وهران: تحاليل الدم بمستشفى بن زرجب لمن استطاع إليها سبيلا

أدوية وإمكانيات متوفرة مقابل خدمات “صفر“

المرضى والوافدين يطالبون المدير العام بالصرامة

اشتكى العديد من المواطنين ومرافقي المرضى من النقص الفادح في التكفّل بانشغالات المرضى لاسيما ما يخص إجراء عمليات تحاليل الدم بمستشفى وهران الجامعي الدكتور بن زرجب بحي سيدي البشير “بلاطو” سابقا، بالرغم من توفر جميع الأدوية والإمكانات اللازمة بالصيدلية المركزية، إلاّ أن المواطن البسيط يجبر على إجراء مختلف الفحوصات بمخابر خاصّة وبتكاليف باهظة.

جميع الوافدين على مستشفى وهران الجامعي من مرضى وحتى مرافقيهم يصطدمون بهذا الواقع المر، وهو سوء التكفل والرعاية الناقصة بهذا الهيكل لاسيما في شقّه المتعلّق بالتحاليل الطبية وفحوصات السكانير، عندما تقدم لهم وصفات لإجراء تحاليل دم، حيث يتم توجيههم من طرف أطباء أو ممرضّين من أجل إحضار نتائج التحاليل في أقرب وقت فأبسط التحاليل كفحوصات السكر بالدم والكولسترول والأنيميا وفحوصات وظائف الكبد والكلى يفضل تقديمها إلى مخابر خاصة قريبة من المستشفى وفي كثير من الأحيان تقدم أسماء معيّنة لتلك المخابر، بحجة أن نتائجها مضمونة وتشخيصها دقيق ويضطّر المرضى أو معارفهم للإسراع فيها وهم تحت رحمة مراكز الخواص ويجرونها بأسعار متفاوتة تتراوح بين ألفين الى 8 آلاف دينار.

 أكبر مستشفى بحاجة إلى مراجعة

 بالمقابل يرى مسؤولون بأقدم هيكل استشفائي بالولاية غير ذلك على الرغم من اعترافهم بوجود نقائص وتلّقيهم شكاوى عديدة من المواطنين مستعرضين الإمكانات والوسائل التي يوّرها مستشفى بن زرجب.

الذي يضم 54 مصلحة استشفائية تحتوي على 8 مراكز منها 3 مخابر منعزلة و5 متواجدة بالمخبر المركزي معتبرين أن المشكل المطروح هو أجهزة التحاليل تحتاج لكواشف ومحاليل خاصة وبدونها يتوقف عملية التحاليل ناهيك عن إلغاء المخابر الصغيرة المتواجدة بالمصالح وضمّها بمخبر مركزي واحد يحتوي على كافة الأجهزة ويضمن مناوبة 24 ساعة الأمر الذي نفاه المرضى الوافدين لاسيما المتواجدين في الإستشفاء. وكذا المستعجلة مشيرين إلى استمرار معاناتهم، حيث وعند أخذ العيّنات لمحاولة إجراء اختبار عليها بالمخبر يقال لهم أنه بعد 10 أيّام تخرج النتائج حتى يتم جمع العيّنات الكافية لإخضاعها للتحاليل كما أنه وبعد الساعة الرابعة فعمل المخبر خارج مجال التغطية ويزداد الأمر سوء بالنسبة للوافدين من الولايات الأخرى. وكذا من الأشخاص من ذوي الدخل الضعيف والمعوزين والذين لا يستطيعون التوّجه نحو المخابر الخاصة نظرا للأعباء الثقيلة ولأثمانها الباهظة تكون فوق مقدورهم، ما يدفع بعمّال مهنيين و أعوان الأمن من داخل المستشفى لجمع التبّرعات لهؤلاء ومساعدتهم وهو ما وقفت عليه جريدة الوطني في الكثير من المواقف المماثلة، أين يقدّم الأعوان المهنيين و الطاقم الأمني تحت اشراف رئيسهم السيد حاج هواري بعمل تطوعي وتضامني لفائدة المرضى الوافدين حتى يتمكنّوا من توفير التحليل عند المخابر الخواص.

وعلى صعيد آخر فإن الإمكانات والأجهزة متوفرة بالمستشفى حيث تتوفر الصيدلية المركزية على جميع المستلزمات والأدوية والمشرفين عليها على قدر المسؤولية الملقاة عليهم إلاّ أن المشكل لا يزال مطروحا والملف مفتوحا منذ سنوات. ولم يوجد لها حلولا جديّة فرغم أن المصالح تم تجديدها وصرفت عليها مبالغ ضخمة وأعيدت هيكلة الكثير منها بغرض تقديم وتحسين مستوى الخدمات لصالح المرضى، إلاّ أن الوضع بقي على حاله وهو ما جعل الكثير من المرضى يطلقون نداءات استغاثة لمدير مستشفى بن زرجب لاتخاذ إجراءات صارمة ضد المتسببّين في تفاقم الوضع وبقائه في هذا العفن والذين يعبثون بالإستراتيجية المسطرة من أعلى قمة بالمستشفى، وتنسف بجهودهم للمساهمة في تطوير منظومة الصحة بوهران.

بلعمش هواري

وهران: تحضيرات مكثّفة وتهيئة المساجد تزامنا وشهر رمضان

فيما تعزّز القطاع بمنابر دينية جديدة وأخرى في طور الإنجاز

تزامنا وحلول شهر رمضان، باشرت مديرية الأوقاف والشؤون الدينية حملة واسعة لتهيئة المنابر الدينية وتعقيم المساجد، وقد جاء هذا تزامنا وإقرار صلاة التراويح لهذا الموسم بعد تعليقها خلال العام المنصرم بفعل الحجر.

هذا وقد انطلقت الحملة عبر جميع المساجد، حيث أن عملية تعقيم المساجد ناهيك عن أشغال الصيانة التي شهدتها عديد المساجد خلال العام المنصرم، أين عمل فيه العديد من المواطنين وبمساعدة المحسنين على استغلال فترة الحجر الصحي والقيام بأشغال صيانة وتهيئة بعض المساجد، على مستوى العديد من بلديات وهران، كما أن جديد تراويح هذا الموسم هو ضرورة احترام وإتباع البروتوكول الصحي خاصة فيما يتعلّق بالتباعد بين المصلين.

كما تعزّزت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لوهران بمساجد جديدة ونحو 100 مشروع في طور الإنجاز ويتعلق الأمر بالهياكل والمنابر الدينية للمساجد والمدارس القرآنية وذلك بتمويل مادي من قبل المتبرّعين والمحسنين التي ساهمت في دفع وتيرة بناء المساجد، كما أن النوعية في الطراز المعماري أو الشكل الهندسي المستلهم من العراقة والأصول العربية الإسلامية لتشكل الهندسة الأسيوية طراز آخر.

ب.فرح

مديرية الوظيف العمومي تعلن عن أوقات العمل خلال رمضان

حدّدت المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري أوقات العمل التي سيتم تطبيقها في المؤسسات والإدارات العمومية خلال شهر رمضان الكريم وهذا من يوم الاحد الى يوم الخميس، كما يلي:

من الساعة السابعة والنصف صباحا إلى غاية الساعة الثانية والنصف زوالا بالنسبة للولايات: أدرار، تمنراست، إليزي، تندوف، بشار، ورقلة، غرداية، الأغواط ،بسكرة والوادي.

بالإضافة إلى ولايات تيميمون وبرج باجي مختار وأولاد جلال وبني عباس وإن صالح وإن قزام، توقرت وجانت والمغير والمنيعة.

أما بالنسبة لباقي الولايات، فقد تم تحديد أوقات العمل من الساعة الثامنة والنصف صباحا إلى غاية الساعة الثالثة والنصف زوالا.

وأشارت المديرية، إلى أنه يتم الرجوع إلى أوقات العمل العادية، بعد عيد الفطر المبارك.

ف.ل

متوسط العمر بالجزائر يرتفع بـ78 سنة

بلغ متوسط العمر في البلاد، أكثر من 78 سنة بعدما كان محددا بـ47 سنة،وفقا لما كشف عنه وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للصحة.

وجاء الاحتفال هذا العام حسبما حددته منظمة الصحة العالمية تحت شعار “سنة دولية لعمال قطاع الصحة.” ويتزامن وجائحة كورونا، حيث نوه وزير الصحة بتضحيات عمال قطاع الصحة الذين في كانوا في الطليعة، مشيدا بتفانيهم في مكافحة الوباء.

ورسالتهم النبيلة التي أتت في سياق مكافحة الفيروس المتفشي كوفيد -19. وتسعى وزارة الصحة لتقديم إجراءات أمثل في التكفل الصحي بإشراك جميع القطاعات. بما يؤكد إلتزام الدولة في حماية صحة المواطنين، والوقاية من الأمراض المستعصية بمجموعها.

وبذلت الجزائر جهودا كبيرة لأجل ضمان حق أساسي من حقوق الانسان في الدستور.

وأحيت من يوم أمس الجزائر، اليوم العالمي لمكافحة السرطان، من جانب آخر بتنظيم صالون الإعلام حول السرطان، يتواصل إلى يوم غد. الصالون، يمثل ملتقى لمهنيي الصحة وعامة المواطنين ويشمل توعية السكان على دور الوقاية والحفاظ على الصحة من خلال تطوير وسائل الوقاية من السرطان ومكافح، وإشراك جميع المتدخلين في هذا المجال، خاصة المجتمع المدني. وكذا إعلام السكان حول وسائل التشخيص وعلاج السرطان.

ق.ياسمين

وهران: احتجاج المواطنين بعد إقصائهم من قائمة السكنات بعين البية

احتج اليوم الثلاثاء عشرات المواطنين بعين لبية التابعة لدائرة بطيوة، وقاموا بغلق الطريق الوطني رقم 11.

وجاء الاحتجاج بعد إقصائهم من قائمة السكن الاجتماعي التي تمّ الافراج عنها صبيحة اليوم ببلدية عين البية.

وقد تسبب الاحتجاج في شلّ حركة المرور.

 

ف.لبنى

مدير النشاط الاجتماعي فضالة محند يكشف ل”الوطني”: 73557 عائلة معوزة ستستفيد من منحة المليون في رمضان بوهران

كشف مدير النشاط الاجتماعي لولاية وهران، فضالة محند أمزيان، أنه تمّ رصد مبلغ 80 مليار سنتيم للعملية التضامنية خلال شهر رمضان.

وقد توزعت المساهمات في الغلاف المالي، ما بين مصالح الولاية ،البلديات، وزارة التضامن الوطني، ووزارة الداخلية.

وأشار ذات المسؤول أنه تم إحصاء 73557 عائلة معوزة ستستفيد من منحة رمضان المقدرة ب10.000 دج.

  حيث تم تخصيص مبلغ مالي يقدر 738 مليون دج  للعملية، بهدف تلبية حاجيات العائلات لقضاء الشهر الفضيل في أجواء مريحة.

 وهو الاجراء المعتمد للسنة الثالثة على التوالي بقرار من الحكومة بعدما تمّ إنشاء بطاقية وطنية للعائلات المعوزة.

وتمّ الشروع في ضخ المبلغ في الحسابات البريدية للمعنيين منذ الخميس الماضي وفقا لذات المسؤول.

استقبال 50 طلب رخصة لفتح مطاعم الرحمة

وفيما يتعلق بمطاعم الرحمة، فقد أكد مدير النشاط الاجتماعي لولاية وهران عن ايداع 50 طلب لفتح مطاعم الرحمة خلال شهر رمضان، وذلك بعد ان قامت وزارة التضامن الوطني بترخيص فتح المطاعم.

 وأضاف فضالة، أن الوضع الوبائي الذي يميز شهر رمضان للعام الثاني على التوالي اشترط على هذه المطاعم الالتزام بالبروتوكول الصحي لتفادي انتشار فيروس كورونا.

وأبرز أن لجنة ولائية شرعت منذ مدة في معاينة ومراقبة مدى جاهزية هذه المطاعم وتوفرها على الشروط الصحية، وبناء على تقريرها سيتم منح  الرخص لفتح هذه المطاعم لفائدة العائلات المعوزة، والمحرومة وعابري السبيل.

فيما استقبلت ذات المصالح 26 طلب لتجميع المواد الغذائية وتوزيعها على شكل طرود، وهي طلبات تخص جمعيات، محسنين، ومتعاملين اقتصاديين، مشيرا أن مصالحه ستقوم بتوزيع طرود غذائية على المعوزين الذين لم يستفيدوا من منحة رمضان، أغلبهم من المتضررين جراء كوفيد.

وكشف فضالة عن وجود مخازن على مستوى مديرية النشاط الاجتماعي لتجميع هذه المواد.  

وكانت السلطات قد قررت في السنة الماضية، عدم منح أي ترخيص لفتح مثل هذه المطاعم الخيرية تفاديا لانتشار فيروس كورونا لكونها اعتبرت مكان تجمعات من شأنها أن تساهم في تأزم الوضع الصحي للوافدين.

ف.لبنى

وهران: الأولوية في إعانات رمضان من نصيب 8 بلديات فقيرة

أزيد من 73 ألف معوز يستفيدون من مساعدة المليون هذا الأسبوع

عدّدت مديرية الإدارة المحلية بوهران، 8 بلديات فقيرة تعاني عجزا فادحا في تغطية إعانة رمضان الموجهة للمعوزين، وعملت الإدارة على ضخ 100 ألف دينار فائدة البلديات المصنفة بخانة الفقر، العنصر، بوسفر طافراوي، بوفاطيس، البرية، سيدي بن يبقى، عين الكرمة، وبوتليليس.

بينما موّلت وزارة التضامن الأخيرة بما يفوق 15 مليون دينار ستوزع على البلدات المتضررة التي تعاني ضائقة في الخزينة لنقص المداخيل.

والتمست الإدارة المحلية لأجل سد العجز المالي وإنقاذ المحتاجين لنيل المساعدة سد ما قيمته 435 مليون دينار للتكفّل التام بالأسر المعوزّة بالولاية.

وسجلت مديرية النشاط الاجتماعي في إطار ضبط قائمة العائلات المعوزّة، 73.557 عائلة، ستصلها مساعدات المليون سنتيم، ينتظر أن تصب في حساباتهم تنظيما للعملية عبر مكاتب بريد وهران، انطلاقا من الأسبوع القادم قبل حلول الشهر الفضيل رمضان.

ويقدّر المبلغ المزمع تغطيته، بـ738 مليون و665 ألف دينار، وتعدى المبلغ الموجه من طرف البلديات 320 مليون دينار، ومساهمة وزارة التضامن بـ50 مليون دينار.

وبالنسبة لقوائم المعوزّين، فقد اتبعت البلديات شروطا عامة أملتها وزارة الداخلية حتى تذهب الإعانات لأصحابها، ويخص الأمر أرباب الأسر بدون دخل، ليليه أرباب الأسر الذين يتقاضون إعانة تصل 5 آلاف دينار شهريا إلى 18 ألف دينار.

ولن يكون للعزاب نصيبا من المساعدة الرمضانية، بما أن السلطات المحلية قضت على الكوطة التي تصل البلديات، فستتميز العملية، عن سابقتها هذا العام في كونها ستكون موجهة حسب شرط الإستفادة.

وتترقب مديرية النشاط الاجتماعي بوهران، تجاوز عدد الوجبات المقدّمة 450 ألف وجبة إطعام ساخنة ومحمولة، يقدمها 80 مطعما مقترحا لفتح موائد الإفطار.

ح/نصيرة

مير سيدي خالد في عين الإعصار ونائبه يستقيل

مواطنو دوار الهبارة ببلعباس غاضبون من حرمانهم من سكنات

تشهد بلدية سيدي خالد بدائرة سيدي لحسن، حالة اضطراب بسبب إقدام نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي على الاستقالة من منصبه، على خلفية القائمة الاسمية التي ضمت 100 وحدة سكنية.

وتمّ إقصاء من القائمة سكان دوار الهبارة التابع إقليميا لبلدية سيدي خالد الذي يعيش سكانها حالة من اليأس والإحباط بسبب الظروف الاجتماعية المتردية التي مسّت كل مناحي الحياة.

وقدّم نائب رئيس البلدية سليمان المناظر لحزب حمس استقالته مؤخرا، بسبب ما وصفه بإهانة الوصية ممثلة في رئيس المجلس الشعبي البلدي لدوار الهبارة، كما أرجع أيضا سبب استقالته، إلى تحطيم الدولة الحزبية حمس، عكس المير الذي يحاول العمل من جديد مع المنتخبين المنتمين لنفس التشكيلة الحزبية، ليبقى المجلس يعيش حالة اللااستقرار، وكذلك المجتمع المدني الذي بات يترقّب من بعيد ماذا ستسفر عنه الجلسات القادمة للمجلس الشعبي البلدي.

وفي السياق ذاته، كشف المنتخب المستقيل من المجلس الشعبي البلدي في اتصاله بيومية “الوطني”، بان رئيس بلدية سيدي خالد قد خلف وعده لسكان دوار الهبارة حيث قال لهم في الأول بأنه سيدرج 15 اسما في الحصة السكنية المقدّرة بـ 100 وحدة التي ستوزّع في الأسبوع المقبل، وبعدها اطلع نائب رئيس البلدية على القائمة وتفاجأ لعدم وجود أي اسم من سكان دوار الهبارة، وهو الأمر الذي أغضبه وجعل يقدّم استقالته من المجلس الشعبي البلدي، ليتّجه بعدها إلى السلطات المحلية ليقدّم شكاويه وعما فعل به رئيس البلدية، إلا أن كل الأبواب صدّت في وجهه، بحكم أن البلدية ينتمي إلى حزب التحرير الوطني FLN.

وعليه ناشد النائب الأول لبلدية سيدي خالد السلطات العليا من أجل التدخّل العاجل بإعطاء حق دوار الهبارة من الحصة السكنية، مع فتح تحقيق حول الأسماء التي حملتها القائمة التي ستوزّع خلال الأيام القليلة القادمة.

خبر إسقاط أسماء دوار الهبارة من قائمة السكنات جعلهم ينتفضون

بعدما وصل خبر إسقاط أسماء دوار الهبارة من القائمة الاسمية التي ضمت 100 وحدة سكنية، قام مواطنو القرية بغلق الطريق الوطني رقم 7 الرابط بين ولايتي سيدي بلعباس وتلمسان، احتجاجا على رئيس البلدية الذي قام بإقصائهم من الحصة السكنية وقام بإسقاطهم رغم أحقيتهم بسكن يحميهم من برد الشتاء وحر الصيف، كما ندّدوا بالوضع المزري الذي آلت إليه حياتهم وإقصائهم من هذا الحلم الذي كان يراودهم كل يوم وهو الحصول على سكن يأويهم ويخلصهم من المعاناة التي يتكبّدونها في سكنات لا تصلح للعيش فيها، كما أضافوا بأن القائمة فيها غموض كبير وسيكون فيها أسماء أشخاص لا تتوفر فيهم معايير وشروط الاستفادة من سكن اجتماعي، وهو الأمر الذي جعلهم يستعجلون بإعادة النظر في القائمة قبل تعليقها مع حضور الوالي شخصيا من أجل فتح تحقيق معمّق حول القائمة السكنية وإعادة النظر فيها وتخصيص وحدات سكنية لدوار الهبارة بحكم أنه تابع إقليميا لبلدية سيدي خالد .

العزلة تخنق دوار الهبارة محمّلين مسؤولياتها للمنتخبين

وفي سياق آخر، أوضح لنا سكان دوار الهبارة، بأنهم يعيشون حياة البؤس والشقاء التي يكابد معاناتها السكان، معبّرين عن تذمرهم لغياب تكفل حقيقي بمشاكل تعترضهم يوميا في غياب تام للمنتخبين المحليين الذين تعاقبوا على بلديتهم الأم والذين لا يعرفونهم سوى خلال الحملات الانتخابية لاستمالة أصواتهم مقابل بعض الوعود الكاذبة، مما جعل منطقتهم تصنّف ضمن مناطق الظل لافتقارها إلى أبسط ضروريات الحياة الكريمة، وأصبحوا يتجرّعون عواقب انعدام التنمية المحلية ويجنون حصادا من المعاناة والمشقة اليومية المتكرّرة نتيجة انعدام أبسط ضروريات الحياة الكريمة، حيث تفاجأ سكان القرية بالتهميش وانهيار البنية التحتية للقرية على رأسها طرقات شوارع القرية التي لم تسلم، حيث لم يتم تهيئتها منذ أمد طويل، خاصة في ظل فقر البلدية الأم سيدي خالد وكذا كثرة المداشر التابعة لها، الأمر الذي زاد من معاناة السكان بهذه القرية المعزولة عن العالم الخارجي، موجّهين أصابع الاتهام للسلطات المحلية على رأسهم رئيس البلدية ونوابه المنتخبين الذين تجاهلوا مطلبهم بضرورة التعجيل بتهيئة وتزفيت طرقات القرية التي أكل عليها الدهر وشرب نتيجة الحالة الكارثية التي تتواجد عليها منذ سنين مضت، وهو الأمر ذاته الذي اشتكى منه السكان وأن هذه الأخيرة لا تصلح حتى لسير المركبات تجنّبا لتلفها، حيث أصبحت كلها حفرا ومطبّات تعرقل سير الراجلين وأصحاب السيارات وتتحوّل إلى مياه وأوحال بمجرّد حلول فصل الشتاء.

هذا وتعرف القرية انتشارا كبيرا للغبار، ما جعل نوافذ سكناتها مغلقة على مدار السنة وكأن سكانها في سجن كبير، حسب تعبير أحد المواطنين الذي أكد أن الأوحال تصنع ديكورها في فصل الشتاء، أين يتأزّم وضعها وتزيد معاناة السكان.

الانشغال هذا قام السكان بنقله إلى هيئتهم المنتخبة بمراسلات متواصلة قابلتها السلطات بصمت وتجاهل كبيرين.

بلعمش عبد الغني

وهران: بلدية بن فريحة منطقة ظل بامتياز

مشاريع تنموية ضرورة قصوى لتحسّن الوضع المعيشي

طالب سكان بلدية بن فريحة ببرمجة مشاريع تنموية، من شأنها التحسين من ظروف معيشتهم وانتشالهم من حياة الغبن التي أصبحوا يكابدونها.

وأكّد قاطنو بن فريحة أن بلديتهم تعتبر من أفقر البلديات مما جعلهم يعيشون في منطقة ظل بامتياز جراء عدم توفر أبسط ضروريات العيش الكريم، ما جعل مطلبهم الوحيد هو تدعيم بلديتهم بمشاريع من شانهم التحسين من أحوالهم والترفيه عنهم وأطفالهم وشبابهم.

وفي هذا الشأن، صرّح هؤلاء السكان أن طرقات أحيائهم صارت في وضعية يرثى لها، وبلغت نسبة متقدمة من الاهتراء وامتدت الحفر على طولها مما جعلها غير قابلة للاستعمال، حيث تتحول هذه الطرقات إلى أوحال شتاء، ناهيك عن البرك الكبيرة التي تمتلئ بمياه الأمطار وتعيق الحركة وتشلها، حيث أكد السكان أن الكثير منهم يضطرون البقاء معزولين في بيوتهم كلما تساقطت الأمطار، فيما يستعين الكثير منهم بالأحذية البلاستيكية جراء الأوحال الكثيفة التي تغمر طرقات أحيائهم، وهو الوضع الذي بات يثير قلق وانزعاج السكان الذين أكدّوا أنّهم راسلوا الجهات المسؤولة في هذا الشأن في العديد من المرّات لكن دون جدوى، لتتواصل معاناتهم سواء شتاء بفعل الأوحال والبرك والفيضانات أو صيفا جراء الغبار المتطاير من المسالك الترابية.

هذا ولقد طالب سكان بن فريحة بتدعيم بلديتهم بمساحات خضراء وفضاءات مخصصة للعب الأطفال الذين أصبح لعبهم يقتصر على منازلهم فقط، أو التنقل إلى غاية البلديات المجاورة لغرض الترفيه، نفس الشيء بالنسبة للشباب الذي يعاني من البطالة الخانقة الذي لم يعد يجد مكانا أو ملاذا يقضي فيه أوقات فراغه، ما جعلهم يحلمون بإنجاز دار للشباب أو مراكز ثقافية وهياكل رياضية من شأنها استقطابهم، وإبعادهم عن عالم الانحراف الذي ولجه الكثير منهم.

كل هذه الأوضاع المزرية التي يعانيها سكان بلدية بن فريحة، جعلتهم يأملون في التفاتة من الجهات المسؤولة، للنهوض بهم وتغيير أوضاعهم إلى الأحسن من خلال برمجة مشاريع تنموية تعود بالفائدة عليهم وتنتشلهم من حالة البؤس التي تميّز يومياتهم.

ب.نادية

وهران: 7975 مستفيد يتقاضون منحة المليون قبل رمضان

بعد التأشير على القائمة النهائية لبلدية بئر الجير

كشف رئيس المجلس الشعبي لبلدية بئر الجير “قرازيب محمد”، أن قائمة المستفيدين من منحة قفة رمضان الخاصة ببلدية بئر الجير تتواجد حاليا على مستوى مركز الدفع لبريد السانية، حيث سيتم صرفها قبل حلول شهر رمضان.

وقد سجّلت لجنة الشؤون الاجتماعية 7975 مستفيد من منحة قفة رمضان لهذا الموسم، فإن ضبط هذا العدد من المستفيدين جاء طبقا للحصّة المخصّصة للبلدية وذلك بعد دراسة الملفّات المودعة من قبل العائلات والتي تجاوز عددها 11 ألف ملف، حيث تمّ رفع عدد المستفيدين لهذه السنة مقارنة بالموسم الفارط، أين سجّل استفادة 4975 عائلة من منحة 10 آلاف دينار.

وذكر ذات المتحدث، أن لجنة الشؤون الإجتماعية تسعى حاليا للتكفّل بعدد من العائلات المعوزّة التي لم تستفيد من هذه الإعانة، وهذا من خلال إجراء اتصالات مع المحسنين من أجل توفير قفة رمضان لهم، كما أكّد أن صرف الإعانة سيكون قبل شهر الصيام.

بقدار فرح