سياسة

الداخلية تقترح قانون يحدّد قائمة البلديات التي ينشطها كل رئيس دائرة

في اجتماع وزاري حول الولايات العشر

ترأس الوزير الأول، عبد العزيز جراد، أمس، اجتماعًا للحكومة، جرى بتقنية التحاضر عن بُعد.

وذكر بيان للوزارة الأولى أن أعضاء الحكومة درسوا مشروع  أمر، وكذا ثلاثة مشاريع مراسيم تنفيذية، قدّمها الوزراء المكلّفون بالداخلية، والطاقة، والصحة، علاوة على ذلك، تم الاستماع إلى عرض من قبل وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.

استمعت الحكومة إلى عرض قدّمه وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية حول مشروع مرسوم تنفيذي يعدل ويتمم المرسوم التنفيذي رقم 91 ــ 306 المؤرخ في 24/08/1991 الذي يحدّد قائمة البلديات التي ينشطها كل رئيس دائرة.

ويهدف مشروع هذا المرسوم إلى إعادة النظر في توزيع البلديات عبر الدوائر التي تشكل الولايات العشر (10) المنشأة حديثًا.

ويأتي في إطار سياسة الحكومة الرامية إلى تجسيد عدم التمركز في المصالح الإدارية وتقريبها من المواطنين.

كما استمعت الحكومة إلى عرض قدمه وزير الطاقة والمناجم حول مشروع مرسوم تنفيذي يحدد المتطلبات الفنية المتعلقة بتعداد المحروقات بالنسبة لنشاطات نقل المحروقات بواسطة الأنابيب.

ويأتي مشروع هذا النص لتحديد الجوانب الفنية المتعلقة بتعداد المحروقات بالنسبة لنشاطات نقل المحروقات بواسطة الأنابيب. وبهذا الشأن، يعالج لاسيما تسيير نظام التعداد وفحصه ومعايرته، وكذا صيانته بالنسبة لنشاطات نقل المحروقات بواسطة الأنابيب.

ق/ياسمين

وهران :انطلاق الندوة الجهوية حول “الذاكرة الوطنية ودورها في تحقيق الوحدة الوطنية”

اشرف المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالارشيف الوطني والذاكرة الوطنية عبد المجيد شيخي، اليوم الخميس، على افتتاح فعاليات الندوة الجهوية تحت عنوان (الذاكرة الوطنية ودورها في تحقيق وحماية الوحدة الوطنية ) وذلك على مستوى الجامع القطب عبد الحميد ابن باديس.

ف.لبنى

حنون: أشخاص مفصولون من الحزب يحاولون القيام بعملية انقلابية

اتهمت رئيسة حزب العمال لويزة حنون، أشخاص مفصولون من الحزب بمحاولة القيام بحركة تصحيحية ، وقالت حنون، اليوم الأربعاء خلال ندوة صحفية طارئة بمقر الحزب ، انه في الأيام الأخيرة تم تسجيل محاولات مشبوهة لأطراف سبق وشاركت في المحاولة الانقلابية الأولى ضد الحزب سنة 2015، وأثناء تواجدها في السجن. وكشفت حنون ان “هناك شخص قدم طلب باسم حركة تقويمية لعقد اجتماع يوم السبت فندق مزافران بالعاصمة “.

وأكدت الامينة العامة لحزب العمال ان بعض هؤلاء الاشخاص يدعون انهم مدعومين من طرف مراكز قرار مختلفة. معتبرة ان هذه المحاولات انتقامية بسبب قرار حزبها مقاطعة الإنتخابات التشريعية المقررة يوم 12 جوان.

وكشفت حنون ان حزبها سينطلق في حملة لشرح الأسباب السياسية لعدم المشاركة في التشريعيات ، دون ممارسة أي ضغط على ضمائر المواطنين، ودون التهجم على من يقرر المشاركة في الانتخابات، لأن الحزب على حدّ قولها  لا يتصب نفسه وصيا على الشعب .

وأشارت الى ان الوضع خطير داخل وخارج الجزائر، وان حزب العمال لا يمكنه ان يكون طرف في أي مسعى لزعزعة البلد، وفتح الباب للتدخلات الخارجية .

كما تحدثت حنون عن محاولات اطراف خارجية متمثلة في أحزاب السلطة والمجتمع المدني التقرب من مناضلي وإطارات حزب العمال، لتحريضهم  على “الفساد السياسي “.

ف.لبنى

“خالوطة” في تحديد مسؤوليات التحضير للعملية الانتخابية بوهران

الإدارة تضبط الترتيبات اللوجيستية وتنشئ اللجنة الولائية

 

لا يزال الخلط قائما في تحديد بعض المسؤوليات التي تقع على الإدارة والسلطة المستقلة للإنتخابات بوهران، على غرار تشكيل والي وهران مسعود جاري بتاريخ 22 مارس المنصرم للجنة الولائية المكلفة بالانتخابات، بمعزل عن السلطة المستقلة مع أن تشكيلها في الإستحقاقين الماضيين لرئاسيات 12/12/2019، والاستفتاء على دستور نوفمبر 2020، كانت المهمة بهما موكلة للمندوبية الولائية لسلطة الإنتخابات إذ تشرف بنفسها على الإشراف بوضع المقاييس وتوزيع المهمات المادية على الإداريين.

فقد وردت تعليمة رقم 9 المؤرخة في 29 سبتمبر 2020، بتوقيع رئيس السلطة المستقلة للانتخابات محمد شرفي، تملي بأن التحضيرات للاستحقاقات هي من اختصاص حصري للمندوبيات الولائية وبأنه لا يحق لأي موظّف التدخل على أن يكون بين المندوبيات والإدارة تنسيقا بدون تداخل الصلاحيات.

كذا الأمر بالنسبة لنص المادة 202 من الدستور، والتي أوردت في نص واضح بأن إجراء الانتخابات هو تحت مسؤولية السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات، بما فيه إنشاء اللجان الولائية المكلفة بالتحضير للعملية الإنتخابية.

وأمضى والي وهران مسعود جاري على قرار إنشاء لجنة ولائية مكلفة بالتحضيرات والإشراف على انتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني، تبعا لتعليمة وزير الداخلية المتضمن وضع مقاييس الضرورية التي تضمن التكفل بمجالات تنظيم العملية كالأمن والنقل والإطعام والصحة والطاقة على أن تتكفل الإدارة بالناحية اللوجستية والتقنية ومتابعتها بالميدان بالتنسيق ورؤساء الدوائر والأمناء العامون ومدراء المجلس التنفيذي للولاية حسب دليل المنشور الوارد بحوزة الوطني نسخة منه.

حيث شرعت الإدارة منذ تاريخ 22 مارس في التحضير للتشريعيات القادمة، في الوقت الذي اتضح فيه وجود بعض الإشكالات تتعلّق بمواجهة المندوبية الولائية بوهران بعض الصعوبات لإتمام بعض التحضيرات منها ما حصل بشأن استمارات التوقيع التي نفذت، إذ كان من الضروري توقيع طلب إمدادات إضافية من طرف مندوب السلطة بوهران، يرفع إلى السلطة المستقلة على أن تخطر بدورها للمطبعة الرسمية ويتم توزيعها الآجال ولا يسري طلبها من الإدارة.

والي وهران: “التحضيرات التقنية اللوجيستية مسؤولية الإدارة”

هذه المرة تكفل الوالي بإنشاء لجنة التحضير للتشريعيات في تاريخ 22 مارس، من الناحية التقنية والمادية مثلما حرص بالتأكيد عليه، بعدما كانت السلطة المستقلة هي من تشرف على إنشاء اللجنة وتعيين المكلّفين بالمقاييس اللازمة من صف الإدارة، لاسيما مع صدور تعليمة محمد شرفي رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في 9 سبتمبر 2020.

وفي الاجتماع الأخير لوالي وهران مسعود جاري، تمّ تحديد فصول الترتيب لتشريعيات 12 جوان من الناحية المادية، وهو ما أكد عليه الوالي في إشارة منه إلى أنهم لا يتجاوزون صلاحيات المندوبية الولائية للسلطة المستقلة للانتخابات، من خلال ضبط الإدارة لـ10 مقاييس تُحضر للحدث، سيما وأن هناك من أثاروا نص المادة 202 من الدستور التي تحدد بأن إجراء الانتخابات يقع تحت سلطة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، ضمانا للحياد.

وقد تمّ وضع المقياس 10 مقاييس من قبل الإدارة، ترسم حدود التدخل لمتابعة تنظيم العملية الإنتخابية، أوله مقياس متابعة العملية الانتخابية ويقع تحت مسؤولية مدير التنظيم والشؤون العامة بالتنسيق مع مدير الإدارة المحلية ورؤساء الدوائر والأمناء العامون، الذين يتولون متابعة سير العملية الانتخابية، إحصاء واقتناء العتاد الانتخابي الضروري، وتوزيعه، وحفظ وتخزين الأوراق الإنتخابية في أماكن آمنة مع توفير كل الدعم لنجاح الاستشارة الانتخابية.

ومقياس تقديم الخدمات اللوجستية وتوفير العتاد الانتخابي، ويوضع تحت مسؤولية مدير الإدارة المحلية بالتنسيق مع رؤساء الدوائر والأمناء العامين تحت وصايتهم من أجل التكفّل بكل الوسائل المادية والبشرية والاستجابة للاحتياجات حسب ما هو معبر عنه.

10 مقاييس تنظّم تشريعيات 12 جوان

مقياس الاتصالات السلكية واللاسلكية وهو بدوره موكل لمدير المواصلات السلكية واللاسلكية بمساعدة مديرة البريد للتكفّل بالعتاد الضروري اللازم للخطوط الهاتفية، الفاكس والعتاد الانتخابي الالكتروني، وربطه بشبكة الألياف البصرية ذات التدفق العالي ووضع حيز الخدمة نظام التطبيقات الإعلام الآلي الخاصة بالانتخابات مع ضمان جاهزية جميع مراكز الانتخابات وقاعة العمليات على مستوى مقرات الولاية ومقرات مندوبيات الولائية البلدية للسلطة المستقلة للانتخابات.

إلى جانب مقياس إعداد مراكز ومكاتب التصويت، والذي هو تحت مسؤولية رؤساء الدوائر والأمناء العامون بالبلديات بمساعدة مدير التربية للقيام بالاعداد الشامل والميداني لمراكز التصويت للتأكد من تهيئتها ومدى جاهزيتها يوم الاقتراع.

كما يوضع مقياس البروتوكول الصحي حيّز التنفيذ بإشراف مدير الصحة ومدير الحماية المدنية للسهر على تنظيم البروتوكول الصحي.

ومقياس المخططات الخاصة للتدخل، حيث تباشر مهامه مديرة الأشغال العمومية مع الحماية المدنية سيور، اتصالات الجزائر، سونالغاز، الطاقة لتهيئة المسالك لضمان مرافقة مؤمنة لتسهيل عملية العبور الى مراكز التصويت.

أما مقياس التغذية والإطعام يسير من طرف مدير الإدارة المحلية ورؤساء الدوائر والتجارة والصحة، مع وضع مقاييس أخرى تضمن وسائل النقل تحت وصاية مدير النقل ورؤساء الدوائر، والنظافة والمحيط مسؤولية رؤساء الدوائر بالتنسيق مع مدير نظافة وهران والأمناء العامون للبلديات، فضلا عن حفظ الأمن.

ح/نصيرة

دبلوماسي: فتح سفارة الجزائر بطرابلس قريبا

سيتم فتح سفارة الجزائر بطرابلس قريبا ،بعد 7 سنوات من إغلاقها ،وفقا لما كشف عنه اليوم الاثنين من وهران بن عمارة اسماعيل سفير مستشار بوزارة الخارجية ،على هامش زيارة وفد من الإطارات والدبلوماسيين بوزارة الخارجية الى غرفة الصناعة والتجارة ناحية وهران .

وافاد الدبلوماسي السيد بن عمارة أن السفارة يتم فتحها خلال الأيام المقبلة بمجرد الانتهاء من الترتيبات الأمنية.

يجدر التذكير انه في ماي 2014 ،قررت الجزائر غلق سفارتها وإجلاء طاقمها الدبلوماسي بسبب تهديدات امنية ،ومعلومات حول محاولة جماعات ارهابية اقتحامها .

ف.لبنى

مناضلو “الأفلان” يحاصرون نزيف “الأرندي” وعودة النواب

مرتزقة “الانتخابات” يلعبون آخر ورقة خاسرة لإفساد التشريعيات

التحقيقات نائمة عن دكاترة وأساتذة جامعيين مزيّفين

 

يكاد طفيليو المواعيد الانتخابية بوهران، أن يحوّلوا من تشريعيات 12 جوان، إلى ما يشابه “لعبة شطرنج”، رغم وضوح قانون الانتخابات الملزم لتنظيم سيرها وتنظيفها من الفاسدين، حيث يعتزمون لعب آخر ورقة خاسرة لإفساد التشريعيات.

ويتكالب مرتزقة “الانتخابات”الذين عادوا من جديد على إعادة ترشيح نواب برلمانين، وعلى إقحام فاقدين للشرعية والشعبية بقوائم “الأفلان” و”الأرندي”، ما مهّد لنشوب خلافات مبكّرة في الكواليس قبل الفصل في قوائم الترشّح من طرف لجنة الترشحيات، وهناك من الراغبين في الترشّح من ظهروا يقدمون أنفسهم بقنوات خاصة بأنهم دكاترة، وآخرين شهروا لحيازتهم دبلومات جامعية، دون “ساس ولا أساس”.

وقد تجد التشكيلات السياسية منها حزب جبهة التحرير الوطني الذي يدخل الغمار السياسي برهان حصد الأغلبية بالمجلس الشعبي الوطني، صعوبات كبيرة في تطهير الملفات الراغبة في الترشح لتشريعيات 12 جوان، ذلك أن حمى “المرتزقة” ارتفعت درجتها لتغامر بحشر من لا نضال لهم، ولا شعبية، على حساب القاعدة النضالية بالحزب.

وعلى الرغم من توظيف السيرة الذاتية كشرط أساسي ضمن ملف الترشح للاستحقاقات التشريعية، وجعله أول شرط يتضمن المسار السياسي والنضالي مع إرفاقه بنسخ شهادات ورتب، إلا أن هناك من يستثمر في المجهول، اعتقادا منه أن مثل هذه الرؤوس ستجد موقعا في تموقعها بالحزب.

وعبّرت القاعدة النضالية لـ”الأفلان” عن رفضها التحاق مناضلي الحزب الغريم التجمع الوطني الديمقراطي بالأخص منتخبين في المجالس الشعبية المحلية، إلى حزبهم جبهة التحرير الوطني، في الظرف الحالي على أساس نوايا خبيثة يحبكها من يساندونهم لأجل التموقع ولأجل أن يجدوا مكانهم في قوائم الترشّح للتشريعيات والمحليات القادمة في حال حل المجالس.

وطالب مناضلون من القيادة منع المظليين من الأحزاب الأخرى، وأقارب قياديين غير مشهود لهم بأي نضال سياسي بالحزب من الترشّح، وإلا فإن المحاباة ستحاكي قصة أصحاب المال الفاسد الذين ما فتئوا يبعدون حتى بثّوا أساليب أكثر دهاءً لحشر أشخاص على مقاسهم.

مناضلو “الأفلان” أقرّوا بأنهم يراقبون ويتابعون ويترقبون عن قرب خروج قائمة متكاملة تضع حدا للفساد والفاسدين وتعيد الحزب إلى سكته لتشكل انطلاقة حقيقية من خلال البرلمان الجديد.

ولهذا أكدوا على ضرورة فتح تحقيقات أمنية بشأن الأشخاص التي تريد الترشح وتدّعي بأنها تحوز على دبلومات في الدراسات العليا بينما لا تمتلك أي شهادة جامعية.

يأتي هذا على خلفية الحدث الأخير الذي شهدوه، إثر دعوة إحدى القنوات الخاصة الجزائرية الراغبة في الترشّح، بمناسبة التشريعيات المرتقبة، حيث أخذ منشّط الحصة يصفها بالدكتورة نسبة لشهادة تمتلكها، بينما أن الأخيرة لا تحوز على أي دكتوراه وتسلّقت للتعليم بفعل تكوين بمعهد بن أشنهو بوهران.

فضلا عن نازحة من التجمع الوطني الديمقراطي، وهي منتخبة محلية أصبحت تتحدث عن خبرتها وتجربتها كأستاذة جامعية ونسبتها للعمل بالقضاء بدافع الترشّح، يريد فرضها أحد المنتخبين بالمجلس الشعبي الولائي.

وإن يكن، فإن حزب جبهة التحرير الوطني بوهران، يجد صعوبة كبيرة في تشكيل قائمته من 20 مرشّحا، بينهم 3 إضافيين، من منطلق الكم الهائل للراغبين في الترشّح من أبناء العتيد، عكس ما تعانيه أحزاب أخرى تستنجد بغير بالمناضلين لإعمار القائمة.

ويعيش العتيد حالة من “السوسبانس” لعزم نواب برلمانيين إعادة ترشيح أنفسهم للانتخابات القادمة، والترقّب لإبعاد ملفاتهم عن طاولة دراسة الملفات، بل أكثر من ذلك فإن بعض النواب الذين تمت مطالبتهم بالحصيلة ولم يقدموها، والفاقدين للشعبية تحدوا بإيداع ملفهم مستوى القيادة بالعاصمة وتجاوز المهام المحلي في أكبر خرق مسجل.

ويدور الحديث أنه ثمة قرار سيصدر لاحقا يمنع ترشح النواب، أو تواجدهم ضمن قوائم الترشّح للتشريعيات القادمة خاصة وأن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون كان قد أقرّ حل المجلس الشعبي الوطني وإجراء انتخابات مسبقة، وهو ما لم يستوعبه نواب بوهران يحاولون العودة.

تشريعيات 12 جوان، ترقب مؤخرا المتابعون تأجيلها إلى شهر سبتمبر، وقد يكون ذلك من باب أن التشكيلات السياسية لم تكن جاهزة لها، لاسيما مع الجديد الذي أفرزه قانون الانتخابات 10 مارس2021، ولكن وقت دخول مرحلة الجدّ، وجدت أحزاب نفسها أمام حقيقة النزيف النضالي، وتدفق مناضلين على أحزاب أخرى منه حزب البناء الذي استقطب كما هائلا من مناضلي “الأرندي”، منهم وجوه معروفة من منتخبين محليين.

ولم يعرف التجمع الوطني الديمقراطي نزيفا كهذه المرة، غير أن هذا تمخّض عن رفض هؤلاء الاستغناء عن ترشحهم في الاستحقاق الراهن للتشريعيات والانتخابات المقبلة للمحليات.

وتهافت الديمقراطيون إلى حزب بن قرينة التيار المحسوب على التيار الإسلامي، ليترك هذا قراءات أخرى تحت السطور أن من يقدم على الترشّح لا علاقة له بممليات البناء ومبادئه.

وتحاول حركة البناء، الظفر بمقاعد تمثل ولاية وهران، حيث تؤكد على منافسة قوية باستقطابها لنازحين من أحزاب أخرى.

علاوة عليه، فإن القوائم الحرة بدورها، تكاد تنافس عدد التشكيلات السياسية لدخولها الغمار.

ح.نصيرة

40 ألف ملصقة للتحسيس بالموعد الانتخابي لتشريعيات 12 جوان

40 ألف ملصقة خاصة بالتحسيس بموعد الانتخابات التشريعية تمّ تسليمها من طرف مديرية التنظيم والشؤون العامة لولاية وهران، إلى المندوبية الولائية للسلطة المستقلة للانتخابات، من المنتظر الشروع من الآن في تعميم وضعها في الأمكنة الخانات المناسبة تحسبا لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الناخبين لعملية التصويت.

وأكدت مديرية التنظيم والشؤون العامة لولاية وهران، العمل على توفير المعدات المادية لحدث التشريعيات القادم، وتحضيرها جميع الوسائل اللوجيستية الواجب تقديمها في حدود القانون، منه تمّ استلام حصة المطبوعات الخاصة بالوكالات 70 ألف وكالة، و150 حافظة للملفات، مع استمارات التوقيع للتشريعيات تصل 450 ألف استمارة، كما سلمت 50 ألف بطاقة ناخب تحسبا لاختتام المراجعة الاستثنائية للانتخابات.

ح.ن

بن قرينة يستقبل السفير الفرنسي

استقبل اليوم  الاحد  رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، السفير الفرنسي بالجزائر، فرانسوا غويات ، حسبما أكده بيان للحزب .

ووفقا  لذات المصدر فقد أراد السفير الفرنسي التعرف على مواقف عدد من الأحزاب والتنظيمات ،ونقل بن قرينة للسفير الفرنسي غضب واستياء الجزائريين من بعض المواقف والتصريحات من المسؤولين الفرنسيين التي يصنفها الشعب الجزائري في خانة التدخل في الشأن الداخلي على غرار دعوة ماكرون لمرحلة انتقالية في الجزائر.يضيف البيان.

وقال رئيس حركة البناء الوطني  أن مصلحة فرنسا في أن تكون الجزائر آمنة مستقرة ودولة محورية في المنطقة ولا يكون ذلك إلا ضمن مصالح مشتركة وبندية ودون التدخل في الشأن الداخلي.

كما تطرق عبد القادر بن قرينة أيضا للمسؤولية الأخلاقية والقانونية لتطبيق قرارات مجلس الأمن، لاسيما تلك المتعلقة بحق تقرير المصير للشعب الصحراوي كما تضمن اللقاء التطرق لعدد من النقاط الأخرى.

وأورد البيان الصادر عن الحزب أن السفير الفرنسي سأل بن قرينة حول الاتهامات التي وجهها خلال خطابه أمس بأم البواقي اين اتهم النخب بالتآمر على الجيش في جلسة بقلاوة عند السفراء، قائلا: “المهم أنك لا تقصد بخطابك السفارة الفرنسية”.

ف.لبنى

سحب 680 ملف ترشّح

اختتام المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخاب

اختتمت، يوم الثلاثاء، المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية، تحسبا لتشريعيات 12 جوان القادم، والتي عرفت سحب نحو ألف استمارة ترشح من قبل مختلف الأحزاب السياسية ومترشحين ينوون التقدم في قوائم حرة.

وتشير آخر الأرقام المقدمة من طرف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، إلى أن هذه العملية التي كانت قد انطلقت في 16 مارس الجاري عرفت إلى غاية مساء السبت الفارط إحصاء “680 ملف ترشح تم سحبه من قبل الأحزاب السياسية و300 ملف آخر من قبل المترشحين الأحرار”.

يذكر أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات كانت قد دعت المواطنين غير المسجلين في القوائم الانتخابية، سيما البالغين منهم 18 سنة كاملة يوم الاقتراع، الى طلب تسجيل أنفسهم على مستوى اللجنة البلدية لمراجعة القوائم الانتخابية في بلدية إقامتهم، فيما توجهت إلى أولئك المقيمين بالخارج الذين دعتهم إلى التقرب من لجان مراجعة القوائم الانتخابية على مستوى الممثليات الديبلوماسية والقنصلية لتسجيل أنفسهم.

وتجدر الإشارة، إلى أن تعداد الهيئة الناخبة في عملية الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور المنظمة في الفاتح نوفمبر المنصرم كان قد بلغ إجمالا 24.475.310 مسجل.

وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد أعلن في خطابه للأمة يوم 18 فبراير الماضي عن حل المجلس الشعبي الوطني وتنظيم انتخابات تشريعية طبقا لأحكام المادة 151 من الدستور التي تنص على أنه “يمكن لرئيس الجمهورية أن يقرر حل المجلس الشعبي الوطني أو إجراء انتخابات تشريعية قبل أوانها بعد استشارة رئيس مجلس الأمة ورئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس المحكمة الدستورية والوزير الأول أو رئيس الحكومة، حسب الحالة”.

وتجسيدا لهذا القرار، وقّع الرئيس تبون بتاريخ 11 مارس الجاري مرسوما رئاسيا يتضمن استدعاء الهيئة الناخبة ليوم 12 يونيو المقبل لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني. كما أمضى، يوما قبله، القانون العضوي الجديد المتعلق بنظام الانتخابات.

وتنفرد هذه الاستحقاقات الخاصة بانتخاب أعضاء الغرفة السفلى للبرلمان بمنح فئة الشباب مكانة خاصة، حيث أسدى رئيس الجمهورية، خلال ترؤسه لمجلس الوزراء، الأحد الماضي، تعليمات باتخاذ كل الترتيبات المتعلقة بدعم وتشجيع مشاركتهم في هذا الموعد، تكريسا لانتخابات “ديمقراطية تعبر عن التغيير الحقيقي”.

 

 

سلطة الإنتخابات تصدر بيان: هذه هي شروط استمارات اكتتاب التوقيعات

تشريعيات 12 جوان

أصدرت السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات، أمس الثلاثاء، بيانا تفصل فيه شروط ومتطلبات استمارات اكتتاب التوقيعات، المطلوبة من الأحزاب والقوائم المستقلة، الراغبة في خوض غمار الاستحقاق الانتخابي المقرر يوم 12 جوان 2021.

وجاء في البيان، أنه طبقا للمادة 316 من القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، يجب أن تزکی صراحة كل قائمة مترشحين تقدم تحت رعاية الأحزاب السياسية أو بعنوان قائمة مستقلة كالآتي:

فبالنسبة للقوائم المقدمة تحت رعاية الأحزاب السياسي، فيجب أن تزکی کل قائمة مترشحين: -بعدد من التوقيعات لا يقل عن خمس وعشرين ألف توقيع فردي لناخبين مسجلين في القوائم الانتخابية، هو يجب أن تجمع التوقيعات عبر 23 ولاية على الأقل. كما يجب أن لا يقل العدد الأدنى من التوقيعات المطلوبة في كل ولاية عن ثلاثمائة (300) توقيع.

وبالنسبة للقوائم المستقلة،فيجب أن تدعم كل قائمة بمائة (100) توقيع على الأقل عن كل مقعد مطلوب شغله من ناخبي الدائرة الانتخابية المعنية، أما بالنسبة للدوائر الانتخابية في الخارج، طبقا للمادة 202 من الأمر المتضمن القانون العضوي المتعلقة بنظام الانتخابات تقدم قائمة المترشحين:

-إما تحت رعاية حزب سياسي أو عدة أحزاب سياسية دون إشتراط التوقيعات،إما بعنوان قائمة حرة، مدعمة بمائتي (200) توقيع على الأقل، عن كل مقعد مطلوب شغله من توقيعات ناخبي الدائرة الانتخابية المعنية.

علما أنه يمكن للأحزاب السياسية سحب الاستمارات من كل مندوبية ولائية للسلطة المستقلة وكذا من مقر السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات الكائن بنادي الصنوبر.

أما بالنسبة للقوائم المستقلة يتم سحب الاستمارات من المندوبيات الولائية للسلطة المستقلة. وفي الخارج يتم سحب الاستمارات من مندوبيات السلطة المستقلة لدى الممثليات الدبلوماسية أو القنصلية.

وتوقع الاستمارات بوضع بصمة السبابة اليسرى ويتم التصديق عليها لدى ضابط عمومي (أي الأمين العام للبلدية أو أي موظف مفوض من قبله، ضابط الحالة المدنية، الموثق، المحضر القضائي، محافظ البيع بالمزايدة، المترجم – الترجمان الرسمي، رئيس المركز الدبلوماسي أو القنصلي وبتفويض منه أي موظف بذات المركز.

ولا يسمح لأي ناخب أن يوقع أو يبصم في أكثر من قائمة، وفي حالة مخالفة ذلك، يعتبر التوقيع لاغيا ويعرض صاحبه للعقوبات المنصوص عليها في المادة 301 من هذا القانون العضوي .ويجب على الضابط العمومي، قبل القيام بإجراء التصديق، التأكد من:الحضور الشخصي للموقع مصحوبا بوثيقة تثبت هويته،صفة الناخب الموقع بتقديمه بطاقة الناخب أو شهادة تسجيله في القائمة الانتخابية، كما يجب على الضابط العمومي التأكد تحت مسؤوليته من أن الموقع مسجل في القائمة الانتخابية للدائرة الانتخابية المعنية.

ويجب أن تقدم استمارات اكتتاب التوقيعات الفردية مرفقة ببطاقة معلوماتية تتضمن بیانات الموقعين إلى رئيس اللجنة الانتخابية للدائرة الانتخابية المختصة إقليميا، أي القاضي رئيس اللجنة الانتخابية الولائية، بمقر المندوبية الولائية للسلطة المستقلة قبل إثني عشرة (12) ساعة على الأقل من انتهاء الأجل المخصص لإيداع قوائم الترشيحات المحدد بيوم الخميس 22 أفريل 2021.

ويقوم رئيس اللجنة الانتخابية للدائرة الانتخابية المعنية بمراقبة التوقيعات والتأكد من صحتها وبعد محضرا بذلك، تسلم نسخة منه إلى ممثل قائمة المترشحين المؤهل قانونا.