وهران:انفجار حمام بسيدي بن يبقى يخلف وفاة شخصين و إصابات
حالة من الهلع عاشها منذ قليل سكان حي سيدي بن يبقى التابع إداريا لبلدية ارزيو جراء حادث إنفجار حمام رجال مما انجر عنه وفاة صاحب الحمام البالغ من العمر49 سنة في وإصابة العديد من الحالات
حيث شهدت مصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية لمستشفى محمد الصغير نقاش بالمحقن حالة استنفار لطواقم الطبية على إثر نقل الحالات المصابة والتي كانت في وضعية جد حرجة وأخرى متفاوتة الخطورة، اين تم تجنيد أطباء وممرضين مختلف المصالح الاستشفائية لتدعيم الطاقم الطبي المداوم، وحسب ما أفادت به مصادر طبية فإنه سجل وفاة صاحب الحمام الذي كان كانت اصابته جد خطرة جراء الانفجار القوي وشخص آخر كان متواجد بالمكان فيما اسعاف الحالات
وتدخلت في حدود الساعة 19 سا و 20 دقيقة وحدات الحماية المدنية ببلدية سيدي بن يبقى دائرة آرزيو من أجل حادث تمثل في إنفجار لمسخن الماء داخل حمام ومرشات متواجد ببناية متكونة من طابق أرضي + طابق واحد.
كما تم تسجيل جريح من جنس ذكر يبلغ من العمر حوالي 56 سنة يعاني من جروح وحروق من الدرجة الثانية على مستوى الرجلين تم إسعافه وتحويله من طرف مصالحنا نحو مصلحة الاستعجالات بنفس المستشفى.
كما تم تحويل أربعة جرحى قبل وصول إسعافاتنا إلى عين المكان تتراوح أعمارهم بين 40 و 52 سنة.
بلقدار/فرح
مقري في تجمعين بوهران ومعسكر: “المشاركة في الانتخابات قطيعة نهائية مع الماضي”
أكد أمس عبد الرزاق مقري الأمين العام لحركة تجمع السلم حمس، في تجمع شعبي له من وهران، أن هناك جملة من المشاريع التي يمكن تحقيقها العاصمة الغرب الجزائري وهران التي تعتبر مدينة يجد فيها كل فقير مبتغاه لتحقيق طموحاته والنجاح فيها كونها مدينة غنية من جميع النواحي خاصة في المجال الاقتصادي كما أوضح أن وهران معقل الحركات التحررية ورموز الثورة الجزائرية وتعاقب للحضارات، جعلت منها مدينة متشعبة بمختلف الثقافات وأماكن سياحية تسمح لنا اليوم باستغلالها في إطار الاستثمارات خارج المحروقات.
وفي الشأن السياسي، أكد أن حزب حركة ودخوله معترك التشريعيات جاء بغرض إعطاء درس للخارج وقطع الطريق على كل من تسول له نفسه محاولة العبث ببيان ومبادئ أول نوفمبر والمتربصين بأمن الجزائر، مشيرا أن ترشح حزب حركة حمس هو قناعة واعتماد على الله والمناضلين وعلى الشعب الجزائري، كما أضاف أن الحزب معتمد كل الاعتماد على رئيس الجمهورية لمنع كل أشكال التزوير في صناديق التصويت وهذا من منطلق تمسكه ببيان أول نوفمبر.
وعن تشكيلة القوائم الانتخابية لحركة حماس، فقد صرّح أن هناك إطارات شابة من خريجي الجامعات ومن مختلف التخصّصات، على استعداد لإحداث التغيير والنهوض بتنمية البلاد وتطويرها وتسعى للحفاظ على مؤسسات الدولة والمجتمع ومشاركتها في الانتخابات، جاءت من أجل تفويت الفرصة على دعاة الفتنة والمساهمة في بناء مؤسسات الدولة، مستدلا أن برنامج حركة مجتمع السلم له أبعاد عدة من شأنها إحداث توازنات في مختلف القطاعات، أبرزها قطاع التربية الذي ستخصّص له أكبر ميزانية من أجل تطوير المنظومة التعليمية والجامعية، كما سيكون لقطاع الصحة ميزانية تحتل المرتبة الثانية من مجموع القطاعات وهذا بهدف النهوض بالصحة العمومية، ونفس الأمر بالنسبة لقطاع السكن والتركيز على سكنات الإيجار لفك أزمة السكن.
مشيرا في برنامجه، أنه لابد من سن قانون إطار يحدد التوجهات التنموية والاقتصادية وذلك من خلال ضبط النمط التنموي الوطني والابتعاد عن الارتجالية والمواجهة وتوسيع شبكة المؤسسات الاقتصادية الناجعة وإنشاء هيئة لتقديم السياسات العمومية وتوفير إمكانية التصميم والاستدراك والمساهمة في اقتراح البدائل والمعالجات الموضوعية، مع جعل مكافحة الفساد استراتيجية لكل مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية والرقابية.
“لا مؤسسات دولة ولا التنمية إلا ببرامج جادة”
انتقد رئيس الحركة خلال التجمع الشعبي الذي نشطه صبيحة يوم الجمعة بدار الثقافة أبي راس الناصري بمعسكر، الأحزاب التي تحاول تقليد الحركة خلال الحملة الانتخابية، من خلال المظاهر الجميلة والمصطلحات عبر كل الولايات وحتى في صور فرسان الحركة المترشحين للانتخابات وكيف ننظم التجمعات، حيث أكد بأننا سعداء بأن الأحزاب تقلّدنا، حيث أوضح رئيس الحركة، بأنه لاحظ منذ انطلاق الحملة الانتخابية، بأن الأحزاب تأخذ عنا كل شيء وأنهم يقلدوننا من حيث الشكل ولا يستطيعون تقلينا من حيث المضمون.
وأضاف مقري، بأن كلمة الحلم الجزائري أصبحت على لسان كل جزائري وعلى لسان كل صحفي وإعلامي، كما أكد مقري بأن أغلبية الأحزاب لم تقدّم أي برنامج خلال الحملة الانتخابية، مشيرا بأن حركة مجتمع السلم تعلم في الشكل وتعلم في المضمون ولا يمكن للأحزاب أن تقلدنا في هذا الزخم العظيم، من خلال الحضور القوي للمناضلين والمتعاطفين مع الحركة خلال التجمعات، مؤكدا بأن الحركة تحقّق الريادة من خلال جمع التوقيعات في ظرف قياسي ونحتل الريادة في التجمعات، نقوم بثلاثة تجمعات في اليوم وهذا لم تستطع الأحزاب فعله وتقتصر على العمل الجواري أو التجمعات الصغيرة، كما انتقد مقري بشدة بعض الأطراف التي اتهمت الحركة من خلال مشاركتها في الانتخابات بأنها تخدم النظام السياسي ومن خلال التقييم، اتضح -حسب مقري- من مكث ومن ذهب، هل ذهبت حركة مجتمع السلم أم بقي النظام السياسي، حيث قال الذي ذهب هو النظام السياسي الذي كان يزوّر الانتخابات وهم في السجون وفي التبهديل، مشيرا بأن فترة ما قبل الحراك هي فترة الهوال والسرقة والتحرميت والعصابة، إذن الذين زوّروا الانتخابات هم من خسروا بينما حركة مجتمع السلم فازت والطرف الآخر خسر، أكد رئيس حركة مجتمع السلم الدكتور عبد الرزاق مقري نحن متفائلون وننطلق بقوة خلال هذه الحملة الانتخابية.
وأكد مقري، بأن العالم بأسره لا تقوم السياسة إلا بسياسة الأحزاب القوية والمهيكلة والعالم بأسره لا تقوم ديمقراطية إلا على أحزاب سياسية قوية والمهيكلة والمنظمة وفي العالم بأسره في تجربة البشرية. وأوضح، أنه لا مؤسسات الدولة ولا نجاح في التنمية ولا في البرامج إلا عندما تكون في الدولة وفي المجتمع أحزاب راقية ذات مستوى عال على مستوى الانتشار الهيكلي والأفكار والقيادات والنضال والكفاح والتجربة.
وفي الأخير دعا مقري ساكنة ولاية معسكر، الخروج بقوة يوم 12 جوان للاقتراع والتصويت على رقم 4.
فرح بقدار/ ب.م
وفاة حامل أثناء وضع مولودها…مستشفى الأمومة بمستغانم يوضّح
أكدت مصالح إدارة المؤسسة الاستشفائية المتخصّصة في الأمومة والطفولة بولاية مستغانم، وعلى خلفية وفاة حامل وضعت مولودها بذات المؤسسة أواخر شهر ماي الماضي، بعدما كانت في منتصف ذات الشهر تعاني من عدة مخاطر مرتبطة بالحمل في أسبوعها الـ 17 وبعد التحاليل تبيّن أن لديها نقص في نسبة البوتاسيوم بالدم مع حمل موقّف في الأسبوع الثامن، أين وضعت جنينها ميّتا بعد خمسة أيام وتحديدا بتاريخ 25 ماي.
وأشار البيان، التابع لذات المؤسسة، إلى أن الضحية التي تبلغ من العمر 22 سنة، تمّ الاعتناء بها وفي ظروف جيّدة على مستوى قاعة الولادة، قبل أن يتم تحويلها يوم 27 ماي إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية شي غيفارا بسبب اضطرابات في الأمعاء، أين توفيت في اليوم الموالي على مستوى مصلحة الاستعجالات الطبية بتيجديت.
هذا في الوقت الذي عرفت فيه القضية حديثا مطوّلا على مستوى بعض مواقع التواصل الاجتماعية، مما تطلّب تدخّل المصالح الصحية التابعة لمديرية الصحة بالولاية لتحديد ملابسات الواقعة التي تبقى في إطار التحقيق.
محمد تشواكة
أكد أمس عبد الرزاق مقري الأمين العام لحركة تجمع السلم حمس، في تجمع شعبي له من وهران، أن هناك جملة من المشاريع التي يمكن تحقيقها العاصمة الغرب الجزائري وهران التي تعتبر مدينة يجد فيها كل فقير مبتغاه لتحقيق طموحاته والنجاح فيها كونها مدينة غنية من جميع النواحي خاصة في المجال الاقتصادي كما أوضح أن وهران معقل الحركات التحررية ورموز الثورة الجزائرية وتعاقب للحضارات، جعلت منها مدينة متشعبة بمختلف الثقافات وأماكن سياحية تسمح لنا اليوم باستغلالها في إطار الاستثمارات خارج المحروقات.
وفي الشأن السياسي، أكد أن حزب حركة ودخوله معترك التشريعيات جاء بغرض إعطاء درس للخارج وقطع الطريق على كل من تسول له نفسه محاولة العبث ببيان ومبادئ أول نوفمبر والمتربصين بأمن الجزائر، مشيرا أن ترشح حزب حركة حمس هو قناعة واعتماد على الله والمناضلين وعلى الشعب الجزائري، كما أضاف أن الحزب معتمد كل الاعتماد على رئيس الجمهورية لمنع كل أشكال التزوير في صناديق التصويت وهذا من منطلق تمسكه ببيان أول نوفمبر.
وعن تشكيلة القوائم الانتخابية لحركة حماس، فقد صرّح أن هناك إطارات شابة من خريجي الجامعات ومن مختلف التخصّصات، على استعداد لإحداث التغيير والنهوض بتنمية البلاد وتطويرها وتسعى للحفاظ على مؤسسات الدولة والمجتمع ومشاركتها في الانتخابات، جاءت من أجل تفويت الفرصة على دعاة الفتنة والمساهمة في بناء مؤسسات الدولة، مستدلا أن برنامج حركة مجتمع السلم له أبعاد عدة من شأنها إحداث توازنات في مختلف القطاعات، أبرزها قطاع التربية الذي ستخصّص له أكبر ميزانية من أجل تطوير المنظومة التعليمية والجامعية، كما سيكون لقطاع الصحة ميزانية تحتل المرتبة الثانية من مجموع القطاعات وهذا بهدف النهوض بالصحة العمومية، ونفس الأمر بالنسبة لقطاع السكن والتركيز على سكنات الإيجار لفك أزمة السكن.
مشيرا في برنامجه، أنه لابد من سن قانون إطار يحدد التوجهات التنموية والاقتصادية وذلك من خلال ضبط النمط التنموي الوطني والابتعاد عن الارتجالية والمواجهة وتوسيع شبكة المؤسسات الاقتصادية الناجعة وإنشاء هيئة لتقديم السياسات العمومية وتوفير إمكانية التصميم والاستدراك والمساهمة في اقتراح البدائل والمعالجات الموضوعية، مع جعل مكافحة الفساد استراتيجية لكل مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية والرقابية.
“لا مؤسسات دولة ولا التنمية إلا ببرامج جادة”
انتقد رئيس الحركة خلال التجمع الشعبي الذي نشطه صبيحة يوم الجمعة بدار الثقافة أبي راس الناصري بمعسكر، الأحزاب التي تحاول تقليد الحركة خلال الحملة الانتخابية، من خلال المظاهر الجميلة والمصطلحات عبر كل الولايات وحتى في صور فرسان الحركة المترشحين للانتخابات وكيف ننظم التجمعات، حيث أكد بأننا سعداء بأن الأحزاب تقلّدنا، حيث أوضح رئيس الحركة، بأنه لاحظ منذ انطلاق الحملة الانتخابية، بأن الأحزاب تأخذ عنا كل شيء وأنهم يقلدوننا من حيث الشكل ولا يستطيعون تقلينا من حيث المضمون.
وأضاف مقري، بأن كلمة الحلم الجزائري أصبحت على لسان كل جزائري وعلى لسان كل صحفي وإعلامي، كما أكد مقري بأن أغلبية الأحزاب لم تقدّم أي برنامج خلال الحملة الانتخابية، مشيرا بأن حركة مجتمع السلم تعلم في الشكل وتعلم في المضمون ولا يمكن للأحزاب أن تقلدنا في هذا الزخم العظيم، من خلال الحضور القوي للمناضلين والمتعاطفين مع الحركة خلال التجمعات، مؤكدا بأن الحركة تحقّق الريادة من خلال جمع التوقيعات في ظرف قياسي ونحتل الريادة في التجمعات، نقوم بثلاثة تجمعات في اليوم وهذا لم تستطع الأحزاب فعله وتقتصر على العمل الجواري أو التجمعات الصغيرة، كما انتقد مقري بشدة بعض الأطراف التي اتهمت الحركة من خلال مشاركتها في الانتخابات بأنها تخدم النظام السياسي ومن خلال التقييم، اتضح -حسب مقري- من مكث ومن ذهب، هل ذهبت حركة مجتمع السلم أم بقي النظام السياسي، حيث قال الذي ذهب هو النظام السياسي الذي كان يزوّر الانتخابات وهم في السجون وفي التبهديل، مشيرا بأن فترة ما قبل الحراك هي فترة الهوال والسرقة والتحرميت والعصابة، إذن الذين زوّروا الانتخابات هم من خسروا بينما حركة مجتمع السلم فازت والطرف الآخر خسر، أكد رئيس حركة مجتمع السلم الدكتور عبد الرزاق مقري نحن متفائلون وننطلق بقوة خلال هذه الحملة الانتخابية.
وأكد مقري، بأن العالم بأسره لا تقوم السياسة إلا بسياسة الأحزاب القوية والمهيكلة والعالم بأسره لا تقوم ديمقراطية إلا على أحزاب سياسية قوية والمهيكلة والمنظمة وفي العالم بأسره في تجربة البشرية. وأوضح، أنه لا مؤسسات الدولة ولا نجاح في التنمية ولا في البرامج إلا عندما تكون في الدولة وفي المجتمع أحزاب راقية ذات مستوى عال على مستوى الانتشار الهيكلي والأفكار والقيادات والنضال والكفاح والتجربة.
وفي الأخير دعا مقري ساكنة ولاية معسكر، الخروج بقوة يوم 12 جوان للاقتراع والتصويت على رقم 4.
فرح بقدار/ ب.م
منتخبون وإداريون مدانون يمارسون مهامهم عاديا بوهران
يزاول عدد من منتخبين محليين وإداريين بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية العنصر بوهران مهامهم الانتخابية والمهنية بصفة عادية، رغم إدانتهم بأحكام قضائية في قضايا لها علاقة بمهامهم وفق ما ينص عليه القانون المتعلّق بالبلدية وقانون الوظيفة العمومية، إذ يفترض أن يتم توقيف تحفظي لهؤلاء المدانين ولن يرد لهم الاعتبار إلا إذا تحصلوا على أحكام نهائية بالبراءة.
حيث أدان مجلس قضاء وهران مندوب خاص (ع.ح) بعقوبة عام حبسا نافذ بتهمة تحويل قطع أرضية إلى غير طبيعتها الأصلية وسوء استعمال الوظيفة وأخذ امتيازات غير مستحقة والحكم على نائب رئيس البلدية (ز.م) بـ 6 أشهر غير نافذة بتهمة الوشاية الكاذبة ومنتخب آخر المسمى (س.ع) حكم عليه بـ 18 شهر حبس نافذة بتهمة النصب والاحتيال، كما تمّ الحكم على موظف كان مكلفا بالبناء والتعمير (ب.ق) بعام حبسا نافذ بتهمة تحويل قطع أرضية إلى غير طبيعتها الأصلية وسوء استعمال الوظيفة وأخذ امتيازات غير مستحقة وحكم عليه أيضا في قضية ثانية بـ 6 أشهر حبسا غير نافذة بتهمة الوشاية الكاذبة على إثر شكوى رفعها ضده رئيس البلدية السابق.
م/ب
وهران:انهيار بناية يخلّف قتيلة ببلاطو…السلطات مطالبة بالتدخّل
عاشت وهران أمس مأساة حقيقية، بسبب الحادث المفاجئ لانهيار بناية بالحي العتيق بلاطو، حيث خلّف قتيلة في الخمسينيات من عمرها لفظت أنفاسها الأخيرة بينما كانت في طريقها إلى المستشفى الجامعي الدكتور بن زرجب القريب من مسرح الحادث.
وخلّف هذا مأساة حقيقية في حي بن دراوة بلزرق التابع لحي بلاطو، والذي لم يمض على مرور لجنة الإحصاء عليه أقل من ثلاثة أشهر، حيث راعت إحصاء البنايات الآيلة للسقوط بحي سجلت على مستوى المندوبية البلدية سيدي البشير 146 بناية مهدّدة بالسقوط، تمّ التأشير عليها باللون الأحمر.
وتحوّلت بيوت المنكوبين إلى عزاء، تضامنا مع عائلة الضحية بلحسن سنيّة أم لثلاثة أولاد، إذ كانت من بين العائلات المنكوبة والمتأزّمة سكنيا، استنجدت بعائلة من أقاربها للإيواء كونها تعاني أزمة سكنية.
ما عاشه الحي الشعبي بلاطو، تعانية معظم الأحياء الشعبية ولكن هذه المرة كان وقع الحادث أليما لإسقاطه قتيلة بفعل انهيار جزئي لسقف البناية الواقعة بالقرب من مسجد الهداية، أين تتمركز البنايات الآيلة للسقوط.
هذا وتنقلت السلطات المحلية ممثلة في مسؤولي المندوبية البلدية سيدي البشير لمعاينة الوضع، ومن غير المستبعد تدخل السلطات لإنقاذ العائلات القاطنة بالبناية بعدما باغتها الموت وجعل البناية تنهار جزئيا لتخلّف بذلك ضحية في حدود الثانية صباحا.
حيث يتواصل مسلسل الانهيار بعاصمة الغرب الجزائري وأكثر المناطق تسجيلا لحوادث الإنهيار حي بلاطو العتيق، إذ ناشدت العائلات على مستواه، بانتشالها من بقعة الموت.
بلعمش هواري
سيدي بلعباس:زخات المطر تفضح مسؤولي دائرتي مرين وسفيزف
كشفت الأمطار التي تهاطلت نهاية الأسبوع المنصرم بكل من دائرتي مرين وسفيزف، سياسة البريكولاج للمسؤولين المحليين والتي فضحت عيوب البنى التحتية للمنشآت العمومية، على غرار الطرقات والبالوعات والتي تضررت بشكل كبير، أين تسببت الأخيرة في فضح العيوب المتعلقة بالبنى التحتية وعدة مشاريع أنجزت حديثا، بحيث تسببت في خسائر مادية معتبرة أغلبها عبر الطرقات والتي غرقت في الأوحال والمياه، إضافة إلى البالوعات والتي شهدت انسدادا ملحوظا، كما كشفت زخات الامطار الرعدية المستور وعرت ثغرات وفضائح المسؤولين المشغولون بالتشريعيات وأبرزت سياسة “البريكولاج” المنتهجة في إنجاز المشاريع، فساعات فقط من تساقط الأمطار كانت كافية لعزل الأحياء والبلديات التابعة للدائرتين المذكورتين اعلاه، ما ادت الى خلق حالة من الرعب للمواطنين بعد ارتفاع منسوب المياه التي تسربت داخل البيوت ببعض احياء البلديات والقرى مشكلة بذلك فوضى عارمة وسد بعض المنافذ المؤدية نحو بعض الأحياء وإعاقة حركة السير، بسبب انسداد بالوعات الصرف وتراكم النفايات بها ﻭﺍﻟﻼﻓﺖ ﺃﻥ ﻣﻌﻀﻠﺔ ﺇﻧﺴﺪﺍﺩ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮﻋﺎﺕ ﻭﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ ﻭ الاحياء ،ﺑﺎﺗﺖ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ التي ظلت ترهق المواطنين بالرغم من النداءات المتكررة السابقة التي تدعو بتنظيف وتسليك البالوعات والمجاري الا أن المسؤولين المحليين لم يكثرتوا بالامر وتجاهلوا نداءات المواطنين، وحسب بعض التصريحات الساكنة فان مشكل السيول التي سببتها الامطار مؤخرا راجع إلى حالة التدهور التي تشهدها البالوعات نتيجة مخلفات القاذورات والأكياس البلاستيكية بالإضافة إلى مخلفات المقاولين والأتربة والتي ادت الى انسدادها اثر سقوط الامطار وارتفع مستوى المياه التي لم تجد طريقا آخر بعد أن انسدت كل المجاري لتتسلل إلى البنايات القديمة المهترئة، والمحلات، الامر الذي عطل ورهن مصالح العديد من المواطنين .
مواطنو البلديات سئموا من هذه الوضعية التي تتكرر كلما تساقطت الأمطار، حيث افادوا أن حجم المعاناة التي يتخبطون فيها منذ سنين تزداد حدة في ظل الصعوبة الكبيرة التي يواجهونها كلما خرجوا من بيوتهم متوجهين إلى مقرات عملهم، وتتضاعف المعاناة مع حلول فصل الشتاء، حيث تغرق الطرقات في الأوحال وبرك من المياه العكرة التي تشكلها كميات الأمطار المتساقطة، حيث طالبوا باعادة تهيئة عدد من الأحياء ببلديات الولاية التي لم تمسها التهيئة منذ سنوات، وجعلت تنقلات المواطنين عبرها تتم بصعوبة .
بلعمش عبد الغني
غليزان:مولاتي يأمر بفتح تحقيق في إنجاز جدار إسناد ببلدية الولجة
أمر والي ولاية غليزان مولاتي عطا الله، بفتح تحقيق في نوعية جدار إسناد تمّ إنجازه سنة 2015 ببلدية الولجة وأصبح حاليا مهدّد بالسقوط وأمر الوالي من خلال التحقيق، تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة الخطر. وتأسّف الوالي لوجود غشّ في إنجاز بعض المشاريع وأكد أن الدولة بالمرصاد لكل من تسوّل له نفسه العبث بأموال الشعب.
وكان الوالي قد زار نهاية الأسبوع بلدية الولجة، أين ألزم مقاولة باستئناف أشغال التهيئة بالولجة – مركز- مع توجيه آخر تحذير للمصالح المكلفة بالمراقبة، كما عاين المقر الجديد للبلدية بمختلف مصالحه والذي من شأنه تقريب الإدارة من المواطن وتحسين أداء المرفق العمومي.
وهنا أمر مصالح البلدية ومن خلالهم إلى جميع البلديات والمديريات بإلزامية متابعة انشغالات المواطنين مع الإجابة عليها مذكرا بالتطبيقة الإلكترونية التي تمّ استحداثها على مستوى مصالح الولاية لمراقبة مدى معالجة الطلبات والشكاوى المودعة والقضاء على البيروقراطية، كاشفا عن عملية تفتيشية هامة ستبرمج إلى مختلف المصالح والبلديات.
بعدها، عاين الوالي مشروع صيانة الطريق الرابط بين المسلك البلدي بالطريق الوطني رقم 90 بالطريق الولائي رقم 14 إلى دوار أولاد حمادي على مسافة 1.5 كلم، من شأنه فك العزلة عن أكثر من 250 عائلة، حيث أمر والي الولاية بتسليم المشروع في أقرب الآجال.
ولدى استماعه لانشغالات مواطني بلدية الولجة، وتوجيه تعليماته للسادة مديري الجهاز التنفيذي، قرّر الوالي الموافقة على تهيئة الملعب الجواري بالعشب الاصطناعي والإنارة العمومية، لضمان فضاء للشباب وإعداد بطاقة تقنية للتكفّل بتجهيز البلدية وضمان التدفئة المركزية وإعداد بطاقة تقنية معقولة للتكفّل بالإنارة العمومية وإعداد بطاقات تقنية لربط عائلات بشبكة المياه الصالحة للشرب، الإنارة العمومية بحي الشهيد بحة واضح والتكفل بالربط بشبكات المياه الصالحة للشرب والكهرباء وتهيئة الطريق بدوار أولاد عثمان.
وتحويل مكتبة البلدية إلى قطاع الثقافة بتأطيرها وتسييرها لضمان تقديم وخلق نشاط ثقافي بالمنطقة وتشجيع الاستثمار الفلاحي من خلال منح التراخيص لحفر الآبار والاستفادة من مختلف برامج الدعم .
فيما تمّ إعطاء الأولوية ضمن البرامج القادمة لعدة مشاريع هامة، كتهيئة الطرق الفرعية للدواوير، والتي من شأنها تحسين الإطار المعيشي للساكنة وخلق ديناميكية لتسهيل التنقل.
م/ب
مقري تجمعين بوهران ومعسكر: “المشاركة في الانتخابات قطيعة نهائية مع الماضي”
أكد أمس عبد الرزاق مقري الأمين العام لحركة تجمع السلم حمس، في تجمع شعبي له من وهران، أن هناك جملة من المشاريع التي يمكن تحقيقها العاصمة الغرب الجزائري وهران التي تعتبر مدينة يجد فيها كل فقير مبتغاه لتحقيق طموحاته والنجاح فيها كونها مدينة غنية من جميع النواحي خاصة في المجال الاقتصادي كما أوضح أن وهران معقل الحركات التحررية ورموز الثورة الجزائرية وتعاقب للحضارات، جعلت منها مدينة متشعبة بمختلف الثقافات وأماكن سياحية تسمح لنا اليوم باستغلالها في إطار الاستثمارات خارج المحروقات.
وفي الشأن السياسي، أكد أن حزب حركة ودخوله معترك التشريعيات جاء بغرض إعطاء درس للخارج وقطع الطريق على كل من تسول له نفسه محاولة العبث ببيان ومبادئ أول نوفمبر والمتربصين بأمن الجزائر، مشيرا أن ترشح حزب حركة حمس هو قناعة واعتماد على الله والمناضلين وعلى الشعب الجزائري، كما أضاف أن الحزب معتمد كل الاعتماد على رئيس الجمهورية لمنع كل أشكال التزوير في صناديق التصويت وهذا من منطلق تمسكه ببيان أول نوفمبر.
وعن تشكيلة القوائم الانتخابية لحركة حماس، فقد صرّح أن هناك إطارات شابة من خريجي الجامعات ومن مختلف التخصّصات، على استعداد لإحداث التغيير والنهوض بتنمية البلاد وتطويرها وتسعى للحفاظ على مؤسسات الدولة والمجتمع ومشاركتها في الانتخابات، جاءت من أجل تفويت الفرصة على دعاة الفتنة والمساهمة في بناء مؤسسات الدولة، مستدلا أن برنامج حركة مجتمع السلم له أبعاد عدة من شأنها إحداث توازنات في مختلف القطاعات، أبرزها قطاع التربية الذي ستخصّص له أكبر ميزانية من أجل تطوير المنظومة التعليمية والجامعية، كما سيكون لقطاع الصحة ميزانية تحتل المرتبة الثانية من مجموع القطاعات وهذا بهدف النهوض بالصحة العمومية، ونفس الأمر بالنسبة لقطاع السكن والتركيز على سكنات الإيجار لفك أزمة السكن.
مشيرا في برنامجه، أنه لابد من سن قانون إطار يحدد التوجهات التنموية والاقتصادية وذلك من خلال ضبط النمط التنموي الوطني والابتعاد عن الارتجالية والمواجهة وتوسيع شبكة المؤسسات الاقتصادية الناجعة وإنشاء هيئة لتقديم السياسات العمومية وتوفير إمكانية التصميم والاستدراك والمساهمة في اقتراح البدائل والمعالجات الموضوعية، مع جعل مكافحة الفساد استراتيجية لكل مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية والرقابية.
“لا مؤسسات دولة ولا التنمية إلا ببرامج جادة”
انتقد رئيس الحركة خلال التجمع الشعبي الذي نشطه صبيحة يوم الجمعة بدار الثقافة أبي راس الناصري بمعسكر، الأحزاب التي تحاول تقليد الحركة خلال الحملة الانتخابية، من خلال المظاهر الجميلة والمصطلحات عبر كل الولايات وحتى في صور فرسان الحركة المترشحين للانتخابات وكيف ننظم التجمعات، حيث أكد بأننا سعداء بأن الأحزاب تقلّدنا، حيث أوضح رئيس الحركة، بأنه لاحظ منذ انطلاق الحملة الانتخابية، بأن الأحزاب تأخذ عنا كل شيء وأنهم يقلدوننا من حيث الشكل ولا يستطيعون تقلينا من حيث المضمون.
وأضاف مقري، بأن كلمة الحلم الجزائري أصبحت على لسان كل جزائري وعلى لسان كل صحفي وإعلامي، كما أكد مقري بأن أغلبية الأحزاب لم تقدّم أي برنامج خلال الحملة الانتخابية، مشيرا بأن حركة مجتمع السلم تعلم في الشكل وتعلم في المضمون ولا يمكن للأحزاب أن تقلدنا في هذا الزخم العظيم، من خلال الحضور القوي للمناضلين والمتعاطفين مع الحركة خلال التجمعات، مؤكدا بأن الحركة تحقّق الريادة من خلال جمع التوقيعات في ظرف قياسي ونحتل الريادة في التجمعات، نقوم بثلاثة تجمعات في اليوم وهذا لم تستطع الأحزاب فعله وتقتصر على العمل الجواري أو التجمعات الصغيرة، كما انتقد مقري بشدة بعض الأطراف التي اتهمت الحركة من خلال مشاركتها في الانتخابات بأنها تخدم النظام السياسي ومن خلال التقييم، اتضح -حسب مقري- من مكث ومن ذهب، هل ذهبت حركة مجتمع السلم أم بقي النظام السياسي، حيث قال الذي ذهب هو النظام السياسي الذي كان يزوّر الانتخابات وهم في السجون وفي التبهديل، مشيرا بأن فترة ما قبل الحراك هي فترة الهوال والسرقة والتحرميت والعصابة، إذن الذين زوّروا الانتخابات هم من خسروا بينما حركة مجتمع السلم فازت والطرف الآخر خسر، أكد رئيس حركة مجتمع السلم الدكتور عبد الرزاق مقري نحن متفائلون وننطلق بقوة خلال هذه الحملة الانتخابية.
وأكد مقري، بأن العالم بأسره لا تقوم السياسة إلا بسياسة الأحزاب القوية والمهيكلة والعالم بأسره لا تقوم ديمقراطية إلا على أحزاب سياسية قوية والمهيكلة والمنظمة وفي العالم بأسره في تجربة البشرية. وأوضح، أنه لا مؤسسات الدولة ولا نجاح في التنمية ولا في البرامج إلا عندما تكون في الدولة وفي المجتمع أحزاب راقية ذات مستوى عال على مستوى الانتشار الهيكلي والأفكار والقيادات والنضال والكفاح والتجربة.
وفي الأخير دعا مقري ساكنة ولاية معسكر، الخروج بقوة يوم 12 جوان للاقتراع والتصويت على رقم 4.
فرح بقدار/ ب.م
