الأطباء البياطرة يحتجّون أمام مديرية الفلاحة بسيدي بلعباس‎

طالبوا بوقف المتابعات القضائية وإنصافهم

اقدمت مؤخرا النقابة الوطنية للبياطرة الموظفين في الإدارة العمومية مكتب سيدي بلعباس، على تنظيم وقفة إحتجاجية أمام مديرية الفلاحة بالولاية ، تضامنا مع زملائهم البياطرة في بعض الولايات (سوق اهراس، تلمسان، عين تموشنت والبويرة) الذين تعرضوا لتهم وأحكام قضائية بعد تحريرهم لشهادات صحية تعريف مربي أبقار حلوب، وكذا المطالبة بتسوية المطالب العالقة على راسها قضية الشهادات التي يمنحها البياطرة للفلاحين حول تعداد الحيوانات للاستفادة من الاعلاف او حتى عند حملات التلقيح التي يقوم بها زملائهم.

ورفع البياطرة أثناء وقفتهم الاحتجاجية عدة لافتات تحمل شعارات تندد بالوضع المزري الذي يعيشونه و عن الحكم على زملائهم بالسجن، هذا وقد صرح لنا احد المحتجين بان مطالبهم هي الاستقلالية التي هي طريق لحل كل مشاكلهم العالقة، وكذا إعادة النظر في الشهادات الصحية التى يمنحها البيطري في شعبتي الحليب والاعلاف لانها بالصيغة الحالية أصبحت سبب للمتابعات اتهامات وأحكام القضائية ضد الطبيب البيطري، رفع التجميد على التوظيف بحكم النقص الفادح في عدد البياطرة مع ضغط العمل والمهام الموكلة للبيطري، الترقية الاختيارية وللمتحصلين على 10 في الإمتحان الأخير، المناصب المختصة على مستوى مراكز الحجر الصحي، وكذا منح الطبيب البيطري صفة الشرطة القضائية .

وفي السياق ذاته وحسب تصريحات المحتجين بأن سبب إقدامهم على هذه الوقفة هو غضب البياطرة من وزارة الفلاحة وأصبحت تشكل عليهم مصدر ضغط عليهم لدرجة المتابعات القضائية وتكبدهم لعقوبات بالسجن على غرار ما حدث بولاية سوق أهراس، أين تم الحكم على ثلاثة بياطرة بالسجن وهذه الشهادات تتعلق ببعض المجالات كشعبة الحليب التي يكلف الطبيب فيها بالتنقل الى المزارع واحصاء الأبقار، ومن خلال الشهادة التي يقدمها البيطري الى صاحبها يستفيد من الأعلاف المدعمة ويحدث أن تقف جهات الرقابة على اعداد أقل من التي دونت في الشهادات، وهنا عوض أن يفتح تحقيق مع جميع الأطراف لمعرفة أسباب عدم تطابق العدد مع الواقع و يتم توجيه التهم مباشرة للبيطري .

وفي الأخير دعا البياطرة المحتجون الجهات المعنية بضرورة التدخل لوقف مثل هذه المتابعات القضائية وإنصافهم بتحقيق جميع المطالب التي رفعوها سابقا .

بلعمش عبد الغني

تلمسان: قافلة طبية تجوب المناطق الحدودية

بإشراف مديرية الصحة والمستشفى الجامعي

 تواصل القافلة الطبية التي انطلقت من قرية ربان وايرا غريب ببلدية بني بوسعيد الحدودية، وقرى تيلّفت والشّريعة ببلديّة صبرة، وكذا قرى أولاد على وبرّيش ببلديّة عميّر دائرة شتوان، تحت إشراف مديرية الصحة والمستشفى الجامعي التيجاني الدمرجي جولتها عبر مناطق الظل بولاية تلمسان، حيث جندت لها السلطات الولائية 13 سيارة إسعاف ضمت من خلالها أطباء مختصين في الطب الداخلي والعام وأمراض النساء وطب الأطفال والأنف والحنجرة والأذن والأنف والفم، الجراحة العامّة، جراحة الأطفال، جراحة الرّضوض والعظام، التّأهيل الفيزيائي وإعادة التّكييف، جراحة الأسنان، إلى جانب الطاقم الطبي المتخصص في كوفيد19.

وهذا بهدف تشخيص المرضى وتقريب الخدمة الطبية من ساكنتها، كما أن القافلة تدخل ضمن الإستراتيجية المنتهجة من قبل الوزارة المعنية وهي من أجل تقريب الخدمات الصحية للمواطن بأقصى الجهة الغربية للوطن عموما وتلمسان خاصة بهدف تشخيص وعلاج جميع الفئات العمرية والمسنة والأطفال والنساء وتستفيد منه كافة الشرائح الاجتماعية، مع الكشف عن الأمراض الخفية التي تحتاج لعمليات جراحية بعد دراسة الملفات يتم توجيه الحالات المعقدة والتي تستوجب العمليات الجراحية إلى المؤسسات الاستشفائية بمدينة تلمسان إذا تطلب الأمر ذلك.

ع/فاروق