شنڨريحة يدعو إلى رفع درجة اليقظة حفاظا للسكينة في رمضان ويؤكّد  “معركة الشباب اليوم الحفاظ على استقلال الوطن وسيادته”

دعا الفريق السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الأولى، إلى رفع درجة اليقظة وكذا تأمين مختلف المرافق العمومية، بما يسمح للمواطنين بأداء فريضة الصيام في جو من السكينة والأمن والاطمئنان.

وفي لقاء مع إطارات وأفراد الناحية العسكرية الأولى، خص الفريق شنقريحة في كلمة توجيهية بُثت إلى جميع وحدات الناحية، عبر تقنية التخاطب المرئي عن بعد، شباب الجيش الوطني الشعبي، ومن خلالهم شباب الجزائر بأن تكون معركتهم، هي مواصلة المسيرة والحفاظ على استقلال الوطن وسيادته، وهي معركة وعي بامتياز، معتبرا إياها أخطر المعارك على الإطلاق، متطرقا الى الفرق بين المعركة التي خاضها الأجداد في تحرير الوطن، ومعركة اليوم المستهدفة للفكر والقيم، ميدانها الفضاء الافتراضي والمعرفي، أين تستخدم فيه أسلحة غير تقليدية، ولأن العدوّ فيها غير مرئي في الكثير من الأحيان، ويملك من وسائل التأثير على الوعي الفردي والجماعي، ما يصعب مجابهته والتصدي له، في ظل عولمة كاسحة جارفة.

واعتبر الفريق السعيد شنڨريحة معركة اليوم صعبة كونها تشتمل على خليط من الأحداث المتسارعة والذي دأبت في مفاهيمه القيم والمبادئ، إلى درجة أن الخيانة تحولت الى “وجهة نظر”، والاستقواء بالعدو، وخذلان الصديق كما عبّر عنه بالعبارة ” فما كان مذموما مرفوضا بالأمس القريب أصبح اليوم مقبولا، بل مستحبا”.

حيث حذّر من مخاطر الأفكار الهدامة التي تتخذ من العالم الافتراضي سلاح لها، مؤكّدا في قوله: إنني على قناعة تامة بأن لكل جيل معركته، فإذا كانت معركة أجدادكم وآبائكم هي تحرير الأرض من براثن الاستعمار، وإذا كانت معركة زملائكم وإخوانكم هي التصدي لآفة الإرهاب الهمجي، فإن معركتكم أنتم شباب الجيش الوطني الشعبي، ومن خلالكم شباب الجزائر قاطبة، هي مواصلة المسيرة والحفاظ على استقلال الوطن وسيادته، وهي معركة وعي بامتياز”.

وحثّ الفريق السعيد شنڨريحة الشباب على التسلح بالوعي الدائم والعلم النافع والعمل المخلص، ورص الصفوف، لكسب المعركة وتفويت الفرص على الجبهات التي تعمل ضد الوطن”.

موجّها في رسالته المباشرة: “وعليه فإنه حري بكم أيها الشباب أن تفهموا تحديات هذه المعركة الصعبة، لكن غير المستحيلة، وتفهموا خباياها وتستعدوا لها جيدا، عبر التسلح بالوعي الدائم والعلم النافع والعمل المخلص، وكذا من خلال العمل ليلا ونهارا على حشد كل الإمكانيات المتوفرة، ورص الصفوف، من أجل كسب هذه المعركة الخطيرة ورفع تحدياتها، والقدرة على المواجهة العازمة لكافة أشكالها العسكرية والنفسية”.

بذلك وبذلك فقط يضيف تكونون في مستوى ثقة شعبنا، وفي مستوى متطلبات الحفاظ على وديعة شهداء ثورتنا التحريرية المظفرة، وشهداء الواجب الوطني، الذين سقطوا في ميدان الشرف، لتبقى الجزائر، في ظل قيادة عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، واقفة شامخة بين الأمم إلى أبد الدهر”.

ح/نصيرة

رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله: “الثقافة الإسلامية تقوم أساسا على الحوار ومخاطبة العقول والضمائر”

أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، بوعبد الله غلام الله، الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن الثقافة الإسلامية تقوم أساسا على “الحوار ومخاطبة العقول والضمائر” وتعمل على “ترسيخ ثقافة التعايش والتسامح بين الأديان والثقافات”.

وأوضح غلام الله لدى نزوله ضيفا على العدد الثاني من “منتدى الفكر الثقافي الإسلامي” بقصر الثقافة “مفدي زكريا”، أن “الثقافة الاسلامية تقوم أساسا على الحوار ومخاطبة العقول والضمائر وتعمل على ترسيخ ثقافة التعايش والتسامح بين الأديان والثقافات (…) ودأب المسلمون على مدى قرون من انتشار حضارتهم وازدهار ثقافتهم على ممارسة ثقافة الحوار”.

وأبرز رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، في مداخلته الموسومة ” التعايش والقيم الإنسانية: رؤية معرفية في المنظومة الثقافية الإسلامية اليوم”، أن “القرآن الكريم يضع المتحاورين ابتداءً على نفس المسافة من الموضوع، فهو لا يحاور من الاستعلاء وإنما هي محاورة الند للند، الذي يبحث عن الحقيقة وليس الذي يريد فرض حقيقته”.

وأشار غلام الله أنه “في عصرنا الحاضر، أصبح الحوار ضرورة قصوى للتعاطي مع الأزمات الطارئة وانتشار وسائل الإعلام والتواصل وتدفّق المعلومات وتداخل الحضارات وتمازج الثقافات وما نجم عن ذلك من مظاهر القلق ومن تفاقم الجرائم الإرهابية والجريمة المنظمة وانتشار العدوان وغياب الأمن وبخاصة بعد ظهور فكرة صدام الحضارات التي استنفرت جميع الذين يتفاءلون بمستقبل زاهر للإنسانية قائم على منتجات العلوم”.

وأبرز غلام الله أنه “أخذت ردود الفعل لدى المسلمين تجاه كل أشكال العدوان على ديارهم والضغوط الاقتصادية على شعوبهم والافتراء على دينهم مظاهر شتى، منها انبثاق الحركات الأصولية والعنف ضد الأنظمة الوطنية المنقادة أو الملاينة للهيمنة الغربية لا سيما بعد أن أصبحت هذه الهيمنة تجسدها القطبية العالمية”، مشيرا الى أن هكذا ردود فعل كانت واضحة في الموقف الأصولي الذي انتهى إلى إنشاء “قاعدة” لزعزعة الأمن في العالم بنشر خلايا الارهاب وتدمير المنشآت واغتيال الأبرياء داخل المجتمعات الغربية أو الإسلامية على حد سواء وذلك كله باسم الإسلام.

ومن جهة أخرى، أوعز ذات المسؤول أن ” هذا التدهور ناجم عن فشل الحلول التي اقترحها الاصلاحيون لأنها حلول غير موضوعية تهدف إلى ترسيخ القديم بالرجوع إليه بدل تجاوزه للأخذ بما يفرزه تطور العلوم الاجتماعية والثقافة السياسية”، مستشهدا بمقولة الدكتور محفوظ سماتي: “إن المجتمع الحديث أسس في غيابنا وأنتج مفاهيم فرضت علينا فلم تستوعبها ثقافتنا ولم يتمثلها فكرنا ورغم هذا نمارسها دون اقتناع ودون فهم حقيقي لوظيفتها منها مصطلحات حديثة مثل “المواطنة”.

وبعد أن أشار غلام الله إلى إن الفكر الإسلامي مازال يحتفظ بفكرة “الحق والواجب”، اعتبر أن “عدم مراعاة تطبيقات هذا المبدأ الثابت القويم قد تسبّب في إحداث خلل في انسجام المجتمع وتماسكه مما يعد أكبر سبب في ظهور الفساد في المجتمع”.

مجلس الأمة يناقش أربعة نصوص قوانين الاثنين القادم

قرّر مكتب مجلس الأمة، الثلاثاء، استئناف الجلسات العامة ابتداء من الاثنين المقبل، لتقديم ومناقشة أربعة نصوص قوانين تتعلّق بالسلطة العليا للشفافية والقانون التجاري وانتخاب أعضاء المجلس الأعلى للقضاء والتقسيم القضائي، حسب ما أفاد به بيان لذات الهيئة التشريعية.

وخلال اجتماع موسع لرؤساء المجموعات البرلمانية، والمخصص لضبط الجدول الزمني للجلسات العلنية ودراسة وضعية الأسئلة الشفوية والكتابية، ترأسه رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل، قرر مكتب المجلس “استئناف الجلسات العامة ابتداء من صباح يوم الاثنين 18 أبريل، بتقديم ومناقشة نص القانون المتضمن تنظيم السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته وتشكيلتها وصلاحيتها، وكذا تقديم ومناقشة نص القانون المعدل والمتمم للأمر رقم 75 59 المؤرخ في 26 سبتمبر سنة 1975، والمتضمن القانون التجاري، يليها تدخلات أعضاء المجلس، على أن تكون متبوعة برد السيد وزير العدل، حافظ الأختام”.

كما ستخصّص جلسة الثلاثاء 19 أبريل، ل”تقديم ومناقشة نص القانون الذي يحدد طرق انتخاب أعضاء المجلس الأعلى للقضاء وقواعد تنظيمه وعمله، وكذا نص القانون المتضمن التقسيم القضائي، يعقبها تدخلات أعضاء مجلس الأمة، ثم رد السيد ممثل الحكومة”.

وأضاف البيان، أن نصوص القوانين الأربعة، “ستعرض للتصويت في جلسة عامة، تعقد صباح يوم الأربعاء 20 أفريل الجاري”.

وأما فيما يخص الأسئلة الشفوية والكتابية، وبعد دراستها، قرر مكتب مجلس الأمة “إحالة 07 أسئلة شفوية وأربعة 04 أسئلة كتابية على الحكومة لاستيفائها الشروط القانونية المطلوبة”، كما قرر “برمجة جلسة عامة لطرح الأسئلة الشفوية يوم الخميس 21 أفريل 2022”.

بن بوزيد يشدّد على التكفّل الأمثل بالمريض في الاستعجالات

ضرورة تفعيل قاعات العمليات غير المستغلّة للتغطية الصحية

أكد وزير الصحة، عبد الرحمان بن بوزيد، خلال اجتماعه التقييمي الأسبوعي مع مدراء الصحة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، على أهمية تضافر جهود جميع الفاعلين في القطاع من أجل ضمان “التكفل الأمثل” المريض.

بن بوزيد في اجتماع عن بعد، وبعد الاستماع لمختلف الشروحات والتوضيحات المقدمة من قبل مدراء الصحة والمتعلقة بعديد المشاريع الجاري إنجازها على مستوى العديد من الولايات، شدد على “التكفل الأمثل بالمريض خاصة على مستوى أقسام الاستعجالات”.

وجدّد الوزير التأكيد بالمناسبة، على “ضرورة استحداث مراكز خاصة بالاستعجالات الطبية والجراحية لجميع التخصصات مع خلق أقطاب على مستوى الولايات الكبرى على غرار وهران، عنابة والجزائر عملا بالتوجيهات التي أسداها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون”.

وأشار البيان، أن الهدف هو “توفير أحسن الخدمات الصحية للمواطنين على اعتبار أن هذه الوحدات الاستعجالية تشكل الوجهة الأولى للمريض”.

كما أكد ذات المسؤول، على أهمية “إحداث التغيير المنتظر من قبل المواطنين من خلال تمكينهم من الحصول على مختلف الخدمات الصحية في ظل الإمكانيات والتجهيزات التي يتم توفيرها على مستوى مختلف المؤسسات الصحية بما فيها العيادات المتعددة الخدمات والتي يجري إعادة تهيئة عدد منها مع جعلها تعمل بنظام 24/24 سا”.

وأسدى الوزير، جملة من التوجيهات الخاصة بإعادة تفعيل قاعات العمليات غير المستغلة بهدف ضمان التغطية الصحية، داعيا إياهم إلى ضرورة استغلالها مجددا في ظل توفر الإمكانيات والموارد البشرية اللازمة.

وفي الأخير، نوه بن بوزيد بالدور الكبير الذي يلعبه الشريك الاجتماعي حيث أكد أنه “يجب الاستماع لانشغالاته”، معتبرا إياه “مصدر اقتراحات للعمل بها بهدف تطوير المنظومة الصحية”.

الأمين العام لإتحاد الفلاحين: “تكاليف النقل تضاعفت 200 بالمائة”

شحّ الأمطار وراء ارتفاع أسعار البطاطا والفواكه

سقي 200 ألف هكتار من المساحات الخاصة بزراعة الحبوب

أرجع الأمين الوطني بالإتحاد العام للفلاحين الجزائريين خلف الله مشري، ارتفاع أسعار الخضر والفواكة كالبطاطا، إلى شحّ الأمطار خلال شهري جانفي وفيفري، وهو ما أثر على الإنتاج ، إلى جانب ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج وعوامله على غرار البذور و الأسمدة و النقل التي تضاعفت تكاليفها بنسب قد تصل إلى 200 بالمائة.

وتحدّث مشري للإذاعة الجزائرية، عن مشكل ضبط أسواق الجملة التي تشهد سوء تنظيم، داعيا إلى تنظيم فعلي لهذه الأسواق وإعادة النظر في سلسلة التوزيع .

وكشف الأمين الوطني بالإتحاد العام للفلاحين الجزائريين خلف الله مشري عن سقي 200 ألف هكتار من المساحات الخاصة بالحبوب، متمنيا بلوغ 400 ألف هكتار ضمن برنامج 2020 / 2024 و لما لا مليون هكتار من المساحات المسقية الجديدة إذا ما تحققت مرافقة حقيقية للفلاحين.

وأوضح الأمين الوطني بالإتحاد العام للفلاحين الجزائريين خلف الله مشري ، أنه تم سقي 200 ألف هكتار من الحبوب في اطارسياسة الدولة الرامية إلى تطوير الزراعات الإستراتيجية، مؤكدا السعي إلى بلوغ مليون هكتار .

ولتطوير شعبة الحليب قال المتحدث، إنها لن تتأتى إلى بتشجيع الفلاحين للإستثمار في هذا المجال بتوفير مساحات مسقية وتوفير الأعلاف لتطويرها بالشكل الأمثل، مبرزا المؤهلات التي تتوفّرها ولايات الطارف و سوق أهراس والمسيلة لتطوير هذه الشعبة.

ثلاث ولايات مؤهّلة لتطوير شعبة الحليب

من جهة أخرى، رحّب الأمين الوطني بالإتحاد العام للفلاحين الجزائريين خلف الله مشري بالإجراءات التحفيزية المتخذة من طرف السلطات العليا للبلاد مؤخرا من أجل تنمية القطاع الفلاحي بالجزائر، مشدّدا على ضرورة حماية الأراضي الزراعية لتطبيق هذه الإستراتيجة إلى جانب تطوير المسار التقني خاصة في مجال زراعة الحبوب.

وأكد خلف الله مشري، أن الإجراءات التحفيزية التي أقرتها السلطات العليا للبلاد كفيلة بتنمية القطاع الفلاحي و كذا تحقيق الأمن الغذائي.

وأوضح في هذا الصدد قائلا: “لدينا كل الإمكانيات لتحقيق اكتفاء ذاتي في الحليب و المواد الإستراتيجية، لكن ما ينقصنا هو المرافقة التقنية وإدخال التقنيات الحديثة إلى جانب الدعم المالي “و أضاف أن تحقيق الأمن الغذائي و الحفاظ على سيادتنا الوطنية مسؤولية يشترك فيها الجميع و ليست مسؤولية قطاع الفلاحة فحسب، مؤكدا استعداد الفلاحين لرفع هذه التحديات مثلما كسبوا رهان توفير المنتجات للمواطنين خلال جائحة كورونا.

وفي رده عن سؤال حول حماية الأراضي الفلاحية في إطار توجّه الدولة نحو تنمية و تطوير الزراعات الإستراتيجية، أوضح المتحدث أن الترسانة القانونية لحماية الأراضي الزراعية ثرية خصوصا بعد دسترتها ، متأسفا عن عدم تطبيقها على أرض الواقع مستعرضا المشاكل و النزاعات التي يعاني منها بعض الفلاحين مع الهيئات المحلية بسبب انجاز المشاريع السكنية.

إلى ذلك شدّد المتحدث، على ضرورة توافق الرؤية حول حماية الأراضي الزراعية، مشيرا إلى أراضي سهل متيجة بشمال البلاد التي تتعرض إلى انتهاكات واسعة، مما أثر بشكل كبير على زراعة وإنتاج الحوامض.

ق/ح

إستئناف أشغال التهيئة الخارجية للمداخل الكبرى

تابعة لمشروع إنجاز 2000 وحدة سكنية بعين البيضاء

أشرف ديوان الترقية والتسيير العقاري بالتنسيق مع مديرية السكن لولاية وهران، على استئناف أشغال التهيئة الخارجية للمداخل الكبرى وتعبيد الطرقات، على مستوى مشروع إنجاز 2000 وحدة سكنية بصيغة الإيجاري العمومي بعين البيضاء بلدية السانيا والموّجهة لصالح أصحاب ملفات التنقيط، والذي تعرف أشغال المشروع تقدما كبيرا لاسيما بعد التوجيهات المقدمة من أجل رفع وتيرة الأشغال والإسراع فيها، من أجل إتمامه والوقوف على جاهزيته وتسليمه خلال المدة المحددة، لفائدة مستحقيه فيما استأنفت الجهات المختصة، أشغال التهيئة الخارجية للمداخل الكبرى المتعلقة بهذا المشروع، ولا تزال عملية متواصلة وتجرى بوتيرة جيّدة حتى متواصلة إلى غاية إتمام المشروع وتسليم السكنات على أكمل وجه.

وفي سياق متّصل، باشرت المصالح المعنية بتهيئة الطرقات بحي 56 مسكن “آراشبي” بعين البيضاء التابعة لبلدية السانية، حيث استفادت الحي من أشغال التزفيت وتعبيد الطرقات الداخلية بعدما كانت يعاني ولعدة سنوات من تدهور كبير ولم تستفد من أي أشغال التهيئة.

محسين خيرة

جمع 2600 طن من النفايات خلال الأسبوع الأول من رمضان 

سمحت عملية جمع ورفع النفايات المسطّرة من قبل مؤسسة وهران نظافة وبالتنسيق مع 74 مؤسسة خاصة مختصة في جمع النفايات المنزلية، بجمع كميات من القمامات المنزلية منذ بداية شهر رمضان الجاري بمعدل يومي بلغ 350 طنا.

وهي الكميات التي شهدت وحسب بيان مصلحة النظافة ببلدية وهران، ارتفاعا محسوسا مقارنة بالأشهر العادية وبفارق قدّرت نسبته بأكثر من 40 بالمائة، ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى ارتفاع كميات النفايات العضوية المخلفة يوميا من قبل المواطنين الذين يغيرون من نمط استهلاكهم في هذا الشهر بزيادة كميات الاستهلاك والإقبال المفرط على الأسواق والمحلات التجارية.

حيث قدرت كمية النفايات التي تمّ جمعها ورفعها خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان ببلدية وهران لوحدها بأكثر من2600 طن بمعدل 350 طن في اليوم، وهي الكمية التي عرفت ارتفاعا محسوسا مقارنة بنظيراتها المسجلة في الأشهر العادية، وذلك بسبب الزيادة في الاستهلاك وكثرة التبذير لاسيما في هذا الشهر الفضيل وأكثرها من النفايات العضوية، ناهيك عن الكميات الهائلة من الخضر والفواكه التي يقدم التجار على رميها في الحاويات بعد فسادها.

الوضع الذي تقابله أرقام مخيفة عن ظاهرة التبذير والتي تعكس مظاهرها الكميات الهائلة من بقايا مختلف أنواع الأغذية التي ترمى يوميا في صناديق جمع النفايات في مختلف أزقة وشوارع المدينة، يأتي ذلك في ظل انتشار المفارغ العشوائية والنقاط السوداء عبر مختلف الشوارع واحياء الولاية حيث لا تزال قضية النفايات بوهران تثير الكثير من الانتقادات اللاذعة للمسؤولين السابقين.

بالمقابل، فإن مديرية البيئة سخرت شاحنة لعملية فرز مادة الخبز قبل تحويل النفايات إلى مركز الردم التقني بحاسي بونيف، فضلا على إطلاق حملات تحسيسية بالتنسيق مع مديرية الشؤون الدينية والأوقاف بغرض تحسيس المواطنين بأهمية تفادي التبذير واحترام توقيت إخراج النفايات ومساهمة المواطن في الحفاظ على المحيط والبيئة، لاسيما مع فصل الصيف وحفاظا على الصحة العمومية.

كما تمّ في هذا الصدد، التنسيق مع مصالح إدارة الترامواي لتهيئة مساره الذي تحوّل مؤخرا إلى مفارغ على طول المسار.

عادل.م

لجنة الصحة والنظافة تدعو المواطنين للالتزام بمواعيد إخراج النفايات 

دعت لجنة الصحة والنظافة وحماية البيئة لبلدية وهران المواطنين لضرورة إحترام مواعيد إخراج القمامة لإنجاح خطة القضاء عليها، لاسيما بعد إستمرار السلوكيات السلبية الخاصة بإخراجها ورميها في مختلف أوقات اليوم ما أدى إلى نسف الجهود المبذولة من قبل عمال ومؤسسات النظافة.

دعت لجنة الصحة والنظافة وحماية البيئة لبلدية وهران المواطنين للإلتزام بمواعيد إخراج النفايات لتكون من الساعة السابعة مساءً إلى غاية السابعة صباحا وفي الأماكن المخصّصة لها مسبقا، حيث أدى عدم احترام المواعيد والأماكن الخاصة برمي النفايات إلى نسف جهود مؤسسات وعمال النظافة التي يبذلونها طيلة الفترة الماضية، حيث شهدت العديد من الأماكن عمليات تنظيف شاملة لتعود القمامة بعد بضع ساعات فقط على الرغم من وضع لافتات تحدد أوقات الرمي مع توفير حاويات كبيرة للرمي، فيما أكدت السلطات المحلية في وقت سابق أنه يستحيل إنجاح العملية إذا ما لم يكن هناك إستجابة وتشارك من طرف المواطنين مع مؤسسات النظافة والسلطات المسؤولة وهذا عن طريق احترام مواعيد إخراجها.

في ذات السياق، طالب العديد من سكان الأحياء بتوفير عدد إضافي من حاويات النفايات الخضراء على مقربة من مداخل العمارات لتجنّب الرمي العشوائي الذي يقوم به بعض السكان بحجة عدم وجود حاويات، علما أن العديد منها تتم سرقتها من قبل اللصوص، ما كلّف السلطات البلدية ميزانية كبيرة من أجل تعويضها ولم يتم لحد الآن إيجاد حلول لوقف عمليات السرقة.

تجدر الإشارة، إلى أن العديد من الشوارع بوهران لا تزال غارقة بالنفايات على الرغم من الحملات الخاصة بالتنظيف التي يتم القيام بها من قبل السلطات المحلية، فضلا عن تعاون منظمات وجمعيات المجتمع المدني والمواطنين المتطوّعين بالحملات المختلفة التي يتم تنظيمها بشكل دوري، وعليه تعالت الطلبات بضرورة احترام المواعيد الخاصة بإخراج النفايات لتجنّب تراكم القمامة كأحد أهم الخطوات للقضاء النهائي عليها.

ع/إيمان 

عطب بشبكة الانترنيت يشلّ وكالة “كناس” بوتليليس

الساكنة يستنجدون بمقرات أخرى لتفعيل بطاقات الشفاء

تسبّب العطب الذي مسّ شبكة الأنترنيت منذ أكثر من 15 يوما على مستوى بلدية بوتليليس، في توّقف وكالة، عن إعادة تفعيل بطاقات شفاء المواطنين، مما بات المرضى في معاناة ويواجهون صعوبات كبيرة، والتنقل إلى مقر وكالة الصندوق الوطني للتأمينات الإجتماعية للعمال الأجراء بمسرغين من أجل تفعيل بطاقاتهم للحصول على الأدوية والعلاج من الصيدليات، لاسيما ذوي الأمراض المزمنة، وهذا ما دفع رئيس مكتب إتحادية بوتليليس إلى التنقل إلى بلدية مسرغين من أجل معاينة المشكل وأخذ توضيحات واستفسارات حول ما يحدث على مستوى وكالة بوتليليس، ومعرفة سبب تنقل المواطنين إلى بلدية مسرغين من أجل تفعيل بطاقاتهم، حيث أجرى اتصالا مع المدير الولائي بالنيابة للصندوق الوطني للتأمينات الإجتماعية للعمال الأجراء ليؤكد له هذا الأخير أن صلاحيات بطاقة الشفاء إنتهت في 31 مارس، مما تشهد جميع الوكالات لولاية وهران اكتظاظا على مستوى مكاتبها، ليتنقل رئيس إتحادية دائرة بوتليليس مباشرة إلى مكتب وكالة اتصالات الجزائر بمسرغين، حيث تمّ طرح المشكل من خلال لقاء جمعه مع مديرة الوكالة، وبعد اتصالات مكثّفة تبين سبب الخلل الواقع والذي يرجع إلى مشكل الموزع الآلي للانترنيت الذي خرّبه التيار الكهربائي، ليتم اتخاذ قرار إرجاع الشبكة ريثما يتم إيجاد نوع الموزع الذي أصبح غير متوفر، كما تم التأكيد على إصلاح العطب وعودة الانترنيت من جديد.


محسين خيرة

الباعة الفوضويون يحاصرون المدارس والمصالح المختصّة غائبة

طالب أمس، العديد من أولياء التلاميذ بضرورة إيجاد حلول عاجلة لجميع التجار والباعة الفوضويين الذين ينشطون بمحاذاة المؤسسات التربوية، خاصة تلك المتواجدة بالأحياء الشعبية، حيث تمّ التطرّق إلى المدرسة الابتدائية الكائنة بحي إبن سينا والحمري ونقاط أخرى، أين يجد التلاميذ صعوبة كبير في الإلتحاق بالمدرسة ولدى خروجهم وسط ازدحام طاولات الخضر والفواكه، ناهيك عن حالة الفوضى التي باتت تزعج المتمدرسين، داخل حجرات الدراسة مما يصعب على الطاقم التربوي القيام بمهام التدريس فضلا عن انتشار بقايا عمليات البيع للقمامات، على بوابة المدرسة وأكد الأولياء أنه ينبغي على مسؤولي ولاية وهران التدخل العاجل لفك الحصار عن هذه المدارس في أقرب الآجال خاصة بالمدارس الكائنة بكل من السانية حي الصباح وحاسي بونيف وسيدي معروف وأماكن اخرى التي تعتبر عينة صغيرة، من جملة المدارس التي لا تزال تتخبط في نفس المشكل أمام صمت السلطات إذ أن هذه الظاهرة ي باتت تعكر حركة المتمدرسين وجعلهم عرضة لمختلف الحوادث نتيجة استعمال العربات المجرورة .

وأشار الأولياء أنه ينبغي إيجاد فضاء تجاري مناسب لتحويل جميع التجار والباعة، الذين ينشطون على مقربة من المؤسسات التعليمية، خاصة وأن هناك العديد من الأسواق الجوارية التي لا تزال شاغرة، والتي لم يلتحق بها التجار أمام غياب الإجراءات المناسبة مفضلين النشاط الفوضوي، واحتلال الأرصفة والطرقات والأماكن العمومية دون مراعاة حركة تنقل المركبات والمواطنين وحتى الهياكل التربوية.

للتذكير، فإن المشكل لا يقتصر على بلديات الدوائر الكبرى للولاية فحسب، بل حتى البلديات المجاورة، الأمر الذي بات يتطلب تدخل مصالح البلدية بالتنسيق مع الجهات الأمنية لمحاربة ظاهرة التجارة الفوضوية.

ب. فرح