سياسة

بلعريبي يشدّد على المتابعة الدقيقة للمنشآت تحسّبا لألعاب البحر الأبيض المتوسط

ألحّ وزير السكن والعمران والمدينة، محمد طارق بلعريبي على إعطاء الأهمية القصوى لجميع التفاصيل التقنية وكذا الجمالية وضرورة المرافقة الدائمة لجميع مؤسسات الإنجاز الجزائرية، المهندسين والتقنيين الذين حرصوا على إنجاز المركب الأولمبي بوهران مع توفير كل المخططات وهذا تجنبا لأي خلل تقني، ما سيسمح بمتابعة دقيقة لألعاب البحر الأبيض المتوسط بشكل قريب وجيد بهدف ضمان السير الحسن للألعاب المتوسطية المقبلة من الناحية التقنية للمركب الذي تعرف أشغاله رتوشات أخيرة.

وكان وزير السكن، ترأس اجتماعا تقييميا للأشغال المتبقية بالمركب الأولمبي بوهران.
الاجتماع حضره المدير العام للتجهيزات العمومية، مدير التجهيزات العمومية لولاية وهران وكذا المؤسسة المكلفة بالإنجاز.

وزارة التربية تراسل المديريات : تخصيص أزيد من 52 ألف منصب للترقية بعنوان 2022

تعتزم وزارة التربية الوطنية تخصيص 52778 منصبا للترقية في مختلف المناصب بعنوان سنة 2022.

وكشفت المديرية العامة للموارد البشرية والتكوين في مراسلتها إلى مديري التربية حول ترقية الموظفين بعنوان سنة 2022، حيث تعتزم تخصيص 52778 منصبا للترقية عن طريق الامتحانات المهنية أو ترقية عن طريق التسجيل على قوائم التأهيل حسب الرتب والأسلاك.

وبرمجت الوزارة تخصيص 127 منصبا لترقية مديري الثانوية و209 لمديري المتوسطات و956 لمديري الابتدائيات، و894 منصبا لرتبة مساعد مدير مدرسة ابتدائية.

كما خصّصت الوزارة 36000 منصب للأساتذة المكونين والرئيسيين بالمراحل التعليمية الثلاث، في حين أن أساتذة التعليم الثانوي المنحدرون من رتبة رئيس ورشة ورئيس فتتم الترقية عن طريق التحويل التلقائي للمناصب.

وستشمل عملية الترقية فئة مستشار رئيس للتربية بـ375 منصب ومستشار التربية 2459 منصبا ومستشار رئيسي للتوجيه والإرشاد المدرسي والمهني 61 منصبا، أما منصب مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني فتتم الترقية عن طريق التحويل التلقائي للمناصب.

وتوضح التعليمة تخصيص 69 منصبا لرتبة مقتصد رئيسي و112 لرتبة مقتصد و153 لنائب مقتصد مسير و1333 لرتبة نائب مقتصد.

ومن المبرمج ترقية 1137 موظفا لمنصب مشرف رئيسي للتربية و7931 مشرف للتربية و261 ناظر للثانوية و346 ملحق رئيسي للمخبر و303 ملحق بالمخبر و52 معاون تقني بالمخبر.

أما بالنسبة لسلك مساعد رئيسي للتربية المنحدرين من رتبة مساعد للتربية فتتم الترقية عن طريق التحويل التلقائي للمناصب وكذا سلك مساعد رئيسي للمصالح الاقتصادية المنحدرين من رتبة مساعد فتتم ترقيتهم عن طريق التحويل التلقائي للمناصب.

البروتوكول الصحي المطبّق للمعتمرين نفسه سيطبّق على الحجاج

أخاموخ يؤكّد ترصّدهم لحالات كورونا قادمة من بلدان عاد بها الوباء

فيروس كورونا يسير حاليا بموجات موسمية

كشف البروفيسور إلياس أخاموخ عضو اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا أمس الجمعة، عن بروتوكول صحي مطبّق لاستقبال المعتمرين لتفادي انتقال أي عدوى محتملة لفيروس كورونا، وفي حال تسجيل حالة سيتم عزلها مباشرة كإجراء يخفف من حدة الانتشار، وهو الإجراء نفسه الذي سيتم العمل به في موسم الحج.

وأوضح البروفيسور أخاموخ، في حديثه لإذاعة قسنطينة، بأن الوضع الصحي يسير نحو الإنفراج غير أن هذا لا يعني يأن فيروس كورونا انتهى، وطويت صفحته لأنه حاليا يسير بموجات موسمية، ما يركد تواجد اصابات لكنها لم تتأثر بالأعراض كما قصده.

وكشف عضو لجنة متابعة فيروس كورونا، بأن هناك متحوّرات جديدة ناتجة عن التقاء متحورين قديمين ظهر، وهو الوضع الذي قد يشكّل خطورة ربما في حال التهاون وتفادي اليقظة، مشيرا إلى وجود دول سجلت عودة ارتفاع حالات الاصابة بالفيروس خاصة في جنوب إفريقيا، الصين وبعض البلدان الافريقية.

هذا ما يجعل الجزائر تحتاط للوضع، أكثر تفاديا لموجة أخرى، سيما مع التعايش مع الوباء وفتح الخطوط الجوية والبحرية للسفر، معلنا بأن المعتمرون سيخضعون لفحص طبي فور وصولهم لأرض الوطن.

في هذا الخصوص، احتمل الدكتور أخاموخ رياض ظهور متحور جديد خاصة لدى الدول التي تسجل نسبة تلقيح ضئيلة.

موضحا في سياق كلامه:” منذ عدة أسابيع سجلنا نهاية الموجة الرابعة نشهد وضعا مستقرا من الناحية الوبائية”.

وهنا استطرد بأنهم يعملون كلجنة علمية تتقصى ما يحدث في بلدان العالم خاصة تلك التي تربطهم بها علاقات لأجل إصدار قرارات آنية في الحين.

قائلا:” تم ظهور متحور جديد ذي خصائص جديدة بالطبع ستكون هناك رقابة استثنائية”.

وشدّد الدكتور أخاموخ على ضرورة الدخول بمرحلة التعايش مع الفيروس ولابد من اللجوء للتلقيح الذي أثبت نجاعته وتكثيف عمليات التلقيح خاصة لدى الفئات المعرضة للخطر لاسيما أصحاب الأمراض المزمنة.

مؤكدا في محور الحديث ” هناك بوادر لانفراج هذه الازمة الصحية لكن الفيروس سيبقى منتشرا لمدة أشهر إن لم نقل سنوات”.

ح/نصيرة

حجز مركبة محمّلة بـ 1106 وحدة من الخمور بواد تليلات

تمكّن أمس أفراد فرقة أمن الطرقات للدرك الوطني بتليلات من حجز 1106 وحدة من المشروبات الكحولية وقد جاءت العملية من خلال قيام أفراد الفرقة بدورية، عبر إقليم الاختصاص وأثناء تواجدهم على مستوى الطريق الولائي رقم 35 الرابط بين بلديتي وادي تليلات والبرية، وبالضبط عند مدخل البلدية، تم رصد سيارة نوع كيا سبورتاج قادمة من بلدية البرية، يقوم سائقها بمناورات خطيرة، حيث تم مباغتته وتوقيفه ويتعلق الأمر بالمسمى (ع.م) البالغ من العمر 54 سنة، ينحدر من ولاية معسكر، وبعد تفتيش المركبة، تمّ العثور بداخلها على كمية من المشروبات الكحولية والمتمثلة في 1106 وحدة من الخمور من مختلف الأنواع والأحجام، ليتم نقل السيارة إلى مقر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بواد تليلات وفتح تحقيق في القضية.

ب. فرح

مشروع إنجاز أربعة أقسام للتوسعة في طور الإنجاز

للقضاء على الاكتظاظ بمدرسة الشهيد “بن وراد عبد القادر” ببوفاطيس

لا تزال مشروع إنجاز أربعة أقسام للتوسعة ببلدية بوفاطيس التابعة لدائرة واد تليلات في طور الإنجاز، ومتواصلا وهذا للقضاء على مشكل الاكتظاظ بمدرسة بن داود عبد القادر، حيث تجري الأشغال على قدم وساق وهذا للسعي من أجل إتمامه كما هو مقرّرا مع بداية الموسم الدراسي الجديد.

حيث وللوقوف على سير الأشغال التي تسير بوتيرة حسنة توجه وفد من البلدية الى الموقع من أجل تفقد ورشة الإنجاز وذلك في إطار متابعة سير المشاريع التي هي قيد الإنجاز، بزيارة تفقدية لمشروع إنجاز أربعة أقسام للتوسعة، يشمل طابق أرضي وطابق علوي بمدرسة “الشهيد بن وراد عبد القادر” بقرية القطني، وهذا من أجل الوقوف على مدى تقدم نسبة الأشغال بهذا المشروع، من خلال رفع وتيرة الأشغال لتسليم المشروع خلال المدة المحددة، وذلك في إطار القضاء على مشكل اكتظاظ الأقسام الذي طال المدرسة منذ مدة طويلة، لاسيما مع تزايد الكثافة السكانية التي تشهدها هذه المناطق مؤخرا، ما أوجب إضافة أقسام أخرى لتوسيع المدرسة، وتوفير الجو الملائم لتمدرس التلاميذ في أحسن الظروف، والمحافظة على عدم تدني مستوى تحصيلهم العلمي بسبب مشكل الإكتظاظ.


محسين /ح

الإنارة العمومية بتعاونية “تواتي بوعلام” معطّلة منذ 4 أشهر

طالب قاطنو التعاونية السكنية تواتي بوعلام بعين الترك المصالح المعنية وعلى رأسها قسم الانارة والطرقات ببلدية عين الترك التدخل لاحتواء انشغال الساكنة الدين يعانون من انعدام وغياب تام للإنارة العمومية بالشوارع والمسالك لاكثر من 4 ما جعل الوضعية تثير سخط السكان.

أعرب قاطنو التعاونية عن امتعاضهم لعدم جدوى المراسلات والشكاوى التي قدمت للمصالح المعنية لاتخاذ تدابير من شأنها تصليح الإنارة العمومية والأعطاب التي طالت الأعمدة لشهور، منوّهين أن السكان قضوا فصل الشتاء المنصرم في رعب وخوف بسبب الظلام الدامس وتعذر السير ليلا بالشوارع خوفا من الاعتداءات أو مخاطر بسبب انتشار الحفر بالطرقات وانعدام الإنارة.

وأشار السكان، أنه تمّ إبلاغ الجهات المعنية بالوضعية الكارثية كما تمت في هذا الصدد العديد من المراسلات، إلا أنها لم تأخذ بعين الاعتبار، مطالبين رئيس البلدية النظر في المعضلة التي تندرج في إطار تنمية مناطق الظل والتهيئة الحضرية.

حيث أشار سكان التجمع السكني، أن انعدام الإنارة بات هاجسا يقلق السكان لاسيما خلال توجهه لأداء صلاة الفجر والعشاء بسبب الظلام الدامس وانتشار الكلاب الضالة، حيث لم يتم إصلاح الإنارة العمومية طيلة شهر رمضان، ما جعل المصلين يتنقلون ليلا خلال صلاة التراويح والعشاء، وما زاد الطين بلة انتشار الحفر ما يتطلّب تشغيل أنوار الهواتف النقالة للسير.

ومع قرب حلول الصيف وتخصيص السلطات المحلية ميزانية هامة لنفض الغبار عن عين الترك وشوارعها لاحتضانها جزء من ألعاب البحر المتوسط، يأمل سكان التعاونية العقارية السكنية “تواتي بوعلام” إيلاء التجمع أهمية من حيث التهيئة الحضرية وصيانة المصابيح والإنارة بالمسالك والشوارع، لاسيما وأن البلدية السياحية تعاني كذلك من تدهور المسالك الطريقة المتفرّعة بالأحياء السكنية وانتشار الحفر التي باتت تنتشر عبر طرقات البلدية.

عادل.م

غياب المسار الاحتياطي بالطريق رقم 11 يشكّل هاجس أمام مستعمليه

يشتكي مستعملو الطريق السريع رقم 11، الرابط بين بلديات وهران الشرقية وولاية مستغانم، والذي يشهد يوميا حركة كثيفة للمركبات والشاحنات، من عدم توفر مكان للإستعجالات، ما يشكل خطرا كبيرا عليهم، الأمر الذي أدخلهم في دوامة قلق وجعلهم متخوفين من وقوع كارثة وخيمة والتسبب في حوادث مرور مميتة وفادحة، فقد أعرب العديد من مستعملي هذا الطريق عن انزعاجهم حيال هذا الأمر، مشيرين إلى خطورة عدم توفر مكان للإستعجالات، رغم توفر مساحة كافية لذلك، ما يشكل خطرا كبيرا عليهم، ما يعني احتمالية الوقوع الكثير من الحوادث، فيمكن عطل بسيط للمركبات أن يتسبب في وقوع كوارث ومجازر مرورية مميتة، وبالتالي تسجيل خسائر مادية وبشرية، وفقدان أرواح لضحايا لا ذنب لهم في ذلك، وإن لم يتسبب هذا العطل في حوادث مرورية، سيشكل ازدحام مروري كبير وغلق تام للطريق، هذا وقد عبّر مرتادو الطريق الوطني رقم 11 عن انزعاجهم من عملية غلق الطريق، التي باشرتها المصالح المعنية منذ أيام قليلة على أطرافه، مستغربين من سبب عدم ضم المكان للطريق، رغم أن الطريق لا تتوفر على مكان للاستعجالات.
وفي هذا السياق، يدعو مستعملي هذا الطريق السريع الجهات المسؤولة إلى أخذ هذا المشكل بعين الإعتبار، وضرورة توفير مسار إحتياطي على مستوى هذا الطريق، تفاديا لوقوع حوادث وخيمة، لاسيما وأنه يعد من المحاور المرورية السوداء التي تسجّل فيها حوادث مروعة وهوما يستوجب التفكير وإيجاد الحلول التي من شأنها التقليل من المجازر المرورية على هذا الطريق الوطني واليت باتت تحصد العشرات من الأرواح.


محسين/ح 

مناشدات لرفع التجميد عن مشروع تمديد خط ترامواي

ينتظر ساكنة وهران الشرقية بفارغ الصبر، رفع التجميد عن مشروع تمديد خط ترامواي، الذي تمّ التطرّق إليه ودراسته منذ عدة سنوات، إلا أنه لم يتم تجسيده على أرض الواقع إلى حد الساعة وذلك بسبب سوء الوضعية المالية التي شهدتها البلاد مؤخرا، لاسيما في فترة إنتشار وباء كورونا، ما أدى إلى تجميد كل المشاريع والتطرق إليها في وقت لاحق ومن بينها هذا المشروع، حيث إعتبره السكان من المشاريع المهمة في ولاية وهران، نظرا للكثافة السكانية التي تعرفها العديد من الأنحاء المحرومة من خط ترامواي والتي باتت في حاجة ماسة لهذا الخط، حيث أشاروا إلى أن تمديد خط ترامواي سيقضي بنسبة كبيرة على مشكل النقل على مستوى عدة أنحاء، أهمها شطر الياسمين بإتجاه جامعة بلقايد مرورا بأحياء المشتلة، العقيد لطفي، فرنوفيل، كنستال وبلقايد التي تشهد توسعا عمرانيا كبيرا من جهة، ومن جهة أخرى تحتوي الجهة الشرقية على عدة منشآت كالجامعات والمركب الأولمبي ملعب القرية المتوسطية، التي تتطلب نقل من حجم ترامواي، كما أن هذا المشروع له عدة فوائد إقتصادية وإجتماعية وجمالية، حيث أنه يزيد من جمال المدينة، لاسيما بعدما تربط تكملة هذا الشطر وهران الغربية ووسط المدينة بوهران الشرقية.

وفي هذا السياق، يطالب ساكنة وهران الشرقية المسؤول الأول لولاية وهران، بمراسلة وزارة النقل بخصوص منح هذا المشروع المهم الذي ينتظره ساكنة وهران الشرقية بأحر من الجمر، والحرص على تجسيده في أقرب الآجال، لتخليص السكان من عناء التنقل الذي باتوا يعيشونه في ظل أزمة النقل التي تشهدها العديد من الأنحاء على مستوى ولاية وهران.


محسين /ح

حسب المدير بوسعادة قدور سبب الغلاء ضعف الجني بسبب الأمطار

انفراج في أسعار الخضر والفواكه بداية الأسبوع

تشهد أسعار البطاطا والطماطم وبقية المواد الاستهلاكية للخضر نزولا في الأسعار على مدار هذا الأسبوع، بعد لهب جيوب المستهلكين في الأسواق، وارجع بوسعادة قدور المدير العام لمؤسسة العمومية لتسيير الخضر والفواكه سبب الغلاء إلى الأمطار المتساقطة هذا الشهر أبريل ما منع الفلاحين من إتمام جني المحاصيل الزراعية.

الملاحظ تراجع سعر الموز الذي يستقر عند تسويقه من سوق الجملة بين 360 إلى 390 دينارا للكلغ الواحد، بعدما شكّل حديث الساعة لوصوله 750/780 دينارا للكلغ الواحد.

واستنادا إلى جدول تسويق الخضر والفواكه أمسي السبت، فإن سعر البطاطا بالجملة المسوقة منه 154 طن وصل بين 80 و100 دينار، أما الطماطم وصلت بين 60/90 دينارا للكلغ الواحد، البصل 30/45 دينار، الخس 60/120 دينار، الجزر 30/70 دينار، الثوم الجاف 1000/1300 دينار، الفلفل الأخضر 140/200 دينار والموز 380/390 دينار.

أما الكميات المسوقة بالنسبة للطماطم تعدّت 55 طن، والبصل الجاف 70 طن أما الخس 26 طن.

ويعمل السوق طيلة 24/24 ساعة طيلة شهر رمضان، فيما يعمل في أيام الدوام لعيد الفطر بضمان وفرة المنتجات والتي سينخفض تسويقها بربع ما هي عليه حاليا بمعدل 250 شاحنة.

تحدي رغم جائحة كورونا ورفع عدد العمال إلى 203 عامل وإطار

رقم أعمال سوق الجملة للخضر والفواكه يرتفع إلى 21 مليون دينار

سوق الجملة بالكرمة الوحيد الذي لا يستفيد من أيّ إعانة مالية

تحدّث المدير العام للمؤسسة العمومية لتسيير سوق الجملة والفواكه، عبد الحق قدور بوسعادة في “لقاء الوطني” عن أهمية المؤسسة المنشأة منذ توليه مسؤوليتها في 2016، من حيث تحقيق مداخيل هامة بفضل تطور رقم الأعمال الخاص بها حيث قفز من 12.5 مليون دينار إلى 22 مليون دينار في 2021.

وقال المدير العام عبد الحقّ بوسعادة، أن سوق الجملة للخضر والفواكه باعتباره مؤسسة ذات طابع تجاري صناعي، تعتبر المؤسسة الوحيدة التي لا تستفيد لا من اعانة الولاية ولا من اعانة البلديات، وهي مؤسسة قائمة بذاتها تعتمد في الإنجازات المحققة على تكريس برامج من ميزانيتها الخاصة، حيث سبق أن استفادت من اعانة في حداثة نشأتها في عام 2012، بقيمة 2 مليار سنتيم.

وأوضح بوسعادة، أنه خلال جائحة كوفيد، استغنت المؤسسة عن منحة كوفيد والتي اعتبرها محدودة لتخصيص لهم منحة بقيمة 90 ألف دينار، تمّ رفضها نهائيا، لأنها كانت محدودة ولا يمكن ان تغطي كافة العمال المتضررين، لذلك خصصت المؤسسة من ميزانيتها 70 مليون سنتيم في إطار تطبيق قرارات رئيس الجمهورية آنذاك.

أوكد بوسعادة على تحريك دواليب تسيير المؤسسة، من خلاله تأكيده على رقم الأعمال المحقّق مع تطوير عدد العمال معه، من 87 عامل في 2016 الى 203 عامل من إطارات وعمال في الوقت الراهن.

فكان رقم الأعمال 12.5 مليون دينار وارتفع في 2019 الى 18 مليون دينار وفي زمن ظهور الكوفيد عام 2020 سجلنا يضيف 17 مليون دينار وفي اعتبارنا انه لم تسجل اية خسارة، خاصة لتعويض كل ما فات في 2021، بتطوّر رقم الأعمال إلى أكثر من 22 مليون دينار.

الرئيس تبون يعلن عن زيادات في الأجور ومنحة البطالة

بشرى بداية من جانفي المقبل

التعديل الحكومي سيكون “حسب نتائج كل قطاع”

أعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عن زيادات في أجور العمال وفي منحة البطالة سيشرع في تطبيقها مع مطلع السنة المقبلة.

وقال رئيس الجمهورية في مقتطفات من لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، والذي تمّ بثه سهرة السبت، عبر مختلف القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية: “نطمئن الطبقة الشغيلة، أنه من هنا إلى نهاية السنة، ستكون هناك زيادة في الأجور وفي منحة البطالة، وسيشرع في تطبيقها مع بداية شهر جانفي 2023″، موضحا “أننا ننتظر النتائج النهائية للمداخيل الوطنية المنتظر تحقيقها إلى غاية نهاية السنة الجارية”.

وبخصوص إمكانية إجراء تعديل حكومي، ردّ الرئيس تبون بالقول إن هذا التعديل سيكون “حسب نتائج كل قطاع” وأن المقياس في ذلك سيكون مرتبطا بمدى تطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء.

وبشأن مكافحة المضاربة، أوضح رئيس الجمهورية أن هناك 160 مطحنة تتلقى الدعم من طرف الدولة، وعوض أن تقوم بطحن القمح لفائدة المواطن، فإنها تقوم ببيعه مباشرة لمربي المواشي.

واستشهد الرئيس تبون على سبيل المثال بإحدى الولايات التي “يتم تموينها بمعدل 40 قنطارا في الشهر لكل مواطن”، في الوقت الذي “لا يتجاوز استهلاك المواطن 40 كلغ في الشهر في أحسن الأحوال”، مذكرا في هذا الشأن بالقرار الذي تم اتخاذه مؤخرا والقاضي بمنع تصدير المواد الغذائية.

وحول ندرة المواد الأساسية، أكد رئيس الجمهورية أن المفتشية العامة لرئاسة الجمهورية تقوم بدورها “للتحقيق في أسباب هذه الندرة التي من المفروض ألا تكون”، مبرزا أن الأمر لا يتعلق بنقص التمويل، لأن “المال متوفّر”.