وهران : أزمة مياه خانقة تطال أحياء مرسى الكبير

أضحى الحرمان من التزود بشبكة المياه لعدة أيام مصير السكان ببلدية مرسى الكبير ، و ذلك في ظل موجة الحر التي تشهدها العديد من المناطق خلال هذه الفترة بما فيها ولاية وهران ، ما جعل السكان يواجهون أزمة خانقة في التموين بالمياه ، بسبب إختلاف برنامج التوزيع لاسيما خلال هذه الأيام التي أصبح يتزود فيها السكان بالمياه مرة في الأسبوع ، بعدما كانوا في وقت سابق يتزودون وفق برنامج ثلاثة أيام بخمسة أيام ، الأمر الذي أثار سخط السكان و إنزعاجهم من التذبذب في التموين  مما تسبب في حرمانهم من هذه المادة الحيوية لعدة أيام ، و في عز الإرتفاع المحسوس لدرجة الحرارة المسجلة خلال هذه الآونة.

هذا الوضع جعل السكان يفتقرون لهذه المادة الحيوية لمدة تزيد عن خمسة أيام ، أين شحت حنفياتهم كليا من الماء ، ليتم تهدئتهم من خلال تزويدهم لسويعات غير كافية لملء خزاناتهم مقابل قطعه عليهم لعدة أيام ، الأمر الذي أثار إنزعاجهم و زاد من متاعبهم ، لاسيما خلال هذه الآونة التي يسجل فيها إرتفاع كبير في درجة الحرارة ، ما يجعلهم بحاجة ملحة لإستهلاك كميات كبيرة من المياه ، و إستعمالها لقضاء أغراضهم اليومية و التخفيف من معاناة الحر التي يعيشونها ، في ظل غياب الماء لفترة زمنية طويلة ، مما نغص عليهم عيشهم و جعلهم يحرمون من أبسط ضروريات الحياة ، جراء الإنقطاعات المتكررة للمياه التي باتت تشهدها أحياء بلدية مرسى الكبير ، و لفترات طويلة و التي قاربت الشهر ببعض الأحياء التي باتت لا يصلها التموين بالمياه ، فضلا عن حي “قواقو” ، حي “الصحراء” ، حي “لاسيتي” و حي “98”

أحياء منسية يطالها الجفاف و الإهمال

و أك السكان أن صبرهم قد نفذ  ، و طال إنتظارهم لتزويدهم بالمياه التي دام إنقطاعها عنهم لفترات طويلة في ظل موجة الحر ، حيث أبدوا إستياءهم من برنامج توزيع المياه ببلدية مرسى الكبير،  الذي تغير إلى الأسوأ و طرأ عليه تغييرات منذ حوالي 15 يوما ، ما جعلهم يسئمون من إستمرار الوضع على هذه الحالة الكارثية  و تفاقمه إلى الأسوأ ، و باتوا مجبرين على التنقل و قطع مسافات طويلة في عز هذا الحر،  بحثا عن قطرة ماء ، و الإستنجاد بالصهاريج المتنقلة لملئ خزاناتهم بمبالغ مضاعفة من أجل قضاء حاجياتهم اليومية ، الأمر الذي زاد من متاعبهم و أثقل كاهلهم جراء المصاريف الزائدة التي هم في غنى عنها ، معربين عن تذمرهم الكبير من طول مدة إنقطاع المياه في ظل هذه الحرارة ، مشيرين إلى أن أحياءهم تكاد تصبح مناطق منسية يطالها الجفاف و الإهمال المسلط عليهه ،  في ظل غياب أدنى متطلبات العيش الكريم ، مرجعين السبب وراء هذه الأزمة إلى إختلاف برنامج التوزيع ما بين الأحياء و الذي إعتبروه غير عادل من حي إلى آخر، بعدما يعمل ببعض الأحياء على التزويد بشبكة المياه بصفة يومية و بشكل طبيعي ، و أخرى بيومين و يوم ، و أحياء تستفيد من المياه لمدة ثلاثة أيام و إنقطاعها لخمسة أيام ، في حين تستفيد أحياء أخرى لساعات قليلة ، و منها ما تحرم من هذه المادة لعدة أيام مما بات يخلق أزمة حادة في التزود بها.

هذا المشكل بات يطرح تساؤلات جمة و جدلا كبيرا وسط المواطنين ، الذين أبدوا استغرابهم من السبب وراء هذه الإنقطاعات المتكررة للمياه ، التي باتت تلاحقهم في كل مرة و التي نغصت عليهم عيشهم ، في ظل عدم إيجادهم لتفسيرات مقنعة لهذا المشكل ، مما زاد من معاناتهم التي لم يجدوا لها حلا جذريا ، بعدما باتوا يعانون في كل مرة من أزمة حادة في التزود بشبكة المياه ، مبدين مللهم من هذه الإنقطاعات التي باتت تبررها شركة “سيور” في كل مرة بأشغال الصيانة و الإصلاح ، فيما باتت هذه التبريرات واهية و غير مقنعة في نظرهم ، كون هذه الإنقطاعات باتت تحدث في الكثير من المرات و على مستوى العديد من الأحياء بالولاية قبل أن تعلن الشركة عنها ، أي من عدم وجود أي أعطاب أو أشغال صيانة ، مستغربين من كثرة هذه الإنقطاعات التي باتوا هم من يدفعون ثمنها.

و في هذا السياق ، يوجه سكان الأحياء المعنية بالحرمان من التزود بالمياه ببلدية المرسى الكبير ، نداءاتهم إلى الجهات المعنية ، من أجل تموينهم بشبكة المياه بشكل دائم و معالجة مشكل الإنقطاعات المتكررة التي نغصت عليهم عيشهم في عز الصيف ، و ذلك من خلال إعادة النظر في برنامج توزيع المياه بأحياء ولاية وهران و تعديله من أجل رفع الغبن عنهم و التخفيف من معاناتهم مع حرارة الطقس .

ح/م

وهران : سكان مواقع ” عدل ” زبانة يطالبون بفتح تحقيقات مكثفة

حالة من الهلع و الخوف بات يعيشها سكان القطب العمراني الشهيد “أحمد زبانة” بمسرغين ، جراء تكرر حادثة نشوب حريق التي طالت عدة مواقع بالقطب العمراني و لعدة مرات ، هذا بعدما إهتز يوم أول أمس سكان موقع “دانكيسان” على حادثة الحريق الذي نشب على مستوى الإيلو 17 ، و ذلك بسبب شرارة كهربائية ، و هو الحادث الخامس الذي نشب بنفس الموقع ، الأمر الذي أثار إستغراب السكان و طرح جدلا كبيرا و تساؤلات جمة عن مصدر هذه الحرائق التي باتت تنشب في كل مرة ، فيما باتت الأوضاع تنبئ بكوارث وخيمة ، ما جعلهم يطالبون الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل و فتح تحقيق مكثف في هذا الشأن.

هذا و قامت مصالح الحماية المدنية بإخماد الحريق الذي خلف خسائر مادية للسكنات ، التي نشب بها الحريق مع إسعاف خمسة سكان من بينهم أطفال ، الأمر الذي أثار هلعا كبيرا وسط السكان القاطنين بالعمارة و سكان العمارات المجاورة ، و جعلهم يعيشون خوفا شديدا من الحادث الذي وقع بالعمارة و الذي حولها إلى منظر مخيف ، ما زاد من تخوفهم لاسيما بعدما وقع نفس الحادث منذ فترة وجيزة و بالتحديد ليلة عيد الأضحى ، فيما إهتز السكان على حادث الحريق الذي نشب بحي 4000 مسكن على مستوى الطابق الثاني بالعمارة 22 المتكونة من 09 طوابق ، و ذلك بسبب إحتراق تسلسلي لعدادات الكهرباء،  مما أدى إلى إحتراق كل العمارة وتفحمها جراء تسلل ألسنة اللهب عبر كوابل الكهرباء إلى كل طوابق العمارة ، مخلفا خسائر مادية بالجملة و إختناقات للسكان القاطنين بها ، و الذين تم نقلهم إلى المستشفى و وضعهم تحت العناية الصحية لمتابعة أوضاعهم ، ما جعل السكان يبدون تخوفهم من هذا الحادث المفاجئ ، الذي تكرر لأكثر من مرة بعمارات أخرى و لا زال يتكرر في العديد من المرات ، و هو ما بات يطرح تساؤلات جمة عن السبب وراء هذه الحرائق التي باتت تتكرر في كل مرة.

و قد أرجع بعض السكان سبب الحريق إلى غياب مراقبة الأجهزة و التأكد من مدى سلامتها ، و عليه بات سكان القطب العمراني ملزمون بإتخاذ الحيطة و الحذر و معايير السلامة اللازمة، لتجنب حوادث الإحتراقات داخل العمارات ، و ذلك من خلال الحرص على مراقبة العدادات في كل مرة ، و التأكد من سلامة الأجهزة التي من الممكن أن يتسبب تلفها في كوارث وخيمة.

و في هذا السياق ، يطالب سكان القطب العمراني الجهات المختصة و على رأسها شركة “سونلغاز” ، التدخل من أجل فتح تحقيق في أقرب وقت في هذا الشأن ، و معرفة السبب وراء هذه الحرائق و الحد منها قبل فوات الأوان و وقوع ما لا يحمد عقباه.

ح/م

 

وهران : تذبذب في التزويد بالمياه المحلاة بالجهة الشرقية

 

برمجت أمس، شركة المياه والتطهير لولاية وهران “سيور” ، أشغال صيانة مزدوجة تمثلت في صيانة تقنية لمحطة التحلية “المقطع”  والتي ستشرف عليها المؤسسة المسيرة للمحطة ، كما ستمس عملية ثانية أشغال صيانة على مستوى محطة ضخ المياه الشروب بحاسي بن عقبة والتي ستشرف عليها شركة “سيور” ، الأمر الذي إستدعى توقف كلي لإنتاج المياه المحلاة طيلة يوم أمس ، فيما تعذرعلى سكان المناطق الشرقية التموين بشبكة المياه بعدما تسبب العطب في تذبذب في عملية تموين الشبكات و التوزيع المنتظم للماء الشروب خلال مدة إصلاح هذا العطب بالمنطقة ، و المقدرة ب 24 ساعة .

و حسب ما صدر عن شركة “سيور” عبر صفحتها الرسمية ، شمل التذبذب في عملية التزويد بالمياه ، الجهة الشرقية لولاية وهران ، فيما حرم سكان الأحياء المعنية من وصول الإمدادات المائية إليها بشكل جيد و التزود بالماء الشروب طيلة فترة إصلاح العطب ، و يتعلق الأمر بكل من دائرة بطيوة، دائرة ارزيو، دائرة بئر الجير، دائرة واد تليلات، دائرة السانية ، إلى جانب بعض المناطق من الجهة الشرقية لمدينة وهران.

حيث إعتبرت المؤسسة أن هذه التدابير ضرورية وإجبارية تدخل في إطار جاهزية أنظمة التحويل بهدف تحسين عملية التوزيع خلال هذه الصائفة ، مؤكدة على أن يعود التموين الطبيعي لشبكة المياه بعد الإنتهاء من عملية الإصلاح و إستكمال كافة الأشغال داخل المحطة و المقدرة ب 24 ساعة .

ح/م

وهران :الكلوندستان ينتهز فرصة غياب الردع لـفرض أسعاره الجنونية  

 

حالة من الإستياء و فوضى عارمة يعيشها المواطنون ،في كل يوم لاسيما المصطافون المتوجهون نحو شواطئ عين الترك ،و بالتحديد في الفترة المسائية ، بعدما باتوا يشتكون من أزمة حادة في توفر حافلات النقل لإرجاعهم من عين الترك نحو وسط المدينة وهران ، ما جعلهم يواجهون صعوبات جمة في التنقل، لاسيما عند رجوعهم في الفترة المسائية.

تزاحمات كبيرة على وسائل النقل بالفترة المسائية بعين الترك ، أمام غياب حافلات النقل، الأمر الذي أثار انزعاج المواطنين والمجتمع المدني من أزمة النقل التي تشهدها بلدية عين الترك الساحلية ، خلال الفترة المسائية لاسيما بموسم الاصطياف ، من حيث قلة حافلات النقل و غياب تام للأخرى ذات 100 مقعد .

المشكل يزداد حدة في الفترة المسائية

 

 

و تسبب ذلك  في خلق تجمعات كبيرة من المواطنين و فوضى عارمة طلبا على حافلات النقل في مشهد مخيف و التي يقل توفرها ، ما يدفع بالمواطنين إلى الاستنجاد بغيرها من الوسائل ،على غرار سيارات الأجرة و الكلوندستان للتنقل إلى منازلهم من أجل ربح الوقت و ربح قسط من الراحة مقابل دفعهم لمبالغ مالية مضاعفة مقارنة مع خطوط النقل ،

فيما راح ضحية هذه الممارسات المواطن البسيط الذي بات يتخبط في كل مرة مع هذا المشكل، الذي يزداد ضراوة خلال الفترة المسائية ، حيث يضحى البحث عن وسيلة نقل بموسم الاصطياف عبارة عن كابوس يطارد المصطافين وزوار المدينة  ، وبحوّل خرجتهم  الى  رحلة مضنية ،  بسبب انعدام حافلات النقل وقلة المتوفرة منها جراء  الاكتظاظ والضغط الرهيب عليها من طرف الزبائن .

 ندرة في الخطوط و التزاحم ما بين الركاب وراء ظاهرة السرقة

 

المشكل الذي بات يشجع ظاهرة السرقة التي بات يتعرض لها المواطنون في ظل هذه التزاحمات ، بعدما بات اللصوص يغتنمون هذه الفرصة في تنفيذ عملياتهم الإجرامية و سرقة هواتف المواطنين و أموالهم دون أن يتفطن لهم أحد، وهو واقع يومي بات يعيشه مستعملو هذا الخط بشكل متكرر ،في ظل الضغط الذي يعيشه المواطنون في تلك اللحظة ، الأمر الذي بات يثير سخطهم و قلقهم ، مشيرين إلى أنه نفذ صبرهم من هذه السيناريوهات و المشاهد التي باتت تلاحقهم في كل موسم إصطياف و التي نغصت عليهم عيشهم و زادت من حدة معاناتهم و متاعبهم ، مبدين مللهم من إستمرار الوضع على هذه الحالة التي منعتهم من الإستمتاع بقضاء عطلتهم الصيفية في أحسن الظروف ، في الوقت الذي تعجز فيه الجهات المعنية عن تنظيم برنامج النقل و إيجاد حلول كفيلة لمشكلهم ، و دون أن تتدارك مدى حجم المعاناة التي تسببت فيها للمواطنين أحدثها  إهمالها لهذا الجانب من جهة ، و من جهة أخرى فرض بعض الحافلات و سيارات الأجرة و الكلوندستان منطقهم على المواطنين، من خلال رفعهم لتسعيرة التوصيل إلى أسعار غير معقولة مغتنمين فرصة ندرة حافلات النقل أمام كثرة الطلب عليها.

 أصحاب سيارات الأجرة و الكلوندستان يسلخون جيوب المواطنين

هذا ، و قد تفاجأ المواطنون من أسعار التوصيلة التي بات يفرضها أصحاب سيارات الأجرة و الكلوندستان التي أضحت تغتنم فرصة ندرة الحافلات في رفع أسعار النقل ، منتهزين الوضع غير العادي الذي تعيشه هذه البلدية الساحلية في ظل الضغط الكبير من المواطنين المتوجهين نحو شواطئها  وبات العملون عبر هذا الخط يفرضون تسعيرات بحسب أهوائهم  ، حيث  بلغ سعر التوصيلة بواسطة سيارة الأجرة إلى 200 دينار بعدما كانت ب 100 دينار مساءا ، و بمجرد حلول الليل يصل سعر التوصيلة إلى 500 دينار للمقعد ، و نفس الشيء بالنسبة لسيارات الكلوندستان التي وصل سعرها إلى 200 دينار للمقعد.

ممارسات غير لائقة لبعض سائقي الحافلات أثقلت كاهل المواطنين

 

حيث لم تقتصر هذه الممارسات على سيارات الأجرة و الكلوندستان فقط بل مست حتى بعض الحافلات التي باتت تغتنم هذه الفرصة من خلال الزيادة في أسعار التوصيلة في الفترة المسائية و التي بلغت ب 100 دج للمقعد الواحد فيما تعمل في الأوقات العادية بسعر 40 دج ، مما باتت وسائل النقل هذه تلهب جيوب المصطافين في الفترة المسائية، نظرا لقلة حافلات النقل أمام كثرة الطلب عليها ، ما جعلها تغتنم هذه الفرصة في كسب أرباح وفيرة على حساب المواطن البسيط.

و هو ما جعلهم في صراع دائم مع هذا المشكل منذ بداية موسم الإصطياف و التوافد الكبير للعائلات و المصطافين نحو شواطئ عين الترك ، خاصة و أن أغلبهم يتوجهون إليها بواسطة حافلات النقل التي تنطلق من نقطة التوقف سونلغاز نحو شواطئ عين الترك ، و ذلك للتخفيف من موجة الحر و إرتفاع درجة الحرارة المسجلة، خلال هذه الآونة ، مما يزداد الطلب عليها أثناء عودتهم في الفترة المسائية ، و ذلك بسبب قلة خط النقل في هذا الوقت ، مما باتوا يجدون صعوبة كبيرة في التوجه إلى وسط مدينة وهران ، حيث تفاقم الوضع إلى كارثة مساء يوم أول أمس بسبب الغياب الكلي لحافلات النقل،  ما تسبب في تزاحم كبير للمواطنين و إنتظارهم الطويل دون جدوى ما يجبرهم على الإستعانة بسيارات الكلوندستان ولو بتسعيرات باهظة  يفرضها عليهم .

و من جهة أخرى، ،  إستغرب المجتمع المدني من بعض الحافلات التي باتت تفضل التوجه مباشرة إلى شاطئ الأندلسيات دون المرور إلى داخل مدينة عين الترك وعدم إحترام النقاط المرورية المحددة لها ، و هذا في ظل غياب الرقابة ، الأمر الذي أثار إستياء المواطنين من هذه الممارسات التي أثقلت كاهلهم وزادت من حدة معاناتهم مع أزمة النقل.

و في هذا السياق ، يوجه المواطنون نداءاتهم إلى الجهات المسؤولة من أجل أخذ هذا المشكل بعين الإعتبار ، و إيجاد حل لأزمة خط النقل ببلدية عين الترك لاسيما أثناء الفترة المسائية و ذلك من خلال إعادة دراسة وضعية النقل و وضع  استراتيجة واضحة المعالم لتسيير القطاع ،خلال مسوم الإصطياف  والعمل وفق برنامج نقل منظم و يسع الحجم الكبير من المصطافين الوافدين نحو شواطئ عين الترك ، وهذا بهدف رفع الغبن عنهم و التخفيف من معاناتهم مع هذه الأزمة.

 

ح/م

وهران : مدينة ” عدل زبانة ”  تستفيد من مشاريع لإنجاز مساجد

إستفاد سكان القطب العمراني الشهيد أحمد زبانة بمسرغين من جملة من المشاريع المتعلقة بإنشاء المساجد و المدارس القرأنية ، بعدما تحصل ممثلو جمعية مدينة أحمد زبانة على المحضر الخاص بإختيار الأرضية لإنجاز هذه المشاريع على مستوى عدة مواقع بالقطب العمراني ، فيما تعلق المحضر بعدد من المساجد بكل من حي 2000 سكن عدل بالموقع 02 ، و الموقع 18 ، مصلى يتكون من مدرسة قرآنية ومدرسة للأقسام التحضيرية ومحلات تجارية  لفك العزلة بموقع “أش بي سي 39”

، إلى جانب مصلى بموقع 1000 سكن الأطلس مع وجود إحترازات بخصوص القطعة ، ناهيك عن المساجد الأخرى فضلا عن مسجد موقع البيرق ، مسجد حي 2000 سكن بالموقع 03 ، مسجد “أش بي سي 39 و 41” بموقع الأطلس ، و كذا مسجد المواقع “سي جي سي” و “أزاد” الجنوبية ، التي يتم الوقوف عليها و متابعتها من طرف ممثلي جمعية أحمد زبانة الذين يسهرون على تلبية إنشغالات السكان و إيصالها إلى الجهات المعنية بهدف إيجاد حلول لمشاكلهم المطروحة و معاينة النقائص التي يعاني منها القطب العمراني الشهيد أحمد زبانة ، فيما لقي هذا الإجراء الذي تقرر بعد الخرجة الميدانية التي قامت بها لجنة إختيار الأراضي لدائرة بوتليليس لتعيين موقع الأرضيات المخصصة لإنجاز مساجد و مرافق تابعة لها ، إستحسان السكان و ترحيب واسع من طرفهم ، بعدما كان هذا المشروع مطلبهم في العديد من المناسبات نظرا للصعوبة التي كان يجدها السكان في تأدية صلواتهم أمام إفتقار القطب العمراني للمساجد ، الأمر الذي جعلهم يستشرفون الأمل متوسمين خيرا في إتخاذ إجراءات أخرى تصبو بالنفع و الفائدة على مدينة أحمد زبانة.

 

ح/م

 

ح/م

وهران : سيناريو البيع المشروط للحليب المدعم متواصل بالمحلات

 

لا تزال ظاهرة البيع المشروط لمادة الحليب المدعم متواصلة على مستوى العديد من المحلات بإقليم ولاية وهران ، فيما أثقلت كاهل المواطن البسيط بعدما بات يكلفه إقتناء مادة الحليب المدعم 200 دج من خلال فرض التجار على ضرورة إقتناء 04 أكياس حليب مع كيس لبن ، و هي الظاهرة التي بات يشتكي منها العديد من السكان بأحياء ولاية وهران بعدما تفاقمت بشكل كبير بالمحلات من خلال الممارسات الجديدة غير اللائقة التي بات يبديها التجار و موزعي الحليب و التي تخالف للتعليمات و التوجيهات التي فرضتها مديرية التجارة و ترقية الصادرات لولاية وهران في هذا الشأن ، مما باتت تضرب عرض الحائط في ظل غياب الرقابة.

 

إجبار المستهلك البسيط على إقتناء أكثر من كيس حليب

 

فيما أضحى بعض أصحاب المحلات على مستوى إقليم ولاية وهران يجبرون المستهلك على إقتناء 04 أكياس حليب مع كيس لبن ، مما يكلف المستهلك 200 دج ، الأمر الذي أثار إستغراب المواطنين من هذه الظاهرة التي باتت تحرم المواطن البسيط من حصوله على كيس واحد لسد حاجياته ، لاسيما بالنسبة للعائلات الفقيرة التي ليس بمقدورها تخصيص 200 دج فقط لإقتناء مادة الحليب بإعتباره يفوق قدرتهم المعيشية و مدخولهم اليومي ، كما أشار السكان إلى أنه ليس بإمكانهم الإحتفاظ به في ظل إرتفاع درجة الحرارة المسجلة خلال الأونة الأخيرة مما يجعله عرضة للتلف بمجرد فتح الكيس لإستعماله ما يدفعهم إلى رميه نظرا لعدم صلاحيته للإستعمال ، حيث إعتبروا هذه الممارسات التي تفرض عليهم إقتناء 04 أكياس خيانة في حقهم و تبذيرا لأموالهم ، و يحدث هذا بعدما كانت تعرف مادة الحليب أزمة في توفرها بالمحلات مما كان يضطر المستهلك إلى خوض رحلة بحث شاقة عنها من محل إلى أخر من أجل الظفر بكيس لسد حاجياتهم ، فيما باتت حاليا متوفرة بكميات كبيرة بالمحلات إلا أن المواطن الفقير بات يعجز عن إقتناءها في ظل الشروط المفروضة عليه من طرف بعض أشباه التجار الذين باتوا يغتنمون فرصة غياب الرقابة في فرض منطقهم و سلخ جيوب المواطنين من خلال إجبارهم على إقتناء مواد أخرى مع مادة الحليب أو إحتسابهم لسعر الكيس البلاستيكي الذي توضع فيه هذه المادة ، في حين أكد أحد تجار محلات بيع المواد الغذائية إلى أنهم غير مسؤولين عن هذه الممارسات و أرجعوا السبب إلى موزعي الحليب الذين باتوا هم من يفرضون على التجار بضرورة توزيع لهم مادة الحليب مرفوقة بمادة اللبن أو حليب البقر، و هو ما جعل بعض التجار يمتنعون من تسويق مادة الحليب بمحلاتهم خوفا من بقاء مادة اللبن أو حليب البقر بسبب رفض المستهلك إقتناءه له نظرا لقلة الطلب عليه مما يصبح التاجر في خسارة كبيرة ، لاسيما و أن ربحهم في بيع كيس واحد من الحليب قليل ، حيث أشار بعض التجار إلى أنهم يربحون 02 دج في الكيس الواحد ، معتبرين هذا الربح قليل و لا يناسبهم ، و هو ما جعل البعض من التجار مجبرين على إلزام المستهلك لضرورة إقتناء 04 أكياس من الحليب مع كيس لبن لتجنيب التجار الوقوع في الخسارة ، و من جهة أخرى فضل البعض الأخر من التجار العزوف عن تسويق مادة الحليب بدلا من الإعتماد على هذه الممارسة في حق المواطن البسيط ، حيث أشار أحد التجار قائلا “توقفت عن تسويق الحليب بالمحل لأنني أخجل أن أجبر المواطن البسيط على إقتناء 04 أكياس و هو ليس بمقدوره ، و من جهة أخرى لا أستطيع البيع بالكيس الواحد مقابل ربح ضئيل إلى جانب بقاء كمية اللبن لتتلف نظرا لقلة الطلب عليها ما يكبدني خسارة كبيرة أمام ربح ضئيل في البيع بالكيس الواحد من مادة الحليب ” ، و هو ما جعل مادة الحليب تغيب بالعديد من المحلات ” مؤكدا على أن هذه الممارسات جاءت من طرف بعض موزعي الحليب الذين باتوا يفرضونها على التجار.

 

إحتساب سعر الكيس البلاستيكي مع مادة الحليب ببعض المحلات

 

 و من جهة أخرى ، و بغرض كسب الربح بطريقة بديلة لا يزال بعض التجار بالعديد من المحلات على غرار بلدية بئر الجير و السانية يقومون بإحتساب سعر الكيس البلاستيكي الذي يوضع فيه كيس الحليب ، بمعنى أنهم يقومون ببيع كيس الحليب بسعره المحدد ب 25 دج إلى جانب 5 دج بالنسبة للكيس البلاستيكي ، و ذلك لتوفير ربح بعدما بات سعر مادة الحليب لا يناسبهم و لا يجدون فيه ربحا ، الأمر الذي أثار إستغراب المواطنين من هذه الظاهرة ، ما جعلهم يتخوفون من تفاقمها و تعميمها من محل إلى أخر ، بعدما رحبوا بقرار تحديد سعر الحليب المدعم ، أملين في القضاء على مشكل المضاربة في الأسعار التي كان ينتهجها بعض أشباه التجار مما كانوا يعملون على الزيادة في أرباحهم على حساب المواطن البسيط ، إلا أن فرحتهم لم تدم طويلا حيث أنه سرعان ما وجد التجار طريقة بديلة لكسب الربح من خلال إعتمادهم على إحتساب سعر الكيس البلاستيكي لتوفير الربح و كأن سعر مادة الحليب بقي كما كان عليه سابقا ، الأمر الذي أثار قلق المواطنين إزاء هذه الممارسات الغريبة و الجديدة التي بات يبديها هؤلاء التجار ، مما زادت من حدة معاناتهم لاسيما منهم الذين يعجزون عن جني قوت يومهم ، فيما باتت هذه الممارسات تؤرق حياتهم و تثقل كاهلهم من مصاريف زائدة هم في غنى عنها .

 

و في هذا السياق ، يدعو المواطنون الجهات المكلفة من أجل أخذ هذا المشكل بعين الإعتبار و تحسيس التجار على تفادي هذه الممارسات التي أثقلت كاهل المواطن البسيط مع الحرص على تشديد اللهجة مع بعض موزعي مادة الحليب الذين باتوا وراء هذه الممارسات بهدف المضاربة و الزيادة في الأسعار و خلق أزمة في مادة الحليب المدعم.

 

ح/م

 

 

وهران : تخصيص عشر حافلات “إيطو” لمدينة أرزيو 

 

ستدخل حافلات مؤسسة النقل الحضري و شبه الحضري حيز الخدمة بمدينة أرزيو غضون الأيام القليلة القادمة ،حسب المعلومات المستقاة من لجنة تهيئة الإقليم و النقل للمجلس الشعبي الولائي.

و قد تم استحداث خط وهران- أرزيو مؤخرا مع استلام مؤسسة إيطو 50 حافلة جديدة خصص منها عشر حافلات لمدينة أرزيو ليكون بذلك هذا الخط المستفيد من العدد الأكبر من الحافلات ستكون محطتي الإنطلاق و الوصول لها بوسط المدينتين.

هذا ،و لتذليل العراقيل تم عقد اجتماع تنسيقي بين مدير مؤسسة إيطو و نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي وأعضاء لجنة تهيئة الإقليم و النقل و رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية أرزيو و عضو المجلس الشعبي البلدي المكلف بالنقل، حيث تم التباحث حول آليات التحضير لاستقبال حافلات النقل الحضري على مستوى بلدية أرزيو و كذلك آليات مرافقة المؤسسة على المستوى المحلي لضمان أفضل خدمة للمواطنين.

و تم إثر الاجتماع زيارة مرآب المؤسسة من قبل لأجل معاينة الحافلات.

كما تم التطرق في سياق متصل ،إلى احتياجات بلدية حاسي بونيف التي كانت تعاني من مشكل نقص الحظيرة بالنقل الحضري  و التي تم تدعيمها بأربع حافلات ،على أن تنطلق الحافلات في ضمان خدمة النقل في أقرب الآجال و ستكون محطتي الإنطلاق و الوصول على التوالي حي محمد بوضياف و قصر الرياضات.

هذا ،ووعدت لجنة تهيئة الإقليم و النقل للمجلس الشعبي الولائي بمواصلة السعي لاستقدام المزيد من الحافلات لسد العجز المسجل في قطاع النقل ،على غرار بلدية بوتليليس، عين البية، طافراوي، بطيوة …

م / مريم

 

وهران : “14” منصب متوفر للتوظيف مباشرة لـمرافق الحياة المدرسية  

 

أختتمت أمس، عملية ايداع ملفات التوظيف المباشر في منصب “مرافق الحياة المدرسية” ،على مستوى ولاية وهران و قد حددت مديرة التربية مركز لاستقبال الملفات للراغبين في شغل هذا المنصب المستحدث

فبالنسبة لدائرة أرزيو خصصت ثانوية المهدي بوعبدلي بأرزيو وثانوية أحمد مدغري لقاطني بطيوة، ثانوية عبد المجيد مزيان لقديل، متوسطة ولد قارة سعيد بالسانيا، متوسطة الشهيد حمادي الشيخ في بوتليليس، ثانوية شنوفي بن يعقوب لواد تليلات، ثانوية مولود قاسم في عين الترك،.

أما لقاطني دائرة بئر الجير فقد عينت كل من  ثانوية أبو بكر بلقايد، و متوسطة أحمد قادري ببئر الجير لاستقبال المترشحين المنصب الجديد في حين أن دائرة وهران حددت بها ثلاث مراكز هي ثانوية سويح الهواري، ثانوية علال سيدي محمدو متوسطة معاشي علي بايغموراسن.

و عن عدد المناسب المخصصة لولاية وهران فهو 14 منصبا و قد تم استحداث منصب للتوظيف برتبة مرافق الحياة المدرسية ، بحيث أعلنت مديريات التربية عن فتح مسابقات للتوظيف المباشر على أساس الانتقاء و دراسة الملفات من أجل شغل منصب مرافق الحياة المدرسية ، كأعوان متعاقدين بالتوقيت الكامل ،

و عن المهام المخولة امرافق الحياة المدرسية فهي مرافقة التلميذ المصاب باضطراب طيف التوحد في الدخول إلى المؤسسة التعليمية وإلى القسم والتنقل بين مرافقها – مساعدة التلميذ على تنظيم عمله،ومساعدة التلميذ على إنجاز المهام التعلمية (الكتابة، التدوين الرسم تبسيط الأسئلة المطروحة وشرحها، توضيح ما يطلبه الأستاذ المشاركة في أعمال الفوج، …). مرافقة التلميذ في نشاط التربية البدنية والرياضية، مرافقة التلميذ في الاستراحة والتدخل عند حدوث أي طارئ للتلميذ المعني، مرافقة التلميذ في الأنشطة الثقافية والرياضية والأنشطة الترفيهية وفي الخرجات الاستكشافية.

وبصفة عامة، يلعب مرافق الحياة المدرسية دورا هاما في مسار تعلم التلميذ وتفاعله مع زملائه والاندماج في الوسط المدرسي.

فضلا عن المهام التي يقوم بها مرافق الحياة المدرسية داخل المؤسسة التعليمية، يمكن له أن يكون همزة وصل بين التلميذ وبين أسرته فيما يخص الجوانب التربوية والعلائقية والتعلمية.

و يكون دخول مرافق الحياة المدرسية إلى المؤسسة التعليمية ونجاحه في مهمة المرافقة مرهون بالدعم الذي يجب أن يلقاه من قبل الأسرة البيداغوجية في المؤسسة التعليمية.

فوجوده جاء لتخطي الحواجز التي تعيق تمدرس التلميذ المصاب باضطراب أو إعاقة، وضمان تكافؤ الفرص في التعلم بين جميع  التلاميذ.

على أن شروط المشاركة في مسابقة مرافق الحياة المدرسية حددتها الوزارة الوصية بحيازة مستوى السنة الثالثة ثانوي كاملةهذا فيما تفيد معلومات أن منصب “مرافق الحياة المدرسية” مصنفي الدرجة 07 و سيتحصل بموجب ذلك على راتب الشهري قيمته 29.606 دينار، فيما تصل المردودية إلى:15000 دينار يتقاضاها كل ثلاث أشهر، علما أن العقد محدد بسنة قابلة للتجديد.

م / مريم

وهران : “1591” مترشح للامتحانات المهنية بقطاع التربية

 

 

 

 

 

 

أجريت أول امس ، الامتحانات المهنية لقطاع التربية دورة 2023 ،على مستوى ولاية وهران و التي أشرف على انطلاقتها صباحا مدير التربية رفقة اللجنة الولائية للملاحظين بمتوسطة طنجاوي محمد والتي تخص الرتب التالية: مدير المدرسة الابتدائية، مديرالمتوسطة، مدير الثانوية، ناظر ثانوية، مساعد مدير، المدرسة الابتدائية، مستشار التربية، مستشار، رئيس للتربية، مستشار رئيسي للتوجبه والإرشاد المدرسي والمهني، مفتش التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، مفتش التعليم الابتدائي، مفتش التعليم المتوسط، مشرف رئيسي التربية، مشرف التربية، مقتصد، مقتصد رئيسي، ملحق بالمخبر، ملحق رئيسي بالمخبر، نائب مقتصد مسير، مفتش التربية الوطنية

حيث بلغ عدد المترشحين 1591 مترشحا موزعين على 5 مراكز إجراء ، كما عاين مدير التربية مركز الإجراء متوسطة بن قادة قدور وقوفا على ظروف سير الامتحانات المهنية.

و يذكر أنه ما يقارب ال 400 مترشح يتنافسون على 24 منصب مشرف تربية بولاية وهران و من إجمالي ال 30 ألف مشرف تربية يتنافسون على ما يقارب 700 منصب على المستوى الوطني.

م مريم

وهران : مليار ونصف  لإقتناء سيارة إسعاف  

 

سيتدعم القطب العمراني الشهيد أحمد زبانة بسيارة إسعاف موجهة لفائدة سكانه ، حيث تم تخصيص غلاف مالي معتبر لإقتناءها و الذي قدر بمليار و نصف ، و هو المبلغ الذي منحه السيد الوالي موازاة مع عملية تدشين العيادة المتعددة الخدمات بالقطب العمراني التي تمت يوم أول أمس من طرف السيد وزير الصحة و التي سميت بإسم المجاهد “مفلاح محمد” ، فيما تم الإفتتاح الرسمي لهذه العيادة و دخولها حيز الخدمة بعدما تم تجهيزها بكل الوسائل اللازمة و بالأطقم الطبية التي ستسهر على التكفل الأمثل بالمرضى الوافدين إليها ، فيما لقيت هذه العملية إستحسان السكان و ترحيب واسع من طرفهم بعدما كان تسريع الإجراءات لتسليم المستوصف و فتح قاعة العلاج مطلبهم في العديد من المناسبات نظرا لحاجتهم الملحة لهذا المرفق الهام من أجل الإستفادة من خدماته و التخفيف من معاناتهم ، بعدما تكبدوا عناء التنقل و قطع مسافات طويلة إلى العيادات المجاورة و البعيدة عن مقر سكناهم من أجل العلاج و القيام بالفحوصات الطبية ، و حتى من أجل أخذ حقنة فقط ، لتزول معاناتهم مع هذه الأزمة بعدما تم فتح العيادة لتقديم أحسن الخدمات الصحية لهم ، الأمر الذي جعلهم يستشرفون الأمل متوسمين خيرا في إتخاذ إجراءات أخرى تصبو بالنفع و الفائدة عليهم .

ح/م