اتهمت رئيسة حزب العمال لويزة حنون، أشخاص مفصولون من الحزب بمحاولة القيام بحركة تصحيحية ، وقالت حنون، اليوم الأربعاء خلال ندوة صحفية طارئة بمقر الحزب ، انه في الأيام الأخيرة تم تسجيل محاولات مشبوهة لأطراف سبق وشاركت في المحاولة الانقلابية الأولى ضد الحزب سنة 2015، وأثناء تواجدها في السجن. وكشفت حنون ان “هناك شخص قدم طلب باسم حركة تقويمية لعقد اجتماع يوم السبت فندق مزافران بالعاصمة “.
وأكدت الامينة العامة لحزب العمال ان بعض هؤلاء الاشخاص يدعون انهم مدعومين من طرف مراكز قرار مختلفة. معتبرة ان هذه المحاولات انتقامية بسبب قرار حزبها مقاطعة الإنتخابات التشريعية المقررة يوم 12 جوان.
وكشفت حنون ان حزبها سينطلق في حملة لشرح الأسباب السياسية لعدم المشاركة في التشريعيات ، دون ممارسة أي ضغط على ضمائر المواطنين، ودون التهجم على من يقرر المشاركة في الانتخابات، لأن الحزب على حدّ قولها لا يتصب نفسه وصيا على الشعب .
وأشارت الى ان الوضع خطير داخل وخارج الجزائر، وان حزب العمال لا يمكنه ان يكون طرف في أي مسعى لزعزعة البلد، وفتح الباب للتدخلات الخارجية .
كما تحدثت حنون عن محاولات اطراف خارجية متمثلة في أحزاب السلطة والمجتمع المدني التقرب من مناضلي وإطارات حزب العمال، لتحريضهم على “الفساد السياسي “.
ف.لبنى
- إحباط محاولات إدخال أزيد من 26 قنطارا من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب خلال أسبوع - 10 ديسمبر، 2025
- السيد سعيود يعرض مشروع قانون المرور أمام اللجنة المختصة - 10 ديسمبر، 2025
- استيلاء الاحتلال الصهيوني على مقر “أونروا” مقدمة عملية لتصفية قضية اللاجئين - 10 ديسمبر، 2025

No comment