أهم تصريحات رئيس الجمهورية أثناء أداء واجبه الإنتخابي

 

أدى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون  اليوم السبت, واجبه الانتخابي على مستوى مدرسة أحمد عروة بسطاوالي (غرب  العاصمة) في إطار الانتخابات  التشريعية لـ 12 جوان.

وصرح رئيس الجمهورية بعد أدائه واجبه الانتخابي قائلا: “شكرا لحضوركم الذي هو دليل على اهتمامكم بالتغيير الجاري في البلاد، إن هذه الانتخابات هي اللبنة الثانية في مسار التغيير وبناء جزائر جديدة ديمقراطية، أقرب إلى المواطنين أكثر من أي وقت سابق“.

وأضاف رئيس الجمهورية “أضرب لكم موعدا أخيرا يوم انتخابات المجالس الولائية والبلدية التي هي اللبنة الأخيرة” في مسار بناء مؤسسات الدولة.

وردا على سؤال عن شعوره بأداء واجبه الانتخابي كرئيس للجمهورية قال: “اعتبر أنني كأي مواطن معني بأداء واجبه الانتخابي اليوم وأننا على الطريق الصحيح مادام أننا نتعرض لهجومات من عدة أطراف لا تريد للجزائر أن تدخل إلى الديمقراطية من أبوابها الواسعة وتمنح حرية اتخاذ القرار لشعبها“.

وأضاف : أنا كرئيس أو مواطن أؤمن إيمانا قويا بالمادة السابعة من الدستور التي تنص على أن السلطة للشعب ويمارسها من خلال منتخبيه“.

وردا على سؤال آخر يتعلق بموقفه ممن قرروا مقاطعة الانتخاب علق رئيس الجمهورية بالقول: ” من حقهم مقاطعة الانتخابات شريطة أن لا يفرضوا المقاطعة على الغير وأن يحترموا آراء الآخرين وأن الأغلبية تحترم رأي الأقلية لكنها هي من تقرر“.

وأشار الرئيس تبون في ذات السياق إلى أن “الديمقراطية تقتضي أن الأغلبية  تحترم الأقلية, لكن القرار يظل بيدها“.

وتعليقا على سؤال حول نسبة المشاركة المتوقعة رد رئيس الجمهورية  “بالنسبة لي نسبة المشاركة لا تهمني، ما يهمني أن من تفرزهم الصناديق انتخبوا بطريقة شرعية، لكن هذا لا يمنعني من التفاؤل من خلال ما شهدته على التلفزيون في عدة ولايات من إقبال في عدد من الولايات“.

من جهة أخرى توقع رئيس الجمهورية أن تفرز الانتخابات أغلبية معارضة كما أنها قد ينجم عنها أغلبية موالية لبرنامج رئيس الجمهورية، و”في كلتا الحالتين سنتخذ القرار الذي يتماشى مع الأسس الديمقراطيةّ“.

وعن الأطراف التي دعت إلى تأجيل الانتخابات, أجاب الرئيس تبون أن”هناك أشخاصا  يفرضون إملاءات دون أن نعرف من يمثلون وليس بإمكان شخص أو مجموعة, فرض  إملاءاتها لتطبق على شعب بأكمله”, ليردف ”هؤلاء أحرار في تصريحاتهم, لكن  الشعب كان راغبا في هذه الانتخابات و هو ما كان”.

علال ندير الوسيني مرشّح حزب الجيل الجديد: “التغيير الهادئ والسلس تصنعه سلطة الشعب لبناء دولة الحق “

علّال ندير الوسيني، السن 48 سنة، مهندس دولة في التهيئة الإقليمية، ماجستار في التقنيات الفضائية، حاليا أستاذ بجامعة وهران 2 ببلقايد وخبير قضائي في البيئة مترشح عن حزب الجيل الجديد لولاية وهران تحت رقم 19.

تغيّر المناخ السياسي بالجزائر والانفتاح الذي جاء به قانون الانتخابات الجديد، شجّع حزب الجيل الجديد الذي يحمل شعار” فرصة للتغيير” إلى التسابق في هذا المعترك الاستحقاقي من جديد، اعتقادا راسخا منه بأهمية المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد. والتي تعد مفصلية وفرصة كبيرة للمساهمة في إحداث التغيير الحقيقي المبني على تكريس قيم الحرية والديمقراطية الفعلية من أجل مستقبل أفضل للوطن .

وهو ما ترجمه مترشّح الحزب علاّل ندير وسيني عن القائمة رقم 19 بالدائرة الانتخابية بوهران، خلال نزوله ضيفا على منتدى قناة الوطني المواكبة لتشريعيات 12 جوان، مشيرا إلى أن قرار القيادة العليا للحزب وإطاراتها اقتحام الاستحقاقات التشريعية القادمة لإيماننا القوّي بالدولة وثقتنا الكاملة في التغيّر الواقع السياسي بالجزائر والظروف التي تشهدها البلاد اليوم تنبئ بوجود قطيعة مع الممارسات البالية التي كانت تقع بالماضي ما كان يدفعنا إلى إعلان رفضنا لتلك السياسات وعبّرنا عن ذلك بمقاطعتنا للانتخابات بسنة 2017 لكن المكتسبات الجديدة التي جاء به القانون العضوي للانتخابات والذي فسح المجال أكثر أمام الشباب وذا تمثيل الفعلي لدور المرأة وأعطى الفرصة أكبر للقوائم والأحزاب للتسابق حول هذا الموعد الهام، ما اعتبرناه أولى خطوات التغيير الحقيقي وهو ما دفعنا للترشح للمشاركة والمساهمة في بناء الجزائر الجديدة.

علال ندير الوسيني مرشّح حزب الجيل الجديد

هدفنا الوصول للبرلمان لتطبيق برنامج واعد

مشروع واعد وبرنامج فعال يمتاز بالطموح والواقعية هو ما ركّز عليه المترشّح علاّل ندير وسيني، معتبرا ان حزب الجيل الجديد الذي ينتمي إليه يملك في صفوفه إطارات سياسية ونضالية تريد بلوغ قبة زيغوت يوسف من أجل الدفاع عن مبادئ الحزب الأساسية المرتكزة على قيم الديمقراطية والحريات الأساسية والدفاع عن قيم الديمقراطية، ولتجسيد برنامج يعد بالنسبة إلى مناضلي الحزب مشروعا مجتمعيا متكاملا، يعتمد في محاوره الكبرى على إصلاح مؤسسات الدولة بإعادة الثقة واستقلالية العدالة، وكذا أمن الوطن والتهيئة الإقليمية وإصلاح الإدارة بالقضاء على البيروقراطية إلى جانب محور الموارد البشرية التي تكوّن ثورة الوطن والتطور الوطني والمحور المتعلّق بالسياسة الخارجية وطموحنا كبير لرسم سياسة جديدة تنبثق من القيم والمبادئ التي ناد بها الحزب وهو الذي دخل هذا المعترك الانتخابي يقول المتحدث تحت شعار، “فرصة للتغيير”، فالبرنامج المسطّر من طرف الحزب قوي وهادف ومع اختيار مرشّحين يمتازون بالنزاهة والكفاءة العالية وإطارات يشهد لها بالمهنية ويملكون أفكار هادفة وطموحة ما سيشكل فرصة لتحقيق الإرادة الشعبية في الموعد الانتخابي لتكريس سلطة الشعب ولتحقيق التغيير المنشود.

هدفنا إعادة الثقة للشعب وفي مؤسساته السياسية

تحدث المترشّح، “وسيني علاّل ندير”، عن المهمّة الصعبة التي واجهوها خلال الجولات الجوارية التي قاموا بها بولاية وهران، في إطار حملتهم الانتخابية، حيث لامسوا الثقة المفقودة من الكثيرين، معتبرا أن الأمر طبيعي ومعروف، فالهوة التي وقعت بين الشعب ومؤسساته كرّستها الممارسات السابقة ما وفّت الفرصة لبناء ديمقراطية حقيقية بينما اليوم وفي ظل المعطيات الجديدة، اختلف الوضع وعلى المواطنين مواكبة هذه التغييرات واستطرد المتحدث بالقول أنه ومن خلال الحملة الجوارية التي قمنا بها، شملت البلدات المجاورة ومناطق الظل كبلدية بوتليليس وتليلات وغيرها وتنقلنا إلى الأسواق والشوارع والمقاهي لنقل انشغالات المواطنين وجسّ نبضهم أين لامسنا يصرّح المتحدث عن فقد الثقة في هذه المواعيد الانتخابية وبالعمل السياسي ككل وهذا ما دفعنا يقول المترشحّ لتحفيزهم وإعادة الثقة في نفوسهم ودعوتهم لممارسة حقهم في التصويت، عن طريق انتهاج خطاب الصراحة والعقلانية ونبذ الأفكار السامة والديماغوجية التي تهدم ولا تبني، كما تم الاستماع لهمومهم وإقناعهم بالمشاركة في العمل السياسي في خطوة لاسترداد الثقة المفقودة وذلك بالتحلّي بنشر الوعي وإحداث القطيع مع الممارسات السياسية السابقة بالفعل الإيجابي إذا أردنا تحقيق التغيير بطريقة سلسلة وهادئة من خلال مشاركتهم الفعّالة في تأسيس لمشروع مؤسسات سياسية قوية خدمة للشعب ولبناء دولة الحق والقانون بداية بالحضور بالانتخابات القادمة التي تعبر كحافز للتعبير عن التغيير الذي يتأتى من الشرعية الشعبية.

الضمان الوحيد للتغيير التوّجه لصناديق الاقتراع

اعتبر المترشّح “وسيني”، أن إشكالية التغيير ترتكز على إعادة الثقة وضرورة المشاركة في الحياة السياسية من أجل جزائر جديد، لتأتي هذه الانتخابات القادمة كفرصة حقيقية وكبيرة للمساهمة في إحداث التغيير الذي يطمح له الجميع ولا يوجد ضمان إلاّ بالتوجه والذهاب إلى صناديق الاقتراع. والذي من شأنه بعث روح جديدة بالحياة السياسية وتحقيق الإصلاحات بكافة المجالات، وأكّد المترشح أن ممثلي الحزب سيسعون لإيصال صوت الشعب وحل مشاكله في حال وصولهم لقبة البرلمان، لذلك يدعوهم للتصويت على القائمة رقم 19 يوم 12 جوان القادم، لأنه يشكّل بديل هادئ بين متطلبات التغيير وكذا الحفاظ على الاستقرار الوطني ولتحقيق الإرادة الشعبية.

مرشحو القائمة الحرة السبيل بوهران:التفاف الشعب رهاننا لاكتساح قبة البرلمان

 بكل ثقة وتفاءل يدخل فرسان القائمة الحرة السبيل المعترك الانتخابي بقوة، فارضين مرشحّيهم على الساحة السياسية في هذا الاستحقاق التشريعي من خلال اختيار أسماء وشخصيات لها من الشعبية والمصداقية ما يؤهلها لوضع بصمتها الجديدة.

هذا الطرح ما أجمع عليه ثلاثة مترشحين عن القائمة المستقلّة السبيل التي تحمل رقم 30 بالدائرة الانتخابية لوهران والذين استضافهم منتدى القناة الإلكترونية “الوطني”، وهم كل من المترشحة بن شيخ فاطيمة والمترشح  مخالدي محمد والمترشح عوبيدي حبيبي الذين تحدثوا وباستفاضة عن مشروعهم، الذي يحمل برنامجا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا يتماشى وطموحات الشعب الجزائري.

مرشحو القائمة الحرّة السبيل بوهران

رمزية شعار القائمة المستقلة السبيل  ” نبادر ولا نغادر”  التي دخل فيها  20 مرّشحا يتولد على التوّجه الفكري وعلى المشروع الذي تحمله والذي يسعى بحسب المتحدثة بن شيخ فاطيمة ، لتجسيد القانون الجديد الذي قررّه رئيس الجمهورية ومن ثم قانون الانتخابات الذي فتح المجال للشباب وكرّس مبدأ المناصفة  بين الرجل والمرأة ، من خلال السعي  لاستعادة ثقة الشعب في  الانتخابات  التي  جاءت بحسب المترشح عوبيدي حبيب تحمل صور الديمقراطية المتجسدة لإبعاد المال الفاسد والمفسدين عن القوائم  فالأمور اليوم تبشر بالخير لينتهي  بذلك عهد الكوطات  وأصحاب  المال المشبوه اليت كانت تشتري مقاعد وهو ما غيّب النزاهة والديمقراطية عن الاستحقاقات الانتخابية السابقة بينما أنهى قانون الانتخابات الجديد ـ مقولة خالدين فيها أبدا ـ يقول المتحدث فالمنتخب له الحق في عهدتين برلمانيتان فقط ، ممّا فتح الباب أمام الكفاءات ومشاركة الجميع في هذه الموعد الانتخابي الذي يعتبر فرصة لتجديد النية بالجزائر.

 فيما اعتبر المترشح عن نفس القائمة السيّد مخالدي محمد  أن رئيس الجمهورية ، من خلال تكريس قانون الانتخابات الجديد اعطى  الأولوية للكفاءات وأقصى الكثير من المترشحين لممارسة ، بالفصل بين المال والسياسة وتقديم الفرصة للشباب والمرأة والأكفاء وللناس الذين يملكون الخبرة في الميدان وشهادات عليا .

مرشحو القائمة الحرّة السبيل بوهران

توسيع صلاحيات المجالس المنتخبة لإنعاش التنمية وتحسين الإطار المعيشي 

واستطرد السيد مخالدي بالقول أن القانون الجديد ورغم الامتيازات التي قدّمها إلاّ انه يحتاج للتعديل في المستقبل وكدا الدستور فهناك نقاط لم يتم التطرق  إليها يقول المتحدث بحكم أنه جاء في مرحلة ضيّقة  والتركيز في مشروع قائمة السبيل ترتكز على توسيع صلاحيات المجالس المنتخبة فعلى سبيل المثال قانون البلدية الذي صادق عليه المجلس الشعبي الوطني في ظروف غير عادية تسرّبت منه بعض المواد التي لا تخدم المواطن وتحدّ من صلاحية المنتخبين الذين  سحبت منهم  سلطة القرار لتسيير شؤون البلدية ،ولا  يمكنه تمثيل الإرادة الحقيقة للشعب ونفس الوضع بالنسبة للمجلس الولائي والوطني  ،  فنحن كممثلين عن قائمة السبيل سنسعى لتعديل القانون   في حال  حصدنا لعدد كبير من الأصوات ، نراهن على مجموعة  من النواب بوهران ، لدينا حظوظ لتكون لنا كتلة برلمانية  وبالتالي قوة قانونية تسمح لنا  بالإشراف والمراقبة والتغيير لصالح المواطنين  وتجسيدها بكل شفافية لبناء الجزائر الجديدة.

 استراتيجية قائمة السبيل  تضم أسماء لها شعبية وملتفة حولها

واعتبر المترشح عوبيدي حبيبي ان الإستراتيجية المتبعّة من طرف قائمة السبيل كانت بدايتها الأولى اختيار المترشحين بعناية وكان هناك تمحيص لاختيار أناس لهم وزن بالمجال السياسي والشعبي وضمّت القائمة شخصيات متكاملة يمكنها أن تحدث التغيير والفارق في التشريعيات ولهم حظوظ أكبر في هذا الموعد الإستحقاقي ، وحول الجدل الدائر حول الأسماء المرشّحة لخوض سباق التشريعيات 12 جوان، أشار المتحدث الى  ّأنه شيء طبيعي لأنها تحمل أسماء لها ثقل ووزن وملتفة حولها قاعدة جماهيرية كبيرة تزكيهم وتدفعهم لدخول قبة زيغوت يوسف ، فالدستور الجديد يمنح لكل المواطن الحق في الترشح ، والحملات التي طالت القائمة مفهومة ومن ناس معروفين لأن الحملة كالحرب فبعض الأشخاص تحاول تحطيم تشويه سمعة شخص منتمي للقائمة من أجل تحطيمها  وصدّ الطريق  لمنعهم من الفوز كما أعتبر السيّد مخالدي محمد أن قائمة السبيل الحرّة قامت  بفتح كل المكاتب على مستوى الدائرة الانتخابية لوهران  التي أصبحت تسيطر على الساحة السياسية بالولاية  في ظرف قصير ،من خلال وضع خطة عمل والزيارات الميدانية المكثفة ، للتواصل  مع المواطنين والذين لقينا اقبالا وتجاوبا معهم  و في كلّ الاحياء والبلديات ، هذا الذي أثار كذلك الجدل  حول قائمة “السبيل “لأن بحسبه أحزابا كبيرة لم تتمكن من فعل ذلك  هذا ما جعل القائمة محل قذف بكل الطرق والوسائل .

من جهتها اعتبرت السيّدة بن شيخ فاطيمة  أن برنامج القائمة السبيل يقوم على مشروع تنموي كامل و هادف  يتماشى وطموحات الشعب الجزائري  ،يعتمد في محاوره  الكبرى على  الإصلاحات السياسية وإصلاح قطاع العدالة والتربية وكدا  القطاع الديني والأوقاف والمجال الإعلامي وتطوير المنظومة الاقتصادية  والصناعية والفلاحية والسياحية والشغل  والنقل دون إغفال المجال الصحي  والبيئي  والسكن .

مرشحو القائمة الحرّة السبيل بوهران

اكتساح مقاعد البرلمان رهان قائمة السبيل

أعرب المترشح عوبيدي حبيبي عن حظوظ قائمة السبيل في اكتساح قبة البرلمان ممثلة في الدائرة الانتخابية لوهران ،  وثقة كبيرة في وضع بصمتها واحتلال صدارة المترشحين  بقبة البرلمان يمثلون وهران ، مشيرا الى ان أعضاء القائمة  على دراية بهموم وانشغالات المواطنين ونسعى في حال الفوز لنقلها وطرحها ومراقبتها امام الجهاز التنفيذي ، وثقة وتفائل في هذا الموعد الإستحقاقي الهام ومن الأشخاص الذين سينوبون عن  مواطني وهران وهذا بحسب الأصداء وما لمسناه من خرجاتنا الميدانية والعمل الجواري والمكاتب التي تم فتحها    ولهذا تم تجديد دعوة الهيئة الناخبة لتفويت الفرصة على المتربصين بالجزائر بالتوّجه لصناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم ، والالتفاف حول مشروع الجزائر الجديدة  من خلال اختيار قائمة رقم 30 واختيار الأشخاص المناسبة لأن الطبيعة بحسبه تأبى الفراغ ، فإذا ما تم العزوف عن الانتخاب فسيقام البرلمان على شخصيات ربما غير مرغوب فيها  وهو ما أجمع عليه كل من السيد مخالدي والمترشحة بن شيخ فاطمة  داعين المواطنين للتعبير عن أصواتهم تحقيقا للإرادة الشعبية  وتكريسا لسلطتها العليا ولبناء الجزائر الجديدة .

 الإلتزام

 تلتزم قائمة السبيل رقم 30 بالاتفاق على فتح مكتب مداولة دائم بوهران  في حال نجاحها في الاستحقاق التشريعي المرتقب يوم 12 جوان   ويستقبل  هذا المكتب المواطنين  ويستمع لانشغالاتهم لإيصالها  مباشرة الى قبة البرلمان والسلطة الوطنية كما كان  المترشح مخالدي محمد  تعهدا شخصيا بالتنازل عن  راتبه الشهري في حال فوزه بعهدة نيابية لمدة خمس سنوات  وتوثيق ذلك كتابيا على أن يمنح المبلغ الى المحتاجين والفقراء

 تعريف المترشحين

 السيد مخالدي محمد محامي بمجلس قضاء وهران  مترشح بالقائمة الحرة السبيل رقم 30 تقلّد عدّة مناصب إدارية  و بالمجالس المنتخبة

 بن شيخ فاطمة ليسانس  اعلام واتصال  تخصص علاقة عامة تبلغ من العمر 37 سنة أستاذة التربية والتعليم مترشحة بقائمة السبيل رقم 30

 الدكتور  عوبيدي حبيبي  امام  وأستاذ وحامل لشهادة التعليم العالي  بقانون العلاقات الاقتصادية الدولية  مترشح بالقائمة.

هبور محمد مرشح القائمة المستقلة 44: “قائمة نداء نوفمبر تعد بتخطي الأزمات ونحترم صوت المواطن”

رتأى مرشح القائمة المستقلة نداء نوفمبر لولاية وهران، التي تحمل رقم 44 في التشريعيات، السيد هبور محمد، أن المواطن بلغ وعيا سياسيا سيمكّنه من تخطي أزمات بعد الاستحقاقات الحالية والتي ستبنى عليها مؤسسات الدولة بدء من تشكيل حكومة تمثل الشعب أحسن تمثيل، ورأى أنه من الضروري الإنتخاب على الكفاءة وذوي الخبرة والسمعة الطيبة، لأن الجزائر بحاجة إلى الخيّرين الذين يساهمون في بناء الجزائر الجديدة، إذ يستحيل هذا بالأشخاص التي توظّف المال الوسخ بينما شبّه التشريعيات بالمقابلة الكروية التي تحتاج لمن يُحسن الدفاع وحراسة المرمى والهجوم.

وقال هبور محمد مرشّح القائمة الحرة 44، لدى نزوله ضيفا على “قناة الوطني”، أن فكرة الدخول لتشريعيات 12 جوان، جاءت في اليوم الذي أقرّ فيه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، حلّ البرلمان، آنذاك يقول ممثل القائمة المستقلة 44 أنه جمعه اجتماع مع بعض الإخوة منهم المترشح معه بنفس القائمة أوسليم جلال، حيث واجهوا بعض الصعوبات في البداية بحكم أن تجربة الترشح للموعد يخوضها لأول مرة، مع أنه يمتلك خبرة 35 سنة في الإدارة ومنها 18 سنة إطار سامي في الدولة، تدرج على مسؤوليات بينها رئيس دائرة.

وعن القائمة الحرة نداء نوفمبر، فإنها حسب المتحدث تتشكل من أشخاص ذوو كفاءة، ومنهم دكاترة بالجامعة،  واطباء ومهندسين تشكلت من 20 مرشحا، 70 بالمائة جامعيين.  

“نعيش فترة فيصلية والرئيس وعدنا بالشفافية ونزاهة العملية الإنتخابية”

وقائمة نداء نوفمبر هي عبارة عن فسيفساء لمترشحين من مختلف القطاعات، وتتعهد لأن تعمل حال فوزها في التشريعيات بخدمة البلاد والعباد.

 ويضيف هبور محمد مرشح القائمة 44 بولاية وهران، “نتمنى أن نشكل قوة في هذا المخاض، لأننا نعيش فترة فيصلية والرئيس وعدنا بالشفافية والنزاهة للعملية الإنتخابية”.

وتابع ضيف منتدى” قناة الوطني”، بأن المشاكل المطروحة منطرف المواطن يمكن إيجاد لها الحلول حسبما تتطلبه الإمكانيات المادية للبلاد.

كذلك، فإن الأزمة الصحية لانتشار وباء كورونا تستوقفهم لإعادة النظر في البناء الاقتصادي.

لهذا فإن الدافع لترشحهم، هو ظروف الوطن والحالة التي تتواجد عليها مؤسسات الدولة، وهنا التفت السيد هبور محمد لما سنه رئيس الجمهورية من قانون الإنتخابات، إذ حفزه للمشاركة، لا سيما لقطعه

 الطريق أمام ذوو المال الفاسد، وعليه فإن تجربتهم في الميدان جعلتهم يشاركون في الاستحقاقات والتغير، والذي يجدون في إطاره أنفسهم في الواجهة، بحيث يجب يقول ان نخوض هذا المعترك ونشارك في التغيير ونبتعد عن ترك فراغ فلربما بابتعادنا سنترك انتهازيين يستغلون فرصهم لان يتواجدوا في مؤسسات الدولة.

هبور محمد مرشح القائمة المستقلة نداء نوفمبر لولاية وهران

لا مكان لذوي المال الفاسد والمواطن مسؤول عن صوته

  وأكد هبور محمد مرشح قائمة نداء نوفمبر، بأن برنامجهم الإنتخابي واضح، ومبني على 24 التزام وضعوه بناء على ما استسقوه في خبرتهم كمترشحين، يردف قائلا: ” نرى انه من الضروري اعادة النظر في بعض الأمور، ويجب من هذا المنطلق توفير ادنى شروط للمواطن حتى لا يشكوا من وضعه المعيشي، كالأجر، ومن تم نحاسبه ولما نوفر ظروف العمل والحماية تكون المردودية لا محالة”.

لهذا هناك شركات كبرى أو شركات تجهز ظروف العمل من نقل اطعام وإيواء ولما تكون هذه الوسائل متاحة فإن العامل يتقبل عيشه كما هو”.

24 التزام في البرنامج الإنتخابي لقائمة نداء نوفمبر 

وتأسف ضيف قناة “الوطني” عما آل إليه قطاع الصحة، بالأخص ضعف الإمكانياتت ووسائل العلاج الضرورية، كذا الأمر بالنسبة للتعليم والمعلم الذي يدرّس في أقسام مكتظة بالتلاميذ، حيث يتطلب هذا الأمر مجهودا ماليا من الدولة قصد توسيع المدارس ليسري التكفل شموليا بالجميع.

وقال السيد هبور: “برنامجنا مفصل وأساسياته واضحة بالنسبة لجوانب التكفل بالعمال ومحيطهم المهني والاجتماعي”.

وبأن لديهم اقتراحات بقطاع الصحة، الذي حان الوقت لأن يلتفت إليه، مع الضمان الاجتماعي، لا سيما من ناحية إعادة النظر في أسعار العلاج بالقطاع الخاص، لتخفيض الضغط على المستشفيات العمومية، والضمان الاجتماعي على أن يتكفل بمصاريف العلاج قصد تفادي ظاهرة العلاج بالخارج.

حان الوقت لعديد الإصلاحات ولدينا حلول بديلة 

وفي حال توفير الشروط، وضمان التأمين الصحي، سنخرج من قوقعة المشاكل الاجتماعية والنفق المظلم.

وقال مرشح القائمة المستقلة 44 هبور محمد، إطار سامي سابق بالإدارة، بأن المرحلة التي عاشتها ولاية وهران على غرار الولايات المجاورة جعلتهم يسجلون  تدنيا للقدرة الشرائية للمواطن، ويقترح في هذا الإطار: ” أرى بأن الحل الوحيد الأنجع هو اللجوء الى الاستثمار، مع تحقيق مداخيل من وراءه ومثر لو نفتح في كل ولاية 10 مؤسسات في السنة سيكون تحصيل للمداخيل كبير لدفع الضرائب”.

ولا تكون السياسة الإقتصادية متكاملة في رأيه، إلا حال تشجيع الاستثمار الفلاحي والخدماتي، ومنه نسهل عملية الحصول على الاراضي، بحيث يتطلب الاوضع إرادة سياسية متينة ومؤسسات تتكفل بهذه الطريقة.

ثم عاد المترشح لمنطلق برنامجهم الذي يهتم بالتكوين لمختلف الشرائح المجتمعية في جميع القطاعات على أن يكون تكوينا نوعيا في شتى المجالات والابتعاد عن الكمّ بالإضافة إلى المرافقة.

كل هذا لا يتأتى إلا بتطوير المجالات وبتشريعات منطقية تواكب المرحلة.

ولاحظ السيد هبور محمد أن استقرأ الواقع المعاش، ويحتم هذا وضع ورقة الطريق التي تقود الى التغيير الواقعي والعملي.

فالجزائر مثلا هي بوابة إفريقية من المفروض أن يكون لدينا ميناء كدبي وميناء وهران لا يتماشى مع متطلبات التبادلات التجارية التي تستدعي رسو عدد من البواخر وليس ميناء يستقبل 4 بواخر فقط.

وهران استفادت من الملايير والمشكل كان في ذهنيات التسيير

 ولاية وهران استفادت من الملايير ولاحظ مرشح قائمة نداء نوفمبر، أن الإشكال العسير يكمل في ذهنيات التسيير، بحيث هناك تسرع في التسيير كما كان فيه استغلالين استفادوا من الريع. وحان الوقت لعقلنة وترشيد النفقات وحماية المال العام.

يتابع في قوله أن البحبوحة لو استغلّيناها بطريقة عقلانية لما وصلنا لهذه المرحلة.

“ثم إن الاستثمار الخارجي استفاد من اقتصادنا، يضيف ويتساءل ما الذي جنيناه من فوائد، بحيث أن رئيس الجمهورية تفطّن لهكذا أمور، ومن يكون مسيّر يجب ان يكون مسير ولا يحتل منصب بالمعرفة

….مثل الامام في امور الدين اختصاصه، والطبيب كذلك، لما لا الجانب التشريعي والإداري وغيره من القطاعات”.

الى جانب مراعاة التخلص من التبعية الاقتصادية،

وفي هذا السياق تكلم ضيف منتدى التشريعيات لقناة الوطني، بأن الخطوط العريضة للبرنامج، في جانبها الذي يتعلق بتوسيع صلاحيات المجالس المنتخبة، أكد بأنه لا حديث عن هذه النقطة في حال فوزهم إىلا بالانتخاب الشفاف، ويجب أن يكون الشعب هو من يختار من يمثلة، ولما نصل هذه المرحلة نمنحهم الصلاحيات وبجانب التكفل الاجتماعي، لأجل وضع الميزانية.

مثلا إنجاز طرقات يقترحون أن تكون من صلاحية البلدية، ومتابعة المشاريع قانونيا،.

في اطار العملية الانتخابية، أقر مرشح القائمة المستقلة نداء نوفمبر بأنها جوارية مائة بالمائة، ونجحت في الميدان، ومن خلالها شرحوا البرنامج وأبلغوا المواطن ليحيي عرس التشريعيات في تاريخه 12 جوان.

كلمة أخيرة

يجب ان لا نغامر في هذه التشريعيات وعلى الناخب أن يكون مسؤولا عن صوته في اختيار من يناسبه ويمثله في البرلمان، لأن القضية هي قضية وطن والحكومة ستتشكل بالأغلبية من نواب يختارهم الشعب، لهذا نوجه نداء للناخب بوهران بأن يكون مشاركا في صناديق الإقتراع.

 بصراحة

مشاركة مفتاح الروس لقائمة نداء نوفمبر44، في الخرجات الميدانية هذا لأنه نوفمبري سمع ان القائمة تستمد مبادئها من بيان نوفمبر ويشاركنا الحملة

نتمنى أن ينبثق عن عرس التشريعيات ممثلين فعليين ومن ضمنهم من الذين يفوزون بوهران يكون تمثيلهم في الحكوكة الجديدة.

سهيلة حسان دواجي مرشحة حزب التجديد الجزائري:” لو نفوز… سنشكل قوة اقتراح قوية في البرلمان “

دعت سهيلة حسان دواجي المترشّحة باسم حزب التجديد الجزائري رقم 8 في الاستحقاقات التشريعية 12 جوان، المواطن بولاية وهران إلى تفعيل مشاركته في التغيير، وانتخاب الكفاءات التي يراها مناسبة في تسيير المرحلة التي تتطلب تشكيل الحكومة القادمة، وقالت المترشحة أنها في حزب التجديد الجزائري في حال فوزها في الإنتخابات ستعطي الأولوية لكل ما هو جواري ويهم المواطن بدء من تحسين القدرة الشرائية ورد الإعتبار للعامل بصفة وعامة والمعلم، والمرأة حتى يكون لها مشاركة حقيقية في الحقل السياسي.

وخلال استضافتها في منتدى التشريعيات للقناة الإلكترونية “الوطني”، بمناسبة الحملة الانتخابية والتي دخلت أسبوعها الثالث والأخير، أكدت المترشحة سهيلة حسان دواجي، أن اختيارها للمشاركة في الموعد الإنتخابي فرضته متطلبات المرحلة.

 حيث تريد عبر الحزب الذي ترشحت في قائمته الاستحقاقية التجديد الجزائري، أن تحقق رؤى وأفكار تمتّ للإصلاحات بصلة.

وتقول أنها تترشح في التشريعيات لأول مرة، وتريد تمثيل وهران أحسن تمثيل لو يمنحها المواطن ثقته، ويصوت لصالح التجديد الجزائري.

 المرحلة تستدعي اصلاحات وأولويتي كل ما يهم المواطن

 والتجديد في رأيها هو التغيير الذي جاء في شعارهم وشعار الانتخابات التشريعية، إذ تؤمن على حد قولها بالتغيير في مجالات الإقتصاد والشؤون الإجتماعية والقانونية وفق ما تتطلبه المرحلة، كل هذا لأجل رفع معاناة المواطن والتي سجلوا بؤسه في السكن، والمعيشة بصفة عامة، كل هذا بسبب نقائص سابقة مسجلة في التشريعات.

وترى المترشحة سهيلة حسان دواجي، أن فرصتها اليوم ثمينة، وفي حال تحقيقها لنتيجة الفوز ستعمل لأن تضع المواطن أولوية في رفع الإنشغالات، حيث قادتها تقول خرجات ميدانية إلى بعض الأحياء الشعبية مثل حي سيدي الهواري، والذي اول ما لاحظته أن المواطن رغم برامج الإسكان لا يزال يعيش في هذا لاحي وضروري انتشاله من انقاض الموت، الى جانب إعادة الإعتبار للإرث التاريخي للبنايات القديمة الشبه منهارة كليا بعد برمجة عمليات الترحيل.

سهيلة حسان دواجي مرشحة حزب التجديد الجزائري

 أحياء شعبية تعاني أزمة سكن وسنسعى لبرامج اضافية حال فوزنا

 كذلك بالنسبة لعائلات تقطن في الأحياء الفوضوية من الضروري إعادة اسكانها حيث زارت عائلات لم تستفد من سكنات منذ ثلاث عقود من الزمن كما هو الحال لعائلات تقطن حي لاقار بالسانية.

وحسب المترشحة أنها في خرجاتها التي كانت بدافع تحسيس المواطن بضرورة الإنتخاب وأداء واجبه الوطني، لاحظت بأنه يعاني وحملها رسائل عساها تصل المسؤولين المحليين والمركزيين الذين يقع على عاتقهم توجيه حصص اضافية للولاية لإنهاء معاناة المتأزمين سكنيا.

 لأول مرة أترشح ولم أشارك في مفرزات المرحلة السابقة

 المترشحة حسان دواجي سهيلة، تترشح لأول مرة في حزب التجديد الجزائري الذي يترأسه كمال بن سالم، وتضيف بأنه لا يمكن تحميلهم مسؤولية مفرزات المرحلة السابقة إن كانت هناك نقائص، فاختيار المجالس إذا لم يكن في محله، تعتبر التشريعيات الراهنة فرصة للمواطن، حتى يعبر فيها عن ممثله، وعليه أن يختار المناسب وذو الكفاءة العالية التي تجتهد في تشريع قوانين تستجيب للظروف الحالية من اقتصادية واجتماعية وثقافية وغيرها.

وتحدثت مرشحة حزب التجديد الجزائري سهيلة حسان دواجي، عن خوض حزبهم معتركات انتخابية سابقا، وكان له تمثيلا في البرلمان في ولايات غير وهران، وهو حزب أنشأ عام إتاحة التعددية الحزبية 1989، ويراهن على كسب ثقة الشعب الجزائري.

أما عن القائمة رقم 8 في التشريعيات تردف بانها مستوفية لجميع الشروط، وراعت فيها التشكيلة ذات السمعة والشعبية والكفاءة، فهي تمثل نخبة الإطارات منهم محامين إعلاميين وأطباء، و90 بالمائة منهم هم شباب يسعون لأن يتواجدوا في كتلة في البرلمان تقول: سنشكل قوة اقتراح قوية في البرلمان لو نفوز.”.

المرشحة بولاية وهران سهيلة حسان دواجي، أكدت بأن نجاح حملتها الإنتخابية يطمئنها في تحقيق نتيجة، على اعتبار أن تجاوب المواطن، واقناعه بالتصويت لمسوه منذ الأيام الأولى من الحملة، ما يؤكد بأن الجميع سيتضافرون للتغيير الإيجابي.

 أعطونا فرصة كشباب لإكتساح البرلمان ونعدكم بنتيجة

 وتضيف “تقربنا من المواطن كالمحقن وأرزيو وتليلات والسانية، ونتوقع أن تسجل هكذا مناطق مشاركة قوية…صحيح تخوفنا بعض الشيء من أن يصدنا المواطن لكنه احتض البرنامج وانصت لما نقترحه ضمن التغيير.”  

والبرنامج انبثق عن شعار التشريعيات ويشتمل على جميع الميادين الإقتصادية السياسية ويأتي وفق ما رفعه الحراك، أولوياته

الوطني الذي لا يمكن أن يتطور إلا عن طريق تحقيق إستثمار جاد لجلب الثروة،  وتسهيل منح أوعية العقار الصناعي لمن يتيح بفتح فرص شغل، وقروض طويلة المدى، أيضا ضمان تسهيلات بنكية وتسهيلات ضريبية ودفعها لخمس سنوات، كما تقترح المترشحة بأن يعاد النظر في المنظومة التربوية ورد الاعتبار للأستاذ بالدرجة الأولى، لهذا ضروري خلق لجان تدرس الوضعية العامة وظروف المعلم والعامل الذي أصبح يلجأ للشارع قصد المطالبة بحقوقه، مع العمل على الإستجابة للمطالب المشروعة.

والإصلاح في القوانين والقوانين الأساسية بمختلف الأسلاك، سيتيح سيضمن التهدئة، والمعلم هو مربي اجيال حتى نعطي اولوية للتربية والتعليم

لا تغيير من غير استثمار واصلاح قوانين

 حزب التجديد الجزائري يدخل التشريعيات تحت شعار “بالعلم والحكمةو نبني جزائر الغد”.

واعتبرت سهيلة دواجي أن بناء جزائر الغد لا يتأتى الا بطريق الشباب الذين من الضروري منحهم فرصة أقوى في الحياة السياسية، مثمنة ما جاء في تعديل قانون الانتخابات الذي أتاح للشباب الترشح، وبأنها كشابة تريد  ترجمة كفاءتها في الساحة.لهذا تحدثت سهيلة حسان دواجي المترشحة في التشريعيات تحت رقم 8، أن المرأة بإمكانها تقديم ما لا يتصوره عقل أحد لهذا يجب تعزيز مكانتها ومنحها كذلك فرصة التغيير.

باعتبارها جزء لا يتجزء من المجتمع

 كلمة أخيرة

أتوقع أن تكون الانتخابات التشريعية هاته أحسن من السابقة من خلال اختيار الرجال والنساء الأحسن والأكفأ والأنزه“.
أذكر بمشروع المجتمع والحلول والبدائل لجميع الشرائح وأدعو إلى انتخابي  وإعطائي الفرصة للمرافعة في تحسين المنظومة الصحية والتعليم والتنمية ومحاربة عدم تكافؤ الفرص والظلم والبيروقراطية والحقرة والتهميش.

أقول انتخبوا الرقم 8 واجعلوا من 12 جوان عرسا كبيرا تحييه الجزائر.

نورية شرقي مترشحة بالقائمة الحرة نداء نوفمبر: “وعدنا مواطنين إذا انتخبونا سوف نغيّر حياتهم”

تدخل القائمة المستقلة نداء نوفمبر تحت رقم 44، وما يميزها ترشح لأول نخبة شابة بينهم نورية شرقي الإعلامية سابقا والأستاذة الجامعية، تريد دخول قبة زيغوت يوسف عبر بوابة التشريعيات الراهنة، والتي تجدها من أبرز الحلول التي ستقود لبناء واقع افضل للمواطن وجزائر الغد، هي مترشحة اعترفت بصعوبة المهمة بينما قادتها الحملة الإنتخابية لتحسيس المواطن مباشرة للإنتخاب، وجدته يخون المترشحين دون يعرفهم ويتهمهم بتراكمات الفترة السابقة ولكن تقول نجحنا في أن نقنعه بأننا كنا مواطنين ويريدون الفرصة اليوم لإثبات التغيير لهذا توقعت ارتفاع نسبة المشاركة في التشريعيات.  

 واعتبرت المترشحة بالقائمة الحرة نداء نوفمبر نورية شرقي، أنها متفائلة كثيرا بما استطاعت تحقيقه بداية في الحملة الإنتخابية، وهو اقناع المواطن بوهران، بأن الإنتخابات التشريعية لن تكون كسابقتها، وصوته أمانة للإنتخاب على من يكون مصلحا وجريئا في اقتراح التشريعات والبدائل للنهوض بالاقتصاد وتطوير الوضعية المعيشية للمواطن.

المترشحة نورية شرقي في زولها ضيفة على منتدى المترشحين لقناة الوطني، تقول أنها وجها يخوض التجربة الانتخابية لأول مرة، ومشاركتها سياسيا في الانتخابات تمثل مكسبا بالنسبة لها حيث تدخل الغمار بكل قناعة، بعدما أنصفها كأي شاب تعديل القانون العضوي للإنتخابات والذي ناصف كذلك بين الرجال والنساء في القائمة ما وسع حظها في التواجد كمترشحة بالقائمة الحرة رقم 44 نداء نوفمبر.

وإن ترشحت فإن أكبر دافع كان لرغبة سياسية وللخروج بالبلاد إلى مستقبل وواقع غد أفضل.

“صوتوا لإصلاح شامل لقوانين حتى تعيد الاعتبار لقطاعات حيوية”

 وارتأت المترشحة شرقي نورية، أنها فوق أي اعتبار تريد اصلاح شامل لبعض القوانين التي تعيد الاعتبار لقطاعات حيوية، وبما أنها اعلامية سابقا، تؤكد بأنها كأي صحفي عانت صعوبات جمّة وتستطرد قائلة:” الإعلامي هو صوت المواطن، وعندما ننقل مشاكله وهمومه، وكل ما يعانينه، فصعب العمل دون ضمان حرية التعبير… اتركوا الصحفي يشتغل لأن الصحفي مقيّد، وليس لديه حرية كاملة”.

في هذا الشق ارتأت المترشحة أن فصل كبير من قانون الإعلام يتطلب إعادة النظر فيه تعزيزا للحريات والحماية القانونية للإعلامي والتكفل بجوانب اجتماعية له.

نورية شرقي مترشحة بالقائمة الحرة نداء نوفمبر

كنت اعلامية وعشت معاناة الصحفي و معلمة سابقا وعانيت ككل معلم

كذلك تطرقت المترشحة بالقائمة المستقلة نورية شرقي، إلى الشق التربوي الذي رأت فيه حقيقة قطاع يعاني بينما كانت معلّمة في السابق، وأردفت “أشعر بما يضيق له المعلم، فقد قاسيت الأصعب أن ندرّس مثلا في قسم يُدرّس فيه 50 تلميذا وأكثر، والأصعب نقص المرافق، دون أن ننسى إصلاح المنظومة التربوية، حيث تستدعي المراجعة على اساس تراجع الجانب المعرفي للتلاميذ.

ونقترح تقول خلق مؤسسات تتكفل بالإطعام والنقل المدرسي للتلاميذ، تُعنى بالاحتياجات التي يتم رفعها، لهذا فإن التشريعات القادمة يجب أن تتكيف مع ما تتطلّبه احتياجات الساعة وبالأخص لقطاع التربية المشحون اليوم.   

المواطن غاضب من المرحلة السابقة ولكن سيفاجئنا يوم الانتخاب

 كذا جانب أهم لاحظوه في خرجات ميدانية تقول قادتنا جولات في الحملة للتحسيس بالإنتخابات إلى قرى مثل “القطني”، أين وقفنا على وضعية مدرسة بقسمين بالمناتسية وما أدمى قلبي هو أن الأطفال هم من اشتكوا من الوضع المزري، ففي 2021، وأزمة كوفيد-19، لا مرافق صحة ولا مرافق للترفيه هذه مناطق ظل إذا وصلنا البرلمان سندافع عن حقها في التنمية وتفعيل البرامج التي نجدها ناقصة رغم المشاريع التي نسمع بألأنها تنجز، ولربما أن بعضها راح ضحية التأخير في تسليمه، على هذا الأساس لا يوجد رادع لمن يعطل التنمية، ولهذا يتوجب تحديد المسؤوليات.

وتكلمت مرشحة قائمة نداء نوفمبر بصفتها أستاذة جامعية عن الطلبة الذي ما يزالوا يعانون بالجامعة من مخلفات التنظيم والتسيير، ومن اللازم لتخطي أكبر عقبة في حياة الطالب توفير له منصب شغل بعض التخرّج.

 6 آلاف دكتور بدون وظيفة عيب وعار

 كما لدينا إشكالية، كما عبرت عنه تكمن في مفرزات عسيرة يتلقاها طالب الدكتوراه بعد إنهاء رسالته الجامعية، منها أن 6 آلاف طالب حائزة على الدكتوراه يتخرجون دون مناصب شغل، فمن المسؤول وأين الخلل في توفير مناصب محترمة لهذه الطاقة.

وفي الجانب السياحي، دافعت المترشحة شرقي نورية عن وهران باعتبارها جوهرة الغرب الجزائري، مدينة متوسطية محل اعتراف شخصيات عالمية بأنها كذلك، زارها “شوازينقر” واعترف “بأنها سياحية ولكنها تعيش الوضع الضبابي، حيث أعربت عن خيبة أملهم في إعطاءها حقها في هذه الوجهة، وتقول: “لما كنّا قادمين إلى حي سيدي الهواري وجدنا في استقبالنا القاذورات المتدفقة في كل مكان، وعلى العكس يجب الاهتمام أكثر بالجانب السياحي، والتركيز على فتح وكالات سياحية ودعم الخطوط الجوية، والفنادق التي تستقبل السُيّاح وتكون بأسعار معقولة لأننا نلاحظ قضاء ليلة واحدة في فندق تصل 18 ألف دينار وهذا عيب وعار علينا أن نتكلم عن السياحة ولا نجتهد في آليات جلب السياح، بينما دول أخرى تنافسنا في المجال ونحن أفضل في الامكانات”.

لن نفرط في مكانة وهران السياحية

 المنظومة الصحية، ضمن برنامج قائمة نداء نوفمبر، وبعد أزمة كوفيد-19، ليس هناك تكفل صحي وفق المطلوب، لذا يجب حسب المترشحة شرقي نورية عقلنة التسيير، والمستشفيات والتي لم يتم افتتاحها لحد الساعة، بحيث أضحينا نسجل كمّ إنجازات دون ضمان نوعية الخدمة الصحية، لتضرب مثالا عن مستشفى قديل بـ 240 سرير الذي اكتمل انجازه دون افتتاحه رسميا وتتساءل : “ما الذي ننتظره لتخفيف الضغط عن المستشفيات الأخرى كمستشفى النقاش بالمحقن، ولماذا كذلك ننجز منشآت تكلفنا 15 سنة لتسليمها بينما قادرون على أن تنتهي في سنتين او ثلاثة”.

ولهذا حان الوقت لمخطط صارم يضبط المنظومة الصحية والتكفل بالطبيب اجتماعيا كما تدعو اليه.

أما بالنسبة للشق الرياضي، فرأت بأنه قطاع بالغ الأهمية بالنسبة للشباب ذا ما أردنا التكفل به، فللملاعب الجوارية أهمية قصوى في استقطاب فئة هامة عسانا ننقذها من الضياع والآفات الاجتماعية المتمثلة في المخدرات وغيرها، نحن تقول بحاجة إلى تشريعات خاصة بالشباب كي تخرجهم من الحلقة المفقودة والضياع في الشارع.

وثمّنت مُرشحة قائمة نداء نوفمبر، رقم 44 نورية شرقي، التجاوب الذي لمسُوه أثناء الحملة الانتخابية المختتمة اليوم الثلاثاء، فالميدان الذي فضّلته عن أي حملة أخرى بالأخص الافتراضية عبر مواقع “الفايسبوك” كان له أثر ايجابي، في تغيير وجهة نظر العديد من المواطنين للإنتخابات حتى ينتخبوا، وسردت تقول: “وجدنا أنفسنا ندفع ضريبة سياسيين ومنتخبين كانوا قبلنا…وتجديد القانون العضوي جاء لينظف الانتخابات السابقة… حقيقة لاحظنا المواطن لا يصدقنا ونحن في البداية الحملة التحسيسه لأن يصوت، بينما وعّيناه بأن تكون مشاركته في التغيير قوية وأن لا يفوت الفرصة”.

 وتقول المهمة كانت صعبة بمناطق سجلنا نقائص وشبه انعدام لمرافق على مستواها مثل مدارس وقاعات علاج مغلقة لكن وعدناهم بشيء أنهم إذا انتخبونا سوف نغير من حياتهم، ونتمنى نكون على ثقة، نعدهم بالوقوف الى جانبهم، سوف نسمّع صوتهم بالبرلمان.

للإشارة نداء نوفمبر أول قائمة مستقلة أودعت إستمارات الترشح وسجلت بوهران اقبال جماهيري باهر للإمضاء على الإستمارات.

 كلمة أخيرة

توقعت مرشحة القائمة المستقلة 44 نداء نوفمبر تحقيق مشاركة مرتفعة مقارنة بالماضي لأن هذه الانتخابات تتميز عن سابقتها بدخول شرفاء ونظفاء وأكفاء وشجعان يتحدون الواقع المريض، لهذا توقعت مفاجأة المواطن يوم 12 جوان.

وتدعوا نورية شرقي الى وضع الثقة فيها وان يصوت الجميع لصالح الكفاءة ويصوت لها بالقائمة 44.

بصراحة

المترشح الذي يفوز وجاهل لمعنى التشريع والبرلمان؟

لازم اختيار ذوي الكفاءات، والمهمة هي ليست من أجل اخذ 30 مليون، او خرجات مع الوالي، أريد ان نكون صوت وعين رقابة للمواطن ونشارك في اعلاء صوته وتوصيل انشغالاته.

مرشح حزب التجديد الجزائري عيشوبي سيد أحمد: “مشروعي لمّ شمل الجزائريين وأنا ضد العنصرية والحصانة”

يحمل عيشوبي سيد أحمد مرشّح حزب التجديد الجزائري بولاية وهران، مشروعا مهمّا في حال فوزه نائبا برلمانيا في التشريعيات، يتعلق بلمّ شمْل الجزائريين كخطوة تعقب قرار الدولة بتصنيف الماك ورشاد حركتين إرهابية، وفي رأيه الجزائر مبنية بوحدتها وتاريخها بينما تسعى جهات إلى التفرقة بين أبناء الشعب الواحد من القبائل، والشاوية والميزاب يقول: “أنا ضد العنصرية وبرنامجي هو لمّ شمل الجزائريين”، وأبدى مرشح حزب التجديد الجزائري تفائله بالجالية الجزائرية التي تستعد لحدث التشريعيات حسبما جسّ نبضه باتصالات هاتفية أجراها، وإن دلّ هذا على أمر فإنه يدل على “حب الوطن”.

ونزل المرشح عيشوبي سيد أحمد أمس ضيفا على القناة الإلكترونية “الوطني”، لشرح برنامج الحزب الذي يحمل رقم 08.

عيشوبي سيد أحمد من أسرة ثورية، نجْل المناضل السياسي والثوري محمد عيشوبي والذي ربطه نضال إلى جانب أب الروح الوطنية ميصالي الحاج، أبى إلا أن يشارك في الانتخابات التشريعية 12 جوان، وهو حائز على دبلوم في الدراسات العليا في علوم الطبيعة والحياة، وإطار سامي في الطيران.

تحدث في الفضاء الديمقراطي لمنتدى المترشحين بحرقة عما يدور من أحداث بالجزائر، حرّكته لأن يكون ابنا يحمل المشعل عساه يجسّد برنامج يسميه ببرنامج الجزائر التي لا تسقط.

الجزائر خط أحمر ولا تسقط بوجود أبنائها

وقال المترشح عيشوبي سيد أحمد، إن هناك من يجرّب إضرام نار الفتنة، وهناك دول تخطط والمؤسسات الأمنية متفطنة لذلك، فـ”الجزائر خط أحمر والجزائر لا تسقط” مع أننا نعيش أزمات اقتصادية ولكن يحسب لنا ألف حساب يضيف ضيف “الوطني”.

واعترف المترشح بحزب التجديد الجزائري، بالأزمات التي تحيط بالبلاد، لكن كما يلاحظه أن الجزائر بدأت تخرج من أزمة سياسية بعدما عصفت بالبلاد، وسجنا في تصريحه: “لولا الرجال الذين وقفوا منهم القايد صالح لما استطعنا أن نتخطى جزء هام من المرحلة.. وأنا صراحة سمعت والتقيت مع أجانب كانوا كل يوم جمعة يسخّرون وقتهم للحراك هذا الحراك مثّل الشعب الجزائري أحسن تمثيل وهو جدير بالتعبير عن نفسه”، حيث برهن الشعب حينذاك أنه ليس منغلقا.

ندعم الشعب مهما كانت إيديولوجيته وهذا لأننا ديمقراطيين

وتكلّم المترشح عيشوبي سيد أحمد عن برنامجه الذي يرتكز على دعم الشعب مهما كانت إيديولوجيته واختلافه فهذا نوع من الديمقراطية، ولهذا لم يمتنع لأن تكون له مشاركة سياسية.

وتابع المترشح عيشوبي سيد أحمد، بأنه يجد الجوّ ملائما ونظيفا وحان الوقت للتغيير بعدما قامت الدولة بعمل جبار ولاسيما الأجهزة الأمنية التي لعبت دورها في غربلة القوائم.

وفي سياق حديثه عن المواطن، أوضح بأنه يعيش حياة صعبة والقدرة الشرائية تدنّت إلى جانب الغلاء وهذا مشكل عالمي ولا يخص الجزائر وحسب الجزائر بينما هناك حلولا جديرة بمراعاة تنفيذها وفق ما يقترحونه في مشروع برنامجهم الإنتخابي بالحزب.

مرشح حزب التجديد الجزائري عيشوبي سيد أحمد

الأرض لمن يخدمها والفلاحة ستنقذ الجزائر اقتصاديا

فالجزائر لديها قاعدة صحيحة في الفلاحة الجزائر وتمتلك من الخيرات ما تمتلكه، يضيف محدثنا، والدولة الجزائرية لو تستثمر فيها سنعيش من الفلاحة ولن نكون بحاجة للإستراد بينما في الماضي كان هناك اهتمام بالإستيراد وهذا “عيب وعار” على المسؤولين، لأنه يمكن دعم المستثمرين الفلاحين سواء في الصعيد الداخلي والخارجي ويجب أن مراعاة كيف يقحم الشباب كي يستثمر في الأرض لأنه الجيل المنتظر في التغيير، وتغذية الإكتفاء الذاتي.

ملف الذاكرة غير قابل للمساومة ومواقفنا ثابتة بالنسبة للقضيتين الفلسطينية والصحراوية

وعن سؤال وجهته “الوطني” حول ملف الذاكرة، قال المترشح عيشوبي، إنه ابن ثوري ومناضل سياسي بفترة ميصالي الحاج، وأي جزائري سيرافع لما سيقوله بأن ملف الذاكرة “غير قابل للمساومة”، وكما يقول هو معترف به دوليا والمجاهدين والشهداء تركوا لنا المشعل حتى نرافع لأجله” يردف المترشح: “ملف الذاكرة حساس وأنا أطلب من السلطات الفرنسية أن تأخذ هذا بعين الاعتبار وتعترف بجرائمها إبان الثورة التحريرية، والتي يعرفها العام والخاص، وشخصيا التقيت جنود فرنسيين ووجدتهم نادمين على ما اقترفوه من جرائم في حق الشعب الجزائري، ولم يجدوا كيف يقدمون الاعتذار”.

هذا ويعتبر ملف السياسة الخارجية الجزائرية ملفّا ثريا، وكان للمترشح مواقف خاصة، تدخل في سياق ما يحمله برنامجهم الانتخابي، بحيث رأى بأنه لا عدوّ للجزائر دوليا، ولكن هناك مواقف تتعلق بالقضيتين الفلسطينية والصحراوية وهو أمر يحمل خصوصيات من حيث علاقته بجانب حقوق الإنسان ولا جدال فيه.

ملتفا للجيش كذلك الذي ارتأى بأن لديه مواقف، وهو فارض نفسه على المستوى الدولي والإقليمي، فيما أن السياسة الخارجية للجزائر، فرضت نفسها بطريقة مباشرة وغير مباشرة، وعلى سبيل المثال، ويصرّح ضيف “الوطني” تكلّمنا على إفريقيا، مثلا الجزائر لديها أولوية، والدافع في الدفاع على العالم العربي ومكانتها مرموقة تدافع على المجتمع.

المواطن “مضرار “و”فاق”

مرشّح حزب التجديد الجزائري، وهو يشرح برنامجهم الانتخابي ومن سابق ما اطلع عليه في خرجات ميدانية بالحملة الإنتخابية وجد المواطن، “مضرار” لأنه فقد الثقة وهناك ناس أفقدته الثقة “المواطن مضرار” المواطن في خرجاتنا كان يتساءل يقول هل سنراكم وبإذن الله سيرانا أتعهد بخدمة الوطن والمواطن لأن المواطن هو من بنى الجزائر.

وفي برنامج حزب التجديد الجزائري للمترشح، استرجاع الأدمغة الموجودة في الخارج، وكما أشار إليه من لقاء جمعه مع رئيس الجمهورية يقول أبديت رأيي حول المادة 51 من الدستور، التي كانت حاجزا للكفاءات الجزائرية في الخارج، وتمّ تعديلها.

وعلى ذكر الدستور، أكد بأنه من بين الناخبين الذين صوّتوا بنعم، وبأن هناك الكثير من يجهلون فحواه وفاتتهم قراءته لأنه يعني الجزائر الجديدة، فلولاه لما كنا مترشحين اليوم كما يرى.

ولم ستثن في التأكيد ضمن البرنامج حق المرأة باعتبارها مستقبل الأجيال، وهي اليوم في الجيش وتوجد على أعلى مستوى يشير: “مشروعنا للمرأة تأطيرها تكوينها ومنحها فرص العمل وتمويلها لأن نظرة المرأة والرجل ليست بالمثل، ورؤيتهما تكمالية”.

بصراحة

ما رأيك في المترشح الذي دخل التشريعيات بدافع الحصانة و30 مليون؟

هؤلاء يمكن تسميتهم بالانتهازيين، أنا شخصيا ضد الحصانة البرلمانية …النائب يجب أن يكون مثل الشعبي، أنا أقبل بأن أعمل كأي موظف لدى الدولة وبدوري أنا ضد 40 مليون و30 مليون، يأخذ هذا الحساب لرفع يده بالبرلمان لكن أقول السياسة والدستور تغيّر، هناك برلمانيين خدموا مصالحهم، المواطن “فَاقْ”، لكل البرلماني دوره في إيجاد الحلول.

أجهزة الدولة تقوم بالواجب على أتم ما يمليه الواجب، وأنا لولا أنني نظيف لما تواجدت في القائمة رقم 8 وكمترشح أنا مواطن بسيط أركب الترام والحافلة.

بوزيان قلوح مرشح حركة النهضة للوطني: “عانيت من العصابة وإذا فزنا سنغيّر منطقة الظل لنور”

فضّل مُرشّح حركة النهضة لولاية وهران، قلوح بوزيان، أن يتطرّق في منتدى المترشحين للقناة الإلكترونية “الوطني”، إلى جوانب عدة في مسيرته كإطار في التشكيلة السياسية النهضة منذ التسعينات إلى حين إنهاء مهامه كإطار ولائي من منصبه كمدير لمؤسسة نظافة وهران “ايبيك”، والتي كانت في تعداد تجارب خاضها وعانى منها من “الحقرة” بدعوى أن رفضه لملف تحويل عقارات عن طبيعتها جعلته ينتهي من ادارة إيبيك نظافة وهران خلال عهدة الوالي السابق المحبوس عبد الغني زعلان.

ورافع بوزيان قلوح عن حركة النهضة التي تدخل في تشريعيات 12 جوان تحت رقم 13، حيث أعلن تعافي بيتها الذي غاب لفترة بالولاية عن الساحة السياسية، مُقترحا برنامجا هامّا في حال فوزه بالاستحقاقات التشريعية.

النهضة تعافت لعودتي إليها

قلوح بوزيان في فوروم منتدى المترشحين، أبرز تحدياته السابقة في غمار استحقاقات أوصلته إلى المجلس الشعبي البلدي لوهران، وعنها يقول بأنه مارس عهدتين من 2002 قبل أن يتم توقيفه في 2004 بعد الرئاسيات السابقة في تلك الفترة، عندما كان هناك صراع بين جاب الله رئيس حركة الإصلاح الوطني التي أنتمى إليها، مع الرئيس المستقيل يقصد عبد العزيز بوتفليقة ويفصل: “ترشحت في عهدة 2007/2012 ببلدية وهران ولا أزكي أحدا، حيث كانت لي المصداقية وتميّزت بالأمانة والصرامة في العمل وجهدي أوصلني لأن أتقلّد منصب مدير مؤسسة نظافة وهران في 2015، حيث كانت لي تجربة إيجابية وخبرة أعتزّ بها في هذا المجال.

العصابة سبب إنهاء مهامي من مؤسسة نظافة وهران

واعتبر مُرشّح التشريعيات بحركة النهضة، وصفه بأنه سيد نظافة وهران “برُوبر دُورَان” بأنه يعود للبرنامج الثري الذي من خلاله قمت كما تحدث عنه بإخراج وهران من قوقعة الزبالة التي تعيشها اليوم خاصة انتشار الأوساخ والكل يعلم أن وهران تحوّلت لدوار يتابع بالقول.

ورافع بوزيان قلوح عن حصيلته في “إيبيك” نظافة وهران، وكيف اجتهد في حملات تنظيف واسعة في غسل الطرقات والحاويات وإعادة هيكلة حظيرة الشاحنات ولاسيما دعم حظيرة المؤسسة باقتناء 20 شاحنة وحاويات صغيرة لرفع النفايات، كما تسنى له نقل خبرة من إيطاليا تهتم بمجال تنظيف البيئة والمحيط، منه يقول فكرت في الاستثمار لصالح الولاية لصالح المؤسسة حتى تكون لها مداخيل كونها تعاني من تحصيل المستحقات، وكنت أفكر في تحقيق مشروع هام للولاية، يتمثل في بناء مصنع للحاويات، أين تأسّف على ما تمخض من ظروف قاسية عرقلت من أن يكون فاعلا في التحضير للألعاب المتوسطية 2022.

دافعت عن العقار وتحديت زعلان في تحويل 15 قطعة أرض

وحملت تصريحات قلوح بوزيان مرشح النهضة في التشريعيات، رسائل ثقيلة ضد من أرادوا أن يوسّخوه سابقا، بحكم أنه بفترة كان فيها منتخبا محليا بوهران، ظلّ يدافع عن العقار، وبأنه شكّل حجر عثرة في وجه الأطراف التي سعت لتحويل بموجب مداولة ببلدية وهران لـ15 قطعة أرض بكناستال هي تابعة لأصحابها منذ 1991، وبأن هذا الملف كان سببا مباشرا في إنهاء مهامه من على رأس مؤسسة نظافة وهران في عهدة الوالي السابق عبد الغني زعلان، قائلا “أنا لست فاسدا ولم ينهى مهامي لهذا السبب، وإلا كيف لي أن أكون حرا طليقا”.

وفصل في الأمر موضحا: “كنت منتخب ببلدية وهران وفي عرض بجدول أعمال بالمجلس الشعبي البلدي لنقطة تتعلق بتحويل 15 قطعة أرضية تابعة للوكالة العقارية، لما رأيت المداولة، اتصلت برئيس البلدية وذكرته بأنه كان فيه تحويل سابق للأراضي في 1991، وهذا الذي وأن مصادقتهم على الملف تعني نهب العقار الذي لديه أصحابه، ثم اقتطعت العقارات لتحوّل للمصلحة العمومية لكن لم أكن أنتظر توقيفي في ذلك الوقت.

ويتابع “آلمني أنني في 2 أفريل 2017 في ذلك اليوم كانت مبرمجة زيارة الوالي واشتريت له التمر والحليب وتأسفت لمّا قالي ستحول إلى منصب آخر”.

ورفض بوزيان قلوح الذي دافع عن كونه مرشح نظيف، ونزيه، بأنه يوم إنهاء مهامه من على رأس مؤسسة نظافة وهران، كان حين ذاك، قد ترك مداخيل حققتها ايبيك نظافة وهران، من رصيد بنكي يقدر بـ 72 مليار سنتيم، وديون البلدية 26 مليار سنتيم، متأسفا لرسالة تلقاها من أطراف تبلغه “اسكت ولا ندخلوك الحبس”.

التقسيم الإداري ومشروع 6 ولايات منتدبة في برنامج النهضة

وهذا ما ساقه لشعور بأن وهران معاقبة من مسؤول حول عقارات لفائدة أشخاص من بينهم محسوبون على العصابة.

وعن حركة النهضة، العائدة بالساحة السياسية لولاية وهران، يقول أنها تعافت لأن ابنها البار رجع اليها، أين تطرق إلى نضاله منذ كان طالبا جامعيا اهتم لبيع مجلة النهضة قبل أن تتحوّل إلى حزب سياسي، وبعدها تحوّلت الى حزب سياسي في مارس 1991، فكنت كما يشير من الأوائل الذين تم فتح أول مقر للرابطة الجزائرية ثم في 1999 كنت من المناصرين للشيخ جاب الله، وترشحت في تشريعيات 2002 وكم عانيت من اسقاطي من الترشيحات آنذاك، بحجة أنني خطر على النظام العام، بينما راح يستفسر للوالي السابق مصطفى قوادري عن وضعه إلى أن أطلعه عن سبب رفض ملف ترشحه لانتمائ

بوزيان قلوح مرشح حركة النهضة للوطني

ه للجبهة الاسلامية للإنقاذ ولكن حسبما أكده آنذاك، أن لا أساس لهذا من الصحة على أساس أنه كان حينذاك في عمر 18 سنة.

شعار النهضة أمانة… النهضة ضمانة، كان محل شرح مرشح النهضة بولاية وهران، قلوح بوزيان، عنه تحدث عن حقيقة الأزمة ومفرزات سنين عجاف، ليخلص بالتقدم بالشكر ليزيد بن عايشة، رئيس الحركة، من الإطارات السابقة في النهضة قائلا: “أردنا إخراج الجزائر من النفق المظلم، وبإذن الله لن نعيش التزوير، بما أن حركة النهضة تضمن للمواطن العيش الرغيد، في الجزائر الجديدة”.

وطلب قلوح بوزيان، بأن يضع ساكنة وهران، ثقتهم في الرقم 13، ويصوّتوا لبرنامجه وينتخبوا على حركة النهضة وارتأى بأنه إذا كان الحزب قد فاز بأقلية ستكون مثل “رماد في العين”، وعن البرامج التي تطلق في الانتخابات، يشير إلى أنه “حتى برامج أحزاب الموالاة لم تطبق، ونحن نحمل برنامجا واقعيا”.

ولفائدة ساكنة وهران، رأى بوزيان قلوح مشرح حركة النهضة، بأنهم كانوا ينتظرون تقسيما عادلا للولايات، مستغربا ظروف عدم اتخاذ قرارات جريئة لمراجعة تقسيم ولاية وهران، إداريا، على غرار دائرة أرزيو، وبئر الجير، ودائرة عين الترك ودائرة تليلات وبوتليليس، كان لا بد إعادة النظر في تقسيمها كما اقترح، ويعني هذا 6 دوائر حتى تحول إلى ولايات منتدبة.

يفصل في هذا المقام بالتطرق لتقسيم بلدية وهران التي رآه ناقصا، “هي بلدية كبيرة مازال نعيش فيها معاناة مازال 18 قطاع حضري رغم وجود مرسوم لم يطبق التقسيم بحذافيره مثل عدم توفير مقر لمندوبية الخالدية”.

وإذا كانت هناك مندوبيات المنتخب ليس لديه صلاحيات، ومن جانب السكن قال ضيف القناة الإلكترونية “الوطني”، بأنه كان من الرافضين لعديد البرامج بينما استغلها أشخاص ليس من حقهم السكن، خاصة السكن الاجتماعي، السانية وبطيوة، وبرنامج السكن، وهناك سكنات بحي شطيبو هي بحاجة لتسوية وضعيتهم لشراء عرفيا سكنات.

أول مداخلات في حال فوزي في التشريعيات ستوجه لوزير الداخلية

ويقول “سوف أتوجه في حال أفوز في البرلمان أولا بمداخلة أو سؤال لوزير الداخلية حول العقار الفلاحي والصناعي، الذي يتخبط فيه المواطن الجزائري كذلك التقسيم الاداري، منها بلدية سيدي الشحمي حي النجمة المعروف كمنطقة صناعية وهو يعاني التهميش والإقصاء، حيث يضم 120 ألف نسمة وكذلك عين البيضاء بحيث هي تكتل عمراني وسكان سيدي البشير حتى تحول لبلدية لخلق مناطق نشاط تغذى بها البرية.

“إذا فزنا في القائمة، سوف نغيّر منطقة الظل لتصبح منطقة نور”.

كلمة أخيرة

أقول انتخبوا الرجل المناسب في المكان المناسب، صوتك أيها المواطن أمانة… عشنا نحن آلام الشعب، والمترشحين السابقين لم يدافعوا على وهران مثلما تستحقه، وإذا أحسنا الاختيار، وهذه مسؤولية، وقائمة النهضة تحمل بجعبتها قائمة مترشحين يمتازون بالكفاءة، منهم قاضي سابق مدير أمن سابق مدير محطة تلفزيونية، وإعلامي، وإن شاء الله يخرجون وهران للنور.

أمين علوش مرشّح حركة مجتمع السلم بوهران: “ندعو لإنجاح الديمقراطية وتحقيق الحلم الجزائري بانتخاب حمس”

دعا أمين علوش مرشّح حركة مجتمع السلم بولاية وهران، إلى إنجاح الديمقراطية في 12 جوان، وانتخاب برلمان كفاءات وممثلين بعيدين عن الفساد، معتبرا التشريعيات التي تأتي في ظروف استثنائية بحكم حلّ البرلمان السابق، فرصة ثمينة للتغيير، حيث تمكّن الناخب من أداء واجبه في دقائق وإلا سيُضيّع 5 سنوات يتربّصه فيها الندم على تردي الأوضاع، مؤكّدا أن حمس التي تدخل الاستحقاقات بقوة لا تجد لها منافسا في الميدان وللمواطن أن يختار بحرية من يمثله، إذ لن يجد غير حركة مجتمع السلم التي تحمل رقم 4 التي ستقدّم البديل من خلال برنامجها الذي عنونته بالحلم الجزائري لإخراجه من الحلقة المظلمة.

ولدى نزوله ضيفا على القناة الإلكترونية “الوطني”، أكد مرشح حركة مجتمع السلم، أن قائمة حمس بولاية وهران، هي قائمة متكاملة وراعت عديد المعايير في ضبطها، إذ تمثل مترشحين بحوالي 80 يتقدّمون لأول مرة إلى سباق التشريعيات.

وفيهم من سبق لهم الترشح بينهم ثلاثة منتخبين، سابقين وأحدهم حاليا، يمتلكون من الكفاءة والقدرة لأن يمثلو ساكنة ولاية وهران في البرلمان، منهم الطبيبة والمهندسة والمهندس المدني ومن لديه شهادة أعمال وخبرة جمعوية، وناشطات في العمل، كما راعوا التمثيل الجغرافي وحرصوا على أن يترشح كل شخص من بلدية، وأكثر من هذا فإن المترشحين هم نخبة نظيفة، بعيدة عن الفساد المالي والأخلاقي، وذات كفاءة كما تمتلك رصيدا شعبيا.

حمس لم تقاطع أي موعد انتخابي وعلى قناعة بضرورة التغيير

وتحدث أمين علوش مرشح حمس بوهران، عن ما تتميّز به تشريعيات الراهنة بالسابقة، مشيرا إلى أن حركة مجتمع السلم دخلت المعترك الانتخابي عن قناعة، وبالنسبة لهم، في الحركة الدخول لأي موعد استحقاقي أمر أساسي، ونادرا ما تقاطع الحركة الانتخابات، إذ لا يمكن التغيير في رأيه إلا من خلال التوجه لصندوق الانتخابات، ملتفتا لأحداث تمخّضت عن فترة بدأ فيها الحراك الشعبي في 2019، أين سجلت حمس أن الحركة السياسية قد انعدمت كما طفا اليأس الشعبي، لهذا كان لا بد من إحداث ثورة تغيير والتي لا تتأتى إلا بالطريق الديمقراطي الذي يعني الانتخاب.

وأشار أمين علوش مرشّح حركة مجتمع السلم بوهران، بأن حمس درست المرحلة، بأوضاعها الراهنة، فالانتخابات لن تكون أكثر ضررا وهي ليست كلها حلّ يقول ضيف “الوطني”، ومنه كان لزاما استرجاع ثقة المواطن والتي لا يمكن تكريسها إلا بالحق الديمقراطي عن طريق انتخاب السلطة التشريعية باعتبارها حلقة سياسية ضرورية في المجتمع.

الانتخابات السابقة كانت “ستاتيكو” واليوم الرئيس وعد بالنزاهة

وعاد أمين علوش مرشح حمس، لما يميز فترة التشريعيات الراهنة عن السابقة بالقول: “ما يميز المرحلة عن السابقة كانت المرحلة الماضية “ستاتيكو” الإدارة فيها دائما تلعب أمورها وتحسم الإنتخابات لصالح حزبي الموالاة، وبعد خطاب الرئيس عبد المجيد تبون بحل البرلمان، كان قد وعد بأنه سيضمن نزاهة الانتخابات”.

وقال أمين علوش عضو المكتب الوطني بحركة مجتمع السلم المرشح للاستحقاقات، بأن السلطة المستقلة للانتخابات، تقود تجربة هي الأولى من نوعها في التشريعيات، إذا نجحت، في تسيير انتخابات نزيهة، سنباركها وندعمها، أما إذا أخفقت في الامتحان لن يكون الأمر سهلا على الجزائر، يضيف ضيف قناة “الوطني”.

وثمّن المتحدث فحوى قانون الانتخابات الذي أتى بجديد يراعي حق الشباب في الترشح، ثم المناصفة والقائمة المفتوحة.

واستطرد في مستهل الحديث عن الانتخابات السابقة، بأن القانون الجديد قطع دابر شراء المواقع و”التات دوليست” ، فالقوائم كانت تشترى والأمر محسوم لمن هم في مقدمة ترتيب القوائم، أما اليوم كل مترشح لا يعلم إن كان سيفوز في الانتخابات، لهذا قال إن الضمانات في هذه التشريعيات لا تعدوا عن كونهم يريدون برلمان يكون له تمثيل حقيقة للمواطنين.

في السياق ذاته، قدّم مرشح حركة مجتمع السلم أمين علوش الخطوط العريضة لبرنامج تضعه حمس تحت عنوان “الحلم الجزائري”، هو برنامج أعده خبراء ووزراء سابقون في الحركة سبق عرضه من رئيس الحركة عبد الرزاق مقري، يردف قائلا: “إذا فزنا بالأغلبية أكيد فإن البرنامج سيتحقق، أما إذا لم نفز فسيكون لنا أن نقدم الحلول والاقتراحات”.

17 تعهدا لحمس… وحلول سكنية وللوضعية السكنية والاقتصادية

ويتضمن في 17 تعهدا، حلولا للسكن والوضعية الاقتصادية، ويصبو إلى تحقيق المعدل العالمي لعدد المؤسسات الاقتصادية التي تحفّز النمو الاقتصادي بـ 70 بالمائة، ومعالجة أزمة السكن من خلال توزيع الحظيرة الوطنية للإيجار ومضاعفة السكنات وبناء الأحياء والمدن الجديدة، بمساهمة الخواص مع خلق منظومة استثنائية لمساعدة المعوزّين.

كذا تحقيق الأمن الغذائي، من خلال تشجيع إنتاج المواد الغذائية الأساسية وتخفيف استيراد القمح والحليب بنسبة 50 بالمائة، علاوة على رفع ميزانية التربية والتعليم إلى المرتبة الأولى في نفقات الدولة، وتطوير المنظومتين على قاعدة القيام بالتميز.

دون استثناء رفع ميزانية الصحة العمومية إلى المرتبة الثانية، والقضاء نهائيا على أزمات المياه الصالحة للشرب، حتى وهران لا تزال تعيش العطش رغم الإنجازات الضخمة لمشاريع التحلية وغيرها.

أيضا بالنسبة إلى سنّ قانون إطار يحدد التوجهات الاقتصادية، وتطوير قانون الاستثمار وفق ما يواكب المرحلة، بالإضافة إلى صياغة دليل إجراءات تسيير ملف الاستثمار، وتجريم أي عمل يعطّل الاستثمار، ومحاربة الفساد، ورقمنة جميع القطاعات فالمنصات ضرورية في أن تكون موحّدة للتخفيف من عناء المواطنين.

واقتراح منظمة بنكية للولوج للدائرة الاقتصادية اللازمة وتعديل قانون النقد والقرض، إذا منحنا المواطن أغلبية الأصوات سنشكّل كتلة مريحة لنقل الانشغالات.

وعن أولوية برنامجهم في الاستحقاق التشريعي، في حال فوزهم في الانتخابات، وجّه علوش أمين رسالة مباشرة للمواطن الناخب بوهران:

“إذا منحنا المواطنون الأغلبية، سنشكّل كتلة مريحة في نقل انشغالات المواطنين وسنرفعها بأمانة، كالتشغيل، فالمؤهل أن يأخذ المنصب”، كما تأسف لتعطّل الوظيف العمومي في فتح مسابقات، وضرورة مراجعته، بما يتناسب والمرحلة الجديدة، كذا التوسّع العمراني، ببلقايد تليلات مسرغين لبوتليليس والذي رأى ضرورة أن يراعى فيه توفير المرافق العمومية، التي تتناسب مع حجم المجمعات السكنية، مع إعادة الاعتبار لمناطق النشاط، والتي هي متواجدة لكن من يزورها يعتقد أنه في دوار لحاجتها لتهيئة طرقات وإنارة.

وهناك من لم يصلهم الضوء والغاز، زيادة على ضرورة جلب الاستثمار المحلي والخارجي، وفتح مداومة انتخابية، لأنهمك في حمس في العهدة السابقة يضيف كان لدينا مداومة، راعينا من خلالها دوريا إعلان الحصيلة عن طريق وسائل الإعلام.

وملف البنايات الهشة يستحيل -حسب أمين علوش المرشح في حركة مجتمع السلم- السكوت عليه، فلابد من خطة لإعادة الترميم، وبأن يرفع الملف بجدية، فقد كنا من المدافعين عن ترميم واجهات العمارات، لكنه مشروع يظل ناقصا اليوم بوهران.

ويقول مرشح حمس التي تدخل التشريعيات تحت رقم 4، أنه يولي للرياضة اهتماما، خاصة وأنه كان لاعبا سابقا في كرة سلة بفريق مولودية وهران، وضرب مثالا فيما يعانيه القطاع من تسليم مشاريع كبرى كملعب وهران منذ العهدة السابقة التي تولى فيها نائبا برلمانيا 2007/2012، مع أنه من المفروض أن لا يتجاوز إنجاز 4 سنوات.

بصراحة

لم نسجل قوائم متواجدة في الميدان، تنافسنا ولا نخشى منافسة أي قائمة، قمنا بعديد التجمعات بحي بتيلاك، أرزيو، حاسي بن عقبة بطيوة، وتجمع في قديل كانت ضخمة ومحلية، لكن مع هذا نتوقع مع الانتخابات مفاجآت.

لم ندخل الانتخابات للسياحة دخلنا لنفوز.

من لم يمثل المواطن أحسن تمثيل ولم يفتح مداومات وترشح كان عليه لا تقديم حصيلته قبل كل شيء…هذا أمر غير صحيح، إذا أقر الرئيس رفض البرلمان السابق لماذا يترشح من لم يقدم حصيلته للشعب.

كلمة أخيرة

ندعو المواطنين لحضور تجمع رئيس الحركة عبد الرزاق مقري يوم غد الخميس في سينما المغرب في حدود الخامسة مساءً، وندعو المواطنين لأن يأخذوا فرصتهم للتغيير هي بتاريخ 12 جوان… انتخبوا على الأصلح والذي يحسن رفع انشغالاتكم …انتخبوا رقم 4 حركة مجتمع السلم.

في الأخير، يجب أن تنجح الديمقراطية وانتخاب البرلمان الصالح.

مرشّحة حزب جبهة التحرير وسيلة ميموني للوطني: “برنامج الأفلان واقعي وترشّحنا جاء بدافع التغيير”

وجّهت مرشّحة حزب جبهة التحرير الوطني وسيلة ميموني، رسالة لمواطني ولاية وهران، ليحيوا عرسا يوم 12 جوان ويتوجّهوا بقوة إلى صناديق الاقتراع للانتخاب على المرشح الذي يقتنعون ببرنامجه الانتخابي، مشيرة إلى برنامج “الأفلان” الذي يحمل طابعا استثنائيا من حيث التكفّل بانشغالات المواطن، وسن تشريعات تواكب المرحلة وما تتطلبه من أمن واستقرار، ولاسيما كذلك إعادة النظر في وضعية الشباب والمرأة الماكثة بالبيت ومراعاة تعديل القوانين ذات الصلة بإسكان المواطن، حتى يذهب السكن لمستحقيه، وترشيد النفقات، ومراجعة وضعية العمال بالقطاعات.

ونزلت مرشحة “الأفلان” وسيلة ميموني الذي يحمل الرقم 7 في الاستحقاقات التشريعية 12 جوان، ضيفة على القناة الإلكترونية “الوطني”، أين اعتبرت الفضاء الديمقراطي المخصّص فرصة لهم كشباب مترشحين في التشريعيات لتعريف المواطن على برامجهم وعلى مشوارهم الذي قادهم إلى مطاف الترشّح.

وسيلة ميموني، وبدرجة حماس عالية، تطرّقت إلى أسباب اختيارها لحزب جبهة التحرير الوطني، في النضال السياسي، مشيرة إلى أن نضالها لم يمليه العدم بل لكونها من عائلة مجاهدة ووالدها الذي كان منخرطا بصف الحزب جعلها تتحفّز للنضال هي أخرى، حيث انخرطت في الأفلان عام 2014، وهي اليوم في عمر 30 سنة، تتقدّم للترشّح لأول مرة في التشريعيات.

ترشحت لأول مرة وفرصتي ستكون في اقتراح إعادة النظر في عديد القوانين  

وتقول وسيلة ميموني إن لديها قناعة لا تقاس، حول النضال بحزب جبهة التحرير الوطني، ولكونه سليل جيش التحرير الوطني، حرّك فيها غيرة لأن تكون في واجهة المناضلات السياسية، كيف لا والقوانين أنصفت شباب اليوم وصولا إلى الدستور وما تمخّض عنه من سن القانون العضوي للانتخابات الذي أقرّ بالمناصفة بين الرجل والمرأة.

وتجد وسيلة ميموني مرشحة حزب جبهة التحرير الوطني، في المرحلة الراهنة، واجبا يفرض على أي شاب بأن يقودها، ويشارك في التغيير المنشود، وها هي التشريعيات المسبقة، فرصة ثمينة تدعو المرأة كذلك لأن تنخرط في التغيير، وتسترسل “إيمانا منا بضرورة مواكبة التطوّر النهوض بالإقتصاد الوطني والتغيير، ترشحت باسم حزب جبهة التحرير الوطني الذي يحمل رقم 7.

وتضيف “أنا وجه جديدة في الترشح وليس في النضال الحزبي… فقط أطلب أن يضع الشعب فينا الثقة لإيصال صوت صوته بالبرلمان القادم”.

مرشّحة حزب جبهة التحرير وسيلة ميموني للوطني

أنا ابنة حي شعبي المدينة الجديدة وعلى دراية بمشاكل المواطن

وعن سؤال “الوطني” عمّا تعرفه وسيلة ميموني عن الشعب، فقالت إنها من الشعب، وابنة حي شعبي ولدت وترعرعت فيه، ابنة حي المدينة الجديدة، كما أنها حاليا تقطن بوادي تليلات، والتي لا يخف بأنها منطقة بولاية وهران تضم عددا من مناطق الظل، منها في القاليل، المهدية وتوميات وسيدي غالم.

هذه المناطق التي تزورها وسيلة على حد قولها تجعلها على دراية بمشاكل لا تزال تتخبط فيها دائرة وادي تليلات، بدءا من مشاكل في الانقطاع المتكرّر للمياه، والطرقات المهترئة، إلى السكن.

وترى أن هذه المناطق فعلا لم تأخذها حقها الكافي من التنمية، ولهم بحكم التشريعات أن يضمنوا عجلة اقتصادية تكون منصفة لتنميتها، وعلى سبيل المثال، ليس هناك توزيع عادل في السكنات على بلديات مثل طافراوي التي لم تستفد من حصص، ومنطقة الغوالم إلى يومنا هذا قاطنوها عطشى بحكم تذبذب تزويد المنطقة بالمياه، كلها انشغالات تعيشها ما يثبت أنني قريبة من المواطن كما تشير إليه.

برنامج “الأفلان” أولوياته التنمية وكرامة العامل

تضيف “ثم بحكم أنني طالبة أحضر ماستر في القانون الإداري، يجعلني على دراية بمشاكل الطلبة”.

مرشحة حزب جبهة التحرير الوطني وسيلة ميموني، قالت بأنها ستسعى للالتفات لقضايا المواطن بالدرجة الأولى في حال فوزها في التشريعات، ولكل ولاية خصوصية ربما، لكن وهران التي يعتقد البعض بأنها أخذت حقها كاملا من التنمية والاستثمار ينقصها الكثير، وبأن وجودهم في البرلمان سيعزّز من تحقيق مكاسب أخرى لعاصمة الغرب الجزائري.

وتحدثت وسيلة ميموني عن حقيبة البرنامج الإنتخابي الذي تدخل فيه بالتشريعيات قائلة بأنه برنامج حزبها جبهة التحرير الوطني، والذي يعني التكفّل بالاستثمار الداخلي، ويبحث عن توفير اوعية صناعية لإنشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة تخلق فرص الشغل للشباب.

كما يعزّز من تطوير المنظومة الصحية، والتربوية في البلاد، ولاسيما يعيد الاعتبار للعامل الذي أصبح يشكو من تدني القدرة الشرائية.

سنرافع لرفع شروط تعجيزية تحرم المواطن من السكن الاجتماعي بالتنقيط

هذا وتطرّقت وسيلة تواتي من منطلق ما سيدافع عنه “الأفلان”، في إطار ملف السكن، فقالت بأن بعض الشروط التعجيزية التي سجلوها تُملي عليهم بأن يرافعوا لتعديل القانون الذي يجعل المواطن المتقاضي 24 ألف دينار و30 ألف دينار يحرم من السكن الاجتماعي بالتنقيط فما بالك رب عائلة لديه 4 و5 أطفال، كيف له أن يشتري سكنا براتب هزيل يتقاضاه تتساءل؟

وعن المرأة ومكانتها تسعى المترشحة، لأن تحقق أهداف المرأة الجزائرية ككل، وضمان الحق في النقل المدرسي الذي يمثل مشكلة عويصة للأبناء، حيث يتنقلون مسافات، وهي معاناة عاشتها.

وفي قطاع التربية، يقترح البرنامج الانتخابي عصرنة القطاع، والتخفيف من معاناة التلميذ أثناء التمدرس ولاسيما تمكينه من أن يتعامل مع الحاسوب.

أما بخصوص ملف الحراقة، فالتفت لهم البرنامج الإنتخابي للحزب رقم 7، حيث تأسّفت المتحدثة عن ظاهرة الحراقة المستفحلة في زمننا تقول: “يؤسفني سماع انتشال جثث حراقة…الشباب ضائع يجب تأطيرهم وضمان مناصب شغل لهم للقضاء نهائيا على هذه الآفة المريضة.

وتستطرد “يجب التكفّل بالشباب منذ تخرّجهم من مراكز التكوين أو الجامعات فالشاب من حقه الاندماج اجتماعيا”.

ورافعت مرشحة حزب جبهة التحرير الوطني ميموني وسيلة، لأجل مراجعة الجباية، فمثلا في وادي تليلات تضم شركات كبرى جبايتها لا تستفيد منها البلدية محليا وهو حال معظم بلديات الولاية التي بحكم المقر الإجتماعي خارجها لا تستفيد من المداخيل ككوكا كولا.

وسيلة ميموني، محامية، ومن بحكم أنها كذلك فإنها ترافع لصالح المتقاضي وتؤكد أنها في حال فوزها في التشريعيات ستجتهد في الدفاع على مصلحة المواطن والوطن واستقراره وأمنه.

بصراحة

– المواطن “زعفان” لكن بمجرّد التقرّب منه نجده متجاوب، وفي حزب جبهة التحرير الوطني لم نتلقى مشاكل في التواصل مع المواطنين أثناء الحملة.

– القضاء: هو نظام الحكم ويمثل العدل والمصداقية… لما يكون جهاز القضاء عادلا ستكون الدولة عادلة.

– الحرية النقابية: هي تجسيد للديمقراطية ولا بد من تعددية النقابات التي إذا كان لن نخاف على العمال وحقوقهم.

– الشعب الجزائري: نقول سنمثل المواطن أحسن تمثيل إذا منحنا صوته، وفزنا.

كلمة أخيرة

ندائي موجه لسكان ولاية وهران، الذي يستحيل أن لا يشاركوا في التغيير تكريسا للجزائر الجديدة، إذا نداه الواجب يلبيه وأدعو الجميع ليضعوا ثقتهم في الرقم 7 لحزب بجبهة التحرير الوطني لنحافظ على أمانة الشهداء بجعل يوم 12 جوان عرسا انتخابيا لمن يستحقوا التواجد في البرلمان.