أمين علوش مرشّح حركة مجتمع السلم بوهران: “ندعو لإنجاح الديمقراطية وتحقيق الحلم الجزائري بانتخاب حمس”

دعا أمين علوش مرشّح حركة مجتمع السلم بولاية وهران، إلى إنجاح الديمقراطية في 12 جوان، وانتخاب برلمان كفاءات وممثلين بعيدين عن الفساد، معتبرا التشريعيات التي تأتي في ظروف استثنائية بحكم حلّ البرلمان السابق، فرصة ثمينة للتغيير، حيث تمكّن الناخب من أداء واجبه في دقائق وإلا سيُضيّع 5 سنوات يتربّصه فيها الندم على تردي الأوضاع، مؤكّدا أن حمس التي تدخل الاستحقاقات بقوة لا تجد لها منافسا في الميدان وللمواطن أن يختار بحرية من يمثله، إذ لن يجد غير حركة مجتمع السلم التي تحمل رقم 4 التي ستقدّم البديل من خلال برنامجها الذي عنونته بالحلم الجزائري لإخراجه من الحلقة المظلمة.

ولدى نزوله ضيفا على القناة الإلكترونية “الوطني”، أكد مرشح حركة مجتمع السلم، أن قائمة حمس بولاية وهران، هي قائمة متكاملة وراعت عديد المعايير في ضبطها، إذ تمثل مترشحين بحوالي 80 يتقدّمون لأول مرة إلى سباق التشريعيات.

وفيهم من سبق لهم الترشح بينهم ثلاثة منتخبين، سابقين وأحدهم حاليا، يمتلكون من الكفاءة والقدرة لأن يمثلو ساكنة ولاية وهران في البرلمان، منهم الطبيبة والمهندسة والمهندس المدني ومن لديه شهادة أعمال وخبرة جمعوية، وناشطات في العمل، كما راعوا التمثيل الجغرافي وحرصوا على أن يترشح كل شخص من بلدية، وأكثر من هذا فإن المترشحين هم نخبة نظيفة، بعيدة عن الفساد المالي والأخلاقي، وذات كفاءة كما تمتلك رصيدا شعبيا.

حمس لم تقاطع أي موعد انتخابي وعلى قناعة بضرورة التغيير

وتحدث أمين علوش مرشح حمس بوهران، عن ما تتميّز به تشريعيات الراهنة بالسابقة، مشيرا إلى أن حركة مجتمع السلم دخلت المعترك الانتخابي عن قناعة، وبالنسبة لهم، في الحركة الدخول لأي موعد استحقاقي أمر أساسي، ونادرا ما تقاطع الحركة الانتخابات، إذ لا يمكن التغيير في رأيه إلا من خلال التوجه لصندوق الانتخابات، ملتفتا لأحداث تمخّضت عن فترة بدأ فيها الحراك الشعبي في 2019، أين سجلت حمس أن الحركة السياسية قد انعدمت كما طفا اليأس الشعبي، لهذا كان لا بد من إحداث ثورة تغيير والتي لا تتأتى إلا بالطريق الديمقراطي الذي يعني الانتخاب.

وأشار أمين علوش مرشّح حركة مجتمع السلم بوهران، بأن حمس درست المرحلة، بأوضاعها الراهنة، فالانتخابات لن تكون أكثر ضررا وهي ليست كلها حلّ يقول ضيف “الوطني”، ومنه كان لزاما استرجاع ثقة المواطن والتي لا يمكن تكريسها إلا بالحق الديمقراطي عن طريق انتخاب السلطة التشريعية باعتبارها حلقة سياسية ضرورية في المجتمع.

الانتخابات السابقة كانت “ستاتيكو” واليوم الرئيس وعد بالنزاهة

وعاد أمين علوش مرشح حمس، لما يميز فترة التشريعيات الراهنة عن السابقة بالقول: “ما يميز المرحلة عن السابقة كانت المرحلة الماضية “ستاتيكو” الإدارة فيها دائما تلعب أمورها وتحسم الإنتخابات لصالح حزبي الموالاة، وبعد خطاب الرئيس عبد المجيد تبون بحل البرلمان، كان قد وعد بأنه سيضمن نزاهة الانتخابات”.

وقال أمين علوش عضو المكتب الوطني بحركة مجتمع السلم المرشح للاستحقاقات، بأن السلطة المستقلة للانتخابات، تقود تجربة هي الأولى من نوعها في التشريعيات، إذا نجحت، في تسيير انتخابات نزيهة، سنباركها وندعمها، أما إذا أخفقت في الامتحان لن يكون الأمر سهلا على الجزائر، يضيف ضيف قناة “الوطني”.

وثمّن المتحدث فحوى قانون الانتخابات الذي أتى بجديد يراعي حق الشباب في الترشح، ثم المناصفة والقائمة المفتوحة.

واستطرد في مستهل الحديث عن الانتخابات السابقة، بأن القانون الجديد قطع دابر شراء المواقع و”التات دوليست” ، فالقوائم كانت تشترى والأمر محسوم لمن هم في مقدمة ترتيب القوائم، أما اليوم كل مترشح لا يعلم إن كان سيفوز في الانتخابات، لهذا قال إن الضمانات في هذه التشريعيات لا تعدوا عن كونهم يريدون برلمان يكون له تمثيل حقيقة للمواطنين.

في السياق ذاته، قدّم مرشح حركة مجتمع السلم أمين علوش الخطوط العريضة لبرنامج تضعه حمس تحت عنوان “الحلم الجزائري”، هو برنامج أعده خبراء ووزراء سابقون في الحركة سبق عرضه من رئيس الحركة عبد الرزاق مقري، يردف قائلا: “إذا فزنا بالأغلبية أكيد فإن البرنامج سيتحقق، أما إذا لم نفز فسيكون لنا أن نقدم الحلول والاقتراحات”.

17 تعهدا لحمس… وحلول سكنية وللوضعية السكنية والاقتصادية

ويتضمن في 17 تعهدا، حلولا للسكن والوضعية الاقتصادية، ويصبو إلى تحقيق المعدل العالمي لعدد المؤسسات الاقتصادية التي تحفّز النمو الاقتصادي بـ 70 بالمائة، ومعالجة أزمة السكن من خلال توزيع الحظيرة الوطنية للإيجار ومضاعفة السكنات وبناء الأحياء والمدن الجديدة، بمساهمة الخواص مع خلق منظومة استثنائية لمساعدة المعوزّين.

كذا تحقيق الأمن الغذائي، من خلال تشجيع إنتاج المواد الغذائية الأساسية وتخفيف استيراد القمح والحليب بنسبة 50 بالمائة، علاوة على رفع ميزانية التربية والتعليم إلى المرتبة الأولى في نفقات الدولة، وتطوير المنظومتين على قاعدة القيام بالتميز.

دون استثناء رفع ميزانية الصحة العمومية إلى المرتبة الثانية، والقضاء نهائيا على أزمات المياه الصالحة للشرب، حتى وهران لا تزال تعيش العطش رغم الإنجازات الضخمة لمشاريع التحلية وغيرها.

أيضا بالنسبة إلى سنّ قانون إطار يحدد التوجهات الاقتصادية، وتطوير قانون الاستثمار وفق ما يواكب المرحلة، بالإضافة إلى صياغة دليل إجراءات تسيير ملف الاستثمار، وتجريم أي عمل يعطّل الاستثمار، ومحاربة الفساد، ورقمنة جميع القطاعات فالمنصات ضرورية في أن تكون موحّدة للتخفيف من عناء المواطنين.

واقتراح منظمة بنكية للولوج للدائرة الاقتصادية اللازمة وتعديل قانون النقد والقرض، إذا منحنا المواطن أغلبية الأصوات سنشكّل كتلة مريحة لنقل الانشغالات.

وعن أولوية برنامجهم في الاستحقاق التشريعي، في حال فوزهم في الانتخابات، وجّه علوش أمين رسالة مباشرة للمواطن الناخب بوهران:

“إذا منحنا المواطنون الأغلبية، سنشكّل كتلة مريحة في نقل انشغالات المواطنين وسنرفعها بأمانة، كالتشغيل، فالمؤهل أن يأخذ المنصب”، كما تأسف لتعطّل الوظيف العمومي في فتح مسابقات، وضرورة مراجعته، بما يتناسب والمرحلة الجديدة، كذا التوسّع العمراني، ببلقايد تليلات مسرغين لبوتليليس والذي رأى ضرورة أن يراعى فيه توفير المرافق العمومية، التي تتناسب مع حجم المجمعات السكنية، مع إعادة الاعتبار لمناطق النشاط، والتي هي متواجدة لكن من يزورها يعتقد أنه في دوار لحاجتها لتهيئة طرقات وإنارة.

وهناك من لم يصلهم الضوء والغاز، زيادة على ضرورة جلب الاستثمار المحلي والخارجي، وفتح مداومة انتخابية، لأنهمك في حمس في العهدة السابقة يضيف كان لدينا مداومة، راعينا من خلالها دوريا إعلان الحصيلة عن طريق وسائل الإعلام.

وملف البنايات الهشة يستحيل -حسب أمين علوش المرشح في حركة مجتمع السلم- السكوت عليه، فلابد من خطة لإعادة الترميم، وبأن يرفع الملف بجدية، فقد كنا من المدافعين عن ترميم واجهات العمارات، لكنه مشروع يظل ناقصا اليوم بوهران.

ويقول مرشح حمس التي تدخل التشريعيات تحت رقم 4، أنه يولي للرياضة اهتماما، خاصة وأنه كان لاعبا سابقا في كرة سلة بفريق مولودية وهران، وضرب مثالا فيما يعانيه القطاع من تسليم مشاريع كبرى كملعب وهران منذ العهدة السابقة التي تولى فيها نائبا برلمانيا 2007/2012، مع أنه من المفروض أن لا يتجاوز إنجاز 4 سنوات.

بصراحة

لم نسجل قوائم متواجدة في الميدان، تنافسنا ولا نخشى منافسة أي قائمة، قمنا بعديد التجمعات بحي بتيلاك، أرزيو، حاسي بن عقبة بطيوة، وتجمع في قديل كانت ضخمة ومحلية، لكن مع هذا نتوقع مع الانتخابات مفاجآت.

لم ندخل الانتخابات للسياحة دخلنا لنفوز.

من لم يمثل المواطن أحسن تمثيل ولم يفتح مداومات وترشح كان عليه لا تقديم حصيلته قبل كل شيء…هذا أمر غير صحيح، إذا أقر الرئيس رفض البرلمان السابق لماذا يترشح من لم يقدم حصيلته للشعب.

كلمة أخيرة

ندعو المواطنين لحضور تجمع رئيس الحركة عبد الرزاق مقري يوم غد الخميس في سينما المغرب في حدود الخامسة مساءً، وندعو المواطنين لأن يأخذوا فرصتهم للتغيير هي بتاريخ 12 جوان… انتخبوا على الأصلح والذي يحسن رفع انشغالاتكم …انتخبوا رقم 4 حركة مجتمع السلم.

في الأخير، يجب أن تنجح الديمقراطية وانتخاب البرلمان الصالح.

مرشّحة حزب جبهة التحرير وسيلة ميموني للوطني: “برنامج الأفلان واقعي وترشّحنا جاء بدافع التغيير”

وجّهت مرشّحة حزب جبهة التحرير الوطني وسيلة ميموني، رسالة لمواطني ولاية وهران، ليحيوا عرسا يوم 12 جوان ويتوجّهوا بقوة إلى صناديق الاقتراع للانتخاب على المرشح الذي يقتنعون ببرنامجه الانتخابي، مشيرة إلى برنامج “الأفلان” الذي يحمل طابعا استثنائيا من حيث التكفّل بانشغالات المواطن، وسن تشريعات تواكب المرحلة وما تتطلبه من أمن واستقرار، ولاسيما كذلك إعادة النظر في وضعية الشباب والمرأة الماكثة بالبيت ومراعاة تعديل القوانين ذات الصلة بإسكان المواطن، حتى يذهب السكن لمستحقيه، وترشيد النفقات، ومراجعة وضعية العمال بالقطاعات.

ونزلت مرشحة “الأفلان” وسيلة ميموني الذي يحمل الرقم 7 في الاستحقاقات التشريعية 12 جوان، ضيفة على القناة الإلكترونية “الوطني”، أين اعتبرت الفضاء الديمقراطي المخصّص فرصة لهم كشباب مترشحين في التشريعيات لتعريف المواطن على برامجهم وعلى مشوارهم الذي قادهم إلى مطاف الترشّح.

وسيلة ميموني، وبدرجة حماس عالية، تطرّقت إلى أسباب اختيارها لحزب جبهة التحرير الوطني، في النضال السياسي، مشيرة إلى أن نضالها لم يمليه العدم بل لكونها من عائلة مجاهدة ووالدها الذي كان منخرطا بصف الحزب جعلها تتحفّز للنضال هي أخرى، حيث انخرطت في الأفلان عام 2014، وهي اليوم في عمر 30 سنة، تتقدّم للترشّح لأول مرة في التشريعيات.

ترشحت لأول مرة وفرصتي ستكون في اقتراح إعادة النظر في عديد القوانين  

وتقول وسيلة ميموني إن لديها قناعة لا تقاس، حول النضال بحزب جبهة التحرير الوطني، ولكونه سليل جيش التحرير الوطني، حرّك فيها غيرة لأن تكون في واجهة المناضلات السياسية، كيف لا والقوانين أنصفت شباب اليوم وصولا إلى الدستور وما تمخّض عنه من سن القانون العضوي للانتخابات الذي أقرّ بالمناصفة بين الرجل والمرأة.

وتجد وسيلة ميموني مرشحة حزب جبهة التحرير الوطني، في المرحلة الراهنة، واجبا يفرض على أي شاب بأن يقودها، ويشارك في التغيير المنشود، وها هي التشريعيات المسبقة، فرصة ثمينة تدعو المرأة كذلك لأن تنخرط في التغيير، وتسترسل “إيمانا منا بضرورة مواكبة التطوّر النهوض بالإقتصاد الوطني والتغيير، ترشحت باسم حزب جبهة التحرير الوطني الذي يحمل رقم 7.

وتضيف “أنا وجه جديدة في الترشح وليس في النضال الحزبي… فقط أطلب أن يضع الشعب فينا الثقة لإيصال صوت صوته بالبرلمان القادم”.

مرشّحة حزب جبهة التحرير وسيلة ميموني للوطني

أنا ابنة حي شعبي المدينة الجديدة وعلى دراية بمشاكل المواطن

وعن سؤال “الوطني” عمّا تعرفه وسيلة ميموني عن الشعب، فقالت إنها من الشعب، وابنة حي شعبي ولدت وترعرعت فيه، ابنة حي المدينة الجديدة، كما أنها حاليا تقطن بوادي تليلات، والتي لا يخف بأنها منطقة بولاية وهران تضم عددا من مناطق الظل، منها في القاليل، المهدية وتوميات وسيدي غالم.

هذه المناطق التي تزورها وسيلة على حد قولها تجعلها على دراية بمشاكل لا تزال تتخبط فيها دائرة وادي تليلات، بدءا من مشاكل في الانقطاع المتكرّر للمياه، والطرقات المهترئة، إلى السكن.

وترى أن هذه المناطق فعلا لم تأخذها حقها الكافي من التنمية، ولهم بحكم التشريعات أن يضمنوا عجلة اقتصادية تكون منصفة لتنميتها، وعلى سبيل المثال، ليس هناك توزيع عادل في السكنات على بلديات مثل طافراوي التي لم تستفد من حصص، ومنطقة الغوالم إلى يومنا هذا قاطنوها عطشى بحكم تذبذب تزويد المنطقة بالمياه، كلها انشغالات تعيشها ما يثبت أنني قريبة من المواطن كما تشير إليه.

برنامج “الأفلان” أولوياته التنمية وكرامة العامل

تضيف “ثم بحكم أنني طالبة أحضر ماستر في القانون الإداري، يجعلني على دراية بمشاكل الطلبة”.

مرشحة حزب جبهة التحرير الوطني وسيلة ميموني، قالت بأنها ستسعى للالتفات لقضايا المواطن بالدرجة الأولى في حال فوزها في التشريعات، ولكل ولاية خصوصية ربما، لكن وهران التي يعتقد البعض بأنها أخذت حقها كاملا من التنمية والاستثمار ينقصها الكثير، وبأن وجودهم في البرلمان سيعزّز من تحقيق مكاسب أخرى لعاصمة الغرب الجزائري.

وتحدثت وسيلة ميموني عن حقيبة البرنامج الإنتخابي الذي تدخل فيه بالتشريعيات قائلة بأنه برنامج حزبها جبهة التحرير الوطني، والذي يعني التكفّل بالاستثمار الداخلي، ويبحث عن توفير اوعية صناعية لإنشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة تخلق فرص الشغل للشباب.

كما يعزّز من تطوير المنظومة الصحية، والتربوية في البلاد، ولاسيما يعيد الاعتبار للعامل الذي أصبح يشكو من تدني القدرة الشرائية.

سنرافع لرفع شروط تعجيزية تحرم المواطن من السكن الاجتماعي بالتنقيط

هذا وتطرّقت وسيلة تواتي من منطلق ما سيدافع عنه “الأفلان”، في إطار ملف السكن، فقالت بأن بعض الشروط التعجيزية التي سجلوها تُملي عليهم بأن يرافعوا لتعديل القانون الذي يجعل المواطن المتقاضي 24 ألف دينار و30 ألف دينار يحرم من السكن الاجتماعي بالتنقيط فما بالك رب عائلة لديه 4 و5 أطفال، كيف له أن يشتري سكنا براتب هزيل يتقاضاه تتساءل؟

وعن المرأة ومكانتها تسعى المترشحة، لأن تحقق أهداف المرأة الجزائرية ككل، وضمان الحق في النقل المدرسي الذي يمثل مشكلة عويصة للأبناء، حيث يتنقلون مسافات، وهي معاناة عاشتها.

وفي قطاع التربية، يقترح البرنامج الانتخابي عصرنة القطاع، والتخفيف من معاناة التلميذ أثناء التمدرس ولاسيما تمكينه من أن يتعامل مع الحاسوب.

أما بخصوص ملف الحراقة، فالتفت لهم البرنامج الإنتخابي للحزب رقم 7، حيث تأسّفت المتحدثة عن ظاهرة الحراقة المستفحلة في زمننا تقول: “يؤسفني سماع انتشال جثث حراقة…الشباب ضائع يجب تأطيرهم وضمان مناصب شغل لهم للقضاء نهائيا على هذه الآفة المريضة.

وتستطرد “يجب التكفّل بالشباب منذ تخرّجهم من مراكز التكوين أو الجامعات فالشاب من حقه الاندماج اجتماعيا”.

ورافعت مرشحة حزب جبهة التحرير الوطني ميموني وسيلة، لأجل مراجعة الجباية، فمثلا في وادي تليلات تضم شركات كبرى جبايتها لا تستفيد منها البلدية محليا وهو حال معظم بلديات الولاية التي بحكم المقر الإجتماعي خارجها لا تستفيد من المداخيل ككوكا كولا.

وسيلة ميموني، محامية، ومن بحكم أنها كذلك فإنها ترافع لصالح المتقاضي وتؤكد أنها في حال فوزها في التشريعيات ستجتهد في الدفاع على مصلحة المواطن والوطن واستقراره وأمنه.

بصراحة

– المواطن “زعفان” لكن بمجرّد التقرّب منه نجده متجاوب، وفي حزب جبهة التحرير الوطني لم نتلقى مشاكل في التواصل مع المواطنين أثناء الحملة.

– القضاء: هو نظام الحكم ويمثل العدل والمصداقية… لما يكون جهاز القضاء عادلا ستكون الدولة عادلة.

– الحرية النقابية: هي تجسيد للديمقراطية ولا بد من تعددية النقابات التي إذا كان لن نخاف على العمال وحقوقهم.

– الشعب الجزائري: نقول سنمثل المواطن أحسن تمثيل إذا منحنا صوته، وفزنا.

كلمة أخيرة

ندائي موجه لسكان ولاية وهران، الذي يستحيل أن لا يشاركوا في التغيير تكريسا للجزائر الجديدة، إذا نداه الواجب يلبيه وأدعو الجميع ليضعوا ثقتهم في الرقم 7 لحزب بجبهة التحرير الوطني لنحافظ على أمانة الشهداء بجعل يوم 12 جوان عرسا انتخابيا لمن يستحقوا التواجد في البرلمان.

المترشّحة مفيدة دياب بقائمة حزب جبهة التحرير للوطني: “أصواتكم أمانة في أعناقنا صوّتوا للأفلان واحمُوا الوطن”

دافعت المترشحة مفيدة دياب، عن حزب جبهة التحرير الوطني، التي ترشّحت في قائمته الانتخابية لتشريعيات 12 جوان، وردّت المترشحة عن الذين يطعنون في “الأفلان” بأنهم يضيّعون وقتهم في الهجوم على حزب يضم خزان نضالي وشبابي لن يجعله، يتبدد، وقوامه التجديد، واعتبرت ضيفة “القناة الإلكترونية الوطني”، بأن ترشحها فرصة لتثبت من يصفها بـ”الفحلة” بأنها ستكون تحت حسن ظنهم، وبأن أصوات الشعب أمانة ستصونها في رفع انشغالاتهم.

مُرشّحة حزب جبهة التحرير الوطني، في “منتدى المترشحين”، تدخل غمار الاستحقاق التشريعي لأول مرة، بينما قضت عهدتين في المجلس الشعبي الولائي، وحاليا تشغل رئيسة لجنة التربية والتعليم العالي والتكوين المهني بالمجلس الشعبي الولائي، مُتحصّلة على شهادة ليسانس أدب عربي ومتحصلة على شهادة دروس مكثفة لمدة سنتين بجامعة باتنة وماستر 2 فلسفة.

وتحدثت ابنة قطاع التربية، مرشحة حزب جبهة التحرير الوطني، عن عن انتقالها للحياة السياسية، ونضالها بالأفلان الذي مضى عليه 24 سنة، وتقول صحيح أنني كنت مهمشة بالحزب وحرمتن من حق الترشح سنوات لكن فرصتي كانت بالمجلس الشعبي الولائي، أين اعتبرت تجربتها متواضعة في تحقيق ما تسنّى تحقيقه كرفع  ثمن الوجبة من 70 دينار إلى 30 دينار، والتكفل بفئة طيف التوحد التي راعينا تضيف وضعيتها أين تم فتح 17 قسما لفائدة الفئة، وهذا بعد لقاء دراسي رفعوا فيه الانشغالات، وتدخلهم في التخفيف من الاكتظاظ ببعض المؤسسات التربوية، أما بقطاع التعليم العالي وقبل أن يقع حادث أولاد فايت كانت لجنة التربية قد ساهمت في إنجاز ملف ساخن، أعقبه تدخل الوالي السابق والذي خصص 35 مليار سنتيم للتكفل بالأحياء الجامعية بالولاية.

لمن يهاجم العتيد…”الأفلان” خزان يتجدد ولا يتبدد

ومن منبر القناة الإلكترونية “الوطني”، فضلت مرشحة حزب جبهة التحرير الوطني، مفيدة دياب أن ترد على الهجمات التي تحاول طعن الأفلان لتفرح بتراجع فوزه في الاستحقاقات التشريعية، لكن كما تردف أن المترشحين سيردون عليهم بتحقيق فوز عريض، مؤكدة بأن حملتهم الانتخابية بالحزب تسير بنجاح، وهي نظيفة ونزيهة بشهادة الجميع، وإلى كل من يهاجم “الأفالان” تقول بأن ردها لن يكون بالمثل قائلة : “أنا مترشحة ولدي رصيد وحصيلة تشرفني بالاستمرار في خدمة المواطن”

وتابعت مرشحة الأفلان : “ألتمس العذر لمن يهاجم حزب جبهة التحرير الوطني، لأن الدخلاء أعطوه صورة وبعض الأمناء هم في السجن نتمنى الإفراج عنهم ولكن بالرغم من هذا أنا أحمّلهم مسؤولية هذه الهجمات “.

نطمح للفوز لكفاءتنا كمترشحين

ودعمت مرشحة الأفالان ردها بالمثل الشعبي الذي يقول” عندنا القبيح والمليح في كل مكان”، تردف: “كذلك في حزبنا فيه المليح والقبيح نحن لا نأخذ جريرة المجرم حتى نعلقها على البريء هناك نخبة في الأفالان وهناك مناضلين في الحزب بالتالي لا يمكن أن نرمي المنشفة على الجميع”.

ومن هذا الباب استطردت موضحة لجميع من يقول “الأفلان” مكروه ومنبوذ، وغير مرحب به: ” أقول أنا من “الأفلان” ومرحب بي وهذا ما لمسته من المواطن في خرجاتي في الحملة، الشعب الجزائري فريد من نوعه إذا كنت عنيف فهو أعنف وإذا كنت طيب فهو أطيب”.

لا يوجد شعب أذكى من الجزائريين وهو من سيقرر على من سينتخب

وبالنسبة للمترشحة مفيدة دياب أن الشعب لا يمكن استحماره أو لا استغباءه، وهو أذكى الأذكياء يشعر بمصداقية المترشح إذا كانت لديه النية في أنه يخدمه دون التكلم عن نفسه.

أما عن البرنامج الانتخابي لقائمة حزب جبهة التحرير الوطني، فأكدت المترشحة دياب مفيدة بأنه قوي ومتنوع، مستمد من خرجات ميدانية تقربت فيها من المواطن شخصيا، وحول البرنامج أوضحت  استحالة  صناعة برنامج بدون خرجات ميدانية، فالبرنامج يأتي بالخبرة والخرجات الميدانية، وتضيف “أنا ضد صياغة البرنامج في الغرف المغلقة، هذا لن يكون ينجح أي مشروع انتخابي”.

المترشّحة مفيدة دياب بقائمة حزب جبهة التحرير للوطني

سأرافع على المواطن وإذا فزت هذا برنامجي

ومثلا بالنسبة لقطاع  التكوين المهني ارتأت المترشحة بان نساء ماكثات بالبيت أضحت تتخرج بشهادات بأعلى مستوى في الحلويات والخياط ومختلف الحرف، لكن لما تتخرج بهذه الشهادة تصطدم بالواقع المر، والبطالة فضروري ضمان إعانات أوسلفيات لمشاريعها بينما تتكون.

ومن خلال منبر جريدة “الوطني”، رافعت مفيدة دياب، عن مشروعها بأن تستثمر الدولة في المرأة الماكثة بالبيت، وكذا بأن تكثف من برامج الإسكان، لأنها في خرجات بحملاتها الإنتخابية خرجت مدعورة من واقع مر لعائلات ظلت مضللة في العيش الضنك، كما سجلته أثناء خرجة ميدانية لها بحي محطة القطار المعروف “لا قار” ببلدية السانية، أين اعتبرت “كرامة” المواطن مُهانة، وبأن ما ستدافع لأجله للمسؤولين هو

أن انتشال هؤلاء من البؤرة، مسترسلة: “السكن نقول إن وهران استفادت أكثر من 175 ألف هو غير كافي لا زم دعموا وهران بحصص”، ولا سيما لا أيضا كسب مشروع.

وفي سؤال آخر إن كانت مرشحة الأفلان تؤمن بالحملة الإفتراضية عبر السوشيال ميديا ذكرت بأنها ليست بمعيار للحملة الانتخابية، على الإطلاق لأن مواقع التواصل الإجتماعي لن تصل لفئة ناخبة مهمة وهي المسنين والمسنات اللذين قد يفتقر بعضهم للفايسبوك، وأن المواطن كما لمسته في الميدان الذي قادها للحملة وجدته يطلب الآذان التي تستصغي مشكلته.

وتردف ” الحملة الافتراضية لا اعتبره معيارا لوصول المترشح لقبة البرلمان ..تستطيع انت المترشح مواجهة المواطن على الأقل تنزل في الميدان وأعطيه أذنك واعطيه جعبة من الأمل أم تخاف من الوعد.. اللي يخاف من الوعد لا يتقدم للانتخابات” تقول.

مفيدة دياب مترشحة الأفلان رقم 7 في تشريعيات 12 جوان، خاطبت من يروجون من اليوم لعزوف الشعب عن الاقتراع، فتوجهت بما سجلته في الحملة بأنها تفاجأت بلمة الشعب حولها، وبأنه هو ما يتطوع ليدير الحملة، فهو من يصنع الحدث ونجاحه.

بصراحة

لمن يقول مفيدة دياب فحلة؟

إذا فزت ووصلت الى قبة البرلمان راح نثبت ما تقولونه عني، أنا من جيل الاستقلال من مواليد 1966 وابنة مجاهد وابنة الأوراس، نريد نلموا بلادنا لنبتعد الجهوية، ونجعل مصلحة الوطن فدانا.

لمن يقول مفيدة دياب سيئة؟

أنا احترم أراء الناس قرأت النقد في الأدب وأؤمن بالنقد، أنا لو واحد يقول إني سيئة يقٌولُولي وين مساوئي حتى أصحح نفسي.

كلنا نخطئ وخير الخطائين التوابين… لكن المهم أن نصحح من أنفسنا.

كلمة أخيرة                                      

قائمتنا في حزب الأفلان تحمل رقم 7، وأصواتكن أمانة في أعناقنا

لا تصوتوا على حساب الوطن فهو مسؤولية، الجميع أنظاره متجهة نحو ما ستفرزه التشريعيات و لدينا نية صادقة لنغير وخدمة الجزائر.