إحصاء أزيد من 582 مسجل جديد في القوائم الانتخابية

كشف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، الاثنين عن إحصاء 582.169 مسجل جديد في القوائم الانتخابية إثر انتهاء عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم منتصف الشهر الجاري، مؤكدا أن عدد الكتلة الناخبة وصل إلى 24.589.475 ناخب.

وقال شرفي خلال ندوة صحفية أن السلطة المستقلة للانتخابات سجلت “قفزة نوعية” في عدد المسجلين الجدد ضمن القوائم الانتخابية مقارنة بالمواعيد الانتخابية السابقة، مشيرا إلى تسجيل 582.169 مسجل جديد، وهو ما يوحي -كما قال- بأن عملية الاقتراع المقبل ستكون “إيجابية” بالنظر لمقاييس “الديمقراطية السليمة”.

وأوضح أنه عقب المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية المتعلقة بانتخابات أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية، فإن حجم الكتلة الناخبة بما فيها الجالية الجزائرية في المهجر، بلغ 24.589.475 ناخب.

معاول الهدم تقضي على 105 بيت فضوي منه فيلات بمستغانم

باشرت أول أمس مصالح بلدية أولاد بوغالم بالتنسيق مع مصالح دائرة عشعاشة بولاية مستغانم عملة هدم مست بنايات فوضوية شيدت على طول   الشريط الساحلي المستغانمي ولاسيما بشاطئي بحارة 1 و2، في تعدي صارخ على الملكية العامة وعلى أملاك الدولة بدون أي وثائق- حسب بيان الولاية – . وأحصت ذات المصالح 105 بناية منها 40 عبارة عن سكنات غير مكتملة و فيلات بطابقين تم تشييدها من قبل أشخاص مجهولين دون أي وثائق وبطريقة غير قانونية، كما أنه  لا يمكن تسوية وضعيتها وفقا للتشريع والتنظيم المعمول بهما.

هذا واستغل هؤلاء ومعظمهم من خارج  ولاية مستغانم – حسب البيان – فترة موسم الاصطياف لكراء هذه السكنات بالقرب من   الشريط الساحلي والتي بنيت على أراضي فلاحية محمية، وهي سكنات ثانوية لأشخاص يستغلونها للربح السريع، بحيث استفحلت هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة بالولاية. وقامت المصالح المعنية بالتحضير لعملية الهدم منذ أكثر من 20 يوما وسخرت كل الإمكانيات للقضاء على هذه البنايات الفوضوية والعشوائية. وقد شملت العملية الأحد 36 بناية بشاطئ بحارة 2 واستأنفت أمس .

نادية. ب

تلمسان:العديد من القرى والدواوير تحرم من الكهرباء طيلة 03 أيام

  تعرف منذ يوم أمس مقاطعات ولاية تلمسان انقطاعا في التمويـن بالطاقة الكهربائية سيدوم ثلاثة أيام ويمتد إلى غاية الأربعاء، وذلك بسبب أعمال صيانة و ربط زبائن جدد بالطاقة الكهربائية والتي تقوم بها شركة سونلغاز.

وسننقطع الكهرباء من الساعة الثامنة صباحا إلى غاية الانتهاء من الأشغال، حيث شملت أمس أرض نادي بمنصورة ناحية الحي الجامعي بمقاطعة تلمسان، وقرية المزاج ببلدية بني بوسعيد بالناحية الجنوبية بمقاطعة مغنية، وقرى القنادز، عين زمور، أولاد عبد الله و محطة القطار ولادجي بتيانت، قرى الكورية، سيدي داود و أولاد مفتاح بندرومة في مقاطعة الغزوات، وكذا قرية المقاسم و قرية ناير سليمان بالحناية بمقاطعة الرمشي.

و ستعرف اليوم نفس الوضع كلا من عين الدفلة الجديدة بشتوان بمقاطعة تلمسان، قرية الشبيكية ناحية الملعب الرياضي بمقاطعة مغنية، قرية البرج و قرية فلاوسن بمقاطعة الغزوات، بالإضافة إلى المنطقة الصناعية بالحناية بمقاطعة الرمشي.

هذا و سيتم قطع الكهرباء غدا خلال نفس المدة بكل من حي باركة بوجليدة بمقاطعة تلمسان، قرى دار بن فارس وبوعناني ندرومة بمقاطعة الغزوات، وكذا قرية برباطة ناحية العيادة الطبية بصبرة بمقاطعة مغنية.

نادية ب

حجز قرابة 21.7 كيلوغرام من الكيف المعالج بتلمسان

أسفرت  أمس تدخلات عناصر مركز الحراسة الجمركية بهنيــــن التابع لمفتشية أقسام الجمارك بتلمســـان،عن حجـــــز 21 كغ و 700 غ  من الكيف المعالج، البضاعة وقد جاءت عملية الحجز من خلال العثور على البضاعة التي  وجدت عالقة بصخور شاطىء البسيط. وقذا إثر دورية تفقدية أقيمت بالمكان المسمى منطقة الديوانة، شاطىء البسيط بهنين. وقد قدرت الغرامة الجمركية بــــــــ 00, 6.510.000 دج. وتنردج هذه العمليات في إطار المجهودات المبذولة لمكافحة كافة أشكال التهريب حمايةً للإقتصاد الوطني وحفاظا على صحة وسلامة المواطنين.

بقدار/ف

عين تموشنت:أمن دائرة ولهاصة بعين تموشنت يجهض ابحار حراقة

تمكنت عناصر أمن دائرة ولهاصة التابع لأمن ولاية عين تموشنت من إحباط محاولة هجرة غير شرعية عن طريق الإبحار السري أين تم توقيف 07 أشخاص  و حجز معدات الإبحار .

العملية جاءت بعد توقيف مركبة من نوع بوجو بوكسار على مستوى حاجز أمني للمراقبة و التفتيش لعناصر الشرطة لامن دائرة ولهاصة حيث أنه بعد توقيف المركبة و التي كان على متنها 06 أشخاص رفقة السائق ، تم العثور بداخلها على قارب مطاطي و معدات الابحار من بينها محرك بقوة 30 حصانا ،  سترات نجاة و مضخة .

بعد تحويل المشتبه فيهم إلى مقر أمن الدائرة و إعلام السيد وكيل الجمهورية لدى محكة بني صاف وفتح تحقيق في القضية ، إعترف المشتبه فيهم بمحاولتهم الهجرة السرية عن طريق البحر انطلاقا من أحد الشواطى غير المحروسة بدائرة ولهاصة .

المشتبه فيهم بعد تقديمهم أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة بني صاف وخضوعهم لإجراءات المثول الفوري صدر في حق المشتبه فيهم 06 الستة ، غرامة مالية مقدرة بـ 20.000 دج و البراءة لسائق المركبة مع مصادرة معدات الابحار .

لحـــول . ك

الإطاحة بـشبكة تزوير وتهريب الدولي للمركبات بتلمسان

أطاحـت فرقة البحث والتدخل التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية تلمسان في إطار محاربة الجريمة المنظمة، بشبكة وطنية مختصة في التهريب الدولي للمركبات مع التزوير ووضعها في السير بقيد غير مطابق.

العملية التي تمت على اثر استغلال معلومات وردت إلى ذات الفرقة عن نشاط هذه الشبكة على مستوى مغنية وما جاورها، وخلال التحريات والتحقيقات مكنت من حجز 03 مركبات سياحية مزورة مع توقيف 03 أشخاص مشتبه فيهم، مع حجز المعدات المستعملة في عملية الصك والتزوير تتمثل في دمغتين غير أصليتين مقلدة تستعمل في الصك على البارد للأرقام التسلسلية، وأكثر من 400 لوحة صانع خاصة بمركبات مختلفة، ومسامير تحمل الأحرف اللاتينية والأرقام يتم استعمالها في تقليد وصك الأرقام التسلسلية للمركبات على البارد ما يفوق 290 وحدة، إلى جانب وثائق مزورة تتمثل في محاضر قبول بصورة انفرادية وشهادات بيع، وكذا معدات وأدوات مختلفة تستعمل في عملية التقليد، أين تم انجاز بالتنسيق مع نيابة محكمة مغنية ملف إجراءات قضائية عن قضية تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لجناية، التهريب الدولي للمركبات على درجة من الخطورة تهدد الاقتصاد الوطني تقليد دمغة خاصة بالدولة واستعمالها استعمالا ضارا بحقوق ومصالح الدولة، التزوير في شهادات تصدرها الإدارة العمومية، استعمال المزور ووضع مركبات في السير  بقيد غير مطابق تقنيا والإدلاء بقرارات كاذبة، قـدم بموجبه أطراف القضية أمام الجهات القضائية المختصة.

ع. فــاروق

أزيد من 10 آلاف تلميذ يلتحقون بمقاعد الدراسة الثلاثاء

التحق 10 ملايين و500 ألف تلميذ وتلميذة في الأطوار التعليمة الثلاثة اليوم الثلاثاء بمقاعد الدراسة لحساب العام الدراسي 2021-2022، في ظل حرص الوصاية على ضمان دخول مدرسي عادي عنوانه الأول إحترام كل الاجراءات الاحترازية التي تقي من انتشار فيروس كورونا وفقا للبروتوكول الصحي الخاص بالقطاع.

ومن ضمن الاجراءات التي اتخذتها وزارة التربية الوطنية ضمانا لمسعى انجاح الدخول المدرسي، قرار تأجيل تاريخ هذا الدخول (كان مقررا يوم 7 سبتمبر الجاري) بعد موافقة السلطات العليا في البلاد وذلك من أجل إعطاء مزيد من الوقت لمواصلة عملية تلقيح مستخدمي قطاع التربية وإعداد إحصاء دقيق للملقحين والتأكد من توفر كل المؤشرات الضامنة لدخول مدرسي آمن، إضافة إلى ترك متسع من الوقت لتحضير وانهاء مختلف العمليات المرتبطة بالدخول المدرسي وكذا نزولا عند رغبة الجماعة التربوية بمناطق المعروفة بالحرارة المرتفعة.

ويتسم هذا الموسم الدراسي الجديد بلجوء الوزارة الى الاجراءات الاستثنائية لا سيما تكييف المخططات التعليمية بما يتماشى وضمان التعليمات الأساسية للتلاميذ حضوريا والبروتوكول الصحي الذي فرضته الوضعية الوبائية التي تسبب فيها انتشار فيروس كورونا، وكذا اللجوء الى نظام التفويج ضمانا للتباعد الجسدي وحفاظا على صحة الجميع.

ويندرج ضمن هذا السياق، قرار الوزارة العمل بنظام التفويج، لكن بتغيير بعض الشروط، على غرار الحجم الساعي الذي سيتم رفعه إلى ساعة عوض 45 دقيقة حيث تمّ لهذا الغرض -حسب مراسلة وجهت الى المفتشية العامة للبيداغوجيا – إعداد خطة “محكمة” حول المواضيع والدروس التي يتم تدريسها في القسم والتي تم فيها اختزال بعض الدروس في كل الأطوار التعليمية الثلاثة ما عدا الأقسام النهائية.

وسيتم تقسيم الأفواج التربوية إلى أفواج فرعية، يتراوح عدد تلاميذ كل فوج بين 20 و24 تلميذا، مستثنيا من التقسيم، الفوج التربوي إذا كان عدد التلاميذ فيه يساوي أو أقل من 24 تلميذا، مثل ما هو الحال لشعب لغات أجنبية والرياضيات والتقني رياضي مع الاستغناء عن التفويج في المواد ذات الأعمال التطبيقية والأعمال الموجهة.

 

رفع الحصة التعليمية إلى 60 دقيقة مع استغلال أمسية الثلاثاء للدراسة

ودعت وزارة التربية الوطنية في هذه المراسلة إلى تجنب الأقسام المتنقلة “قدر المستطاع”، تفاديا لاحتكاك التلاميذ واحتراما للتباعد الجسدي، مشيرة إلى أنه عند الاقتضاء، تنقل الأفواج الأقل عددا، كما تم رفع الحصة التعليمية إلى 60 دقيقة، مع استغلال أمسية الثلاثاء للدراسة.

وبالنسبة للدرس الافتتاحي لهذا الموسم فقد اختير للتحسيس بالكوارث الطبيعية وتلقين التلاميذ طرق التعامل معها خاصة بعد الكارثة الطبيعية الاخيرة التي عاشتها الجزائر جراء الحرائق المهولة التي شهدتها ولايات من الوطن حيث شدد وزير التربية الوطنية في هذا السياق على “ضرورة” إيلاء الدرس الافتتاحي هذا “الأهمية القصوى”، مع “وجوب” تقديمه في كامل ربوع الجمهورية، مشيرا إلى أنه مستوحى من توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي آثر أن يكون متعلقا بالكوارث الطبيعية وباللحمة الوطنية التي يمتاز ويختص بها الشعب الجزائري أثناء المحن.

وتحضيرا للدخول المدرسي 2021-2022 أكدت قيادة الدرك الوطني اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين محيط كافة المؤسسات التعليمية (دور الحضانة، مدارس ابتدائية، متوسطات ثانويات وكذا الجامعات والأحياء الجامعية) بوضع مخطط أمني وقائي خاص بالتنسيق مع السلطات المعنية.

كما أنه ونظرا لزيادة تدفق حركة المرور عبر محاور الطرق المنجرة عن هذا الدخول المدرسي، تم اتخاذ إجراءات أخرى خاصة لتأمين وضمان سيرورة حركة المرور عن طريق التواجد الفعلي والفعال لوحدات الدرك الوطني، مع التركيز على الجانب التحسيسي والتوعوي الذي يعتبر أحد الأساليب الناجعة في السلامة المرورية بصفة عامة.

 استلام 473 مؤسسة تعليمية جديدة

وكشف مدير الهياكل والتجهيزات بوزارة التربية الوطنية، عبد الكريم ديب، أن القطاع سيستلم 473 مؤسسة تعليمية جديدة مع الدخول المدرسي المقبل، من بينها 303 مدرسة ابتدائية، 73 ثانوية و97 متوسطة.

 وأضاف أن اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة أسفرت عقب اجتماعين خلال شهري جويلية وأوت المنصرمين عن إنشاء 265 مؤسسة من أصل 473 كانت متوقعة منها 158 ابتدائية و62 متوسطة و45 ثانوية ليصبح العدد الإجمالي الحالي للهياكل القاعدية للمؤسسات التعليمية

396 . 28 مؤسسة قائمة منها 955 . 19 مدرسة ابتدائية و5822 متوسطة و2599 ثانوية هي جاهزة لاستقبال التلاميذ مع هذا الدخول المدرسي الجديد.

وضع 587 مطعم وداخليتين في الطور الابتدائي في الخدمة

وبخصوص هياكل الدعم، فإنه من المتوقع استلام 587 مطعم وداخليتين (02) في الطور الابتدائي فيما سيستفيد طور التعليم المتوسط من 45 نصف داخلية و06 داخليات جديدة في الوقت الذي سيتدعم فيه التعليم الثانوي عبر كامل التراب الوطني ب 39 نصف

وبعد أن أشار ديب إلى أن قطاع التربية الوطنية يضم لحد الان 490 . 15 مطعم ، أوضح بأن هذه المنظومة “ستتدعم تدريجيا” مع نهاية السنة الحالية عقب التسلم المتواصل للمطاعم، مشيرا في نفس الوقت الى أن الوزارة تولي أهمية قصوى للتغذية بالمطعم الذي يعد -حسبه- “نشاطا اجتماعيا يكمل الفعل البيداغوجي”.

كما أكد أن تعليمات “صارمة” أعطيت للحرص على فتح المطاعم والنظامين الداخلي ونصف الداخلي بالمؤسسات التعليمية المعنية ابتداء من اليوم الاول للدخول المدرسي مع توفير وجبات ساخنة واحترام التدابير الوقائية التي نص عليها البروتوكول الصحي.

وفي معرض تطرقه الى المشاريع الخاصة بمناطق الظل، قال السيد ديب بأن تسجيل المشاريع بهذه المناطق “يخضع الى خريطة مدرسية خاصة”، معترفا بالمناسبة بوجود “نقص” في المؤسسات التربوية بهذه الجهات وقد “تم إحصاؤه من قبل وزارة الداخلية والملف موجود حاليا لدى مصالح وزارة المالية لتخصيص المبالغ المالية الضرورية المطلوبة سواء بهدف بناء مؤسسات جديدة أو توسيع أقسام لتخفيف الضغط”.

أما على مستوى الجزائر العاصمة، فسيستقبل القطاع خلال الدخول المدرسي الجديد، 49 مؤسسة تعليمية، من بينها 10 ثانويات 13 متوسطة و26 مجمعا مدرسيا.

وكانت وزارة السكن والعمران والمدينة أعلنت مؤخرا أنها سلمت لوزارة التربية بمناسبة الدخول المدرسي الجديد ما يقارب 450 منشأة تربوية منها 300 مدرسة ابتدائية و92 متوسطة و67 ثانوية.

 

ق/ح

لجنة التربية بوهران:”رفعت الانشغال والوالي أمر سونلغاز بإعادة الكهرباء للمؤسسات”

تلقّت مؤسسة سونالغاز بوهران تعليمات لإرجاع الكهرباء المقطوعة إلى المؤسسات التربوية بأمر من الوالي سعيد سعيود الذي تفاجأ لإجراء القطع الذي اتّخذته الشركة رغم الدخول المدرسي، حسبما كشفت عنه رئيسة لجنة التربية بالمجلس الشعبي الولائي مفيدة دياب لـ”الوطني” لدى رفعها الانشغال نفسه بدورة المجلس، مشيرة إلى قرارات هامة تمّ اتخاذها في إطار الموعد التربوي لالتحاق التلاميذ والأساتذة وكذا الدخول الجامعي، حيث تقرّر إنجاز ممرّ حديدي بكلية الطب بفعل حوادث السير، والتدخل لربط كلية اللغات بجامعة محمد بن أحمد بالغاز.

وبمناسبة الدخول المدرسي الجديد 2021/2022، الذي يفصلنا عنه يوما واحدا، أكدت رئيسة لجنة التربية بالمجلس الشعبي الولائي، مفيدة دياب، عن تدخلهم لرفع عديد الاختلالات إنجاحا للموعد، الذي سيشهد التحاق ما يزيد عن 398 ألف تلميذ.

مشيرة إلى أنها عشية الدخول وخلال انعقاد دورة المجلس الشعبي الولائي المنعقدة قبل نهاية الأسبوع المنصرم، كانت قد رفعت إشكال الأسرة التربوية المتمثل في انقطاع الكهرباء على عدد من المؤسسات منذ 15 يوما، وهو ما اعتبرته غير منطقي، ومن شأنه أن يعرقل إنجاح الدخول الذي يسعون إليه، متطرقة إلى تلقي المؤسسات صعوبات كبيرة في التحضير للدخول المدرسي، سيما مع التحاق الأساتذة بتاريخ 4 سبتمبر، وقبله الإدارة في الفاتح من نفس الشهر.

“لا يعقل أن تعمل مؤسسات من دون أنترنيت أو هاتف وغاز”

رئيسة لجنة التربية بالمجلس الشعبي الولائي، كما استغربته عن انقطاع الكهرباء أوضحت أنه”لا يعقل أن تعمل مؤسسات من دون أنترنيت أو هاتف وغاز وما بالك الكهرباء التي قطعتها مؤسسة سونلغاز بحجة الديون المتراكمة على عاتقها.

حيث أكدت التزام الوالي سعيد سعيود منذ الأسبوع المنصرم بإملاء على مصالح سونلغاز التي حضرت أشغال الدورة حتى تتعامل بحسّ وتعيد الكهرباء إلى جميع المؤسسات دون استثناء.

وفي الاتجاه ذاته، قالت محدثتنا أن عدم عرض ملف خاص بالدخول المدرسي خلال الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي لوهران، لا يعني أن المجلس أخْلى التطرق إلى الدخول المدرسي المرتقب غدا الثلاثاء، منه أكدت موافقة والي وهران سعيد سعيود على تنصيب لجنة متابعة وجهة الإعانات المالية المخصصة للمدارس، كالترميم والتهيئة، والصيانة، ذلك أن المجلس الشعبي الولائي كان قد خصّص إعانات وصلت إلى 37 مليار سنتيم، وطالبت من المسؤول التنفيذي ضمن تدخّلها المباشر لأن يستحدث لجنة تضع تحت المجهر مدى الالتزام بأشغال التهيئة بالمؤسسات الابتدائية على مستوى جميع المدارس، وهذا ما يدخل في إطار المحاسبة والجدّية لعقلنة وترشيد الأموال.

حيث سبق أن خصصت إعانتين 17 و20 مليار بمساهمة صندوق التضامن لوزارة الداخلية.

كما جرى تنصيب لجنة تقف على إحصاء المدارس التي هي بحاجة للترميم لوجود مؤسسات اهترأت مسّاكتها أوأسقفها، حيث لطالما اشتكت الإدارة من تسرّب المياه كلما حلّ موسم الشتاء.

على أن يتم رفع تقرير مفصّل عن القيام بأشغال التهيئة، مكّن طرف اللجنة التي تضم أعضاء من لجنة التربية بالمجلس الشعبي الولائي والأمانة العامة بالولاية.

وبخصوص الإطعام المدرسي، ومهازله التي عاشتها عاصمة الغرب، وتحايل المموّنين بالتواطؤ مع جهات لإفقار الوجبة ورداءتها، أفادت رئيسة لجنة التربية مفيدة دياب، أن المجلس مع أنه سعى إلى رفع قيمة الوجبة بإضافة 30 دينار لتحسين الأخيرة، إلا أنه بات يعاني من مشاكل روتينية لتموين المدارس بأجبان ومادة ياغورت رديئة النوعية، حيث سبق لمديري قطاع التربية أن طرحوا الإشكال نفسه، وطلبوا بأن يبعد تموين البلديات للمطاعم المدرسية بمواد غير مطابقة للمعايير المشار إليها.

وقالت رئيسة اللجنة في حديثها لـ”الوطني”، أن مديرين بأنفسهم طرحوا الإشكال كون أن الأجبان والياغورت الرديء غير المطابقان يتسببان في بدانة التلاميذ، ويرفضونه بأن يكون ضمن الوجبة كونه نوع رخيص وكثيرا ما يكون معرض للتلف.

في هذا الجانب رأى والي وهران، أن وجبة الإطعام المدرسي من مسؤولية الأميار الذين يجب أن يحتكمون للضمير حتى يحسنون تموين المدارس بالوجبات اللازمة.

ولا يفوتنا أن نذكر بأن الوالي أمر بتعميم الوجبة المدرسية التي فضح بأنها لا تغطي سوى 50 بالمائة من مجموع تلاميذ المؤسسات التربوية.

الموافقة على إنجاز ممرّ حديدي أمام كلية الطب وربطها بالإنترنت   

وفي الشق المتعلّق بالتحضير للدخول الجامعي 2021/2022، فقد تقرر إيصال كلية اللغات بجامعة أحمد بن بلة بالغاز، الذي تم تغييبه منذ حداثة الكلية، فضلا عن تغييب الأنترنيت بكلية الطب بحي الصباح.

وفي انتظار تجسيد هذه الالتزامات تظل المشاكل ذاتها عالقة وبحاجة إلى متابعة صارمة سيما وأن الصرح الجامعي الذي يعتمد على بحوث والحصص التطبيقية بات يلح بتوفير أبسط هذه الضروريات، حيث لا تزال كلية الطب تعاني نقائصا رغم فتحها منذ قرابة ثلاث سنوات.

أضف إليه، الممرّ الحديدي الضروري إنجازه في أسرع وقت ممكن، حيث التفت الوالي حسب رئيسة لجنة التعليم العالي مفيدة دياب الى انجازه وفق ما رفعوه من توصيات ذكرت بها خلال أشغال الدورة.

ولعل المشكل الذي بات يؤرق الجامعات على غرار جامعة إيسطو وبلقايد انتشار الكلاب الضالة ومشاكل بين ادارة الجامعة والبلدية، حيث لم تجد استجابة لندائها بوضع برنامج قضاء للكلاب الضالة. 

ح/نصيرة

 

مؤامرة مضادة لإفشال الدخول المدرسي بوهران

عشية الدخول المدرسي، تفاجأت الأسرة التربوية بعاصمة الغرب الجزائري بقطع الكهرباء منذ 15 يوما من التحاقها بالمؤسسات، الأمر الذي أعاق التحضير الأمثل لدخول التلاميذ المرتقب يوم غد الثلاثاء، والغريب أن قطع الكهرباء تزامن والإجتماع الوزاري الذي أوصى فيه رئيس الجمهورية بأن ينجح الدخول وبأن يكون صحيا وآمنا من أيّ انفلات، لكن ما حدث بوهران أشبه بمؤامرة مضادة تقاس على مؤامرات شهدناها بقطاعات، من انقطاع المياه والمضاربة في الأسواق، وها هو الدخول يُستهدف بضربه وهذا بقطع الكهرباء على عدد من المؤسسات التربوية، الأصح فيها أن الوالي من حسن الحظ وصلته المعلومة وأبدى تدخلا مباشرا، لكن التدخل لم يرق إلى تنفيذ أمره بعد، ذلك أنه إلى غاية البارحة، ظل الظلام يُعمي المؤسسات قبل 48 ساعة من فتح الأبواب لالتحاق التلاميذ بمقاعدهم.

وإذا كانت سونلغاز قد تحجّجت الأسبوع المنصرم في دورة المجلس الشعبي الولائي العادية الأولى، بأن سبب قطع الكهرباء يعود إلى عدم دفع المؤسسات مستحقات الديون التي على عاتقها نتسائل، عن سبب قطعه بالتزامن مع التحاق الطاقم الإداري والأساتذة بداية الشهر، رغم أن هاته الفترة حساسة في التحضير للدخول بدءا من ضبط الخارطة التربوية، ومن أعطى الأمر لاتخاذ الإجراء ذاته، أم بقايا العصابة لا تزال منهمكة في إشعال الفتن؟

ح/ن

الرئيس تبون وكبار المسؤولين يشيّعيون جثمان الراحل بوتفليقة

ووري الثرى ظهر أمس الأحد بمربع الشهداء بمقبرة العالية (الجزائر العاصمة)، جثمان رئيس الجمهورية السابق، عبد العزيز بوتفليقة الذي وافته المنية أول أمس الجمعة عن عمر ناهز 84 عاما.

وقد حضر مراسم الجنازة إلى جانب رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، رئيس المجلس الشعبي الوطني، ابراهيم بوغالي، رئيس المجلس الدستوري, كمال فنيش، الوزير الأول، وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمن و رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق سعيد شنقريحة و أعضاء من الحكومة.

كما حضر الجنازة كبار المسؤولين في الدولة وشخصيات وطنية ومجاهدين إلى جانب ممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد في الجزائر وكذا أفراد من عائلة الفقيد.

وفي كلمة تأبينية ذكر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد العيد ربيقة بالمسيرة النضالية للفقيد وأبرز محطات حياته السياسية.

وتولى الراحل سدة الحكم بالجزائر سنة 1999 خلفا للرئيس ليامين زروال ثم أعيد انتخابه لاربع عهدات متتالية على الرغم من وضع صحي ميز عهدتيه الثالثة والرابعة اثر جلطة دماغية تعرض لها سنة 2013 ليضطر إلى الاستقالة في ابريل 2019 بعد حراك شعبي رفض عهدة خامسة.

دخل عبد العزيز بوتفليقة (من مواليد 2 مارس 1937 )، في سن مبكرة  ساحة النضال من أجل القضية الوطنية وفي سنة 1960، أوفد إلى الحدود الجنوبية للبلاد  لقيادة “جبهة مالي” التي جاء إنشاؤها لإحباط مساعي النظام الاستعماري ليعين بعد الاستقلال نائبا بالمجلس التأسيسي وتقلد وهو في سن ال25 من عمره منصب وزير الرياضة والشباب والسياحة لأول حكومة جزائرية مستقلة. وفي نفس السنة، عين وزيرا للشؤون الخارجية.

وقاد بوتفليقة المشهود له بالدبلوماسية والحنكة لأكثر من عقد، السياسة الخارجية التي منحت الجزائر شهرة على المستوى الدولي.

ومع وفاة الرئيس هواري بومدين عام 1978 أجبر على مغادرة أرض الوطن، ليعود إلى الجزائر من جديد سنة 1987 ليكون أحد الأعضاء الموقعين على “وثيقة ال18” التي أعقبت أحداث 5 أكتوبر 1988.

وعند توليه منصب الرئاسة، عمل بوتفليقة، و هو سابع رئيس للجزائر منذ الاستقلال، على استعادة السلم والاستقرار في البلاد، بدأ بمشروع الوئام المدني المكرس في 16 سبتمبر 1999 عبر استفتاء حصل على أكثر من 98 بالمائة من الأصوات المؤيدة. وشكل الوئام المدني نقطة انطلاق لسياسة عرفت ب “المصالحة الوطنية” التي أدت في سبتمبر 2005 وفقا لوعده الانتخابي، إلى اعتماد ميثاق للمصالحة الوطنية من خلال استفتاء شعبي زكاه 80 بالمائة من الجزائريين.

وقد قرر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على إثر وفاة الرئيس السابق المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، تنكيس العلم الوطني، لمدة ثلاثة أيام ابتداء من أمس السبت، عبر كامل التراب الوطني.

 

وزير المجاهدين:” سيظل التاريخ شاهدا على إسهاماته”

 

أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، يوم الأحد بالجزائر العاصمة، أن الجزائر تودع برحيل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، “مجاهدا سيظل التاريخ شاهدا على إسهاماته”.

وقال ربيقة في كلمة تأبينية ألقاها خلال مراسم تشييع جنازة المجاهد عبد العزيز بوتفليقة بمقبرة العالية، أن “الجزائر تودع مجاهدا سيظل التاريخ شاهدا على إسهاماته، إلى جانب أولئك الرفقاء الذين كتبوا أسماءهم بأحرف بارزة أيام الكفاح المسلح”.

 

وأضاف أن الراحل أضاف إلى إسهاماته الوطنية “إقرار الوئام والسلم والمصالحة الوطنية، بعدما شهدته البلاد من مأساة وطنية، بكل ما خلفته من جراح ودمار وخراب”.

واستطرد بالقول: “يرحل الضابط بجيش التحرير الوطني، الرائد عبد العزيز بوتفليقة الذي كان غداة الاستقلال الوطني، من بين رجالات الجزائر في تلك الفترة الصعبة التي تجند فيها الجزائريات والجزائريون لبناء الوطن بعد حرب التحرير المجيدة”.

ولفت الوزير إلى أن الراحل “يرقد اليوم إلى جانب رجال ممن تركوا أسماءهم في الأذهان، لما كان لهم من أدوار ومهام ومسؤوليات في مختلف المراحل التي عاشتها الجزائر بعد استعادة السيادة الوطنية”.

وفي ذات السياق، أعرب وزير المجاهدين عن عرفان الجزائريين بما قدمه الشهداء والمجاهدون الذين ” نذروا حياتهم للأمة فخلدهم التاريخ ودون أسماءهم في سجله الخالد”.

وشدد على أن “الجزائر التي كافح من أجلها الشهداء والمجاهدون، مصممة على مواصلة تقويم مسيرتها بإرادة بناتها وأبنائها المخلصين”. وأضاف أن “تضحيات جيل الثورة ستبقى خالدة في وجدان الشعب وستبقى مآثرهم ترصع تاريخ الوطن