وهران: مدرسة “الشهيد غالمي موسى” الخطر المتربّص بتلاميذ حي النور

 أقصيت من مشاريع التهيئة والصيانة 

اشتكى أولياء تلاميذ مدرسة “الشهيد غالمي موسى” الكائنة بحي النور ببلدية بئر الجير، من سياسة التهميش والإقصاء والإهمال الممارسة على هذه المؤسسة التربوية.

وناشد هؤلاء السلطات المحلية، الالتفاتة إلى هذه المدرسة المنسية والتي طالها التهميش وتمّ حرمانها من التهيئة، ممّا جعلها غير مناسبة لممارسة التعليم، ناهيك عن تشكيلها خطرا على صحة أبنائهم الذين يتخوّفون عليهم من الأمراض ومن الموت تحت الردم، بسبب اهتراء هذا المرفق التربوي الذي أكل عليه الدهر وشرب ولم يخضع للصيانة والتهيئة، شأنه شأن المؤسسات التربوية الأخرى التي خضعت لهذه العمليات قبل موعد الدخول المدرسي.

ولقد جعل هذا الوضع الكارثي الذي يميّز هذه المؤسسة التعليمية غير قابلة للتدريس، خاصة وأن التلاميذ يتمدرسون في أوضاع جد كارثية، ما أثار مخاوف وقلق أوليائهم الذين عدّدوا الكثير من النقائص التي تفتقر إليها هذه المؤسسة التربوية المقصية، حيث أكدوا أن هذه المدرسة بحاجة إلى عملية الطلاء الذي اختفى تماما عن الجدران التي أصبحت تبدو متّسخة مما شوّه منظر الأقسام وكذا المنظر الخارجي للمدرسة، ناهيك عن الأسطح المشقّقة التي أضحت تشكّل خطرا على التلاميذ، كونها مهدّدة بالسقوط على رؤوسهم في أية لحظة.

وفي هذا الشأن، طالب أولياء التلاميذ بضرورة تدخّل الجهات المعنية، لترميم ولو أسقف هذه الأقسام المهدّدة بالسقوط والانهيار قبل حدوث الكارثة، مبدين تخوفهم على أرواح فلذات أكبادهم الذين يدرسون في أقسام الموت هذه والمعرّضون للخطر المحدق بهم من جانب الأسطح المهترئة من جهة وكذا دورات المياه التي باتت في حاجة ماسة للتهيئة والصيانة، حيث اشتكوا من تكسّرها والروائح الكريهة المنبعثة منها، ما جعلهم يتخوّفون من أن يكون أبناؤهم ضحايا لحوادث سقوط بدورات المياه التي أصبحت بحاجة للصيانة والترميم، وكذا الروائح النتنة مشكّلة خطرا على صحتهم، بتفشي الأمراض الوبائية وسطهم نتيجة النظافة التي تغيب عن دورات المياه المتواجدة في حالة كارثية يرثى لها.

كل هذه الأوضاع، جعلت أولياء تلاميذ مدرسة “الشهيد غالمي موسى” بحي النور، يناشدون السلطات المعنية التدخّل لوضح حدّ لهذه الكارثة التي باتت تنبئ بالخطر.

ب.ن

وهران: نحو توفير 450 ألف وجبة ساخنة جاهزة للمعوزّين خلال الشهر الفضيل

ستستأنف عمليات توزيع الوجبات الساخنة المقدّمة على موائد الإفطار نشاطها خلال شهر رمضان الكريم هذا العام، بعدما غابت لأوّل مرّة عن المشهد الرمضاني العام المنصرم، بسبب جائحة كورونا، حيث من المتوقّع تسليم 450 ألف وجبة ساخنة جاهزة للمعوزّين وعابري السبيل إلى جانب الوجبات المحمولة.

وكانت اللجنة الولائية لمتابعة مطاعم الإفطار، قد باشرت مؤخرا خرجاتها الميدانية لتفقّد نقاط الإفطار على مستوى الولاية، بناءً على الطلبات المودعة على مستوى مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن.

وبحسب مسؤول من ذات الهيئة، فعودة برامج موائد الإفطار تمّ تكييفه وفقا للمستجدات الحالية وبعد الانخفاض المحسوس في عدد الإصابات بفيروس كوفيد 19، حيث ستباشر مطاعم الإفطار عملياتها التضامنية لفائدة المحتاجين والمعوزّين لتقديم وجبات ساخنة وستعمل على توفير ما يقارب 450 ألف وجبة وهذا نظرا للطلبات المتزايدة المودعة لحصولها على تراخيص لفتح هذه المطاعم خلال الشهر الكريم، حيث بلغت لحد الساعة 52 طلبا ويرجّح أن يرتفع العدد لأزيد من 80 طلب وهو ما سيسمح بتوسيع المبادرات التضامنية وتمكين شريحة كبيرة من الفئة المحتاجة من الاستفادة من هذه النشاطات الخيرية وستكون إمّا عن طريق تقديم وجبات محمولة أو على موائد الإفطار.

وفي هذا الصدد، ستفصل اللّجنة الولائية في منح الاعتماد قريبا، لتمكين الناشطين من مباشرة مهامهم التحضيرية الخاصة بحفظ المواد وجمع التبرّعات وتعيين القائمين على المطاعم طيلة الشهر الفضيل، حيث قامت مطاعم الرحمة السنة الماضية، بتوزيع أزيد من 50 ألف وجبة في ظل ظروف صحية استثنائية كانت تعيشها الجزائر، على غرار كل دول العالم، زيادة على المواد التي تمّ توزيعها على الفقراء والمحتاجين بالتعاون مع عدد من الجمعيات الناشطة على مستوى الولاية لوضع اللمسات الأخيرة وضبط كافة الأمور.

الطلبات التي تمّ تقديمها سبقتها، حسبما أكدته ذات المصادر، تجهيزات للمطابخ والمواقع التي ستكون بها تلك المطاعم، فضلا عن مختلف التجهيزات الضرورية من أواني ومستلزمات تدخل ضمن الشروط الواجب توفرها من أجل منح التراخيص، فيما شملت الطلبات العديد من الجمعيات الجديدة التي منحت الاعتماد خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب مشاركة العديد من المتبرّعين بوهران يقومون بتمويل مطاعم الإفطار بشهر رمضان سواء عن طريق الدعم المادي أو عن طريق تقديم المواد الغذائية أو حتى الأواني ومدّ يد العون في الطبخ والتوزيع، ويأمل هؤلاء أن تقدّم التراخيص لهم في أقرب الآجال حتى يتمكّنوا من ضبط التجهيزات ووضع اللمسات النهائية في وقت مبكّر قبل حلول شهر رمضان.

ب.ع

 

وهران: إتلاف مواد غذائية منتهية الصلاحية كانت موجّهة للمستهلك

في جولة رقابية لأحد المستودعات

تمكّنت مديرية التجارة لولاية وهران، من إتلاف أطنان من المواد الغذائية، كانت موّجهة للمواطنين من أجل الاستهلاك وهذا إثر جولات أعوان الرقابية إلى أحد المستودعات، وتضم المواد كميات هائلة من السكر والزيت والمياه المعدنية وعدد من المواد منتهية الصلاحية، كانت مخزّنة، لتطرح للبيع في الأسواق خلال الأيام المقبلة.

حجزت مديرية التجارة لولاية وهران، أثناء الجولات الرقابية لأعوانها، كميات هائلة من المواد الغذائية كانت مخزّنة بأحد المستودعات، لتوجّه إلى المواطنين خلال الأيام القليلة المقبلة، علما أن المواد المحجوزة، منتهية الصلاحية وتمّ حفظها في ظروف غير ملائمة، أين تمّ حجزها جميعها وإتلافها مباشرة، كما أنها ليست المرّة الأولى التي يتم فيها حجز كميات مماثلة من المواد الفاسدة.

وعليه جدّد أعوان الرقابة تنبيهاتهم للمستهلكين، بضرورة مراقبة تاريخ الإنتاج وانتهاء الصلاحية، أثناء اقتنائهم لأي نوع من المواد، حتى ولو كانت مياها معدنية، فيما أكدت ذات المصادر، أن الجولات الرقابية تهدف إلى مراقبة طرق تخزين المواد ونوعيتها، لاكتشاف التجار المضاربين الذين يحتكرون السلع من جهة ومن جهة أخرى، مراقبة نوعية المواد المخزّنة.

في هذا السياق، أكّدت مصادر من مديرية التجارة، أنه يتم حاليا ضبط اللّمسات الأخيرة لبرنامج شهر رمضان المبارك، حيث تمّ تعيين الأعوان المكلّفين بالمراقبة وسيتم تحديد نظام للمناوبات من أجل السهر على تطبيق القانون، خصوصا أن تجاوزات عدد من التجار تزيد خلال الشهر الفضيل، لاسيما ما يتعلّق ببيع الحلويات التقليدية بمحلات المواد الغذائية وهو العمل الذي تمّ منعه قبل سنوات قليلة، فضلا عن طاولات الشواء التي تنتشر بالأحياء بعد الإفطار وهي غير خاضعة للشروط الصحية الواجب توفرها.

عدد من المواطنين كانوا قد دعوا مصالح التجارة، لمراقبة الأسعار بالمحلات التجارية الكبرى والتي يتم بها عرض أسعار محدّدة للسلع، ليتفاجأ المواطن بعدها بأسعار أخرى أثناء الدفع وهو الأمر الذي تكرّر أكثر من مرة ووجب على مصالح المراقبة التأكّد منه لوضع حد نهائي لمثل هاته الممارسات، ونفس الإشكال بالنسبة للتخفيضات المعروضة والتي يتفاجأ المستهلك في أكثر من مناسبة أنه لا أساس لها من الصحة.

ع/ابمان

شباب قسنطينة يخطف انتصارا ثمينا من جياسكا

 شبيبة القبائل 0 – 1 شباب قسنطينة

أفرزت بطولة القسم الأول بشكل واضح هوية الأندية الطامحة إلى قول كلمتها هذا الموسم، وفي مقدمته شباب قسنطينة الذي يواصل التحليق بتميز رفقة بعد تمديد سلسلة النتائج الايجابية إلى 4 مباريات متتالية، برهن عودته إلى الواجهة وذلك بعد تحقيق فوز ثمين على شبيبة القبائل الذي عاد بفوز ثمين من خارج الديار.

خطف أشبال حمدي وبن قابلية فوز ثمين أمام جياسكا وذلك بعد قلب الطاولة على المحليين بتسجيل هدف دون رد هو ما مكنهم من العودة بالزاد الكامل وإضافة ثلاث نقاط إلى رصيدهم ليصبح 30 نقطة وقفزوا للصف السابع.

خديجة بن عبو

الساورة تفوز وتسترجع الصدارة بجدارة

ش. الساورة 1 – و. سطيف 0

عاهدت ووفت النسور الساورية أن تطيح بالرائد وتعود إلى الصدارة التي انتزعت منها بسبب الاحترازات التي رفعها فريق جمعية بارادوا مؤخرا، زملاء هداف البطولة ومسجّل إصابة الفوز بلال مسعودي، أنجزوا إنجازا مهما بدحر الوفاق السطايفي وباتوا قريبين أكثر من أي وقت مضى من تحقيق لقب مرحلة الذهاب.

بطاقة المباراة

ملعب 20 أوت 1955، بدون جمهور، طقس مشمس

التحكيم بوزرار، صلاونجي وكديم.

الأهداف: مسعودي د.54 ش. الساورة.

ش. الساورة:

 سعيدي، خليف – اقاسم – بوبكر – بوطوالة، بوشيبة – سليماني – داوود، قايدي – ساعد – مسعودي.

و.سطيف:

خدايرية، دباري، لعريبي، نمديل، بكاكشي، دالي، مدور، جحنيط، دوغماني، عمورة، قندوسي.

المدرب: نبيل الكوكي.

الشوط الأول انتفض الهجوم الساوري، بشكل مفاجئ ومبكر وتمكّن من إحراز هدف السبق عبر هداف البطولة هذا الموسم اللاعب بلال مسعودي، الذي لم يكن ليرفض الهدية التي تأتّت له بعد عمل هجومي منسّق شاركت فيه كل العناصر المكوّنة لخطي الوسط والهجوم وهذا في الدقيقة الـ54.

الهدف استثار، فيما اتضح لاعبو الوفاق السطيف، الذين سارعوا إلى التوجه بكتلة كمتوسطة نحو الأمام بغية الرد السريع على الهدف، هذا من ناحية، وإبعاد الخطر الهجومي لأبناء الجنوب عن منطقتهم.

الخطة بدت في الأول من دون ناجعة تذكر، خصوصا بعدما قابلها رفض واضح للجوء إلى التحفظ في اللعب من أبناء المدرب جاليت، بغرض الاحتفاظ بالنتيجة، كما هو شأن الذهنية الكروية بالجزائر، إذ واصل المغامرة الهجومية، واتضح في الخيارات البشرية البديلة التي دفع بها، حيث عوض المهاجم حمية زميله سليماني، والمهاجم زايدي قلب الهجوم قايدي.

السطايفيون واصلوا حملاتهم باتجاه الهجوم، في ظل شراسة قوية قابلتهم بها العناصر الساورية بوسط الميدان، وفي الدقيقة الـ68 جحنيط الذي كان بعيدا عن مستواه يرسل بكرة طويلة صوب عمورة هذا الأخير يراقب ويسدّد بيد أن سعيد تمركز في الوضع الصحيح والتقط الكرة.

حمزة زايدي الذي كان للتو قد دخل، ينفرد على الجهة اليمنى بالظهير الأيسر بكاكشي، يوزع باتجاه زميله مسعودي الذي كان في محور الهجوم كالسمّ الناقع في دفاعات الوفاق، يسدد بالرأس بيد أن كرته علت إطار الحارس سفيان خدايرية، وهذا في الدقيقة الـ72.

الزوار احتجوا كم مرة على حكم المباراة بدعوى أنه يتعامل بقدر كبير من الليونة والتسامح مع العناصر الساورية التي – حسبهم – مارست الخشونة على عناصرهم، في حين قدر الحكم أن الخشونة تلك كانت في إطار حدود اللعبة ولم تعدوها قط.

بقية أطوار الشوط الثاني انحصر اللعب فيها في وسط الميدان أكثر إلى أن أطلق حكم المباراة بوزرار صافرة النهاية مدوية بأرجاء ملعب 20 أوت ببشار ومعها أطلق العنان لفرحة أبناء عاصمة جنوب غرب البلاد، الذين باتوا يحلمون بجد بلقب هذا الموسم.

شوط أول سلبي على طول الخط

الشوط الأول من المباراة لم يعرف أشياء كثيرة من الجانبين، لاسيما من المحليين، حيث بدا أشبال جاليت مشتتين فوق أرضية الميدان من دون تنسيق بين الخطوط الثلاثة، خصوصا بين خط الوسط والهجوم، فلربما هاد ذلك إلى الخطة الذكية التي اعتمدها المدرب الكوكي بعد معاينته الدقيقة للنسور وشاكلة لأدائها طيلة المباريات الفائتة.

بينما عمد السطايفيون إلى امتصاص حماس الجنوبيين، قبل البدء في بناء اللعب من الخلف، ومعتمدين في ذلك على قوة وسط ميدانهم وبالخصوص قوة التدبير التكتيكي للمدرب الكوكي.

أولى الفرص تأتت للنسور عن طريق سعد الذي تلقى كرة من العمق لكنه توانى كثير في التنفيذ، ما سمح لمدافعي الوفاق باستخلاص الكرة مكنه وكان هذا في الدقيقة الـ15 من اللعب في الجانب الآخر، أهم لقطة سجلناها للاعب دغموم الذي ارتكز على قلب الهجوم عمورة، غير أن تسديدته جانب إطار الحارس سعيدي، وهذا في حدود الدقيقة الـ21 من زمن الشوط الأول.

عدا ذلك لم نشهد أشياء جديرة بالذكر، بسبب الصراع المرير بين التشكيلتين لحسم معركة وسط الميدان التي يبدو أن المدربين رميا بكل رهانهما على كسبها بوصفها المفضية حتما لقب الموازين وافترق الطرفان في الشوط على تعادل سلبي على طول الخط.

ونشير أيضا إلى قوة الاندفاع البدني من الطرفين، نظرا للرهان الذي تحمله المباراة لكليهما، وذلك على أساس أن الفائز بها يكون أوفر حظا لضمان لقب مرحلة الذهاب.

الرديف يهين السطايفية بثلاثية

في لقاء رفع الستار الذي جمع صباحا النسور الرديف بنظرائهم من الوفاق، لم يتأخر رفاق المتألق خوماني من سحق أبناء الهضاب بثلاثية نظيفة، مكنتهم من تعزيز موقعهم في الصدارة ومواصلة السيطرة على ريادة الترتيب، وباتوا بالتالي قاب قوسين أو دنى من إعلان أنفسهم أبطالا لمرحلة الذهاب بجدارة واستحقاق، والأكثر سعادة بالنسبة للساوريين هو رؤية نجومها الرديفة تتألق ومعظمها لا يزال إما في صنف الأشبال أو الأواسط، ولا أدل على ذلك من كون أهداف مباراة كانت من توقيع كل من بن علال 19 سنة، خوماني 17 سنة وأخيرا بوزياني 19 سنة، ما يكشف عن مستقبل زاهر للشبيبة إذا ما أفلح المسيرون في استغلالها.

ع.بشير

مولودية وهران : ناجي، معزوزي وسباح يزيدون من متاعب الحمري

زعلاني يدخل الاهتمامات ونقاش مطلوب في “الجياسكا”

مع دخول مرحلة التحويلات الشتوية فإن أسماء كثيرة متداولة في محيط مولودية وهران من أجل الالتحاق بالتشكيلة تحسبا لفترة الإياب بعد حل قضية الديون مادام أن الفريق غير ممنوع عليه حاليا جلب لاعبين جدد ما لم يُسدد الديون العالقة والتي تصل لحدود خمسة ملايير سنتيم تمثل مُستحقات أعضاء الطاقم الفني السابق وكذا اللاعبين السابقين في صورة ناجي الذي يدين بحوالي مليار سنتيم إلى جانب الحارس المتقاعد حديثا  معزوزي، قضلا عن المدافع الأوسط وابن النادي المنتقل هذا الموسم إلى النصرية سباح زين العابدين . بينما نجح محياوي في إقناع مناجير صانع الألعاب السابق منصوري في تسديد أموال لاعبه المقدرة بـ900 مليون سنتيم في الآجال المحددة بين الطرفين .

1.5 مليار سنتيم تكلفة تسريح لاعبين فقط

وفي ذات الوقت، علمنا بأن متوسط الميدان درارجة والمهاجم نقاش اللذين تبحث الإدارة عن تسريحهما اشترطا الحصول على 3 أشهر مُقابل فسخ عقديهما وهو ما يعني أن الإدارة مدعوة لدفع ما قيمته مليار و500 مليون سنتيم وهو مبلغ كبير ويعمل محياوي على تخفيض القيمة من خلال جلسة المفاوضات التي ستجمعه مع الثنائي. وفي انتظار ذلك، فإن قائمة اللاعبين الذين أبدت اللجنة المديرة أو الطاقم الفني الحالي رغبة جامحة في التعاقد معهم قد تم ضبطها بدقة وفي هذا الصدد، تأكد الخبر الذي انفردنا بنشره منذ أيام عن اهتمام الإدارة بخدمات صانع ألعاب شبيبة القبائل المسرح مؤخرا بونوة حيث صرح الرجل الأول في النادي محياوي الطيّب بأن خريج مدرسة اتحاد بلعباس يهمه كثيرا ويأمل في ضمه لكن اللاعب يملك عروضا كثيرة وبحكم أنه يملك وثائقه فإنه بوسعه التوقيع للنادي الذي يستجيب  لمطالبه . وفي ذات الوقت، علمنا بأن اسمين قد دخلا قائمة اهتمامات المشرفين على الفريق والأمر يتعلق بالمدافع السابق لأمل الأربعاء و الحالي لشباب قسنطينة نصر الدين زعلاني الذي ينشط في المحور ويملك صاحب 28 ربيعا قدرات فنية مقبولة جدا. وكان منذ موسمين مرشحا للحاق بالمنتخب المحلي .

الطاقم الفني مُعجب بخلف الله

 ويتردد في الكواليس بأن المدرب مضوي مهتم جدا بخدمات ابن قالمة الذي قد يخلف نعماني المُهدد بالتسريح، وفي ذات الوقت، علمنا بأن المهاجم هشام خلف الله صاحب 7 أهداف هذا الموسم مع أولمبي المدية يوجد محل اهتمام الحمراوة الذين يأملون في ضمه للتعداد والاستفادة من مهاراته الفنية وحسه التهديفي على مستوى القاطرة الأمامية وهو الذي سبق له حمل ألوان “لازمو” منذ ثلاث مواسم والتحاقه بالمولودية الوهرانية سيُقرّبه من جهة من مسقط رأسه “المحمدية ” ويمنحه بُعدا أخرا لمشواره وهو الذي لم يتجاوز 29 سنة . ويبقى الحصول على ورقتي تسريح اللاعبين خطوة صعبة ومهمة والإدارة مدعوة لمضاعفة جهودها لإتمام عملية التحويل في الاتجاه الصحيح.

في موضوع أخر، علمت “الوطني” من مصادر حسنة الإطلاع بأن مهاجم مولودية وهران هشام نقاش الذي يوجد قاب قوسين أو أدنى من مغادرة الفريق، أبدى بعض الأندية اهتماما بخدماته في صورة شبيبة القبائل التي اقترح أحد مقربيها اسمه على اللجنة المديرة التي يقودها ملال في انتظار تحديد مصير الأخير بصفة فعلية على رأس مجلس إدارة الكناري .

راتبه الكبير قد يكون عائقا

وحسب ما علمناه فإن مقرّبي الجياسكا الذين اقترحوا اسم نقاش على اللجنة المديرة القبائلية أبدوا نسبيا قلقا من الراتب الشهري الذي يتقاضاه حاليا اللاعب مع الحمري والمقدّر بـ250 مليون سنتيم ويخشون لو يشترط خريج مدرسة بارادو نفس القيمة أو أقل بقليل مادام أنه سيتكفل بنفسه في جلب وثائقه مادام أن إدارة الرئيس محياوي الطيّب غير مهتمة بالاحتفاظ به وستعمل على تسريحه في حال التوصل إلى إتفاق نهائي معه في الأيام القليلة المقبلة وعلى العموم، تبقى هذه القضية محل متابعة.

زروق امين

 

وهران: أشغال تهيئة طريق لبضع أمتار تسير بخطى السلحفاة

سكان حاسي عامر يغرقون في الأوحال

أعرب اليوم، بعض سكان حاسي عامر التابعة لبلدية حاسي بونيف، عن استيائهم إزاء التأخر الفادح في أشغال تهيئة الطريق الداخلي والتي يمتد على مسافة لا تتعدّى كيلومتر واحد فقط، أين انطلق المشروع منذ قرابة شهرين، إلاّ أنه لم يسلّم بعد حيث تجري الأشغال بخطى السلحفاة في مسافة لا تتجاوز أمتار، وما زاد من سخط واستياء السكان هو نثر خليط التراب الأحمر والحصى على طول الطريق الذي يوضع قبل عملية التزفيت، ممّا حوّل الطريق وباقي شبكة الممرات الداخلية والطريق الرئيسي إلى بساط أحمر من الأوحال، جراء تناثر الأتربة، حيث أكد لنا السكان أن ما زاد من تفاقم الوضع ،هو تردي حالة أطفالهم الذين يخرجون للّعب واتساخهم بالأوحال، أين تحولت بيوتهم على حد تعبيرهم إلى حقول بفعل هذه الأتربة الحمراء المنثورة بالطرقات، خاصة عند تساقط الأمطار أين يصعب على السكان التنقل بفعل انسداد الطرقات، مع العلم أنهم في العديد من المرات ضرورة التدخل من مصالح البلدية من أجل تدارك هذا التأخر المسجل في تهيئة هذا الطريق ووضع حد لمعاناتهم لكن دون جدوى.

وأشار البعض إلى أن هناك مقاولين لا يملكون أدنى وسائل العمل واليد العاملة، تمنح لهم مشاريع تتعدى مدة إنجازها المهلة القانونية الممنوحة لهم وينعكس ذلك على وتيرة التنمية وتسليم المرافق .

يحدث هذا، في الوقت الذي تشهد فيه أحياء حاسي عامر ،حالة من التآمر من قبل مختلف القطاعات العمومية والخاصة، نتيجة الوضع البيئي الكارثي ،جراء تعمد مستثمرين بالمنطقة الصناعية على تفريغ سموم مصانعهم بالأحياء السكنية، حيث داهمت خلال الأسبوع المنصرم ،المياه القذرة الناتجة عن الصناعات التحويلية منازل عديدة، امتدت إلى داخل الغرف وهو ما أثار سخط العائلات، حيث تنقل على إثرها رئيس البلدية التي وقف على الكارثة ،لكن دون أي حلول، كون المشكل يتعدى نطاق حتى مسئولي الولاية بما فيهم مديرية البيئة والري وسيور، ذلك لكون الأمر يتعلق بمستثمرين من رجال المال والأعمال على حد تعبير السكان، فمشكل انفجار المتكرر للقنوات، نتج عنه عدم تزقيت الطرقات وتهيئتها، مما جعل منطقة بها ثالث قطب صناعي لمؤسسات وشركات وطنية وعالمية مداخليها بالملايير، سكانها محاصرين بمياه القذرة السامة، وروائح كريهة يتنفّسونها على مدار السنة، وأمراض يجابهونها بالأدوية والمسكّنات، كل هذا لم يشفع لهم لدى المسئولين بتحريك عجلة التنمية بها وإيجاد حلول نهائية ووضع حد لمعاناتهم.

بقدار فرح

إرتفاع أسعار الأعلاف يهدد إنتاج شعبة الحليب

مع توقع رفع حصص البودرة للملبنات في شهر رمضان

أعرب اليوم، العديد من مربي الأبقار الناشطين في مجال شعبة الحليب الطبيعي، عن مخاوفهم من تراجع نشاطهم الإنتاجي وذلك جراء ارتفاع أسعار الأعلاف، حيث تراوح سعر القنطار الواحد ما بين 5000 إلى 6000 دينار، ناهيك عن تفشي بعض الأمراض ،الأمر الذي بات يتطلب وضع خطة استعجالية لحماية هذه الثروة الحيوانية، خاصة وأن الإنتاج المحلي للحليب الطازج بلغ خلال السنة الجارية 11 مليون لتر، كما أن عدد رؤوس الحالية تقدر بـ 10864 رأس منها 4803 رأس من الأبقار الحلوب المستوردة و 6043 من الرؤوس المهجّنة مع سلالات محلية في حين كان عددها يزيد عن 11812 رأس.

ويأتي هذا التراجع حسب مديرية المصالح الفلاحية، نتيجة بعض الأمراض التي أصابت رؤوس الأبقار، لاسيما السّل الذي سجّل ببعض المستثمرات خلال السنة الفارطة، فضلا عن الحمى المالطية الأمر الذي أثّر سلبا على تحقيق الأهداف المرجوة من إنتاج الحليب الطازج للأبقار.

ورغم هذه المعانات التي يواجهها المربّين، إلاّ أن العديد منهم أعربوا عن استياءهم إزاء البيروقراطية التي انجر عنها، تعطل تنمية هذا القطاع الذي لا يزال يبقى بحاجة لتنظيم، وعن المتابعة الصحية للأبقار.

وفي هذا السياق، أفاد أحد المنتجين للحليب الطبيعي والمبستر، أن كثرة الوثائق المدرجة بالملف باتت ترهق المربيّين خاصة وأن هناك العديد منهم يجهل هذه الوثائق ومصادرها، ممّا اضطر بعض المنتجين ممن يسوق إليهم الحليب الطازج على التكفل بالإجراءات الإدارية الخاصة بهذا الجانب.

وأضاف مسيّر ملبنة، أن تخفيف فاتورة استيراد والقضاء على التبعية للخارج مرهون بإنعاش مجال إنتاج الحليب الطبيعي الذي يتطلب الإهتمام بالإنتاج الزراعي الخاصة بتغذية الأبقار، كمادة الذرة والصوجا مثلا، إذ أنه لو يتم تخصيص 200 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية لزراعة مختلف المحاصيل الموجهة لثروة الحيوانية، فان الجزائر، ستقضي نهائيا على مشكل غلاء الأعلاف الحيوانية التي يتم استيرادها بأسعار جد مرتفعة من الخارج”، والتي بلغ سعر القنطار الواحد حاليا، أزيد من 6000 دينار .

يحدث هذا، في الوقت الذي يجري فيه التحضير لتوزيع حصص بودرة الحليب على الوحدات الإنتاجية والتي طالب فيها أصحاب الملينات برفع كميتها تزامنا وحلول شهر رمضان، أين يكثر الطلب على هذه المادة الاستهلاكية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الحليب المعلب إلى 100 دينار للعلبة، في حين أن كيس الحليب المبستر يصل إلى 30 دينار، والذي يرجح ارتفاعه خلال شهر رمضان، أمام تزايد حجم الطلب على غرار مادة الزيت والدجاج وباقي المنتجات الواسعة الاستهلاك.

ب.فرح

وهران: مكتتبو عدل 3 يطالبون بالإلتزام بالوعود

بعد تزايد المخاوف من تأخّر عملية توزيع سكناتهم

نظّم مكتتبو برنامج “عدل” 2013، نهاية الأسبوع، وقفة إحتجاجية، أمام مقر الولاية، مطالبين السلطات بالإفراج عن سكناتهم قبل شهر رمضان المبارك، كما كان مقررا في وقت سابق، غير أن الغموض والتكتم الواضح من طرف وكالة عدل، حول برنامج توزيع السكنات، زاد من مخاوف المكتتبين، ليقرروا التعبير عن غضبهم في وقفة هي الثالثة من نوعها في غضون أسبوع واحد.

إحتشد المئات من الأشخاص المدرجة أسمائهم ضمن برنامج عدل 2 بوهران،أمس، أمام مقر الولاية، مطالبين بمنحهم سكناتهم قبل شهر رمضان المبارك، حسبما كانت السلطات المعنية قد وعدتهم به منذ بداية السنة الحالية، حيث أكّد عدد من المكتتبين ل “الوطني” أن برنامج أشغال الإنجاز على مستوى عدد من التجمعات والأحياء السكنية بالقطب العمراني الجديد بمسرغين قد انتهت وهي حاليا جاهزة لتسليمها لأصحابها على حد تعبيرهم ، غير أنه ولحد الساعة لم يتم تحديد موعد تسليم المفاتيح وبقيت الأمور تكتنفها الكثير من الضبابية والغموض وهم يترقبون أي بصيص أمل يبشرهم بانفراج أزمتهم التي طالت لقرابة عقد من الزمن، ما دفعهم إلى توحيد صفوفهم والانخراط في جمعيات للتحرك بشكل منظم ومدروس للحصول على تفسيرات والوقوف على مدى تقدم الأشغال ،كما تعمل على تحديد مواعيد الوقفات الإحتجاجية أمام مقر الولاية ومقر وكالة “عدل”، والتي حسبهم ستستمر إلى غاية الإفراج عن الحصص السكنية الجاهزة، فيما كانت السلطات المعنية قد أكدت في خرجات سابقة عن إتمام الأشغال والشروع في الربط بقنوات الصرف الصحي، لاسيما أنه من المستحيل أن يتم توزيع السكنات ولم تنتهي بها أشغال التهيئة الخارجية ومن غير المعقول أن يتم العمل عليها بعد أن يتحصل المكتتبون من سكناتهم، وهذا حتى يتم تدار الأخطاء التي وقعت فيها الوكالات الجهوية لتطوير السكن وتحسينه بالبرامج الأولى لأن الأمر تسبب بعدة مشاكل بولايات مختلفة وزعت الحصص السكنية بها قبل الإنتهاء من أشغال التهيئة الخارجية، وبحسب ذات المصادر فإن العملية تجري حاليا على قدم وساق وبوثيرة متسارعة، حتى يتم تسليم المشاريع في موعدها ولن تستغرق فترة طويلة، علما أن العديد من الحصص السكنية بموقع مسرغين، سيتم توزيعها شهر جوان المقبل ،حسبما تم تأكيده في وقت سابق.

وفي المقابل، شكّل التأخّر في موعد تسليم السكنات، صدمة لدى الكثير من المحتجين، خاصة وأنهم تلقوا وعودا بتوزيعها في التاسع عشر من شهر مارس الجاري، حسبما أكّده العديد منهم، لاسيما بعد أن تم الربط بخزان المياه الصالحة للشرب، غير أن الأمور سارت عكس توقعاتهم وآمالهم، بحيث أن السنة الحالية تكون قد مرّت ثمان سنوات كاملة على برنامج “عدل” 2 وهي فترة ليست بالهيّنة على برنامج كان من المفترض أن يستكمل في نصف هذه المدة على أقصى تقدير، مجددّين تمسّكهم بمطالبهم بالتظاهر والإحتجاج إلى غاية تحقيقها بالإسكان خلال الشهر الحالي.

ع/ايمان