“تبون” لقناة “CCTV” : نناضل مع الصين حتى تكون فلسطين كاملة العضوية في الأمم المتحدة

صرح رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اول أمس الجمعة 21 جويلية الجاري في حوار بثته القناة التلفزيونية الصينية سي.سي.تي.في، "CCTV"، أن إرادة الجزائر في إقامة مشاريع مشتركة مع الصين تشمل مختلف مجالات التعاون، يمكنها أن تكون وسيطا بين الصين ودول القارة باعتبارها دولة عظمى إفريقيا.

و أكد الرئيس تبون، خلال هذا الحوار ، “نعمل على إقامة مشاريع مشتركة مع الصين في كل المجالات بما في ذلك السكك الحديدية والمناجم”، مبرزا أن قانون الاستثمار الجديد في الجزائر “يفتح آفاقا واسعة لكل المستثمرين”. كما ذكر أيضا بأن الجزائر “مرتاحة في تعاملاتها مع الصين”، مؤكدا أن الجزائر “تتطلع إلى إقامة شراكة جزائرية ـ صينية في مجال الفضاء”.

و في ذات السياق، قال تبون أن الجزائر أصبحت كذلك “من الأقطاب الكبيرة في مجال الطب على مستوى إفريقيا والمتوسط”، وأضاف قائلا في هذا الشأن: “نتطلع إلى شراكة جزائرية ـ صينية في الأسواق الإفريقية”، لاسيما وأن الجزائر ـ مثلما قال ـ “دولة عظمى في إفريقيا وبإمكانها أن تكون وسيطا بين الصين ودول القارة الإفريقية”.

خديجة والي

الصين : ” 150 ” رجل أعمال جزائري يشاركون في منتدى الأعمال الجزائري – الصيني

انطلقت في بكين يوم الأربعاء الماضي ( 19 جويلية 2023 ) فعاليات  منتدى الأعمال الجزائري – الصيني  ، و الذي انعقد في العاصمة بيكين ،  و بحضور   أعضاء الوفد الوزاري المرافق لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،  و حوالي 150 من رجال الأعمال الجزائريين و ما يقارب عن المئة رجل أعمال صيني  ينشطون في مختلف المجالات .

وقال  وزير الطاقة والمناجم, محمد عرقاب, في

كلمته خلال هذا  المنتدى  أن الجزائر باتت سوقا مهما وبلدا استراتيجيا لاستقطاب

المستثمرين, معتبرا أن العلاقات الجزائرية
في مجال الطاقة والمناجم متميزة و نموذجية , مبرزا “الاستقرار الاقتصادي و  البنية التحتية الحديثة  التي أنشأت بمعايير دولية واستراتيجيات قطاعية طموحة بالجزائر إلى جانب تكلفة إنتاج تنافسية وموارد بشرية مؤهلة .

كما  أكد وزير البريد والمواصلات السلكية و اللاسلكية, كريم بيبي تريكي, أن الجزائر بذلت في السنوات الأخيرة جهودا معتبرة لتحديث وتطوير بنيتها التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات, مذكرا أن الاستثمارات التي تجسدت  في هذا المجال كانت فرصة لمساهمة العديد من الشركات الصينية لإنجاز العديد من المشاريع الهامة”.

و في سياق نفس الموضوع , صرح وزير التجارة وترقية الصادرات, الطيب زيتوني, أن زيارة الدولة التي يقوم بها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, إلى الصين “حققت نتائج تجارية واقتصادية ممتازة”, مذكرا أنه تم “الاتفاق بين البلدين على تحديد قائمة المنتوجات الوطنية التي تُصدّر إلى الصين , و التي تضم مواد فلاحية وصيدلانية ومواد البناء ومواد محولة من مشتقات المحروقات.

كما دعا السيد زيتوني المتعاملين الاقتصاديين إلى “استغلال هذا الاتفاق والعمل على رفع حجم صادرات الجزائر” الى السوق الصينية.

و بدوره , أبرز وزير الصناعة والانتاج الصيدلاني, علي عون, أن توقيع عدة اتفاقيات جديدة بين الجزائر والصين منها التي تتعلق ببناء مصانع من قبل القطاع الخاص أمر مشجع للقيام بنهضة في قطاع الصناعة, مشيرا إلى أن القانون الجديد للاستثمار الذي يمنح العديد من التسهيلات والمزايا طمأن المتعاملين الصينيين على اقامة شراكة اقتصادية وصناعية جديدة مع نظرائهم من الجزائر.

أما رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري, كمال مولى, فقد أعلن من جهته, عن إنشاء مجلس أعمال جزائري-صيني بهدف تعزيز الروابط بين مختلف الفاعلين الاقتصادين في البلدين, منوها بحرص الرئيس تبون على”تشجيع وتعزيز التعاون الاقتصادي مع الصين” كما لفت السيد مولى إلى أن مناخ الأعمال بالجزائر سجل “تحسنا ملحوظا” بفضل الإصلاحات التي باشرها الرئيس تبون, و دعا المؤسسات الصينية الى رفع مستوى التعاون الاقتصادي مع المتعاملين الاقتصادين الجزائريين والاستفادة من الإمكانيات والمزايا التي توفرها الجزائر”.

مشاركة مؤسسات صينية لبحث فرص شراكة جديدة مع الجزائر

وشاركت في هذا المنتدى عدة مؤسسات  صينية لبحث فرص شراكة جديدة وتطوير مشاريع مشتركة بين الجزائر والصين، منها كل من شركة جيلي للسيارات، شيري للسيارات، و كذا  مؤسسة  بايك ، من خلال تقديم عروض استمع إليها وزير الصناعة والانتاج الصيدلاني، السيد علي عون.

حيث قامت شركة جيلي للسيارات بتقديم عرض مفصل حول خطتها في الجزائر، والتي شملت تحضير البنية التحتية بـ 22 وكيل معتمد عبر التراب الوطني حتى قبل الحصول علىالإعتماد النهائي، مع عرض مشروع صناعي تطمح الشركة الصينية إلى تحقيقه في المستقبل القريب.

من جهتها، قدمت شيري كذلك عرضا مفصلا حول خطتها التسويقية والصناعية في الجزائر، إذ تطمح العلامة الصينية إلى تسويق موديلات عديدة للوصول إلى اغلب شرائح الزبائن، مع إقامة مشروع صناعي لإنتاج المركبات محليا، منها المركبات الكهربائية، وتصديرها في المستقبل القريب.

وتأتي هذه العروض المقدمة من طرف كل من هذه العلامات كتأكيد لرغبة العلامات الصينية في الإستثمار في الجزائر والدخول إلى السوق الجزائرية، بالتماشي والالتزام التام بشروط وسياسة الدولة الجزائرية في مجال إستيراد المركبات وتصنيعها محليا.

                    خديجة والي

عبد المجيد تبون ينهي زيارته إلى الصين و يتوجه إلى تركيا

أنهى السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية ، زيارته إلى الصين الشعبية  اليوم الجمعة 21 جويلية متوجها  إلى جمهورية تركيا  الصديقة .

وسيتوجه السيد رئيس الجمهورية الجزائرية  إلى تركيا  في  زيارة عمل تستمر يومين .

و للإشارة فإن السيد عبد المجيد تبون قام  بزيارة رسمية  للصين الشعبية بدعوة رسمية ،  و التي تم استضافته فيها  من قبل السيد شي جينبينغ في القصر العريق في بكين، توجت بعقد  19 وثيقة تتعلق باتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين في مختلف القطاعات.

       خديجة والي

القادة العرب يجتمعون في قمة الجزائر للم الشمل و توحيد الصفوف

تحتضن الجزائر طيلة يومي 01 و 02 نوفمبر القيمة العربية ال31 ، التي ستتزامن و الذكرى ال 68 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة ، حيث سيجتمع القادة العرب لمناقشة الكثير من القضايا الهامة التي تخص الشعوب العربية، في ظل التحديات التي تعرفها المنطقة العربية سياسيا و اقتصاديا .

و على رأس القضايا التي سيتم التطرق إليها ، القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية جدّ هامة ، خاصة بعد الانتصار التاريخي للجزائر في توحيد الفصائل الفلسطينية، و توقيع 14 فصيلا فلسطينيا على إعلان الجزائر، حيث نجح رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، في لم شمل الفصائل الفلسطينية، و كان دوره الفعال محل إشادة من الكثير من الدول التي رحبت بالمبادرة و نوهت بجهود الرئيس تبون في هذا الشأن الهام .

و سيتكون القمة العربية التي يتزامن انعقادها بتوقيت رمزي ، ألا و هو ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية التي انتصرت على الاستعمار، فرصة لإلتئام القادة العرب في بلد المليون و نصف المليون شهيد ، و بعث العمل العربي المشترك ، خاصة و أن الأمة العربية بحاجة لتجميع صوتها وتوحيده، لتغيير الواقع ولم الشمل، في ظل التحديات التي تحيط بها و الظروف الخاصة التي يمر بها العالم سائره.

و تعتبر القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر ، محطة جدّ هامة في لم الشمل العربي وتوحيد بيته ، وتعزيز قدرات الدول العربية وقدراته لتجاوز الأزمات ، و خاصة في ليبيا وسوريا وكذا اليمن.

هذا و يعلق الكل آماله على القمة العربية ال31 ، التي ستكون انطلاقة جديدة للتضامن العربي و توحيد الجهود الهادفة إلى مواجهة التحديات الراهنة ، خاصة و أنها ستخرج بقرارات لتفعيل العمل العربي المشترك، و تعبئة الجهود لتحقيق السلم ، و وضع المنطقة العربية في منأى عن التوترات ، و كذا تحقيق التكامل الاقتصادي من أجل حياة أفضل للشعوب العربية .

و ستمتاز قمة الجزائر باحترافية عالية سواء إعلاميا أو تنظيميا ، كما أنها ستكون أول قمة عربية رقمية ، حيث أشاد الإعلام العربي بالإمكانيات التي وفرتها الجزائر و كذا الإجراءات التي اتخذتها لإنجاح هذا الحدث العربي الهام .