العثور على المفقودين بالقرب من واد شلف

تمكنت فرقة الغطس في حدود الساعة السادسة و النصف مساء يوم الاثنين 08 مارس من العثور على الضحية التاسعة البالغة من العمر 11 سنة والمسماة شرقي هني وهيبة التي كانت ضمن تعداد المفقودين جراء الفيضانات التي اجتاحت منطقة الشلف تقريبا بنفس المكان الذي تم فيه العثور على  الفقيد الثامن وهو شقيقها الياس و البالغ من العمر 07 سنوات والذي عثر عليه قبل أخته وهيبة بثلاث ساعات على بعد 300 متر عن واد الشلف  مما يؤكد نجاح الخطة التي رسمت مؤخرا  بمركز القيادة العملياتي بتكثيف جهود البحث على مناطق محددة من وادي مكناسة، و تبقى الجهود متواصلة من أجل العثور على الضحية العاشرة و الأخيرة والمسماة شرقي هني أميرة  البالغة من العمر 06 سنوات حتى ساعات متأخرة من الليل باستعمال الأضواء الكاشفة

وهذه أسماء ضحايا فياضانات واد مكناسة بالشلف :

شرقي هني   جلال 35 سنة ،  .بلمهيدي كلثوم 30 سنة. آمينة مصطفى 35 سنة، شرقي هني أسماء 12 سنة ، عبة يطو  58 سنة ، شرقي هني ابراهيم 5 سنوات ، آمينة محمد 60 سنة ، شرقي هني إلياس 7سنوات، شرقي هني وهيبة 11سنة، شرقي هني أميرة  6 سنوات.

سبعة منهم كانوا قد وريوا الثرى الاحد الماضي بمقبرة اولاد بن عبد لقادر في جو مهيب بحضور رسمي لوفد وزاري يتقدمهم وزير الداخلية والجماعات المحلية وحضور مواطنين من كل بلديات الولاية وولايات مجاورة واستغل السكان المجاورون لواد مكناسة وعددهم 12 عائلة   حضور الوفد الوزاري ليدلوا له بكل هموهم ونقائص المنطقة أهمها وضعية الواد المنذرة بالخطر وضعف  الحصص السكنية الممنوحة لهم وكان الرد سريعا حيث تقرر انشاء لجان دراسة لمعالجة وضعية الواد وفيما يخص السكن بعد المعاينة سيقترح والي الولاية حلولا لهؤلاء السكان.

 

إطار بالولاية ضدّ الدولة وسكان وهران

منح رخصة لإقامة احتفالات 08 مارس بفندق متحديا القوانين

قام إطار بالولاية بمساعدة صاحب فندق من أربع نجوم، بالحصول على رخصة لإقامة احتفالات في اليوم العالمي للمرأة المصادف ليوم 08 مارس، في الوقت الذي تمنع فيه الدولة التجمّعات وتعاقب من يشجّع عليها.

هذا الإطار الذي كان يعمل بهذا الفندق، ساعد على منح ترخيصين لفندقين لإجراء الاحتفالات، من بينهما فندق من أربع نجوم، مخالفا بذلك تعليمات الرجل الأول للبلاد ومشجّعا على التجمّعات الممنوعة خاصة ونحن في فترة تفشي فيروس كورونا المتحوّر، ليجعل من نفسه فوق القانون وفوق الدولة وقوانينها.

ولقد عشّش هذا الإطار في ولاية وهران منذ التسعينات، وعاث فسادا خلال فترة الوالي سكران، وكان واحدا من العصابة التي تلاعبت ونشرت فسادها، إلا أن سيف الحجاج لم يطله، ليتم طرده خلال فترة الوالي جلاوي، ويلجأ بذلك إلى العمل بنفس الفندق الذي ساعده، ثم يرجع إلى ولاية وهران بعد توسّط إمام محبوب وذو جاه وسط الوهارنة لدى الوالي، حيث لم ير فيه هذا الإمام الوجه الثاني، وجه الفساد والتلاعب وراح يدافع عنه ويساعده على معاودة العمل بولاية وهران كإطار بالنيابة، والذي أصبح يغلّط المسؤول الأول على الولاية بتقاريره المغلوطة عن إطارات وإداريين وأصبح الناهي والآمر والمخطط الأول، حيث أصبح يحيك مخططاته ضدّ الدولة وضدّ ولاية وهران، من خلال ضرب التعليمات والقوانين عرض الحائط.

وبهذا تكون العصابة قد بسطت نفوذها بولاية وهران، على الرغم من قطع العديد من الرؤوس، لتبقى رؤوس أخرى قد حان وقت قطعها، لوضع حدّ للتلاعب بالدولة عموما وولاية وهران خصوصا وصحة الوهرانيين خط أحمر.

 

منحة مُعتبرة لِأشبال عمروش قبيل مواجهة الجزائر

وتتبارى بوتسوانا بِميدانها مع المنافس الزيمبابوي، ثم مع المنتخب الوطني الجزائري بِملعب البليدة، في الـ 25 والـ 29 من مارس الحالي على التوالي، لِحساب آخر جولتَين من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2022.

وقدّم وزير الشباب والرياضة والثقافة البوتسواني مبلغا ماليا يُقدّر بِنحو 760 ألف أورو (ما يُقارب 12 مليار سنتيم)، لِمنتخب بلاده. تحفيزا للاعبين من أجل حصد تأشيرة التأهّل لـ “كان” الكاميرون 2022. كما ذكرته أحدث التقارير الصحفية المحلية. عِلما أن منتخب بوتسوانا يُدربه التقني الجزائري عادل عمروش.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن الغلاف المالي المذكور، يشمل نفقات سفرية منتخب بوتسوانا إلى الجزائر، وتكاليف الإطعام والإقامة، ومنح اللاعبين في مقابلتَي زيمبابوي و”الخضر”، وأمور أخرى.

وبعد تأهّل “الخضر” إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2022، قبل جولتَين عن إسدال ستار التصفيات. بقيت بوتسوانا تتنافس على التأشيرة الثانية والأخيرة رفقة زامبيا وزيمبابوي.

ويجمع منتخب عادل عمروش 4 نقاط في المركز الثالث، مقابل الرتبة الثانية لِزيمبابوي بِرصيد 5 نقاط، وتتذيّل زامبيا اللائحة بـ 3 نقاط.

ونظّمت “الكاف” 32 نسخة من كأس أمم إفريقيا ما بين 1957 و2019، وخلالها شارك منتخب بوتسوانا مرّة واحدة فقط، وذلك في طبعة 2012 بِغينيا الإستوائية والغابون (تنظيم مُشترك)، وودّع البطولة من الدور الأوّل.

وتُظهر الصورة المُدرجة أعلاه، لقطة من مباراة الذهاب بين المنتخب الوطني الجزائري والمضيف البوتسواني، في نوفمبر من عام 2019. وقد انتهت لِمصلحة زملاء صانع الألعاب يوسف بلايلي بِهدف لِصفر.