اصدام حافلة بعربة تقليدية يخلف 6 جرحى بمستغانم

خلف حادث مرور وقع بالطريق الولائي رقم 24 بالقرب من المدخل الرئيسي لبلدية خير الدين بولاية مستغانم امسية الاحد، ستة جرحى اثر اصطدام وقع بين حافلة نقل المسافرين مع عربة تقليدية يجرها حمار. الضحايا البالغة اعمارهم بين 12 و56 سنة نقلوا الى صلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى بلطرش العجال بعين تادلس متأثرين باصابات متفاوتة الخطورة.

هذا في الوقت الذي تواصل به المصالح الامنية من شرطة ودرك وطني حملاتها التحسيسية للحد من حوادث المرور خصوصا خلال هذا الشهر الفضيل نظرا للسلوكيات التي يتصرف بها السائقون خلال شهر رمضان، كما احصت مصالح الامن العمومي بالولاية وعلى مستوى اقليم اختصاصها خلال العشر ايام الاولى من شهر رمضان 11 حادث مرور، خلف 14 جريحا منهم 11 ذكورا و3 اناثا.

محمد تشواكة

 

تحديد زكاة الفطر لهذا العام بـ 120 دينار

حددت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف زكاة الفطر لهذا العام بـ 120 دينار ما قيمته صاع “2 كلغ”حسب بيان صادر اليوم،
وتشرع المساجد في جمع زكاة الفطر منتصف هذا الشهر الفضيل أي بعد غد الثلاثاء.
ح/ن

11 جريحا في حادث انحراف حافلة 37 بوهران

تدخلت وحدات الحماية المدنية لوهران، في حدود الساعة 14 سا و 05 دقيقة على مستوى حي الطورو بلدية ودائرة وهران من أجل حادث مرور تمثل في إنحرافحافلة_للنقلالحضري وإصطدامها بجدار إسمنتي.
وتم تسجيل 11 جريح يعانون من إصابات متفاوتة (05 من جنس ذكر من بينهم ثلاثة أطفال و 06 من جنس أنثى) تتراوح أعمارهم بين 02 إلى 75 سنة تم تقديم لهم الإسعافات اللازمة في عين المكان ثم إجلاؤهم نحو مستشفى وهران الجامعي.
ب/ع

تتويج ” أحمد صابري” و”محمد جبور” ببرايم مسابقة مقرئ ومنشد بوهران

بلقدار فرح/

توّج أمس المقرئ ” أحمد أمين صابري” والمنشد “محمد الأمين جبور” بالمرتبة الأولى بالبرايم الأول لمسابقة مقرئ ومنشد الباهية في طبعتها الرابعة والتي انطلقت أمس وسط أجواء روحانية بمسجد القطب عبد الحميد بن باديس لوهران.

المسابقة جاءت تحت الرعاية السامية لوالي وهران، وفي كلمة لمدير الشؤون الدينية “مسعود عمروش” صرح أن تنظيم هذه المسابقة التي غابت عن الباهية خلال العام المنصرم بسبب جائحة الكورونا، جاء اليوم تنظيمها في طبعتها الرابعة، في البرايم الأول لاختيار أحسن مقرئ ومنشد من مجموعة 8 مشاركين تأهلوا المنافسة النهائية في مجموعتين، مجموعة للمقرئين والتي تضم 4 مشاركين والمجموعة الثانية ل 4 منشدين،

وقد أشرف على تأطير هذه المسابقة لجنتين بقرار من والي وهران لجنة الإقراء والتي يرأسها رئيس هيئة الإقراء الشيخ “منصور بلحاج” ولجنة المحكمة للإنشاد والتي يرأسها الشيخ “عبد الحفيظ العربي”، مضيفا أن مقرئ ومنشد الباهية اسم أصبح مطلوبا في العديد من المحافل الوطنية والدولية، وتشجيعا لهذا النوع من المسابقات، فقد رصد والي وهران جوائز

مالية تراوحت قيمتها ما بين 30 مليون سنتم و20 ألف دينار. حيث جرت المسابقة بقاعة المحاضرات الأمير عبد القادر بحضور إطارات مديرية الشؤون الدينية والأوقاف وجموع المواطنين، حيث تعالت أصوات لتجويد وتلاوة كلام الله عز وجل وأصوات أخرى لحناجر مختلفة لأنواع من الأناشيد الدينية بأصوات جميلة، لطلبة الثمانية المشاركين في هذا البرايم الاخير تحت تقييم أعضاء اللجنتين .

والجدير بالذكر، فقد بلغ العدد الإجمالي للمشاركين في هذه المسابقة منذ الإعلان عن تنظيمها 223 متسابق والذين تحصّلوا على جوائز قيّمة قدّرت قيمتها بـ432 مليون سنتيم.

استقبال نحو 20 ألف تلميذ بالمدارس القرآنية بوهران

بقدار.فرح/

شهدت المدارس القرآنية بوهران خلال شهر رمضان  إقبالا كبيرا للأطفال والشباب من مختلف الأعمار، مقارنة برمضان المنصرم نتيجة جائحة كوفيد19 وكذا الحجر الصحي.

حيث كشف إمام مسجد بوسط المدينة أن التحاق الأطفال والطلبة يجري وسط احترام كلي للبروتوكول الصحي والتباعد، كما أن اغلب المدارس القرآنية باتت تتماشى والمعايير المعمول بها من حيث تطور طريقة تلقين دروس الحفظ والتي تكون عن بعد، بالنسبة للطلبة من خلال تقنية التواصل عبر شبكات الانترنت لمختلف الوسائط المرئية.

حيث بلغ عددها نحو 42 مدرسة إلى جانب الكتاتيب  المنتشرة  بالمناطق النائية  التي لا تزال تحافظ على دورها في تلقين آيات كتاب الله  للأطفال ما دون العاشرة.

حيث تعج هذه الفضاءات بالأطفال و تشجيع الأولياء  لأبنائهم  للالتحاق بالمدارس والكتاتيب.

أطفال بالمدارس القرآنية بعدما لفظتهم المدارس بسبب الإضراب

في هذا الصدد صرح بعض الأولياء” أن نظام التفويج الدراسي الذي اعتمدته وزارة التربية لهذا الموسم اين يدرس الطفل معدل ثلاث أياّم أسبوعيا بمعدل يوم يدرس ويوم لا، دفع بنا كأولياء إلى استغلال هذه الأيام التي لا يدرس فيها أبناءنا بالمدارس التربوية، إلى الحاقهم بالمدارس القرآنية التي تعمل كل تلقين الطفل دروس في التربية وحفظ القران، خاصة وأن جل التلاميذ يعانون من ضعف في معدلات مادة التربية الإسلامية. كما أن الإضراب المفتوح الذي شنه أساتذة ومعلمو قطاع التربية انجر عنه انقطاع كلي عن الدراسة. إلا أن وجود بعض التلاميذ من الطور الابتدائي والمتوسط المسجلين بالمدارس القرآنية أنقذ العديد منهم من البقاء بالشوارع.”

وفي هذا الصدد أكدت “أم لطفلين أن نظام التفويج جعلها تسجل أبناءها بالمدرسة القرآنية، اين يتلقنون دروسا في حفظ القران و حتى الحساب والقواعد، واستغلال ايام الفراغ الدراسي البيداغوجي، والذي مكنهم من قطع شوط كبير في الحفظ.

مدير الشؤون الدينية:”مشاريع لإنجاز مدارس قرآنية بطرق عصرية”

وحسبما صرّح به مدير الشؤون الدينية و الأوقاف مسعود عمروش، فان عدد المدارس عرف ارتفاعا خاصة العصرية منها و التي باتت تتطور في كيفيات ومناهج التدريس و الطرق المعتمدة لتمكين الأطفال من التعلم بسرعة حيث باتت هذه الأخيرة في انتشار على  نطاق واسع بالأحياء، كما لا تزال المدارس أو ما يعرف  بالكتاتيب تحافظ على  دورها الريادي الذي  تخرج منه ألاف وملايين الشيوخ و الحافظين لكلام الله.

أين تستقبل نحو 20 ألف تلميذ خلال أيام رمضان، فرغم أن هناك طرق لتلقين الطفل الدروس القرآنية من خلال استعمال الانترنيت و تحميل الآيات مباشرة على الهواتف المحمولة والذي بات أسرع في تمكين الأطفال من الحفظ، إلّا أن تعميم المدارس القرآنية  العصرية بالأحياء  بات ضرورة من خلال إتاحة فرصة للأطفال لالتحاق بها ،نظرا لما توفره من مزايا  خاصة و أن العديد من الأطفال لا يمكنهم  الاستفادة من أجهزة الكمبيوتر.

وتعد المدارس القرآنية الكلاسيكية أو الكتاتيب قاعدة عميقة للتدريس القرآني التي كانت تستقطب أكثر من 30ألف خلال السنوات الماضية.

وأشار مدير الشؤون الدينية أن هناك مشاريع لإنجاز مدارس قرآنية بطرق عصرية كلّها تعد هبة و انجاز من طرف المحسنين وهي منتشرة بوهران فضلا على الكتاتيب. هذا وذكر ذات المتحدث عن تنظيم مسابقات لختم القرآن تجرى مع حياء ليلة القدر و توزيع الجوائز على المتنافسين وذلك لتشجيع الأطفال على المنافسة في الحفظ والتلاوة و يتراوح معدل سن الأطفال المقبلين على المدارس  القرآنية بوهران  ما بين 5و 14 سنة ما بين الفئتين من الذكور و الإناث  في تنافس على  تعلم القران و تجويده

للإشارة فإنه تم تنظيم العديد من المسابقات الولائية والإقليمية والوطنية برهن فيها المتعلمون والحافظون لكتاب الله تفوقهم.

مسابقات واعدة تحفز على حفظ القرآن

حيث كان خلال شهر  فيفري المنصرم تكريم 185 خاتما إجازا في القرآن الكريم، في الطبعة  الرابعة، والتي أطلق عليها بالدفعة النوفمبرية، وقد شارك فيها  48 ولاية ومن الدول الشقيقة اين عملوا فيها الطلبة على كسر الظرف الصحي لجائحة الكورونا،  حيث جعلت الطلبة يحسنون استغلالها في حفظ كتاب الله وهذا  من خلال ما يسمى بالمقراة الإلكترونية، والتي كانت طريقة الحفظ بتقنية عن بعد وذلك بمدرسة الشاطبية لحفظ القرآن الكائنة بالسانية تحت إشراف وتاطير الدكتور “بدر الدين عماري” حيث شارك في هذه الدفعة 2000 طالب وطالبة من مختلف التخصصات الجامعية، أغلبهم في مجال الطب.

يحدث هذا في الوقت الذي أثارت فيه تصريحات وزير التربية الوطنية استياء كبيرا لدى المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول مسألة التسرب المدرسي والتحاق التلاميذ بالزوايا والمدارس القرآنية.

25 إصابة بكورونا المتحوّرة يثير حالة استنفار قصوى بوهران

من غير المستبعد إعلان حالة طوارئ عن الوضعية الصحية بولاية وهران، على غرار بعض الولايات الأخرى التي ارتفع عدد الحالات الوبائية لفيروس كورونا المتحوّرة على مستواها، حيث تحتل وهران المرتبة الثانية بعد العاصمة في الإصابة بكورونا من السلالة البريطانية والنيجرية بـ 25 حالة، في ظرف لا يتعدى 15 يوما منذ ظهورها.
وقد أعطت نتائج تحاليل معهد باستور بالجزائر والذي أعلن عن تسجيل 65 حالة جديدة من السلالة البريطانية (B.1.1.7) و101 حالة جديدة من السلالة النيجيرية انطباعا عن التسيب الحاصل في التزام الوقاية، والتخلي عن مبادرات التعقيم والتطهير الصحية
ومعلوم أن وهران استفادت من بين 9 ولايات من التخفيف في التدابير الصحية التي أقرتها الحكومة، وهذا بتعديل جزئي لمواقيت العزل الصحي من الساعة منتصف الليل إلى الرابعة صباحا، تكييفا مع المناسبة الدينية لرمضان لكن هذا لا يعني أن الوباء انحسر بشكل تام، حيث بدأت مؤشرات عودة تفشيه تظهر بسبب التراخي المسجل وعزوف الكثير من المواطنين عن وضع القناع الواقي مع التطهير، ونشير إلى أن عدد من الأجنحة التي تم غلقها في الشهرين المنصرمين بالمستشفيات قد تعود لإستقبال مرضى كوفيد-19، قبل نهاية هذا الشهر رمضان.

ح/نصيرة

وهران: جمع 06 أطنان من القمامة بحي النور والسلام

تم أول أمس جمع 6 أطنان من مختلف الأوساخ و النفايات الصلبة على مستوى كل من حي السلام و حي النور ، اللّذان أصبحا مكبا للقاذورات و تحولا إلى مزبلة عمومية بفعل الرمي العشوائي .
عملية جمع و جرد هذه الأوساخ قامت بها خلية إزالة النقاط السوداء التابعة لمؤسسة إيبيك وهران ، أين تم معالجة 06 نقاط سوداء على مستوى الحيين المذكورين ، و تم جمع كمية 06 أطنان من النفايات كانت مرمية هنا و هناك و متجمعة في مناطق مختلفة.
و تدخل هذه العملية ضمن نشاطات ذات المؤسسة التي تقوم بحملات تنظيف و معالجة للنقاط السوداء بمختلف أحياء ولاية وهران التي تحولت إلى مزابل عمومية ، و خاصة خلال هذا الشهر الفضيل أين تزداد كمية الأوساخ المرمية ، ناهيك عن العدد الضئيل و القليل للحاويات المخصصة لرمي الأوساخ ، مما شجع على الرمي العشوائي .
هذا و تعرف مختلف أحياء ولاية وهران تراكما و تجمعا رهيبا للأوساخ خلال هذه الفترة، حيث باتت الكثير منها مسرحا لأكوام و جبال من مختلف النفايات المنزلية و الصلبة ، مما شوه منظرها و أصبح يهدد بيئتها و محيطها ،لتغرق بذلك أحياء المدينة في الأوساخ ، و هو المشكل الذي اشتكى منه السكان في الكثير من المرات ، إلا أنه و في كل يطرح و بشدة ، بسبب عدم التوصل إلى حلّ جذري و نهائي ، بإمكانه القضاء بصفة نهائية على ظاهرة تجمع القاذورات .
و في هذا الشأن اشتكى العديد من قاطني أحياء مدينة وهران من النقص الفادح المسجل في عدد الحاويات التي تتوفر عليها الأحياء ، و اعتبروه بالقليل مقارنة بالكميات الهائلة المرمية من الأوساخ ، خاصة و أن عددها الضئيل أصبح يشجع على الرمي العشوائي ، حيث أنه و عند امتلاء الحاويات يضطر السكان رمي أوساخهم أرضا ، لتحتل مساحة كبيرة من الأرضيات و تشكل أكواما و جبالا ، و بهذا تخلق المزابل العشوائية التي باتت تشوه منظر الكثير من الأحياء ، الأمر الذي بات يستدعي تدعيمها بحاويات إضافية تناسب عدد السكان و كذا كمية الأوساخ المرمية ، و كذا التكثيف من دوريات جرد الأوساخ و جمعها و خاصة خلال رمضان ، أين تكثر عملية رمي القاذورات في ظل غياب ثقافة احترام مواقيت الرمي لدى المواطنين .
الجدير بالذكر أن ظاهرة الرمي العشوائي للأوساخ قد استفحلت كثيرا خلال الأونة الأخيرة بوهران ، مما شوه منظرها العام و أصبح يهددها بكارثة بيئية ، و هو الوضع الذي بات يستدعي التفكير في حلول ناجعة للتخلص من هذه المهزلة التي باتت وصمة عار على عاصمة الغرب الجزائري التي ستحتضن الألعاب المتوسطية عام 2022 المقبل .
ب/نادية

مداهمة ورشة سرية لإنتاج الجبن وحجز أزيد من 23 قنطار بوهران

تمكّن  أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالسانية، من اكتشاف ورشة سرية مختصّة في إنتاج مادّة الجبن، إذ أنه وبعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية تم الاتصال بأعوان مديرية التجارة مفتشية السانية، حيث تمّ معاينة انعدام شروط التخزين لمادة الجبن، عدم احترام شروط النظافة، انعدام سلامة أمن منتوج، على اثرها تم حجز ما يزيد عن 20 قنطار من مادة الجبن، و340 كلغ مادة أولية لصناعة الجبن. وعلى إثر هذا باشرت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالسانية تحقيقا في القضية.
وتعد عملية حجز مادة الجبن الثانية من نوعها خلال شهر رمضان، حيث تمكنت أمس الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بمسرغين، بالتنسيق مع فرقة حماية البيئة وكذا أعوان مفتشي التجارة بالسانيا من حجز أزيد من 6 قناطير من مادة الجبن غير الصالحة للاستهلاك وقد جاءت العملية، على إثر معلومات وردت لدى مصالح الدرك حيث تم مداهمة وحدة لإنتاج الجبن على مستوى اقليم بلدية مسرغين وسط ،وبعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية اللازمة وبواسطة إذن بالتفتيش الصادر عن وكيل الجمهورية، تمّ مراقبة وتفتيش الورشة، حيث ضبط بها 624 كلغ من مادة الجبن التي تفتقد لأدنى شروط النظافة الصحية مع عدم امتلاك شهادة الاعتماد الصحّي.
والجدير بالذكر، فإن مادة الجبن تعتبر من جملة المواد التي يكثر استهلاكها خلال شهر رمضان، كونها تستعمل في تحضير مختلف الأطباق.

تعديل مواقيت الحجر من منتصف الليل إلى الرابعة صباحا

أعلنت الوزارة الأولى اليوم في بيان لها عن تعديل في مواقيت الحجر الصحي الـمنزلي من الساعة منتصف الليل (00h00) إلى الساعة الرابعة(04h00) من صباح غد الجمعة.
وستطبق على الولايات التسع الآتية: باتنة، بسكرة، البليدة، تبسة، تيزي وزو، الجزائر، جيجل، سيدي بلعباس، ووهران.
ودعت الـمواطنون إلى مواصلة الامتثال بدقة للتدابير الوقائية الـموصى بها، مثل التباعد الجسدي، وارتداء الكمامات إجباريا، وغسل اليدين باستمرار.
ح/ن

الغبن عنوان حي هاشم ببوتليليس

جدّد سكان حي الهاشم الكائن ببوتليليس نداءهم للتكفّل بانشغالاتهم ومشاكلهم التي أرّقتهم وجعلتهم يعيشون جحيما حقيقيا وسط حي منسي ودوار بأتم معنى الكلمة.

ولقد اشتكى قاطنو حي الهاشم من غياب أبسط ضروريات العيش الكريم، الوضع الذي نغّص عليهم حياتهم وجعلهم يعيشون معيشة قاطني مناطق الظل، مما جعلهم يجددون مطلب التفاتة من السلطات المسؤولة والمعنية من خلال برمجة مشاريع تنموية من شأنها الحدّ من معاناتهم وتحسين أوضاعهم المزرية.

هذا ولقد طالب هؤلاء السكان بربط حيهم بشبكة الصرف الصحي الغائبة، ما جعل المواطنين يعتمدون على الحفر التقليدية والمطامير لصرف المياه القذرة، الأمر الذي أصبح يتسبّب في انبعاث الروائح الكريهة والنتنة التي أصبحت رائحتها تتسرّب حتى داخل منازلهم، مما أثر على صحتهم وصحّة أطفالهم الذين انتشرت وسطهم أمراض الحساسية، وهو الوضع الذي بات يثير تخوّف السكان من تطوّر الوضع إلى كارثة بيئية وصحيّة.

كما تحدث سكان حي الهاشم عن غياب الغاز الطبيعي بحيّهم، مما زاد من معاناتهم وجعلهم في رحلة بحث عن قارورات غاز البوتان التي باتوا يقتنونها من المناطق المجاورة قاطعين مسافات طويلة، ومنهم من يستعين بسيارة الكلوندستان لجلبها، ناهيك عن ارتفاع أسعارها في حالة الندرة التي تعرفها خاصة في فصل الشتاء، أين يزيد الطلب عليها، كما طالبوا بتدعيم حيهم بالإنارة العمومية الغائبة، الوضع الذي أصبح يحتّم عليهم المكوث بالبيت وعدم الخروج ليلا خوفا من المنحرفين من جهة، والسقوط في الحفر العميقة التي تمتد على طول الطرق من جهة ثانية.

وفي هذا الشأن، طالب قاطنو حي الهاشم ببرمجة مشروع للتهيئة الحضرية وتعبيد الطرقات التي أكل عليها الدهر وشرب والتي لم تخضع للصيانة منذ سنين خلت، وعمّتها الحفر والأتربة التي أصبحت تعيق الحركة وتشلها شتاءً بسبب تحوّلها إلى أوحال وبرك كبيرة.

كل هذه الأوضاع جعلت من حي الهاشم ببوتليليس منطقة ظل بامتياز، بات من الضروري الالتفاتة إليه وتدعيمه ببرامج ومشاريع تنموية من شأنها تحسين الأوضاع المزرية لقاطني الحي وانتشالهم من حياة البؤس والشقاء التي تميّز يومياتهم داخل هذا الحي المقصي من التنمية.

ب.نادية