حجز مركبة محمّلة بـ 1106 وحدة من الخمور بواد تليلات

تمكّن أمس أفراد فرقة أمن الطرقات للدرك الوطني بتليلات من حجز 1106 وحدة من المشروبات الكحولية وقد جاءت العملية من خلال قيام أفراد الفرقة بدورية، عبر إقليم الاختصاص وأثناء تواجدهم على مستوى الطريق الولائي رقم 35 الرابط بين بلديتي وادي تليلات والبرية، وبالضبط عند مدخل البلدية، تم رصد سيارة نوع كيا سبورتاج قادمة من بلدية البرية، يقوم سائقها بمناورات خطيرة، حيث تم مباغتته وتوقيفه ويتعلق الأمر بالمسمى (ع.م) البالغ من العمر 54 سنة، ينحدر من ولاية معسكر، وبعد تفتيش المركبة، تمّ العثور بداخلها على كمية من المشروبات الكحولية والمتمثلة في 1106 وحدة من الخمور من مختلف الأنواع والأحجام، ليتم نقل السيارة إلى مقر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بواد تليلات وفتح تحقيق في القضية.

ب. فرح

مشروع إنجاز أربعة أقسام للتوسعة في طور الإنجاز

للقضاء على الاكتظاظ بمدرسة الشهيد “بن وراد عبد القادر” ببوفاطيس

لا تزال مشروع إنجاز أربعة أقسام للتوسعة ببلدية بوفاطيس التابعة لدائرة واد تليلات في طور الإنجاز، ومتواصلا وهذا للقضاء على مشكل الاكتظاظ بمدرسة بن داود عبد القادر، حيث تجري الأشغال على قدم وساق وهذا للسعي من أجل إتمامه كما هو مقرّرا مع بداية الموسم الدراسي الجديد.

حيث وللوقوف على سير الأشغال التي تسير بوتيرة حسنة توجه وفد من البلدية الى الموقع من أجل تفقد ورشة الإنجاز وذلك في إطار متابعة سير المشاريع التي هي قيد الإنجاز، بزيارة تفقدية لمشروع إنجاز أربعة أقسام للتوسعة، يشمل طابق أرضي وطابق علوي بمدرسة “الشهيد بن وراد عبد القادر” بقرية القطني، وهذا من أجل الوقوف على مدى تقدم نسبة الأشغال بهذا المشروع، من خلال رفع وتيرة الأشغال لتسليم المشروع خلال المدة المحددة، وذلك في إطار القضاء على مشكل اكتظاظ الأقسام الذي طال المدرسة منذ مدة طويلة، لاسيما مع تزايد الكثافة السكانية التي تشهدها هذه المناطق مؤخرا، ما أوجب إضافة أقسام أخرى لتوسيع المدرسة، وتوفير الجو الملائم لتمدرس التلاميذ في أحسن الظروف، والمحافظة على عدم تدني مستوى تحصيلهم العلمي بسبب مشكل الإكتظاظ.


محسين /ح

الإنارة العمومية بتعاونية “تواتي بوعلام” معطّلة منذ 4 أشهر

طالب قاطنو التعاونية السكنية تواتي بوعلام بعين الترك المصالح المعنية وعلى رأسها قسم الانارة والطرقات ببلدية عين الترك التدخل لاحتواء انشغال الساكنة الدين يعانون من انعدام وغياب تام للإنارة العمومية بالشوارع والمسالك لاكثر من 4 ما جعل الوضعية تثير سخط السكان.

أعرب قاطنو التعاونية عن امتعاضهم لعدم جدوى المراسلات والشكاوى التي قدمت للمصالح المعنية لاتخاذ تدابير من شأنها تصليح الإنارة العمومية والأعطاب التي طالت الأعمدة لشهور، منوّهين أن السكان قضوا فصل الشتاء المنصرم في رعب وخوف بسبب الظلام الدامس وتعذر السير ليلا بالشوارع خوفا من الاعتداءات أو مخاطر بسبب انتشار الحفر بالطرقات وانعدام الإنارة.

وأشار السكان، أنه تمّ إبلاغ الجهات المعنية بالوضعية الكارثية كما تمت في هذا الصدد العديد من المراسلات، إلا أنها لم تأخذ بعين الاعتبار، مطالبين رئيس البلدية النظر في المعضلة التي تندرج في إطار تنمية مناطق الظل والتهيئة الحضرية.

حيث أشار سكان التجمع السكني، أن انعدام الإنارة بات هاجسا يقلق السكان لاسيما خلال توجهه لأداء صلاة الفجر والعشاء بسبب الظلام الدامس وانتشار الكلاب الضالة، حيث لم يتم إصلاح الإنارة العمومية طيلة شهر رمضان، ما جعل المصلين يتنقلون ليلا خلال صلاة التراويح والعشاء، وما زاد الطين بلة انتشار الحفر ما يتطلّب تشغيل أنوار الهواتف النقالة للسير.

ومع قرب حلول الصيف وتخصيص السلطات المحلية ميزانية هامة لنفض الغبار عن عين الترك وشوارعها لاحتضانها جزء من ألعاب البحر المتوسط، يأمل سكان التعاونية العقارية السكنية “تواتي بوعلام” إيلاء التجمع أهمية من حيث التهيئة الحضرية وصيانة المصابيح والإنارة بالمسالك والشوارع، لاسيما وأن البلدية السياحية تعاني كذلك من تدهور المسالك الطريقة المتفرّعة بالأحياء السكنية وانتشار الحفر التي باتت تنتشر عبر طرقات البلدية.

عادل.م

غياب المسار الاحتياطي بالطريق رقم 11 يشكّل هاجس أمام مستعمليه

يشتكي مستعملو الطريق السريع رقم 11، الرابط بين بلديات وهران الشرقية وولاية مستغانم، والذي يشهد يوميا حركة كثيفة للمركبات والشاحنات، من عدم توفر مكان للإستعجالات، ما يشكل خطرا كبيرا عليهم، الأمر الذي أدخلهم في دوامة قلق وجعلهم متخوفين من وقوع كارثة وخيمة والتسبب في حوادث مرور مميتة وفادحة، فقد أعرب العديد من مستعملي هذا الطريق عن انزعاجهم حيال هذا الأمر، مشيرين إلى خطورة عدم توفر مكان للإستعجالات، رغم توفر مساحة كافية لذلك، ما يشكل خطرا كبيرا عليهم، ما يعني احتمالية الوقوع الكثير من الحوادث، فيمكن عطل بسيط للمركبات أن يتسبب في وقوع كوارث ومجازر مرورية مميتة، وبالتالي تسجيل خسائر مادية وبشرية، وفقدان أرواح لضحايا لا ذنب لهم في ذلك، وإن لم يتسبب هذا العطل في حوادث مرورية، سيشكل ازدحام مروري كبير وغلق تام للطريق، هذا وقد عبّر مرتادو الطريق الوطني رقم 11 عن انزعاجهم من عملية غلق الطريق، التي باشرتها المصالح المعنية منذ أيام قليلة على أطرافه، مستغربين من سبب عدم ضم المكان للطريق، رغم أن الطريق لا تتوفر على مكان للاستعجالات.
وفي هذا السياق، يدعو مستعملي هذا الطريق السريع الجهات المسؤولة إلى أخذ هذا المشكل بعين الإعتبار، وضرورة توفير مسار إحتياطي على مستوى هذا الطريق، تفاديا لوقوع حوادث وخيمة، لاسيما وأنه يعد من المحاور المرورية السوداء التي تسجّل فيها حوادث مروعة وهوما يستوجب التفكير وإيجاد الحلول التي من شأنها التقليل من المجازر المرورية على هذا الطريق الوطني واليت باتت تحصد العشرات من الأرواح.


محسين/ح 

مناشدات لرفع التجميد عن مشروع تمديد خط ترامواي

ينتظر ساكنة وهران الشرقية بفارغ الصبر، رفع التجميد عن مشروع تمديد خط ترامواي، الذي تمّ التطرّق إليه ودراسته منذ عدة سنوات، إلا أنه لم يتم تجسيده على أرض الواقع إلى حد الساعة وذلك بسبب سوء الوضعية المالية التي شهدتها البلاد مؤخرا، لاسيما في فترة إنتشار وباء كورونا، ما أدى إلى تجميد كل المشاريع والتطرق إليها في وقت لاحق ومن بينها هذا المشروع، حيث إعتبره السكان من المشاريع المهمة في ولاية وهران، نظرا للكثافة السكانية التي تعرفها العديد من الأنحاء المحرومة من خط ترامواي والتي باتت في حاجة ماسة لهذا الخط، حيث أشاروا إلى أن تمديد خط ترامواي سيقضي بنسبة كبيرة على مشكل النقل على مستوى عدة أنحاء، أهمها شطر الياسمين بإتجاه جامعة بلقايد مرورا بأحياء المشتلة، العقيد لطفي، فرنوفيل، كنستال وبلقايد التي تشهد توسعا عمرانيا كبيرا من جهة، ومن جهة أخرى تحتوي الجهة الشرقية على عدة منشآت كالجامعات والمركب الأولمبي ملعب القرية المتوسطية، التي تتطلب نقل من حجم ترامواي، كما أن هذا المشروع له عدة فوائد إقتصادية وإجتماعية وجمالية، حيث أنه يزيد من جمال المدينة، لاسيما بعدما تربط تكملة هذا الشطر وهران الغربية ووسط المدينة بوهران الشرقية.

وفي هذا السياق، يطالب ساكنة وهران الشرقية المسؤول الأول لولاية وهران، بمراسلة وزارة النقل بخصوص منح هذا المشروع المهم الذي ينتظره ساكنة وهران الشرقية بأحر من الجمر، والحرص على تجسيده في أقرب الآجال، لتخليص السكان من عناء التنقل الذي باتوا يعيشونه في ظل أزمة النقل التي تشهدها العديد من الأنحاء على مستوى ولاية وهران.


محسين /ح