“المنتجات الجزائرية تدخل بقوة أسواق إفريقيا في الفاتح جويلية”

التبادل التجاري يمسّ 54 دولة ورزيق يكشف

مصانع العجائن بمستغانم تغطي احتياجات 45 ولاية

أكد وزير التجارة وترقية الصادرات كمال رزيق الثلاثاء بمستغانم، أن المنتجات الجزائرية ستدخل بقوة إلى أسواق منطقة التجارة الحرة الإفريقية بداية من الفاتح جويلية المقبل.

و قال الوزير خلال لقاء مع الصحافة على هامش زيارة العمل والتفقد إلى الولاية أن “الجزائر تحضر للدخول بقوة في إطار هذه المنطقة القارية للتبادل التجاري الحر التي تجمع 54 دولة وسيبدأ سريانها انطلاقا من الفاتح جويلية المقبل”.

وتابع الوزير “هدفنا هو البحث عن أسواق جديدة لتحقيق الهدف الذي حدده رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ببلوغ 7 مليارات دولار كقيمة للصادرات الوطنية خارج المحروقات واهتمامنا الأول هو القارة الإفريقية التي تمتلك داخلها المنتجات الوطنية تنافسية كبيرة وفرص واعدة”.

وبالموازاة مع ذلك، تعمل الحكومة على تثمين المنتجات الوطنية والترويج لها من أجل تعميمها عبر مختلف مناطق الوطن لتحل محل المنتجات المستوردة وتحظى بفرصها في التصدير.

وقام الوزير خلال هذه الزيارة بتدشين مقر جديد للفرع المحلي للمركز الوطني للسجل التجاري، داعيا إلى تشجيع الشباب على ممارسة النشاطات التجارية غير القارة (المتنقلة) ولاسيما في المناطق الريفية والنائية وإلى ممارسة نشاط التصدير الذي أصبح “أسهل قيد في السجل التجاري”.

ولدى معاينته للمجمع الصناعي عدوان للكيمياويات بالمنطقة الصناعية لفرناكة، حثّ رزيق على مضاعفة عمليات التصدير ولاسيما أن هذا المتعامل الاقتصادي الذي استثمر ما يقارب 125 مليون دولار بولايتي مستغانم وتلمسان تمكن من ولوج عديد الأسواق الأوروبية والآسيوية.

وعاين الوزير أيضا، أحد المجمعات الصناعية المتخصصة في الصناعات الغذائية الواقعة بصلامندر، مؤكدا توفر مختلف منتجات العجائن حيث بإمكان الوحدات المختلفة لهذا المتعامل الاقتصادي أن تغطي احتياجات 45 ولاية وتضمن وفرة مختلف المنتجات.

كما قام رزيق بزيارة مختلف أجنحة الصالون الجهوي لتصدير المنتوج المحلي المنظم منذ أمس بمستغانم مثنيا على الديناميكية الجديدة التي تبناها المتعاملون الاقتصاديون وخاصة بعد رفع العراقيل التي كانت تعترض مشاريعهم واستفادتهم من عدة تسهيلات لمرافقتهم في إنتاج وتسويق وتصدير المنتوج الوطني الذي يمتلك مواصفات الجودة وفرص المنافسة بقوة في الأسواق الخارجية.

حول دعوة الرئيس تبون للمّ الشمل : انطلاق المشاورات السياسية مع قادة الأحزاب

أطلق رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الجولة الثالثة من المشاورات مع الطبقة السياسية وقادة الأحزاب، أيام بعد البرقية التي نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية حول دعوة الرئيس تبون للمّ الشمل ضد ما يهدد أمن واستقرار البلاد من مخاطر خارجية.

واستقبل الرئيس تبون أمس كل من رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، ورئيس حزب جيل جديد، جيلالي سفيان، بمقر رئاسة الجمهورية، وقد اكتفت مصالح رئاسة الجمهورية بإعلان الخبر دون إعطاء تفاصيل أخرى حول الغاية منه، في حين يتوقع أن تتواصل اللقاءات مع رؤساء أحزاب أخرى في الأيام المقبلة.

وتتزامن هذه اللقاءات مع تسريبات تتحدث عن تغيير حكومي خصوصا بعد تصريح رئيس الجمهورية في آخر لقاء له مع الصحافة الوطنية أن التعديل القادم سيكون على حسب نتائج كل قطاع على مدى تنفيذ قرارات مجلس الوزراء.

وأكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، في تصريح عقب اللقاء أنه قدم لرئيس الجمهورية رؤية حركته لمختلف القضايا التي تسهم في الحفاظ على مكتسب الأمن والاستقرار وتمتين الجبهة الداخلية وتجريم تمزيق النسيج المجتمعي والدفاع عن السيادة.

وقال رئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي في تصريح لـ”سبق برس”، إن الاستقبال الذي حظي به من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يأتي في إطار مساعي تقوية الجبهة الداخلية.

وأكد سفيان جيلالي أن رئيس الجمهورية أطلعه على رؤيته والنتائج المحققة في عدد من القطاعات منذ توليه مهامه، مضيفا: “الرئيس يريد استمرار النقاش والتشاور مع الطبقة السياسية والاستماع إلى جميع الآراء”.

واستبقت الطبقة السياسية هذه المشاورات بإصدار بيانات دعمت فيها مبادرة لم الشمل ومساعي الرئيس والقرارات التي أصدرها في الفترة الأخيرة كما وجهت تشكيلات حزبية انتقادات للحكومة على غير عادتها، وهو حال حزب جبهة التحرير الوطني.

وفي هذا السياق، أعلن “الأفلان” دعمه وانخراطه الفاعل في إنجاح المبادرة، معتبرا إياها تعزيز للإرادة الصادقة لرئيس الجمهورية في تجاوز الماضي بسلبياته وصراعاته وأحقاده، كما رحّب “الأرندي” بالمبادرة الهادفة للم شمل الجزائريين، حيث جاء في البيان: ”الجزائر الجديدة تحتاج لتعاون وثيق بين مكونات الطبقة السياسية والقوى الحية في المجتمع، ونبذ الخلافات”.

الرئيس بوتين يوجّه دعوة للرئيس تبون لزيارة روسيا

لا فروف: “نقدّر الموقف الجزائري الموضوعي حيال التطوّرات بأوكرانيا”

مناقشة المستجدات العالمية في ظل منتدى الدول المصدّرة للغاز

روسيا مع الجزائر في مبدأ المساواة بسيادة الدول

نقل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الثلاثاء بالجزائر العاصمة، دعوة الرئيس فلاديمير بوتين لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لأجل القيام بزيارة الى موسكو.

وقال لافروف في تصريح للصحافة عقب استقباله من طرف الرئيس تبون: “بناء على حرصنا لتطوير العلاقات في المجال السياسي والتعاون الاقتصادي والعسكري والإنساني، أكدنا لسيادة الرئيس تبون دعوة الرئيس بوتين ليقوم بزيارة إلى موسكو”.

وكان رئيس الجمهورية، المجيد تبون، قد استقبل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بحضور وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، عبد العزيز خلف.

وصرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب لقاءه مع رئيس الجمهورية “نحن نقدر تقديرا عاليا الموقف الجزائري المتزن والموضوعي حيال التطورات في أوكرانيا، سواء كان في العلاقات الثنائية أو في مختلف المحافل الدولية”.

وأضاف وزير الخارجية الروسي “لقد قدمنا للجزائر تقييما عاليا حيال موقفها، ونشكر التفهم الجزائري.

الجزائر عضو في فريق الأعمال المشترك للجامعة العربية حول أوكرانيا، ولقد زار هذا الفريق روسيا مؤخرا كما زار كذلك أوكرانيا حيث أجرى مفاوضات مع وزير خارجية أوكرانيا”.

مذكّرا أن روسيا مستعدة حتى تقدم للجزائريين المزيد من المنح الدراسية لتلقي العلوم في الجامعات التعليمية الروسية.

من جانب آخر، قال وزير الخارجية الروسي إنه تم مناقشة آخر المستجدات على المستوى العالمي والمزيد من التنسيق المشترك بينهما على مختلف المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة وكذلك منتدى الدول المصدرة للغاز.

وتابع الوزير الروسي “هناك ميزة إضافية تميز العلاقات بين روسيا والجزائر، هو أن كلا البلدين هما عضوان في مجموعة الأصدقاء لميثاق الأمم المتحدة ونحن نرى آفاقا واعدة للعمل في هذا الإطار”.

حجم التبادل التجاري خلال السنة الماضية تضاعف 3 مرات 

وقبل كل شيء يدور الحديث حول مبدأ المساواة في سيادة الدول المثبت من قبل ميثاق الأمم المتحدة ونحن كما هو الحال مع الجزائر لصالح هذا. ولكن هذا العامل يتم تجاهله من طرف الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

جاء في كلمة وزير الخارجية الروسي “الآن أكدنا على ضرورة العمل المشترك للتعاون الثنائي وذلك من خلال التوقيع والتمهيد. للوثيقة الجديدة التي ستكون أساسا لعلاقاتنا الثنائية من هذا النوع”.

وتابع لافروف “وأشرنا الى الارتياح حيال تطور علاقاتنا الثنائية بحيث وصل حجم التبادل التجاري خلال السنة الماضية 3 أضعاف. ولدينا فرص للتوصل الى آفاق أوسع من ذلك”.

وأضاف وزير الخارجية الروسي “هناك اهتمام من طرف شركات روسية لتطوير علاقاتها مع الشركاء الجزائريين في مختلف المجالات، بما في ذلك الطاقة والتعدين والاستكشاف والصيدلة. وكل هذه المسائل ستشكل جوهر المناقشات قادمة للجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني. والتي من المزمع عقدها في القريب العاجل بالجزائر”.

ق/ح

رئيس الجمهورية يستقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزيرة الشؤون الخارجية للبوسنة والهرسك

استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الاثنين بالجزائر العاصمة، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية البوسنة والهرسك، السيدة بيسيرا توركوفيك.

وقد حضر الاستقبال الذي جرى بمقر رئاسة الجمهورية، كل من وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد عبد العزيز خلف.

لعمامرة وتيركوفيتش يشيدان بفتح سفارات بالجزائر والبوسنة والهرسك

نائب رئيس مجلس الوزراء في زيارة عمل

أشاد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، والسيدة بيسرا تيركوفيتش، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزيرة الشؤون الخارجية للبوسنة والهرسك بالقرار المتخذ من قبل السلطات العليا من الجانبين، لتعزيز التمثيل الدبلوماسي من خلال فتح السفارات في عاصمتي البلدين.

جاء هذا خلال استقبال لعمامرة الاثنين، السيدة بيسرا تيركوفيتش، التي تقوم بزيارة عمل إلى الجزائر، حيث اجريا محادثات على انفراد قبل أن تتوسع لتشمل وفدي البلدين، تم خلالها التأكيد على علاقات الصداقة القوية التي تجمع الجزائر والبوسنة والهرسك، وتثمين الإرث الثقافي والإنساني الذي يتقاسمه الشعبان.

و بحسب البيان ذاته، فقد أشاد الوزيران بالقرار المتخذ من قبل السلطات العليا من الجانبين، لتعزيز التمثيل الدبلوماسي من خلال فتح السفارات في عاصمتي البلدين، مع التنويه بضرورة العمل لترقية آفاق التعاون الثنائي ،كما ونوعا، لاسيما عبر تعزيز إطاره القانوني.

وأضاف البيان، أن الطرفين تناولا، بهذه المناسبة أبرز التطورات السياسية والأمنية على المستويين الإقليمي والدولي، مبرزين أهمية تكثيف التشاور والتنسيق بين البلدين حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

إقتراح حفر الجدار الفاصل بين جسر بالطريق رقم 04 والسبخة

لتفادي تشكل بحيرات أثناء تهاطل الأمطار

يشهد طريق البركي بالمنطقة الصناعية، وبالتحديد عند جسر الطريق الإجتنابي رقم 04، مع  كل تساقط للأمطار، تشكل بحيرة مسبب إرتفاع منسوب المياه وتجمعها في هذا الطريق، وهذا في ظل غياب المجاري المائية و قنوات تصريف مياه الأمطار المتهاطلة  ومع تفاقم مشكل انسداد البالوعات إلى جانب إهتراء الطريق، ما يؤدي في كل مرة إلى وقوع نفس المشكل، مما ينجر عنه شلل مروري  عبر هذا الطريق يعد من المحاور الهامة التي تربط الضاحية الغربية للولاية بشرقها، ما يستدعي إيجاد حلولا من أجل تفادي هذه المعوّقات التي تتسبب في عرقلة كبيرة لحركة المرور عبر هذا المسلك، إلا أن حله بسيط كونه يوجد جدار يفصل بين  هذا الطريق وبين السبخة، وعلى هذا الأساس اقترح المواطنون ومستعملو هذا الطريق فكرة ثقب الجدار ومرور المياه الأمطار  نحوالسبخة، بدل تجمعها مشكلة بحيرات  واعتبر المقترحون أن هذه الأشغال لا تكلف المصالح المختصة  مبالغ مالية باهضة ولا جهود كبيرة، وبالتالي يحل المشكل ويتم الإستفادة من هذه العملية  على مرحلتين، من جهة يتم التخلص من مشكل تجمع المياه على مستوى الطريق ومن جهة أخرى، يرتفع منسوب المياه بهذه السبخة، ما يساعد في إستعمالها في مجالات عديدة .

فقد أبدى المواطنون إنزعاجهم من هذا الوضع الذي يؤول إليه الطريق خلال تساقط الأمطار، وحسرتهم على كمية المياه المتجمعة التي تذهب مهب الرياح ولا يتم الإستفادة منها لاسيما وأن السبخة بجانب هذا الطريق، مستغربين من سبب عدم تحرك السلطات المعنية لحل المشكل بالرغم من بساطة حله .

لهذا يدعو المواطنون الجهات المعنية إلى أخذ إقتراحهم بعين الإعتبار، ووضع ثقب على الجدار من أجل مرور المياه نحوالسبخة، وتجنب تجمعها على مستوى الطريق مشكلة بحيرات .

محسين/ ح

تعليمات بالإسراع لإستكمال حصة ألفي سكن بعين البيضاء

تذليل العقبات التقنية لتسليم المشروع  بالصائفة

باشرت المصالح الولائية، نهار أمس، زياراتها التفقدية وكثّفت من خرجاتها الميدانية، من أجل حمل المكلّفين بأشغال انجاز 2000 وحدة سكنية بعين البيضاء التابعة لبلدية السانية والموّجهة لفائدة المستفيدين من سكنات ذات الطابع الإجتماعي العمومي من أصحاب ملفات التنقيط، للإسراع في وتيرة الإنجاز لاسيما ما يخص إتمام اشغال التهيئة الخارجية وربط المجمع السكني بمختلف الشبكات الحيوية .

    حيث جاءت هذه الزيارة للوقوف على جميع العراقيل التي تعيق السير الحسن لعملية الإنجاز سيما منها التقنية وذلك بحضور المصالح المعنية من مديرية السكن والديوان الوطني للترقية والتسيير العقاري، المصالح الفلاحية، مصالح سونلغاز، وتم اعطاء تعليمات من أجل الإسراع في اشغال الإنجاز وذلك بعد تذليل العقبات خاصة ما تعلق  بالتهيئة الخارجية واتمام عمليات الربط بشبكة الكهرباء والغاز، حتى يتمكن المستفيدون من هذه السكنات الموجهة للشطر الثالث من أصحاب ملفات التنقيط وتوزيعها عليهم خلال الصائفة.

 ب عائشة

تفاقم سرقة الكوابل النحاسية وتخريب المحولات بأحياء السانيا

نجم عنها تدبدب في التموين ومصرع المتورطين

شهدت العديد من المواقع بوهران أعمال تخريب طالت محولات، حيث كشفت مصالح سونلغاز عن تسجيل  تدخل أعوان المصالح التقنية التابعة لمديرية توزيع الكهرباء والغاز السانية على مستوى المحول رقم 2142 بحي سي رضوان لالوفا بالسانية وذلك بعد تسجيل تذبذب في توزيع الطاقة بالمنطقة تسببت فيها عملية سرقة للكوابل النحاسية ولواحق توزيع الكهرباء من طرف شخص تعرض على إثر ذلك الى للتكهرب مما استدعى نقله إلى مصالح الاستعجالات نتيجة تعرضه لحروق كهربائية خطيرة.

كما تعرض في نفس اليوم محول اخر رقم 1775 بالطريق المؤدي إلى المطار الدولي للسرقة والتخريب من طرف مجهولين تسببوا في تذبذب توزيع الطاقة بالمنطقة، تدخلت على إثرها الفرق التقنية للسانية لتموين الزبائن وتصليح الاعطال المفتعلة.

من جهة أخرى تدخلت نفس المصالح على مستوى منطقة كيمو بالسانية يوم 08/05/2022 على الساعة 01سا و20 دقيقة إثر تذبذب في توزيع الطاقة بسبب اعتداء شخص مجهول على مستوى المحول رقم 1499 الأمر الذي تسبب في وفاته متأثرا بالصعقة الكهربائية التي مسته علما أن الضحية قد قام بتحطيم جدار المحول للتمكن من دخوله ومحاولة سرقته إلا أنه لقى حتفه أثناء عبثه بالكوابل.

وتؤكد مديرية توزيع الكهرباء والغاز بالسانية، بأن سرقة كوابل النحاس ومحولات الكهرباء، تحولت لظاهرة خطيرة جدا، خاصة وأنها غالبا ما تكون تحت توتر كهربائي عالي، من شأنه التسبب في حوادث مميتة، وتم رفع عدة شكاوى لدى المصالح الأمنية علما أن المصالح التقنية للشركة تتدخل في كل مرة لإعادة تموين الزبائن، وإعادة تجهيز المحولات التي تعرضت للسرقة من بينها محولات جديدة تم وضعها حيز الخدمة مؤخرا، وتدعوا المديرية جميع المواطنين للحيطة والحذر مع الحرص على ضرورة التبليغ عن أي مشتبه به في سرقة المحولات والكوابل الكهربائية، وأنابيب الغاز، وذلك بالاتصال مباشرة بمصالح الأمن.

عادل.م

إنجاز مشروع نصب تذكاري بمعلم شاطوناف يتبخّر

المنظمة الوطنية للمجاهدين طلبت تحضيره للاحتفال بعيد الإستقلال

لم يتم بعد برمجة مشروع إنجاز نصب تذكاري بالمعلم التاريخي شاطوناف الكائن بحي سيدي الهواري، في إطار التحضير لعيد الاستقلال، باعتباره شاهدا من الشواهد المعبّرة عن الحقبة الاستعمارية، حيث كان قبو شاطوناف مركز تعذيب تمّ وصفه بالمركز المرعب بوهران، حسب شهادة فدائيين من قدماء المحكوم عليهم بالإعدام.

واستغلّته الشرطة الاستعمارية آنذاك كمركز للتعذيب، والقمع الوحشي، أين طالبت الأسرة الثورية بالإسراع في برمجة إنجاز نصب تذكاري لجعله ذاكرة للأجيال الصاعدة، في التعريف بممارسات القمعية للمستعمر الغاشم.

ح/ن

أفلان وهران يبادر بتنظيف المقبرة المدفونة بها المجاهدة خيرة بنت بن داود

ثورية تكفّلت بـ45 يتيما من عائلات شهداء مجازر 8 ماي

قرّرت محافظة الأفلان بوهران، التكفّل بحملة تنظيف كبرى في مقبرة سيدي الحسني المدفون على مستواها ثوار قدموا تضحيات النفس والنفيس فداء للوطن.

أمثال المجاهدة خيرة بنت بن داود من ولاية وهران، المتكفّلة بـ45 من الأيتام الذين كانوا بلا مأوى لإستشهاد عائلاتهم في مجازر 8 ماي 1945، وافتها المنية عام 1961.

المجاهدة خيرة بنت بن داود كانت معروفة بثرائها ووظفت أموالها خدمة لوطنها حيث كانت تساعد العائلات المحتاجة.

وفي أحداث الثامن ماي 1954، قامت بإحضار 45 طفلا من اليتامى من أبناء شهداء المجازر من ولاية سطيف بـ44 كلم، بالتعاون مع “جمعية العلماء المسلمين”، بعد موافقة حاكم وهران الفرنسي آنذاك الكولونيل بيتي.
كما وزّعت الأطفال على عائلات في وهران لتربيتهم على أن تتكفّل بهم ماديا ومعنويا.

وترحّم أعضاء اللجنة الانتقالية لحزب جبهة التحرير الوطني، أول أمس على الروح الطاهرة للمجاهدة خيرة بنت بن داود، بمناسبة إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945، وقرّرت اللجنة حسب المحافظ شراكة بن عيسى برمجة حملة تنظيف كبرى للمقبرة.

وجاء هذا في محطات قادت الأفلانيين لزيارة مجاهدين وتكريمهم عرفانا برمزيتهم في صناعة التاريخ الثوري أمثال المجاهد بوعكاز إبراهيم، والمجاهد قدور بن عياد رئيس الجمعية الولائية لقدماء المحكوم عليهم بالإعدام والمجاهد زروالي بارودي.

وبرمجت اللجنة الانتقالية لمحافظة الأفلان بوهران، مواصلة برنامجها في إطار تنظيم الأحداث التاريخية إلى غاية احتفالات 5 جويلية.

ح/ن