تلمسان: حافلة جديدة لتلاميذ قرية تيلفت بصـبرة

بعد حادثة إنقلاب حافلة للنقل المدرسي مؤخراً

سلّم والي ولاية تلمسان حافلة جديدة للنقل المدرسي لتلاميذ قرية تيلفت بإقليم بلديّة صبرة، جاءت هذه العملية تنفيذا لوعوده التي قطعها بعد حادثة إنقلاب حافلة للنقل المدرسي مؤخرا،ً والتي كانت متوجهة من بلدية صبرة مركز إلى قرية تيلفت.

الحافلة منحتها وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية التي تولي أهمية بالغة لظروف تمدرس ونقل التلاميذ، تم وضعها حيز الخدمة في أجواء ملؤها الفرح والإبتهاج وسعادة الأطفال، كما كانت الفرصة للمسؤول الأول على الولاية رفقة الوفد المرافق له معاينة ظروف تمدرس التلاميذ بابتدائية “بن عزة يعقوب” فيما يتعلق بأجهزة التدفئة والمطعم ومدى توفّر الوجبات الساخنة للتلاميذ.

وعلى هامش تفقده لقاعة العلاج الإخوان الشهيدان “بن معمر أحمد وعلي” شدّد ذات المسؤول على ضرورة الحرص على إعادة الاعتبار لقاعة العلاج من خلال ربطها بشبكة الغاز وتزويدها بالمياه الصالحة للشرب بصفة منتظمة لتقديم الخدمة الطبيّة اللاّزمة للمواطنين، مع توفير الأدوية اللازمة لتجنيب المواطن التنقّل إلى العيادات والمستشفيات المجاورة، وهذا في إطار تقريب الصحة من المواطن خاصة بمناطق الظل.

هذا وقد اغتنم سكان القرية تواجد المسؤول لطرح انشغالاتهم التي تمحورت مجملها حول ضرورة الاهتمام بالتّنمية والتّحسين الحضري والإطار المعيشي للساكنة والنّظر في خصوصيّة المنطقة من ناحية توفير مناصب شغل والدّعم الفلاحي والتّدعيم بشبكة الغاز والسكن الريفي، وكذا تهيئة الطريق الرابط بين قرية تيلفت والشريعة، فضلا عن تحسين الخدمة الطبيّة، وإعادة الاعتبار لقاعة العلاج بالمنطقة، من جهته وعد الوالي بالنّظر في جل هذه الانشغالات والتكفّل بها وفق الأولويّات والمتوفّر من الإمكانيات، مؤكدا حرصه على دراستها وتسويتها تدريجيا في إطار التكفل بظروف معيشة المواطنين، وذلك عن طريق تحديد المشاريع التنموية الجـوارية التي تتجاوب مع خصوصيات هذه المناطق وطلبات المواطنين.

ع/فاروق

 

السيد ع.زموري نائب عام لدى مجلس قضاء تيارت يوضّح: “الموقوف توفي في المستشفى وموته طبيعية حسب الطبيب الشرعي”

بعد الأحداث التي تلت وفاة الشاب الموقوف، النيابة العامة لمجلس قضاء تيارت تبادر ببيان صحفي تمت تلاوته على الصحفيين، في لقاء جمع مختلف ممثلي القنوات التلفزيونية والصحافة المكتوبة والمسموعة بالسيد ع. زموري، نائب عام لدى مجلس قضاء تيارت، حيث تلى هذا الأخير بيانا صحفيا، جاء فيه مايلي: “وفق ما تقتضيه المادة 11 من قانون الإجراءات الجزائية، فإننا نقدّم خالص التعازي لعائلة الشاب المتوفي، راجين من المولى أن يتغمّده بواسع رحمته ونعلم الرأي العام، أن المتوفي المسمى قواسم محمد كان محل متابعة فضائية تمّ بموجبها إحالته على المثول الفوري، حيث صدر في حقه أمر إيداع والحكم بـ 6 أشهر حبسا نافذ وغرامة مالية قدرها 50.000 دج والتهم المنسوبة إليه هي السبّ العلني والاعتداء على هيئة نظامية وحمل سلاح من الصنف السادس والتصوير بدون رخصة، وأثناء الاستئناف تمت تبرئته من تهمتي حمل السلاح والتصوير غير المرخّص به وإلقاء تهمة الاعتداء على هيئة نظامية.

ويضيف المتحدث، أن الشاب الموقوف لم يكن يعاني من أي مرض حسب الملف الطبي وأنه وبعد ظهور أعراض ضيق في التنفس والقلب، تمّ تحويله إلى مستشفى “يوسف دمرجي” بتيارت وكان يخضع لرعاية كبيرة وحسنة على مستوى المؤسسة العقابية وفي يوم 18 مارس 2021، تمّ تحويله إلى المستشفى، حتى فارق الحياة وهو بين أيادي الطاقم الطبي للمستشفى، مع التذكير أنه لم يتم إدراك أية ندوة صحفية. واكتفى السيد النائب العام بقراءة البيان الصادر عن النيابة العامة لمجلس قضاء تيارت وقد تطرّقت “الوطني” إلى الموضوع في طبيعتها بالأمس ومن المنتظر أن تصدر مصالح الأمن لولاية تيارت بيانا صحفيا حول الحيثيات الحقيقة التي صاحبت وفاة الشاب قواسم في المستشفى 3 أيام بعد تحويله من المؤسسة العقابية بتيارت.

الشنفرة

وهران: مواطنو عين البية و بطيوة يطالبون بالإفراج عن القوائم السكنية

انتظروا عملية التوزيع قبيل الشهر الفضيل

جدّد مواطنو منطقتي بطيوة وعين البية مطالبهم الخاصة بالتسريع في الإفراج عن قوائم السكنات الإجتماعية وهذا من خلال احتجاجات قاموا بها أمام مقر دائرة بطيوة، مؤكدين أنهم سيقومون بها كل أسبوع إلى غاية الاستجابة لمطالبهم، حسب ما أكده عدد منهم.

نظم العديد من مواطني منطقتي بطيوة وعين البية احتجاجات أمام مقر الدائرة بطيوة، للمطالبة بالإفراج عن قوائم السكن الاجتماعي التي كانوا ينتظرون أن توزّع قبل شهر رمضان المبارك، ليتم التأكيد لهم أن اللجان لا تزال تقوم بالدراسة من أجل ضمان توزيع عادل للسكنات، وهو ما دفعهم للاحتجاج، لاسيما أنّهم كانوا ينتظرون عملية التوزيع خلال شهر مارس الحالي، أين أكد عدد منهم، أنه لا طاقة لهم بالانتظار أكثر من ذلك في ظل المعاناة التي يعيشونها جراء تكبّد عناء مصاريف الكراء أو البقاء بالسكنات الهشّة، مع اقتراب شهر رمضان المبارك، ويتعلّق الأمر بكل من سكان عين البية وبطيوة.

المطالبة بالإفراج عن قوائم المستفيدين من السكنات الاجتماعية لا تتعلق بسكان بطيوة وعين البية فقط، إنما معظم المناطق بوهران التي وضع مواطنوها ملفات للحصول على السكن، علما أن الإعلان عن القوائم النهائية من شأنه أن يخلق جدلا واسعا وحتى احتجاجات بسبب الكم الهائل من الملفات الموضوعة بمختلف الدوائر والتي لا تتناسب بأي شكل من الأشكال مع البرامج الموضوعة، وهو ما جعل لجان الدراسة تتأنى بعملها لضمان ذهاب السكنات إلى مستحقيها الفعليين الذين ينتظرون منذ سنوات سواء بالسكن الفوضوي أو الهشّ الآيل للسقوط، حيث تحتوي بلدية عين البية وحدها على 7000 طلب للسكن مقابل 300 وحدة سكنية اجتماعية فقط، وقديل بـ 500 وحدة مقابل 8 آلاف طلب، فيما تجاوزت دائرة السانية 12 ألف طلب مقابل 700 سكن اجتماعي.

تجدر الإشارة، إلى أن العديد من المواطنين بوهران ومختلف ولايات الوطن، طالبوا في أكثر من مناسبة بوضع برنامج لعدل 3 للتمكّن من الحصول على سكن، لاسيما أن برنامج السكن الاجتماعي لا يمكن أن يشملهم نظرا لتجاوز دخلهم 24 ألف دج المقرّرة قانونيا لقبول الملفات.

ع/ايمان

 

وهران: غياب السيولة المالية يعيد الطوابير الطويلة بمكاتب البريد

وشهر رمضان على الأبواب

 عادت مشكل غياب السيولة المالية بمكاتب بريد وهران، بعد أن غاب عنها لمدة شهور، أين كانوا الزبائن يحصلون على وراتبهم ومنحهم بكل أريحية بعيدا، حيث بات المواطن الوهراني في رحلة بحث عن هذه السيولة بتنقله من مركز بريد إلى آخر .

وأصبح هذا المشكل، عائقا آخرا يؤرق المواطنين الذين يعانون من مشاكل جمة نغصّت عليهم حياتهم، ليضاف إليهم هذا المشكل الذين ما فتئوا أن ودعوه بعد رحلة العذاب التي عانوا منها منذ شهور، بسبب غياب السيولة المالية، وها هو المشكل يعود من جديد و نحن على مقربة من شهر رمضان المبارك .

هذا ولقد أبدى مواطنو وهران تخوفهم من استمرار الوضع طيلة شهور، مثلما كان عليه في السابق، ممّا يحول دون حصولهم على مرتباتهم ومنحهم ونحن على مشارف الشهر الكريم أين يحتاج المواطنون لمستحقاتهم المالية لغرض التحضير للشهر الكريم، وكذا حاجتهم الماسة للمال بسبب المصاريف الزائدة والإضافية التي تعرفها معظم العائلات خلال رمضان، ما جعلهم يبدون تخوفهم من استمرار الوضع إلى غاية هذا الشهر أو بعده .

كما أبدى الكثير من زبائن بريد الجزائر تخوفهم كذلك من عدم حصولهم على رواتبهم الشهرية و منحهم لشراء ملابس العيد لأطفالهم، متمنين ألا يتكرر سيناريو عام 2020 المنصرم أين عرفت جل مكاتب البريد أزمة سيولة، مما أثر على العائلات كثيرا، خاصة وأن المشكل تزامن مع تسجيل ارتفاع كبير في عدد حالات الإصابة بكورونا.

وتسبب هذا المشكل في خلق اكتظاظ كبير ببعض مكاتب البريد التي تتوفر على السيولة و التي أصبحت تعرف اكتظاظا و ازدحاما رهيبا منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث يصطّف مواطنون جاءوا من مختلف مناطق ولاية وهران لغرض سحب منحهم و رواتبهم قاطعين مسافات طويلة، ومتحملين هذا العناء لا لشيء سوى لتوفر السيولة بهذا المركز أو ذاك ، مما شجّع على خلق طوابير لا متناهية و اكتظاظ بات ينذر بالخطر، خاصة وأن الكثير ممن يشكلون هذه الصفوف و الطوابير لا يرتدون الكمامات، ناهيك عن عدم احترام مسافة الأمان، الأمر الذي بات يستدعي إيجاد حل فوري لمشكل السيولة من جهة، وكذا الاستعانة بالجمعيات والكشافة الإسلامية كما كان عليه الوضع في السابق لتوعية الزبائن وتحسيسهم بالإجراءات الوقائية لتفادي انتشار عدوى فيروس كورونا .

ب.ن

وهران: الشباب البطّال يهدّد بالإضراب عن الطعام بأرزيو

اعتصموا أمام مقر البلدية للمطالبة بمناصب عمل

 خرج صبيحة اليوم، لليوم الثاني على التوالي، العشرات من الشباب البطّال أمام مقر دائرة أرزيو في وقفة إحتجاجية، للمطالبة بحقهم في التوظيف، لاسيما أنهم من سكان المنطقة، أين رفعوا شكاواهم المتعلقة بندرة المناصب والتهميش الذي يتعرضون له على حد تعبيرهم، بالرغم من الشهادات العليا التي يحملونها والتي تخول لهم العمل بإحدى المؤسسات الصناعية والإقتصادية المتواجدة بالمنطقة.

واصل الشباب البطال بدائرة أرزيو اعتصامهم لليوم الثاني على التوالي، أمام مقر الدائرة، مهددين بالتصعيد إلى الإضراب ،عن الطعام والمبيت أمام المقر إذا ما لم يتم السماع لهم والاستجابة لمطالبهم في القريب العاجل ،على حد تعبيرهم، أين أكد عدد منهم، أنهم متخرجون وحاملون لشهادات عليا منذ سنوات ولم يحالفهم الحظ لحد الآن في الحصول على منصب شغل ،على الرغم من سكنهم بأحد أهم المناطق الصناعية بالجزائر وليس وهران فقط، أما عن الإجراءات الروتينية الخاصة بطلب العمل، فأكدوا أنهم قاموا بها جميعها من تسجيل في الوكالة الوطنية للتشغيل وانتظار المناصب، فضلا عن بحثهم الفردي عنها ،بعدد من المؤسسات عن طريق وضع سيرتهم الذاتية الحالية من أي خبرة تذكر بمجال تخصصهم بسبب عدم تشغيلهم من أي مؤسسة وطنية أو خاصة.

هذا وقد أكد عدد من الشباب ،أنهم لا يتمكنون من رؤية المناصب المعلن عنها من قبل المؤسسات ولا حتى مسابقات التوظيف أو المقابلات المهنية التي تنظم على مدار السنة، وعليه طالبوا بوضع منصة وطنية رقمية ورسمية للإعلان عن كل الوظائف الشاغرة بالمؤسسات التي توضع بالوكالة المحلية للتشغيل حاليا، حتى يتمكن الجميع من الإطلاع عليها دون تكبد عناء التنقل إلى الوكالة بشكل مستمر، وأضاف عدد منهم، أنهم يعانون البطالة منذ أزيد من ثماني سنوات، فيما حصل بعضهم على شهاداتهم العليا منذ أزيد من عشر سنوات ولم يتم توظيفهم لحد الآن، داعيين لأن يكون هناك نصيب خاص بالوظائف لسكان المنطقة.

الجدير بالذكر أن الإحتجاجات ليست هي الأولى من نوعها بالمنطقة، حيث يقوم بها الشباب في أكثر من مرة بأرزيو وبدائرة بطيوة كذلك احتجاجهم على عدم إدماجهم بمناصب شغل قارة على الرغم من العدد الهائل للمؤسسات الإقتصادية والصناعية الموجودة بالمنطقة.

ع/ايمان

 

وهران: انهيار جزئي لبناية شاغرة بحي الدرب يتسبب في شل حركة المرور

فيما طالب السكان بإزالة جميع الهياكل القديمة والشاغرة

حالة من الهلع والخوف ،عاشها اليوم سكان حي الدرب، على وقع حادث إنهيار جزئي لبناية قديمة بالحي وهذا في حدود الساعة الواحدة مساءا، ولحسن الحظ أن هذه البناية كانت شاغرة وذلك بعد ترحيل العائلات التي كانت تقطن بها خلال العام المنصرم، إلاّ أن الانهيار تسبب في غلق الطريق المؤدي لأزقة الحي والسوق حيث شلّ حركة تنقل الأشخاص والمركبات.

وفي هذا السياق أعرب سكان الحي عن مخاوفهم حيال الوضع، خاصة وأن أبنائهم يتنقلون ويلعبون بالحي، إذ أن هذا الانهيار الجزئي قد يتبعه انهيار كلّي للبناية.هذا وفور الحادثة تنقلت مصالح الحماية المدنية لعين المكان وكذا المصالح الأمنية وقد جاء هذا الانهيار للعمارة نتيجة الأمطار الأخيرة وتشبع البنايات القديمة بمياه الأمطار مما جعلها محل انهيار في أي وقت، حيث طالب اليوم التجار والسكان من السلطات المحلية بضرورة الإسراع في القضاء على هذه الهياكل العمرانية الشاغرة والتي تحولت إلى مفرغات عمومية القمامات ومصدر خطر على حياتهم و تزامنا وحوادث الانهيارات المتكررة، أعرب اليوم العديد من العائلات القاطنة لحي سيدي الهواري والحمري وقمبيطا وأحياء أخرى عن مخاوفهم الشديدة من الموت تحت الأنقاض وذلك جراء تساقط الأمطار الأخيرة وتشبع البنايات بالمياه، الأمر الذي أنجر عنه سقوط قطع أحجار من أسقف وجدران المباني والتي تعود للعهد الكولونيالي وهي من ضمن البنايات القديمة.

من جهة أخرى أكد بعض السكان بالأحياء القديمة أن هناك عامل آخر بات يتسبب في انهيار البنايات القديمة وهي أشغال عمليات الحفر على أعمق أمتار لإنجاز إقامات سكنية جديدة بوسط الأحياء القديمة، حيث أن الحفر بالجرافات أضحى يتسبب في وقوع اهتزازات وانجرافات لأساس البنايات المجاورة، مما جعلها غير قادرة على الصمود في ظل استمرار عمليات الحفر اليومية على عمق كبير.

التي يقوم بها بعض المقاولين، لصالح خواص قاموا بشراء سكنات فردية قديمة وإزالتها لاقامة مجمعات سكانية لعمارات لطوابق عالية وفي هذا الصدد أكّد بعض المواطنين أن أشغال الحفر على عمق أمتار بات يهدد السكنات المجاورة جراء ارتجاج الأرضية.

أين تعرف أحياء بالولاية جملة من الأشغال لإنجاز إقامات سكانية من قبل الخواص والتي كانت من قبل عبارة عن أحياء لسكنات فردية لفيلات وعمارات لا تتعدى 3 طوابق، مثلما هو الأمر بالنسبة لحي كاسطور والحمري والمدينة الجديدة وقمبيطا وأحياء أخرى ليتم اليوم إنجاز إقامات ذات أكثر من 10 طوابق، الأمر الذي انجر عنه تغيير كلي نمط وطبيعة البناء القديم الكولونيالي.

بقدار فرح

الأمن الحضري الثامن ينجو من كارثة بعد وفاة شاب بتيارت

حاصروا مقر الشرطة حاملين السيوف وزجاجات المولوتوف مندّدين بشعارات معادية

عيارات من الذخيرة الحيّة في السماء لتفريق المتظاهرين الذين اقتحموا مركز الأمن الحضري الثامن
مشادات عنيفة بين رجال الأمن وبعض المواطنين بعد وفاة شاب موقوف بمؤسسة إعادة التربية في مستشفى “يوسف دمرجي”

فور سماع خبر وفاة المسمى “ق.م” 37 سنة في ليلة الأحد إلى الإثنين والذي تمّ تحويله من المؤسسة العقابية بتيارت إلى مستشفى “يوسف دمرجي”، تجمّع الكثير من سكان حي”E” وآخرين أمام مقر الأمن الحضري الثامن بتيارت، مندّدين بشعارات معادية.

مع التذكير، أنهم كانوا حاملين لسيوف وزجاجات مولوتوف وراحوا يرشقون مقر الأمن بالحجارة وفي حالة غضب متقدّمة، توجّه بعض الشباب إلى سيارات مركونة أمام المقر وشرعوا في كسرها وحلّت أجواء من الاحتقان وازدادت حدة الغضب مما جعل عناصر الشرطة يستعملون الذخيرة الحية وسمعت الطلقات النارية التي تمّ توجيهها إلى السماء حتى يتمكّنوا من تفريق الجموع التي اقتحمت بهو مقر الأمن الحضري الثامن.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الشخص الذي توفي دخل من قبل في مناوشات وملاسنات حادة مع شرطي، حيث أودع هذا الأخير شكوى لدى محكمة تيارت متهما الشخص الذي توفي بالاعتداء على هيئة نظامية والتصوير غير المرخص به وصدر في حق المشتكى منه 6 أشهر حبسا نافذ وتمّ إيداع الشخص المتوفي الحبس وبعد أيام دخل في إضراب عن الطعام وتدهورت حالته الصحية وتمّ نقله للمستشفى وبعدها بأيام فارق الحياة.

هذا وقد تمّ مشاهدة عناصر قوات حفظ الأمن التي حظرت بأعداد كبيرة تحسبا لأي طارئ أو انزلاقات أخرى، فيما تمّ تطويق كل المنافذ المؤدية إلى مقر الأمن. وقد علمنا من جهة أخرى، أن المصالح الأمنية المختصة فتحت تحقيقا معمّقا لمعرفة ملابسات القضية التى هزت الشارع، وفيما يخص الضحية، فقد علمنا أن أهله قد أودعوا شكوى لدى المصالح المعنية ولحد الساعة لم نتلاقى بيانات رسمية حول حيثيات القضية ولنا عودة في الموضوع.

الشنفرة

ربط 2646 مسكن بالغاز في 5 بلديات بالشلف

في إطار إنعاش مناطق الظل

تمّ الشروع في تنصيب ورشات العمل في 15 عملية لربط 2646 مسكن عبر 5 بلديات بشبكة غاز المدينة بولاية الشلف، في إطار إنعاش مناطق الظل وتوصيل الغاز الطبيعي، حيث أن مديرية الطاقة لولاية الشلف تعمد في إتجاه تنصيب ورشات العمل في 13 عملية بغرض ربط 2646 مسكن بغاز المدينة على مستوى عدد من المناطق النائية في كل من بلديات أم الدروع، الكريمية، بني حواء، واد أسلي وبوزغاية.

حيث من المنتظر تنصيب ورشات العمل لربط 1236 مسكن بشبكة الغاز على مستوى 6 مناطق ببلدية أم الدروع ويتعلّق الأمر بكل المناصرية، الحمايسية، القلافطية، أولاد مغزي، أولاد عدة والرواضي، فيما من المنتظر تنصيب ورشة عمل يوم الإثنين على مستوى بلدية واد أسلي لربط 70 مسكن بغاز المدينة بمنطقة الطوالبية إلى جانب تنصيب ورشات عمل ببلدية الكريمية لربط 630 مسكن بشبكة غاز المدينة في كل من مناطق أولاد بلهاني، سيدي مدور، وحي البساكرة، فضلا عن تنصيب ورشات عمل أخرى قريبا بغرض ربط 290 مسكن بغاز المدينة في كل مناطق زبوجة علال، تطاوين وبني فرايسو، في وقت سيتم فيه العمل على تنصيب ورشات عمل يوم الخميس على مستوى بلدية بوزغاية لأجل ربط 420 مسكن بغاز المدينة في كل من الطرايش، القنطرة الحمراء، واللوايلية.

للإشارة، فإن أشغال الإنجاز جارية في 11 عملية أخرى، انطلقت فيها الأشغال منذ أيام من أصل 65 عملية تمت برمجتها لربط ساكنة المناطق النائية والريفية بغاز المدينة على مستوى ولاية الشلف، وهذا بعد تعيين المقاولات المكلّفة بالإنجاز في 30 عملية في انتظار الإنتهاء من الإجراءات القانونية والإدارية في باقي العمليات.

ب.خليفة

 

مقصيون من السكن الريفي بقرية الصفصاف بسيدي بلعباس يحتجّون

 طالبوا بتجميد القائمة التي ضمّت 34 مستفيدا

بعدما قامت مصالح دائرة ابن باديس يوم الأحد المنصرم بالإفراج عن القائمة السكنية الريفية التي ضمت 34 مستفيدا بقرية الصفصاف الواقعة بنحو 6 كلم جنوب عاصمة ولاية سيدي بلعباس، أقدم العشرات من المواطنين المقصيين على تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الدائرة، مطالبين من السلطات المحلية وعلى رأسها والي الولاية، بالتدخّل العاجل من أجل تجميد القائمة السكنية الضئيلة التي ضمّت 34 مستفيدا، حيث قالوا بأنها ضمّت أسماء أشخاص لا تتوفر فيهم معايير وشروط الاستفادة من سكن ريفي، وهو الأمر الذي اعتبروه إجحافا في حقهم، حيث طالبوا بإعادة النظر في القائمة، ومنح أحقية الاستفادة لمن أُقصوا تعسفا، موجّهين أصابع الاتهام للجنة المشرفة على دراسة الملفات وإعداد التحقيقات الميدانية في ملفات طالبي السكن الريفي.

ورفع المقصيون العديد من اللافتات تحمل شعارات تعبّر عن غضبهم وتذمّرهم الشديدين من القائمة التي ضمّت أشخاص من ذوي النفوذ، فيما تمّ إقصاء الزوالية من السكنات الريفية والذين أنجزت ملفاتهم منذ عشرات السنين.

وفي ذات السياق، أوضح لنا أحد المواطنين المقصيين، بأن القائمة السكنية انتظرتها العديد من العائلات لسنوات عديدة، حيث تقطن في بيوت قصديرية ومستودعات، ولدى الإفراج عن القائمة، استبشرت خيرا لعملية منحها هذه الأراضي، غير أن فرحتهم سرعان ماتلاشت بسبب الغموض الذي عرفته القائمة السكنية، وما زاد في غضبهم، هو استفادة أشخاص لا تستوفي فيهم شروط الاستفادة من السكن الريفي، في حين تعيش عائلات تتكوّن من عدة أفراد داخل أكواخ منذ سنوات ولم تستفد كغيرها من سكن يحفظ كرامتها، وعليه طالب المقصيون من السلطات المحلية والأمنية، أن تقوم بفتح تحقيق مع وقف هذه المهزلة وإلغاء قرارت الاستفادة وتوزيع الحصة بالعدل والمساواة على مستحقيها من طالبي هذا النوع من السكنات الريفية.

بلعمش عبد الغني

وهران: الشروع بأشغال إنجاز منطقتين صناعيتين ببطيوة و وادي تليلات

 فيما لا تزال السبعة المنجزة في مرحلة التأهيل وتنتظر معالجة النقائص

تمّ نهار اليوم بكل من بلديتي بطيوة و وادي تليلات، الشروع بأشغال إنجاز منطقتين صناعيتين جديدتين كان قد تقرّر إقامتهما في وقت سابق، حسب ما أكدته مصادر مطلعة، حيث تتربع المنطقة الأولى ببطيوة على مساحة مقدرة بـ 590 هكتار بينما المنطقة الثانية تضم مساحة 600 هكتار بوادي تليلات.

بدأت نهار اليوم الأشغال الخاصة بإنجاز منطقتين صناعيتين جديدتين بكل من بلديتي “بطيوة” و”وادي تليلات” تتربعان على مساحة إجمالية قدرها 590 هكتار للمنطقة الأولى و600 هكتار للمنطقة الثانية وسيتم إنجاز المشاريع الإستثمارية الخاصة بـ”أونساج” و”أونجام” على أراضيها، فضلا عن ملفات المستثمرين الشباب التي لاقت الموافقة من السلطات المعنية وتنتظر توفير الأرضية من أجل الشروع بالأشغال، أما عن فترة الإنجاز فلم يتم تحديدها لحد الآن حسب ما أكدته ذات المصادر،علما أن منطقتي بطيوة ووادي تليلات بهما، مناطق صناعية تضمان مشاريع استثمارية واقتصادية مختلفة، ومن شأن المشاريع التي سيتم إقامتها مستقبلا المساهمة في إمتصاص جزء من البطالة المتفشية بالولاية، لاسيما وسط الشباب الجامعي الحامل للشهادات.

في هذا السياق، تمّ التأكيد على أن كل بلديات وهران تلقت تعليمة رسمية من أجل إحصاء المساحات الشاغرة بها والتي تكون صالحة لإنجاز مشاريع استثمارية وإقتصادية ومصانع، وهذا من أجل توزيع عادل للاستثمارات التي ستشغل شباب كل منطقة في ظل عدم استيعاب قطاع الخدمات والوظيف العمومي لكل طلبات التوظيف بالولاية، علما أن العديد من المناطق الصناعية بوهران والمقدرة بسبع مناطق تعاني من نقائص عديدة على غرار الطرقات الداخلية وقنوات الصرف الصحي وصرف مياه الأمطار، فضلا عن الإنارة وهي الشكاوى التي رفعها المستثمرون الشباب في أكثر من مرة، وتمّ إثر ذلك تخصيص أغلفة مالية في مناسبات مختلفة من أجل الإصلاح وتدارك النقائص.

تجدر الإشارة، إلى أن تحديد الأراضي التي تحتضن المناطق الصناعية يشترط أن تكون بعيدة نسبيا عن التجمعات السكانية للبلدية التي ستقام بها من أجل الحفاظ على المحيط البيئي الآهل للسكان وتجنب الغازات الملوثة المنبعثة من المصانع أو الضجيج الذي تحدثه الآلات وهو النظام المعمول به بمعظم المناطق الصناعية التي أنجزت بوقت سابق.

ع/ايمان