و هو ما تخوفت منه الجماهير لأن مباريات بطولة القسم الثالث أقوى و أصعب من سابقتها ، حيث رفعت جماهير الفريق مطالبها المشروعة إلى السلطات المحلية و أصحاب الشأن بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة و معالجة الوضعية التي آل إليها فريقهم و مساعدته على النهوض من كبوته و إعادته إلى الطريق الصحيح خاصة و أن الإتحاد قدم موسما تاريخيا و يملك المقومات الأساسية اللازمة للمواصلة و تقديم مشوار آخر قوي يبقي على وهج الأحمر و الأبيض منيرا في موسم جديد.

الحل غائب و الأنصار يبذلون قصارى جهدهم

و هذا يعلق أنصار الإتحاد آمالا كبيرة على محبي الفريق و أبناءه و كذلك السلطات المحلية القادرة على تقديم الدعم لفريقهم لأن الأمور حسبهم ما زالت بين أيديهم و أن الوقت و رغم مروره السريع إلا أنه لم يفت بعد لإعادة ترتيب بيت الفريق و قلب الموازين ثقة في السلطات المحلية و المسؤولين الذين عبروا في أوقات سابقة عن وجودهم خلف الفريق و معه و هو ما ظهر في فترات سابقة كان الدعم المالي و المعنوي موجودا مما سار بالإتحاد في خانة التنافس على الصعود الذي ظفر به ، و من جهة أخرى تأكد لنا أن الجماهير العاشقة لألوان الفريق تعمل بنفسها على البحث عن حلول تساعد على تصحيح أوضاع الفريق و تقدم دعمها الكامل له في ظل هذه الأزمة الراهنة و التي رفعوا لها شعار التفاؤل و الأمل على تغير الصورة و الكادر الذي ستظهر فيه المجموعة في الموسم المقبل من خلال حل الأزمة المالية و تسديد الديون و المستحقات العالقة للاعبين مرورا بإبرام صفقات نوعية و ضم أسماء جيدة و ذات مسيرة رياضية طيبة تقدم الإضافة المرجوة للفريق لقيادة الإتحاد و المحافظة على مشروعه البناء.

بعض اللاعبين يمتلكون عروضا هامة

و من جهة أخرى برزت قضية جديدة على السطح و التي تتمثل في إمكانية رحيل بعض العناصر و الكوادر الأساسية في فريق إتحاد السوقر و التي تألقت في مباريات الموسم الماضي و كانت ضمن التوليفة الأساسية للفريق أين شدت إليها الأنظار بحيث وصل إلى بعضهم عروض هامة من فرق بارزة في القسم الثالث أو حتى بطولة الرابطة الثانية و هي العروض التي قد تغري لاعبي الإتحاد لخوض تجربة جديدة بعيدا عن القلعة السوقرية ، في إنتظار تأكيد هذه الأخبار أو نفيها في الأيام المقبلة و التي ستتضح فيها الرؤية أكثر حول مستقبل الفريق من كل الجوانب و النواحي الإدارية و الفنية و حتى الشكل الذي سيظهر عليه الفريق في الموسم المقبل من ناحية المجموعة و العناصر التي ستمثله على أرضية الميدان و هو الأمر الذي يتمنى الجيش الأحمر معرفته ليعود الهدوء إلى بيت الإتحاد و يستهل الفريق رحلة الإعداد للموسم الجديد مبكرا ليظهر بأحسن حلة تؤكد على قدرة تكرار ما تم القيام به الموسم المنصرم و اللعب على وتر المنافسة و ليس التعثرات و الخيبات.

خياطي محمد
admin

No comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *