معسكر تشرع في غرس 4188 هكتار من البطاطا

شرعت مصالح مديرية الفلاحة بولاية معسكر في عملية غرس البطاطا  غير الموسمية، حيث ستشمل العملية 4188 هكتار من البطاطا، و 25 هكتار مخصصة للبذور لضمان وفرة المنتوج باِلأسواق.

ياتي   هذا   حسب الرنامج الذي سطرته المديرية ولتغطية السوق  خلال الفترة الممتدة من شهر نوفمبر الى غاية شهر فيفيري وخلال هذه  4 أشهر للمنتوج غير الموسمي بإمكانه تغطية السوق.

فخلال السنوات الماضية المساحة المزروعة قدرت في حدود  6 ألاف هكتار كانت معتادة  من خلال الوفرة في المياه  بحيث قامت المصالح الفلاحية بإحصاء جميع الفلاحين  على مستوى الأقسام الفرعية  والتقرب من الفلاحين  الذين وعدوا الإدارة بزرع البطاطيس .

  حيث توجد  حاليا 4188 هكتار مبرمجة  غير موسمية  لشريحة 2021  وفيما يخص مساحة غرس البذور خلال نفس شريحة 2021  تم إحصاء 25 هكتار  سيتم تحضيرها لشهر ديسمبر ومن جانب أخر تسابق مديرية المصالح الفلاحية والجهات الوصية  الزمن من أجل إقناع منتجي  البطاطا من أجل العدول العزوف عن غرس البطاطا والذي تسبب في إرتفاع أسعارها في أسواق الجملة والتجزئة وذلك راجع لعدة عوامل ابرزها ارتفاع التكاليف حيث يقدر تكاليف الهكتار الواحد لغرس البطاطا قرابة 100 مليون سنتيم ناهيك عن إرتفاع مختلف  المواد كالبذور والطاقة أي الكهرباء والمازوت واليد العاملة

 ب.م

بيروقراطية مسؤولين وراء معاناة الفلاح…أراضي قاحلة لهذا السبب

لا يزال فلاحو منطقة الكدية الحمراء ببلدية مزاورو جنوب ولاية سيدي بلعباس، و المستفيدون من قطع أراضي في حق الامتياز منذ سنة 1999، ينتظرون التفاتة من الجهات المعنية بعد ان جفت اراضيهم و باتت قاحلة جرداء  بسبب غياب الكهرباء الريفية للاستفادة من مياه الأبار الارتوازية السقي حيث لم تبمرج اي خطط لانقاذ تلك الأراضي و كذا المحاصيل الفلاحية .

هذا و عبر العديد من الفلاحين الذين اتصلوا بيومية الوطني عن تذمرهم واستياءهم الشديدين من هذا الاقصاء غير مسبوق في حقهم، حيث اشتكى لنا احدهم بأنهم يعانون من البيروقراطية والمعرفة و استغلال المنصب و النفوذ من قبل بعض المسؤولين المحليين و اضاف ايضا بانه لما استفادت بلدية مزاورو من مشروع ربط خطوط الكهرباء بمناطق الظل و السكنات الريفية و الاراضي الموجود بها الابار. 

إقصاء من الإستفادة من محول كهربائي

 تم اقصاء العديد من الفلاحين بمنطقة الكدية الحمراء من محول التيار الكهربائي الذي كان بصدد وضعه في موقع اراضيهم ، حيث تفاجؤوا لما سمعوا انه تم وضع المحول في ارض فلاحية تابعة لاحد الأشخاص ، كما أنه يوجد العديد من المحولات وضعت باراضي لم تتوفر فيها الشروط القانونية ، و هم الآن يطالبون بلجنة تحقيق لكشف المستور و اعطائهم الاولوية في ذلك من اجل ممارسة نشاطهم الفلاحي باريحية ،  و بالرغم من ذلك يبقى هاجس انعدام الكهرباء الريفية والفلاحية يؤرق الفلاحين، حيث يضطر الفلاح إلى دفع فاتورة باهظة من أجل استعمال مادة المازوت والسبب يعود لنقص الخدمات الضرورية الخاصة بالكهرباء الفلاحية التي أصبحت تعيق ممارستهم لنشاطهم الفلاحي ، مما جعل الفلاحون بالمنطقة في حيرة من أمرهم خاصة أن المنطقة فلاحية تعد من المناطق الخصبة وبامتياز ومن أكثر المناطق إنتاجا ونشاطا في الفلاحة.

البدائية لسقي المزروعات بالمستثمرات الفلاحية

 وفي ذات السياق اكد لنا الفلاحون من خلال تصريحاتهم ليومية الوطني أنهم راسلوا السلطات الولائية مرارا وتكرارا ولكن لم يتلقوا أي رد ، كما كشفوا أنهم منذ سنوات عديدة بذلوا كل جهودهم من أجل تحويل كل المنطقة إلى أرض تنتج الخيرات بعد أن كانت بور و أرضا قاحلة لا تصلح للزراعة، الا انهم لم يجدوا آذان صاغية و ما يزال فلاحو هذه المنطقة يستعملون الطرق البدائية لسقي مستثمراتهم الفلاحية ، و لم يتم تزويدهم بهذه المادة الضرورية لحد الساعة و لاسباب مجهولة بالرغم من توصيات الوزارة الوصية والاهتمام البالغ الذي أولته لقطاع الفلاحة من أجل النهوض به والعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي ، بان ظروف مزاولتهم لمهنة الفلاحة جد صعبة بسبب افتقارهم لهذه المادة الاساسية التي من شانها تسهيل مواصلة نشاطهم ، فلاحو المنطقة عبروا عن معاناتهم التي يتلقونها يوميا بسبب غياب الكهرباء الريفية حيث أصبحوا يعتمدون على السقي باستعمال الة الضخ التي يتم تشغيلها بمادة المازوت التي أهلكت كاهل الفلاحين في مصاريف مالية في شراء هذي المادة لاستكمال عملية سقي الاراضي حيث أن تكلفة اليومية لمادة المازوت التي يتم استغلالها لسقي تصل الى 5 الاف دينار جزائري يوميا وفي حالة تعطل الة الضخ أو نفاذ مادة المازوت المشغلة تبقى محاصيلهم معرضة لتلف والرمي مسببة لهم خسائر فادحة .

و في الاخير ، دعا الفلاحون الجهات المعنية من أجل التدخل في القريب العاجل لرفع الغبن عنهم، في ظل المتاعب الكبيرة التي يواجهونها يوميا ، وربط مزارعهم بالكهرباء الريفية التي أصبحت هاجسهم الوحيد و كذا تعبيد المسالك لخدمة اراضيهم .

بلعمش عبد الغني

وهران:كورونا تهدد صحة سكان حاسي بونيف بونيف

اشتكى قاطنو حاسي بونيف، من عدم احترام التعليمات و الإجراءات الوقائية في عدد كبير من الأحياء من قبل المواطنين الذين أصبحوا يشكلون مجموعات سواء من الشباب أو الشيوخ أو الكهول ،أمام المنازل و في مختلف الأركان حتى في مواقيت الحجر ، دون احترام التباعد أو ارتداء الكمامات ، و هو ما بات يثير تخوفات هؤلاء السكان من انتشار عدوى فيروس كورونا ،الذي فتك بحياة العديد من قاطني المنطقة .

كما اشتكى هؤلاء كذلك من تنظيم حفلات الزفاف والأفراح  و نحن في عزّ انتشار رهيب للوباء ، حيث أكدوا أنهم يسمعون كل يوم تقريبا لأبواق السيارات و الموسيقى العالية و الصاخبة في المنازل،  و المناسبة هي الأعراس التي باتت تقام بصفة عادية  و التي يستمر الاحتفال بها إلى غاية الساعات الأولى من الصباح ، حيث لا يبالي أصحابها بالحجر المفروض و لا بالتعليمات الصحية و الوقائية التي بات الجميع يضربها عرض الحائط بحاسي بونيف التي أكد سكانها أن العشرات من المواطنين أصبحوا يتنقلون يوميا بدون كمامات في الشوارع و في السوق و حتى عند دخولهم للمحلات التجارية و المساجد .

هذا و يعرف سوق حاسي بونيف اكتظاظا رهيبا ،بسبب التوافد الهائل عليه من قبل المواطنين الذين لا تحترم نسبة كبيرة الإجراءات الوقائية ، فتراهم يجولون و يصولون دون تباعد أو ارتداء الكمامة ، و هو نفس الوضع الذي تعرفه الحافلات التي تعمل عبر مختلف خطوط البلدية و التي تملأ عن آخرها .

كل هذه الأوضاع الكارثية و الخرق الفادح للتعليمات الصحية و الحجر الصحي جعلت سكان حاسي بونيف يجددون دعواتهم و يطالبون بفرض أقصى العقوبات عن المخالفين ، من خلال الضرب بيد من حديد لكل من تخول له نفسه التلاعب بالصحة العمومية بالمنطقة ، حيث بات مطلبهم التكثيف من الدورات الأمنية خلال فترة الحجر لتفريق التجمعات أمام المنازل وفي مختلف أركان الأحياء ، و محاسبة منظمي حفلات الأعراس و كذا المواطنين الذين لا يرتدون الكمامات ومن التجار الذي يستقبلونهم ، من اجل تفادي سيناريو كارثي بارتفاع اعداد ضحايا المتحول دالتا الذي بات يحصد عشرات المواطنين ومن مختلف الأعمار ، ما يجعل الحيطة واتباع إجراءات التباعد والإلتزام البروتوكول الصحي مهمة الجميع .

ب نادية  

الأولياء ينتظرون رفع الضبابية عن تاريخ الدخول المدرسي

لم يتحدد لحد الآن شكل الدخول الإجتماعي المقبل ، في ظل شح المعلومات المتداولة من جهات رسمية عن الأطر والتنظيمات الجديدة المواكبة للتطورات الصحية الحاصلة ، ولم تعدو الإجراءات المرتقب تنظيمها وأتباعها مع اقتراب الموسم الدراسي المقبل ، سوى نسخة طبق الأصل عن الإجراءات المتخذة بالموسم السابق ، وحتى الأخبار المتداولة هنا وهناك عن تطبيق  نفس معالم البروتوكول الصحي القديم ، بالمؤسسات التعليمية   والتي لم  تصدر لحد الآن الوزارة الوصية بالإعلان عنها  وهو ما يجعل الضبابية تشوب الدخول الإجتماعي القادم.

 

وامام هذا الغموض لم يبقى  لممثلي  جمعية أولياء التلاميذ  والنقابات التابعة للقطاع  والممثلة لمختلف المؤسسات التربوية بوهران ، إلا  الدعوة الوزارة المعنية ، بضرورة إتخاذ آليات واضحة وصارمة ،من أجل ضمان الدخول المدرسي المقبل في حال ما لم يتم تأجيله.

 لاسيما مع بدأ العد التنازلي له وإستغلال العديد من المدارس في عملية التلقيح، ما جعل معالم السنة الجديدة غير واضحة لحد الآن بالنسبة للعديد من متتبعي الشأن التربوي

مع بدأ العد التنازلي للدخول المدرسي الجديد رفع العديد من ممثلي جمعية أولياء التلاميذ مطالبهم بضرورة وضع آليات صارمة وواضحة لضمان الصحة المدرسية للتلاميذ المتمدرسين وحتى الأسرة التربوية، خصوصا أنه لم يتم لحد الآن إتخاذ قرار حول إجبارية التلقيح من عدمه أو تأجيل الدخول، علما أن الحالة الوبائية في وهران خصوصا تشهد تزايدا بعدد الإصابات، بدليل تصدر الولاية لأكثر من مرة نسبة الإصابات ،وهو ما يزيد من مخاوف العدوى، إضافة إلى أن أحدث التقارير الطبية تؤكد إصابة الأطفال بالوباء مثلهم مثل الكبار، وهو ما قد يسبب مشاكل كبيرة في السيطرة على مخاوف الأولياء

عدد من ممثلي الجمعية أكدوا أن ما يقولونه هو نقل لمشاغل أولياء التلاميذ الذين قد يصعب السيطرة على مخاوفهم مع الدخول الإجتماعي ما قد ينجر عنه أفعال لا يحمد عقباها، مثل منع أبنائهم من الإلتحاق بمقاعد الدراسة على حد تعبيرهم.

 

الإبقاء على التفويج ليس بحل

 

 حيث أكد عدد من أولياء التلاميذ في هذا الشأن أن الإبقاء على التفويج ليس أبدا بالحل حسبهم، لأن الفوج الواحد به عادة 16 تلميذا تصعب السيطرة على أفعالهم أو مراقبة إرتدائهم القناع الواقي بإستمرار ، على الرغم من الجهود الكبيرة التي يقوم بها الأساتذة

الدخول المدرسي الجديد لم يقتصر على المشاكل التي خلفها الوباء فحسب، إنما أيضا مطالب الأساتذة العالقة منذ إحتجاج شهر أفريل المنصرم والتي بدأت الدعوات بأزيد من موقع لتجديد الإضراب مع الدخول الإجتماعي في حال ما لم يتم الإستجابة لمطالب الرفع من الراتب التي وضعها الأساتذة والأسرة التربوية عموما مع نهاية السنة المنصرمة 

نفس المخطط الصحي سيطبق بالمؤسسات التربوية لمواجهة كوفيد 

 

وحتى وان لم تصدر تصريحات رسمية من وزارة التربية عن المخطط الواجب اتباعه عبر المؤسسات التربوية خلال الدخول الإجتماعي القادم ، الذي لا يفصل عنه إلا أسابيع قليلة ، غير أن معالم هذا المخطط بدت ترتسم ، والذي لا يعدو أن يكون المخطط المتبع بالموسم الدراسي السابق ، وإضفاء له الجديد ، حيث لم يطرأ عليه أي تغيير ، بالرغم من اختلاف الظروف  وتفاقم الوضعية الصحية ، ما يستدعي اتخاذ إجراءات أكثر حزما وجديا،  غير أن واقع الحال عكس كل التوقعات .

 

حيث أسرت مصادر مسؤولة بقطاع الصحة لوهران عن رصد مخطط” خاص “للدخول المدرسي 

حيث أفاد أنه تم اعتماد البروتوكول الصحي من قبل وزارتي الصحة والتربية والذي يتم تجسيده ميدانيا والمتمثل،  تجنيد كلي لفرق الطبية التابعة لقطاع الصحة المدرسية والتي ستعمل على تغطية كافة المؤسسات التربوية لرصد ومتابعة وضعية التلاميذ،  والتكفل الآني والمباشر في حالة تسجيل حالة إصابة ما في الوسط المدرسي، خاصة وأن 25 بالمائة من الكثافة السكانية من المتمدرسين والتربويين، كما تم إعتماد الدراسة بنظام الأفواج للموسم الثاني على التوالي وذلك  لتفادي الإكتظاظ داخل حجرات الدراسة حيث أن الفوج الأول  لتلاميذ يدرس في الفترة الصباحية والثاني في الفترة المسائية.، كما سيتم إلزام التلاميذ وضع الكمامات واستعمال المعقمات والحفاظ على التباعد بينهم، كما أنه سيتم إشراك الأولياء في هذا السياق لتوعية أبناءهم إلى جانب التوعية داخل المؤسسات التربوية.

كما أشار ذات المتحدث، أنه سيتم تشكيل  لجنة تفتيشية تابعة لمديرية الصحة لوهران،  عبر المؤسسات التربوية للوقوف على سير عملية تطبيق البروتوكول الصحي داخل المؤسسة التعليمية، خاصة في اوساط المتمدرسين والطاقم التربوي والاداري،حيث ستشمل عملية المراقبة مسألة وضع الكمامات وتوفير مواد التعقيم ، كما حرصت اللجنة  الوقوف على مدى توفير  شروط النظافة بالأقسام ودورات المياه، كما كانت لها زيارات داخل الأقسام لمعاينة تطبيق التباعد الاجتماعي ما بين التلاميذ بمعدل تلميذ واحد بالطاولة وهذا من خلال اعتماد نظام الأفواج. وكذا استعمال اجهزة القياس الحراري التلاميذ والطاقم التربوي والاداري عند مدخل كل مؤسسة.

كما سيتم إلزام قطاع التربوي بضرورة إجراء اللقاح تفاديا لأي أشكال. والجدير بالذكر فإنه  سجل خلال الموسم الدراسي الفارط  اصابات عديدة في وسط قطاع التربية مست الطاقم التربوي والاداري والمهني، حيث أسفرت الإصابات عن وفاة حالات جراء الوباء  والتي لا يزال الفيروس يحصدها الى يومنا هذا حيث لا توجد لحد الساعة، أرقام رسمية عن عدد الإصابات المسجلة منذ انتشار الفيروس.

إيمان.ع/ب.فرح

وهران:إلحاق مسح الأراضي بمديرية أملاك الدولة سبتمبر المقبل

من المنتظر أن يتم خلال شهر  سبتمبر المقبل ،تطبيق قرار حل مديرية مسح الأراضي والحاقها بمديرية أملاك الدولة حيث أوضح  أمس، مسؤول لدى المديرية الجهوية لمسح الأراضي لولاية وهران، ان هذا  القرار الصادر عن وزارة المالية سيعمل على حل مكاتب مديرية مسح الأراضي.

 ويأتي هذا القرار لتسهيل معالجة الملفات المتعلقة بالعقار وخلق ديناميكية في ما بين المصالح، خاصة وهناك هناك صلة وثيقة ما بين قطاع مسح الأراضي والمحافظة العقارية فكل وثائق المحررة من قبل المحافظة تستند على تصاميم ومخططات مديرية مسح الأراضي.

 موضحا أنه 

حيث أن دراسة ومعالجة ملفات العقار ستكون في فترة وجيزة وهذا بعد العمل بنظام معلوماتي جديد موحد يضم كل المعطيات حول هوية العقار.

يحدث هذا في الوقت الذي يشهد فيه قطاع مسح الأراضي مشاكل جمة باتت تعرقل معالجة ملفات المواطنين منها 

مشكل  نقص الوسائل والتجهيزات الحديثة التي من شأنها تسهيل مهام فريق المسح وذلك على مستوى الولايات الجهوية خاصة على مستوى المناطق  الصعبة التضاريس والمسالك، الأمر مما يتطلب إلتقاط الصور بتغطية جوية من قبل المعهد الوطني للخرائط والاتصال بالبلديات التي لم  تمسها عملية المسح. فضلا عن نقص الكفاءات البشرية المتخصصة في هذا المجال وعدم فتح مناصب مالية لتشغيل إطارات جديدة وكذا نقص  الأجهزة الطبوغرافية الحديثة ببعض الولايات الجهوية، وهو الأمر الذي أخر في عملية مسح الأراضي بالعديد من الولايات الداخلية للوطن.

هذا ،وقد أكد ذات المسؤول أن القطاع تدعم  مؤخرا ببنك معلوماتي خاص بالمعطيات، ذات الصلة بعمليات مسح الأراضي مما سيسمح بضمان حفظ وأمن المعلوماتية، وخصوصا الانتقال إلى إستحداث نظام للمعلومات الجغرافية وتسهيل عمليات إستخراج وتحرير الوثائق المسحية.

بقدار.ف

مجهول يقتحم مقهى بعين الدفلى ويقتل كهل بسلاح كلاشينكوف

في حادث وقع مساء اليوم، بولاية عين الدفلى، باغت شخص مجهول كان يحمل سلاح كلاشينكوف مجموعة من المواطنين كانوا جالسين بمقهى حي تانوت ببلدية طارق ابن زياد التابعة ليقوم باطلاق عيارات نارية  .

الحادث أسفر عن مقتل كهل فيما تم فتح تحقيق في القضية.

المغدور جمال استنجد بالشرطة بعدما علم أنه مستهدفا بشكوك مواطنين في إضرام النيران

فصل مراقب الشرطة القضائية محمد شاقور في ندوة صحفية، في قضية جريمة القتل الوحشية المرتكبة في حق جمال المنكل بجثته بعد تعذيبه، بشكل غير مسبوق، حيث اوضح

بأن “الشهيد” جمال بن سماعيل الذي تواجد بالأربعاء ناث اراثن لم يكن وحده على متن سيارة ومعه شخصين آخرين، تداول لمسامعه أنه كان مشتبها في اضرامه النيران من طرف مواطنين  لهذا حاول انقاذ نفسه بطلب النجدة من الشرطة  قبل أن تفاجئهم حشود مواطنين حصاروا مركز امن الدائرة.

وحفاظا للسكينة العمومية والهدوء والإستقرار بالمنطقة على العموم، لم يتم اطلاق أي عيارات نارية خاصة وأن الحشود كانت في حالة مبالغة من الهستيريا، ووضع البلاد الأمني لا يسمح بارتكاب أي خطأ منعا لأي شكل من الإنفلات الأمني. والذي ترمي إليه جهات متآمرة كما هو معروف ضد البلاد.

وأضاف أن قوات الشرطة في الأربعاء ناث إيراثن كانت آنذاك مقسمة إلى 3 أفواج عمل، الأول يشارك في إخماد الحرائق، الفوج الثاني كانوا ينقذون شخصين مشتبه فيهما في إضرام النيران، ليبقى الفوج الثالث مع الضحية ويتعرض لمواجهات هستيرية.

وتابع: “قوات الأمن تحلت بالرزانة وعدم الانسياق وراء الاستفزازات والمخططات الهادفة لتفجير الوضع”.

توقيف 36 شخصا بينهم المرأة المحرضة “أذبحو” وصاحب السالفي مع جثة جمال والقاتل بالقميص حاول الفرار للمغرب

كشف مراقب الشرطة محمد شاقور في ندوة صحفية عقدها بعد ظهر اليوم،  عن إلقاء القبض على 36 شخصا من المشتبه فيهم في عملية قتل المغدور جمال بن اسماعيل من ولاية مليانة  ببلدية الأربعاء ناث إيراثن بولاية تيزي وزو من بينه 3 نساء إحداهما التي حرضت على ذبح الضحية المحروق في ابشع جريمة.، وهي كما ظهرت في صور عبر مواقع التواصل تعمل بمستشفى بشرشال تيبازة.

كما تم القاء القبض على صاحب القميص الذي اثار فضول الجزائريين بعد ظهوره في فيديو يرتدي نفس الزي كان يرتدي قميصا اسودا وحاول تبرئة نفسه، ليلقى عليه القبض وهو مخبئا في لباس عباءة وقميص.

وطاعن الضحية.

وتمكنت الشرطة من القبض على المشتبه فيه الطاعن للضحية المغدور جمال بينما كان يحاول الفرار عبر الحدود الجزائرية مع المغرب،

وفصل مدير الشرطة القضائية محمد شاقور في ندوة صحفية، في قضية جريمة القتل الوحشية المرتكبة في حق جمال المنكل بجثته بعد تعذيبه، بشكل غير مسبوق، حيث اوضح

بأن “الشهيد” جمال بن سماعيل الذي تواجد بالأربعاء ناث اراثن لم يكن وحده على متن سيارة ومعه شخصين آخرين، تداول لمسامعه أنه كان مشتبها في اضرامه النيران من طرف مواطنين  لهذا حاول انقاذ نفسه بطلب النجدة من الشرطة  قبل أن تفاجئهم حشود مواطنين حصاروا مركز امن الدائرة.

وحفاظا للسكينة العمومية والهدوء والإستقرار بالمنطقة على العموم، لم يتم اطلاق أي عيارات نارية خاصة وأن الحشود كانت في حالة مبالغة من الهستيريا، ووضع البلاد الأمني لا يسمح بارتكاب أي خطأ منعا لأي شكل من الإنفلات الأمني. والذي ترمي إليه جهات متآمرة كما هو معروف ضد البلاد.

وأضاف أن قوات الشرطة في الأربعاء ناث إيراثن كانت آنذاك مقسمة إلى 3 أفواج عمل، الأول يشارك في إخماد الحرائق، الفوج الثاني كانوا ينقذون شخصين مشتبه فيهما في إضرام النيران، ليبقى الفوج الثالث مع الضحية ويتعرض لمواجهات هستيرية.

وتابع: “قوات الأمن تحلت بالرزانة وعدم الانسياق وراء الاستفزازات والمخططات الهادفة لتفجير الوضع”.

من جهة ثانية أكد أن مصالح الأمن تمكنت في وقت قياسي من إلقاء القبض على المشتبه فيهم من خلال تحديد هوياتهم بالأدلة الدامغة، في انتظار القبض على كل من شارك في الجريمة، مضيفا أن التحقيق يبقى متواصلا من طرف الأمن الوطني وأنه سيتم إطلاع الرأي العام على التفاصيل.

وأكد مدير الشرطة القضائية، أنه سيتم توقيف كل من شارك في هذه الجريمة الوحشية، خاصة وأنه تم تحديد هوية المتورطين في قتل وحرق الضحية جمال بن اسماعيل بالأدلة في انتظار القبض على باقي الأفراد.

ح/ن

وهران:عطب آخر بالقناة الممونة للمياه بمنطقة واد تليلات

سيحرم ساكنة منطقة واد تليلات  من التزود بالمياه الصالحة للشرب ابتداء من نهار امس إلى اشعار آخر ،  ليعود من جديد كابوس  الإنقطاعات المتتالية والمتعاقبة للمياه ونحن في عز الصيف وامام ظروف صحية وبيئية خاصة .

يبدو أن  مشكل الأعطاب المتعددة التي تطال قنوات الممونة لساكنة وهران بالماء الشروب ، وما أن ينتهي عطب في منطقة او حي ما حتى تقع بالجهة أخرى،  وهذه المرة تفاجأ ساكنة واد تليلات بالإنقطاع المفاجئ.

فبعد أن عادت المياه إلى حنفياتهم وبدت الأمور تسير بصورة طبيعية ، بعد معاناة من مسلسل الإبداعات المتعاقبة ، ليعود من جديد مسلسل أزمة المياه ، الأمر الذي أثار استيائهم وتذمرهم من هذا الوضع المثير للمشاعر .

وبالرغم من أن شركة المياه والتطهير سيور  قد أوردت بيانا توضح فيه مشكل الإقطاع والذي بررته  إلى وجود عطب مس القناة من  خزان عرابة الممونة لمنطقة واد تليلات،  حيث ستعرف المنطقة تذبذب في عملية توزيع المياه الصالحة للشرب .

وبحسب نص بيان الشركة فإن المصالح التقنية المختصة السيور قد تنقلت إلى الموقع وباشرت عملية اصلاح الكسر الذي وقع بالقناة ، إلى غاية عودة  عملية التوزيع بعد انتهاء من أشعال الصيانة .

غير أن  الأمر بات بحسب قاطني المنطقة يثير الكثير من علامات الإستفهام والتعجب من سلسلة الأعطال المتتالية والمتعاقبة ،الذي لم ينتهي بعد ، داعين الشركة إلى اتخاذ تدابير لعمليات اصلاح وصيانة  جدية وجرية ، قبل وقوع الأعطاب بين كل فترة وأخرى والذي يتسبب في قطع التموين ، وحرمان المواطنين من هذه المادة الحيوية وفي ظل هذه الظروف المناخية والأجواء الصيفية الحارة.

 ب عائشة

رئيس الجمهورية يزور العسكريين والمدنيين المصابين في الحرائق

 قام رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، امس السبت، بتخصيص زيارة لجرحى الحرائق في مستشفيي عين النعجة والدويرة بالعاصمة.

وزار رئيس الجمهورية بمستشفى عين النعجة العسكري، العسكريين المصابين بجروح في عمليات إخماد الحرائق، وحيا أبطال الواجب الوطني، ووصفهم بـ “المجاهدين”، كما تعهّد بالتكفل الصحي والعناية بهم

وفي زيارته لمستشفى الدويرة غربي العاصمة، عاين رئيس الجمهورية صحة المصابين المدنيين في موجة الحرائق التي تضرب الجزائر منذ الاثنين الماضي.

في السياق ذاته، وصلت ظهر السبت إلى الجزائر العاصمة طائرة اسبانية خاصة بمكافحة الحرائق تصل طاقة استيعابها إلى 3 آلاف لتر من الماء، وهذا لتعزيز وسائل مكافحة الحرائق التي اندلعت بعديد ولايات الوطن منذ الاثنين الماضي، في وقت سترسل اسبانيا طائرة ثانية من النوع نفسه خلال الساعات القادمة.