الشلف: سكان الشط سيدي عكاشة يحتجون للمطالبة بغاز المدينة

يأملون في مشروع لتخليص منطقتهم من معاناة القارورات

نظم جمع من سكان دوار الشط التابع لبلدية سيدي عكاشة ولاية الشلف وقفة احتجاجية امام مقر مديرية الطاقة بولاية الشلف مطالبين مد بقعة الشط بمشروع غاز المدينة في أقرب الظروف و غضب المحتجون بسبب عدم استقبالهم من لدن مديرية الطاقة حسب تعبيرهم وكشف ا أنهم يطالبون بحقهم في هذا المشروع منذ خمس سنوات، وكل سنة يخيب أملهم وابقائهم مع معاناة البحث عن قارورة غاز البوتان للتدفئة والطبخ .

وأشار السكان أن معاناتهم مع قارورات غاز البوتان زادت من غبنهم لاسيما وأن ارتفاع أسعارها دفع بالعائلات محدودة الدخل للاحتطاب.

تيارت: حزمة مشاريع لفائدة زهاء 96 ألف ساكن

الإدماج ومناطق الظل في صدارة التعليمات الصارمة

في إطار سلسلة الإجتماعات الدورية لمجلس الولاية،عقد والي تيارت اجتماعا موسعا،أدرج فيه 5 محاور،متمثلة في وضعية المشاريع المخصص لمناطق الظل المبرمجة لسنة 2021,حيث تم تخصيص 348 عملية لفائدة 95.313 مواطنا وشملت 268 منطقة ظل وأن الإجراءات الإدارية الخاصة بهذه المناطق تم مباشرتها من أجل الإنطلاق في الأشغال بنسبة وصلت إلى 84 بالمائة، وتلاها المحور الثاني المتمثل في تقييم عملية إدماج حاملي الشهادات،حيث تم إدماج 1585 مستفيدا من أصل 1598 منصبا شاغرا وهو مايعادل نسبة 99 بالمائة على مستوى المؤسسات و الهيئات الإدارة.

بالمقابل، تم الإستماع إلى عرض قدمه مدير السياحة والصناعات التقليدية و العمل العائلي حول قطاع السياحة بالولاية وقد أعطيت له توجيهات منها وضع إستراتيجية عملية على المدى الفريق تهدف إلى تثمينا وإبراز قدرات الولاية في مختلف المجالات، وكذلك تسطير برنامج توعوي وتحسيسي بإشراك مختلف القطاعات، وكذا المجتمع المدني بمختلف أطيافه من أجل جاب أكبر عدد من الزوار إلى مختلف المواقع الأثرية المتواجدة عبر إقليم الولاية بإستخدام كافة الوسائط الإعلامية المتاحة،و فيما يخص الحماية المدنية فقد تم عرض مخطط تنظيم وتنسيق الإسعافات في حال حدوث مخاطر كبرى النظر في جاهزية الحماية المدنية.

وفي هذا الصدد فقد تم العمل الاستباقي التجريبي العملياتي بتوقع خطر محتمل و تفعيل منظومة المقاييس المعدة لهذه الحالات وكذلك القيام بدورات تدريبية لشرح محتوى مخطط تنظيم التدخل في مجال الكوارث على مختلف المستويات مع تفعيل نقاط اليقظة من خلال حق وتحسيسي رؤساء المراكز العملياتية المتواجدة على مستوى البلديات من خلال التبليغ في وقت الحادثة، فيما يخص الدفتر العقاري،فقد تم تفعيل نشاط السلام الموحد المتواجد على مستوى المحافظة العقارية مع إحترام آجال التسليم في مدة لا تتجاوز 30 يوما في معالجة الملف الحصول على الدفتر العقاري مع التذكير أن هذا يحظى لمتابعة خاصة خلال تقديم وضعية شهرية وقد وجه والي الولاية تعليمات صارمة قصد التكفل بكل إنشغالات المواطنين، حسب بيان صحفي صادر عن خلية الإعلام والاتصال التابعة لديوان والي ولاية تيارت.

سريع غليزان يبحث عن خامس “دورية نحو الشرق” بلا هزيمة

ش. قسنطينة – س. غليزان

ينزل سريع غليزان غدًا الجمعة ضيفًا على شباب قسنطينة في مباراة تجري على ملعب الشهيد بن عبد المالك رمضان، بداية من الساعة الثالثة مساءً، في إطار الجولة 17 للرابطة المحترفة لكرة القدم، يسعى من خلالها أبناء المدرّب، “سي الطاهر شريف الوزاني”، إلى مواصلة تألّقهم أمام أندية شرق البلاد، وهي الميزة البارزة التي ظهروا بها هذا الموسم، وهم الذين نجحوا في افتكاك 8 نقاط كاملة من فوزين و تعادلين خارج الديار، وإن كانت المأمورية غدًا تبدو صعبة على الورق بالنظر للمعطيات التي تسبق المواجهة.

 الفريق تنقّل بـ 20 لاعبًا

فضّل المدرّب، “شريف الوزاني”، التوجّه إلى قسنطينة بـ 20 لاعبًا، أي بـ 18 لاعب ميدان، زائد حارسين، تحّسبًا لأيّ طارئ أو إصابة لاعب من اللاعبين، فيما تبقى من حصص تدريبية مبرمجة له هناك، على أن يتقلّص العدد يوم المباراة إلى 18 لاعبًا، يعوّل عليهم كثيرًا لتسجيل نتيجة إيجابية.

الرابيد تنقّل برًّا عكس تصريحات حمري

تفاجأ لاعبو سريع غليزان عندما علموا ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، بأنّ سفريتهم من غليزان إلى قسنطينة ستكون برًّا على متن حافلة النادي، خلافًا لما قاله لهم رئيس النادي محمد حمري يومًا قبل ذلك، حين أبلغهم بأنّه ضمن لهم الحجز على الرحلة الجوية المبرمجة من مطار وهران إلى مطار قسنطينة منتصف نهار أمس، ووفق مصادرنا فإنّ إدارة الرابيد راحت تتحجّج بسوء الأحوال الجوية التي تعرفها منطقة شرق البلاد وإمكانية الغاء كلّ الرحلات الجوية إلى مطار محمد بوضياف بقسنطينة، لتضطرّ المجموعة إلى ركوب الحافلة التي غادرت غليزان أمس الأربعاء على الساعة الثامنة صباحًا.

 مخطّط السفرية أخلط الأوراق..و اللقاء القادم يوم الثلاثاء

كان المدرّب سي طاهر يتمنّى تنقّل الرابيد جوًّا، تفاديًا للارهاق الذي قد يصيب لاعبيه، خاصّة أنّ المباراة القادمة سيلعبها الرابيد بالشلف يوم الثلاثاء القادم أمام أولمبي المدية، أي أنّ الرابيد الذي تنقل البارحة على متن الحافلة و قطع أزيد من 670 كلم وصولاً إلى قسنطينة، و لعب مباراة رسمية أمام السياسي يوم الجمعة، و أخذ طريق العودة إلى غليزان مباشرة بعد نهاية المواجهة، لن يكون له الوقت الكافي للراحة و استرجاع الأنفاس، فمن المنتظر أن لا تتجاوز العطلة التي ينالها اللاعب اليوم الواحد، قد يكون ذلك بيوم السبت و بعدها التنقّل لقضاء ليلتين ربما بالشلف، أين يضطر الفريق إلى استقبال زواره للأسبوع الثاني، عندما يواجه أولمبي المدية، لعدم جاهزية ملعب زوقاري بغليزان الذي يخضع لتهيئة الأرضية، بدورها، طالبت إدارة شباب قسنطينة بتأجيل لقائها أمام سريع غليزان إلى يوم السبت، خاصّة أنّها خاضت مباراة رسمية بالعاصمة الثلاثاء المنقضي، أين فرضت التعادل على حامل اللقب شباب بلوزداد. غير أنّ طلب التأجيل تمّ رفضه من طرف الرابطة الوطنية المحترفة لكرة القدم.

الوزاني جدّد دعوته للحمري بلعب ما عليه من أدوار

هذا ولم يخف مدرّب الرابيد، “سي طاهر”، انزعاجه من الغاء السفر جوًّا، مؤكّدًا أنّ عناصره قد تتضّرر كثيرًا فيما هو قادم من جولات، وكان الوزاني قد استغلّ فرصة الاجتماع الذي عقده رئيس النادي، “محمد حمري”، ليلية الإثنين إلى الثلاثاء، ليضعه في صورة الأجواء الداخلية التي تميّز المجموعة، داعيًا إياه إلى لعب الأدوار المنوطة به كرئيس للشركة الرياضية لأسود غليزان، تفاديًا لما لا يُحمد عقباه.

Ad19502864St1Sz1395Sq112953824V1Id2

الشلف الشرطة تطيح بمروّجي المخدرات

تمكّن عناصر فرقة البحث والتدخّل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالشلف في عمليتين متفرقتين، من توقيف أربعة أشخاص أعمارهم ما بين 20 و30 سنة، يقومون بترويج وبيع المخدرات في أوساط الشباب عبر أحياء وشوارع وسط مدينة الشلف.
العملية الأولى: تم من خلالها توقيف شخصين أعمارهما 25 و30 سنة، يقومان ببيع وترويج المخدرات على مستوى حي الرادار بالشلف، العملية تمت بعد استغلال معلومات تفيد بوجود شخصين يقومان بترويج المخدرات على مستوى مختلف مناطق حي النصر بالشلف، بعد إتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية، كللت العملية بتوقيف المشتبه فيهما وضبط بحوزتهما كمية من المخدرات تقدر بـ192غرام من الكيف المعالج، لينجز ملف جزائي في حقهما عن قضية الحيازة والإتجار غير الشرعي بالمخدرات (كيف معالج)، أحيلا بموجبه على محكمة الشلف.
العملية الثانية، أسفرت عن توقيف شخصين يبلغان من العمر 20 و26 سنة، يروجان المخدرات بمنطقة الشرفة بالشلف، العملية تمت استغلالا لمعلومات مفادها وجود شخصين يقومان ببيع المخدرات عبر أحياء وسط المدينة، بعد تكثيف الأبحاث والتحريات مع اتخاذ كافة الإجراءات تم توقيف المشتبه فيهما بالشرفة وضبط بحوزتهما 280 غرام من الكيف المعالج، لينجز ملف جزائي في حقهما حول قضية الحيازة والإتجار غير الشرعي بالمخدرات (كيف معالج)، أحيلا بموجبه على محكمة الشلف.

 

الحمراوة يُباشرون التحضير لموقعة أهلي برج بوعريريج و الغرور ممنوع

درارجة مطلوب في “السي أس سي” و قائمة المسرّحين شبه مضبوطة

عادت ، مولودية وهران إلى أجواء التدريبات بملعب الشهيد أحمد زبانة، حيث باشر التعداد العمل تحسبا للقاء السبت المقبل الذي سيستقبل فيه أهلي برج بوعريريج والذي تقرّر نقله هو الآخر على المباشر في التلفزيون العمومي وبالتالي فإن الفرصة مواتية للحمراوة لمتابعة أطوار المواجهة وهم الذين يأملون في مواصلة المسيرة الإيجابية بخطى ثابتة نحو الأمام.

ويصرّ المدرب مضوي العائد إلى الباهية بعد مكوثه يومين بمسقط رأسه بسطيف، على وضع أشباله الأقدام على الأرض وتجنّب الغرور بهدف ضمان تركيز عال وروح مسؤولية عالية بهدف إنهاء الجولات الثلاث الأخيرة بالشكل المطلوب. ومثلما أشرنا إليه في الأعداد الماضية، فإن التعداد سيخوض ثلاث مقابلات في ظرف 8 أيام.

وفي هذا الصدد، أكد المدرب الأول لمولودية وهران خير الدين مضوي، بأن الجانب البدني سيصنع الفارق وحسن الاستعداد لـ”المعارك “المتبقية مطلوب للحفاظ على المكتسبات المحقّقة وضمان المسيرة الإيجابية ولم لا البقاء في الصدارة، مادام أن الوفاق ستؤجّل مواجهته أمام الجياسكا وسيكون معنيا بخوض مبارياته المتأخّرة شأنه شأن بقية الأندية التي تملك لقاءات مؤجّلة في ظرف وجيز ما قد يصعب من مُهمتهم في ظل كثافة المنافسة والتزاماتهم الإفريقية، ما قد يكون في صالح الحمراوة للتشبّت بالمراكز المتقدّمة بعد تسوية الرزنامة.

الجانب البدني سيصنع الفارق

وأظهرت مولودية وهران منذ بداية الموسم جاهزية بدنية جيّدة وظهر جليا العمل الجيّد الذي يقوم به المحضر البدني بوعزة الذي لقي إشادة من كازوني وبلعطوي ومضوي وهو ما يعطي الانطباع بأنه لا خوف على المجموعة في الفترة المقبلة لكن على اللاعبين التحلي بأكثر احترافية بعيدا عن المستطيل الأخضر والتدريبات لتجنّب الإصابات. وفي هذا الصدد، لم يتضح إن كان بوسع الفريق استعادة خدمات بلكروي للقاء السبت المقبل بعد إصابته الأخيرة ضد سكيكدة وبالمقابل، تشير مصادرنا بأن حالة شاوتي تستدعي خضوعه لعملية جراحية وركون للراحة وبالتالي عودته للعمل مؤجّلة في حين سيُسجّل ملال عودته بعد استنفاذه العقوبة في الوقت الذي دخل فيه بن عمارة القفص الذهبي ويجهل إن كان الطاقم الفني سيمنحه أيام راحة أم سيستأنف التدريبات مع رفاقه.

تسريح وشيك لنقاش ودرارجة مثلما أفادت به “الوطني”

أكدت إدارة مولودية وهران الخبر الذي نشرته “الوطني” منذ أيام، عن تسريح وشيك للثنائي القادم من مولودية الجزائر نقاش ودرارجة بسبب تواضع مستواهما الفني مقارنة بالراتب المخصّص لهما، حيث أكّد مسير الفريق شراك في تصريح صحفي بأن اللجنة المديرة ستستدعي العنصرين من أجل التفاوض حول وضعيتهما في التشكيلة والعمل على إيجاد صيغة قانونية تضمن حقوق كل طرف من خلال فسخ عقديهما بطريقة ودية، مادام أنهما فشلا في تقديم الإضافة. وينتظر أن يلتقي المشرفون على الفريق بالثنائي في قادم الأيام من أجل إيجاد حل لهذه المسألة.

…ثلاثة لاعبين آخرين معنيين بالتسريح وربما رابع

كما علمنا من مصادرنا الخاصة، بأن ثلاثة لاعبين آخرين مهدّدين بالتسريح. وحسب ما علمناه، فإن العناصر المعنية هي المدافع الأوسط نعماني والمهاجمين خطاب وبرزوق وكلهم قادمون للفريق في الميركاتو الصيفي السابق. وحسب ما أفاده مصدرنا، فإن عنصر رابع قد يكون معنيا بالتسريح لم يتضح هويته حاليا.

درارجة مطلوب في شباب قسنطينة

كشفت مصادر عليمة، بأن متوسط ميدان مولودية وهران درارجة تلقى عرضا من شباب قسنطينة الذي يريد التعاقد معه.

وحسب ما علمناه، فإن نادي الجسور المعلّقة مهتم بخدمات اللاعب صاحب 32 سنة والذي لم يخض أي لقاء مع الحمراوة منذ الجولة السادسة بسبب الإصابة وعجزه عن استعادة اللياقة المطلوبة في وقت قصير، تزامنا مع تحسّن نتائج مولودية وهران وضبط المدرب القائمة الأساسية وهو الذي انتدب مقابل راتب كبير.

منحة 10 ملايين نظير العودة بكامل الزاد

تكون اللجنة المديرة لمولودية وهران قد رصدت ما قيمته 10 ملايين سنتيم نظير الفوز المحقّق من طرف الكتيبة الحمراوية بقواعد سكيكدة، مثلما كان عليه الحال بمناسبة الانتصار المحقّق أمام شباب قسنطينة. ويدين حاليا اللاعبون بأربع منح في انتظار تسديد العلاوات العالقة.

مديرية السكن: 46 ألف مسكن اجتماعي والبيع بالإيجار قيد الإنجاز بوهران

تجري خلال الفترة الحالية عملية إستكمال 46 ألف وحدة سكنية بصيغتين مختلفتين حسب ما أكدته مديرية السكن لولاية وهران، حيث يتعلق الأمر بـ 30 ألف وحدة سكنية من صيغة الإيجاري العمومي و 16 ألف وحدة من صيغة سكنات عدل التي لا تزال الأشغال متواصلة بهما وسيتم تحديد موعد للإنتهاء منهما والتسليم خلال وقت لاحق.

لا تزال ورشات الأشغال قائمة لإتمام الصيغ السكنية المطروحة بولاية وهران، حيث تم التأكيد على أن حصة 30 ألف وحدة من السكن العمومي الإيجاري قائمة حالية، توازيها ورشة لإنجاز 16 ألف وحدة سكنية خاصة ببرنامج عدل وهما الصيغتان اللتان سيتم تحديد موعد تسليمهما خلال القريب العاجل بالنظر إلى سير الأشغال، حيث تلقت مختلف الهيئات المسؤولة عن الإنجاز تعليمات صارمة من أجل الإسراع في إتمام البرامج، خصوصا أن العملية الرقابية تتم بشكل دوري من الوالي نفسه الذي يقوم بزيارات ميدانية إلى الورشات، علما أن العديد من المواطنين المستفيدين من سكنات عدل أبدوا استيائهم مما أسموه التأخر “الفادح” في الأشغال وقاموا في أكثر من مناسبة بالإحتجاج أمام مقر ديوان الترقية والتسيير العقاري ومختلف الهيئات المسؤولة عن المشاريع السكنية بوهران، بالنظر إلى أن برنامج عدل يرجع إلى سنة 2013 تاريخ فتح الموقع للتسجيل، وتم بالفعل منح السكنات بالنسبة للمستفيدين الأوائل ولا يزال من لديه أرقام إستفادة متأخرة ينتظرون إتمام الإنجاز وسط ظروف مزرية لمعظمهم تتعلق بمصاريف الكراء التي أثقلت كاهلهم.

حيث يرتقب توزيع 7.800 وحدة سكنية في صيغة البيع بالإيجار (عدل) بنفس القطب العمراني خلال الشهر الجاري مع أنه تم الانتهاء من أشغال انجاز هذه الحصة السكنية بنسبة 100 بالمائة، وكذا أشغال الربط بشبكة غاز المدينة وتزفيت الطرقات والتهيئة الخارجية بما في ذلك وضع المساحات الخضراء وألعاب الأطفال والإنارة العمومية وغيرها .

أما فيما يتعلق بالسكن العمومي الإيجاري فلا يزال آلاف المواطنين من الذين قدموا ملفاتهم للإستفادة ينتظرون قوائم المستفيدين بمختلف البلديات بوهران، علما أن الحصص الموجودة لا تلبي الطلبات بأي شكل من الأشكال حتى بعد إقصاء بعد مقدمي الطلبات من الذين لا تتوافق وثائقهم مع القواعد القانونية الموجودة للإستفادة من هكذا نوع من الصيغ السكنية.

تجدر الإشارة إلى أن لجان التدقيق والمراقبة بمختلف دوائر وهران لا تزال تقوم بمهمتها في التأكد من الملفات قبل الإعلان عن قوائم المستفيدين من السكنات الإجتماعية التي تم الإنتهاء من إنجازها وسيرحل السكان إليها قبل شهر جوان المقبل، وتستمر عملية تحيين الملفات إلى غاية تلك الفترة حسب ما تم تأكيده في وقت سابق.

 

وهران: مدارس حاسي عامر تحاصرها مياه الأمطار والتلاميذ واوليائهم مرتبكون

محطة تجميع المياه المستعملة كلفت 5 ملايير و لم تقضي على المشكل

شهدت يوم الثلاثاء09مارس المؤسسات التربوية بمنطقة حاسي عامر أوضاع كارثية، بعد أن داهمتها مياه الأمطار جراء انسداد البالوعات وتعطل مضخات ضخ المياه نحو القناة الرئيسية، مما أدى إلى عزل احدى المدارس التي أضحت تحاصرها المياه من كل جهة وصعب حركة تنقلات التلاميذ الذين حاولوا التسلل بشتى الطرق للدخول لبوابة المدرسة، مرفوقين باوليائهم، وهذا خوفا على أبنائهم، وحسبما أكده الأولياء فإن هذا المشكل ليس حديث اليوم فقط، بل إن تراكم المياه عند مدخل المؤسسات التربوية يطرح في كل مرة دون إيجاد الحلول اللازمة، مما بات يهدد سلامة التلاميذ ناهيك عن تعطل حركة المركبات التي غمرتها المياه، وهذا نتيجة تعطل المضخات، مع العلم ان إنجاز المحطة الرئيسية لتجميع المياه المستعملة بمنطقة حاسي عامر لتجميع مياه أحياء ومناطق بلدية حاسي بونيف وسيدي البشير والمنطقة الصناعية حاسي عامر وتحويلها نحو محطة تلامين وهو مشروع كلف الخزينة ما يقارب 5 ملايير سنتم، والذي أوكل لشركة مقاولات خاصة وحسب مصالح البلدية فإن هناك نقص فادح في توفير التجهيزات الخاصة بتشغيل هذه المحطة، مع العلم أن إنجاز هذه المحطة كان يعول عليه كثيرا كونه سيعمل على إنهاء جميع المشاكل المتعلقة بصرف المياه القذرة بالتجمعات السكانية، والمنطقة الصناعية والتي كانت تشكل هاجس حقيقي ومعانات للسكان على مدار سنين، لكن المشكل بقي على حاله.

وقد كشفت الأمطار الأخيرة سياسة الأشغال المغشوشة التي مورست من قبل بعض شركات المقاولات في إنجاز وإعادة تهيئة بعض الهياكل التربوية بوهران، حيث شهدت العديد من المؤسسات التربوية الواقعة ببعض دوائر الولاية إلى مناطق منكوبة بعد أن داهمت مياه الأمطار الأخيرة هذه لمؤسسات التربوية التي لم ينقضي على إنجازها سوى سنوات قليلة بعديد البلدات ومؤسسات بوسط مدينة وهران حيث تسربت مياه الأمطار عبر جدران الأقسام والنوافذ وحتى عبر الأسقف وهو ما أثار استياء الطاقم التربوي،كما أن هناك العديد من المكاتب الإدارية لم تسلم هي الأخرى من هذه التسربات كما تحولت طرقات المحاذية لبوابات هذه المؤسسات التربوية إلى نقاط سوداء بسبب تراكم مياه الأمطار المغمورة بالأوحال نتيجة غياب التهيئة.

وقد أرجع بعض أولياء التلاميذ والأساتذة إلى الأشغال المغشوشة التي مورست في إنجاز هذه الهياكل التربوية والتي تصدعت جدرانها وأسقفها على الرغم من أنه لم يمر أكثر من 8 سنوات على إنجازها كما أن بناء مؤسسة تربوية دون تهيئة الطرقات الخارجية والمحيط الخارجي للمدرسة جعل الأوحال تحاصرها من كل جهة مما حول الأقسام إلى حجرات لزراعة وليس لدراسة نتيجة الأوحال التي علقت بأحذية التلاميذ، وهو ما يؤكد الغياب التام للمصالح التقنية في مراقبة أشغال المشاريع والمرافق التربوية المشاريع أخرى.

لاعبو اتحاد بلعباس يواصلون إضرابهم ويهددون بمقاطعة لقاء المدية‎

رفضوا ضمانات الإدارة ويصرون على تسوية مستحقاتهم

قرر لاعبو إتحاد بلعباس الناشط في الرابطة المحترفة الأولى موبيليس بمواصلة مقاطعة التدريبات لليوم الثالث على التوالي والسير نحو عدم العودة للفريق في الوقت الحالي، وذلك بسبب مستحقاتهم المالية العالقة حيث أعلموا المسيرين بأنهم سيقاطعون مقابلة المدية والمواجهات المقبلة إلا إذا تمت تسوية مستحقاتهم ولا شيء غير ذلك سيجعلهم يتراجعون، وتأتي هذه الخطوة بعدما قرر المساهمين بغلق هواتفهم و عدم منح اللاعبين مستحقاتهم المالية، كما سارعت الإدارة إلى احتواء الوضع من خلال تقديم ضمانات لتسوية مستحقاتهم عند دخول إعانات السلطات المحلية، إلا أن ذلك لم يتم بسبب الغموض و الخروقات التي عرفها التقرير المالي لسنة 2019 ، وهو الأمر الذي جعل اللاعبين يقررون مواصلة الحركة الاحتجاجية وتشبتوا بقرارهم القاضي بمقاطعة التدريبات، إلى حين أن تجد الإدارة حلا سريعا يضمن لهم تسوية مستحقاتهم المالية.

من جهة أخرى، أوردت لنا معلومات تقول بان ستة لاعبين من فريق إتحاد بلعباس قرروا اللجوء إلى لجنة المنازعات التابعة للإتحاد الجزائري لكرة القدم وذلك بسبب عدم تلقيهم لمستحقاتهم العالقة لعدة أشهر، من بين اللاعبين: سلطاني، مواقي، بلغربي، بلمخطار، سماحي، وأضاف لنا نفس المصدر بان اللاعبين يهددون بهجرة جماعية عن الفريق خلال الميركاتو القادم، و كل هذا وسط صمت محير من السلطات المحلية و العليا التي لم تستطع بإيجاد حلول حول المشاكل العالقة في بيت المكرة .

العشرات من مواطني حاسي دحو بسيدي بلعباس يحتجون

طالبوا بمنحهم مقررات الاستفادة من قطع الأراضي

اقدم مؤخرا عشرات المواطنين المستفيدين حصة 228 بناء ريفي ببلدية حاسي دحو على تنظيم وقفة إحتجاجية امام مقر ولاية سيدي بلعباس احتجاجا على ما وصفوه بأخطبوط البيروقراطية وسوء التسيير الإداري والتلاعبات التي تعرقل حصولهم على عقود الاستفادة من القطع الأرضية الصالحة للبناء التي استفادوا منها على الورق منذ نحو ثلاث سنوات.

و تاتي هذه الوقفة الاحتجاجية أمام مبنى الولاية بعد ما قام مواطنو حاسي دحو بشنهم احتجاج غاضب أمام مقر البلدية أين قاموا بغلقها وإخراج جميع الموظفين منها، معبرين عن مدى استيائهم بعدم تسوية وضعيتهم للملفات المتعلقة وعدم منحهم رخصة البناء، وكذا عقودهم لقطع الأراضي الممنوحة لهم من قبل البلدية في إطار البناء الريفي منذ ثلاث سنوات، ليتم بعدها بتدخل فرقة الدرك الوطني للبلدية من أجل تهدئة المواطنين الذين رفضوا ذلك إلى حين تدخل رئيس البلدية ورئيس الدائرة اللذان قاما بالتنقل إلى مقر الولاية من اجل اخد إستفسارات حول قضية المواطنون غير انهم لم يجدوا آذان صاغية لهم.

وفي ذات السياق، ذكر لنا المحتجين الذين كانوا متواجدين بمقر ولاية سيدي بلعباس، بأنهم قاموا بتنظيم عدة وقفات إحتجاجية، للمطالبة بتمكينهم من استفاداتهم القانونية كما هو مفترض حسب قوانين الدولة غير أن احتجاجاتهم بقيت دون آذان صاغية بسبب وجود شبكة أخطبوطية ممتدة في عدة جهات ظلت تعرقل مساعيهم وتقف حجرة عثرة أمام حقوقهم، كما وسائل البعض منهم عن الغموض الذي يلف كيفية الاستفادة من القطع الأرضية، دونما المباشرة في أشغال مساكنهم، مشيرين إلى مراسلاتهم المتكررة إلى الجهات المعنية من أجل النظر في وضعيتهم التي باتت تتفاقم وتزداد سواء، موازاة مع تأخر النظر في مطالبهم المرفوعة، أين أصر المعنيون على التحرك العاجل للجهات المعنية ووضع حد لمعاناتهم مع تأخر أشغال التسوية التي تعد بمثابة المعضلة التي تؤرق المستفيدين طيلة هذه المدة.

و على صعيد متصل قال المحتجون بانهم ملوا من سياسة الوعود الكاذبة التي اتبعها المسؤولون منذ سنوات، حيث ظلوا يمنونهم بالوعود وبإيجاد حل لقضيتهم العالقة منذ سنة 2018 تاريخ استفادتهم من قطع أرضية، غير أنه لا زالوا لم يتمكنوا من تشييد مساكنهم، وإنهاء معاناة عائلاتهم وأبنائهم من أزمة السكن التي يتخبطون فيها، فيما وجد أبناؤهم أنفسهم عاجزين عن إكمال نصف دينهم بسبب عدم توفر المسكن، بينما اضطر آخرون لكراء مساكن ما كلفهم مصاريف مالية أثقلت كاهلهم، كما يوجد البعض منهم يقطنون في سكنات هشة و وسط بيوت أقل ما يقال عنها إنها أوكار، إضافة إلى الضيق الذي يعانون منه بسبب تزايد أفراد الأسرة الواحدة وتفرعها إلى عائلات صغيرة.

وعليه طالب المحتجون بضرورة تدخل السلطات الولائية وعلى رأسها المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي للولاية من اجل انهاء معاناتهم مع السكن بتسليمهم الوثائق التي تثبت استفادتهم من قطع اراضي للبناء، كما طالبوا ايضا بفتح تحقيق معمق حول الارهابيين الإداريين و البيروقراطيون الذين يعرقلون حصولهم على عقود الاستفادة من القطع الأرضية الصالحة للبناء التي استفادوا منها على الورق منذ نحو ثلاث سنوات.

 

وهران: حملة كبرى لجمع الرعايا الأفارقة

بعد التدفق الافريقي الذي شهدته الولاية

شرعت مصالح مديرية النشاط الاجتماعي بالتنسيق مع بلدية وهران ومصالح الأمن وهيئات أخرى على غرار الهلال الاحمر الجزائري بحملة كبرى لجمع النازحين غير الشرعيين المتواجدين بوهران، و ذلك في عملية لتطهير الشوارع من مئات الأفارقة لاسيما النازحين من النيجر ودول أخرى.

حيث انطلقت العملية التي تتواصل على مدار ثلاثة أيام بتسخير كافة الوسائل لجمع النازحين الدين يتسولون بمختلف الأحياء لاعادة ترحيلهم إلى موطنهم الأصلي، وبحسب مصالح النشاط الاجتماعي، فإن العملية تمس بالاخص 3 تجمعات ونقاط رئيسية لتواجد النازحين الأفارقة ويتعلق الامر بكل من عين البيضاء والحاسي وحي اللوز، علاوة على تجمعات اخرى بحواف مجمع وهران العمراني فضلا على نقاط أخرى بنهج الألفية و سانبيار وغيرها.

وأشارت الجهات المكلفة بالعملية أنه تم خلال اليوم الأول من العملية تحويل عشرات النازحين غير الشرعيين الى مركز استقبال ببلدية بئر الجير مع توفير الرعاية الصحية والمتابعة للمعنيين بما فيهم الأطفال و رضع حديثي الولادة ،كما تأتي الحملة في سياق التدابير التي تعتمدها السلطات لإعادة ترحيل مئات الاشخاص من الولاية.

حيث سيتم تخصيص حافلات لنقلهم صوب ولاية الأغواط ليتم في رحلات أخرى مباشرة بنقلهم الى تمنراست للعلم ان العملية انطلقت الاثنين وتتواصل اليوم الاربعاء لجمع اكبر عدد من النازحين بطريقة غير شرعية ،للعلم أنه تم في وقت سابق جمع اكثر من 500 شخص من نازحي النيجر بوهران و تحويلهم الى مركز ببوفاطيس و من تم إلى بلادهم.

يأتي ذلك في ظل الانتشار الواسع للنازحين عبر مختلف الشوارع و في اوضاع أقل ما توصف بالمزرية في مشهد “يشوّه” المنظر العام ويقلق المواطنين،

فلا يخلو شارع ولا مدينة في الجزائر من عائلات إفريقية تمارس التسول، وغالبيتها تتخذ من الأطفال وسيلة للحصول على “صدقات” ومساعدات المواطنين. وعلى الرغم من تفهّم البعض لوجود هؤلاء المهاجرين في الجزائر، علماً أنهم يقيمون بطريقة غير شرعية، إذ إنهم فارّون من بلدانهم بسبب الفقر والجوع والحروب والنزاعات، إلا أن تجمعاتهم العشوائية وتصرفاتهم في الشوارع باتت غير مرغوب فيها من قبل فئة واسعة من الجزائريين