تراجع منذ بداية الحملة الإنتخابية الخميس المنصرم، معدل الهجمات والضربات المشتغلة بالضد لقوائم التشريعيات عبر منصات التواصل الإجتماعي.

 وقد لا يثير هذا الصمت تساؤلات على اعتبار أن البعض من الذين تعرضوا الى حملات مضادة لدى دراسة ملفات المترشحين، كانوا قد تأكدوا من الأشخاص التي نشطت خلف الستار في شن هجوم لإفساد تقدمهم للترشح.

وتأكد لديهم أن من وراء تشويه صورتهم مترشحون منافسين لهم في قوائم أخرى ومن نفس تشكيلاتهم السياسية، مع انطلاق الحملة توقفوا عن نشر داعايات أو منشورات مضادة لإنشغالهم في الحملة التي يخوضونها.

ح/ن 

  

admin

No comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *