وأوضح بالمناسبة إن الجزائر تطمح للالتحاق بمجموعة “بريكس”، التي ستفتح أمامها آفاقا اقتصادية متعددة، وتتيح بلوغ عالم متعدد الأقطاب، يكرس التنمية والعدالة في العالم، ويخدم الشعوب بحلول مختلفة عن تلك التي تقدمها الهيئات الأممية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
مؤكدا بأن الجزائر “دفعت غاليا ثمن حرية قرارها”، مشيرا إلى أن “الاستعمار يحاول اليوم، الرجوع بوجه جديد وأن الشعوب الإفريقية أصبحت واعية” بما يجري من حولها. ولدى تطرقه إلى العلاقات التاريخية التي تربط البلدين ذكر الرئيس تبون، بأن الصين كانت “أول دولة غير عربية اعترفت بالحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية”، كما تعد “من بين الدول الصديقة التي ساعدت الجزائر في مسيرتها التنموية بعد الاستقلال”. وبخصوص القضية الفلسطينية جدد رئيس الجمهورية، بأن “قوة فلسطين في وحدتها”، مبرزا أن الجزائر تناضل “مع بعض الدول مثل الصين حتى تكون فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة”.
خديجة والي
admin

No comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *