وهران : إنعدام مواقف الحافلات يزيد من مشقة قاطني  عدل ” زبانة”

لا تزال معاناة سكان القطب العمراني الشهيد أحمد زبانة متواصلة لحد اليوم ،في ظل إنعدام مواقف الحافلات بمواقع القطب العمراني ، و هو مشكل أخر يدرج ضمن قائمة النقائص التي يشهدها القطب العمراني و التي أرقت حياة الساكنة ، و نغصت عليهم عيشهم ، ليصطدموا بمشكل غياب مواقف الحافلات الذي زاد هو الأخر من معاناتهم و متاعبهم ، فيما لا يزال هذا المشكل مطروحا في ظل غياب الحلول ، بالرغم من تطرق السكان إليه مرارا و تكرارا إلى الجهات المعنية بهدف معالجته و إنشاء مواقف التي من شأنها أن تقيهم من برودة الطقس أو من موجة الحرة كالتي هي مسجلة خلال هذه الأونة ، إلا أنه دون جدوى فيما باءت كل محاولاتهم بالفشل و لم يجدوا أذانا صاغية لأمرهم ، ليبقوا متكبدين عناء التعرض لأشعة الشمس الحارة و الإنتظار الطويل لقدوم الحافلة في ظل هذه الظروف.

و هو ما أزم الأوضاع على السكان و جعلهم في مواجهة صعبة مع غياب مواقف الحافلات من جهة و أزمة النقل من جهة أخرى ، مما أضحى مشكل إنعدام موقف الحافلات يزيد من متاعب السكان ، لاسيما و أن القطب العمراني يعرف أزمة نقل ، بالرغم من تدعيمه مؤخرا بخطوط نقل إيطو ، إلا أن الأزمة لا تزال متواصلة أمام الحجم الكبير للقطب العمراني و الكثافة السكانية الهائلة التي يضمها و التي هي في تزايد مستمر ، ما يجعل الحافلات تصل بعد ساعات طويلة من الإنتظار و التي تكون أغلبها مملوءة عن أخرها أين لا يجد الركاب متسعا للركوب و الظفر بمقعد لأخذ قسط من الراحة بعد طول إنتظارهم في ظل غياب موقف الحافلات كما هو الحال بخط النقل 58 ، مما يضطرون إلى إنتظار قدوم حافلة أخرى في أوضاع كارثية تغيب فيها أدنى متطلبات العيش الكريم ، أين بات غياب موقف الحافلات يشكل صعوبة لهم لاسيما بالنسبة لكبار السن و النساء الحوامل ، الذين باتوا ملزمون بالوقوف لساعات طويلة ، معرضين أنفسهم لأشعة الشمس الحارة لاسيما خلال هذه الفترة التي تشهد موجة حر شديدة ، مما يمكن أن تتسبب لهم في أمراض متعددة كالصداع و التعب و غيرها من الأعراض التي تنجم عن التعرض الطويل لأشعة الشمس ، الأمر الذي بات يثير قلقهم و إنزعاجهم ، بالرغم من رفعهم لهذا الإنشغال لمرات متكررة إلى الجهات المسؤولة من أجل الإلتفاتة إليهم و الإستجابة لمطلبهم ، إلا أنه كل محاولاتهم باءت بالفشل ، حيث أنهم لم يتلقوا ردا على إنشغالهم المطروح ، و لا حياة لمن تنادي.

فقد أبدى ساكنة القطب العمراني تذمرهم الكبير إزاء أزمة النقل التي يواجهونها أثناء تنقلاتهم و إنتظارهم الطويل في ظل غياب موقف الحافلات ، مما نغص عليهم عيشهم و زاد من متاعبهم و أثقل كاهلهم من مصاريف زائدة هم في غنى عنها ، حيث باتوا مجبرين في العديد من المرات من الإستنجاد بسيارات الأجرة للتنقل إلى وجهاتهم المرغوبة مقابل دفعهم لمبالغ مالية مضاعفة مقارنة مع خطوط النقل ، و هذا في ظل أزمة الإكتظاظ التي تشهدها خطوط النقل المتوفرة و تفاديا للإنتظار طويلا في ظل غياب مواقف الحافلات .

و في هذا الصدد ، يجدد سكان القطب العمراني نداءاتهم إلى الجهات المعنية للإستجابة لإنشغالهم المطروح منذ فترة طويلة ، و ذلك من خلال تداركها لهذا المشكل و الحرص على إنشاء محطات موقف الحافلات للتخفيف من برودة الطقس أو موجة الحر على السكان أثناء إنتظارهم لقدوم الحافلات.

ح/م

وهران : فشل في السيطرة على التسربات ومطالب بتحديد المسؤوليات

 

 

يناشد سكان القطب العمراني الشهيد أحمد زبانة ، الجهات المسؤولة ،من أجل التدخل لمعالجة مشكل التسربات المائية المتعددة التي طالت عدة مواقع بالقطب العمراني، على مستوى أماكن متفرقة ،كما هو الحال في الموقع 2000 إيلو 15 ، أين أظهر أحد السكان في مقاطع فيديو عبر وسائل التواصل الإجتماعي كمية المياه الضائعة ، بسبب إنفجار أحد القنوات الناقلة للمياه ، و نفس المشكل مطروح بالموقع “أزاد فيل” إيلو 04 ، و أماكن أخرى ، فيما مر على هذا المشكل فترة طويلة دون أن يتم معالجته بصفة نهائية ، أين يتم تسويته بشكل مؤقت لتعود التسربات من جديد ،بعد فترة وجيزة من إصلاحها بالاعتماد على سياسة البريكولاج.

 

غياب دور الجهات المعنية لإصلاح الوضع

 

يحدث هذا ،بالرغم من تواصلهم مع عدة جهات ،على غرار شركة سيور و شركة عدل لإبلاغهم عن هذا المشكل و لضرورة إعادة إصلاح القنوات الناقلة للمياه ، إلا أنه من دون جدوى ، ما أثار سخط السكان و زاد من قلقهم ، مبدين تخوفهم من تفاقم الوضع إلى الأسوأ ، لاسيما و أن بعض التسربات باتت تتغلغل داخل قبو العمارات ، مما بات الوضع ينبئ بكارثة حقيقية و خطر على السكان .

فقد أعرب سكان مواقع القطب العمراني عن إستيائهم الكبير من التسربات المائية التي طالت مواقعهم دون إيجاد حلول لها في ظل غياب دور الجهات المعنية ، ما جعلهم يستغربون من دور السلطات المسؤولة التي باتت تتقاعس في أداء أشغالها و تؤجل الأمور الإستعجالية إلى وقت غير معلوم ،إلى أن تقع كارثة حقيقية ، و من جهة أخرى ،بات السكان متحسرين على ضياع هذه الكميات الكبيرة من المياه ، التي باتت تهدر بلا فائدة ، في الوقت الذي تعاني فيه بعض الأحياء أزمة مياه و إنقطاعات متكررة لها ، و التي تتسبب في شح حنفياتهم لعدة أيام ، لأسباب تتعلق بالصيانة حسبما تبرره مؤسسة سيور في كل مرة.

 

المشكل  أحد الأسباب الرئيسية في الإنقطاعات المتكررة

 

هذا ،و قد أشار السكان إلى مشكل الإنقطاعات المتكررة للمياه الذي يعيشونه في كل مرة ، مرجعين السبب الرئيسي في هذا المشكل إلى  التسربات المائية المتعددة التي تشهدها مواقع القطب العمراني و التي لا يتم معالجتها ، مما تتسبب في حرمان السكان من وصول الإمدادات المائية إليها بشكل جيد و صعوبة التزود بالمياه الصالحة للشرب لاسيما بالنسبة للطوابق العليا التي يلزمها طاقة كبيرة للمياه للوصول إلى هذه الطوابق ، حيث أشار السكان إلى أن الكمية الكبيرة للمياه باتت تهدر في تسربها و تحرم الساكنة من التموين بشبكة المياه لقضاء حاجياتهم اليومية.

و هو ما جعلهم يفتقرون لهذه المادة الحيوية في العديد من المرات ، أين تشح حنفياتهم كليا من الماء لفترات طويلة ، الأمر الذي أثار إنزعاجهم و زاد من متاعبهم ، لاسيما خلال هذه الأونة التي يسجل فيها ارتفاع كبير لدرجة الحرارة ، ما يجعل السكان بحاجة ملحة لاستهلاك كميات كبيرة من المياه و إستعمالها لقضاء أغراضهم اليومية و التخفيف من معاناة الحر التي يعيشونها في ظل غياب الماء و التذبذب في التزود به ، الأمر الذي نغص عليهم عيشهم و جعلهم يحرمون من أبسط ضروريات الحياة ، جراء الإنقطاعات المتكررة للمياه التي تشهدها المواقع في كل مرة و لفترات تقارب أحيانا أسبوعا ، ما جعلهم يسأمون من استمرار الوضع على هذه الحالة الكارثية و تفاقمه إلى الأسوء

 

مخاوف من تغلل المياه داخل الأرضيات و أقبية العمارات

 

و من جهة أخرى فقد أبدى السكان تخوفهم من مشكل اهتراء الأرضيات، في حال ما إذا دامت التسربات لفترة طويلة ، مما يؤدي إلى تأكلها و تحفرها بفعل التسرب الطويل الأمد للمياه ، هذا بعدما أضحت المياه تغلل داخل الأرضيات و داخل أقبية العمارات ، ما يشكل خطورة على السكان لاسيما أصحاب الطوابق السفلى ، ناهيك عن اختلاطها بالأتربة مشكلة أوحالا و بحيرات مائية يصعب النفاذ منها ، ما زاد من تشويه منظر القطب العمراني و الإساءة إليه ، ما زاد من حدة معاناة الساكنة و تخوفهم من تفاقم الأوضاع إلى ما لا يحمد عقباه في ظل غياب الحلول.

 

أرقام مضخمة  مقابل خدمات متدنية

 

و ما زاد الطين بلة فواتير المياه ، حيث تفاجأ معظم سكان مواقع القطب العمراني من فاتورة المياه التي قاموا باستلامها مؤخرا لاحتوائها على أرقام مضخمة وغير معقولة أمام أزمة المياه التي يشهدها القطب و الإنقطاعات المتكررة التي باتت تلاحق السكان في كل مرة ، الأمر الذي أثار استغراب وحفيظة العديد من السكان من المبلغ المالي المضخم الذي حدد في الفاتورة ، مشيرين إلى أنه بات غير مناسبا أمام استهلاكهم الضئيل للمياه ، نظرا لكثرة الإنقطاعات التي يعيشونها في الكثير من الأحيان و قلة تزويدهم بشبكة المياه ، حيث بات الحي يتزود بالمياه مرات قليلة في الأسبوع و لسويعات غير كافية حتى لملئ الخزانات ، ما جعلهم يتساءلون عن مصدر هذا المبلغ أمام استهلاكهم النادر للمياه ، في الوقت الذي تشهد فيه العديد من الأماكن تسربات للمياه أثناء عملية التزويد بشبكة المياه ، مما تؤثر سلبا على عدادات الماء و هو ما بات يتسبب في تضخم الفاتورة ، حيث أشاروا إلى أنهم غير مسؤولين عن هذه التسربات التي باتوا يتحملون أعبائها في تسديد فواتير مضخمة .

 

التخفيف من الأزمة مرهون بإصلاح التسربات المائية

حيث أبدى السكان مللهم الكبير من هذه الإنقطاعات التي باتت تبررها شركة “سيور” بأشغال الصيانة و الإصلاح ، فيما باتت هذه التبريرات واهية و غير مقنعة في نظرهم ، في الوقت الذي باتت فيه هذه المياه تهدر بلا فائدة و بكميات كبيرة أمام أعينهم ، مما باتوا مجبرين على التنقل وقطع مسافات طويلة في عز هذا الحر بحثا عن قطرة ماء و الاستنجاد بالصهاريج المتنقلة لملء خزاناتهم بمبالغ مضاعفة ،من أجل قضاء حاجياتهم اليومية ، الأمر الذي زاد من متاعبهم و أثقل كاهلهم من مصاريف زائدة هم في غنى عنها ، معربين عن تذمرهم إزاء الوضع الذي يعيشونه في ظل غياب أدنى متطلبات الحياة ، مشيرين إلى أنه لو يتم إصلاح هذه التسربات المائية سيساهم بشكل كبير في التخفيف من أزمة المياه و تموين الساكنة بها بشكل طبيعي دون إنقطاعات ، الأمر الذي يستدعي التدخل الفوري لإصلاح القنوات الناقلة للمياه و تحويل هذه المياه إلى الأحياء التي هي بحاجة لها ، عوض أن تهدر و تتسرب بلا فائدة.

الأمر الذي جعلهم ينددون ، من أجل تسوية الوضعية الكارثية التي يعيشونها في ظل هذه الأوضاع و وسط أزمة المياه و الإنقطاعات المتكررة لها و التي أرقت حياتهم ، حيث أنهم نفذ صبرهم بعد تكبدهم العيش في ظلها في صمت منذ عدة سنوات.

و في هذا الصدد ، يوجه سكان القطب العمراني نداءاتهم المتكررة إلى الجهات المعنية و على رأسها شركة “سيور”، من أجل الالتفاتة إلى انشغالهم المطروح ، فيما يتعلق بمعالجة التسربات المائية ، و إعادة النظر في برنامج توزيع المياه لاسيما خلال هذا الموسم ، أين يكثر الطلب على استهلاك هذه المادة الحيوية.

ح/م

 

عدل أحمد زبانة بوهران: تسيير أعرج ممارسات مشبوهة “لسيور” عمّقت معانات السكان

"اطلڨولنا الما، اطلڨولنا الما، اطلڨولنا الما" عبارة رددها أطفال دون العاشرة من عمرهم على مسامعنا و نحن بصدد مغادرة القطب العمراني "أحمد زبانة" التابع إداريا لبلدية مسرغين بوهران، بعد تغطية وقفة احتجاجية لآبائهم قرب خزان الماء وكأنهم بذلك يقولون رغم صغر "أعمارنا فنحن نعي ما يعانيه آباؤنا لجلب الماء إلى البيت ونحن نؤازرهم و ندعمهم بصرخاتنا علّها تصل آذان المسؤولين المتحصنين بمكاتبهم."

هذا ،بعد أن ذهبت الوقفات الاحتجاجية لآبائهم هباء والذين اعتادوا على تنظيمها في كل مرة أمام خزان الماء لكن دون أن تحرك ساكنا وسط السلطات الولائية. و بسعي من النائب  الرلماني "بن شريف محمد" هذه المرة الذي تواصل مع جريدة "الوطني"، مفضلا أن تكون هي الوسيلة الإعلامية الوحيدة لرفع انشغال قاطني القطب العمراني إلى السلطات العليا للبلاد ،للتدخل العاجل لحلحة معضلة الماء التي رافقتهم منذ التحاقهم بسكناتهم غضون سنة 2019.

غياب الماء عن الحنفيات لغز أرق قاطني  مدينة زبانة

و قد أجمع الحاضرون في الوقفة الاحتجاجية أن جمعيات و لجان الأحياء للقطب العمراني أحمد زبانة -على غرار جمعية أحمد زبانة و لجنة حي بن ناصر  الحبيب 2000 مسكن أطلس- حررت العديد من الرسائل إلى مختلف الجهات الوصية لفك لغز غياب الماء عن حنفياتهم.

إذ يوضح هؤلاء، أن البرنامج المعد من قبل شركة المياه و التطهير لوهران، يحدد تموين أحياء القطب العمراني يوما كل ثلاثة أيام، غير أن هذا البرنامج غير محترم إذ لا تتجاوز مدة وجود المياه في حنفياتهم الساعة أو ساعتين كل ثلاثة أيام لدى المحظوظين من السكان، في حين أن انقطاعات الماء عن حنفياتهم قد تتراوح بين الأربعة أيام إلى15 يوما.

 حجج واهية من الشركة المسيّرة لتهدئة غضب السكان

و يسترسل المحتجون في كلامهم أنهم في كل مرة يتقربون فيها من أعوان سيور لمعرفة سبب عدم تموينهم بالمياه يتلقون ردودا بحجج واهية، فمرة بعدم امتلاء كل خزانات المياه أو عدم تموين سيور الخزانات أو بسبب نظام التناوب الذي اعتمدته سيور في تموين أحياء القطب العمراني و يرافق هذه الحجج، وعود بحلحلة أزمة المياه و التي لم تجد بعد طريقها للتجسيد على أرض الواقع. ويضيف هؤلاء أن مشكل الماء أصبح مثارا للقلق بدرجة أكبر مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى.

 سيور و عدل تتنصلان من المسؤولية و تتقاذفانها

و يوضح بعضهم أن مشكل الماء تسبب فيه كل من عدل وسيور فكليهما تتنصلان من المسؤولية وتتقذفانها بخصوص استلام الخزانات فسيور تحججت بأن وكالة عدل هي من أنجزت الأنابيب ولكنها لم تنجزها بطريقة مطابقة للمعايير المعمول بها، فيما وكالة عدل توجه الاتهام إلى سيور لرفضها استلام المنشآت المائية.

هذا الوضع جعل السكان يعيشون حالة تيهان ولا يعرفون إلى من يشتكون ويتوجهون، رغم أنهم قد رفعوا عدة تقارير إلى مختلف الجهات لكن لا آذان صاغية ،رغم أن القطب العمراني لا زال يتوسع من حيث النسيج العمراني وتزداد الكثافة السكانية به،حيث سيستقبل العديد من العائلات خلال الصائفة التجارية ،ما ينذر بتعقد الوضع أكثر فحاليا ،حسب تصريحهم أن القطب يفترض أنه يزود ب20 ألف م³ تذهب منها 15 ألف م³ إلى صهاريج السكان داخل الشقق والحجم المتبقي 5000 م³ يوجه لأشغال بسيطة لا يكفي لجميع السكان  .

و يؤكد المحتجون أن القطب العمراني يحتوي على خزانات احتياطية لتخزين المياه ،لكن بالمقابل يفتقد إلى مقر لوكالة سيور لتمكينهم من طرح انشغالاتهم و هو ما يعكس بحسبهم سوء التسيير.

 مياه غائبة، عدادات منعدمة و فواتير جزافية ثقيلة

القطب العمراني أحمد زبانة

و بالنسبة لعدادات المياه فالقطب العمراني حاليا يحصي 30.000 عائلة 80% منهم سددوا تكلفة العدادات المحددة ب 5500 دينار، استنادا إلى ما كشفه المحتجون ، لكن لحد الآن لم تركب العدادات لهم ،وحينما طالبوا بها فوجئوا بفواتير تفرض عليهم تسديد أتاوة جزافية ،بقيمة 1830 دينار قيمة المياه المستهلكة التي لم تصل إلى حنفياتهم خصوصا ،وأن أغلبهم موظفين وعمال وشققهم تبقى مغلقة طيبة النهار يلتحقون بها مساء.

باعة الماء ينتهزون الفرصة  “لإفلاس” جيوب السكان

أزمة التمون بالمياه يقول ممثلي السكان أضحت تشكل هاجسا مقلقا لهم ،بالمقابل انعكست ايجابيا على باعة الماء المتجولين الذين تجدهم “ينطون” بصهاريجهم باتجاه القطب ،بمجرد اختفاء المياه من الحنفيات.

و ذهب البعض من الحاضرين في الوقفة الاحتجاجية إلى القول ،باحتمال وجود تواطؤ بين أعوان سيور و باعة الماء المتنقلين الذين زادوا من ثقل الأعباء المالية على جيوب سكان القطب العمراني، فرغم أنهم ملتزمين بتسديد فواتير الماء لسيور، رغم غياب الماء عن حنفياتهم فهم مضطرون أيضا لدفع مبالغ مالية تصل حتى 3500 دينار، لملأ الصهاريج التي دفعوها دفعا لتزويد سكناتهم بها و يحتسب باعة الماء المتجولين في ذلك الطابق المتواجدة به الزبون.

 قاطنو القطب العمراني أحمد زبانة يناشدون الوالي التدخل عاجلا

وعليه يوجه السكان على لسان ممثليهم ، نداء إلى والي ولاية وهران، للتدخل لإيجاد حل لمشكل المياه بالقطب العمراني أحمد زبانة ،بعد تسجيل غياب مسؤولي بلدية مسرغين، حيث يقول ممثلة السكان من المفروض أن يتدخل رئيس البلدية وكذلك رئيس الدائرة لكن لم ير لهما أثر وعليه يطالب السكان بإلحاح بحل جذري لمشكل المياه ،خلال هذه الصائفة التي ستشهد التحاق عائلات أخرى بشققها.

وزارة الموارد المائية تعد بحل المشكل الماء لكن متى..؟

من جهته ،عضو المجلس الشعبي الوطني “بن شريف محمد” قال أن مشكل الماء في القطب العمراني أحمد زبانة ، مختلف عن بقية التجمعات السكانية بالولاية، سببه عدم استلام سيور الخزانات المنجزة، من قبل وكالة عدل هذه المنشآت التي بإمكانها تحسين توزيع المياه، على مستوى القطب العمراني أحمد زبانة.

في هذا السياق، قال أنه وجه سؤال شفوي إلى وزير الموارد المائية في البرلمان وكان الرد أنه الوزارة، بصدد إعداد مسودة خاصة لصياغة حل لمشكل المياه، إما بتسليم الخزانات إلى وكالة عدل أو أن تسيرها مصالحهم، مقابل تسديد تكاليف رمزية، وكان ذلك قبل 12 شهرا دون أي جديد يذكر لحد الآن،  واستغرب المتحدث كيف لوزارة أن تعجز عن تسيير مشكل المياه، رغم أن رئيس الجمهورية كان قد صرح انطلاقا من ولاية وهران،  أن قطع الماء عن البيوت ممنوع منعا باتا، وعلى أن لا تتجاوز مدة غياب المياه عن الحنفيات ال24 ساعة.

م. مريم