ثقافة

الفنانة “سعدات منال” الإبداع حقيقي للفن التشكيلي

“سعدات منال” ابنة 26 ربيعا من وهران أتقنت فن الرسم منذ نعومة أظافرها، حيث دخلت عالم الألوان من خلال رسومات بسيطة، باتت تزداد تطورا من خلال تلقيها الدعم الكامل من قبل أسرتها الصغيرة، التي عملت تشجيعها بكل الإمكانيات المادية والمعنوية. وقصد تنمية هذه الموهبة واحتكاكها بالفن الأوروبي اقلعت رحلتها نحو بلد الفن اسبانيا سنة 2017
أين كانت لها فرصة مكانتها من التعرف على فنانين تشكيليين وهو الأمر الذي زاد من إثراء وهبتها من خلال تعلمها أصول الفن التشكيلي والإبداع فيه، منها من إنجاز لوحات فنية و في عام 2018 ،كانت وجهتها باتجاه عاصمة الجن والملائكة مدينة باريس الفرنسية عاصمة الفن الراقي حيث زارت عدة معارض فنية من بينها سان جيرفيه و ايل سان لويس مما شجعها على مواصلة مشوارها الفني.
كما كانت لها العديد من اللقاءات مع المبدعين وفي سنة 2019 . وعند عودتها لأرض الوضع كان لها مشاركة في العديد من المسابقات الفنية التشكلية خاصة المتعلقة بالمناسبات الوطنية حيث شاركت في أول مسابقة لها بيوم الهجرة 17 أكتوبر 2019 و يوم العلم 16 ابريل 2019 و مسابقات اخرى ما بين المنخرطين في دار الشباب احمد زبانة.
و قد تميزت رسوماتها بلمستها الخاصة في رسم المناظر الطبيعية و صور من نسج الخيال باستعمال الوان اكريلك.
كما أن روعة لوحاتها مكنتها من حصد العديد من الشهادات الشرفية ،خلال كل مشاركة لها.
ب.فرح

المتحف العمومي الوطني للفن والتاريخ لمدينة تلمسان

نـظّـم المتحف العمومي الوطني للفن والتاريخ لمدينة تلمسان في إطار فعاليات شهر التراث من 18 أفريل والى غاية 18 ماي 2021 وتحث شعار “التثمين الاقتصادي للتراث الثقافي” يوم دراسي من تقديم مكتب الدراسات غرفة فتحي الجزائر العاصمة بعنوان “التكنولوجيات الرقمية كتثمين اقتصادي للتراث الثقافي” الذي يهدف إلى تطوير المشهد التراثي الثقافي في الجزائر لنشر وتعميم المعرفة بالتراث الإنساني والتاريخي والحضاري من خلال تطبيق تكنولوجيا المعلوماتية وخلق مواقع أركيولوجية للتعريف بالمواقع الأثرية والتحف النادرة والمخطوطات والعمل على نشرها في صورة رقمية حاملة لكل البيانات المفصلة والشروحات الضرورية التي تشرّع للوجاهة العلمية والمجتمعية للمسألة الثقافية في زمن الرقمنة وشرحها في عدة محاور متكاملة ومترابطة متضمنة التي تتمثل في مفهوم التراث الثقافية، وطرق الرقمنة D3 النمذجة، والترويج للتراث الثقافي، وتنمية السياحة والمنتجات المعروضة للنهوض بالاقتصاد الثقافي فضلا عن المخزون التراثي الذي يمكن للمتصفح بالقيام بزيارة لشتى المواقع الأثرية واكتشاف العديد من القطع الأثرية النادرة مع الإستفادة من الشروحات المدققة حول كل المواقع والمتاحف لكل ما تحويه من ذخائر وتحف، ويتمتع بصورة عالية الجودة الثلاثية الأبعاد، حيث ساهمت هذه التغييرات المستجدة بفعل الرقمنة في بروز علاقات تفاعلية جديدة بالشأن الثقافي لدى أهم الفاعلين، وذلك من خلال أحكام الربط بين المبدع بفضل أشكال تعبيراته الثقافية الجديدة من ناحية وبين جمهور متسم بسلوكيات ثقافية جديدة من جهة أخرى نتاجها التطورات الحاصلة في مجال التكنولوجيات المستخدمة في وسائل الإعلام و الفنون.
ع. فــاروق

مهرجان الأغنية البدوية والشعر الملحون بعين تادلس في خبر كان

فيما تزخر المنطقة بموروث ثقافي بدوي عريق

تعرف بلدية عين تادلس التي تبعد حوالي 22 كيلومتر عن مدينة مستغانم بموروثها البدوي، حيث يعد عميد الأغنية البدوية المرحوم الشيخ الجيلالي عين تادلس مؤسسا لمهرجان الأغنية البدوية والشعر الملحون منذ سنة 1985 والذي يعتبر من أهم المحطات الثقافية المؤهلة من الجانب السياحي، حيث أنه ينظم عموما في الفترة الصيفية ويمكن دائرة عين تادلس من استقبال عدد كبير من المشاركين ومن مختلف ربوع الوطن نظرا لصبغته الوطنية.

وفي نفس السياق فإنه تم تنظيم آخر طبعة كانت قبل عقد من الزمن، وهو ما يعتبره متتبعي التراث البدوي والشعر الملحون إهمالا للجانب الثقافي على حساب شؤون أخرى، سيما أن المهرجان يعد فضاء للتعريف أكثر بالمعالم التاريخية والأثرية للمنطقة وللولاية من خلال مشاركات عدة من جل ربوع الوطن لشعراء وأدباء وأساتذة جامعيين، بحكم ما يستلزم تنظيمه على هامش فعاليات هذه التظاهرة الثقافية الفنية من جولات وزيارات لتلك المناطق، والتعريف أكثر بالموروث الثقافي والسياحي للمنطقة.

كما يعد المهرجان أيضا فضاء للتعبير عن الثقافة البدوية والتراث الشعبي، وعليه يسعى القائمون على هذا الحقل الفني إلى خلق فضاءات جديدة للتعرف أكثر بكل ما هو تقليدي من لباس وعادات وتقاليد تعرف بها منطقة عين تادلس، عبر معارض ولقاءات ذات بعد أكاديمي لما تحمله المنطقة من طابع خاص وصبغة تقليدية متفردة في كل ما هو بدوي وتقليدي من فن وفروسية وعادات وتقاليد.

محمد تشواكة

عرض فيلم وثائقي للدكتور المجاهد الراحل “وهراني فتحي مصطفى “

الطبيب الإنسان وتضميد جراح الثوار

احتضنت  قاعة المحاضرات مركز البحث والانثربولوجيا الاجتماعية والثقافية بوهران كراسك وهران، ندوة خاصة للدكتور المجاهد الراحل “وهراني فتحي مصطفى” تحت عنوان ”الطبيب الإنسان” وذلك بحضور ممثلي عن وزارة المجاهدين ومدير الولائي وكذا والأسرة الثورية ممن عايشوا المجاهد وكذا إطارات من مختلف القطاعات وقد أشرف على تنظيم هذا اليوم ابنة المجاهد الراحل الدكتورة “إلهام وهراني”، حيث تمّ عرض فيلم وثائقي يروي مسيرة الدكتور المجاهد المتوفي “وهراني فتحي مصطفى”، ومشاركته في الثورة التحريرية كطبيب على الحدود الشرقية ثم الغربية.

اين غادر فتحي مصطفى، مقاعد الدراسة على إثر إضراب الطلبة سنة 1956، بعد أن كان يدرس الطب بجامعة مونبوليي بفرنسا، ليلتحق بصفوف الثوار بعد أن فضل حرية الوطن على بدخ الغرب. وذلك بشهادات حية لأرملته السيدة “فاطمة الزهراء لودريري”، الملقبة بلبؤة الولاية التاريخية الخامسة، ورفاقه الذين عايشوا الثورة التحريرية معه، وقد أشرف على إنتاج هذا الفيلم الوثائقي الذي مدته 42 دقيقة حفيدة المجاهد، “جيلان” في هذا العمل الذي كان بسيناريو وإخراج “عادل فول” استعرض حقائق الشخصية وتضميده لجراح الثوار، هذا وقد كانت مداخلات وكلمة لمدير المجاهدين، كما تمّ عائلة المجاهد والفقيد الدكتور “مصطفى وهراني” وكذا الاسرة الثورية.

بقدار فرح

المتحف الوطني للفن والتاريخ بتلمسان يعرض 800 مجسّم مترجم لكفاح الجزائريين

عرض المتحف العمومي الوطني للفن والتاريخ لمدينة تلمسان، معرض المجسّمات المترجمة لكفاح الجزائريين للفنان موس محمد ابن مدينة مغنية بعنوان “المهمة”، وهو عمل فني تشكيلي حجمي لحوالي 800 قطعة مكونة من شخصيات ثورية جزائرية وعسكرية فرنسية (دبابات، سيارات، شاحنات، مروحيات، عربات تقليدية، إلى جانب حيوانات، وكذا مجموع من الإكسسوارات المختلفة والبنايات المكونة من المباني الطينية والثكنات، أن يكون شاهدا ومصورا على نضال وكفاح الجزائريين في وجه المستعمر الفرنسي، وقد اعتمد الفنان في معروضاته تقنية العمل مختلطة مكونة من القماش، الجلد، الألمنيوم، بلاستيك ومواد ملونة.

الفنان موس محمد وعلى هامش المعرض هذا صرّح لـ “الوطني”، أنه منذ أمد بعيد وهو مهتم بالتقاليد والتراث الذي تزخر به منطقة أجداده، ألا وهي منطقة مسيردة، مضيفا أنه بعد حديثه المتواصل مع شيوخ المنطقة، وكذا من أسرته الذين عايشوا الحدث من ظلم وبطش الجيش الفرنسي وما خلف من فقر وحرمان آلام، راودته فكرة تحقيق عمل فني عن طريق المجسمات لإعادة الاعتبار لكل أولئك الأبطال الذين سجلوا تاريخ الجزائر بدمائهم الزكية، والفكرة هي إعادة تجسيد المهمة الخطيرة التي قام بها مجموعة من المجاهدين لنقل الأسلحة من التراب المغربي إلى الغرب الجزائري وبالتحديد إلى منطقة فلاوسن، كما أنها شملت مناطق محلية عدة مثل هذه العملية، أمثال منطقة بني بوسعيد الحدودية، صبرة جبالة، باب العسة الحدودية، الحوانت والسواحلية، أربوز، بن كرامة ومنطقة مرسى بن مهيدي.

وقد بدأت المهمة ـ حسبه ـ بتجنيد مجموعة من الشجعان والالتحاق إلى قرية دوار موح صالح فتكونت فرقة من 14 مجاهدا كان على رأسهم سي الطيب ونائبه سي عبد الرحمان، حيث كلف سي الناصر بالاتصالات السرية مع الجانب المغربي بالناضور وبركان سي جلول، أين بدأت العملية ليلا بالتسلل إلى الأراضي المغربية تحت أسلاك السيلان والمرور عبر المناطق الوعرة والحذر من الانكشاف لمراقبة الجيش الفرنسي عبر محطات التفتيش المكثفة آنذاك، وبعد انكشاف أمر المجموعة وخروج الجيش بكل قوته المتمثلة في الشاحنات والمروحيات، دفع بالمجموعة إلى تغيير خطتها والتفرق لتضليل العدو، لتتمكّن المجموعة الأولى بالتواصل مع سي جلول من الحصول على الأكياس المعبأة بالسلاح والمحمّلة على البغال، ثم عمدت على نقلها إلى التراب الوطني، حيث لم تكن المهمة بالسهلة، إذ تمت عدة اشتباكات مع العدو الفرنسي وبحكم المعرفة الجيدة للمنطقة سارع المجاهدون إلى المناطق الجبلية والممرات الوعرة وتمكنوا من الإفلات ببعض الجروح والوصول إلى منطقة الصبابنة، أين تمّ دفن الأسلحة في مغارات سرية بالعيايط وكذا المطمورات “الناذرة” كانت حمولتها تناهز الـ50 صندوقا من الذخيرة المتنوعة.

الجيش الفرنسي مشّط كل المنطقة في اليوم الموالي وقام بتفتيش عميق لكل القرى، إلا أن أهل القرى أبلوا بلاءً حسنا وحافظوا على الأمانة بتضليل الجيش الفرنسي إلى مناطق كاذبة، في حين توفي أحد رفقاء المجموعة متأثرا بجروحه، لتعاود الفرقة الشجاعة تجديد الصف ومتابعة المهمة إلى غاية جبل فلاوسن، أين التقى هناك الإخوة بالإخوة وتبادلا كلمة السر واستقبلوهم كالفاتحين من طرف إخوانهم المجاهدين مهلّلين الله أكبر الله أكبر، تحيا الجزائر نجحت “المهمة” وساهمت هذه الأسلحة في معركة فلاوسن الجليلة.

الفنان موس محمد صاحب 57 سنة سبق له وأن قام بعرض أعماله بصفة فردية وجماعية منذ 2006 على مستوى قاعة رواق الفن، قصر الثقافة بتلمسان، وقاعة الفنون سكيكدة، إلى جانب دور الثقافة لكل من ولايات تلمسان، عين تموشنت، سعيدة، باتنة، قسنطينة، أدرار وبسكرة، كما شارك في الأسبوع الإعلامي الخامس للفنون التشكيلية المقام بمغنية سنة 2010، وكذا مشاركته بقاعة المعارض لجامعة أبوبكر بلقايد تلمسان ومركز الجامعي لمغنية سنة 2010، وفي تظاهرة تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية 2011 بالمتحف العمومي الوطني للفن والتاريخ لمدينة تلمسان، ومشاركته أيضا في صالون عبد الحميد الهمش في الفترة ما بين 2015 و2018، وكذا مشروع من ذاكرتي (أحجام) بالمتحف العمومي الوطني للفن والتاريخ لمدينة تلمسان سنة 2015.

ع.فاروق

تتويج مصطفى ميراتي من مسرح وهران بجائزة أفضل ممثل واعد

مهرجان المسرح المحترف

حصل مسرح وهران الجهوي على جائزة أفضل ممثل واعد في مهرجان المسرح المحترف والتي كانت من نصيب مصطفى ميراتي عن دوره في مسرحيّة “أرلوكان خادم السيّدين”، فيما افتك مسرح تيزي وزو جائزة أفضل نصّ والتي عادت لعمارة ماحي عن عمله “الصفقة”، فيما توجت مسرحية نستناو..ف..الحيط” تعاونية “نوميديا”، برج بوعريريج بجائزة لجنة التحكيم الخاصة.

توّج مهرجان المسرح المحترف في اختتام فعاليات الطبعة 14 مسرحية “خاطيني” لأحمد رزاق بالجائزة الكبرى، مانحا بذلك التفوّق للمسرح الجهوي لمستغانم في المهرجان لثاني دورة متتالية بعد أن فاز ذات المسرح بالجائزة الكبرى للطبعة الماضية عن عرض “بكالوريا”.

وقد حصلت مسرحية “خاطيني” إضافة للجائزة العرض المتكامل على جائزة أفضل دور رجالي والتي عادت للمسرحي بوحجر بودشيش، وجائزة أفضل سينوغرافيا والتي توجت احمد رزاق.

فيما حلّت مسرحية “سكورا” للمسرح الجهوي لسوق أهراس في المرتبة الثانية في سباق التتويجات بحصولها على أربع جوائز، حيث حصل كل من محمد زامي على جائزة أفضل أداء موسيقي فيما عادت جائزة أفضل إخراج لعلي جبارة، وجائزة أفضل ممثلة واعدة لشيماء أوراد، وجائزة أفضل ممثل واعد عادت لرياض جفايلية وهي الجائزة التي استحدثتها لجنة التحكيم في دورة هذا العام.

هذا وعرف حفل اختتام الدورة 14 من مهرجان المحترف تكريم الكاتب والمسرحيّ محمّد بورحلة، والفنّان القدير حسناوي أمشطوح، ليتابع الجمهور الحاضر عرضا كوريغرافيّا بعنوان “الجثّة” من إنتاج المسرح الجهويّ قسنطينة. إضافة إلى عرض فيلم لكواليس المهرجان وهذا بعد وقوف المسرح دقيقة صمت ترحما على روح الفنانة الراحلة ريم غزالي.