تتجه أنظار الجماهير الرياضية العربية ،يوم الغد ، صوب ملعب 5 جويلية الأولمبي الذي سيحتضن حدثا رياضيا كبير ، وهو بداية الطبعة 15 من دورة الألعاب العربية بالجزائر، وهذا بعد غياب دام 19 سنة عن أول تنظيم للجزائر لهذا الموعد الرياضي العربي الكبير بأرض المليون ونصف المليون شهيد ،حيث من المتوقع أن تشهد هذه النسخة الـ15 من الألعاب العربية مشاركة أكثر من 3500 رياضي من 22 دولة عربية، مع الإشارة إلى أن الجزائر ستنظم هذه المنافسات للمرة الثانية.

اعتماد أكثر من 20 اختصاص رياضي

إضافة إلى منافسات كرة القدم، تشهد هذه النسخة من الألعاب العربية اعتماد أكثر من 20 اختصاص رياضي ، ففي الألعاب الجماعية توجد كرة اليد وكرة السلة وكذلك كرة السلة الثلاثية وكرة السلة على الكراسي المتحركة، إضافة إلى كرة الطائرة وغيرها.

وستكون هناك كذلك في هذه النسخة من الألعاب الرياضية المقررة في الجزائر رياضات فردية مثل المبارزة والملاكمة، وكذلك المصارعة والكاراتيه والجودو والسباحة، إضافة إلى الشطرنج ورفع الأثقال مع منافسات أخرى.

وضع أبرز 5 مدن في البلاد أمام الوفود العربية

 

كرّس المسؤولون في الجزائر، وعلى رأسهم وزارة الرياضة التي يقودها البطل الأولمبي السابق عبد الرحمان حماد، مجهوداتهم من أجل إنجاح هذه النسخة من الألعاب العربية، مثلما كان الحال في الألعاب المتوسطية صيف العام الماضي، وذلك عبر تسخير جميع الوسائل البشرية والمادية، وكذلك اللوجستية لفائدة المتسابقين المشاركين.

و في هذا السياق ،وضعت الجزائر أبرز 5 مدن في البلاد أمام الوفود العربية المشاركين في العرس العربي، مثل مدينة وهران غرب البلاد، التي تحتوي على الصرح ميلود هدفي الأولمبي، الذي سيشهد إجراء 5 تخصصات به، وهي ألعاب القوى، والجمباز والكرة الحديدية وكذلك كرة اليد والسباحة.أما ملعب 05 جويلية 1962 في العاصمة، فسيحتضن حفل الافتتاح إضافة إلى أكثر من 15 تخصصا رياضيا، أبرزها الملاكمة وكرة السلة والطائرة وكذلك كرة اليد ورفع الأثقال، والمصارعة والشراع، أما مدينة تيبازة غير البعيدة عن العاصمة، فستحتضن منافسات الدراجات وتنس الطاولة.

و في سياق متصل ،سيشهد الشرق الجزائري كذلك بعض التخصصات من الألعاب العربية، إذ سيحتضن 19 مايو 1956 بمدينة عنابة بعض مباريات كرة القدم، وهو حال ملعب محمد الشهيد حملاوي بمدينة قسنطينة الذي ستشهد إحدى القاعات التابعة له منافسات الشطرنج.

بلعمش هواري

admin

No comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *