مطالب بتسخير ممرضو الصحة الجوارية بمصالح كوفيد بمستغانم

 في الوقت الذي تشهد فيه المؤسسات العمومية الاستشفائية بولاية مستغانم سيما تلك تتواجد بها مصالح لاستقبال مرضى وباء كوفيد 19، تبقى الاطقم الشبه الطبية التابعة لكل مصالح هذه المستشفيات مسخرة وبطريقة تداولية للعمل على مستوى مسلحة كوفيد، وهو الامر الذي يتسبب في زيادة نسبة الضغط على هؤلاء وبدرجة كبيرة اضافة الى بعض الطواقم الاخرى على غرار الاطباء الذين يشرفون على عملية التشخيص وايضا المتابعة اليومية لوضعية المرضى الذين يتم استقبالهم.

هذا بالنظر الى عدد المراكز والعيادات المتعددة الخدمات التابعة للمؤسسة العمومية شفائية، والتي تبقى غير معنية بالعمل على مستوى مصلحة كوفيد بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية، رغم ان المهمة الموكلة اليهم منذ حوالي 3 اشهر تمثلت في اجراء ومتابعة عملية تلقي اللقاحات للمواطنين واتسعت الى غاية القيام بهذه العملية على مستوى بعض الادارات والمؤسسات اضافة الى الفضاءات المفتوحة.

في تبقى ولضرورة المصلحة العامة للمواطنين في ظل الازمة الصحية الراهنة وارتفاع عدد الحالات المصابة في الاونة الاخيرة والظروف المعاشة من لدن مستخدمي السلك الطبي والشبه الطبي على مستوى المؤسسة العمومية للصحة الجوارية ينبغي تظافر جهود باقي الاطقم على مستوى المراكز والعيادات التابعة للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية.

محمد تشواكة

سيور:المياه يوم بيوم بحنفيات وهران

شرعت المؤسسة الوطنية للمياه والتطهير “سيور” في العمل بنظام توزيع المياه الصالحة للشرب عبر كافة أنحاء ولاية وهران بنظامي عمل يومي ويوما بيوم. 

البرنامج الجديد ،حسبما أكّدته المؤسسة جاء بناء على الأوضاع الإستثنائية التي تشهدها هذه الفترة والمتعلقة بتسجيل تراجع محسوس لمنسوب المياه السطحية، وبالتالي تأطير عملية التوزيع من شأنه ضمان التزويد لكل المناطق بالولاية، فيما دعت المؤسسة مختلف زبائنها للتقرب من وكالاتها المعتمدة والموجودة على مقربة منهم من أجل الإستعلام عن تفاصيل أدق إذا ما رغبوا في ذلك. 

تجدر الإشارة إلى أن عددا من المواطنين يؤكدون غياب المياه عن حنفياتهم لمدة تزيد عن ثلاثة أيام، بينما تؤكد المؤسسة أن أي إنقطاع يكون راجعا لأشغال الصيانة، وفيما عدا ذلك فعملية التوزيع هي منتظمة بكل أحياء وبلديات وهران. 

ع/إيمان 

 

أربع حوامل مصابات بكورونا تضع مواليدها في 48 ساعة

نجحت بمصلحة الولادة بالمؤسسة الاستشفائية الفاتح نوفمبر بوهران، عملية توليد أربعة حوامل مصابات بفيروس كورونا المتحورة، في 48 ساعة الماضية.

الولادة أشرف عليها فريق طبي تحت إشراف البروفيسور حسان بوشريط أخصائي طب أمراض النساء والتوليد، أين أكد بأن صحة الواضعات لحملهن بخير مع أنهن خضعن لولادة قيصرية.

وأوضح البروفيسور بوشريط، أن مصلحة الولادة هي استعجالية ولم تتوقف منذ بداية الجائحة عن توليد النساء الحوامل، إذ استقبلت حالات كرونا وتمت الولادة بخير، بينما أكد أنه في الظرف الصحي الراهن ومع فتح مستشفى النجمة يتم استقبال حالات الإصابة بكورونا في وسط الحوامل على مستوى مستشفى النجمة.

هذا الأخير يحول الحالات فورا للولادة بمصلحة الولادة التابعة لمستشفى إيسطو بالجناح المخصص لكوفيد.

وأكد محدثنا، أن المصلحة لن تتوقف تحت أي ظرف على أساس أن الحوامل كغيرهم من الحالات الاستعجالية يتطلب علاجها على الفور.

تنصيب خلية لإحصاء النقاط السوداء للنفايات بوهران

تم أول أمس، تنصيب خلية ولائية لإحصاء النقاط السوداء بولاية وهران ، وباشرت عملها بشكل استعجالي ، بعدما تدهورت  الوضعية البيئية  في ظل الانتشار الرهيب للأوساخ والقمامات العشوائية في كل أحياء وشوارع الولاية ، وما صاحب ذلك من موجات غضب واستنكار من الجميع ،  وتهاطلت شكاوى المواطنين على الجهات المسؤولة ،من أجل وضع حد لهذه الكارثة البيئية التي استفحلت بشكل ملفت للانتباه بعد عيد الأضحى المبارك ، حيث تحوّلت أغلب أحياء وهران لمراتع وبؤر لانتشار القمامة العشوائية ، والذي لم يتم في أعقابه التدخّل في الوقت اللاّزم وكما يجب من الجهات المعنية ما أحدث الكارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى .

فالمشكلة عمّت جميع الأحياء والشوارع التي تحولت الى بؤر لتكدّس القمامات والزبالات المترامية هنا وهناك بصفة غير لائقة ،أنمّت عن غياب الحس البيئي ونقص الوعي ببيئة نظيفة ، ساهم فيه المواطن والمسؤولين على حدّ السواء ، وأظهر الواقع المشين الذي تعيشه أغلب شوارع وهران ، الكثير من العيوب في معالجة ملف النظافة بوهران ، وبيّن غياب واضح لإستراتيجية فعّالة وناجعة والتي لم تضع أي مخطّطات استعجالية لاحتواء الأزمة  التي تفاقمت بشكل كبير خلال أيّام عيد الأضحى المبارك ،حيث لم تجهز دوريات نظافة لرفع القمامة وبقايا مخلّفات العيد التي باتت تكتسح الشوارع وتعم الروائح الكريهة الطرقات والزوايا وجميع الأمكنة في منظر  تشمئز له النفوس ، في ظل غياب حملات التنظيف ، كما لم  يتأهّب رجال النظافة في جمع الزبالة المنتشرة في كلّ مكان وهم المجنّدون بحملها من  الحاويات المخصّصة لرميها وليس في كل نقطة ، كما ساهم نقص  العمّال والوسائل المجنّدة للعملية في تأزم الوضع ،  بالرغم من الإمكانات المسخّرة ما يجعل مسالة التخطيط وتسيير هذا الملف اكثر من ضرورة في الوقت الراهن في ظل تعقّد الوضع الصحّي والبيئي الذي تعيشه وهران اليوم على  غرار باقي ولايات الوطن، ومع  تعالي الأصوات والمناشدات من المواطنين و الفاعلين من المجتمع المدني ، وهو ما تفطن اليه  مسؤولو الولاية  اليوم ،وبادروا بتشكيل هذه الخلية التي  يعوّل عليها الكثير  لتحسين الوضع البيئي والمساهمة في عودة النظافة للولاية التي غاب عنها بهائها منذ مدّة .

ب عائشة

 

تنصيب خلية لإحصاء النقاط السوداء للنفايات بوهران

تم أول أمس، تنصيب خلية ولائية لإحصاء النقاط السوداء بولاية وهران ، وباشرت عملها بشكل استعجالي ، بعدما تدهورت  الوضعية البيئية  في ظل الانتشار الرهيب للأوساخ والقمامات العشوائية في كل أحياء وشوارع الولاية ، وما صاحب ذلك من موجات غضب واستنكار من الجميع ،  وتهاطلت شكاوى المواطنين على الجهات المسؤولة ،من أجل وضع حد لهذه الكارثة البيئية التي استفحلت بشكل ملفت للانتباه بعد عيد الأضحى المبارك ، حيث تحوّلت أغلب أحياء وهران لمراتع وبؤر لانتشار القمامة العشوائية ، والذي لم يتم في أعقابه التدخّل في الوقت اللاّزم وكما يجب من الجهات المعنية ما أحدث الكارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى .

فالمشكلة عمّت جميع الأحياء والشوارع التي تحولت الى بؤر لتكدّس القمامات والزبالات المترامية هنا وهناك بصفة غير لائقة ،أنمّت عن غياب الحس البيئي ونقص الوعي ببيئة نظيفة ، ساهم فيه المواطن والمسؤولين على حدّ السواء ، وأظهر الواقع المشين الذي تعيشه أغلب شوارع وهران ، الكثير من العيوب في معالجة ملف النظافة بوهران ، وبيّن غياب واضح لإستراتيجية فعّالة وناجعة والتي لم تضع أي مخطّطات استعجالية لاحتواء الأزمة  التي تفاقمت بشكل كبير خلال أيّام عيد الأضحى المبارك ،حيث لم تجهز دوريات نظافة لرفع القمامة وبقايا مخلّفات العيد التي باتت تكتسح الشوارع وتعم الروائح الكريهة الطرقات والزوايا وجميع الأمكنة في منظر  تشمئز له النفوس ، في ظل غياب حملات التنظيف ، كما لم  يتأهّب رجال النظافة في جمع الزبالة المنتشرة في كلّ مكان وهم المجنّدون بحملها من  الحاويات المخصّصة لرميها وليس في كل نقطة ، كما ساهم نقص  العمّال والوسائل المجنّدة للعملية في تأزم الوضع ،  بالرغم من الإمكانات المسخّرة ما يجعل مسالة التخطيط وتسيير هذا الملف اكثر من ضرورة في الوقت الراهن في ظل تعقّد الوضع الصحّي والبيئي الذي تعيشه وهران اليوم على  غرار باقي ولايات الوطن، ومع  تعالي الأصوات والمناشدات من المواطنين و الفاعلين من المجتمع المدني ، وهو ما تفطن اليه  مسؤولو الولاية  اليوم ،وبادروا بتشكيل هذه الخلية التي  يعوّل عليها الكثير  لتحسين الوضع البيئي والمساهمة في عودة النظافة للولاية التي غاب عنها بهائها منذ مدّة .

ب عائشة

“أوبيجي” وهران تطلق التسجيلات بـصيغة “السكن الترقوي الحر”

أطلقت نهار أمس، الوكالة الوطنية للتسيير والتنظيم العقاري الحضري لولاية وهران ،صيغة جديدة لاقتناء السكنات عبر التسجيل بالموقع الخاص بـ “السكن الترقوي الحر”، عبر خمس مواقع بالولاية وهي وهران، بئر الجير العقيد لطفي، الصباح وحاسي بن عقبة، فيما سيتمكن المستفيدون من مختلف الصيغ السكنية سابقا من التسجيل كذلك لاقتناء العقارات المعروضة. 

السكن الترقوي الحر هو الصيغة الجديدة التي انطلقت نهار أمس ،بإشراف الوكالة الوطنية للتسيير والتنظيم العقاري الحضري لولاية وهران، حيث تم فتح باب التسجيل أمام المواطنين الراغبين في اقتناء سكنات جاهزة قامت الوكالة بعرضها في خمس مناطق بوهران وهي البلدية وهران، بئر الجير، العقيد لطفي، حي الصباح وحاسي بن عقبة، علما أن تاريخ إنجاز السكنات يرجع إلى سنة 2016 ،حسبما أشارت إليه مصادر مطلعة، أمّا عن عملية الشراء فأكّدت ذات المصادر أنها ستكون مباشرة بدفع المبلغ الكلي للسكن الذي سيكون سعره ،حسب الأسعار المتداولة بالسوق خصوصا أن المنازل تقع بمواقع هامة وإستراتيجية وراقية بالولاية وهران، وهو ما من شأنه أن يبعد المواطنين من الطبقة المتوسطة من اقتناء هذا النوع من السكنات، لاسيما أن أزمة اقتصادية خانقة فرضها وباء “كوفيد 19” أدّت إلى تعطيل سوق العقار بشكل كبير وإبطاء عمليات البيع والشراء. 

الصيغة الجديدة  لا تتضمن مساعدات الدولة ب 70 مليون سنتيم

الصيغة الجديدة لاقتناء السكنات لن تتضمن مساعدات الدولة الخاصة بمبلغ 70 مليون ،المتعلّقة بالإعانة الموجودة بمختلف البرامج السكنية ولا بمبلغ 50 مليون سنتيم الخاصة بالاشتراكات السنوية للموظفين، وبالتالي فإن التسجيل بالصيغة السكنية يتطلب دفع المبلغ المالي كله، أمّا عن الأسعار فقد أكّدت ذات المصادر أنها يتوقع أن تتراوح بين 6 و 8 مليون سنتيم للمتر المربع الواحد، مع العلم أن مساحة السكنات التي ستعرض للبيع هي 100 متر كأقل تقدير، ويمكن أن تصل إلى غاية 150 متر مربع، وهو ما سيجعل اقتناؤها حكرا على الطبقة الثرية، خصوصا أن الطبقة المتوسطة عادة ما تعتمد على البرامج التقليدية ،مثل برنامج “عدل” و “السكن الترقوي المدعم” الذي يتم فيه دفع المستحقات المالية على عدة أشطار، فضلا عن الدعم المادي الذي تقدمه الدولة للمتقدمين لمثل تلك البرامج. 

ع/إيمان 

60 بالمائة من جنود الجيش الأبيض أصيبوا بوباء كورونا

قال البرفيسور محمد بوبكر، إن الوضع الصحي مقلق، وأكثر من 200 طبيب توفى بالكوفيد، بينما انتقلت عدوى فيروس كورونا إلى 20 ألف في قطاع الصحة، مما يدعو لتوخي الحذر والحيطة الشديدة بصفوف الجيش الأبيض.

ودعا البروفيسور بوبكر والبروفيسور بوشريط حسان، إلى مواصلة الأطقم الطبية عملها كالسابق، موضحين بأن القطاع الذي أصبح لا يستفيد من راحة هو الأطباء بالمستشفيات والممرضين، تلبية للنداء والواجب الوطني، الذي يلح إلى أن يكونوا في الميدان قبل أي ميدان آخر.

البروفيسور بوشريط سرد عن تجربته مع فترة الوباء، أنها لم تُذقه يوم راحة، وبأنه لم يستفد من أي عطلة على غرار زملاء له، ولا سيما البروفيسور منصوري محمد المدير العام لمستشفى إيسطو الموجود في الإنعاش، حيث يستحق أن يوصف مجاهدا كما قال لما لمسوه من وقوفه في سبيل الحد من تفشي الوباء.

وذكر البروفيسور محمد بوبكر من جانبه، أن 60 بالمائة من الجيش الأبيض المجند بالصحة أصيبوا بفيروس كورونا، ومنهم من يعانون الوباء ليومنا هذا لذلك دعا المنخرطين في فعاليات المجتمع المدني تقديم الدعم لهذا الجيش، ومساعدته بوسائل الوقاية وحملات التطهير والوقاية.

ح/ن

الحوامل في الأسبوع الثاني والمرضعات وحالات الربو يمكن تلقيحهم

دعا البروفيسور محمد بوبكر النساء الحوامل والمرضعات بإجراء اللقاح المضاد ضد وباء كورونا، مشيرا إلى أن الحامل في الأسبوع الثاني والثالث يمكنها إجراء التطعيم بينما في الثلاثة أشهر الأولى لا ينصح بإجرائه بسبب مخاوف قد تظهر بأن المرأة تكون في مرحلة الوحم وقد تعاني أوجاعه، وكذا أن الجنين يكون غير متطور في نموه بعد.

وأضاف بأنه من الضروري تخصيص حيزا يتم من خلاله توعية الحوامل بضرورة إجراء التلقيح المناسب.

بالإضافة إلى هذا، أشار البروفيسور محمد بوبكر أنه لا مانع في أن يجري اللقاح المصابون بالربو المزمن وأنه لم تثبت أي مضاعفات على هذه الفئة عندما تكون بصحة جيدة، وباستثناء الأزمات التي يتعرّضون لها لا يمكنهم الخضوع لأي تلقيح على العموم.

ح/ن

البروفيسور بوبكر”وصلنا بوهران لـ 21 وفاة في يوم واحد ولا وقت نضيّعه لإجراء اللقاح”

تأسّف البرفيسور محمد بوبكر، لما آل إليه مستشفى النجمة من ضغط وارتفاع حصيلة الوفيات التي اعترف بأنها قفزت في ظرف يوم واحد الأسبوع المنصرم 21 حالة، وهو ما لمسوه بمستشفى سطيف 19 حالة وتلمسان 15 حالة.

عن هذا الحال المرثي، حدثنا البروفيسور بوبكر وكله حسرة وأسف عن نتيجة استهتار المواطنين بالوقاية وإجراءات وضع القناع الواقي والتجمعات، حيث أوصلتهم لغير ما انتظروه رغم حملات تحسيس لم تنقطع ليومنا هذا.

أوضح البروفيسور بوبكر، أنه يتألم لإيجاد مريض على كرسي بالأوكسيجين لأنه لا يجد سريرا يرقد عليه في مستشفى النجمة، وهو ما وصلوا إليه من وضع صحي في ظرف قياسي منذ الثلاثاء المنصرم، فكادت الكارثة تقع كما أشار إليه، لو لم يكن التدخل سريعا قبل تفاقم هذا الحجم من الكارثة وبأنهم أجرى اتصالات بوالي وهران حيث لمس تدخله بوقوفه على توفير الأكسيجين وبالأمس كذلك لدى نفاذه وتعطيله لعمليات جراحة في المستشفى، منتقدا مسؤولين في مديرية الصحة بعدم تجاوبهم مع انشغالات رفعوها.

في هذا الإطار، صرّح السيناتور والبروفيسور محمد بوبكر، بأنهم ووفق الأرقام المصرّح بها من طرف وزارة الصحة، يؤكدون بأنها تتعلّق بتحاليل البسيار وحسب ولا تعني أبدا الأشخاص الذين أجروا فحص السكانير، والسيرولوجي.

اتصلنا بوالي وهران واستجاب لدعم المستشفى بالأكسيجين

وقال البروفيسور، إن وزارة الصحة تعمل ما في وسعها وأمام تزايد الحالات يجب اليقظة والحذر لأننا لما نسمع عن 1350 حالة كورونا هي تعني فقط تحاليل بسيار ويمكن أن تكون ضعف 5 إلى 10 مرات من الإصابات.

كما تحدث عن الفيروس المتحوّر والمعدي بشكل لا يتصوّره الخبراء الأخصائيون، قائلا: “الفيروس معدي كثيرا ووصل إلى حالة صعبة في وقت قياسي، ورفع عدد الوفيات إلى 60 و70 بالمائة أكثر من كوفيد ألفا”.

وأردف في حديثه للوطني: “الأرقام هي اليوم في ارتفاع ولم تصل بعد ذروتها يمكن بعد أسبوع أن تصل الذروة لهذا ننصح بالتلقيح وكذا الحجر في المنزل لمن ليس له شأن خارج البيت”.

الفيروس يبلغ ذروته هذا الأسبوع

متابعا في هذا السياق: “الخبراء تتحدث عن فيروس آخر يمكن أن يظهر بتحور لكورونا في القريب وهذا كلام رئيس المجلس العلمي ديفيسي بفرنسا الذي قال يمكن تغيره ويتحور هذه الأيام كذلك فنحن من ابسيلور فيروس، الآن يوجد فيروس ألفا دلتا غاما”.

وقال إن الأرقام المهولة هي في كل البلدان وليس في الجزائر وحسب ودول مجاورة كذلك تعاني من تزايد الحالات، كفرنسا اليوم فقد وصلت 22 ألف حالة لكن يجب أن نقرّ بأن أرقام الوفيات لديهم تراجعت ثم تسائل لماذا لأنهم خضعوا للتلقيح ضد فيروس كورونا، ووصلوا إلى 50 بالمائة نسبة التطعيم.

لكن يقول البروفسيور بوبكر “الجزائر لم يدخلها التلقيح من قبل، واليوم 10 بالمائة خضعوا للتطعيم… وهو ما يؤكد أن من 4 إلى 5 ملايين، أجروا التطعيم ولازم رفعه إلى معدل مقبول نكتسب فيه مناعة جماعية ويجب مع نهاية السنة أن يتعمم التطعيم إلى 20 مليون جزائري.

السيناتور والبروفيسور محمد بوبكر، التفت إلى جانب التحسيس ضد وباء كورونا، مصرّحا بأن الجميع يجب أن يلعبوا أدوارهم ويتحملوا مسؤوليتهم ويقفوا إلى جانب الأطباء الذين لم يعرفوا وجها للعطل ويقاومون لأجل صحة الجماعية.

على المنتخبين الظهور ومساعدة الجيش الأبيض باليقظة ودعم التجهيزات

وأشار إلى أن المجتمع المدني وبالأخص المنتخبين، يجب في هذه الأيام أن يظهروا لأجل أن يدعموا الساحة الصحية، سوء بالتطهير وتحسيس المواطن بضرورة التلقيح، ملفتا إلى أنه لا ينبغي تضييع الوقت والقول إن هذا الوباء غير موجود أو أن اللقاح غير مجدي لأن من سيخسر هو من ستنتقل إليه العدوى.

ثم عاد لمستشفى أول نوفمبر والنجمة، والذي لا يزال يتحمّل فوق طاقته يقول “لا يجد المريض أين يضع قدمه فلا سرير شاغر، وصلنا لوضع المريض في كرسي بالأوكسيجين، ويمكن أن يكون مستشفى بلاطو مماثلا”.

الوالي أخذ كامل مسؤوليته في اتخاذ القرارات عكس مسؤولين في الصحة بوهران منذ الثلاثاء ونحن نتخبط الى يوم الجمعة ولو لم يكن التدخل مباشرا لدى تكثيف الاتصال بالوالي وتدخله لوصلنا لما لا يحمد عقباه.

والمهم أننا اليوم في حالة صعبة بسبب الأكسيجين، اليوم سوف يتم اتخاذ إجراءات من السلطات العليا حول توزيعه.

وصلنا في إنتاج الأكسيجين 430 ألف في اليوم حسب وزير الصيدلية، كان يقول النقص واليوم لا يوجد النقص لكن يشتكي من النقل، وأنا بدوري اقترح أن في كل ولاية تجنيد شاحنات بالصهاريج ويبعثونها للمكان المعني ومن هناك جمعيات يجب أن تظهر بتحسيس المحسنين والمنتخبين والهيئة التنفيذية أنا أراهم نائمين يجب توفير معدات الحماية للأطباء والممرضين كونهم مجندين، الجيش الأبيض بحاجة لدعم ومساعدة تكون بتظافر جهود الجميع.

بالنسبة للوباء، قطاع الصحة في أزمة كبيرة، 40 إلى 50 و60 بالمائة عمالهم مصابين، عمال شبه الطبي إلى أطباء، وهذا النوع دلتا هو معدي ويوصل إلى حالات وفاة بسرعة هائلة، إذا كانت الحالة صعبة وتصل في السابق الإنعاش وتتوفى اليوم، أصبح المريض بكوفيد قبل أن يصل الإنعاش يتوفى.

وهران: أخصائيون يقترحون تسمية مستشفى النجمة باسم المرحوم البروفيسور محمد منصوري

طالب الأخصائيون المجندون في الأزمة الصحية بالمؤسسة الإستشفائية الفاتح نوفمبر1954 بوهران، بتسمية مستشفى النجمة باسم البروفيسور منصوري محمد المدير العام للمؤسسة الإستشفائية المتوفي بسبب تأثره بوباء كورونا عن عمر ناهز66 عاما.

البرفيسور منصوري محمد تعرض لثالث مرة للوباء بعدما نجا منه مرتين.

وصادف دخول البروفيسور محمد منصوري الإنعاش في نفس يوم عيد ميلاده 17 جويلية.

وقال البروفيسور محمد بوبكر أن المدير العام لمستشفى إيسطو يستحق أن يعترف له بصنيعه وأقل شيء يمكن أن يقدموه اعترافا بجهوده التي لا ينكرها أحد بقطاع الصحة أن تطلق السلطات المحلية تسمية مستشفى النجمة باسمه، مقرا بأن ما قدمه جهادا في سبيل أن يرتقي قطاع الصحة ومن خلاله مستشفى الفاتح نوفمبر1954.

حيث يستحق حسبه اسم المجاهد البروفيسور لما حققه من انجازات هامة في التسيير الإداري والناجح للمستشفى، بحكم خبرته حيث كان مديرا بمستشفى بجاية، ثم تيزي وزو إلى أن تقلد منصبه بوهران لمدة 11 سنة،

الأستاذ البروفيسور محمد منصوري بالنسبة لتسيير الإداري لديه تجربة في الجزائر والخارج بالنسبة لتسيي المستشفى وكذا مستشفى النجمة، فعاد له الصنيع في تطوير الصرح الصحي للمؤسسة الإستشفائية، مستحدثا على مستواها عديد التقنيات في الجراحة ورفعه مستوى التشخيص الطبي إلى مساهمته الفعالة في إدخال لأول مرة بوهران الملف الطبي الإلكتروني، والذي يساعد بشكل كبير الأطباء في تقديم العلاج المناسب للمريض، والتخفيف من مشقته.

إذ يعتبر مستشفى إيسطو رائدا ونموذجي في التجربة، لما للفحص والعلاج العصري.

وقال البروفيسور محمد بوبكر أن الوضعية الصحية لمدير مستشفى الفاتح نوفمبر1954، حرجة، وهو في الانعاش يدعو الجميع لطلب الشفاء له.

ح/نصيرة