القاء النظرة الأخيرة على جثمان الفقيد البروفيسور منصوري محمد غدا بمستشفى إيسطو

سمحت إدارة المؤسسة الإستشفائية الفاتح نوفمبر بوهران بمراسيم القاء النظرة الأخيرة على جثمان الفقيد المرحوم المدير العام للمؤسسة منصوري محمد غدا الثلاثاء في حدود السادسة صباحا بمدخل المستشفى.

وتوفي أمس الإثنين البروفيسور محمد منصوري المدير العام للمؤسسة الإستشفائية الفاتح نوفمبر، عن عمر ناهز 66 عاما متأثرا باصابته بفيروس كورونا والذي أدخله 9 أيام غرفة الإنعاش بمستشفى شطيبو.

المرحوم شغل عديد المناصب بقطاع الصحة بدء من توليه إدار ة مستشفى بجاية، ثم مدير عام بتيزي وزو إلى أن شغل منصب مدير مركزي بوزارة الصحة قبل حلوله بوهران أين قضى 11 عاما للمؤسسة الإستشفائية الفاتح نوفمبر1954.

ح/ن

صدور دليل التجنيد في هياكل التكوين للجيش الوطني الشعبي لسنة 2021

أصدرت وزارة الدفاع الوطني دليل التجنيد في هياكل التكوين للجيش الوطني الشعبي لسنة 2021 ، حسبما نشرته الوزارة في  موقعها الإلكتروني.

 وتضمن هذا الدليل شروط التجنيد المباشر للطلبة الضباط العاملين الحائزين على شهادة البكالوريا دورة 2021 وكذا شروط تجنيد الطلبة الضباط العاملين على أساس الشهادة الجامعية وشروط تجنيد طلبة ضباط الصف المتعاقدين وكذا رجال الصف المتعاقدين.

كما ورد في الدليل ملف التسجيلات الخاصة بكل الفئات التي ترغب بالتجنيد بمختلف القوات والمدارس ومديريات الجيش الوطني الشعبي وهي القوات البرية والجوية والبحرية وكذا الدفاع الجوي عن الاقليم ، الدرك الوطني والحرس الجمهوري ، دائرة الاشارة وأنظمة المعلومات والحرب الالكترونية بالإضافة الى المديرية المركزية للعتاد والمديرية المركزية للمعتمدية ، المديرية المركزية للوقود الى جانب المديرية المركزية لمصالح الصحة العسكرية ومديرية الايصال والاعلام والتوجيه.

كما تضمن هذا الدليل شروط الالتحاق و التسجيل بالمدرسة الوطنية التحضيرية لدراسات مهندس (باجي مختار) ومدارس أشبال الأمة في الطورين المتوسط والثانوي .

ووضعت الوزارة الروابط التالية لتحميل هذا الدليل باللغتين العربية والفرنسيةhttps://www.mdn.dz/site_principal/sommaire/recrutement/images/guide2021a… f https://www.mdn.dz/site_principal/sommaire/recrutement/images/guide2021f… f 

مبادرة ولاية وهران: أكثر من 100 اعلامي خضعوا لعملية تلقيح ضد وباء كورونا

انطلقت اليوم الإثنين بمقر ولاية وهران عملية تلقيح ضد وباء كورونا لفائدة الأسرة الإعلامية، وشهدت العمليةمنذ الساعات الأولى حظورا مكثفا لإعلامي مختلف العناوين الصحفية والإذاعة والتلفزة الجهوية والقنوات الخاصة.

وثمن الإعلاميون المبادرة التي أشرفت عليها السلطات المحلية ممثلة في خلية الإعلام والإتصال بالتنسيق مع مديرية الصحة وقد ارتفع عدد الوافدين لغاية منتصف النهار ما يزيد عن 100 اعلامي خضعوا لعملية التطعيم والتي تدخل في إطار الوقاية من مضاعفات كوفيد.

تعليق خدمة النقل في الولايات 35 المعنية بالحجر الصحي والبيع المحمول للمطاعم والمقاهي

 

اتخذ الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، الأحد، تدابير  جديدة، في إطار إجراءات تسيير الأزمة الصحية المرتبطة بوباء فيروس كورونا ، والتي تنص على إعادة تعديل مواقيت الحجر الجزئي المنزلي في عدة ولايات.

وتتضمن هذه التدابير تجديد الحجز الجزئي المنزلي، من الساعة الثامنة مساءً حتى السادسة صباحا من اليوم الموالي، في 35 ولاية ابتداءً من يوم الاثنين 26 جويلية 2021.

كما تمس الإجراءات الجديدة تعليق خدمة نقل الحضري للمسافرين وعبر السكك الحديدية في الولايات الخمس والثلاثين المعنية، في أيام العطل الأسبوعية.

كما قرر الوزير الأول تعليق الأنشطة التي يتردد عليها المواطنون بكثافة، مثل أسواق بيع السيارات المستعملة، والقاعات الرياضية والمتعددة الرياضات، ودور الشباب والمراكز الثقافية، إلى جانب حصر نشاطات المقاهي والمطاعم ومحلات الأكل السريع وفضاءات بيع المثلجات على البيع المحمول فقط.

النص الكامل للبيان

“عملا بتعليمات رئيس الجمهورية، عبد الـمجيد تبون، القائد الأعلى للقوات الـمسلّحة ووزير الدفاع الوطني، وعقب الـمشاورات مع اللجنة العلمية لـمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا {كوفيد ــ 19}، والسلطة الصحية، قرّر السيد أيمن بن عبد الرحمان ، الوزير الأول،اعتماد تدابير بعنوان جهاز تسيير الأزمة الصحية الـمرتبطة بجائحة فيروس كورونا  {كوفيد ــ 19}.

وإذ تندرج دائمًا في إطار الحفاظ على صحة المواطنين وحمايتهم من أي خطر لانتشار فيروس كورونا {كوفيد ــ 19}، فإن هذه التدابير ترمي، بالنظر إلى تفاقم الوضع الوبائي والتزايد السريع لعدد الإصابات، إلى تكييف وتعزيز الجهاز الحالي للحماية والوقاية .

وتطبق التدابير الـمبينة أدناه لـمدة عشرة (10)أيام، ابتداء من  يوم الاثنين  26  جويلية 2021.

  1.  فيما يخص الحجر الجزئي الـمنزلي:  

يكيّف إجراء الحجر الجزئي الـمنزلي ويمدّد كما يلي:

–    يطبق إجراء الحجر الجزئي الـمنزلي من الساعة الثامنة مساءً (20h00)  إلى غاية الساعة السادسة(06h00)  من   صباح   اليوم   الـموالي،   على   الولايات الخمس والثلاثين  الآتية ( 35): أدرار، الأغواط،  أم البواقي، باتنة،  بجاية، بسكرة، بشار، البليدة، البويرة، تبسة، تلمسان، تيزي وزو، الجزائر العاصمة، جيجل، سطيف، سيدي بلعباس، قالـمة،  قسنطينة، مستغانم، الـمسيلة، معسكر، ورقلة، وهران، البيض ، بومرداس، تندوف، تيسمسيلت، الوادي، خنشلة، سوق أهراس، تيبازة، النعامة، عين تموشنت،   غليزان، وأولاد جلال .

–    لا يخص إجراء الحجر الجزئي الـمنزلي الولايات الثلاث والعشرون (23) الآتية: الشلف، تمنراست، تيارت، الجلفة، سعيدة، سكيكدة، عنابة، الـمدية، إليزي، برج بوعريريج، الطارف، ميلة، عين الدفلى، غرداية، تميمون، برج باجي مختار، بني عباس، عين صالح، عين قزام، تقرت، جانت، الـمغير والـمنيعة.
ويمكن الولاة، بعد موافقة السلطات الـمختصة، اتخاذ كل التدابير التي يقتضيها الوضع الصحي لكل ولاية، لاسيما إقرار أو تعديل أو ضبط مواقيت حجر جزئي أو كلي يستهدف   بلدية، أو مكانًا، أو حي أو أكثر، تشهد بؤرًا للعدوى.

  1.  فيما يخص حركة الأشخاص وتنقلاتهم:  

–    تعليق نشاط النقل الحضري للمسافرين، والنقل بالسكك الحديدية أيام العطلة الأسبوعية، في جميع الولايات الـمعنية بالحجر الجزئي الـمنزلي.

  1.  فيما يخص الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية:  

–    غلق الأنشطة التي يتردد عليها السكان بقوة والتي تمثل خطرًا واضحًا لانتقال العدوى في الولايات الـمعنية بالحجر الجزئي الـمنزلي.

ويتعلق الأمر، في مرحلة أولى،  بالأنشطة الآتية:

–    أسواق بيع السيارات الـمستعملة،

–    القاعات الرياضية والـمتعددة الرياضات،

–    ودور الشباب،

–    والـمراكز الثقافية.

–    تحديد نشاطات الـمقاهي والـمطاعم ومحلات الأكل السريع وفضاءات بيع الـمثلجات، بما يجعلها مقتصرة فقط على البيع الـمحمول.

–    غلق فضاءات التسلية والترفيه والاستراحة، وأماكن التنزه و الشواطئ على مستوى الولايات الـمعنية بالحجر الجزئي الـمنزلي.

–    تعزيز تدابير الـمراقبة الـمطبقة على الأسواق العادية والأسواق الأسبوعية من قبل الـمصالح الـمختصة قصد التحقق من مدى التقيد بتدابير الوقاية والحماية وتطبيق العقوبات الـمنصوص عليها في التنظيم الـمعمول به ضد الـمخالفين.   

  1.  فيما يخص التجمعات العامة:  

–    تمديد إجراء منع كل تجمعات الأشخاص والإجتماعات العائلية مهما كان نوعها، عبر كامل التراب الوطني، ولاسيما حفلات الزواج والختان وغيرها من الأحداث.

–    السحب النهائي لرخصة مزاولة النشاط لقاعات الحفلات التي تنتهك الحظر الـمعمول به.

كما تكلّف الـمصالح الأمنية بالسهر بكل دقة على  تطبيق التدابير الـمقرّرة من أجل الحفاظ على صحة الـمواطنين وتفادي انتشار العدوى.

 وجدير بالتنويه أن آليات الـرقابة والعقوبات التي يمليها تطور الوضع الوبائي والـميل إلى التراخي الـملحوظ لدى العديد من الــمواطنين  ستطبق، بكل صرامة، عند تسجيل عدم الامتثال لتدابير الوقاية ومختلف البروتوكولات الصحية التي اعتمدتها اللجنة العلمية  لـمتابعة تطور وباء فيروس كورونا {كوفيد ــ 19}، والـمخصصة لـمختلف الأنشطة الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.

وأخيرًا، فإن الحكومة تذكّر أن تطور الوضع الوبائي وعودة موجة العدوى من جديد، يستوقفاننا جميعًا لتعزيز تصميمنا على مواصلة التقيد الصارم بجميع الإرشادات والتدابير الصحية للوقاية والحماية، لـمواجهة هذه الأزمة الصحية. كما تحث مرة أخرى الـمواطنين والـمواطنات على الإقبال بكثافة على حملات التلقيح التي تم إطلاقها  عبر كامل  التراب الوطني”.

 

والي وهران:”شركتان لإنتاج الأكسجين تغطية لإحتياجات المستشفيات”


بقدار.فرح/  

لم يخفي الوالي ولاية وهران أمس، النقائص المسجّلة خلال مواجهتنا لفيروس كورونا المستجد ، لاسيما مع انتشاره بشكل مخيف في الآونة الأخيرة وهي النقائص التي اعتبرها موضوعية والتي يمكن تجاوزها، خاصة فيما يتعلق بقارورات الأكسجين، والوسائل الطبيّة غير متوفّرة بالسوق المحليّة .

واعتبر المسؤول الأوّل بالولاية بأنه فيما يتعلّق بنقص مادة الأكسجين، فقد تم الاتصال مع شركتين  لإنتاج عبوات الأكسجين والتي من شأنها تغطية احتياجات المستشفيات، امّا ما يخص الوسائل طبية  اللاّزمة والتي عرفت هي الأخرى نقصا في تموينها بالسوق المحليّة فينتظر استلامها قريبا ، واعتبر الوالي  مسعود جاري خلال اشرافه أمس على انطلاق القافلة الوطنية للتحسيس والتلقيح عن طريق فرق متنقلة للحماية المدنية مع مديرية الصحة، أن السبيل الوحيد لاحتواء الوباء هو التلقيح واتباع الاجراءات الوقائية اللازمة، مؤكدا أن هناك كميات كافية من اللّقاحات من نوع “سينوفاك” والتي يمكن للجميع أخذها، دون  أي أشكال بدليل نزول هذا اللّقاح حتى بالأماكن العامة وحتى مقرات وظائف المواطنين ونشاطهم.

 

توفير 80 ألف جرعة لقاح للقافلة

 

 وحسبما صرح به والي وهران فإنه قد تم تسخير 25 سيارة إسعاف و60 بمختلف الرتب، والتي ستجوب الأحياء والبلديات التي بها كثافة سكانية كبيرة مضيفا أنه تم توفير 80 ألف جرعة لهذه القافلة التي ستجوب العديد من الأحياء بمختلف بلديات الولاية خاصة التي بها كثافة سكانية كبيرة، والقافلة الوطنية التي انطلقت اليوم  وكمرحلة أولى ستكون بكل  حي بوعمامة (الحاسي)، حي مرافال، حي البركي، حي الحمري، حي المدينة ‏الجديدة، حي سيدي الهواري.

أمّا على مستوى بلدية مسرغين ،ستجوب القافلة القطب العمراني الجديد أحمد زبانة وببلدية السانية ستكون بحي قارة وحي الامير عبد القادر سان ريمي. أما على مستوى الجهة الشرقية ستكون ببلدية بئر الجير بكل من حي سيدي البشير.‏ على أن تشمل العملية بعد ذلك الأحياء والساحات الأخرى والمناطق النائية، عبر مختلف ‏بلديات ولاية وهران.‏ وعليه، على قاطني وهران التقرب من هذه القوافل الصحية المتنقلة.

هذا وقد باشر إحدى الفرق المتنقلة من القافلة عملية التلقيح ببلدية سيدي الشحمي أين تم تلقيح عمال البلدية، حيث أكدت نائب بالمجلس الشعبي البلدي السيدة “شادلي عومرية” البالغة من العمر 56 سنة،  أن تلقيها اليوم للجرعة الأولى من اللقاح جاء عن قناعة منها  أن الوقاية تقتضي علينا هذا خاصة في ظل الارتفاع الرهيب لعدد الحالات.بقدار.فرح

 

تسجيل أكثر من 100 إصابة جديدة

 

ويأتي تنظيم هذه القافلة  نتيجة للوضع المقلق المسجل لارتفاع حالات الإصابة بوباء الكوفيد، حيث يسجل يوميا معدل 100 إلى 105 إصابة جديدة، ممّا جعل اسرة مستشفى النجمة متشبعة عن آخرها بالحالات المصابة،وأمام الطلب المتزايد من المواطنين وتوافدهم على المراكز الصحية والمستشفيات للتلقيح وللحدّ من الوضعية البيئية الأخطر منذ ظهور وباء كورونا لتي تعيشها وهران، اين اكتظت المؤسسات الاستشفائية عن آخرها ، ما أدّى الى وقوع نقص في مادة الاكسجين واستغلال بعض الغنتهازيين هذا الظرف الطارئ للسمسرة فيه .

وقد شهدت مختلف المؤسسات الصحية والعمومية اقبالا منقطع النظير من طرف المواطنين  لأخذ اللّقاح ، بعدما تبدّدت مخاوفهم من خطورة التطعيم وامتناعهم سابقا عن اخذ الجرعات اللاّزمة وحماية أنفسهم ، حيث لم تظهر أي أعراض جانبية أو خطيرة على الملّقحين كما كان يروّج له في مواقع التواصل الاجتماعي .

رفع التلقيح بنسبة 50 بالمائة بوهران قسنطينة وسطيف وورقلة

 

أمر رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، خلال ترأسه يوم الأحد، اجتماع مجلس الوزراء العودة لنظام الحجر الصحي بدءا من الساعة الثامنة مساء إلى السادسة صباحا في الولايات الأكثر تضررا من انتشار وباء كوفيد-19.

وأوضح بيان لمجلس الوزراء أن الرئيس تبون أعطى خلال هذا الاجتماع الكلمة للوزير الأول لعرض اقتراحات تكييف التدابير الصحية المتعلقة بنظام الوقاية من انتشار كوفيدـ19، ليسدي عقب ذلك عدة توجيهات، من بينها “العودة لنظام الحجر الصحي بدءا من الساعة الثامنة مساء إلى السادسة صباحا في الولايات الأكثر تضررا”.

و ترأس رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الأحد، بمقر رئاسة الجمهورية، الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء الذي تم فيه التنصيب الرسمي للحكومة وعرض الوزير الأول حول اقتراحات تكييف التدابير الصحية المتعلقة بنظام الوقاية من انتشار كوفيدـ19، إضافة إلى عدد من العروض تتعلق بقطاعات الداخلية، التجارة، والموارد المائية، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

وطمأن رئيس الجمهورية بخصوص الوضعية الاقتصادية العامة للبلاد، وذلك بعدم تسجيل أي تذبذب في تموين السوق، وقدرة الجزائر على اقتناء كل المستلزمات الضرورية لمواجهة أي أزمة طارئة، ومستدلا بعدم لجوء الجزائر إلى الاستدانة الخارجية، خلافا لكثير من التوقعات التي حددت نهاية 2020 وبداية 2021 موعدا لشروع الجزائر في اللجوء إليها.

وشدد الرئيس على ضرورة تثبيت مبدأ عدم الاستدانة الخارجية تعزيزا لسيادة الجزائر، حاثا على العمل ولا شيء غير العمل لتحقيق ديمومة هذا المبدأ.

وطمأن الرئيس بخصوص مستوى احتياطي الصرف والذي يبلغ حاليا 44 مليار دولار، مقابل 53 مليار دولار في نهاية 2019.

بعد تسجيل الإشهاد بالتنصيب الرسمي للحكومة وعرض جدول أعمال مجلس الوزراء، أعطى الرئيس الكلمة للوزير الأول لعرض اقتراحات تكييف التدابير الصحية المتعلقة بنظام الوقاية من انتشار كوفيدـ19، ليسدي السيد رئيس الجمهورية عقب ذلك، التوجيهات بتثمين الإقبال الكبير للمواطنين على التلقيح لتحقيق مناعة جماعية، ومضاعفة عمليات التحسيس الإعلامي على أوسع نطاق ممكن لرفع نسبة التلقيح وطنيا.

كما دعا إلى رفع نسبة التلقيح أكثر في الولايات ذات الكثافة السكانية الكبيرة، باعتبارها الولايات الأولى لمصادر العدوى، وتحديد هدف فوري لتلقيح 2.5 مليون شخص في العاصمة، وبنسبة 50 بالمائة من سكان ولايات وهران، قسنطينة، سطيف وورقلة، واستكمال عملية تلقيح أعوان الإدارات، وطنيا ومحليا.

ورفع مستوى الصرامة الوقائية إلى أعلى المستويات، خاصة في الفضاءات التجارية المغلقة التي تعتبر المصدر الأول للعدوى.

فضلا عن قراره بالعودة لنظام الحجر الصحي بدءا من الساعة الثامنة مساء إلى السادسة صباحا في الولايات الأكثر تضررا.

وتحسين تسيير مخزون وإنتاج الأكسجين والتحلي بالهدوء وعدم الارتباك خلال عمليات التوزيع والاستعمال، خلال الإقبال العالي للمرضى على المصالح الاستشفائية، خاصة وأن طاقة استيعاب المرضى لم تتجاوز 56 بالمائة.

مع إطلاق عملية كبرى فورا لصيانة وتجديد منشآت وأجهزة التموين بالأكسجين بالمؤسسات الاستشفائية.

واقتناء وحدات إنتاج متنقلة للأكسجين فورا دعما للمستشفيات الكبرى لتوفير هذه المادة الحيوية، مما سيساعدها على الإنتاج الذاتي مما تحتاجه من أكسجين.

ووصول الدفعة الأولى من مكثفات الأكسجين للاستعمال الفردي، اليوم، والمقدرة بـ 1050 وحدة، على أن تصل إلى 9 آلاف وحدة تدريجيا في غضون أسبوعين.

ح/جواد

اجتماع مجلس الوزراء : الرئيس تبون يأمر بالعودة لنظام الحجر الصحي ابتداء من الساعة الثامنة مساء (20:00) إلى غاية الساعة السادسة (06:00 ) صباحا

أمر رئيس الجمهورية ، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، خلال ترأسه اليوم الأحد، اجتماع مجلس الوزراء بالعودة لنظام الحجر الصحي بدءا من الساعة الثامنة مساء إلى السادسة صباحا في الولايات الأكثر تضررا من انتشار وباء كوفيد-19.

وأوضح بيان لمجلس الوزراء أن الرئيس تبون أعطى خلال هذا الاجتماع الكلمة للوزير الأول لعرض اقتراحات تكييف التدابير الصحية المتعلقة بنظام الوقاية من انتشار كوفيدـ19، ليسدي عقب ذلك عدة توجيهات، من بينها “العودة لنظام الحجر الصحي بدءا من الساعة الثامنة مساء إلى السادسة صباحا في الولايات الأكثر تضررا”.

وبذات المناسبة، ثمن رئيس الجمهورية “الإقبال الكبير للمواطنين على التلقيح، لتحقيق مناعة جماعية”، وأمر ب”مضاعفة عمليات التحسيس الإعلامي على أوسع نطاق ممكن ، لرفع نسبة التلقيح وطنيا” ، مع ضرورة “رفع نسبة التلقيح أكثر في الولايات ذات الكثافة السكانية الكبيرة ، باعتبارها الولايات الأولى لمصادر العدوى وتحديد هدف فوري لتلقيح 2.5 مليون شخص في العاصمة وبنسبة 50 بالمائة من سكان ولايات وهران، قسنطينة، سطيف وورقلة”.

كما أسدى الرئيس تبون تعليمات بضرورة “استكمال عملية تلقيح أعوان الإدارات، وطنيا ومحليا” وكذا “رفع مستوى الصرامة الوقائية إلى أعلى المستويات، خاصة في الفضاءات التجارية المغلقة التي تعتبر المصدر الأول للعدوى”.

“الوطني” تستذكر شهادة حيّة لرمز الثورة المرحوم العربي تواز

شهادة نقلتها: حارث نصيرة/

 

 

اختارت جريدة “الوطني” في هذا العدد أن تخصص التفاتة استذكارية للمرحوم المجاهد العربي تواز الذي وافته المنية بمنزله ببلدية العنصر بولاية وهران الخميس 22 جويلية2021، وهذا عبر إعادة نشر شهادته التاريخية لفترة ضحّى فيها بالنفس والنفيس من أجل الجزائر، هي شهادة نقلتها الجريدة بتاريخ 30 أكتوبر 2014، نقلتها آنذاك الاعلامية نصيرة حارث.

بطل الثورة المجيدة توفي عن عمر ناهز 85 عاما، وشيع جثمانه بعد صلاة الجمعة، بمقبرة العنصر.

وتتقدم جريدة “الوطني” بطاقمها الإعلامي، إثر هذا المصاب الجلل تعازيها إلى عائلة تواز، داعون من الله عز وجل أن يتغمد روحه الطاهرة بالصبر والسلوان.

“إنا لله وإنا إليه راجعون”

 

لم يكن صعبا علينا عيش مرحلة من الزمن خاضها رموز الثورة التحريرية المظفرة، إنها يوميات أحد أمجاد الجزائر إبان العهد الاستعماري الغاشم قصة الثوري المجاهد بلعربي تواز أحد الملقّبين ضمن 40 مجاهدا من عساكر العدو  بـ”الرواد الحُمر”، لم يبخل علينا ونحن من جيل اليوم في ضيافتنا في ذات يوم أكتوبر 2014، حيث أفادنا بحقائق الجهاد في سبيل تحرير الجزائر في الجنوب الغربي للوطن تحديدا ضواحي البيض، فمن كمين “البريزينا” مرورا على معارك خاضها عمي العربي كـ”الغاسول”، جبل كسال، والغزالة إلى معركة “دخلت رقيوة” و”الكتيفة” وهي من الإنطلاقات الهامة لغذ مشرق استقلت فيه الجزائر وخرج فيه عمي العربي معطوب الحرب من سجن المستعمر مرفوع الرأس ليؤكد بأن لمنطقة البيض والجنوب الغربي للجزائر حق في التاريخ الثوري  وهو أحد الشهود على حقائقه.

زُرنا المجاهد المدعو يحياوي العربي بمنزله الكائن ببلدية العنصر ووجدناه بحكم كبر السن يصارع المرض، لذا ساعدنا في نقل الشهادة الحية للأب المجاهد تواز العربي ابنه توفيق الذي أسمعه أسئلتنا وفضولنا لمعرفة كل كبيرة وصغيرة عن جهاد الآباء كون الأب لا يزال يعاني شبه الصمم الذي ورثه منذ عهد الإستعمار الغاشم من ذوي المدافع والرشاشات.

 وهذا المرض الذي جعل الأب المجاهد تواز العربي يسمعنا بصعوبة لم يمنعه مطلقا كما بدا في أن ينقل لنا بلسان فصيح  كل ما هو منقوش في ذاكرته الثورية، وهو الجزء المهم الذي فضلت “الوطني” نشره تحفظيا للأجيال الصاعدة حتى يزيد ذلك من فخرهم، وكما قال عمي العربي “ها كم مشعل الثورة وشرفونا كما شرفكم شهداء ومجاهدي هذا الوطن الحبيب”.

انطلاقة جهاد الثوري السي يحياوي كانت كغيرها من دوافع شهداء الوطن، في سبيل تحريره خالج شعور غريب نفسية المجاهد العربي تواز، فدفعه هذا إلى الالتحاق بصفوف الجيش الوطني الشعبي وعمره 21 سنة، عمي العربي من مواليد 1935 بولاية البيض ما يزال يتذكر الفاتح من شهر أكتوبر 1956 لما كان في مقتبل العمر شابا، انغرس فيه روح الجهاد والتضحية بالنفس والنفيس،  حيث صعد الجبل لما كانت الثورة قد اندلعت بالناحية الثالثة بجبل البيض بالولاية الخامسة.

أول نوفمبر 1954 تاريخ الشعلة الثورية وتلبية واجب الوطن عند عمي العربي

 

في تاريخ مفخرة الجزائريين اندلاع الثورة التحريرية المظفرة الفاتح من نوفمبر 1954 كان المجاهد العربي تواز في زهانة آنذاك، أين حضر مقتل الفرنسي المدعو “برو” على يد مجاهدي الثورة المجيدة، يقول الشاهد على حقائق الثورة :” إثرها كنت أعمل في “الدّوال” في مزرعة قرب محطة القطار، يومها حاصر العدو المنطقة وقاموا بتفتيشي والواقعة التي كنت شاهدا عليها لم تزدني إلا عزيمة ثورية، حرّكتني لأن أعود إلى مسقط رأسي لأعلن عن التحاقي بصفوف جيش التحرير الوطني”، “لا أنسى قائد الناحية المدعو عبد الوهاب والمدعوين عدة والسي براهيم ونور البشير الذي توفي مؤخرا في المستشفى العسكري بوهران منذ حوالي 3 أسابيع، كانوا رفقاء لي في مهمات التضحية في سبيل الوطن، ويضيف عمي العربي تواز مفصلا  أنه تلقى تدريباته العسكرية الأولى مع المجاهدين برحايل، رمضاني، والخيدوسي من منطقة الشرق، ونوع الأسلحة التي تدربوا عليها إنجليزية وألمانية الأصل كـ”البياسا”،وأم جي 34، وأم جي 42، والعشاري التي تعد بندقية فردية إنجليزية الأصل هذه لديها قرطاس أو رصاص من نوع خاص أحسنا في التدريب عليها واستعمالها في العمليات التي خضناها”.

 بقيت في التدريب كما يذكر عمي العربي لحوالي 20 يوما، وأول كمين تشرفت في المشاركة في نصبه هو كمين “البريزينا” سنة 1957- تبعد “البريزينا” عن البيض بـ90 كليومتر- كنا وقتها فرقة تضم 12 مجاهدا، توفيوا  اليوم جميعا باستثناء بوخشبة الطيب وقادة بن حمزة الذي وافته المنية مؤخرا ، هؤلاء صمدوا في كمين “البريزينا” في مواجهة عساكر فرنسا حيث خرجوا في شاحنات محمّلة بالحطب، وقمنا بترصدهم قبل قتلهم جميعا بينهم ملازم كان على متن شاحنة جالسا والجنود الفرنسيين، وهذه الواقعة كانت سببا في مطاردتنا ولحسن الحظ أننا نجونا من قصف دبابة.

من كمين “البريزينا” إلى ثورة الغاسول ومعركة جبل الكسال يتحدث التاريخ عن بطولة رجال

في 1957 خضنا في المنطقة معركة “الغسول”، أو ثورة محجوبة –تبعد عن البيض بـ40 كيلومتر- كنا ضمن كتيبة تضم أكثر من 100 مجاهد تحت قيادة بن زكري، لا أنسى مناسبة عيد الأضحى المبارك التي صادفت المعركة كما سرد لنا المجاهد العربي تواز، وفي هذه المعركة بالتحديد ظهر بأن الحركى قد أبلغوا عن مكاننا، حيث قام عساكر فرنسا بمحاصرتنا من كل الجوانب، ولم نجد من خيار إلا أن ندخل في اشتباك تبادل طلقات الرصاص من وقت صلاة الفجر إلى العاشرة ليلا، لا أنسى كيف لحجرة أن أنقذتني من قصف دبابة بعد كنت أختبئ وراءها في عملية إطلاق النار، تحولت الحجرة الكبيرة إلى شظايا عندما قذفت برشاش الدبابة، وكان معي آنذاك في المعركة رفقائي في الجهاد في سبيل الوطن بركات جلول، وقادة فويرة، والطالب بوعلام، يتابع بالقول عمي العربي أنه كان لزاما على جميع الرفقاء في المعركة تفحص الجرحى الذين سقطوا في ميدان الشرف، حيث تبين لنا أن قائد المجموعة قد اصيب إضافة إلى 3 مجاهدين ولم يستشهد سوى مجاهد منا هو المدعو عبد المالك من أبناء سيدي الحاج، يتوقف عمي العربي قليلا عن الكلام لدى تذكره استشهاد رفيق الثورة الذي حمله على كتفيه بعد أن حل الظلام ليدخله في مغارة ويغلق عليها، عمي العربي تواز قال بأنه رفض إعطاء الجريح في الميدان الشهيد عبد المالك الماء، لأنه مضر له وهو في الحالة التي كان عليها غير أن نفسية رفيقه في المعركة لم تطاوعه وقدم له كوب ماء فراح يلفظ أنفاسه الأخيرة.

رموز التاريخ يشهد لهم بالتضحية بالنفس والنفيس لأن تحيا الجزائر، إصرارهم على أخذ الحرية جعلهم يصمدون في وجه الاستعمار الغاشم، ويتحملون الجوع والعطش لأيام معدودة كما سرد من حقائق مجاهد البندقية العربي تواز، حيث تحمل الجوع والعطش مع المجموعة التي نجت في “معركة محجوبة” لثلاث أيام، أكملوا فيها السير على الأقدام للوصول إلى الجبل المجاور وجميعهم فخورين بسقوط في المعركة 7 شهداء

 وتمعّن المجاهد العربي تواز في سرده حقائق العملية وراح يستعيد الذكرى بأنه نجا فيها بأعجوبة لتعرضه إلى خدوش خفيفة جراء قذف الذبابات، وعدنا إلى ساحة المعركة من جديد لإنتشال جثث الشهداء ودفنهم في ساحة الشرف بعد أن قامت فرنسا بانتشال جثث جنودها الذين أسقطهم رصاص المجاهدين.

أيام شتوية…جوع وعطش…تزيد من صمود الثوار لإسقاط 700 عسكري فرنسي في “الكسال”

يقول في شهادته المرحوم: “شاركت بعدها في معركة “جبل كسال” عام 1958، في شتاء بارد تشكلنا فيه في مجموعة تضم 35 مجاهد تحت قيادة المجاهد الرمز عبد الوهاب، وورد لنا من خبر حسب حقائق الثوري شهم منطقة البيض تواز احتلال العدو منطقة “ستيتن” –تبعد عن البيض بـ40 كيلومتر- واستيلاءه على جميع غنائم الأهالي، حيث طردوا من ديارهم شر طردة، ليزيدهم هذا الثوريين عزما و قوة لضرب العدو الذي نظم حفل شواء للإحتفاء بمناسبة غزو منطقة “ستيتن”.

وكشف لنا المرحوم عمي العربي أنه ” في هذه المعركة عن مثابرة وحنكة المجاهدين لضرب الفرنسيين، حيث نزلوا أفواجا أفواجا وتسلّلوا إلى عين المكان مراقبين الموقع بعد أن كان و رفقائه قد تزودوا بأسلحة “أف أم 24″، و”لا فامبار”، إضافة إلى أسلحة فردية خفيفة، ويتابع في شهاته: “دخلنا في المعركة مع العدو وفي مباغثتنا له قضينا على 80 جندي فرنسي، أين خرجنا منتصرين إلى درجة أن فرنسا اكتفت بغضب المحاصرة كالعادة وفي الحقيقة حصارها لم يزدنا إلا إيمانا بنصرة الوطن”، “أذكر جيدا أن يومها تهاطلت الثلوج على المنطقة، ولم تعكس برودة الطقس حماسنا نحن الثوار ممن التزمنا بعهد أن تحيا الجزائر، وواصلنا التضحية في معركة غزالة عام 1959 في فصل خريفي انتقلت فيه إلى جبل “بونقانا”، فرنسا لما لمست قوة الثوريين تراجعت صفوفها في المعركة نفسها مع أن الأسلحة التي استعملتها في المعركة لم تضاهي الوسائل التي كانت بحوزة الثوار كاستعمالها 6طائرات حربية من نوع “ب 29″، وهي من أنواع الأسلحة “المحرّمة” أو المحظورة، ويكفينا فخر واعتزاز أنه سقط مضحيا في هذه العملية شهيد واحد وأصيب أخرين بجروح كانت عبارة عن حروق على مستوى الوجه، والأرجل، وخرجت انا من المعركة كما يكشف عمي العربي مصابا بحروق، إذ بلغت ألسنة النيران ثيابي عندما كنت محتاطا بحشائش “العرعار” ومن أنقذني هو المجاهد العلمي قادة….نجوت إثرها لكن رفقائي الأخرين تعرضوا إلى إصابات خطيرة كإصابة رفيقي في الجهاد في عينه التي خرجت من العظم، وبقيت متدلية ونحن تحت تأثير الجوع والعطش حيث استمرينا في المشي دون أكل وشرب لأربعة أيام بسبب رفقائنا الذين أضاعوا الطريق بينما ذهبوا لإحضار المؤونة، معركة الكسال راسخة في ذاكرة رمز الثورة وبطولاته حيث كشف عن سقوط 700عسكري فرنسي في معركة قيل فيها تحدث عنها الشعراء.

  ولن أنسى كما يستذكر الرحوم عمي العربي تواز “معركة “القعدة” –تقع بواد السمار- استعملت فيها فرنسا أسلحة فتاكة وشارك فيها 1000 عسكري من جنود العدو المستبد، لكن هذا العدد كما يضيف عمي العربي تواز لم يزد من اضطهادنا بل وسرنا قُدما ونحن معتزين باستشهاد أبطال الوطن 35منهم في الميدان.”.

ليلة القبض على المجاهد العربي تواز مصابا بعد معارك أرعبت العدو

أما معركة “الرقيوة” وتنحدر تضاريسها من جبال غزالة يتحدث عنها التاريخ الذي  يعد المجاهد  العربي تواز شاهدا عليه،  إنها من أنشط العمليات التي استلهم فيها الثوار منطقة الجنوب الغربي قوتهم، ومعركة “القشيوات” سردها بالتفاصيل المملة دون ملقب فرنسا بأخطر عنصر من الرواد الحمر 40 بالمنطقة، هو تحدي رفعه المجاهدين ببلدية “الستيوات” في يوم عاصف بالثلج، قضى فيه الثوار على صف عريض من جنود فرنسا، ومعركة “بونقطة”، ومعركة “الكتيفة”، بجبل البيض زادت من حماس الثوار ويقين الشعب المستعمر بأن بزوغ نور الحرية آت ولا مفر للعدو، حيث ساند أهالي المنطقة بأبسط ما لديهم المجاهدين ولبوا مساعدتهم بمدهم بالمؤونة، هي جميعها معارك يشهد لها التاريخ الثوري الممجد مرورا إلى أشهر معركة “الخنيقات” الواقعة قرب دائرة “الغاسول”، يذكر عمي العربي تواز أنهم كانوا مشكلين في كتيبتين…يتوقف قليلا ويتأسف عن ما كانت تذره تصرفات الحركى في تسريب المعلومات عن الثوار إلي العدو، حيث ظهر هذا في الحصار الطويل الذي فاجأت به فرنسا المجاهدين، 28 شهيدا سقطت في المعركة بينهما ضابطين سيدلا محمد وحميد بلمخطار، بقيت أنا من بين الناجين لكن في هذه المعركة تعرضت إلى الإصابة بطلقات الرصاص، على مستوى الرجل واليد حيث تحطمت بندقيتي بفعل الطلقات بينما كنت مختبئا لضرب العدو وراء حجرة كبيرة، وهكذا ألقي القبض علي كما يكشف من حقائق الشاهد عن تاريخ المنطقة….يبتسم عمي العربي وكله فخر قائلا:” لحظات مثيرة عشتها أنا كنت مصابا ومجردا من السلاح إقترب مني جندي من جنود العدو بخنجر كان يمسكه وهو يرتجف لأنه طلب منه أن يقوم بتفتيشي”، ويتابع “تميزنا بزرع الرعب في فرنسا هكذا كنا رجالا صامدين”، عمي العربي منذ تاريخ 4 جويلية 1960 ألقي القبض عليه، وقضى بقية أيامه  مصابا بزنزانة البيض إلى أن نقل إلى حمام بوحجر، ولم يطلق سراحه إلا في 12 مارس من عام 1962.

 وهذه قصة عمي العربي تواز في منطقة أراد أن يبلغ للأجيال الصاعدة من خلالها عن طريق جريدة “الوطني” بأن لمنطقة البيض وضواحيها تاريخ بصمه جزائريون وجزائريات كزوجته السيدة بارون الزهرة المجاهدة تزوجها بعد استقلال الجزائر وهي ابنة مسبل وقاضي إبان الثورة، كانت من المتطوعين في خياطة الراية الوطنية التي رفعها غداة الإستقلال أهالي المنطقة، يواصل مشواره معها بعد أن اختار بعد الإستقلال وعودته من المغرب لأن يلتحق بسلك جيش التحرير الوطني وهو اليوم متقاعد منذ 1987.