توقّعات بافتكاك الأرندي المجلس الشعبي الولائي

“سوسبانس” كبير في حصر الفائز ببلدية وهران وتكهنات أحزاب تسقط

مقاطعة أفلانيين الإنتخابات وراء تراجع العتيد في اكتساح المجالس

11 تشكيلة حزبية ومستقلّة فازت بالمقاعد

لم تفُرج المندوبية الولائية للسلطة المستقلة للانتخابات بوهران أمس الأحد، عن النتائج الأوّلية لانتخابات المجلس الشعبي الولائي ولا نتائج بلدية وهران التي تضم أكبر هيئة ناخبة بالولاية، لكن أبدت مؤشرات الفوز من خلال محاضر تركيز الأصوات المسلّمة لممثلي القوائم المترشحة أن الكفة مالت لحزب التجمع الوطني الديمقراطي “الأرندي”، بنحو 30 مقعد يليه حمس في انتخابات “لابيوي”.

وقد تستغرق حالة “السوسبانس” للإعلان عن النتائج الأولية بالنسبة لانتخابات المجلس الشعبي الولائي بوهران، وقتا مقارنة بالانتخابات البلدية التي تم حسمها في معظمها بتسليم معظم اللجان الانتخابية البلدية نسخا من محاضر الإحصاء البلدي لممثلي القوائم المترشحة، فيما ظهرت النتائج متقاربة من حيث توزيع المقاعد حسب الأصوات المعبر عنها في المجالس الشعبية البلدية.

ورصدت “الوطني” من خلال محاضر فرز تم الاطلاع عليها في انتظار ما ستعلن عنه المندوبية الولائية للسلطة المستقلة بوهران، أن 11 تشكيلة سياسية فازت بمقاعد في المجموع العام عبر 26 بلدية، ويتعلق الأمر، بالتجمع الوطني الديمقراطي، حركة مجتمع السلم، جبهة التحرير الوطني، جبهة المستقبل والبناء الوطني، إلى جانب صوت الشعب، حركة أمل الجزائر، حزب العمال، المواطنة من أجل المستقبل، م ب ا ح- معا لبناء أرزيو جديدة وتكتل الأحرار.

4 تشكيلات سياسية مرشحة لافتكاك مقاعد “لابيوي”

وبالرغم من اتضاح أهم التشكيلات الفائزة بمقاعد إلا أن نتائج المجلس الشعبي الولائي الذي تنافست عليه 7 قوى سياسية لم تحسم نتائجه وقد تظهر لاحقا في غضون هذا الأسبوع، كأقصى تقدير، خاصة وأن احتساب الأصوات وتركيزها ليس من العملية السهلة حيث ولأول مرة تم استنساخ المحاضر البلدية على المنصة الرقمية تسهيلا للمهمة ولإبعاد أشكال التزوير المحتجّ عليها في كثير من المواعيد الإنتخابية.

بعاصمة الغرب الجزائري، الانتخابات لم تكن سهلة على المشاركين فيها والذين وجدوا صعوبات كبيرة في استمالة الأصوات بدليل النتائج المحققة في نسبة المشاركة بالنسبة للمجالس الشعبية البلدية بلغت 21.46 بالمائة والولائية بـ21.45 بالمائة، وهي المشاركة الهزيلة التي أفرزت فوز تشكيلات بمقاعد.

لأول مرة…تقارب في الأصوات ولا اكتساح بالأغلبية

والمميز في محليات 27 نوفمبر، أنه لأول مرة تتكافؤ فيها أحزاب مشاركة في حصد الأصوات والمقاعد بالمجالس الشعبية البلدية والتي بدت متقاربة، إلى درجة أنه منذ عمليات الفرز اعتقدت تشكيلات مشاركة أنها فائزة فراحت تجهر بفوزها قبل انتهاء عدّ أو تركيز الأصوات في المحاضر ليلة السبت إلى الأحد، حيث التهبت مواقع التواصل الإجتماعي بتداول أن حمس الأولى ببلدية وهران، قبل انتهاء العملية الىة غاية مساء يوم أمس، إذ لغاية منتصف النهار حسب مصادرنا كان القائمون على العملية بالمندوبية المستقلة لم ينهوا ضبط المحضر بسبب عدم انتهاء عملية تركيز الأصوات عبر 40 مركزا.

وظلت الأمور على حالها، حيث اختفى الأرانداويون تحت الظل، مع أنهم كذلك أكدوا بأنهم لن يخسروا بلدية وهران، وسيفوزون فيها برئاسة المجلس، وكل هذه الكواليس جذبت الأنظار، وارتكزت على بلدية وهران في فرز الأصوات لحسم أمر الفوز بمقاعد أو رئاسة المجلس الشعبي الولائي.

حيث أشارت مصادر، إلى أن التجمع الوطني الديمقراطي، بلغت حظوظه مستويات في الواجهة وسط التكهن بأنه قد يفتك ما لا يقل عن 30 مقعدا، مع تسجيل فوز 4 تشكيلات سياسية بمقاعد لابيوي، يتعلق الأمر بالأرندي، حمس، جبهة المستقبل وصوت الشعب أو البناء الوطني.

وفي جانب متصل، فإن ما بدا محسوما ولا جدل فيه هو الفوز العريض لحزب جبهة المستقبل ببلدية عين الترك أين دخل بلا منافس، وحصد 19 مقعدا بمعدل 3662 صوتا.

أحزاب تتراشق التهم بالتزوير وتنشر غسيل بعضها

نذكر، أن المنافسة الإنتخابية بعاصمة الغرب الجزائري بلغت منعرجات خطيرة قبل انطلاق عملية الفرز في حدود الثامنة مساء بعد غلق مراكز الإقتراع، وسجل بالنسبة للعديد من التشكيلات الانتخابية تجاوزات خطيرة، لشراء ذمم ناخبين محاولة لاستمالة أصواتهم هذه المرة كان الذكاء أبلغ من السقوط، حيث عرفت بعض الأحياء وبعيدا عن الأنظار المتجهة نحو المراكز توزيع بقشيش بـ1000 دينار، حيث اشتدت هذه العادة السيئة، فضلا عن اتهام تشكيلات سياسية لبعضها البعض في تزوير الإنتخابات ونقل ذلك عبر شبكات التواصل الإجتماعي، بتوجيه طعنات مباشرة حول حشو أظرفة بأوراق تصويت وتوزيعها على ناخبين لوضعها في الصندوق.

كما سار الحديث عن رؤساء مكاتب شكلوا طوابير لتسليم محاضر الفرز إلى المندوبية الولائية للسلطة المستقلة بوهران، وساعة الانتظار إلى وقت متأخر وهناك من ادعوا أنها غادروا بالمحاضر وباتوا في بيوتهم لكن ليس هناك إثبات في مجرد قيل وقال في الشارع.

بينما ثبتت السلطة أمور كهذه والزمت ايداع طعون أو التحجج بالأدلة عن وقائع الاشتباه في التجاوزات والأخطاء في المحاضر.

هذا والملفت في هذه الإنتخابات للإنتباه، هو خذلان نتيجة حزب جبهة التحرير الوطني، بسبب مقاطعة أبنائه المحليات، وعزوف الكثيرين عن التصويت هذه المرة، أين سجل احتشاما كبيرا في اكتساح المجالس، وتراجعت نتائجه بشكل كبير، ما جعل الأرندي وبعده حمس يتقدمان.

رئاسة المجالس ستكون وفق القانون الجديد

ستكون المجالس التي لم تحقق فيها أي قائمة على الأغلبية وهي الحالة الموجودة في حوالي ثلثي المجالس البلدية أمام عامل حاسم يتعلق بالتحالفات الانتخابية بين القوائم، وتطرح فرضية التحالفات المحلية في ظل استبعاد تحالفات وطنية بين الأحزاب.

وتنص المادة 65 من قانون البلدية بأنه يقدم المترشح للانتخاب لرئاسة المجلس الشعبي البلدي من القائمة الحائزة عـلى الأغلبية المطلقة للمقاعد وفي حالة عـدم حصول أي قائمة على الأغلبية المطلقة للمقاعد، يمكن للقائمتين الحائزتين على خمسة وثلاثين في المائة (35%) على الأقل من المقاعد تقديم مرشح.

 أما في حالة عدم حصول أي قائمة عـلى خمسة وثلاثين في المائة (35%) على الأقل من المقاعد، وفق ما جاء في الامر ذاته- فيمكن لجميع القوائم تقديم مرشح عنها في الوقت الذي أقر فيه التعديل السادس اعلان فوز المترشح الاكبر سنا في حالة تساوي الأصوات المحصل عليها.

إعداد: ح/نصيرة

نسب المشاركة عبر الولايات:

أدرار:

المجالس البلدية: 55.67 بالمائة

المجالس الولائية: 55.42

الشلف: المجالس البلدية: 30.84 بالمائة، والمجالس الولائية: 29.97 بالمائة

الأغواط: البلدية: 53.42 بالمائة والولائية: 51.74 بالمائة

أم البواقي: البلدية: 36.31 بالمائة والولائية: 35.26 بالمائة

بجاية: البلدية: 18.36 بالمائة والولائية: 14.77 بالمائة

بسكرة: البلدية: 42.33 بالمائة والولائية: 40.79 بالمائة

بشار: البلدية: 37.38 بالمائة والولائية: 37.05 بالمائة

البليدة: البلدية: 27.54 بالمائة والولائية: 26.12 بالمائة

البويرة: البلدية: 30.18 بالمائة والولائية: 30.18 بالمائة

تمنراست: المجالس البلدية: 50.05 بالمائة والمجالس الولائية: 50.03 .18 بالمائة

تلمسان: المجالس البلدية: 34.52 بالمائة والمجالس الولائية: 33.40 بالمائة

تيارت: المجالس البلدية: 40.08 بالمائة والمجالس الولائية: 38.76 بالمائة

تيزي وزو: المجالس البلدية: 20 بالمائة والمجالس الولائية: 15.17 بالمائة

العاصمة: المجالس البلدية: 18.25 بالمائة والمجالس الولائية: 16.29 بالمائة

الجلفة: المجالس البلدية: 41.64 بالمائة والمجالس الولائية: 38.70 بالمائة

جيجل: المجالس البلدية: 41.90 بالمائة والمجالس الولائية: 40.61 بالمائة

سيدي بلعباس: المجالس البلدية: 38.33 بالمائة والمجالس الولائية: 36.51 بالمائة

المدية: المجالس البلدية: 41.11 بالمائة والمجالس الولائية: 39.26 بالمائة

ورقلة: المجالس البلدية: 39.82 بالمائة والمجالس الولائية: 39.41 بالمائة

وهران: المجالس البلدية: 21.46 بالمائة والمجالس الولائية: 21.45 بالمائة

تيبازة: المجالس البلدية: 33.46 بالمائة والمجالس الولائية: 32.49 بالمائة

ميلة: المجالس البلدية: 39.74 بالمائة والمجالس الولائية: 38.64 بالمائة

كما عرفت ولاية المدية: المجالس البلدية: 41.11 بالمائة والمجالس الولائية: 39.26 بالمائة

مستغانم: المجالس البلدية: 39.21 بالمائة والمجالس الولائية: 37.79 بالمائة

المسيلة: المجالس البلدية: 48.67 بالمائة والمجالس الولائية: 45.74 بالمائة

معسكر: المجالس البلدية: 36.37 بالمائة والمجالس الولائية: 35.92 بالمائة

ورقلة: المجالس البلدية: 39.82 بالمائة والمجالس الولائية: 39.41 بالمائة

تميمون: المجالس البلدية: 57.76 بالمائة والمجالس الولائية: 39.41 بالمائة

أولاد جلال: المجالس البلدية: 46.21 بالمائة والمجالس الولائية: 45.61 بالمائة

الانتخابات المحلية.. الطارف 49.43 بالمائة في البلديات

كما سجلت الطارف: المجالس البلدية: 49.43 بالمائة والمجالس الولائية: 48.96 بالمائة

تندوف: المجالس البلدية: 50.35 بالمائة والمجالس الولائية: 49.94 بالمائة

الوادي: المجالس البلدية: 52.47 بالمائة والمجالس الولائية: 48.13 بالمائة

خنشلة

المجالس البلدية: 52.51 بالمائة

المجالس الولائية: 51.05 بالمائة

كما سجلت ولاية سوق أهراس

المجالس البلدية: 38.33 بالمائة

المجالس الولائية: 37.69 بالمائة

في حين عرفت ولاية تيبازة

المجالس البلدية: 33.46 بالمائة

المجالس الولائية: 32.49 بالمائة

ميلة

المجالس البلدية: 39.74 بالمائة

المجالس الولائية: 38.64 بالمائة

في حين شهدت عين الدفلى: المجالس البلدية: 38.73 بالمائة والمجالس الولائية: 38.13 بالمائة

كما عرفت النعامة: المجالس البلدية: 46.43 بالمائة والمجالس الولائية: 45.61 بالمائة

عين تموشنت

المجالس البلدية: 41.20 بالمائة

المجالس الولائية: 40.02 بالمائة

في حين غرداية

المجالس البلدية: 50.72 بالمائة

المجالس الولائية: 49.93 بالمائة

في حين عرفت غليزان المجالس البلدية: 40.76 بالمائة والمجالس الولائية: 39.19 بالمائة

كما سجلت تيميمون: المجالس البلدية: 57.76 بالمائة والمجالس الولائية: 57.01 بالمائة

برج بجاي مختار

المجالس البلدية: 63.87 بالمائة

المجالس الولائية: 63.85 بالمائة

في حين سجلت بني عباس

المجالس البلدية: 61.98 بالمائة

المجالس الولائية: 61.62 بالمائة

كما شهدت عين صالح: المجالس البلدية: 52.82 بالمائة والمجالس الولائية: 52.12 بالمائة

عين قزام

المجالس البلدية: 71.20 بالمائة

المجالس الولائية: 72.87 بالمائة

كما عرفت ولاية جانت: المجالس البلدية: 44.61 بالمائة والمجالس الولائية: 44.20 بالمائة

المغير

المجالس البلدية: 48.92 بالمائة

المجالس الولائية: 48.23 بالمائة

كما عرفت المنيعة: المجالس البلدية: 51.01 بالمائة والمجالس الولائية: 49.94 بالمائة

تحالفات الأحزاب ستفصل في رئاسة المجالس بسيدي بلعباس

شرع ممثلو الأحزاب الفائزة بالمقاعد في المجالس الشعبية البلدية بولاية سيدي بلعباس، في الانتخابات المحلية التي أجريت يوم أول أمس السبت، البحث عن تحالفات بينهم للحصول على الأغلبية الكبيرة من المقاعد، حيث أصبحوا يواجهون مصيرا مجهولا بعدما أظهرت النتائج الأولية لانتخابات المجالس الشعبية البلدية عدم تسجيل الأغلبية المطلقة لحزب معين، وهو ما يفرض على الأحزاب السياسية بهذه البلديات الحكمة واللجوء إلى تحالفات سياسية من أجل ضمان تسيير محلي وتجنب أية انسدادات قد تضع مصلحة المواطن في مهب الريح.

وحسب النتائج الأولية التي كشفت عنها الانتخابات المحلية لبلدية سيدي بلعباس نال حزبي جبهة التحرير الوطني وحزب التجمع الوطني الديمقراطي اللذان دخلا في منافسة شديدة في الإنتخابات 13 مقعد لكل منها، أما القائمة الحرة “الصومام” أخدت 11 مقعد وحزب الكرامة 06 مقاعد .

وحسب المشهد السياسي الذي عاشته بلدية سيدي بلعباس وبعض المصادر، فإن القائمة الحرة الصومام طلبت من حزب الأرندي أن يتحالفا معا من أجل إسقاط الأفلان وذلك بسبب الصراع والانشقاق الذي شهده بيت الأفلان وأدى إلى ميلاد قائمة جديدة اسمها الصومام التي يحكمها أحد القياديين من الأفلان، ومن هنا ستبدأ حرب التحالفات للظفر بمنصب المير والأغلبية وإسقاط حزب الأفلان، في انتظار ما ستجود به الساعات القادمة .

وبالنظر إلى النتائج الأولية للانتخابات المحلية، فإنه يظهر جليا أنه يوجد عدد معتبر من البلديات بولاية سيدي بلعباس هي الآن محل تنافس شرس، وتحتاج الأحزاب السياسية إلى تحالفات من أجل تشكيل رئاستها وكل حزب يحاول أن يسقط عدوه، وبإمكان حتى الأحزاب الصغيرة التي تحصلت على أقل عدد من المقاعد أن تناور من أجل الفوز برئاستها.

بلعمش عبد الغني

البناء الوطني تدعو لعقد تحالفات لتقوية الجبهة الداخلية

بدأت ملامح التكتّلات بين مختلف القوى السياسية تظهر من جديد، فمن غير المستبعد بحسب المعطيات الواردة أن نرى تحالفات كما شهدته الانتخابات التشريعية وكانت حركة البناء. الوطني صاحبة مفهوم “الكومندوس السياسي” بالاستحقاقات الماضية أولى المبادرين بالفكرة، حين دعت في أوّل بيان لها عقب انتهاء مجريات العملية الانتخابية.

وبروز أولى مؤشّرات نتائج الاقتراع لفتح المجال لاستقطاب الأطياف والكتل السياسية  للتعاون فيما بينها وسارعت الحركة  الى إظهار نيّتها في عقد تحالفات مع مختلف التشكيلات السياسية من أحزاب وقوائم مستقّلة في المجالس الشعبية البلدية والولائية لحفظ التوازنات والمحافظة على الإستقرار، لأجل ما أسمته بتقوية الجبهة الداخلية .

وأشادت الحركة  التي يترأسّها بن قرينة بالمشاركة القوية للهيئة الناخبة في هذا الاستحقاق المحلّي ،معتبرة ايّاها بخطوة نحو إعادة الثقة بين المواطن والعملية الإنتخابية .

معبّرة عن فخرها بالتقدّم الذي أحرزته قوائمها ،على مستوى مختلف الولايات والبلديات.

وأكدت الحركة في بيان لها، أن استحقاقات السابع والعشرين من نوفمبر خطوة هامة لاستكمال المؤسسات الشعبية واستقرار مؤسسات الجمهورية، وتكريس الشرعية الشعبية للمجالس المنتخبة، داعية كل الأحزاب والقوائم الفائزة في الانتخابات للتعاون المسؤول ،خدمة الصالح العام وحماية استقرار، والمساهمة في التنمية المحلية.

وبخصوص الكشف عن النتائج النهائية للاستحقاقات الإنتخابية، وكما هو متعارف عليه فإن إختيار المجالس الشعبية البلدية والمجالس الشعبية الولائية، يأتي بعد دراسة ومعالجة الاعتراضات والطعون.

وتوجّه اللجنة الانتخابية البلدية المحاضر المعدّة للجنة الولائية المشكلة من قاضي مستشار رئيسا وعضو المندوبية الولائية للسلطة المستقلة للانتخابات وضابط عمومي، لتركيز النتائج، ويقع على عاتق السلطة المستقلة للانتخابات الفصل في الطعون خلال هذه المرحلة.

وعلى المندوبية الولائية دراسة الاحتجاجات المسجلة ،في محاضر الفرز بعدها يتم إعلان النتائج المؤقتة، بعد الفصل في الاحتجاجات المسجلة ضمن محاضر الفرز.

كما يحق للمعترضين على النتائج المؤقتة والتي لم تأخذ احتجاجاتهم بعين الاعتبار الإنتقال نحو مرحلة الطعن قضائيا أمام المحكمة الإدارية على مستوى الولاية ويمكنهم الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الإدارية لدى مجلس الدولة الذي يكون قراره نهائيا ولا يفصل فيها ليعلن المنسق الولائي عن النتائج النهائية.

هذا وبحسب المادة 64 من القانون المتعلق بالبلدية والمعدّل بالأمر رقم 21-13، بشأن تعيين رئيس المجلس الشعبي البلدي فعلى الوالي “استدعاء المنتخبين لتنصيب المجلس في مدّة 8 أيام التي تعقب الكشف عن النتائج النهائية للانتخابات” فيما تنص المادة 64 مكرر، على أن المجلس الشعبي البلدي “يجتمع تحت رئاسة المنتخب الأكبر سنا قصد انتخاب رئيسه خلال 5 أيام التي تلي تنصيب المجلس”.

ويتم وضع مكتب مؤقت يشرف على عملية الانتخاب مكوّن من المنتخب الأكبر سنا وبمساعدة المنتخبان الأصغر سنا، بشرط عدم ترشّحهما ويعمل هذا المكتب المؤقت، على استقبال الترشيحات لانتخاب الرئيس ويقوم بإعداد قائمة المترشحين.

ووفق المادة 65 فإن المترشح للانتخاب لرئاسة المجلس الشعـبي البلدي يكون من القائمة الحائزة عـلى الأغلبية المطلقة للمقاعد وفي حالة عـدم حصول أي قائمة على الأغلبية المطلقة للمقاعد، يمكن للقائمتين الحائزتين على 35 بالمائة على الأقل من المقاعد تقديم مرشح.

أما في حالة عدم حصول أي قائمة عـلى 35 بالمائة على الأقل من المقاعد، فيمكن لجميع القوائم تقديم مرشح عنها في الوقت الذي أقر فيه التعديل السادس إعلان فوز المترشح الأكبر سنا ،في حالة تساوي الأصوات المحصل عليها.

وسيكون  التحالفات بين القوائم الفائزة، في حالتي فوز قائمتين بنسبة 35 بالمائة، وفي حالة أخرى لعدم تحصيل أي قائمة لنسبة 35 بالمائة.

عائشة/ب

عمارة: “أحداث أم درمان كانت درس للبلدين ولن تتكرر”

أكد رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم شرف الدين عمارة أن أحداث مباراة 2009 أمام المنتخب المصري كانت درسا للمنتخبين وأنها لن تتكرر مجددا وتحدث رئيس الفاف عن مشاركة الجزائر في كأس العرب للمنتخبات عبر برنامج حوار العرب على قناة الكأس القطرية قائلا:

مهما يكن المنتخب الذي نواجهه في المباراة الفاصلة سنسعى لبلوغ المونديال، أتمنى أن تتأهل المنتخبات العربية إلى المونديال، بالتأكيد نريد أن تكون تونس المغرب مصر في منافسة كأس العالم وأضاف حتى لو وضعتنا القرعة أمام المنتخب المصري في الدور الفاصل، أظن أن مباراة أم درمان لعبت في ظروف خاصة ومشحونة، أضن أنها كانت درس للبلدين، ولن تعاد تلك الأحداث مرة أخرى، واليوم نحن سعداء بوجود الروح الأخوية بين البلدين وبين الشعبين، لا ننسى لدينا مباراة قوية مع المنتخب المصري في الأيام المقبلة، ولن يكون أي شيء آخر خارج الجو الرياضي“.

 

الكوتشينغ سيكون من نصيب بوقرة وبلماضي كمستشار فقط

 

من جهته، أكد أن الناخب الوطني جمال بلماضي سيكون كمستشار للمدرب مجيد بوقرة خلال منافسة كأس العرب للمنتخبات وتحدث رئيس الفاف عن دور المدرب جمال بلماضي خلال مونديال العرب الذي ستحتضنه قطر بداية من شهر ديسمبر عبر برنامج حوار العرب على قناة الكأس القطرية قائلا: “بلماضي سيكون في قطر للإستمتاع بهذه المنافسة، لكن لديه لاعبين من المنتخب الأول ويجب أن يقف على تحضيراتهم، كما قلنا أن هذه المنافسة تحضيرية لكأس إفريقيا، واللاعبين يشكلون أساس المنتخب الأول، وبالتالي سيكون مستشار لمجيد بوقرة، لكن القيادة والكوتشينغ سيكون لمجيد بوقرة، و بلماضي وضع فيه الثقة، ولا ننسى أن بوقرة مساعد لبلماضي في المنتخب الأول، ويعرف عمله جيدا، لا أضن أن يكون لبلماضي دور تقني مباشر.

 

إستبعاد بعض اللاعبين عن كأس العرب لا يعني إقصائهم

 

 مواصلا إستبعاد بعض اللاعبين المحليين من قائمة بوقرة لا يعني إقصائهم نهائيا من المنتخب وتحدث رئيس الفاف عن قائمة المدرب مجيد بوقرة المشاركة في كأس العرب للمنتخبات عبر برنامج حوار العرب على قناة الكأس القطرية قائلا: “بوقرة محظوظ اليوم بما أنه يملك قائمة مطولة من أسماء كبيرة في كرة القدم، ومعروفة من المنتخب الأول والتي تلعب في بطولات محترمة، والتي تمكنه من تشكيل فريق تنافسي، الجزائر ستشارك في بطولة كأس العرب بأحسن اللاعبين المتاحين في وقت المنافسة، وهذا ما قلناه منذ القرعة، واليوم سننافس بأحسن اللاعبين الموجودين، هذا لا يعني أننا قصينا اللاعبين الذين شاركوا في التربصات السابقة.

 

كل الظروف مهيأة للرجوع بالكأس الثالثة من الكاميرون

 

وتحدث رئيس الفاف شرف الدين عمارة عن أهداف المنتخب الوطني في كان الكاميرون 2021 عبر برنامج حوار العرب على قناة الكأس القطرية قائلا: “مشاركة الجزائر في منافسة الكان هذه المرة لها طبيعة مميزة، لأننا ستنتقل كحامل اللقب، لن تكون منافسة سهلة للفريق الجزائري، لكن سمعة المنتخب وتاريخه، تجعل من الجزائر منافس جدي للحفاظ على لقبه، كل الظروف مهيأة للرجوع بالكأس الثالثة، المنتخبات كلها تعرف الجزائر، ونحن نعرف ما ينتظرنا، وسنتعامل مع هذا الوضع، وإن شاء الله نذهب إلى أبعد الحدود .

ضعف الإنترنت يضع سليم ايلاس في ورطة

نشرت اللجنة الدولية لألعاب البحر الابيض المتوسط بيان شديد اللهجة للمكلّفين بتنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران.

وكان الإجتماع بأثينا اليونانية بحضور كل الاعضاء وقال البيان، أن المسؤولين لم يستطيعوا الاتصال برئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية سليم إيلاس لضعف الإنترنت في الجزائر إلى جانب ذلك طالبوا بضرورة لقاء المسؤولين عن أعلى هرم في السلطة من أجل التباحث على إيجاد الحلول.

كما أعرب رئيس لجنة التنسيق لألعاب البحر المتوسط هو الأخر عن قلقه الشديد من التأخر في تقدم الأشغال التي ستحتضن الألعاب المتوسطية في جويلية 2022، والتي لا يفصلنا عنها سوى أشهر قليلة ولحد الآن لم يتم تسليم كل المنشآت لهذا العرس الوهراني هو ما جعل رئيس اللجنة الأولمبية تيزانو إحترامه الشديد للشعب الجزائري وجهوده لكنه طالب في الوقت نفسه بضرورة التسريع في الإنجازات في البيان الذي نشر أمس، وطالبوا المكلّفين بتنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران بتقرير مفصل عن كل الهياكل الرياضية التي هي في طور الإنجاز ومتى سيتم تسليمها نهائيا.

بلعمش هواري

الدولة تبحث عن مؤسسات شرعية بأتمّ المعنى ولا غبار عليها

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، السبت، أن المحليات ستكون أقوى من المشاركات الأخرى لأنها تهم المواطن. كما أشار الرئيس تبون إلى أن الدولة تبحث عن مؤسسات شرعية بأتم المعنى ولا غبار عليها.

وأكد الرئيس إن الإجماع التام والمطلق غير ممكن في العالم وليس في الجزائر فقط، مشيرا إلى أن الإجماع أصبح يثير الشكوك.

وأورد في تصريحات صحفية على هامش إدلائه بصوته الإنتخابي، في محليات 27 نوفمبر، السبت أن “الجزائر ماشية إلى مستقر لها، باقتصادها، وسترسّخ ديمقراطية حقة، لا ديمقراطية عصابة”.

وفي إجابته على أسئلة الصحفيين، قال إن الدولة الجزائرية تحترم المعارضة، بشرط عدم الوصول إلى العنف وإلى ما لا يحمد عقباه. مؤكدا إن المعارضة السياسية والفكرية مسموح بها.

كما تحدث الرئيس تبون، عن قانون سيصدر قريبا، حول المس بالمؤسسات وغلقها وتحريف أصوات المواطنين، وهو الآن على طاولة المجلس الشعبي الوطني.

وأشار الرئيس تبون، إلى أن هناك من بين 1541 بلدية عبر الوطن، ما يفوق 900 بلدية فقيرة جدا، فيما تتواجد بلديات أخرى غنية.

ولأجل المساواة بين البلديات الغنية والفقيرة، كشف رئيس الجمهورية، إن هناك تغيير في قانون البلدية والولاية سنة 2022. ويأتي هذا القانون لإعطاء البلديات إمكانيات لتتبنى سياستها، والتي تتماشى مع إمكانياتها المالية.

وحول مناطق الظل، أورد رئيس الجمهورية، إن تواجدها داخل البلديات، معناه أنها لم تصل للتنمية. مشيرا إلى أن الدولة ماضية في تحقيق التنمية بمناطق الظل، عن طريق توفير الغاز والكهرباء والمطاعم المدرسية وغيرها من المرافق.

من جهة أخرى، نفى رئيس الجمهورية، أن يكون قد صرح أن نتائج التشريعيات غير مهمة. مردفا “أنا قلت اليوم نبحث عن المؤسسات الشرعية بأتم المعنى لا غبار عليها ولا واحد يشتكي من التزوير”.

وأضاف رئيس الجمهورية، أن “النتيجة وصلنا إليها ولا واحد يستطيع اليوم القول أن المجلس الشعبي وقع فيه تغيير بالنتائج”.

“الانتخابات المحلية تشكّل فرصة للشعب الجزائري”

وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد أكد بأن الانتخابات المحلية المقررة السبت تشكل فرصة للشعب الجزائري من أجل “إحداث التغيير” في البلاد، مبرزا دور عنصر الشباب والمجتمع في تحقيق هذا الهدف.

وقال الرئيس تبون خلال لقاءه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية بث مساء الجمعة: “أتمنى أن تكون هناك مشاركة من طرف المواطنين في هذه الانتخابات”.

وأوضح الرئيس تبون بهذا الخصوص أن الشعب “إذا أراد التغيير فليقم بذلك بنفسه” من خلال هذا الاستحقاق و”ليس هناك فرصة أخرى”، مضيفا أن الطريقة المعتمدة في إحداث التغيير المنشود مبنية على معايير “النزاهة في اختيار المترشحين ودون مال فاسد وبعنصر الشباب المزود بأفكار جديدة تصب في إطار تحريك هذه البلديات والقيام بإصلاحات تكون امتدادا للقرارات المتخذة على المستوى الوطني، على أن تطبق في البلديات ويكون لها تأثير على يوميات المواطن”.

وشدّد بهذا الخصوص على أن التغيير المنشود سيكون “حسب مقاييس جديدة مبنية على الشباب والمجتمع المدني والنزاهة”.

وفي سياق متّصل، بنشاط البلديات والمنتخبين، أكد الرئيس تبون أنه سيكون هناك “تغيير جذري في قانون تسيير البلديات”، مبرزا ضرورة “مراجعة مثل هذه القوانين وإعطاء صلاحيات أوسع للمنتخبين”.

وأوضح الرئيس تبون بالمقابل أن “الصلاحيات بدون إمكانيات لن يكون لها معنى”، مشيرا الى “ضرورة إعطاء الإمكانيات اللازمة للمنتخبين”، وهو ما يتطلب -مثلما قال- “مراجعة قانون الضرائب”.

وبالمناسبة، أكد رئيس الجمهورية أن مرحلة ما بعد الانتخابات المحلية ستشهد عدة اصلاحات تخص إعادة بناء الأسس الاجتماعية والاقتصادية للدولة وإصلاح كل ما هو اقتصادي واجتماعي.

وقال الرئيس تبون أنه “بعد انتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية، سندخل في إصلاح كل ما هو اجتماعي واقتصادي، وإعادة بناء الأسس الاجتماعية والاقتصادية للدولة” بهدف إرساء “دولة عصرية”.

شرفي “الأهم أن يتجسد الوعي في اختيار الممثلين”

أكد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، السبت، أن الديمقراطية التشاركية تضع على كاهل المواطن “واجب اليقظة ومتابعة شؤونه اليومية”.

وأوضح شرفي في تصريح للصحافة عقب أدائه لواجبه الانتخابي على مستوى مدرسة الإخوة هاشمي بالأبيار (العاصمة)، أن نسبة المشاركة التي بلغها الاقتراع الخاص بانتخابات المجالس الشعبية البلدية والولائية إلى غاية الآن “تبشر بالخير وتعبر عن وعي المواطن بأهمية تسيير شؤونه بنفسه”، مشيرا إلى أن المواطن “لا يجب أن ينتظر فقط ما يمنحه المنتخبون، وإنما يجب أن يلعب دوره ويمارس حقه في محاسبة من ينتخبهم”.

وأضاف في ذات السياق، أن الديمقراطية التشاركية تمنح المواطن “حقوقا ولكنها في نفس الوقت تضع على كاهله واجب اليقظة ومتابعة شؤونه اليومية”.

وبخصوص نسبة المشاركة منذ انطلاق الاقتراع الخاص بانتخاب أعضاء المجالس البلدية والولائية، اعتبر شرفي أنها “تعبّر عن الديمقراطية التشاركية” التي ستكتمل – بإتمام هذا الاقتراع، مضيفا أن “الجزائر الديمقراطية لا تجعل من نسبة المشاركة عاملا أساسيا وجوهريا وإنما الأهم أن تكون مشاركة واعية وكافية لإعطاء الشرعية للمنتخبين”.

للإشارة، فقد بلغت نسبة المشاركة الوطنية في انتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية 13،30 بالمائة على الساعة الواحدة زوالا، بينما بلغت 12،70 بالمائة بالنسبة لانتخاب أعضاء المجالس الشعبية الولائية.

“الإعلان عن نتائج الانتخابات مخوّل للمندوبيات الولائية”

قال رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، أن الإعلان عن نتائج الانتخابات المحلية سواء المؤقتة أو النهائية سيكون من طرف المندوبيات الولائية.

ومن المتوقّع أن يأخذ آجال إعلان عن النتائج أطول فترة مقارنة بالانتخابات التشريعية نظرا لعدد القوائم.

فيما ستكون المحكمة الدستورية التي نصبت قبل أيام جهة الإستئناف للنظر في الطعون التي يمكن تقديمها من قبل المترشحين في النتائج المؤقتة بعد المحاكم الإدارية في غياب محاكم إدارية للاستئناف.

هذا وقد انطلقت أمس السبت عملية فرز الأصوات عبر مراكز الإقتراع في حدود الثامنة مساء، وجاء في بيان أن تمديد ساعة للتصويت قصد تسهيل ممارسة الناخبين لحقهم في التصويت.

وكشف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات محمد شرفي، مساء الأحد، عن الولايات التي سجلت أعلى وأقل نسب مشاركة في الإنتخابات المحلية حتى الساعة الواحدة.

الولايات التي سجلت أعلى نسبة كعين قرزام وبني عباس، أما الولايات التي سجلت أقل نسبة مشاركة حتى الساعة الواحدة تمثلت في كل من الجزائر، ووهران وبجاية، فقد وصلت نسبة التصويت الأولية خلال الإنتخابات المحلية والولائية إلى غاية الساعة الواحدة بالنسبة لنسبة المشاركة في الإنتخابات البلدية إلى غاية الساعة 13 سا 13.30 بالمائة، فيما بلغت نسبة المشاركة في الإنتخابات الولائية إلى غاية الساعة 13سا 12.70 بالمائة.

قبل أن ترتفع نسبة التصويت الأولية للإنتخابات المحلية والولائية إلى غاية الساعة الرابعة مساءً.

حيث وصل عدد الناخبين 5757346 أي بنسبة 24.27 بالمائة، فيما بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الولائية إلى غاية الساعة 16سا بلغ عدد الناخبين 575734623.30 بالمائة.

ح/جواد

ارتفاع محسوس في نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية بالشلف‎‎

توجه أمس السبت مواطنو ولاية الشلف الى انتخاب ممثليهم على مستوى المجلس الشعبي البلدي والولائي،  وعرفت نسبة المشاركة ارتفاعا محسوسا مقارنة مع استحقاقات التشريعيات الماضية لكون اهتمامهم بالبلدية أكثر من البرلمان ، وكون أن أغلب مناطق الشلف سيما الأرياف تعيش أوضاعا ونقائص متعددة لها ارتباطات وعلاقة بالبلديات .

وأحصت السلطة المستقلة للانتخابات عدد المسجلين بالشلف بأكثر من 725 ألف مسجل موزعين على 380 مركزا و 1918 مكتب انتخابي،  وعرفت الترشيحات إسقاط 455 مترشحا لأسباب مختلفة منهم 378 مرشحا للمجالس البلدية  و68 مرشحا للمجلس الشعبي الولائي من قوائم الأحزاب، كما تم رفض 7 قوائم منها 5 لأحزاب سياسية و قائمتين للأحرار وتم رسميا تبليغهم بقرار الرفض بعد التدقيق في الملفات وصحائف السوابق العدلية ولائحة توقيعات الناخبين، وكذا التحقيقات التي أجرتها المصالح الأمنية المختصة عن الناخبين، خاصة تحت طائلة المادة الـ 184 من القانون العضوي للانتخابات المتعلقة بصلة المرشح بأوساط المال والأعمال المشبوهة وتأثيره بطريقة مباشرة وغير مباشرة على الاختيار الحر للناخبين وحسن سير العملية الانتخابية.
ومن بين المرفوضين للترشح سواء للمجلس البلدي أو الولائي ، عدد من رؤساء البلديات وأعضاء في المجالس البلدية والولائية الحالية والسابقة ورجال أعمال ترشحوا في قوائم مختلفة، مع منح فترة لتقديم طعون بالنسبة إلى القوائم والمرشحين الذين أقصتهم سلطة الانتخابات لسبب أو لآخر لدى المحكمة الإدارية للاستئناف المختصة إقليميا .

الجدير بالذكر أنه دخل غمار الترشحات للانتخابات المحلية بولاية الشلف 10 أحزاب سياسية و 11 قائمة حرة مدرجين ضمن 157 قائمة منها 149 قائمة مرشحة للمجلس البلدية و 8 قوائم للمجالس الولائية.


ب خليفة