تعليق عطلة الطاقم الحكومي

قرر الوزير الأول، أيمن بن عبد الرحمان، تعليق عطلة طاقم الوزاري وزير في حكومته الجديد. على خلفية الارتفاع الكبير في إصابات كورونا. ورفع حالة تأهب قصوى تستدعي عدم الخروج في عطلة وإن كانت قصيرة.

ح/ن

مدرسة ابتدائية تتحوّل لمخزن أعلاف بجبالة تلمسان

  تحوّلت المدرسة الابتدائية بقرية أولاد برمضان ببلدية جبالة دائرة ندرومة لمخزن للأعلاف والتلاميذ ينتقلون 4 كلم مشيا على الأقدام للدراسة بسبب انعدام النقل المدرسي.

 وهو الأمر الذي أثار حفيظة أولياء التلاميذ في ظل معاناتهم اليومية لنقل أبنائهم باستعمال الجرارات الفلاحية والدواب أحيانا في ظل اهتراء الطريق خصوصا في فصل الشتاء المعروف بأمطاره الغزيرة والرعدية.

    وكشفت مصادر مطلعة أن المدرسة أغلقت أبوابها خلال العشرية السوداء بعد أن تعرّضت لعملية التخريب، ورغم استتباب الأمن وعودة العائلات إلى مناطقهم المهجورة، وكذا نشط المزارعين والفلاحين غير أن المدرسة بقيت على حالها ما شجّع بعض الموالين الاستحواذ عليها واستغلالها كمخزن لتخزين المواد العلفية ومشتقاتها كالتبن والزرع نتيجة الإهمال.    

ع. فــاروق

لعمامرة يرافع لأجل التكامل العربي والإفريقي

 صرح وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة،أن جولته الدبلوماسية التي قادته إلى العديد من الدول الافريقية والعربية انطلاقا من تونس، تهدف إلى إجراء مشاورات حول الانشغالات والهموم العربية والافريقية، والتحضير لإستحقاقات مهمة وهي عقد القمة العربية المقبلة في الجزائر.

وحظي وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية، ، بإستقبال من طرف الرئيس التونسي قيس السعيد حيث نقل إليه رسالة شفوية من أخيه الرئيس عبد المجيد تبون.

وقال لعمامرة، في ختام زيارته إلى تونس التي تندرج في إطار جولته الدبلوماسية إلى العديد من الدول الإفريقية والعربية، “شرفني سيادة رئيس الجمهورية التونسية بهذا اللقاء، و بطلب من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون انطلقت في مهمة لدى العديد من الدول الافريقية و العربية انطلاقا من تونس، وذلك لإجراء مشاورات حول الهموم العربية والافريقية وتحضيرا لإستحقاقات مهمة، وهي عقد القمة العربية المقبلة في الجزائر، وانتم تعلمون أن تونس الشقيقة تباشر رئاسة القمة العربية، وعلينا بالتنسيق لتوفير شروط النجاح لهذه القمة”.

وأضاف أن “هناك هموم مشتركة بين تونس و الجزائر تتعلق بالدفع بعجلة التعاون و التكامل بين المجموعتين العربية والافريقية، والحرص على أن يبقى التضامن بين الشعوب العربية و الشعوب الافريقية هو العنوان السائد في العلاقات ما بين المجموعتين”.

وقال لعمامرة “كنت سعيدا أن اقدم تقرير أولي لسيادة رئيس الجمهورية التونسية على نجاح هذه المهمة وعلى ما يتطلبه هذا النجاح من متابعة سأقوم بها مع أخي وزير خارجية تونس من أجل القيام بمسؤولياتنا كاملة غير منقوصة تجاه شعبينا وكذلك تجاه الشعوب العربية والافريقية”.

تفاصيل محاكة الوالي السابق لتيبازة غلاي

انطلقت اليوم الاثنين بمحكمة سيدي أمحمد محاكمة الوالي السابق لتيبازة موسى غلاي المتابع رفقة عدة مسؤولين بتهم تتعلق بالفساد منها منح استثمارات للغير بطرق  مخالفة للقانون على غرار مشروع استثماري لانجاز حظيرة للتسلية بذات الولاية، تبديد أموال عمومية واستغلال الوظيفة.

وفي اليوم الاول من جلسة المحاكمة, استمع قاضي الجلسة الى المتهمين والشهود.

وكان أولهم الوالي السابق موسى غلاي الذي نفى كل التهم الموجهة اليه حيث أجاب بخصوص منح القطعة الارضية “المصنفة فلاحية” لانجاز حظيرة للتسلية أنها “أرض عادية” وأنها وضعت تحت مسؤولية مديرية البيئة لإنشاء مشروع للألعاب والتسلية بموجب صفقة عمومية بقيمة 160 مليون دج قبل أن ينصب واليا على تيبازة.

ولدى مجيئه الى الولاية، كما أضاف، تم وضع دفتر شروط وتكوين لجنة لإعداد هذا المشروع حيث “فاز مستثمر بصفقة الانجاز بطريقة قانونية وهي نفس الاجراءات التي تم اتباعها بالنسبة لقطعة الارض المتواجدة داخل منطقة التوسع السياحي مقابل +شنوة بلاج+ وكذا المشروع الاستثماري الذي منح للشخص المعنوي +ديمارك بلوس+ لانجاز مشروع سلسلة التبريد ومصنع لتعليب الخضر والفواكه.

وتم, خلال نفس الجلسة, الاستماع الى المدير السابق لأملاك الدولة لولاية تيبازة, علي بوعمريران, وكذا الى مديري الصناعة والمناجم والسياحة لنفس الولاية المتابعين في هذه القضية بتهم منح امتيازات غير مستحقة وسوء استغلال الوظيفة.

كما تم الاستماع الى المستفيدين من تلك المشاريع الاستثمارية الذين أكدوا أنهم “لا تربطهم أي علاقة محاباة مع الوالي غلاي” و أن الاستفادة من المشاريع كان “في اطار قانوني بحت”.

وستتواصل يوم الثلاثاء جلسة المحاكمة التي سيتم يتم فيها اصدار الالتماسات من قبل وكيل الجمهورية.

وتجدر الإشارة إلى أن والي تيبازة السابق مولى غلاي يقبع حاليا في سجن القليعة بعد إدانته في أوت 2019  ب 12 سنة سجنا نافذا في قضية المدير العام للأمن الوطني الأسبق عبد الغني هامل بعد ثبوت تورطه في منح قطع أرضية لأحد أبناء هذا الاخير.

وهران:بداية تراجع الإصابات إلى 200 حالة وتوقع استقرار

أعلنت مديرية الصحة بوهران، عن  استقرارا اصابات كورونا بتسجيل ما بين 100 و 200 حالة يوميا، وتوقع مختصون تراجع الإصابات في غضون ال10 أيام المقبلة أمام فرض الحجر الصحي و التدابير الوقائية و الاجراءات التي سلكتها مصالح الامن و السلطات بمنع تفشي الفيروس عبر الأصحاء.

 

برتوكول علاجي موحد للتكيف مع متحور دلتا لفيروس كوفيد-19

 كشف وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، الاثنين بالجزائر العاصمة عن اعتماد برتوكول علاجي جديد موحد بالجزائر للتكيف مع متحور دلتا لفيروس كوفيد-19.
وأوضح الوزير في رده على سؤال لوأج على هامش حملة التلقيح المنظمة من طرف وزارة الصيد البحري والمنتجات الصيدية، قائلا : “لدينا برتوكول علاجي معدل كليا، لدينا تعليمات بتوجيه تعليمة الى زملائنا في كافة مؤسسات الصحة لاعتماد نفس البرتوكول العلاجي الى جانب توجيهات أخرى تخص عملية التلقيح”.
وقال الوزير أنه يوجد برتوكول علاجي “معدل وضع للتكيف مع الحالة الوبائية الحالية والتي سيشرع في تطبيقه عبر كافة مستشفيات التراب الوطني”.

8 ملايين لقاح صيني ومليون جرعة أسترا-زينيكا متوفّرة هذا الشهر

طمأن وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، الاثنين، المواطنين بتوفر جرعات اللقاح للتصدي لوباء كورونا “كوفيد-19 “بقدر كاف” خلال أغسطس الجاري، داعيا بموازاة ذلك الجميع الى احترام البروتوكول الصحي من أجل الوقاية من الوباء .
وأكد الوزير خلال اشرافه على انطلاق حملة التلقيح على مستوى المدرسة الوطنية العليا للسياحة بفندق الاوراسي بمعية وزير السياحة والصناعة التقليدية، ياسين حمادي، بأنه تم لهذا الغرض توفير خلال شهر أوغسطس الحالي “أزيد من 8 ملايين جرعة من اللقاح الصيني (سينوفاك) و مليون جرعة من اللقاح “الأنجلو-سويدي أسترا-زينيكا” من أجل تلقيح “أكبر عدد ممكن من المواطنين لاسيما في المناطق والقرى النائية والمعزولة”.
وبعد أن ذكر بالوضع الصحي “الصعب والمقلق” الذي تعرفه الجزائر حاليا بسبب انتشار وباء كورونا وارتفاع عدد الاصابات والوفيات، اشار الوزير الى كل الجهود والاعمال التضامنية التي ما فتئت تبذل من طرف الجميع من اجل التكفل الجيد بالمصابين.
وأبرز في هذا الاطار “العمل الجبار الذي تقوم به المؤسسات الاستشفائية والمجتمع المدني من أجل توفير مادة الاكسيجين”، مشيدا ب “الهبة التضامنية للمواطنين الذين بادروا بأموالهم وسواعدهم سواء لاقتناء هذه المادة أو لانتاجها”.