851 إصابة جديدة بفيروس كورونا و41 وفاة
سجلت وزارة الصحة، 851 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و41 وفاة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة في الجزائر، فيما تماثل 653 مريضا للشفاء،
ويتواجد حاليا 38 مريضا العناية المركزة.
سجلت وزارة الصحة، 851 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و41 وفاة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة في الجزائر، فيما تماثل 653 مريضا للشفاء،
ويتواجد حاليا 38 مريضا العناية المركزة.
تدعو جهات رسمية بولاية مستغانم على غرار محافظة الغابات ومصالح مديرية الحماية المدنية المواطنين، الى المحافظة على الثروة الغابية على مستوى اثنتين بلدية بالولاية من خلال تفادي اشعال النيران سواء من اجل الشواء او لغاية اخرى، هذا في اطار الحملات التحسيسية المتواصلة منذ كطلع الصائفة الجارية لتفادي الوقوع في الحرائق مثلما سجلت هذه الايام على مستوى عدة ولايات على غرار ولاية تيزي وزو.
هذا كما بادرت عدة جمعيات خيرية بالولاية الى التكتل من خلال اطلاق نداء عبر شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك، مفاده تقديم اعانات من مختلف المواد والسلع واللوازم والاحتياجات من اجل توجيهها لفائدة المتضررين من الحرائق على مستوى ولاية تيزي وزو، في مبادرة عرفت استحسانا وتكاثفا من قبل المواطنين والمحسنين الذين باشروا العملية مثلهم مثل باقي ولايات ربوع الوطن الذي قاموا بجمع اعانات ومستلزمات مباشرة بعد الحادثة.
هذا كما تدعو محافظة الغابات المواطنين الى الابلاغ عن اي واقعة في حق الثروة الغابية المتوزعة عبر كافة اقليم تراب الولاية، من اجل تدخل المصالح المعنية من درك وطني، حماية مدنية اضافة الى اعوان مصالح محافظة الغابات لاتخاذ الاجراءات القانونية والوقائية والحد من انتشار الحرائق.
محمد تشواكة
إستنفر المواطنون بوهران بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والعديد من الجمعيات من أجل جمع المساعدات لفائدة مواطني الولايات المتضررة من الحرائق وهذا في حملة تبرعات كبيرة خصص لها موقعين بالولاية لحد الآن وهما بجانب مسجد مغراوة بحي كاسطور وأخرى بحي مرافال بجانب النخلة، كما تم وضع أرقام هواتف المعنيين بجمع التبرعات للمواطنين الراغبين بالمشاركة.
هبة تضامنية سريعة لفائدة مواطني الولايات المتضررة من الحرائق باشرها المواطنون بوهران بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والعديد من الجمعيات الفاعلة.
حيث تم وضع نقطتين مبدئيا لجمع التبرعات بكل من حيي كاسطور ومرافال، بينما شرعت العديد من لجان الأحياء في تنظيم صفوفها وتوحيدها مع باقي البلديات لتحديد نقاط رئيسية لجمع التبرعات المتمثلة في قارورات المياه المعدنية الصالحة للشرب وحليب للأطفال ومواد غذائية وطبية خاصة بمعالجة الحرائق وأي شيئ من الممكن أن يساعد العائلات المتضررة التي تعاني ويلات الحرائق الممتدة إلى منازلها والمستمرة منذ يومين، بينما وجهت نداءات إلى أصحاب الشاحنات من أجل المشاركة بعملية نقل المواد بمرافقة مواطنين من وهران يقومون بإيصالها إلى كل من تيزي وزو وبجاية أو التنسيق مع باقي القافلات التضامنية للإلتقاء بنقطة واحدة بالعاصمة والتجمع ليتوجهوا بقافلة موحدة لمساعدة إخوانهم.
ذات نداءات التضامن تم توجيهها إلى الأطباء والممرضين للتوجه من أجل إغاثة إخوانهم على الرغم من الوضعية الحرجة التي تشهدها مستشفيات وهران كذلك وحاجتها إلى كل أطقمها الطبية وشبه طبية في حربها ضد وباء “كوفيد 19″، فيما أبدى العديد من طلبة الطب عن طريق مجموعاتهم الخاصة إستعدادهم للتوجه إلى المناطق المتضررة لتقديم يد العون بعلاج الحروق والإختناقات وقسم الإستعجالات تحت إشراف الأطباء المسؤولين بمستشفيات الولايات المتضررة.
الفاجعة التي يعيشها الجزائريون منذ يومين متتالين بسبب تساقط أرواح إخوانهم من المدنيين والعسكريين جراء الحرائق جعلتهم يرفعون نداءات للسلطات بضرورة الإسراع بنشر نتائج التحقق والإمساك بالمتسببين في الحرائق إن كانت مفتعلة وإعدامهم لتسببهم بمقتل العشرات من الأبرياء، بينما تتواصل الجهود التنظيمية لإرسال المساعدات الطبية والغذائية لكل المناطق المتضررة
ع/إيمان
تسهر مصالح أمن ولاية سيدي بلعباس على تطبيق إجراءات التباعد الجسدي وإرتداء الأقنعة الواقية على مستوى المساحات التجارية والمطاعم والمقاهي وإتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخالفين، مع تفعيل النشاطات ذات الصلة بالأمن الصحي، حيث وأنه خلال الفترة الممتدة مابين 01/08/2021 إلى10/08/2021 سجلت شرطة سيدي بلعباس 340 مخالفة متعلقة بعدم إحترام إجراءات الحجر الصحي ، 48 مخالفة مرتبطة بعدم إحترام البروتوكول الصحي في وسائل النقل ، 175 مخالفة متعلقة بعدم إرتداء الكمامات، 12 مخالفة متعلقة بعدم إحترام التباعد الإجتماعي والجسدي ، كما تم في نفس السياق وضع 123 مركبة و 11 دراجة نارية في المحشر خالف أصحابها التدابير الوقائية للحد من تفشي هذا الفيروس.
بالموازاة مع ذلك تعكف مصالح أمن ولاية سيدي بلعباس على تكثيف الحملات التحسيسية والوقائية للحد من تفشي هذه الجائحة والموجهة لفائدة مختلف شرائح المجتمع على غرار أصحاب المحلات التجارية ، مستعملي الطرقات ، سائقي سيارات الأجرة والمواطنين المتواجدين عبر الشوارع والساحات العمومية ، محطات نقل المسافرين والأسواق الجوارية ، حيث يتم دعوتهم إلى ضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية المقررة لاسيما إرتداء الأقنعة الواقية إحترام مسافات التباعد الجسدي ، وضع المطهر الكحولي في متناول الزبائن والتقيد بالإجراءات والتدابير القانونية المتعلقة بشروط ممارسة مختلف الأنشطة التجارية تفاديا لتفشي هذا الفيروس الفتاك .
ب عبد الغني
لا تزال بولاية مستغانم بعض البلديات والمناطق سيما المتواجدة على مستوى غرب الولاية على غرار مزغران، حاسي ماماش، استيديا، عي النويصي، فرناكة والحسيان، بحاجة الى مؤسسة استشفائية عمومية لتغطية النقص في الخدمات الصحية المقدمة على مستوى هذه المنطقة.
فيما تبقى بعض المؤسسات الاستشفائية سيما تلك المتواجدة شرق مدينة مستغانم بحاجة الى تدعيمها بطواقم طبية مختصة، على غرار مستشفى عشعاشة. هذا بعد تخرج العديد من الدفعات من كلية الطب بالولايات المجاورة والتي التحمل دكاترة في عدة تخصصات ينحدرون من ولاية مستغانم، ويتم توجيههم الى مناطق نائية تابعة لولايات غليزان، معسكر، وهران، عين تموشنت وسيدي بلعباس، رغم النقص المسجل بالمؤسسات الاستشفائية على مستوى ولاية مستغانم، مما ينبغي تدخل الجهات المسؤولة لايجاد حل جذري لهذه المشكلة.
ومن جهتهم عبر عديد المرضى عن استيائهم من عدم تواجد اغلبية الاختبارات والتحاليل التي يطلبها الاطباء بغية تشخيص الاضطرابات والامراض التي تصيبهم، هذا على مستوى المؤسسات الاستشفائية والعيادات التي تتوفر على مخابر تنعدم فيها اغلب هذه التحاليل لعدة اعتبارات على غرار مستشفى شيغيفارا بوسط مدينة مستغانم.
محمد تشواكة
أمام الوضعية التي تعيشها مصلحتي الكوفيد19 والاستعجالات بالمؤسسة العمومية الاستشفائية “شعبان حمدون” بمغنية بسبب استقباله يوميا لحالات الإصابة بالوباء ناشد سكان مدينة مغنية والحركات الجمعوية ومختلف فعاليات المجتمع المدني السلطات الولائية بضرورة توسيع مصلحة الاستعجالات الوحيدة المتواجدة على مستوى المؤسسة العمومية الاستشفائية “شعبان حمدون” بمغنية، باعتبار أن المصلحة الحالية أصبحت غير قادرة على التكفل الجيد بالعدد المتزايد للمرضى الذين يتوافدون عليها بالمئات من مختلف مناطق دائرة مغنية والدوائر الحدودية المجاورة لها على غرار مرسى بن مهيدي، باب العسة وبني بوسعيد، وصبرة.
واستنادا لبعض الأطباء والشبه الطبيين العملية بالمصلحة، أن المصلحة الاستعجالية الطبية بمستشفى مغنية تحصي يوميا توافد زهاء 400 مريض، وقد يرتفع العدد أضعاف تزامنا مع استقبال حالات مشتبه فيها من كورونا كوفيد19 قبل تحويلها المستشفى الجامعي لتلمسان، الأمر الذي ينجم عنه في بعض الأحيان عدد من التجاوزات بسبب صغر مساحة القاعات، علما أن تاريخ إنجازها يعود إلى السبعينات، وقد شهدت زيارات متتالية لعدد من الولاة السابقين الذين تعاقبوا على ولاية تلمسان، وجهات مسؤولة من القطاع الصحي.
ونظرا للأهمية الجغرافـية التي تتميز بها هذه المؤسسة التي تقع بين الدوائر الحدودية للجهة الغربية لولاية تلمسان يعد مستشفى “شعبان حمدون” من بين أحد المستشفيات الهامة بالمنطقة التي توفر الرعاية الصحية للمرضى، طالبت في هذا الشأن العديد من الجمعيات الخيرية المتكفلة بالأمراض المزمنة إعادة بعث مشروع الاستعجالات الطبية الذي اختيرت أرضيته بالمستشفى والذي لم يرى النور لحدّ الآن، الأمر الذي أثار استياء ساكنة مغنية خاصة وأنها ارتقت مؤخرا إلى ولاية منتدبة يقابلها افتقاد لمصلحة استعجالية بمواصفات تليق بهذه الولاية، في وقت عرفت فيه بعض الدوائر المجاورة لها الانتهاء من مشروع الاستعجالات على غرار الغزوات، سبدو وندرومة، وهي مشاريع سجلت تزامنا مع مشروع مغنية، إلا أن هذا الأخير لازال حبيس الأدراج، ينتظر التفاتة من الجهات الوصية.
ع. فــاروق
حظيت الجزائر، الأربعاء، بتضامن دولي واسع مع الجزائر إثر حرائق الغابات التي تسبّبت في استشهاد 65 شخصًا بين مدني وعسكري، وخسائر معتبرة في عشرات الحرائق التي شهدتها 18 ولاية عبر الوطن.
الرئيس تبون يتلقى تعازي نظيره الموريتاني
تلقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الأربعاء، اتصالا هاتفيا من نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، قدم له فيه “تعازيه الخالصة” إثر استشهاد عدد من المواطنين، جراء الحرائق التي تشهدها البلاد.
وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية: “تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم اتصالاً هاتفيًا من أخيه السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، قدم له فيه تعازيه الخالصة إثر استشهاد عدد من المواطنين، جراء الحرائق التي شهدتها بلادنا، مؤكدا للسيد الرئيس تضامن الشقيقة موريتانيا شعبًا وحكومة مع الشعب الجزائري لتجاوز هذا الظرف العصيب”.
لعمامرة يتلقى تعازي تركيا وليبيا
قدمت تركيا وليبيا، الأربعاء، تعازيهما للجزائر، عقب ما خلفته الحرائق التي اندلعت في عدة ولايات من الوطن من ضحايا مدنيين وعسكريين.
وقال وزير الخارجية والجالية الوطنية في الخارج رمطان لعمامرة، عبر حسابه في “تويتر”: ” تلقيت اتصالات هاتفية من وزيري خارجية تركيا وليبيا الشقيقة، ومن المستشار الرئيسي لرئيس المجلس الرئاسي الليبي، للاطمئنان على الشعب الجزائري، وتقديم التعازي لأسر شهداء الحرائق من مدنيين وعسكريين”، وأضاف لعمامرة: “نسأل المولى أن يتغمد أرواح الضحايا بواسع رحمته وأن يحفظ بلادنا من كل سوء”.
بدورها، قدّمت الحكومة الليبية، تعازيها للجزائر حكومةً وشعبًا في ضحايا حرائق الغابات التي اندلعت في عدة مناطق من البلاد، معبرة عن تضامنها مع الشعب الجزائري الشقيق في هذا المصاب الجلل.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية (وال)، على لسان نائب رئيس الحكومة “رمضان أبو جناح” إعرابه عن خالص التعازي وأصدق مشاعر التضامن مع الشعب الجزائري الشقيق في مصابهم الجلل بفقد عسكريين، ومدنيين جراء حرائق الغابات المستمرة في عدد من المناطق.
ودعا “أبو جناح” الله عز وجل أن يحمي الشعب الجزائري من كل مكروه ، وأن يتمكّن العاملون في جهود إطفاء الحرائق والسيطرة عليها، مذكّرًا بعمق علاقات الشعبين التاريخية.
وعبّر رمضان أبو جناح عن ثقته في قدرة الجزائر حكومة وشعبًا على تجاوز هذه المحنة، كما تجاوزوا جميع المصاعب التي مرت بها بلادهم.
من جهتها، أجرت وزيرة الخارجية والتعاون الدولي نجلاء المنقوش اتصالا هاتفيا مع نظيرها الجزائري رمضان لعمامرة قدّمت خلاله أحرّ تعازيها وبالغ مواساتها للجزائر حكومة وشعبا في الضحايا اللذين سقطوا جراء مكافحتهم للحرائق التي اندلعت في عدة ولايات بالجزائر الشقيق خلال اليومين الماضيين.
وأعربت الوزيرة عن تضامن الشعب الليبي مع شقيقه الشعب الجزائري، واستعداد الجانب الليبي لتقديم يد العون للمساعدة في تجاوز هذه المحنة.
من جانبه، ثمّن وزير الخارجية و الجالية الوطنية في الخارج، خلال الاتصال الهاتفي هذا الموقف النبيل الذي لا يعتبر غريبا على الشعب الليبي بل نابع من أصالته وتاريخه المشرف .
رئيس بعثة الميونيسما يقدم تعازيه للجزائر
قدّم رئيس بعثة الامم المتحدة المتكاملة المتعددة الابعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (المينوسما)، القاسم وان، اليوم الأربعاء، تعازيه، للجزائر حكومة وشعبا، على خلفية الحرائق التي مست 14 ولاية عبر الوطن.
وتوجّه القاسم وان، بتعازيه الخالصة، لعائلات ضحايا الحرائق، التي اندلعت عبر مختلف ولايات الوطن، والتي تسببت في استشهاد 65 شخصًا، بين عسكريين ومدنيين، وذلك خلال مشاركته في ندوة حول “دور بعثة الأمم المتكاملة المتعددة الابعاد لتحقيق الاستقرار في مالي والساحل الصحراوي”، بالمركز الدولي للمؤتمرات.
الحكومة المالية تعرب عن تضامنها وتعاطفها مع الشعب الجزائري
أعربت الحكومة المالية، هذا الأربعاء في بيان لها، عن “تضامنها و تعاطفها” مع الشعب الجزائري إثر الحرائق التي نشبت في العديد من ولايات الوطن.
وتضمّن البيان: “تلقت الحكومة المالية باستياء شديد خبر اندلاع حرائق مأسوية يوم الاثنين في الجزائر لا سيما في منطقة القبائل و التي خلفت العديد من الضحايا البشرية منها عسكريين بالإضافة الى خسائر مادية كبيرة”، “وفي هذا الظرف الصعب، تعرب الحكومة المالية عن تعاطفها العميق وتضامنها مع الشعب الشقيق و الحكومة الجزائرية”.
وقدّمت الحكومة المالية تعازيها الخالصة للشعب وللحكومة الجزائرية وعائلات الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
انتقل اليوم، إلى جوار ربه الإعلامي رياض بوخدشة متأثرا بفيروس كورونا والذي أدخله منذ أيام تحت العناية المركزة.
الإعلامي رياض بوخدشة، ناضل لأجل كرامةو الصحفي وعاد له الفضل في مبادرات نقابية، منذ تأسيس عام 2009، الفدرالية الوطني للصحفيين والتي كان على مستواها عضو المكتب الوطني، قبل أن تفشل في المهمة وتختفي ليؤسس المجلس الوطني للصحفيين.
اشتغل صحفيا ورئيس تحرير، وكان عطاءه بارزا بعديد العناوين “الشروق- أونلاين” و”صوت الأحرار” و يومية “الأحداث”و “البلاد”.
كما نشط في موقع “أنا نيوز” الذي أسسه.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.
ح/نصيرة
لقي أربعة أشخاص مصرعهم جراء الحرائق التي اندلعت بغابات تيزي وزو شرق الجزائر، كما أصيب شخص واحد على الأقل وتحولت بعض المنازل إلى رماد، فيما تواصل الحماية المدنية جهودها لإطفاء الحرائق التي بلغت 19 حريقا متزامنا، في عدة انحاء من الوطن، حسب إذاعة تيزي وزو فيما سجلت اصابة خطيرة اضافة الى اصابتين اخريين متفاوتة الخطورة، كما احترقت عدة منازل محاذية للغابات.
تعالت أمس صرخات أولياء أطفال مرضى السرطان بالمؤسسة الاستشفائية الامير عبد القادر لعلاج أطفال مرضى السرطان، جراء معانات أطفالهم بفعل نقص مادة الأكسجين حيث يرقد 8 أطفال بمصلحة العناية المشددة تحت رحمة الأجهزة التنفسية في ظل استنفاذ مخزون الأكسجين مما أدى إلى تدهور الحالات الحرجة لاطفال انهكهم السرطان لتضاف لهم معانات نقص مادة التنفس، حيث تقدر الاحتياجات اليومية للمستشفى نحو 200 لتر يوميا، وهي تحتكم على خزان بسعة 10 آلاف لتر ويأتي هذا النقص نتيجة التذبذب الذي وقع في التوزيع مؤخرا، جراء إرتفاع حجم الطلب من قبل المستشفيات الراعية لحالات مرضى الكورونا، على حساب الحالات المرضية الأخرى.
كما أزمة الأكسجين بالمؤسسة الاستشفائية لعلاج أطفال مرضى السرطان ليست الأولى من نوعها حيث تعد الثانية أين عاش الأطفال أزمة حقيقية خلال الشهر المنصرم بفعل نقص هذه المادة الحيوية
وحسبما أفاد به طبيب اخصائي فإن معدل استهلاك هذه المادة الحيوية يختلف حسب تشخيص كل حالة وكمية الأكسجين التي يحتاجها والتي قد تصل إلى 14لتر في
لاخد زفير أو نفس الواحد، الأمر الذي بات يستدعي ضرورة الإسراع في تزويد الخزان و الحفاظ على استقرار مخزون الأكسجين الخاص بالمؤسسة تفاديا لوقوع أشكال قد يلحق اضرارا بالغة بالمرضى من هذه الفئة الهشة.
والجدير بالذكر فإن خزان الأوكسجين كانت تدعمت به المؤسسة الاستشفائية لعلاج الأورام الأمير عبد القادر بالحاسي، خلال شعر فيفري الفارط والموجه لتزويد مرضى 3 مصالح استشفائية وهي مصلحتين لعلاج الكيميائي للكبار والصغار ومصلحة العلاج بالأشعة، والذي جاء تتويجا للاتفاقية الموقعة ما بين شركة “ليند غاز” والمؤسسة الاستشفائية لعلاج الأورام الأمير عبد القادر حيث عملت الشركة على التكفل بعملية الإنجاز، والذي يساهم كثيرا في توفير الرعاية الصحية اللازمة لمرضى السرطان وهذا بعد إنهاء معانات تزويد المصالح بقارورات الأوكسجين التي كانت الإدارة تعمل على تعبئتها يوميا، حيث جاء إنجاز هذا الخزان بعد إنتظار دام أكثر من 10 سنوات من الإعلان.