سياسة

شرفي “الأهم أن يتجسد الوعي في اختيار الممثلين”

أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، السبت، أن الديمقراطية التشاركية تضع على كاهل المواطن “واجب اليقظة ومتابعة شؤونه اليومية”.

وأوضح شرفي في تصريح للصحافة عقب أدائه لواجبه الانتخابي على مستوى مدرسة الإخوة هاشمي بالأبيار (العاصمة)، أن نسبة المشاركة التي بلغها الاقتراع الخاص بانتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية إلى غاية الآن “تبشر بالخير وتعبر عن وعي المواطن بأهمية تسيير شؤونه بنفسه”، مشيرا إلى أن المواطن “لا يجب أن ينتظر فقط ما يمنحه المنتخبون، وإنما يجب أن يلعب دوره ويمارس حقه في محاسبة من ينتخبهم”.

وأضاف في ذات السياق، أن الديمقراطية التشاركية تمنح المواطن “حقوقا ولكنها في نفس الوقت تضع على كاهله واجب اليقظة ومتابعة شؤونه اليومية”.

وبخصوص نسبة المشاركة منذ انطلاق الاقتراع الخاص بانتخاب أعضاء المجالس البلدية والولائية، اعتبر شرفي أنها “تعبّر عن الديمقراطية التشاركية” التي ستكتمل – بإتمام هذا الاقتراع، مضيفا أن “الجزائر الديمقراطية لا تجعل من نسبة المشاركة عاملا أساسيا وجوهريا وإنما الأهم أن تكون مشاركة واعية وكافية لإعطاء الشرعية للمنتخبين”.

للإشارة، فقد بلغت نسبة المشاركة الوطنية في انتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية 13،30 بالمائة على الساعة الواحدة زوالا، بينما بلغت 12،70 بالمائة بالنسبة لانتخاب أعضاء المجالس الشعبية الولائية.

“الإعلان عن نتائج الانتخابات مخوّل للمندوبيات الولائية”

قال رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، أن الإعلان عن نتائج الانتخابات المحلية سواء المؤقتة أو النهائية سيكون من طرف المندوبيات الولائية.

ومن المتوقّع أن يأخذ آجال إعلان عن النتائج أطول فترة مقارنة بالانتخابات التشريعية نظرا لعدد القوائم.

فيما ستكون المحكمة الدستورية التي نصبت قبل أيام جهة الإستئناف للنظر في الطعون التي يمكن تقديمها من قبل المترشحين في النتائج المؤقتة بعد المحاكم الإدارية في غياب محاكم إدارية للاستئناف.

هذا وقد انطلقت أمس السبت عملية فرز الأصوات عبر مراكز الإقتراع في حدود الثامنة مساء، وجاء في بيان أن تمديد ساعة للتصويت قصد تسهيل ممارسة الناخبين لحقهم في التصويت.

وكشف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات محمد شرفي، مساء الأحد، عن الولايات التي سجلت أعلى وأقل نسب مشاركة في الإنتخابات المحلية حتى الساعة الواحدة.

الولايات التي سجلت أعلى نسبة كعين قرزام وبني عباس، أما الولايات التي سجلت أقل نسبة مشاركة حتى الساعة الواحدة تمثلت في كل من الجزائر، ووهران وبجاية، فقد وصلت نسبة التصويت الأولية خلال الإنتخابات المحلية والولائية إلى غاية الساعة الواحدة بالنسبة لنسبة المشاركة في الإنتخابات البلدية إلى غاية الساعة 13 سا 13.30 بالمائة، فيما بلغت نسبة المشاركة في الإنتخابات الولائية إلى غاية الساعة 13سا 12.70 بالمائة.

قبل أن ترتفع نسبة التصويت الأولية للإنتخابات المحلية والولائية إلى غاية الساعة الرابعة مساءً.

حيث وصل عدد الناخبين 5757346 أي بنسبة 24.27 بالمائة، فيما بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الولائية إلى غاية الساعة 16سا بلغ عدد الناخبين 575734623.30 بالمائة.

ح/جواد

ارتفاع محسوس في نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية بالشلف‎‎

توجه أمس السبت مواطنو ولاية الشلف الى انتخاب ممثليهم على مستوى المجلس الشعبي البلدي والولائي،  وعرفت نسبة المشاركة ارتفاعا محسوسا مقارنة مع استحقاقات التشريعيات الماضية لكون اهتمامهم بالبلدية أكثر من البرلمان ، وكون أن أغلب مناطق الشلف سيما الأرياف تعيش أوضاعا ونقائص متعددة لها ارتباطات وعلاقة بالبلديات .

وأحصت السلطة المستقلة للانتخابات عدد المسجلين بالشلف بأكثر من 725 ألف مسجل موزعين على 380 مركزا و 1918 مكتب انتخابي،  وعرفت الترشيحات إسقاط 455 مترشحا لأسباب مختلفة منهم 378 مرشحا للمجالس البلدية  و68 مرشحا للمجلس الشعبي الولائي من قوائم الأحزاب، كما تم رفض 7 قوائم منها 5 لأحزاب سياسية و قائمتين للأحرار وتم رسميا تبليغهم بقرار الرفض بعد التدقيق في الملفات وصحائف السوابق العدلية ولائحة توقيعات الناخبين، وكذا التحقيقات التي أجرتها المصالح الأمنية المختصة عن الناخبين، خاصة تحت طائلة المادة الـ 184 من القانون العضوي للانتخابات المتعلقة بصلة المرشح بأوساط المال والأعمال المشبوهة وتأثيره بطريقة مباشرة وغير مباشرة على الاختيار الحر للناخبين وحسن سير العملية الانتخابية.
ومن بين المرفوضين للترشح سواء للمجلس البلدي أو الولائي ، عدد من رؤساء البلديات وأعضاء في المجالس البلدية والولائية الحالية والسابقة ورجال أعمال ترشحوا في قوائم مختلفة، مع منح فترة لتقديم طعون بالنسبة إلى القوائم والمرشحين الذين أقصتهم سلطة الانتخابات لسبب أو لآخر لدى المحكمة الإدارية للاستئناف المختصة إقليميا .

الجدير بالذكر أنه دخل غمار الترشحات للانتخابات المحلية بولاية الشلف 10 أحزاب سياسية و 11 قائمة حرة مدرجين ضمن 157 قائمة منها 149 قائمة مرشحة للمجلس البلدية و 8 قوائم للمجالس الولائية.


ب خليفة

والي معسكر يؤكد التنظيم المحكم لعملية الاقتراع

أبدى والي ولاية معسكر عبد الخالق صيودة ارتياحه حيال سير عملية الاقتراع أمس ، حيث أكد أنها سارت في ظروف جديدة  وتنظيم محكم ووسط إجراءات أمنية مشددة ، و كذا إلإحترام الصارم للبروتوكول الصحي داخل مختلف مراكز الإجراء . و توجه صبيحة يوم أمس السبت 578822 ناخب وناخبة  إلى مراكز الإقتراع  للإدلاء بأصواتهم  و اختيار من يمثلهم في المجالس البلدية  والولائية  ، حيث عرفت العملية الإنتىخابية و منذ إنطلاقها إقبالا كبيرا من  قبل المواطنين والمواطنات خاصة فئة الشباب ، وسخرت لها السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات كافة الإمكانيات المادية والبشرية لإنجاح الانتخابات  وسط إجراءات تنظيمية محكمة  إلى غاية إنتهاء اليوم  المخصص للإقتراع ،  من أجل إستكمال البناء المؤسساتي. و توزع الناخبون على  325 مركز إقتراع على مستوى 47 بلدية تضمها ولاية معسكر ، بينما بلغ عدد المكاتب 1553 مكتب  تصويت ،  فيما بلغ عدد القوائم  المترشحة بالنسبة للمجالس الشعبية البلدية 189 قائمة مترشحة  من ضمنها 6 قوائم  حرة  وكذا 6 قوائم  مترشحة للمجلس الشعبي الولائي والمشكلة من 43 مقعد . من جهته كشف المكلف بالإعلام على مستوى  المندوبية الولائية  المستقلة  للانتخابات بولاية معسكر السيد لعوج سفيان أن  عملية الإقتراع جرت في ظروف حسنة و جيدة  دون تسجيل أي تجاوزات  أو إخطارات  من قبل ممثلي الأحزاب السياسية  أو من القوائم الحرة أو من قبل المواطنين ، مؤكدا أن العملية جرت في ظروف جد حسنة ، حيث أشار بأن المنسق الولائي للمندوبية قام بمعاينة بعض مراكز التصويت  أين لاحظ بأن الأمور تجري في ظروف جد حسنة وجيدة دون تسجيل أية ملاحظات من قبل المراقبين أو المنتخبين ، مشيرا بأن جميع المراقبين كانوا متواجدين داخل مراكز الإقتراع ممثلين عن الأحزاب السياسية المشاركة  حيث يقومون بتغطية العملية الإنتخابية على أحسن وجه  .

ب م

أحزاب تشتكي من التشويش و الإشاعات قبيل إنطلاق الإنتخابات بغليزان

أصدرت أمس كلٌّ من قائمة تكتل الأحرار و  قائمة حركة مجتمع السلم بيانا توضيحيا قبيل بدء عملية الإقتراع لانتخاب المحلية للمجالس البلدية و الولائية  بغليزان ، عقب الإشاعات المتداولة عبر مواقع التواصل الإجتماعي حول القائمتين ، بحيث أكد تكتل الأحرار في بيانه أنّ مترشحيه بريئين من كلّ الإشاعات المتعلقة بالعنصرية و الجهوية التي تروج ضدّهم من خلال اتهامهم بزرع الفتنة بين أبناء الولاية،  معتبرًا بأنّ العملية غرضها التشويش على القائمة الولائية بالإضافة لخلق العنصرية والبلبلة بين أوساط سكان ولاية غليزان .

 هذا وقد أكدت قائمة حركة مجتمع السلم بجديوية في منشور لها أنّ بعض الجهات و الأطراف السياسية تحاول تيئيس المواطنين من ممارسة حقّهم المكفول دستوريًا ، من خلال دعوتهم لمقاطعة الإنتخابات و عدم التصويت لصالح قائمتهم باعتبارها غير قادرة على تحمل مسؤولياتها إتجاه المواطنين.

هذا و شهدت مراكز التصويت عبر مختلف بلديات ولاية غليزان إقبالا محتشما من قبل الناخبين ، وبحسب الإستطلاع الذي قامت به جريدة الوطني عبر مختلف المراكز فإنّ فئة الشباب كانت حاضرة في العملية الإنتخابية بقوة ، بإعتبار أنّ المرحلة تتطلب تزكية شباب أكفاء و ذوي مستوى عالي دخلوا غمار المعترك السياسي خاصةً في ظلّ الرسائل المطمئنة من قبل السلطات العليا في دعم هاته الفئة التي يعول عليها كثيرًا في خدمة شؤون المواطن على المستوى المحلّي . و من جهته ، كشف والي ولاية غليزان عقب أدائه للواجب الإنتخابي بمركز التصويت بمتوسطة الشهيد بن نعمة مصطفى بعاصمة ولاية غليزان ، أنّ غليزان مع موعد جديد من أجل المساهمة في ترقية الولاية من خلال اختيار ممثلين يساهمون في العملية التنموية خاصةً و أنّ غليزان على موعد مع مشاريع إقتصادية و استثمارية هامة .

أزيد من 16 مؤطرًا و 446  الف ناخب لإختيالا ممثلي الشعب

و انطلقت عملية الإقتراع صباح أمس السبت بدءًا من الساعة الثامنة صباحًا من  أجل إنتخاب ممثلين في المجلس الشعبي البلدي و الولائي بغليزان ، بحيث جنّدت المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات بغليزان 16592 مؤطرًا للإنتخابات المحلّية ،  يتوزعون عبر 1231 مكتب و 364 مركز للإقتراع . و بحسب المكلف بالإعلام على مستوى المندوبية ، فإنّ هذه الأخيرة قد برمجت سلسلة دورات تكوينية لفائدة المؤطرين حول الجوانب التنظيمية و القانونية لسير العملية الإنتخابية، فضلًا عن تطبيق إجراءات البروتوكول الصّحي الخاص بالوقاية  من إنتشار  فيروس كورونا المستجد . و تجدر الإشارة أنّ الإنتخابات المحلية بغليزان تتنافس فيها 174 قائمة عبر 38 بلدية بالإضافة ل13 قائمة من أجل الظفر ب43 مقعد بالمجلس الشعبي الولائي ، و عقب عملية الإحصاء للمندوبية الولائية بغليزان فقد أحصت 16297 مسجلًا جديدا فيما تمّ شطب 7926 ناخبا بسبب تغيير الإقامة أو الوفاة خلال عملية المراجعة الإستثنائية للقوائم الإنتخابية  شهر سبتمبر الفارط ، ليبلغ بذلك التعداد النهائى للهيئة الناخبة على مستوى الولاية 446590 ناخب وناخبة موزعين عبر 1231 مكتب و 364 مركز للتصويت . و بحسب المعلومات المستقاة من المندوبية الولائية فإنّ إعلان النتائج المتعلقة بالعملية الإنتخابية يتطلب أكثر من يوم بسبب إرتفاع تعداد القوائم سواء على المستوى المحلّي أو الولائي .

 م  حبيب

بلقاضي هواري مرشّح جبهة المستقبل للمجلس الشعبي البلدي ببئر الجير : “واقعية الطرح ورؤية بنّاءة للتغيير الحقيقي”

دخل المترشّح بلقاضي هواري عن حزب جبهة المستقبل للمجلس الشعبي البلدي ببئر الجير، ضمن مجموعة شبانية تضم إطارات وكفاءات تحاول تمثيل البلدية أحسن تمثيل، طرح أفكار بديلة ومتجدّدة من أجل صنع التغيير لبناء جزائر جديدة.

ينطلق المترشّح بلقاضي هواري في خوض السباق الإنتخابي ببلدية بئر الجير ضمن قائمة حزب جبهة المستقبل، إدراكا منه ووعيا بأن الطبيعة تأبى الفراغ، على أمل كسب ثقة المواطنين لترجمة الأفكار التي يحملها إلى واقع ملموس والمساهمة في حصر المشاكل واقتراح الحلول التي من شأنها -يقول المترشّح- إخراج بلدية بئر الجير من حالة الركود والجمود الذي تعاني منه لسنوات عديدة، ولتحقيق التنمية المرجوة، ولإعطاء أمل جديد لساكنة البلدية، مؤكدا بأن المسؤولية كبيرة بحجم الالتفاف والمساندة التي يتلقّاها من المواطنين.

واعتبر المترشّح الشاب، أن الأفكار التي يتم طرحها ضمن حزب جبهة المستقبل قابلة للتحقيق والتجسيد، ودعما اللامركزية الإدارية والديمقراطية المحلية وللمساهمة في استكمال بناء مؤسسات الدولة واكتمال بناء الهرم المؤسساتي لتحقيق حلم الجزائر الجديدة ولتمثيل سكان بلدية بئر الجير في مجلسها الشعبي أحسن تمثيل، ببرنامج واقعي ومنطقي -يقول المتحدث- وواعد في حدود صلاحيات المنتخبين المحليين وبعيدا عن الشعبوية والمزايدات، مضيفا أن فرسان القائمة يسعون إلى وضع البديل بكل مصداقية ونزاهة بالترفّع عن تقديم الوعود الكاذبة، وهو المبدأ الذي نلتزم به -يقول المترشّح- وجعل شريحة كبيرة من مواطني البلدية التي تبحث عن التغيير الحقيقي والجذري تلتف حول برنامج الحزب ومناضليه، بعدما سئم من الوجوه القديمة والمسيّرين السابقين الذين عاثوا في الأرض فسادا وتسببّوا في تخلّف البلدية لعهدات متكرّرة من التسيير العشوائي والفضائح التي التصقت بمنتخبين ببلدية بئر الجير ومتابعتهم قضائيا.

إحداث قطيعة مع الممارسات الماضية والوعي الكبير بحجم المسؤولية

وبحسب المترشّح عن قائمة 002 بحزب جبهة المستقبل، أن جميع هذه الملّفات الشائكة تجعل المسؤولية أكبر على المجالس المنتخبة الجديدة، التي يجب أن تحدث قطيعة مع الممارسات الماضية وتحدث نقلة نوعية في كافة المجالات الاقتصادية ولا يمكن تحقيق ذلك إلاّ بانتخاب كفاءات نزيهة قادرة على إحداث التغيير الذي ينشده الشعب وهو ما يتحقّق بقائمة حزب جبهة المستقبل التي تحوي في جعبتها يقول المترشّح جعبة من الأفكار والتصوّرات الهادفة، بكفاءات قادرة على تبّني مشاريع جديدة واتخاذ قرارات وتفعيل الحياة الاجتماعية، الاقتصادية، من أجل إحداث تغيير النمط المعيشي اليومي لساكنة، فضلا على تقديم أطروحات منفتحة وبنّاءة من الطاقات الشبانية الوافدة لدفع عجلة التنمية ببلدية بئر الجير. مؤكدا في ذات السياق، على الطابع المهم الذي يكتسيه الاستحقاق المحلي القادم، والذي يتطلّع فيه المواطن إلى مجلس منتخب منسجم يمثل البلدية أحسن تمثيل ويمكّنه من تجسيد إرادة حقيقة للتغيير الذي يطمح إليه ساكنة بئر الجير.

أفكار بنّاءة للنهوض ببلدية بئر الجير

فارس جبهة المستقبل بقائمة المجلس الشعبي البلدي ببئر الجير، يقدّم مجموعة من الأفكار والتصوّرات التي من شأنها النهوض بهذه البلدية التي عانت التهميش والإقصاء واستغلب عليها سوء التسيير والمال الفاسد، من خلال استحكام جماعة التي عملت على نهب مقدّراتها وجعلتها تدخل في نفق مظلم وضيّعت عليها سنوات من التقدّم والنهوض، ومرشحو الحزب على دراية بكل مواطن الضعف ومكامن الإخفاق ويدخلون المعترك الانتخابي من أجل وضع بصمة حقيقية والعمل على تحريك التنمية المغيّبة ببئر الجير وهذا مع الوعي التام بصعوبة المهمّة وبقدرة الكفاءات التي تسعى لطرح البديل برؤية متكاملة، خدمة لساكنة بلدية بئر الجير واجتهادا لحلحة المشاكل التي تغرق فيها البلدية والتي على رأسها التسيير العشوائي والممارسات غير المسؤولة التي دفعت الأوضاع نحو الهاوية، وذلك بالاعتماد على استراتيجية واضحة المعالم لحل الأزمات والملّفات الشائكة كالترقيات العقارية والتعدّي على الأراضي الفلاحية ومشكل تسيير الميزانية وخلق فرص استثمارية وسياحية بالبلدية الواعدة التي تضم أهم المنشآت القاعدية والمرافق المحتضنة لألعاب البحر الأبيض المتوسط.

ويأمل المترشح، أن يتحقّق ذلك من خلال مساندة المواطنين ومشاركتهم القوية يوم الاستحقاق الانتخابي لدعم هذه الرؤى البنّاءة لتجسيد طموحاتهم في التغيير الحقيقي.

بوحصيدة عائشة

الأمين العام لجبهة التحرير الوطني من تلمسان: نراهن على التنمية وتحقيق الانتقال الطاقوي

   تـطـرق الأمـين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبوالفضل بعجي، من تلمسان، خلال تنشيطه تجمعا شعبيا بدار الثقافة ـ عبد القادر علولة ـ، بعاصمة الـزيانيين، إلى بعض ما يتضمنه برنامج تشكيلته السياسية والمتعلق بالأساس بتنمية مختلف القطاعات على غرار إعـادة النظر في مراجعة مستقبل المدرسة الجزائرية والتعليم العالي، وكـذا السياحة، حيث رافع في هذا الصدد من أجل توفير العقار الموجه للاستثمار السياحي الذي اعتبره من بين المعوقات الكبيرة التي تحول دون النهوض بهذا القطاع خصوصا بولاية تلمسان الساحلية، مستعرضا بالمناسبة، مقترحات الحزب للنهوض بالتنمية المحلية، والقائمة – مثلما أضاف – على تثمين القطاعات الاقتصادية المنتجة، خاصة الفلاحة والصناعة والطاقات المتجددة التي تعد رهانا للتنمية المستدامة والبيئة وتحقيق الانتقال الطاقوي.

  بعجي، أكد أن الحزب يتبنى برنامجا متكاملا لخوض المحليات المقبلة يرتكز على الواقعية والطموح لبناء اقتصاديات محلية قوية، وقال إن الجزائر تقود توجها سياسيا واقتصاديا جديدا يومي، من أجل الحفاظ على السيادة الوطنية والاحتماء من بطش القوى الخارجية، مؤكدا أن الانتخابات المحلية المقبلة ستعمل على تقوية الجبهة الداخلية للبلاد وتحقيق الاستقرار السياسي، كـما تـعـد الركيزة الأساسية في بناء المؤسسات، مما يجعل منها أولوية بالنسبة للحزب، داعيا المترشحين إلى تمثيل الحزب بأحسن أداء في المجالس المحلية المنتخبة المقبلة، خاصة وان الحزب فتح الباب الترشح أمام الشباب ذوي الكفاءات ومن مختلف الفئات العمرية، باعتبار أن الدولة تراهن كل الطاقات من الشباب التي لها ثروة داخلية تريد تفجيرها في خدمة البلاد من خلال إدماجها مع الخبرات السابقة من إطارات وعمال…في مختلف المجالات، مذكرا في ذات السياق بأن حزب جبهة التحرير الوطني طموح ولن يرضى إلا بالظفر بغالبية المقاعد بالمجالس الشعبية البلدية والولائية، وهذا المبتغى على ـ حــدّ ـ قوله لن يتحقق إلا بالوحدة ووضع اليد في اليد بين مناضلي الحزب، وفي هذا الصدد، أكد على أهمية تفعيل خلية التقييم والرقابة على أداء منتخبي الحزب بهذه المجالس، حـاثـا المواطنين على التوجه بقوة إلى صناديق الاقــتراع لتزكية مرشحي تشكيلته السياسية وإعطائهم فرصة للمشاركة في تسيير الشأن العام المحلي.

  ع. فاروق

مترشح القائمة الولائية للأرندي بلوكريصات عبد الكريم: ”سيدي بلعباس بحاجة إلى لمسة عملية وليس كلامية”

شهدت ولاية سيدي بلعباس،حملة انتخابية كبيرة بين 9 قوائم خاصة بالمجلس الشعبي الولائي، و206 خاصة بالمجلس الشعبي البلدي، بداية من شمال إلى الجنوب إلى وسط والغرب، كل 52 بلدية كانت مبرمجة من قبل قوائم الأحزاب والقوائم الحرة.

والملاحظ في هذه القوائم ترشح كل الفئات بمختلف الوظائف خصوصا الإداريين، فمثلا قائمة التجمع الوطني الديمقراطي (الأرندي) تضم الدكتور بلوكريصات عبد الكريم مدير ولائي للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء بسيدي بلعباس، الذي شرح لنا برنامجه الانتخابي في هذا الحوار.

الوطني: ماذا عن برنامجك الانتخابي؟

بلوكريصات عبد الكريم يتلخص برنامجي الذي ينبع من تصور شخصي وتجربة متواضعة في مجال تسيير الشأن العام واحتكاكي كمنتخب وكإطار مع شتى أطياف وفئات المجتمع ساكنة الولاية هذا فضلا عن كوني إبن هذا المجتمع وأقر ما أكون إلى إنشغلاته وعلى مختلف المستويات، وتحديدا وقبل أن أشرح أهم المحاور التي يرتكز عليها برنامجي الانتخابي في حال تحصلت على ثقة الناخبين لتولي مهام نيابية بالمجلس الشعبي الولائي.

الوطني : ما هي محاور برنامجك بخصوص مناطق الظل؟

بلوكريصات عبد الكريم: نعم لابد من تفعيل الآليات المحلية لضمان تكفل أحسن بمناطق الظل لا سيما تحسين ظروف التمدرس بالمناطق النائية إلى جانب التأكيد على تسريع وتكثيف برامج تعميم الخدمات الحيوية مثل التوصيل بشبكات المياه الصالحة للشرب ، الصرف الصحي بالإضافة إلى رفع حصص عدد من بلديات الولاية من برامج دعم السكن الريفي السكن العمومي الإيجاري والترقوي المدعم.

كذا ضمن البرنامج، تدعيم القطاع الفلاحي بمنشأة تكوينية لتعزيز الإرشاد الفلاحي وتطهير الغابات بمساحات تصل إلى هكتار، بما فيها إعداد مخطط توجيهي للتزود بالمياه الصالحة للشرب مع بعث مشروع إنجاز محول علوي يربط حي سيدي الجلالي بمدينة سيدي بلعباس انطلاقا من تقاطع الطرق من أمام حي دبي، حتى يكون هناك إحداث جوومناخ اقتصادي يشجع على تحفيز الاستثمار بما يتوافق مع القوانين والتنظيمات السارية المفعول بها، هذا باختصار .

الوطني: هل ترى أن الدولة قدمت مجهود كافي للتنمية المحلية أم هناك نقائص ؟

بلوكريصات عبد الكريم يتعين أن أشير إلى أن التنمية شهدت منذ عشريات من الزمن مجهودات لا يستهان بها في جميع المناحي والأطر لكن يبقى لزاما علينا أن نواكب التزايد المعتبر لعدد السكان الذي عرفته الولاية في العشريتين الأخيرتين، وما نجم عن ذلك من تفاقم الوضع الاجتماعي عموما تزامننا مع التأخر الكبير الذي شهده القطاع الاقتصادي العمومي وما ترتب عن هذه الوضعية الصعبة من هشاشة طالت معظم الشرائح والفئات المجتمعية.

الوطني: ماذا عن المشاريع الكبيرة في الولاية التي طال تسليمها للعامة ؟

بلوكريصات عبد الكريم: في البداية يجب تعزيز برامج التجهيز العمومي مع التأكيد على إحقاق توازن في عملية توزيع العمليات والمشاريع على رأس ذلك قطاعات الصحة التربية السكن الأشغال العمومية الري البيئة، أما عن سؤالك وجب التذكير بضرورة العمل على استكمال أهم المشاريع التي تهم الولاية تنمويا، وعلى سبيل المثال منها استلام مشروع السكة الحديدية المكهرب وادي تليلات تلمسان على مسافة 200 كليومتر مرورا بالشطر العابر لتراب الولاية والذي تصل مسافته إلى 74 كليومتر، كما لا ننسى استلام مشروعي الحظيرة الصناعية لرأس الماء ومنطقة النشاطات بسفيزف، مواصلة انجاز المطاعم والمجمعات المدرسية بالمناطق النائية، العمل على إنهاء أشغال مسبح أولمبي بسيدي بلعباس ومسبح جواري بسيدي علي بن يوب و مولاي سليسن .

الوطني: هناك مشاريع عديدة متوقفة سببت مشاكل للعامة مثل تذبذب المياه، هل من حلول ؟

عبد الكريم بلوكريصات: استلام المشروع الكبير لقطاع الري المتمثل في تحويل الشط الشرقي لبلديات تلاغ مرين وكذا وضع حيز الخدمة مشروع ربط بلدية تافسور بنفس الخط الجلب لمياه الشط الشرقي، هذا هو الحل الوحيد لتجنب السقوط في مشكلة تذبذب المياه الصالحة لشرب في سيدي ببلعباس عبر مختلف البلديات.

الوطني: كلمة أخيرة

بلوكريصات عبد الكريم :هذا باختصار أهم المشاريع التي هي جزء من برنامج مفصل سيكون موضوع شرح وتوضيح خلال الحملة التي ننشطها حاليا عبر كامل بلديات الولاية في انتظار أن يكون لنا حظ للمساهمة بكل ما أوتينا من خبرة وتجربة في صناعة القرار المحلي بالمشاركة مع كل الفعاليات والإرادات الخيرة بهذه الولاية الأبية.

بلعمش عبد الغني

مرشّحا الأرندي لريبي غلام الله رضا وفرندي محمد: كفاءات نزيهة ورؤية متجدّدة… وفرصة أخرى للتغيير

بروح المبادرة وسعيا منه لإحداث وثبة ونهضة بمدينة وهران وإعطاء الوجه المشّرف للمدينة، قرّر أحد الفرسان البارزين لحزب التجمع الديمقراطي بوهران المترشّح لريبي غلام الله رضا دخول غمار المحليّات 27 نوفمبر المرتقب، بالمجلس الشعبي البلدي بوهران لتمثيل الدولة على المستوى المحلّي، من خلال تجسيد أفكار التوافقية للحزب ومبدأ التسيير الجواري والعمل على التأسيس للديمقراطية التشاركية.

المترشح لريبي غلام الله رضا، إطار بمديرية الشباب والرياضة وصاحب سمعة طيّبة ويشهد له الجميع بالكفاءة والنزاهة، ما دفع بالعديد من الفاعلين وقيادي حزب الأرندي الجديد دعوته للمشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي الهام والتي رآها تتماشى وأفكاره وتوجّهاته، كما ساهم توافر المناخ العام والنفس الجديد الذي خلقته الإصلاحات التي طرأت على المشهد السياسي والتي باشرتها السلطات العليا، والتعديلات التي طرأت على قانون البلدية، إلى جانب دور السلطة المستقلة التي تعمل بكل حيادية ونزاهمة، فضلا على التحقيقات الجديّة للمصالح الأمنية لانتقاء أسماء ومرشحّين بأيادي نظيفة وبعيدة كل البعد عن المال الفاسد، ولم يسبق لها التورّط في ممارسات المجالس السابقة، كل هذه المعطيات حفّزته لدخول المعترك الاستحقاقي والذي يتناسب مع توجّهات حزب التجمع الوطني الديمقراطي بوهران، حينما اختار مناضليه -يقول- لتمثيل قوائمه بمختلف بلديات وهران تحت رقم 001 لرفع التحدّي بوجوه جديدة تتمتع بالكفاءة والإلتزام والنزاهة في أوساط المجتمع، من أجل جزائر ووهران جديدة، كل هذه العوامل شجّعت المترشح لريبي إلى خوض السباق الانتخابي، إيمانا وإصرارا منه على إحداث التغيير الفعّال ولخلق نهضة حقيقية على المستوى المحلّي.

“تغيير ذهنيات المسيّرين والمواطنين رهانين لتحقيق التنمية

واعتبر المترشح بقائمة الأرندي للمجلس الشعبي البلدي بوهران خلال منتدى جريدة “الوطني”، أن ارتباطه بفكر الحزب الأرندي الجديد الذي يخوض الغمار المحلي بشعار الحوكمة الفعلية لتغيير فعّال، من خلال رؤية حديثة ومتطورة سعيا لإحداث وثبة وثورة تجديد حقيقية لتطوير الخدمة العمومية وتفعيل الأداء المحلّي، حيث فتحت المجال لبروز طاقات شبانية وكفاءات مشهود لها بالنزاهة والجدّية وبفكر منفتح على التجديد وخلق البديل الذي يطمح إليه المواطن ونابعة من الغيرة على مدينة وهران لنفض الغبار عليها وإرجاع الوجه الحقيقي والعصري لها بعد دخولها في سباة عميق لأزيد من عقدين.

ويتطلب ذلك، إشراك المواطنين وأعيان الأحياء الشعبية والفاعلين بالمجتمع المدني والاستفادة من الموارد البشرية في التسيير والاقتراح والمتابعة وحتى المرافقة، وإعطاء لهم فرصة حقيقة للتأثير في عملية صنع القرار وهو نفس الطرح الذي دعا إليه المترشح عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي ببلدية وهران فرندي محمد الموظف في قطاع الصحّة وهو ناشط جمعوي.

وعود بإعطاء بصمة جديدة وخدمة ساكنة وهران

واستفاض المترشّح لعريبي بتشريح الواقع الذي تعيشه مدينة وهران، بسبب ما خلّفته المجالس السابقة من تقهقر في جميع الأصعدة وعلى مدار العهدات السابقة من تركات ثقيلة ومشاكل اجتماعية ثقافية واقتصادية عويصة كانت لها تداعيات خطيرة وأغرقتها في ديون كبيرة وغيّبت المعالم الحضارية والتاريخية للمدينة، وحان الوقت -يقول المترشح لريبي، لخدمة المدينة وإحياء وجهها الحقيقي من خلال حقيبة برامج تحوي زبدة من الأفكار الخلّاقة والمتطوّرة سعيا لدفع عجلة التنمية المحلية، خاصة ونحن على أبواب ألعاب البحر الأبيض المتوسط، ولا يتأتى ذلك إلاّ بتغيير ذهنيات المسيّرين والمواطنين وهي الرؤية التي تبّناها الحزب في شعاره حوكمة محلية لتغيير فعّال ولتجسيد مبدأ الديمقراطية التشاركية والتي جاءت متوافقة مع أفكار المترشّح لريبي الذي وعد بوضع بصمة جديدة في سير عمل المجلس الشعبي البلدي بوهران في حال الفوز بالأغلبية.

مخاطبا بلغة صريحة وواقعية وبوعي كبير بحجم المسؤولية الملقاة عليه، بصعوبة المهمّة في ظل الوضع الكارثي الذي تعيشه بلدية وهران، من غياب كلّي لمظاهر التنمية جعلها تتتخبّط في مشاكل، استعصى حلّها من تدهور الإطار المعيشي وعشوائية النقل والنظافة، والحديث أيضا عن الحالة المزرية للمنشآت الرياضية والثقافية والبنايات القديمة ومشكل التهيئة العمرانية، كما لم يغفل المترشّح عن التطرّق لانشغالات عمال البلدية هذه الفئة التي عانت كثيرا همّشت طويلا وهضمت حقوقها وآن الأوان لإعادة الاعتبار لها، مبرزا في الوقت ذاته، أن القائمة على قدر المهمّة وتحمل في طيّاتها العديد من الأفكار البنّاءة والثّرية، التي تستجيب لتطلعات المواطنين وباستغلال الخبرة والتجربة في الميدان من شأن ذلك تحريك دواليب التنمية بإطلاق برامج عملية لشبكات حيوية وتنموية بالبلدية وجذب فرص استثمارية وخلق الثروة، والعمل على وضع مخطط استعجالي للنقل والعمران وتشجيع المشاريع المساهمة في إنعاش الخزينة وتنظيم الحظائر العشوائية والأسواق الفوضوية وترقية المجال السياحي وإعادة الوجه المبهر للأحياء العتيقة وإبراز عراقة مدينة وهران.

على الهيئة الناخبة الخروج بقوة يوم الاقتراع وإعطاء درس للأعداء

وبنفس النبرة ورح الوطنية، ختم المترشّح لريبي رضا غلام الله، لقاءنا بدعوة المواطنين للمشاركة وبقوة بالموعد الإنتخابي يوم 27 نوفمبر، ترسيخا للممارسة الديمقراطية ولبناء الصرح المؤسساتي ولأنه رهان واستحقاق هام ينبني عليه مصير الساكنة للسنوات قادمة وهذا ما يجعلهم أمام مسؤولية تاريخية لمنح الأمانة لمن يستحّقها من المترشحّين الأكفاء ممن يتوسّمون فيهم الصلاح والعمل بكل مصداقية وإخلاص خدمة للصالح العام ولإحداث التنمية والتغيير الذي يتطلّع إليه الجميع وهي رسالة واضحة وصريحة للجميع ودرس لأعدائنا في الخارج، بأن هذا الشعب معتز بانتمائه لهذا الوطن وحاضر في المواعيد المصيرية.

بوحصيدة عائشة

تصوير بلعمش الهواري

مرشّحا الأرندي عبد القادر جيلالي ولخضر هجيرة :  المواطن مدعو للتغيير بالمشاركة القوية يوم الانتخاب

يدخل حزب التجمع الديمقراطي الجديد بوهران الاستحقاقات القادمة، بفكر متجدّد يطمح للتغيير نحو غد أفضل، من خلال ضخ دماء جديدة للحزب المتجدّد بإقحام إطارات وكفاءات نخبوية بقوائمه 19 تحت رقم 001 المتنافسة على الموعد المحلي المرتقب يوم 27 نوفمبر بالولاية بفكر مغاير ومتطوّر وقادرين على رفع التحدّي ومدركين لحجم المسؤولية وثقل المهمة بغية إعادة الوجه الحضاري والتاريخي لوهران.

ومن بين الكفاءات التي يعوّل عليها الحزب بوهران، الأستاذ عبد القادر الجيلالي أستاذ جامعي وعضو المكتب الولائي لمنظمة المجاهدين مكلّف بالثقافة والتاريخ ناشط جمعوي، المرشح عن قائمة 001 بالمجلس الشعبي الولائي والإطار لخضر هجيرة مفتش رئيسي بمديرية التجارة بوهران مترشحة عن المجلس الشعبي البلدي بوهران.

تفعيل دور المجالس الشعبية في إحداث التنمية المحلية مشروع الدولة المستقبلي

واعتبر ضيف منتدى جريدة “الوطني” خلال عرضه لبرنامج وطموحات قائمة رقم 001، أن انتماءه لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الجديد الذي وضع قطيعة مع ممارسات الماضي لبعض منتسبيه، جاء تماشيا والطرح الجديد التي تبنّته الجزائر وهو العمل لبناء الصرح المؤسساتي للدولة، يقول الأستاذ الجامعي جيلالي، حيث انخرط التجمّع في مشروع الجزائر الحديثة الذي نادى به رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تنفيذا للحراك السلمي المبارك الأصيل والذي طالب بتغييرات سياسية جذرية بكافة المجالات، معتبرا بأن مشروع الجزائر الجديدة والمشروع الدولة مستقبلا يرتكز على تفعيل دور المجالس الشعبية في إحداث التنمية المحلية وتعزيز اللامركزية القرار، بحيث لا توجد أوامر أو مشاريع فوقية تملى على المنتخب وستسمح لها بأداء دورها الحقيقي في إحداث التنمية، باعتبار المجلس الشعبي البلدي أصغر نواة للدولة إلى أعلى هرم وحتى يكون هناك تغيير فعّال يجب على الحوكمة أن تكون محلية.

من جهتها، أضافت المترشحة عن الأرندي بالمجلس الشعبي البلدي بوهران السيّدة لخضر هجيرة، أن إعطاء صلاحيات أكبر للمنتخبين بالمجالس الشعبية البلدية من شأنه خلق روح المبادرة والقدرة على اقتراح وتنفيذ المشاريع وبإشراك المواطنين ضمن المفهوم التي يتبناه الحزب ورؤيته في تسيير راشد وستجعل المنتخبين المحليين يعملون بأريحية في دفع عجلة التنمية المحلية والمساهمة في بناء اقتصاد محلي وقوي.

مؤكّدة أن التحدّي كبير ومرشحي قائمة الأرندي تحت رقم 001 تضم كفاءات أكثر من 70 بالمائة جامعيين وأكثر من 50 بالمائة شباب وأسماء من خيرة أبناء مدينة وهران وواعين بحجم المسؤولية الملقاة عليهم وباستطاعتهم إحداث التغيير، بالرغم من المنافسة القوية للظفر بمقاعد المجلس الشعبي البلدي، معتبرة بأن المسؤولية كبيرة تجاه المواطنين لإحداث التغيير التي يطمح إليه الجميع.

تعفنّ الوضع الحالي مردّه طغيان الرداءة على الكفاءة في تسيير الجماعات المحلية

وعن تشخيص الوضع الراهن وما خلّفته المجالس المنتخبة المنتهية عهدتها، قام المترشح عن لابيوي وهران بقائمة حزب التجمع الوطني الديمقراطي، باستعراض الواقع الذي تعيشه، واصفا إياه بالوضع المتعفّن، حيث كانت تسيّر المجالس بطريقة عشوائية وفوضوية وهو ما خلّف أوضاعا كارثية بكل المقاييس، انعكست تداعياتها على المشهد العام وطرح المترشح جيلالي عبد القادر وساندته فيه المترشحة لخضر هجيرة العديد من الملّفات الثقيلة التي لا زالت عالقة آخذين بلدية وهران مثالا حول الواقع المرير الذي نعيشه، باعتبارها أكبر بلديات الجزائر وتضم أكثر من 2 مليون نسمة، معيبين على النمط التسيير بالمجلس الشعبي والذي كان يدار بطريقة عشوائية وفوضوية منذ أكثر من 20 سنة والتي لا تزال تداعياتها وتبعاتها لحد الآن كبيرة، فهل يعقل -يقول المتحدثون- بلدية بحجم وهران فيها تركة من المشاكل المتأزّمة التي استعصى حلّها، لاسيما مشكل النظافة، الإنارة العمومية غائبة ومشكل المدارس بدون تدفئة والحنفيات جافة وقنوات الصرف الصحّي غير موجودة، كما أن تساقط بعض القطرات تغرق المدينة وتسد حركة المرور، في غياب دراسة لمخطط النقل وعدم اتضاح الرؤية للتهيئة العمرانية، فضلا على الوضعية المزرية لحظائر المركبات وهي التي تضم أكثر من 600 ألف سيارة وتشهد اليوم اختناقا كبيرا بالبلدية، إلى جانب تهميش ممتلكاتها وعدم تثمينها لدرّ مبالغ إضافية للخزينة العمومية، لتشهد فيه البلدية عجزا يفوق 400 مليار وهذه التناقضات مردّها إلى سوء التسيير، ما جعل المعالم الكبرى للمدينة غير موجود، في ظل الفوضى الكبيرة التي يعرفها عمل الجماعات المحلية، لدرجة غير معقولة جعلت وهران عبارة عن قرية ريفية وليس مدينة بالمفهوم الحديث وحتى لا ينجرّ الحديث لمستوى أكبر عن مدينة ذكية أو تنمية مستدامة.

عمل كبير وشاق ينتظر المجالس المنتخبة القادمة

وبخصوص برامج التنمية المحلية التي يحاول حزب التجمع الوطني الديمقراطي تجسيدها، اعتبر المترشح عن المجلس الشعبي الولائي عبد القادر جيلالي، أن كل بلدية ولها استثناءاتها مقارنة بالبلديات الأخرى، فمنها الخدماتية والاقتصادية والفلاحية ولا يمكن أن يكون برنامجا نسخة طبق الأصل لكلّ البلديات ويجب أن تسهر على تطبيق التزاماتنا أمام الشعب، مضيفا أن الحزب يضع تصوّرا ورؤية واضحة وخطة إنقاذ لحلّ الملفّات الشائكة والمستعصية، على غرار مشكل النظافة، مؤكدا أن أول عمل سنقوم به المجلس الشعبي البلدي بوهران، إذا ظفر بها الأرندي، ستكون أولى الأولويات إعادة القاطرة الى سكّتها الصحيحة، من خلال العمل على تغيير نمط التسيير وإعادة الوجه الحقيق لمدينة وهران، بإطلاق حزمة من الأفكار وخطط عمل، لاسيما ما تعلّق بإعادة برنامج مخطط السير والمرور وخلق الثروة وإيجاد فرص الاستثمار التي يمكنها أن تدري مئات الملايير من المداخيل، وهو الطرح الذي استطردت فيه المترشحة هجيرة لخضر، بالتركيز على قدرة مترشحي الأرندي بكل الميادين في إحداث التغيير المنشود وانتشال وهران من فترة السبات التي مرّت عليها، برغم عراقتها باعتبارها مدينة تاريخية تسيّر بهذا الطريقة العشوائية والوقت والتاريخ كفيلان بمحاسبة المتسبّبين في تردّي الوضع.

وأبرز المترشحون صعوبة المهمّة التي تواجه المجالس المنتخبة القادمة، بالنظر لحجم التحديّات الراهنة ببذل مجهودات كبيرة لإقناع المواطن للتصويت واقتراع ما يمثّله يوم 27 نوفمبر القادم، وهو شغل الطبقة السياسية، فالمواطن اليوم يبحث عن تحسين قدرته المعيشية والتكفّل بانشغالاته اليومية، ما يجعله يعزف عن الانتخابات وهو ما لامساه خلال جولاتهما الميدانية وخرجاتهما الجوارية بالأسواق ولملاقاة الأعيان، وهو أمر يتم تفهّمه بالنظر للحالة العامة السائدة، غير أن التغيير بحسب المترشحين، يبدأ من المواطن الذي يتوجّب أن يعي حجم المسؤولية ويملك ثقافة المواطنة لإحداث التغيير ولغد أفضل.

بوحصيدة عائشة