المعنية بقرار من أعلى سلطة محلية آنذاك برئاسة الوالي الأسبق ، الذي و عد بمعالجة هذا الملف دون الإضرار بمصالح المواطنين ، الذين تعرضوا بعدها و بالضبط في فترة جائحة كورونا إلى عملية احتيال كبيرة أدت إلى فقدانهم لمساكنهم الشخصية التي صرفوا علي إنجازها أموالا طائلة .

و الغريب أن من بين الضحايا الذين تعرضت ممتلكاتهم للهدم بقنطرة ثلاث،  مجاهدون و ضحايا إرهاب كانوا يحملون السلاح للدفاع عن الوطن ، تعرضوا لكل أشكال الإهانة و الغبن .

مواطنون يطالبون بفتح تحقيق لكشف خيوط المؤامرة

 

 

 

و منهم حسب شهادات المواطنين الذين حضروا دراما إزاحة تجمع قنطرة ثلاث ، من أذرفوا الدموع ليلة هدم منازلهم و منهم من مات بالقنطة و الحسرة ، كونه لم يستطع مقاومة ما شاهدته عيناه، لذلك العديد من المواطنين لازالوا مصرون على ضرورة فتح تحقيق لكشف خيوط المؤامرة التي تعرضوا لها .

و في هذا الإطار طالب هؤلاء المسؤول الأول بالولاية السيد بودوح ، بالتدخل ، فحسبهم ما حدث مخالف لكل القوانين و تعدي صارخ على حقوقهم كمواطنين جزائريين يتمتعون بكافة مزايا المواطنة ، و بعضهم من أسر ثورية جاهد أبناؤها من أجل استقلال الوطن ، ليجدوا أنفسهم اليوم في معركة مفتوحة مع القهر و الغبن ، و فوق ذلك الظلم تحت مسميات لا تمت بصلة إلى القانون ، كون ما جرى ليلة هدم سكناتهم يبقى وصمة عار و صورة حالكة السواد لن يتخلصوا من آثارها لا هم و لا أبناؤهم الذين شاهدوا صورا لا تجعلهم يشعرون بالراحة النفسية .

 

تسمية تجمع سكني غير موجود أصلا على فواتير سونلغاز

 

 

المواطنون الذين التقتهم الوطني مجددا يوم أمس الأول مباشرة بعد الشكوى الجديدة التي تقدموا بها،  إثر مطالبة مؤسسة توزيع الكهرباء و الغاز للعائلات التي كانت تقطن بالتجمع السكني قنطرة ثلاث بدفع مستحقات استهلاك للطاقة خلال فترة منتصف عام 2020 ، تساءلوا عن عدم تسوية مصالح المؤسسة المذكورة لهذه الوضعية التي ظهرت بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات ، و كيف يتم تسمية تجمع سكني على واجهات فواتير رسمية صادرة باسم شركة وطنية غير موجود أصلا  ، و ذلك بعد أن شرد سكانه إثر هدم منازلهم ، كما يصر على ذلك المواطنون الناقمون على المسؤولين الذين اتخذوا قرارا بإزاحة تجمع سكني أيام حالة طوارئ جائحة كورونا ، التي تم خلالها منع الحركة بشكل عام.

للعلم فإن أغلب أصحاب القرار المذكور غادروا الولاية ، إما بالنقل إلى ولايات أخرى، أو  بالسجن في إطار الملاحقات القضائية بتهم الفساد وإساءة استعمال السلطة ، لذلك يطالب ضحايا تجمع قنطرة ثلاث و بإصرار من السلطات العليا في البلاد بالتفاتة قوية لحالتهم المأساوية الناجمة عن الغبن الكبير الذي تعرضوا له في بلادهم .

هذا و لقد تفاجأ هؤلاء في الأيام الأخيرة بشركة سونلغاز ، تطالبهم بمستحقات تخص استهلاك كمية من الطاقة لسكنات غير موجودة ،  و الأدهى تهديدهم بقطع الكهرباء و الغاز عن سكناتهم الحالية التي حولوا إليها في إطار عملية الإجلاء القسري .

وحول هذه القضية التي تفجرت مع حالة  عدم الاستقرار التي تمر بها شركة سونلغاز في الأيام الأخيرة ، بعد أزمة انقطاع المياه الصالحة للشرب عن حنفيات سكان مدينة سعيدة يومي عيد الأضحى، و التي أحدثت حالة طوارئ محليا و مركزيا ، علمت الوطني أن المدير العام السابق للشركة  قدم استقالته بحر الأسبوع إلى المسؤول الأول بالولاية .

وحسب مصادر الوطني دائما ، فإن الاستقالة لها علاقة مباشرة بتداعيات ما يحدث و إفرازات  ذلك على أوضاع الشركة التي عجزت حسب ذات المصادر عن مسايرة السرعة التي  يسير بها الوالي بودوح منذ تعيينه على رأس ولاية سعيدة،  التي ظلت تعاني لمدة طويلة من آثار مأزق التراجع الرهيب في مجالات التنمية بشكل عام.

 

رشيد بورقبة

 

 

معسكر : أوامر بالإسراع في وتيرة إنجاز المشاريع التربوية

 

شدد الأمين العام لولاية معسكر السيد عزوز عبد الوهاب ، على أهمية وضرورة الإسراع في إنهاء المشاريع التي سيتعزز بها قطاع التربية بالولاية ، خلال الدخول المدرسي المقبل  .

جاء ذلك خلال ترأسه نهاية الأسبوع المنصرم ، بمقر الولاية بقصر المؤتمرات، اجتماعا لمجلس الولاية التنفيذي بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، المفتش العام للولاية، مدير الإدارة المحلية، مديرة التقنين و الشؤون العامة رؤساء الدوائر، المراقب المالي، أمين الخزينة العمومية ، مدراء الهيئة التنفيذية، رؤساء المجالس الشعبية البلدية، الأمناء العامون للبلديات، و رؤساء الأقسام الفرعية التقنية .

وخصص جدول الأعمال الخاص بهذا الإجتماع لمتابعة تنفيذ قرارات مجلس الولاية التنفيذي السابق، و متابعة وضعية برامج دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلديات، و كذا ومتابعة التحضيرات للدخول المدرسي المقبل ، و وضعية المشاريع التربوية ، إضافة إلى متابعة وضعية تمويل بلديات الولاية بالمياه الصالحة للشرب ، حيث تم التطرق إلى ملف متابعة تنفيذ قرارات مجلس الولاية التنفيذي، أين  تم عرض حالة تنفيذ القرارات من طرف البلديات  وفق المواعيد المحددة.

وبعدها أحيلت الكلمة لمدير الإدارة المحلية لعرض وضعية برامج دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلديات، ثم تم التطرق للتحضير للدخول المدرسي المقبل ، حيث تم عرض مدى تقدم نسبة الأشغال .

وأكد السيد الأمين العام على تسريع وتيرة إنجاز المشاريع لتكون جاهزة مع الدخول المدرسي المقبل ، حيث هناك مشاريع 06 مجمعات مدرسية منها مجمعين سيتم إعادة فتحها بعد عمليات رد الاعتبار في بلديات معسكر، بموقع 2540 مسكن اجتماعي و 02 ببلدية تيغنيف ، مجمع مدرسي ببلدية عقاز ، بالإضافة إلى إعادة فتح مدرستين ابتدائيتين  بكل من  المزايدية في بلدية الحشم و سيدي محمد بن يحيى ببلدية غريس ، بعدما تم الانتهاء من إعادة تهيئتهما  ،إلى جانب مشاريع تخص 143 قسم توسعة في الطور الابتدائي ، ضمن مشاريع برنامج صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية و برنامج المخططات البلدية للتنمية.

كما سيتم استلام 10 مطاعم مدرسية ضمن برنامج صندوق الضمان و التضامن للجماعات المحلية و مخططات البلدية للتنمية ، بالإضافة إلى تهيئة و صيانة 31 مدرسة عبر بلديات الولاية،  جلها أشغال الكتامة و الصيانة .

بالنسبة إلى الطور المتوسط ، سيتم استلام 04 أقسام توسعة بمتوسطة امحمد منصـوري ببلدية العلايمية ، و سيم استلام ثانوية من 800/200 ببلدية سجرارة ضمن مشاريع البرنامج القطاعي غير ممركز.

وفي آخر نقطة مبرمجة ضمن جدول الأعمال، عرض مدير الموارد المائية وضعية التموين بالمياه الصالحة للشرب، والمشاريع المقررة لإنجاز آبار ارتوازية لسد الاحتياجات المسجلة.

ب/ م

 

شلف : حرائق تندلع بمناطق مختلفة

 

تسببت موجة الحر الشديد التي تجتاح  ولاية الشلف أمس الثلاثاء في حرائق مختلفة ، حيث كانت هناك عدة تدخلات لمصالح الاطفاء بعد أن اشتعلت النيران في 03 مواقع   حسب مصالح الحماية المدنية ، تضاف إلى حريق القلعة بأبي الحسن  بكل من المجمع السكاني الريفي بمنطقة عين حمادي ، و منطقة حجرة ناجي في المدخل الشرقي لمدينة المرسى  و بجوار ميناء الصيد البحري  ببلدية المرسى.

الحرائق اندلعت كذلك في مفرغات عشوائية و الحشائش المحيطة بها ، و كادت أن تمتد  إلى مساحات غابية لولا فرق الحماية المدنية الموجودة في عين المكان لأجل عمليات الاخماد و منع ألسنة اللهب من الانتشار رغم الرياح المساعدة في اتساع  رقعتها.

هذا و تضرب هذه الأيام ولاية الشلف موجة حر شديدة فاقت 45 درجة ، مصحوبة بهواء ساخن ، وصاحبتها بعض الحرائق بالجهة الشمالية ببلدية أبو الحسن نظرا لما تشهده الشلف من ارتفاع محسوس في درجة الحرارة ، التي تعتبر  أحد العوامل المساعدة لاندلاع الحرائق .

وقد سجلت  مصالح الحماية المدينة نشوب حريق على مستوى الغطاء النباتي لغابة غيدة بمنطقة القلعة ببلدية أبو الحسن ، استدعى  تدخل فرق  الإطفاء للحماية المدنية بمشاركة مصالح الغابات و الدرك الوطني لمباشرة عمليات الإخماد رغم صعوبة المسالك للوصول إليها ، و الرياح الشديدة التي صعبت من عملية الإخماد، و ساعدت في انتشار رقعة الحريق  و تم السيطرة عليه و منعه من الانتشار إلى مناطق أخرى بحضور كل من السلطات المحلية ، رئيس الدائرة و البلدية و السلطات  الأمنية .

وعلى عكس الجهة الشمالية سجلت أمطار بالجهة الجنوبية على مستوى بلدية الكريمية بولاية الشلف ، كما وقعت عدة حوادث مرور خطيرة سيما على الطريق الشلف- تنس المؤدي إلى الجهات الساحلية ، فيما ترجع الحماية المدنية الأسباب إلى الاحتباس الحراري وعوامل أخرى للتغيرات المناخية.

ب / خليفة

تلمسان : مديرية التربية تستفيد من 26 منصب الموسم القادم  

 

استفادت مديرية التربية لولاية تلمسان من 26 منصبا للتوظيف المباشر ، على أساس دراسة الملفات والانتقاء لمرافقين مدرسيين للحياة المدرسية للمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة ، والذين ليس بإمكانهم  التنقل لوحدهم للتوجه إلى مدارسهم، وهذا من بين 400 منصب تم فتحه على المستوى الوطني، بموجب عقد عمل محدد المدة بالتوقيت الكامل ومدته سنة دراسية قابلة للتجديد، حيث جاء هذا القرار تبعا لتعليمات وزارة التربية الوطنية استحسنه العديد من الشباب الذين شرعوا في إيداع ملفاتهم على مستوى 06 مراكز ، التي حدّدتها مصالح مديرية التربية على غرار متوسطة موس أحمد بحي أولاد بن دامو بمغنية، ومتوسطة أبو حمو موسى الثاني بندرومة، ومتوسطة حامدي عبد الهادي ببوهناق منصورة، ومتوسطة قرين يوسف بالرمشي، ومتوسطة خربوش محمد بأولاد ميمون، ومتوسطة ساحي عبد القادر بسبدو.

وأشارت مديرية التربية لولاية تلمسان في بيانها إلى أن  المترشحين لا بد أن يكونوا حائزين على مستوى السنة الثالثة ثانوي ومتحصلين على شهادة تثبت وضعيتهم تجاه الخدمة الوطنية وشهادة طبية صدرية وعامة  ، تثبت تأهيلهم لشغل المنصب المذكور، مع تحديد آخر أجل لإيداع الملفات سينتهي اليوم الثلاثاء الموافق لـ 11 جويلية.

للإشارة تكمن مهام المرافقين للحياة المدرسية مرافقة التلميذ المصاب باضطراب طيف التوحد داخل المؤسسة التعليمية وتنقله منها وإليها، ومرافقة التلميذ في مختلف النشاطات التعليمية التي يقوم بها وتطوير علاقته الاجتماعية، ومرافقة التلميذ أثناء نشاطات الإطعام والنظافة الجسدية، إلى جانب المساهمة في تحفيز الإبداع لدى التلميذ وتطوير استقلاليته، وضمان أمنه.

من جهتهم أولياء التلاميذ لاسيما ذوي الاحتياجات الخاصة ، ثمّنوا هذا الإجراء الذي أقرته الوزارة والذي يعتبر تجربة جديدة بقطاع التربية ، ستمكن أبنائهم  من الالتحاق بمؤسساتهم التربوية دون معاناة، وستقضي في نفس الوقت على الغبن الذي كابدوه لسنوات خاصة ، وأنهم كانوا مضطرين إلى البحث عن أشخاص مؤهلين للقيام بهذه المهمة ، وتخصيص مستحقات مالية لهم كانت تشكل عبئا إضافيا عليهم.

ل / عبد الرحيم

سعيدة : وفد ثاني من العاصمة يحقق في فضيحة انقطاع المياه أيام العيد

 

تسارعت الأحداث بشكل مثير في الساعات القليلة الماضية بولاية سعيدة بخصوص القضية التي تفجرت عشية عيد الأضحى ،  و التي أثارت الوطني بعض نقاط الظل المتعلقة بها ، منذ اللحظة الأولى عند ظهورها ، وذلك بعد حادثة انقطاع الماء الشروب صبيحة يوم العيد بعدد كبير من الأحياء بعاصمة الولاية على وجه الخصوص ، وذلك خلافا لما هو متعارف عليه منذ  زمن سحيق ، حيث لم يسبق أن شهدت حنفيات المواطنين بمدينة سعيدة انقطاعا للمياه الصالحة للشرب في مناسبة مقدسة متمثلة في عيد الأضحى عن أحياء المدينة ، و بالشكل الذي طال أهم التجمعات السكانية المعروفة بالمدينة ، مما أثار غضب المواطنين الذين ندد أغلبهم بالحادثة الغربية التي شهدتها مدينة المياه يوم العيد ، محملين مسئولية ما حدث إلى القائمين على شؤون الجزائرية للمياه التي حسبهم لم تقم بما يلزم عشية حلول مناسبة هامة ، يعتبر توفر الماء الصالح للشرب في حنفياتهم ضروري جدا ، و لا يمكن أن يمر عيد الأضحى دون وجوده ، بما أنه المادة الحيوية القصوى التي تقتضي طبيعة المناسبة توفرها مهما كانت الظروف،  لذلك يسهر الجميع على الدوام على توفيرها بما يتناسب .

و في الغالب يتم الاستعداد التام من طرف المصالح التابعة لمديرية الري و باقي المديريات الأخرى بالأخص الجزائرية للمياه ، التي تتكفل في السنوات الاخيرة بإدارة شؤون تسيير توزيع المياه ، عوضا عن ما كان معمول به في الأعوام الماضية قبل اعتماد المؤسسة المذكورة ، علما أنه في السابق كانت البلدية هي التي تشرف على توفير المادة الحيوية بالنسبة للمواطنين .

حادثة انقطاع الماء يوم عيد الأضحى بسعيدة الأولى من نوعها

 

حادثة إنقطاع الماء الصالح للشرب يوم عيد الاضحى بولاية سعيدة و هي الأولى من نوعها التي تحدث في مناسبة دينية مقدسة عند المواطن الجزائري ، الذي يصعب عليه التنازل في هذا اليوم غير العادي و التخلي عن الماء،  حيث هذا الأخير تقتضي المناسبة توفره من أجل القيام بعملية ذبح الأضحية ، كما هو شائع عند كافة أفراد الشعب الجزائري .

و من أجل ذلك تقوم كل المصالح المختصة بالسهر على توفير المادة الحيوية لكافة السكان ، و يتم ذلك عادة بملأ خزانات توزيع المياه المنتشرة عبر المدن و الولايات، و ذلك 24 ساعة قبل موعد العيد ، حتى يتسنى للمواطنين مباشرة عملية ذبح الأضاحي في ظروف ملائمة .

هذه السنة  تم اتخاذ كافة الاجراءات كما هو في سائر الأعياد الماضية ، وذلك من جانب الاستعدادات المتخذة في هذا الإطار ، حيث قام ديوان الوالي بإعلام جميع المصالح المعنية بذلك حتى تمر المناسبة في ظروف عادية ، إلا أن ما حدث  في اليوم الأول للعيد ، حول المناسبة إلى محنة كبيرة بالنسبة للمواطنين الذين تفاجئوا منذ الساعات الأولى من صبيحة يوم العيد بعدم جريان الماء في حنفياتهم ، وهم المتعودون استثناء طيلة أيام السنة أن هذا اليوم هو موعد خاص لا يعرف انقطاع المياه مهما كانت الظروف .

هذا الوضع  جعل الجميع  يثور على مصالح الجزائرية للمياه المكلفة بتوفير و توزيع المياه ، التي حسب المواطنين الغاضبين تعد المسئولة المباشرة فيما حدث و الشيء الذي زاد في حالة الاحتقان الكبيرة التي شهدتها أحياء مدينة سعيدة يوم العيد الأول ، أن ذلك يحدث لأول مرة في تاريخ الولاية المشهورة بمياهها المعدنية العالمية ، إلى جانب ذلك فإن المناسبة غالبا ما ترافقها استعدادات تقنية دقيقة وصارمة من أجل توفير المياه بشكل استثنائي خلال هذه المناسبة غير العادية و بالقدر الكافي لكل بيوت المواطنين ، بينما خلافا للسنوات الماضية حدث ما لم يكن في الحسبان و غاب المياه عن بيوت الكثير من السكان بعدد كبير من الأحياء بمدينة سعيدة .

وقبل أن يصدر أي بيان يوضح ما عاشته هذه الأخيرة خلال يوم العيد ، سارع غلب المواطنين أمام ثورة الغضب ، إلى اعتبار ما حدث بالعمل التخريبي المقصود من ورائه استهداف المسؤول الاول بالولاية ، معتمدين في ذلك على فرضية المؤامرة التي بدت ملامحها منذ أن أعلن الوالي السيد أحمد بودوح أن برنامجه من أجل اخراج ولاية سعيدة من حالة الركود المستدامة بات يتعرض لثورة مضادة من طرف مجموعات مستفادة من الوضع السابق ، تريد الإبقاء على حالة استمرار العبث بمقدرات الولاية.

 

السلطات المركزية بالعاصمة تتحرك

 

و لا شك ان اتهامات المواطنين للأطراف التي حملتها المسؤولية فيما وقع أيام عيد الاضحى لم يمر مرار الكرام عن السلطات المركزية بالعاصمة ، التي تحركت بسرعة فور الإعلان عن حادثة انقطاع المياه بولاية المياه ليلة العيد .

و لقد شهدت الولاية حلول وفد أول من المسؤولين القادمين من الجزائر العاصمة الأسبوع الماضي ، وذلك للقيام بتحقيقات ميدانية حول ما جرى ، ثم حل وفد ثاني عشية يوم أمس الأول الأحد ، يقوده مدير مركزي بوزارة الري والموارد المائية ، إلى جانب مفتش عام بنفس الوزارة ، فضلا عن المدير العام لمؤسسة الجزائرية للمياه ، وذلك في إطار مواصلة التحقيقات بخصوص حادثة انقطاع المياه أيام عيد الأضحى .

من جهة أخرى قدم مدير شركة توزيع الكهرباء والغاز بولاية سعيدة استقالته إلى المسؤول الاول بالولاية ، معتذرا عن عدم قدرته عن مواصلة مهامه بسبب صعوبة المأمورية بولاية سعيدة علما أن المعني لم يمر على تعيينه بهذه الأخيرة فترة طويلة ،و  عين بدله مدير جديد تم تنصيبه في ساعة متأخرة من يوم الأحد .

كل ذلك يأتي في أعقاب فضيحة انقطاع المياه أيام عيد الاضحى التي مازالت تبعاتها تتوالى لحد الآن.

 

رشيد بورقبة

 

شلف : مديرية السياحة تشرف على تأسيس اول مكتب سياحي 

أشرف  يوم أمس السبت 08 جويلية 2024   مدير السياحة و الصناعة التقليدية و العمل العائلي لولاية شلف ” رشيد بن دودة ”  على تأسيس اول مكتب سياحي على مستوى هذه الولاية  ، و هذا في مقر ” سينما جمال ” ، و بهدف الترويج للوجهة السياحية لولاية شلف .
و لقد جاء  تأسيس هذا المكتب بعد ترخيص من والي الولاية ” مولاتي عطا الله ”   و أمام  محضر قضائي ، و حضور كافة  أعضاء الجمعية ، حيث تمت   تزكية   “عكاشة عبدالرحمان ”  رئيسا لهذا المكتب السياحي .
و لقد ضم هذا المكتب إضافة إلى رئيسه ستة اعضاء آخرين و هم على التوالي “محامدية بلقاسم ”  نائب الرئيس الاول و” مالك محمد ابراهيم ” نائب الرئيس الثاني ، و  “سبتي عبدالقادر”  كاتبا عاما ، و ” عزايز نورالدين ” أمينا للمال ، و ” سايح عيسى محمد الأمين ” مساعدا أمينا للمال ، و كذا  ” رباح حميد ”  مسؤول الاعلام والاتصال.
خديجة والي