تراجع منذ بداية الحملة الإنتخابية الخميس المنصرم، معدل الهجمات والضربات المشتغلة بالضد لقوائم التشريعيات عبر منصات التواصل الإجتماعي.
وقد لا يثير هذا الصمت تساؤلات على اعتبار أن البعض من الذين تعرضوا الى حملات مضادة لدى دراسة ملفات المترشحين، كانوا قد تأكدوا من الأشخاص التي نشطت خلف الستار في شن هجوم لإفساد تقدمهم للترشح.
وتأكد لديهم أن من وراء تشويه صورتهم مترشحون منافسين لهم في قوائم أخرى ومن نفس تشكيلاتهم السياسية، مع انطلاق الحملة توقفوا عن نشر داعايات أو منشورات مضادة لإنشغالهم في الحملة التي يخوضونها.
ح/ن
Latest posts by admin (see all)
- إحباط محاولات إدخال أزيد من 26 قنطارا من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب خلال أسبوع - 10 ديسمبر، 2025
- السيد سعيود يعرض مشروع قانون المرور أمام اللجنة المختصة - 10 ديسمبر، 2025
- استيلاء الاحتلال الصهيوني على مقر “أونروا” مقدمة عملية لتصفية قضية اللاجئين - 10 ديسمبر، 2025

No comment