وهران:مصرع شاب في حادث مرور مروع بمنطقة سان روك بعين الترك

وقع زوال أمس،  حادث مرور مروع ، أودى بحياة شخص واصابة اثنين آخرين ، بمنطقة سان روك بعين الترك.

الحادث المروري الخطير ، نجم عن اصطدام عنيف بين مركبتين سياحيتين بالطريق المؤدي إلى  المنطقة الساحلية ، أسفر عن مقتل سائق إحدى السيارتين وتسجيل جريحين  ، ليتم تحويل جثة الضحية من طرف عناصر الحماية المدنية ال   مصلحة حفظ الجثت ، فيما تم اسعاف المصابين ونقلهما الى مصلحة الإستعجالات الطبية بمستشفى مجبر الثاني، من جهتها فتحت مصالح الدرك تحقيقاتها حول ملابسات الحادث .

 ب عائشة 

البيض ترخص أداء صلاة المغرب

رخصت مديرية الشؤون  والأوقاف لولاية البيض، أداء صلاة المغرب بمساجد الولاية من يوم أمس الجمعة، وأتى هذا الترخيص بعدما دخل وقتها قبل توقيت الحجر الصحي على ان يتم غلق أبواب المساجد فورا.

وقد يتعمم القرار على باقي الولايات التي يسبق توقيت الحجر فيها على الثامنة مساء الحجر المنزلي شرط تأديتها مباشرة.

ق/ياسمين

 

وهران:حريق مهول لمصنع بمنطقة الصناعية حاسي عامر

شب حريق مهول بمصنع إنتاج البلاستيك بالمنطقة الصناعية حاسي عامر والمحامي لمصنع إنتاج الزيوت حيث اندلع حريق مهول تعالت فيه السنة اللهب والنيران.

 وغطى سواد دخان كثيف على المنطقة، وهو ما أثار مخاوف سكان المنطقة من امتداد هذا الحريق نحو مصانع أخرى مختصة في إنتاج مواد سريعة الأشغال.

حيث  تدخلت على الفور مصالح الحماية المدنية لحاسي بونيف والتي عملت تجنيد امكانيات مادية وبشرية لاخماد الحريقوياتي هذا الحريق تزامنا و انفجار قنوات المصانع المخاذية للسكان ومداهمتها للسكنات كما تحول مشروع 200 وحدة سكنية المهجور الى مصب للمياه الصناعات التحويلة حيث أكد  بعض السكان ان هذه  الجرائم البيئية المقننة بات يفرضها يومها الواقع الصعب والمر، الذي يعيشه سكان منطقة حاسي عامر وما جاورها.

هذا وتعتبر المنطقة الصناعية لحاسي عامر ثالث قطب صناعي بوهران إلا أنها تفتقر لأدنى المعايير المعمول بها في نشاط مختلف الوحدات الصناعية مما يجعلها أشكل خطرا كبيرا على البيئة والسكان.

فرغم  المشاريع ضخمة التي رصدت لتهيئة شبكات تصريف المياه الناتجة عن الصناعات التحويلية بالمنطقة الصناعية حاسي عامر والتي كلفت الخزينة العمومية ميزانية معتبرة بالملايير لكن هذه المشاريع كانت وهمية لتزيد من تعفن وقذارة الوضع حيث قدرت القيمة المالية التي ذهبت هي هباء  منثورا قرابة 70 مليار، منها 65 مليار رصدتها وزارة الصناعة سنة 2017 لتهيئة المنطقة الصناعية حاسي عامر و4.5 مليار سنتم لإنجاز محطة رئيسية  لتجميع المياه المستعملة، وهو مشروع تبنته مديرية الري، سنة 2014 مشروع إنجاز المحطة الرئيسية لتجميع المياه المستعملة لجميع أحياء ومناطق بلدية حاسي بونيف وسيدي البشير والمنطقة الصناعية حاسي عامر وتحويلها نحو محطة تلامين وهو مشروع كلف الخزينة ما يقارب 5 ملايير سنتم.

ع.كريم

وهران:إخلاء السوق الفوضوي لحي الصباح من 60 بائع واسترجاع الساحة العمومية

نجحت مصالح الأمن الولائي بوهران، ليلة الأربعاء إلى الخميس، وقت الحجر الصحي، من إخلاء السوق الفوضوي بحي الصباح، بعدما حجزوا جميع الطاولات التي تلقى أصحابها إعذارا مسبقا منذ أيام، أعلموهم بأن مصالح الأمن ستشرع في تطبيق القانون الذي يمنع التجارة الموازية تنظيما لعمل السوق.

وتم حجز عشرات الطاولات -أكثر من 60 طاولة- حسب تقدير عدد الباعة الذين نشطوا في تشويه الساحة العمومية المستفيدة من أشغال تهيئة مؤخرا.

وعرفت الساحة غزوا للباعة الفوضويين، ممن تمكنوا من التمركز على حافتها مانعين المواطنين من استغلال الأخيرة، للراحة وسير المارة.

 حيث سبق أن تم إخلاء المكان منذ حوالي 12 سنة، غير أن السماسرة أعادوا استغلاله منذ شهر رمضان الفائت، علما أن هؤلاء هم أنفسهم في معظمهم الذين استفادوا من طاولات في السوقين المغطى الجديدين، بحيث سرعان ما انتشروا بمحيط ثلاثة أسواق منهم السوق القديم الذي حاولوا إقناع المسؤولين بأنه يحرم عليهم توافد المستهلكين أكثر من السوق المغطى لهذا فضلوا النزوح لاحتلال أرصفة وطرقات الساحة العمومية للحي.

ومن غير المستبعد هذه المرة أن تشرع إدارة سوق الجملة بالكرمة في اتخاذ إجراءات قانونية وردعية لسحب استفادة و/أو استغلال الباعة للطاولات والمحلات داخل سوق الصباح، أين اتضح بأن العديد من المستفيدين من اصل حوالي 200 بائع حولوا السوقين المغطى لمجرد مخازن ومستودعات لسلعهم وصناديق الخضر والفواكه، ليختاروا الطريق الفوضوي في البيع وهو الذي قررت الإدارة التدخل باستعمال القوة العمومية للتصدي له بما أنها فتحت الأسواق ويعنيها تحصيل المداخيل اليومية.

ولوحظ على مستوى السوق المغطّى القديم كذلك مظاهرة مُنفّرة، لتحوّل جزء هامّ من السوق إلى مفرغة عشوائية، حيث انتشرت الزبالة وسط محلات وطاولات الباعة هناك، وسط تغييب النظافة والرقابة لما يدور داخل هذا السوق الذي يتردد عليه مئات المستهلكين في اليوم، اذ كان من ضمن الاسواق الباريسية التي تم فتحها منذ 15 عاما، ليتحول الى سوق قصديري من الزنك والبلاستيك والخشب قبل أن يتحول الى مكان لرمي الزبالة كذلك.

جواد/ح

وهران:إصلاح العطب بمحطة الضخ بحاسي بن عقبة

أكدت مؤسسة المياه والتطهير “سيور” نهار أمس في  بيان لها ،عن  انتهاء العطل المسجل،  على مستوى محطة الضخ المياه الصالحة للشرب بحاسي بن عقبة مما أدى لتسجيل توقفات نتيجة هذا الوضع 

وعليه أكدت المؤسسة أن المصالح التقنية عكفت  على القيام بعمليات الإصلاح لإعادة الإنتاج وإرجاع عملية التزويد بالمياه، وجددت سيور تأكيدها أن الأمور حدثت بشكل مفاجئ وهي خارج نطاقها .

وأضاف نص بيان الشركة إلى أنه ،يتم حاليا مباشرة عملية تموين الشبكة الناقلة للماء الشروق ومن المتوقع أن يرجع التزويد بشكل عادي وبصفة تدريجية  

 ب. عائشة

شرطة وهران توقف 4 محرضين على خطاب الكراهية وزرع الفتنة بمواقع التواصل الإجتماعي

أوقفت شرطة وهران 04 أشخاص مشتبه فيهم في قضية تصوير ونشر فيديوهات تحريضية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حسب بيان صادر اليوم اليوم الجمعة من خلية الإعلام بمديرية الأمن الولائي.

المشتبه فيهم كانوا يدعون لتمجيد خطاب الكراهية وزرع الفتنة عبر مقاطع فيديوهات قاموا بتصوريرها.

وقد تم إحالتهم على وكيل الجمهورية الذي تم إخطاره بحيثيات القضية.

ق/ياسمين

الجزائر تحيي الذكرى المزدوجة ليوم المجاهد ومؤتمر الصومام

تحيي الجزائر، اليوم الجمعة، الذكرى المزدوجة لليوم الوطني للمجاهد، المخلّدة لحدثين حاسمين في مسار ثورتنا المجيدة، كانا ثمرتي مسار الكفاح النوفمبري المسلح المنبثق عن فكر خلاق وعقيدة راسخة وإرادة صلبة لعظماء الجزائر.

في مثل هذا اليوم من سنة 1955، كان الحدث الكبير الذي صنعه الأبطال البواسل لجيش التحرير الوطني بشنّهم سلسلة هجمات في منطقة الشمال القسنطيني، التي قادها الشهيد يوسف زيغود، وكلّلت بانتصار كبير للثورة على فرنسا، ليفنّد الثوار كل أكاذيب وادعاءات المحتلّ القديم الذي كان يشكّك في قدرات الثورة الجزائرية وفي استقلالية قرارها وفي اعتدادها بإمكانياتها الذاتية وإرادتها السيّدة.

أما الحدث الثاني الذي جاء بعد سنة كاملة من ذاك الإنجاز، فهو انعقاد مؤتمر الصومام 1956 بمنطقة افري أوزلاقن بين يومي الثلاثاء 14 أوت والخميس 23 أوت، مؤكدًا رسوخ قدم الثورة على نهج الكفاح وانتقال مشروع التحرّر من مرحلة وعي الذات إلى مرحلة تحقيق الذات، عبر تقويم زهاء سنتين من عمر الثورة واستشراف القادم، وتزويدها بمؤسسات ضمنت لها الانتشار وتغطية كامل التراب الوطني، وتنظيم صفوفها وهيكلتها أفقيًا وعموديًا، إيذانًا ببلوغ مرحلة النضج ودنو ساعة انبعاث الجزائر الحديثة.

وخصصت الاذاعة الجزائرية ملفا عن الحدثين التريخين، وسردت تتوج هجمات الشمال القسنطيني بانتصارات باهرة عزّزت إمعان الثوار في كسر شوكة فرنسا، فما فعله الشهيد البطل يوسف زيغود وكوكبة من مجاهدي الجهة الشرقية في 20 أوت 1955، كان متفرّدًا من خلال تنفيذ عمليات واسعة النطاق على مستوى منطقة الشمال القسنطيني، وهي عمليات استمرت ثلاثة أيام وكبّدت المحتل الفرنسي خسائر مادية وبشرية جسيمة، وتعتبر تلك الهجمات، واحدة من المنارات التاريخية للثورة الجزائرية، وخطوة مفصلية دعّمت مسار تحرر الجزائر من نير الاستعمار الفرنسي. 

وأتاحت تلك الهجمات نتائج عسكرية هامة على صعيد تموقع الثوار في جبهات استيراتجية، كما عمّقت التلاحم وتظافر الشعب مع الثورة، بجانب تمرير رسالة إلى فرنسا والرأي العام الدولي، مفادها قدرة جيش التحرير على النيل من رابع قوة عسكرية عالميًا حينذاك، وتمسّك الجزائريين بمواصلة القتال إلى غاية الظفر بالاستقلال، علمًا أنّ تعداد الجيش الاستعماري في الفترة ما بين عامي 1954 و1955، تضاعف من 40 ألف عسكري إلى 80 ألفًا لمحاصرة المجاهدين.

ويشير الباحث حسين شرفاوي إلى أنّه في العشرين أوت 1955، كان الاستعمار الفرنسي يحكم قبضته على منطقة الأوراس، فساهمت هجمات الشمال القسنطيني في فكّ الحصار، بعد أن جرى التخطيط لتلك الهجمات بذكاء من طرف قادة الثورة، وأضاف المتحدث أنّه وبعد مجموعة من العمليات المتفرقة، وسّع جيش التحرير منها فكان لها صدى كبير في المعسكر الفرنسي، كما أنّ تلك الهجمات جاءت في وقتها لتغيّر كل الحسابات والتوقعات.

ونوّه المجاهد والمحامي المخضرم أحمد فيلالي إلى أنّ هجمات الشمال القسنطيني “لم تنحصر” في قسنطينة، بل تعدّت إلى ما جاورها من مدن، وحقّقت نتائج نوعية بقيادة البطل يوسف زيغود الذي اختار منتصف نهار السبت 20 أوت 1955، الساعة صفر، لتنفيذ خطة الهجوم على مختلف النقاط المستهدفة.

أما عن ردة فعل الاحتلال على هجمات الشمال القسنطيني، فيحيل شرفاوي إلى عنف الردّ الفرنسي وإقدامه على تنفيذ حملات قمعية واسعة أدّت إلى استشهاد عدّة مجاهدين ومدنيين انتقامًا مما فعله جيش التحرير بآلة المحتل القديم، هذا الأخير قصف العديد من القرى والمداشر وإحراق الأراضي انتهت بإبادة 12 ألف مدني بين أطفال ونساء في سكيكدة.

مؤتمر الصومام ذو أهمية بالغة لجزائريي الخارج

في حضور معظم قادة الولايات، عدا قادة الثورة في الخارج وممثلي ولاية الأوراس النمامشة، أعطى مؤتمر الصومام أهمية بالغة لجزائريي الخارج، وهذا راجع إلى الدور الفعال الذي كان ينبغي القيام به خارج الوطن الأمّ لإعطاء صدى للثورة الجزائرية وكسب أكبر قدر ممكن من التأييد المادي والمعنوي للقضية الجزائرية وطابعها الوطني التحرري الأصيل.
في ذلك اليوم، تيقّن العالم بعدالة الثورة الجزائرية المظفّرة ضدّ الاستعمار الفرنسي والدفاع البطولي الذي خاضه جيش التحرير الوطني من أجل الاستقلال، وهذا وجب على جبهة التحرير:

– الضغط السياسي والدبلوماسي والاقتصادي على فرنسا، عن طريق دول محور باندونغ، علاوة على حلفائها لدى الأمم المتحدة.
– السعي للحصول على تأييد الدول والشعوب الأوروبية وأمريكا اللاتينية.
– الاعتماد على العرب المهاجرين إلى أمريكا اللاتينية.
– إنشاء مكتب لدى الأمم المتحدة.
– إرسال وفد إلى البلدان الأسيوية.
ارسال وفود متنقلة بين العواصم والمشاركة في التجمعات العالمية والثقافية وتجمعات الطلبة والنقابات.
– استخدام وسيلة الدعاية المكتوبة القائمة على وسائل الجبهة الخاصة.

وهكذا استطاع مؤتمر الصومام تنظيم الثورة الجزائرية، بإيجاد إدارة ومسؤولية جماعية للتسيير، ولم يقتصر التنظيم الذي نتج عن المؤتمر على الجزائر فحسب، بل تعدّاها إلى الخارج حيث يوجد الجزائريون، فحب الوطن والرغبة في ازدهاره لا يقتصر على مواطني الداخل، بل يستوعب جميع أفراده بما في ذلك الجالية المقيمة في الخارج.

ويبرز فاتح زياني الأستاذ في قسم التاريخ بجامعة باتنة، أنّ مؤتمر الصومام كان بداية مرحلة حاسمة في تطور كفاح الشعب الجزائري من أجل تحقيق استقلاله وحريته، وتظهر أهميته في أنه أعطى مفهومًا متماسكًا للثورة، ومنح الأولوية للعمل السياسي على العسكري، كما أنه أمدّ الجبهة بهياكل تنظيمية ملائمة لوضع المعركة المسلحة، وحدّد الأهداف والوسائل النضالية.

ويلفت أ. زياني إلى أنّ فكرة عقد مؤتمر للثورة تعود إلى الأيام الأولى التي سبقت اندلاع الثورة، وبالضبط في الاجتماع الحاسم لـ 23 أكتوبر 1954، حينما اتفق قادة الثورة على عقد اجتماع عام مطلع جانفي 1955، ونظرًا للظروف الخاصة التي شهدتها الثورة في أيامها الأولى، والتي صعّبت التنسيق والاتصال بين قادة الثورة، واستشهاد واعتقال القادة الرئيسيين للثورة جعل من تجسيد الفكرة أمرًا صعبًا، وفرض تأجيل الاجتماع لفترة لاحقة.

وبعد مرور عامين عن اندلاع الثورة المسلحة، كان على قادة الثورة السياسيين والعسكريين أن يجدوا صيغة تنظيمية تلبّي الحاجيات الحقيقية لمتطلبات المرحلة الحاسمة التي تلت تفجير الثورة، وتستجيب لطبيعة المرحلة على الصعيدين السياسي والعسكري في الداخل الوطني والخارج الدولي، وهكذا عقد في 20 أوت 1956بوادي الصومام في منطقة القبائل الكبرى.

وتعود أسباب اختيار العشرين أوت 1956 لعقد المؤتمر – بحسب الأكاديمي فاتح زياني –  إلى تخليد الذكرى الأولى لهجمات الشمال القسنطيني الخالدة، وشكّل مؤتمر الصومام فرصة للإسراع في تدويل القضية الجزائرية أمميًا.

وفي منظور أستاذ التاريخ بجامعة الجزائر، محمد لحسن زغيدي، فإنّ مؤتمر الصومام كرّس وحدة الشعب والوحدة الترابية للجزائر، ويؤكد: “مؤتمر الصومام أعطانا بلدًا وشعبًا وأرضًا موحّدة”، مضيفًا أنّ هذا المؤتمر أعطى الجغرافيا الحالية للبلاد.

ويشير زغيدي إلى أنّه بفضل الوحدة الوطنية “استطعنا في ظرف سبع سنوات ونصف من الثورة التحريرية تحقيق المعجزات”، وأضاف أنّ المفاوضات خلال اتفاقات إيفيان تمّت وفقًا لخارطة طريق مؤتمر الصومام، التي وضعت “شرطًا غير قابل للتفاوض” والمتمثل في الاعتراف بالأمة الجزائرية ووحدة التراب الجزائري برّمته بما في ذلك الصحراء.

وعلاوة على توحيد الصفوف خلال الثورة التحريرية، أوصت لوائح مؤتمر الصومام، الجزائر المستقلة بتعزيز الوحدة الوطنية كمبدأ ثوري، تكريسًا للخط الذي سطره نداء الفاتح نوفمبر 1954، الذي اعتبر أنّ “الوحدة الوطنية لم تكن فقط مشروعة وإنّما كذلك مسألة حياة ووجود للجزائر”.

وستظلّ ذكرى 20 أوت على الدوام عنوان وفاء للتضحيات التي قدمها جيل نوفمبر الأبي، وتحفّز اليوم على استكمال بناء صرح وطن، تكون فيه المبادرة والريادة لبناته وأبنائه الذين سوف تتعزز فرص إسهاماتهم بتتويج مسالك التنمية الشاملة.

 

اجتماع المجلس الأعلى للأمن: إعادة النظر في العلاقات بين الجزائر والمغرب وتكثيف المراقبة على الحدود الغربية

ترأس عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اليوم الأربعاء 18 أوت 2021، اجتماعا استثنائيا للمجلس الأعلى للأمن، خصص لتقييم الوضع العام للبلاد عقب الأحداث الأليمة الأخيرة، والأعمال العدائية المتواصلة من طرف المغرب وحليفه الكيان الصهيوني ضدّ الجزائر.

وبعد تقديم المصالح الأمنية حصيلة للأضرار البشرية والمادية الناجمة عن الحرائق في بعض الولايات، لا سيما ولايتي تيزي وزو وبجاية، أسدى السيد الرئيس تعليماته لجميع القطاعات لمتابعة تقييم الأضرار والتكفل بالمتضررين من الحرائق التي ثبت ضلوع الحركتين الإرهابيتين (الماك) و (رشاد) في إشعالها، وكذا تورطهما في اغتيال المرحوم جمال بن سماعين.

وفي السياق، قرّر المجلس الأعلى للأمن زيادة على التكفل بالمصابين، تكثيف المصالح الأمنية لجهودها من أجل إلقاء القبض على باقي المتورطين في الجريمتين، وكل المنتمين للحركتين الإرهابيتين، اللتين تهددان الأمن العام والوحدة الوطنية، إلى غاية استئصالهما جذريا، لا سيما (الماك) التي تتلقّى الدعم والمساعدة من أطراف أجنبية وخاصة المغرب والكيان الصهيوني، حيث تطلبت الأفعال العدائية المتكررة من طرف المغرب ضدّ الجزائر، إعادة النظر في العلاقات بين البلدين وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية.

وفي ختام الاجتماع، كلّف رئيس الجمهورية، الجيش الوطني الشعبي باقتناء ست (06) طائرات مختلفة الحجم موجهة لإخماد الحرائق، مشدّدا على قدسية الوحدة الوطنية، ومجدّدا بالمناسبة تقديره للهبة التضامنية للشعب الجزائري وشكره لكل الأسلاك الأمنية والحماية المدنية وقطاع الصحة والمواطنين المتطوعين على المجهودات الكبيرة المتواصلة لإخماد الحرائق.

دائرة وهران تفصل في عملية الترحيل التي ستنطلق هذا الأحد بمندوبية سيدي البشير

أعلنت مصالح دائرة وهران، مساء اليوم عن جديد الإسكان والذي ستشرع فيه هذا الأحد ضمن المرحلة الأولى من ترحيل العائلات القاطنة بالبنايات القديمة.

وورد في بيان لدائرة وهران، أن العملية ستنطلق بترحيل القاطنين بالمندوبية البلدية سيدي البشير باعتبارها تضم أزيد من 146 بناية مهددة بالسقوط في بلاطو فقط حسبما أشارت إليه الإحصائيات الأخيرة.

وتقرر النظر آنذاك في ترحيل المنكوبين العالقين بعمارات الموت تزامنا مع انهيار أجزاء منها اوقعت بعديد الضحايا.

ولن تخص العملية حي بلاطو انما تشمل الأحياء المجاورة له بالمندوبية البلدية سيدي البشير.

وتمس العملية في المرحلة الأولى 23 بناية تشكل خطورة على قاطنيها، وحسب البيان أن الترحيل سيتواصل ليشمل 8 مندوبيات أخرى منها سيدي الهواري ووسط المدينة.

ح/ن

 

وزارة التعليم العالي تحدد الدخول الجامعي يوم 03 أكتوبر القادم

حددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تاريخ الدخول الجامعي بالنسبة لجميع الأطوار وسنوات التكوين بتاريخ 3 أكتوبر2021، بما في ذلك السنة الأولى والثانية والثالثة في العلوم الطبية.

وصدر بيان عن الوزارة اليوم، أعلنت فيه أن جميع المواعيد التي ضبطت بسير الموسم الجامعي 2021/2022  سيكون وفق بروتكول صحي يبلغ إلى المؤسسات الجامعية.

وأعلنت الوزارة عن فتح أبوابها لإلتحاق الأساتذة والموظفيم بتاريخ 04 سبتمبر، على أن تمم عملية التسجيلات النهائية بالنسبة للطلبة الجدد عبر الخط من 4/9 سبتمبر، ومن 4/30 سبتمبر تقرر إجراء الإمتحانات الإستدراكية والمداولات والمناقشات المتبقية من الموسم الجامعي المنصرم.

مع معالجة طلبات الترشح للسنة الأولى من التكوين في الطور الثاني ماستر.

أما الطلبة ما بعد السنة الثالثة في العلوم الطبية فشكلوا استثناء بالنسبة لإلتحاقهم بالمقاعد البيداغوجية وهم المعنيين بالتكوين العيادي سيلتحقون يوم 04 سبتمبر حسب بيان الوزارة.

ح/ن